إسماعيلي إس سي - i s m a i l y S C - الاسماعيلي يحل ازمة سياسية خطيرة

الاسماعيلي يحل ازمة سياسية خطيرة

حجم الخط Decrease font Enlarge font
image

عندما بدأ طرزان افريقيا مغامرته الاولي في أدغال افريقيا في رحلته للحصول علي اول كأس افريقية تدخل الحدود المصرية

لم يكن يدور بخلد المعلم عثمان احمد عثمان رئيس النادي الاسماعيلي ان النادي سيصبح ما بين يوم و ليلة في بؤرة اهتمام كبار الساسة و زعماء القارة الافريقية بل ان الجميع اصبح من بين داعما لفريق ابناء الدراويش من اجل التصدي لأزمة سياسية و دبلوماسية كبيرة و انها ستكون موضع اهتمام منظمة الامم الافريقية وقتها .. و انها سترجو ادارة النادي انها تحفز فريقها للفوز علي فريق كوتوكو بطل غانا و يتخطاه للعب في النهائي ضد كوناكري نو بطل غينيا في النهائي

حيث ان كونكاكري كان قد اقترب كثيرا من المباراة النهائية بعد فوزه علي الانجلبير  بخمسة اهداف لثلاثة في مباراة الذهاب في غينيا  و يتوقع له الصعود بطبيعة الحال

 

اذ ان من الصعوبة ان يعوض الانجلبير مباراة الذهاب الثقيلة في كينساشا

 

لذلك يتوقع ان تكون مباراة النهائي بين كوناكري  بطل غينيا و  كوتوكو بطل غانا اذا ما تخطي الاسماعيلي

 

و نظرا للتوتر السياسي في ذلك الوقت  بين غينيا و غانا في ذلك الوقت – و بالرغم من اعلان الحكومة الغانية انها سترسل فريقها الي غينيا  للعلب المباراة الاولي في النهائي

 

 الا ان الحكومة الغينية اعلنت انها ستعتقل الفريق الغاني اذا ما وصل الي اراضيها و تقوم بذبحهم انتقاما لشهداءها علي ايدي الثوار المدعومين بالحكومة الغانية تحت مسمي ثوار نكرومـــا

 

و كانت المناوشات العسكرية بين غينيا و غانا قد اندلعت عقب إلغاء ميثاق الوحدة بينهما المنعقد في 1960 و كذلك انهيار الاتحاد الثلاثي بين غينيا و غانا و مالي عام 1961 نظرا للاختلاف التراثي و السياسي بين البلاد

 

هنا كان لابد من الغاء النهائي المتوقع بين بطلي غينيا و غانا – اذا وصل الفريقان  الي النهائي

و حتى إلغاء البطولة كان سيزيد من حالة الاحتقان الشعبي و بالتالي التدهور السياسي و العسكري بين البلدين – حيث سيتصور كل طرف إن الطرف الأخر قد حرمه من بطولة كان أحق بها من غيره

 

و كان لابد ان يتمني رجال اتحاد الكرة الافريقية – بل رجال منظمة الامم الافريقية ان يفوز الاسماعيلي علي كوتوكو – ليبعد شبح الغاء المباراة  و بالتالي الغاء البطولة ذاتها

 

و لم يكن فريق كوتوكو بالفريق السهل وقتها ابدا حيث كان الفريق الغاني اشهر فرق القارة و اقواها و اكثرها رعبا لمنافسيه – حيث ان معني كلمة – كوتوكو – هي  الخنزير الاسطوري شعار قبيلة الاشانتي  و كوتوكو وصل للنهائي  بالبطولة السابقة نفسها و خسر بقرار عجيب من التحاد الافريقي امام انجلبيير دولومباشي

حيث تعادل الفريقان 1/1 و 2/2 ذهابا و ايابا و لم يكن يحسب الهدف خارج الارض بهدفين كما هو معمول حاليا

