إسماعيلي إس سي - i s m a i l y S C - في الذكري الــ 47 لوفاة الاسطورة رضا - رحمة الله عليه

في الذكري الــ 47 لوفاة الاسطورة رضا - رحمة الله عليه

حجم الخط Decrease font Enlarge font
image

يقدم موقع اسماعيلي اس سي كل ما كتب علي الانترنت عن الراحل الكبير الكابتن رضا - رحمة الله عليه في ثوثيق كامل عن رحيل اسطورة الدراويش

ولد محمد مرسى حسين الشهير برضا فى 8 ابريل 1939 بشارع الفن بحى المحطة الجديدة بالاسماعيلية .. وظهر نبوغه المبكر منذ عرفت قدماه الطريق الى الشارع ..وما أن خطت قدماه الصغيرتان عتبة باب البيت .. ولامست أسفلت الشارع .. حتى إلتقطت كرة الكاوتش الصغيرة .. وأخذ رضا الصبي .. يداعبها وتطاوعه .. عشقها .. وذابت هي في حبه .. لم يفارقها ابداً .. يبحث عنها مع أول ضوء للنهار .. يجدها في إنتظاره .. وكبر الطفل واصبح صبيا.. ثم التحق بفريق المدرسة الميرية عام 1944 وفى عام 1954 ضمه الكابتن على عمر لاشبال الاسماعيلى .


وفى عام 57 انتقل الخمسة الكبار لنادى القناة لتأميم مستقبلهم فهبط الاسماعيلى لدورى المظاليم عام 1958 حتى استطاع بجهد عاشق الكرة المرحوم رضا وزملائه وبعد مرور ثلاث سنوات من المرارة فى دورى النسيان ان يحقق لاسماعيلية املها ويعود للدورى الممتاز فى موسم 61/62


ولموهبته الفذة تمكن رضا من يجذب اليه الانظار فى كل مباراة يلعبها بالعابه السحرية الخارقة وقدرته الفائقة على تسجيل الاهداف من جميع الزوايا والاوضاع وكان اللاعب الوحيد من اندية الدرجة الاولى الذى مثل منتخب مصر فى وعمره 18 عاما حتى انه لعب اكثر من 80مباراة دولية كما مثل مصر فى دورة روما الاوليمبية عام 1960 والدورة العربية بالمغرب 61 والدورة الافريقية فى غانا 63 والدورة العسكرية بالمانيا الغربية 64 .

لعب رضا فى جميع مراكز الهجوم فى وقت كانت خطط اللعب السائدة تقوم على الظهير الثالث وخمسة مهاجمين ولعب جناحا ايمن للفريق القومى المصرى وكان من ابرز اللاعبين فى هذا المركز فى المباريات الدولية وكان رجل كل المباريات الصعبة واللحظات الحرجة .
كان رضا قائدا لفريقه وهدافه وصانع العابه وامتلك رضا من المهارات الفنية ما لم يمتلكه لاعب كرة فى تاريخ الكرة المصرية وبرع فى المراوغة والترقيص وتسجيل الاهداف من جميع الزوايا واشتهر باجادته للضربات الثابتة

فيولا مدرب البرازيل الشهير يشيد برضا :

وقال فيولا مدرب البرازيل الشهير عن رضا انه احسن جناح ايمن فى العالم بعد جارنشيا المعجزة واطلق عليه النقاد المصريون الالقاب .
" الساحر" و "الفنان" و "الاسطورة"

لعب رضا مع جيلين من العمالقة ..الجيل الاول : السيد ابو جريشة وصلاح ابو جريشة وبايضو وفتحى نافع وفكرى راجح .. ثم مع الجيل الثانى : جيل سيرك الدراويش شحتة والعربى واميرو ويسرى طربوش وسيد السقا وعبد الستار عبد الغنى وحودة وميمى درويش والسنارى وانوس ثم جيل حسن مبارك وامين دابو واسامة خليل وهندى وابو امين وابو ليلة .