و تم الاحتكام للقرعة من حكم يدعي ( سندي ) – و لم تفلح بسبب التوتر و لم تصل العملة المستخدمة بالقرعة الي الارض ابدا حيث كان يتخطفها الايادي و حصل هرج و مرج و قتها

لكن المهندس مراد فهمي سكرتير الاتحاد الافريقي وجد الحل في اقامة مباراة فاصلة في باوندي

و لم يحضر كوتوكو معترضا – و اعتبر الانجلبير فائزا بالبطولة

 

مما يعني ان كوتوكو  اكثر اصرارا هذا العام لتعويض الكأس الذي حرم منه بالعام الماضي بلعبة غير شريفه او هكذا كانوا يتصورون

 

و كان بفريق كوتوكو 7 لاعبين اساسيين ببفريق غانا الكروي و هم  الظهير كرونتزيل و الظهير بنكوسي و لاعبا الوسط ابو كاري و سونداي و المهاجمين مفوم و اوساي كوفي و كوفي باريه

 

و كذلك كانت  غانا في مقدمة القارة افريقيا  حيث كانت  بطلة القارة عامي 63 و 65 و الثانية بالدورة الاخيرة وقتها كما وصلت الي النهائيات المقامة بعد اشهر قليلة

 كما  اختار الاتحاد الافريقي منتخبا  للقارة السمراء منهم اربعة من غانا , ثلاثة من الاربعة من فريق كوتوكو نفسه

 

 

لذلك كانت مهمة ابطال الدراويش غاية في الصعوبة امام فريق كوتوكو الاسطوري – او كان هذا ما يتصوره – رجال منظمة الاممم الافريقية - ان كوتوكو سوف يتخطي النادي الاسماعيلي  المصري المنهك بالخسارة العسكرية الشهيرة

و كما ابدي المبعوث الافريقي الي ادارة النادي الاسماعيلي تفاهما كبيرا في تحديد المواعيد التي تروق للنادي الاسماعيلاي كي يستعد جيدا للقاء كوتوكو

 

و كان  الاثيوبي  تسيمبا رئيس الاتحاد الافريقي مصرا علي انتهاء الدور قبل النهائي من البطولة قبل 30 نوفمبر باي حال من الاحوال

 

الا ان الاتحاد المصري قد اشترط اللعب في الدور قبل النهائي  بعد  يوم 5 ديسمبر أي بعد الميعاد الذي حدده الاتحاد الافريقي بخمسة ايام نظرا لظروف هلال شهر رمضان المبارك و ان يكون اللاعبيين تعودوا علي الصيام

 

و وافق الاتحاد الافريقي لكي يعطي الفرصة للنادي الاسماعيلي فرصة اضافية للاستعداد  و ضمان الاقبال الجماهيري نظرا لوجود الايام المقترحة في ايام عمل و دراسة للجمهور من اجل القيام بالمهمة الدبلوماسية لانقاذ البطولة و انقاذ افريقيا من ازمة سياسية خطيرة

 

و سافر الاسماعيلي يوم 20 ديسمبر الي اكرا و منها بسيارة خاصة  الي كوماسي علي بعد 250 كيلو من العاصمة  قضاها في ستة ساعات كاملة بين  ارتفاعات و منخفضات الهضاب و   دوران الجبال و وعورة الطريق و المطبات بجانب منحنيات الطريق الوعرة و المباراة ستكون الاحد مع فريق لا يقهر و لابد له من تعويض الكاس الذي خسرها ظلما -  او هكذا كانت صحفهم تبرز في صدر صفحاتها

 

و في وسط فندق غير نظيف بالمرة و وسط الجرذان المنتشرة بكل حرية  و الابراص الضخمة و الوررل بكل الاحجام و الحرباء بممرات الفندق  بجانب درجو حرارة عالية تجاوزت الاربعين مع رطوبة خانقة للغاية مع ارضية ملعب جافة و غير مستوية و لا يوجد راحة او نوم حيث سهرت جماهير الاشانتي لتحرم نجوم الدراويش من النوم و الراحة بكل اصرر وسط حراسة و مباركة  من بوليس المدينة

 