وكان رضا انسانا بمعنى الكلمة يعشق الاسماعيلى ويحب زملائه ويضحى بما لديه من مال من اجل ناديه كان يحب الحياة والضحك والعزوة .. كان لاعبا له ثقله ويستطيع ان يقلب كل الموازين فى اى مباراة لصالح فريقه .. حتى وهو مصاب كان يحرز الاهداف .. ورغم انه قفز بالاسماعيلى الى مصاف الاندية الكبرى واصبح بفضله " بعبع " لاندية القاهرة فقد ضن عليه النادى بوظيفة مناسبة تتناسب مع مركزه كلاعب دولى بينما كان يرى جميع زملائه ومن هم اقل منه شأنا فى عالم الكرة قد امنوا مستقبلهم

واصبح الاسماعيلى " بعبعا " للاندية وقاهرا لاندية القمة الاهلى والزمالك والترسانة واشتهر فى الاسماعيلى ثلاثى الرعب رضا وشحتة والعربى وعرف الاسماعيلى بانه نادى الفنون الكروية المثلثات والكعوب و " سيرك الدراويش "

لم ينافسه اى نادى مصرى فى الالعاب الحلوة الساحرة , وكافحت فرقة رضا للفنون الكروية للحصول على بطولة الدورى العام حتى عام 1665 وكانت البطولة بين يديها عدة مواسم و ولكن الحظ عاندها و فقد الاسماعيلى نجمه الغالى اسطورة الملاعب المصرية " رضا " ولكن ابناؤه استطاعوا ان يحققوا امنية رضا بالفوز ببطولة الدورى العام فى موسم 66/67 .


ورغم شهرة رضا التى ملأت الافاق الا ان الغرور لم يصل اليه ولم يتعالى على زملائه وابناء بلده بل كان يذهب ويحل مشاكل الصديق والزميل ويتوسط لدى المسئولين ليلحقوا اصدقائه فى الاعمال الحكومية وهيئة قناة السويس بينما هو يعمل على بند " ظهورات " فى هندسة الرى بالاسماعيلية كعامل يومية ب 18 قرشا رضا والاهلى واجراء جراحة الكارتلدج

فى نهاية موسم 61/62 فقد رضا الأمل نهائيا فى المسؤلين فانضم للنادى الاهلى بموجب الاستغناء القانونى الذى كان معه وقامت ضجة كبرى وثار الجمهور وهو – اى جمهور – نقطة الضعف فى حياة رضا الذى عدل عن قراره وضحى بمستقبله من اجل جمهوره وناديه ..
واستقبله الجمهور استقبال الابطال وتم تعيينه بمجلس المدينة بمرتب 20جنيها حتى تدخل المحافظ الفريق محمد حسن عبد اللطيف – رحمه الله وسافر للقاهرة وعاد بوظيفة مساعد بالقوات الجوية للفنان رضا ولكن شب الاصابة ظل يطارده حتى سافر فى 18 مايو 1963 لاجراء جراحة الكارتلدج ليعود الى الاسماعيلية بعد 25 يوما فيجدها تفتح ذراعيها لاستقباله بالورود والزينات والاغانى والانوار مما كان له فعل السحر فى نفس رضا فعاد يبهر الجميع بسحر العابه

- حياة رضا العملية:


هل تعلم اين كان يعمل رضا قبل ان يتم تعيينه فى الجيش لاتندهش اذا علمت وفؤجئت بالحقيقة التى كان يعمل بها رضا اللاعب الفنان ..رضا كان يعمل بهندسة الرى بالاسماعيلية بوظيفة عامل باليومية بمبلغ 180مليما !!
وظل يعمل فى هذه الوظيفة حتى شهر نوفمبر من عام 1961 حين حل مجلس ادارة الاسماعيلى وفى اول ديسمبر عام 1961 تم تعيين رضا للعمل بمجلس المدينة بوظيفة مشرف على الفرق الرياضية بمرتب شهرى قدرة عشرين جنيها وذلك بقرار خاص من السيد الفريق محمد حسن عبد اللطيف محافظ الاسماعيلية فى ذلك الوقت

- من اقوال رضا :


لم اتاثربهجوم الناس على بسبب غيابى من الفريق بقدر ماأثرت فى نفسى حادثة صغيرة ففى وسط موجة الهجوم رفع صديق يملك محلا فى الاسماعيلية صورتى من محله بعد ان ظلت معلقة فى صدر المحل 3 سنوات هذا الحاددث البسيط هو الذى المنى اكثر مما المتنى حملات الهجوم على .
-المدافع الوحيد الذى اخشاه هو الاسناوى ظهير اتحاد السويس المظلوم فهو ظهير ممتاز يلعب برجولة وجدية ،اما احسن المهاجمين فى مصر فى رايى هو نصفى الاخر شحتة فهو احسن مهاجم وهو لاعب يبذل مجهودا كبيرا لكن عيبه انه بيزهق بسرعة ،ومصطفى رياض هو الاخر مهاجم ممتاز يعجبنى مجهوده ولعبه ،وكذلك الشاذلى .
صحيح ان فريق الاسماعيلى امكانياته ضعيفة لكن ميزته الوحيدة هو قدرته على اللعب الجماعى البعيد عن الانانية وهذا هو السر فى انه يكسب المباريات مع فرق اقوى منه .
ان اللاعب لا يلعب لنفسه فقط ولا للمسئولين عن ناديه ولكنه يلعب للجمهور الكبير ..جمهور ناديه وجمهور الاندية الاخرى .
المدربون الاجانب اوقفوا نشاط المدربين العرب والذين تتوفر فيهم الكفاءات الفردية والنواحى الفنية الممتازة والذين لايقلون الاجانب مثل محمد الجندى وفؤاد صدقى وهمامى وابو حباجة وسيد حودة وغيرهم ولكن لكى يجب الاستفادة منهم بطريقة ايجابية لابد ان يسند اليهم تدريب فرق الاشبال بالاندية . وفاة رضا لحظة بلحظة :
فى طريق العودة من الاسكندرية الى الاسماعيلية وبينما كان المرحوم رضا يستقل السيارة رقم 70390ملاكى القاهرة طراز تاونس المملوكة للملازم اول اهاب علوى صديق رضا والسيارة فى طريقها بسرعة 70 كيلو فى الساعة وامام قرية زبيدة وهى تبعد عن مركز ايتاى البارود بحوالى 12 كيلو حاول رضا وهو يقود السيارة ان يتفادى سيارة نقل فى طريقها للقاهرة فاستخدم الة التنبيه طالبا من سائق النقل افساح الطريق له للمرور وفعلا افسح له سائق النقل الطريق وبدأ رضا المرور بجوار السيارة النقل وعندما اصبح فى محازاتها انحرفت السيارة النقل يسارا واضطر رضا للانحراف يسارا بعيدا عن السيارة النقل وهنا بدأت عجلات سيارة رضا من جهة الشمال تدخل فى الرمال الموجوده فى جانبى الطريق واضطر رضا لاستخدام الفرامل بشدة فانقلبت السيارة خمس مرات بعرض الطريق فى مسافة بلغت 35 مترا ثم استقرت محطمة على جانبها الايمن وجلس رضا بجوار عجلة القيادة لمدة خمس دقائق فقط ليتوفى ويودع الحياة صباح يوم 28 سبتمبر سنة 1965.
وقال بعض شهود الحادث انه شاهد الحادث وشهد السيارة وهى تنحرف ورضا يطير منها الى ان اصطدمت بالشجرة وجرى الجميع الكل يحاول اسعاف رضا ولم يكن احد يعرفة واحضروا له قماش مبلل ليمسح به وجه رضا الغارف فى الدماء وجاء اخر واحضر لحاف وفرشه لينقل رضا اليه بعيدا عن الطريق ،وتم نقل رضا الى مستشفى ايتاى البارود واوضح الكشف الطبى الاول عن موت رضا نتيجة ارتجاج فى المخ وصدمة عصبية شديدة ولكن الاسباب الفعلية لموت رضا حدث بسبب كسر فى عظمة الهلامى بالزور ولم يستطع رضا معها الكلام فى بداية اصابته وهذا ما اكده التقرير الطبى .