 و لكن كل تلك المصاعب و المشاق لم تؤثر سلبا في عزيمة رجال الدراويش – بل زادتهم اصرارا علي الفوز او الخروج بنتيجة ايجابية تريحهم في لقاء العودة

 

و نزل رجال الدراويش ارض الملعب  : حسن مختار و السناري و حودة و ميمي درويش و امين ابراهيم و نصر السيد و سيد حامد و اميرو  و انوس و علي ابو جريشة و بازوكا

 

و يستغل كوتوكو حمي البداية مستغلا حماس جمهوره المهووس و يسدد سانداي ثلاث كرات بجوار القائم في اول اربعة دقائق وسط هياج و تشجيع الجمهور  و يسدد بازوكا صاروخا ينقذه الحارس و تطول كرة من الساحر علي ابو جريشة و  يضغط كوتوكو بكل قواه و  يهدر مهاجم كوتوكو فرصة لا تضيع في الدقيقة 18 و يحاول الاسماعيلي العودة الي مجاراة اولاد الاشانتي

 

و يرد  الساحر علي ابو جريشة  ليراوغ كل دفاع الفريق الاسطوري و تعلو الكرة منه – فيظبطها بصدره و يطلق قنبلة من قدمة  مسجلا الهدف الاول في الشوط الاول بالدقيقة 28 وسط دهشة الجمهور و السحرة الذين كانوا يملئون الملعب 

 

و ينتهي الشوط الاول و يبدء الشوط الثاني وسط هووس كبير للجمهور الذي لم يهدأ بين الشوطين

 

و بعد دقيقة واحدة من صفارة الحكم ببداية الشوط الثاني يحرز النجم أنوس   الهدف الثاني بقذيفة رائعة من تمريرة سيد حامد من رمية تماس

 

و تقدم الدراويش 2/0 و الفريق الغاني لا يصدق و الجمهور مذهول

 

بعدها تعلو اصوات المشعوذين السحرة و يضعوا اعمالا و تعويذات من قوالب السكر و الدقيق  في مرمي حسن مختار – و لا ينصفه الحكم باخراجها من المرمي – فيتشاءم مختار بطريقة عصبية و لا يهدأ ابدا

 

ليحرز ابراهيم ساندي الهدف الاول بعد خمسة دقائق  و اعلنت اذاعة غانا انتهاء المباراة و قطعت ارسالها  و تم ابلاغ الجماهير المصرية بفوز الاسماعيلي من السفارة المصرية و لكن جاء هدف التعادل في الدقيقة الرابعة بالوقت  بدل الضائع

 

و انتهت المباراة في وسط جو عدائي رهيب و غادر الاسماعيلي غانا بمعجزة لتهبط الطائرة في نيجيريا و تعود بعد 7 سنوات ترانيزيت بسبب بعض القلاقل الامنية في لاجوس

 

 و ليستعد الاسماعيلي لمباراة العودة

 

و الامل يزداد في نجاح ابناء الدراويش في مهمتهم الدبلوماسية الخاصة و الخاصة جدا  – التي قال عنها رئيس منظمة الامم الافريقية  انه انجز ثلاث ارباعها – بتعادله في تلك الظروف الصعبة

و اقترب موعد مباراة العودة في إستاد الزمالك يوم 7/12/1969 في يوم السابع عشر من رمضان و تتطلع كل إفريقيا السمراء و خاصة دبلوماسيها لتجنب ازمة سياسية عنيفة تضاف الي أزماتها المتكررة بتلك الحقبة من الزمان و تصدرت اخبار المباراة كل وكالات الانباء العربية و الاجنبية نظرا لحساسية نتيجتها علي اكثر مناطق القارة الافريقية سخونة و أكثرها تصعيدا للنزاع المسلح