اوائل من حياة المرحوم رضا

- أول مباراة في حياة رضا مع الاسماعيلى كانت في يوم 10 يناير عام 1956 وكانت مباراة ودية بمدينة بورسعيد بين أشبال الاسماعيلى وفريق المريخ البورسعيدى وانتهت المباراة بفوز أشبال الاسماعيلى بهدفين لهدف وأحرز المرحوم رضا هدف الفوز ، واستطاع رضا وهو في الأشبال أن يشد الأنظار إليه .
وتكون فريق أشبال الاسماعيلى من :رامي -فاروق مرسى (شقيق المرحوم رضا )-زوزو -خليل -منصور -يسرى طربوش -على البيك -شحتة -العربى -رضا -محمود عبد ربه -سيد خفاجة -على عثمان .
-وكانت أول مباراة للمرحوم رضا فى الدوري أقيمت في 16 مارس أمام فريق الترسانة وانتهت بدون أهداف وأقيمت المباراة بالقاهرة وكان عمر " رضا " لم يتجاوز 18 سنة ومثل الاسماعيلى في هذه المباراة :عطية احمد عطية-انور الشريف -طه ابو العلا -رضا -فكرى راجح -صلاح ابو جريشة -دميان -شحتة .
-أول مباراة لرضا في الدوري العام بالاسماعيلية كانت ضد الترام في يوم الجمعة 4 نوفمبر عام 1957 وانتهت بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما ،ومثل الاسماعيلى في هذه المباراة :عطية احمد عطية -خليل -على حسين -محمود المنشى -مصطفة يونس-طه ابو العلا -فكرى راجح -فؤاد جبرة الله-العربى .
-أول مباراة يلعبها رضا في كاس مصر كانت في دمياط في 9 مارس عام 1957 وكانت بدمياط وفاز الاسماعيلى بهدفين مقابل هدف

فى 24 سبتمبر 1965 لعب رضا مع الاسماعيلى فى مباراة تكريم رأفت عطية والتى اشترك فيها " ستانلى ماتيوز " ساحر الكرة الانجليزية فى ذلك الوقت وقدم رضا فاصلا من اجمل فنون الكرة واحلى نمرة فى سيرك الدراويش واحرز هدف للاسماعيلى وانتهت المباراة 1/1 ويسافر بعدها للاسكندرية وفى طريق العودة للاسماعيلية يوم الثلاثاء الحزين 28/9/1965 ومعه صديقه الملازم ايهاب علوى انحرفت سيارة نقل جهته فانقلبت سيارة رضا وفتح الباب الملاصق لرضا فطار فى الهواء على بعد كيلو متر من مدينة ايتاى البارود وتم نقله للمستشفى ولكن روحه الطاهرة صعدت الى بارئها على اثر ارتجاج فى المخ وزكسر فى عظمة الزور ويومها خرجت الاسماعيلية عن بكرة ابيها تحمل نعشه على الاعناق كما حملته وهتفت له عند النصر .. حتى اورى جثمانه الى مثواه الاخير فى مشهد ماساوى مهيب وسط حزن كبير وكتل من الجماهير لتطوى صفحة ناصعة لاعظم من لعبوا الكرة على الاطلاق

الإسماعيلية تبتــــسم

في غياب رضا .. كانت أول مباراة مع السويس .. لعب الإسماعيلي .. وفاز السويس .. رضا غير موجود .. وقال واحد من اللاعبين بعد المباراة .. " حظنا وحش .. كنا عاوزين نبسطك يا رضا " لم يتمالك لاعبو الإسماعيلي أعصابهم .. وأنفجروا في البكاء ..

وفي مباراة الأهلي في الإسماعيلية .. إنتهت الدقيقة الحداد على روح الراحل رضا .. وهاج لاعبو الإسماعيلي في الملعب .. هنا .. وهناك .. وفي الدقيقة 18 يرسل يسري طربوش تمريرة قوية إلى أميرو الجناح الأيمن يلعب الكرة عرضية أمام مرمى مروان لتجد قدم زكي عبد الرحمن الجناح الأيسر يسكنها شباك الأهلي ويهيص الملعب .. وتدق الدفوف والمزامير ..

وتلتفت الجماهير ناحية قبر رضا في مقابر الإسماعيلية أمام النادي الإسماعيلي القديم .. ويصرخ واحد من الجمهور " الإسماعيلي جاب جون يا رضا " ..

وتقشعر الأبدان .. وتبكي الجماهير .. ويحصل الإسماعيلي أول نقطتين في الدوري 1965 لكن رغم أن الفوز على الأهلي "وقتها " يسعد أي فريق .. إلا أن غياب رضا .. لم يعطي للفوز طعماً .. سوى ..

الإسماعيلي جاب جون يا رضا ..

- قالوا عنه

الراحل شحته .. رضا زميل صباي وحبيب عمري وشبابي .. كان أسطورة سوف تتكلم عنها الإسماعيلية مدى الحياة بل هو أسطورة لن تتكرر ثانية .. كان إنسان له قلب كبير .. وأخ لكل لاعب يساعد الجميع بكل جوارحه وشعوره لقد تعاهدت أنا ورضا على ألا يهزم النادي الإسماعيلي على أرضه مهما كانت الظروف .

مختار التتش .. رضا لاعب كبير من طراز يندر تكراره في الوقت الحاضر ..

محمد لطيف .. موت رضا كان صدمة قوية ليست على النادي الإسماعيلي فقط ولكن لمصر كلها .. لقد أصبح إسمه على كل لسان ..

عبد المجيد نعمان .. كان رضا يعيش الواقع .. واقع البطل الفنان المرموق المحسود على الكثير الذي يلقاه من حب الجمهور المتيم بفنه .. هذا الحب كان ثروته وكنزه ..

عبد الكريم صقر .. كان يسعدني أن أجد في رضا اللاعب الذي يشغل بجدارة مكاني ومكان الضظوي في الفريق القومي بل أنه كان أحسن مني ومن الضظوي ..

صالح سليم .. كان رضا فناناً موهوباً ويعتبر من أحسن اللاعبين الذين ظهروا في الفترة الأخيرة ..

جهينه .. لا يدري إلا الله وحده " حكمته " إختطاف الموت للمخلوقات .. فقد حرم الإسماعيلي من رضا .. ولا يدري إلى هو سبحانه وتعالى " حنكة " رضا نجم العروبة الدولي في كرة القدم وقلب الإسماعيلية النابض في وقت كنا في حاجة إلى نبوغه المبكر وفنه العميق ولعبه الملئ بالإعجاز .. إنه درة فريقنا القومي .. إختارها القدر ولا راد لحكمه ..

الديب .. الكرة خسرت فنانها الأول .. مسكينه حقاً كرة القدم .. فقدت صاحبها وعاشقها .. وفنانها الأول .. فقد كان يعرف سرها .. ونجواها ..

أبو حباجه .. كان رضا فلته من فلتات الزمن في دنيا كرة القدم في بلادنا .. وأعتقد أن ملاعبنا ستحرم طويلاً من مشاهدة اللمحات الفنية العالية المستوى التي لا يقدر على تقديمها سوى الموهوبين من طراز رضا ..

طه إسماعيل .. وفاة رضا صدمة عنيفة لنا .. نحن الذين عرفناه أخاً رحيماً وصديقاً وفياً وزميلاً لا تعرف الأنانية إلى قلبه طريقاً ..