و حضر فريق اشانتي كوتوكو ببعثة لم تتكرر حتي يومنا هذا و علي رأسها رئيس الوزراء الغاني الذي أعلن من مطار القاهرة ان كوتوكو قادم لهزيمة الاسماعيلي علي أرضه و وسط جمهوره و ان ما حدث في كوماسي كان نتيجة الشحن المعنوي الزائد عن الحد و لابد من الانتقام لكرامة الاشانتي المهدرة
و عندما قال له ان الاسماعيلي هزم المقاولين العرب بخمسة أهداف نظيفة استعدادا للقاء كوتوكو – رد رئيس االبعثة – سوف نهزم الاسماعيلي ستة صفر بشرط حيادية حكام المباراة من الجزائر بن جنبيق و مساعداه العيساوي و بن غزال

و تم تغيير نظام القرعة في حالة التعادل في تلك المباراة – بعمل ورقتي بإحداها كلمة - فائز – و الثانية بها كلمة – مهزوم – تجنبا لما حدث مع كوتوكو من قبل كما ذكرت مسبقا

و بدأت المباراة الأسطورية في تمام الساعة الثانية باستاد الزمالك وسط حضور جماهيري كبير و جو رمضان الروحاني مسيطر علي اجواء المباراة و لكنه لم يمنع الصيام جماهير الدراويش و لا لاعبيه من تقديم لوحة جمالية رائعة من التشجيع الرائع الراقي

و كان تشكيل  رجال الدراويش  الثابت : حسن مختار و السناري و حودة و ميمي درويش و امين ابراهيم و نصر السيد و سيد حامد و اميرو  و انوس و علي ابو جريشة و بازوكا


و لم يخيب الساحر علي ابو جريشة امل الجماهير في رؤية هدف مبكر حيث قدم لوحات مهارية بالدقائق الأولي من ضربة رأس رائعة في يد حارس كوتوكو بعدها – راوغ أكثر من مدافع و اهدي الكرة مقشرة الي الظهير هنداوي ليحرز الهدف الاول للدراويش – و تصفر المدرجات

ليسهو سيد حودة و يهدي الفرصة للاعب كوتوكو بو كاري ليحرز هدف التعادل للفريق الغاني بالدقيقة الثالثة عشرة

لكن هناك و هناك دائما - ابو جريشة الهر الساحر – ليهدي كرة اكثر جمالا لسعيد الحظ هنداوي مرة أخري – ليحرز الهدف الثاني للردويش في الدقيقة الثامنة عشرة ليرد الفريق الغاني بالخشونة ضد احرف لاعبي مصر و افريقيا ليصاب و لكنه يتحامل علي نفسه لتكملة لقاء الابداع و المهارة لاعظم لاعب عرفته مصر الكابتن : علي ابو جريشة

و ينتهي الشوط الاول بتقدم الدراويش 2-1 و ليبدأ الشوط الثاني و في الدقيقة التاسعة يتعملق و يتألق الساحر الفنان و يمر من اكثر من مدافع بقدرة و مهارة و اقتدار لا فعلها الا ابو جريشة لينفرد بالحرس و لكن الساحر يركنها بقدمه محرزا هدف الاسماعيلي الثالث لتشتعل المدرجات و يزيد حماس الدراويش ليقدموا فاصلا من السيرك الشهير – و هذا ما أثار لاعبي كوتوكو فتعمدوا الخشونة بشكل واضح و أصيب هنداوي و أمين ابراهيم و حودة و من خطأ بالدقيقة الخامسة قبل النهاية من ميمي درويش يحرز عثمانو هدف كوتوكو الثاني بتسديدة وقف حسن مختار يتفرج عليها – لتمر الدقائق من الوقت الأصلي و الوقت بدل الضائع كالجبال - ليصفر الحكم الجزائري معلنا فوز الدراويش بثلاثة أهداف لهدفين .. و ليسعد جماهير الدراويش بوصول الاسماعيلي لأول مرة الي نهائي البطولة الافريقية كأول نادي مصري و عربي

و كان أول الفرحين بصعود الاسماعيلي إلي النهائي و ابعادة بطل غانا عنه – كان الدبلوماسيين و منظمة الأمم الافريقية . ليتجنبوا حرج المواجهة بين كوتوكو بطل غانا ضد كوناكري تو بطل غينيا – البلدين المتصارعتين عسكريا