حمادة أمام .. كنت اسمع عن الحزن ولا أعرفه .. حتى صدمني الخبر الأسود فعرفت لأول مرة في حياتي معنى الحسرة والحزن .. وأعتقد أن حزني عليه سيطول ..

الشاذلي .. أن الفجيعة في رضا كإنسان أكثر منها فيه كلاعب ..

- اروع ما وهبت الإسماعيلية

رضا اروع ما وهبت الكره لكل بلد فى الدنيا علامه مميزه وفريده تجعل مذاقها لدى زائرها يتمتع بالخصوصيه والتفرد والاسماعيليه كان ابرز ما يميزها المانجو والشمام والثنائى العظيم رضا وشحته اللذان كان لهما الفضل في تاسيس وبناء سيرك الدراويش والذى أفرز بعد ذلك العديد من الأجيال العملاقه في كرة القدم …

وما احلاه وما امتعه من حديث حينما نتحدث عن الثنائى التوأم رضا وشحته هذا الحديث الذي يلعب لعبة السمسميه على اوتار القلوب ويرقص البمبوطيه متعلقا بنياطها.. كان فريق الأسماعيلي في كل مبارياته يؤدى عروضا راقصه يتوه فيها الخصم ولا يملك الا الدوران حول نفسه بلا كره ولا ملعب كان الاداء مرسوما بيد فنان مهندس في تشكيلات ثنائيه وثلاثيه ورباعيه وجماعيه …

كان الفريق تغلب عليه روح الحب والتفانى من اجل اسعاد الجمهور وعشاق الكره … كانت مباريات الاسماعيلى اشبه بتابلوهات استعراضيه جماعيه واجمل ما فيها انكار الذات والذوبان في المجموع …

اه من حلاوة تلك الايام ومذاقها الجميل الذى مازالت تذكره العيون وتكتحل به وتهتف به الافئده وتنبض بحزن الان كان اى فريق مهما كانت شهرته اذا جاء ليلعب في الاسماعيليه.. يمنى بنفسه بالتعادل لا اكثر .. ولكن كثيرا وغالبا ما كان القادم يمنى بهزيمة ناعمه على انغام السمسميه التى كانت تعزفها اقدام لاعبو الاسماعيلى بقيادة الثنائى رضا وشحته بداية المشوار من شارع الفن انطلق عم مرسى بكل ما يحمل من طيبة ابن البلد القانع بحياته خارجا من منزله ابريل عام المتوسط فى حى المحطه الجديده وبالتحديد فى شارع الفن بالاسماعيليه الى عمله بالسكه الحديد ..

كان هذا اليوم بالتحديد هو يوم 1939 وبعد نهار من العمل والعرق … عاد الرجل لمنزله وكله امل فى وجه الله ان تنتهي الام زوجته وداعيا الله ان تكون قد وضعت مولودها المنتظر وحينما اقترب من منزله لاحظ حركه غير عاديه واحدى الجارات خارجه وعلى وجهها علامات البشر وحينما رأته قالت . مبروك يا عم مرسى جالك محمد يتربى فى عزك. ودلف الرجل الى داخل منزله وهو فرحا مسرور بهذه البشرى وكانت زيارة رضا بهلوى للقاهره انذاك تملأ الصحف ووسائل الاعلام فكان اختيار اسم رضا للصغير محمد على سبيل الشهره وترعرع الصبى الصغير رضا في هذا الحى الشعبى وبدأ يلعب الكره الكاوتش ( التنس ) مع رفاقه فى مدارج الطفوله وبدأت تتغلغل فى داخله في يسر ونعومة حتى احتوته واحتوت كل جوارحه. وبدا بالفعل خطواته الاولى فكون فريقا له من اقرانه وبدا التبارى مع فرق اخرى من شتى انحاء الاسماعيليه..