و من الطريف ان استطاع نادي انجلبير الكونغولي الفوز علي بطل غينيا بأربعة اهداف نظيفة في مباراة العودة ليعوض خسارته بخمسة أهداف لثلاثة اهداف بلقاء الذهاب. و ليصعد لملاقاة الاسماعيلي في النهائي في محاولة للحفاظ علي لقب الكأس الافريقية - حيث ان انجلبير كان بطلا للدورة السابقة كما ذكرنا و التي قبلها عامي 1967 و 1968

و هدأت نيران الازمة الدبلوماسية المتوقعة بخروج بطلي البلدين المتحاربين

ليبدأ النادي الكونغولي – فهود الكونغو كينشاسا - أزمة رياضية جديدة ...


حيث قام مسئولي الاتحاد الكونغولي بضم و إدماج اكبر ناديين في البلاد هما الانجلبير دولمومباشي بطل إفريقيا عامي 68 و 67 و نادي سانت الوا بطل الكونغو عام 68 تحت مسمي الانجلبير لوتويويسان نظريا فقط

حيث اشترك الناديان عمليا بالدوري المحلي و البطولة الافريقية لعام 1969 برغم دمجهما رسميا – او هكذا قال مسئولي الاتحاد الكونجولي - و الطريف ان نادي كوناكري تو بطل غينيا ابعد فريق سانت الوا من دور الستة عشر بفوز 4-0 و 7-2 ذهابا و ايابا
لكن الفريق الثاني المنمدج – الانجلبير – رد اعتبار الكونغوليين بإبعاد الفريق كوناكري تو الغيني من الدور قبل النهائي كما ذكرنا بفارق الاهداف

من هنا كانت الازمة التنظيمية كادت تعصف بالفريق الكونجولي الذي قدم اوراقا تثبت ان عملية الاندماج كانت نظرية فقط و لكن مع وعد من اتحاد الكرة الافريقي بتنفيذ الدمج عمليا في حالة الوصول الي المباراة النهائية


و تم اقرار ذلك من قبل الاتحاد الإفريقي ليصبح الأمر واقعا ليتشكل فريق الانجلبير تحت مسمي لوتويويسان انجلبير بمعني ( انجلبير القوي القدير ) و يكون فريقا قويا متكاملا من خلاصة اقوي فريقين بالكونغو

و اختار النادي الاسماعيلي مواعيد مباراة العودة حيث ان مباراة الذهاب حدد لها يوم21 ديسمبر بعد انتهاء اجازة عيد الفطر المبارك اما مباراة العودة حدد لها يوم 9 يناير 1970

و يذهب طرازن إفريقيا او كونج كونغ الكرة المصرية  كما سماه الراحل نجيب المستكاوي وقتها الي إستاد تاناترافيل بالعاصمة الكونجولية كينشاسا و ينجح بالتعادل بهدفين لهدفين

حيث تقدم الانجلبير العنيد بالدقيقة الثامنة من ضربة جزاء سجلها اللعب شينامبو و يتعادل الاسماعيلي من دربكة امام المرمي الكونجولي بالدقيقة التاسعة – ثم يستطيع بازوكا احراز هدف التقدم بالدقيقة الحادية عشر من تمريرة و لا أروع من الساحر علي ابو جريشة وسط ذهول و وجوم الجماهير المتحمسة منذ و قبل اللقاء بساعات طويلة


ثم يحرز الانجلبير هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول بدقائق بواسطة اللاعب مولندا – و لينتهي النصف الاول من عمر المباراة العصيبة بالتعادل بهدفين لكل فريق

و ليبدء الشوط الثاني بمراقبة الساحر علي ابو جريشة برقابة ثنائية و يفلت منها و يحرز هدفا جميلا يلغيه الحكم بدون وجه حق و لتستمر المباراة سجالا و يتحمل خط الدفاع بقيادة ميمي درويش و حودة و امين ابراهيم و السناري و خلفهم حسن مختار تحطيم الهجوم المستمر من الانجلبير و لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لكل فريق و يزداد امل الاسماعيلي بالحصول علي الكأس الغالية

و بالفعل كانت مباراة العودة بالقاهرة في 9 يناير 1970  و يفوز الدراويش بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد وسط 130 ألف متفرج  و يحمل الكابتن ميمي درويش كأس أول كأس افريقية بأيدي عربية و مصرية و اسماعلاوية أصيلة

 

كبير .. كبير .. يا دراويش 

 

جديد إس سي
image

تغطية مران و معسكر الفريق في الاسكندرية - صور

خاض الفريق الأول للنادى الإسماعيلى، مرانه الأساسى مساء اليوم على الملعب الفرعى لإستاد برج العرب بالإسكندرية.
image

الكونت دي شحتة بقائمة سوبر هاتريك في تاريخ المنتخب القومي

الكونت دي شحته – رحمة الله عليه , احتل مكانا بارزا في قائمة هدافي المنتخب المصري من من احرز لقب سوير هاتريك ( اكثر من ثلاث اهداف) في مباراة رسمية للمنتخب القومي
image

كارت أحمر لـ عمر جمال

قرر الجهاز الفني للفريق الكروي الأول بالنادي الإسماعيلي بقيادة ديسابر استبعاد اللاعب المخضرم عمر جمال من مواجهة الفريق أمام الأهلي المؤجلة من الأسبوع الرابع لمسابقة الدوري الممتاز
image

ديسابر يتحدي : الإسماعيلي لن يرحم الأهلي

رفع الجهاز الفني لفريق الإسماعيلي للكرة بقيادة المدير الفني ديسابر درجة الاستعدادات القصوي استعداداً للقاء الأهلي في برج العرب الاثنين المقبل في المباراة المؤجلة بينهما بسبب المباريات الأفريقية للقافلة الحمراء..
image

عوامل ترجح كفة الدراويش امام الاهلي

كتب / تامر السيد ... يلتقي النادي الاسماعيلي مع النادي الاهلي في مباراة من العيار الثقيل هي مباراة مؤجلة من الاسبوع الرابع بسبب مشاركات النادي الاهلي الافريقية تقام المباراة علي ستاد برج العرب بحجة الدواعي الامنية وذلك يوم الاثنين المقبل
image

مطلوب الاحتياط في تنظيم مباراة الدراويش و الشياطين

بقلم ا.سيد حسن ... باقى من الزمن 48 ساعة.. نداء إلى مجلس إدارة النادى الاسماعيلى المحترم.. مباراة الاسماعيلى والاهلى بعد غدا الاثنين تنظيميا هى مسئولية النادى الاسماعيلى
image

تاريخ الاربعات من الستينات .. فيديو و وثائق نادرة

من خلال مكتبة موقع اسماعيلي اس سي العامرة بفضل الله و كرمه .. نقدم وثائق نادرة تنشر لاول مرة علي الانترنت بخصوص فوز الدراويش علي النادي الاهلي بالفوز بنتيجة اربعات رائعة
image

وفاة والدة لاعب الاسماعيلي اسامة كاجو

نشر اللاعب اسامة ابراهيم كاجو علي صفحته بالفيس بوك ,انه ينعي رحيل والدته التي توفيت اليوم
image

ديسابر : الالتزام الخططي لمواجهة فرقة الاهلي

يشهد معسكر الدراويش في الاسكندرية حالة من التركيز الشديد من لاعبي الفريق او الجهاز الفني بقيادة الفرنسي سباستيان ديسابر و هناك تنسيق كامل بين الجهاز الطبي و الاداري المتواجدين بالمعسكر
image

غياب على معلول لاعب الاهلى عن مواجهة الإسماعيلي

كتب : محمد حنيدق ..  تأكد غياب لاعب الاهلى على معلول عن مواجهة الإسماعيلي بعد تجدد إصابتة ، وابتعاده عن الملاعب لمدة عشرة أيام  وكان
Powered by Vivvo CMS v4.1.5.1