وتالق الصبى الصغير وزادت مهاراته وتعددت ولفت انظار متابعى تلك المباريات بتحكمه الغير عادى في الكره وسرعة تفكيره وذكاءه فى المراوغه والترقيص والتسديد وكأنه يتحرك على ايقاع تدرب على الرقص عليه فاتقنه وفى عام 1944 التحق بالمدرسه الاميريه وحمل الكتب والكراريس ولكنه كان مشغولا بمعشوقته الاولى كرة القدم . وانضم رضا لفريق المدرسه وحاز اعجاب المهتمين على دورى المدارس وتعددت انتصارات المدرسه بقيادة الفارس الصغير وراه على عمر مدرب فريق الاشبال فى النادى الاسماعيلى فضمه الى فريق الاشبال وكان هذا فى عام 1954 ....

وكانت اول تجربه وأول التحام حقيقى لرضا في الملاعب هو يوم لعب فريق الاشبال مع فريق المريخ البورسعيدى ولعب معه يومها شحته ويسرى طربوش والعربى وكان ذلك فى العشر من يناير 1956 وفاز الاسماعيلى في هذه المباراه 2/1 واحرز رضا هدف منهم وتعتبر مباراة الاسماعيلى مع دمياط اول مباراه رسميه يلعبها رضا عام 1957 وكانت النتيجه ايضا فوز الاسماعيلى 2/1 وفى عام 1958 سافر رضا الى نابولى للعب اول مباراه دوليه ضد فريق ايطاليا الدولى العسكرى وكان عمره انذاك 19 عام رضا والمعاناه فى المعيشه كانت حياة رضا الاجتماعيه بسيطه للغايه وكان لا يمتلك سوى اموال المعيشه اليوميه ولكن نزعته الدائمه الى تغيير حالته ورغبته الملحه فى تحسين وضعه الاجتماعى تحاصره فى صحوه ومنامه ..

وفى لحظه نسى فيها كل شىء وتداخلت فيها الحقائق وتشابكت وبدأت احلامه تترأى امامه وتكبر وتتجسد حامله على كفيها المجد والثراء وكان رحمه الله كفيلا بأن يحقق كل ذلك لو لم ياتى موعد رحيله عن دنيا البشر اقول فى هذه اللحظه كان قراره بالانضمام لصفوف النادى الاهلى وليد هذه اللحظه وفى نهاية موسم 61/62 فوجىء جمهور الاسماعيلى بخبر منشور فى احدى الصحف يقول ان رضا سوف يوقع للنادى الاهلى وهاجت الجماهير وماجت فى الاسماعيليه بمجرد قراءة هذا الخبر والذى كان وقع عليهم وقع الكابوس وتأزم الموقف وثاروا على ابنهم وبطلهم وتجمهروا امام منزل رضا فى شارع الحريه واسماعيل سرى وقذفوا شقته بالحجاره .

ولكن بعد ايام قليله تراجع رضا عن قراره وعاد الى ناديه واكتظ الملعب بعشاق الفنان وكان ذلك يوم مران النادى الاسماعيلى فى الاستاد القديم بعرايشية مصر- وبعد انتهاء التمرين حمله على الاعناق وهتفوا بعنايه فخورين به مطمئنين بوجوده فى الملعب وبكى رضا كم لم يبكى قبل هذه اللحظه – واحس كانه يملك كل كنوز الدنيا وداعا رضا كانت اخر مباراه لعبها المرحوم رضا مباراة مباراة الزمالك والاسماعيلى ظهر الجمعه 24 سبتمبر 1965 وكانت هذه المباراه فى اعتزال رافت عطيه وحضرها السير ستانلى ماتيوز ساحر الكره الانجليزى الذى شارك فى المباراه التى حضرها 40 الف متفرج . تعلقت عيون الجماهير بقدمى ستانلى ماتيوز طوال المباراه …


ولكن ماتيوز وحده هو الذى تعلقت عينه بقدمى رضا وهو لا يصدق ما يراه من براعة التسجيل واحساس وعلم يقين بقوانين الكره وقد احرز رضا هدف المباراه ولم يكن يعلم انه اخر هدف له رضا والحادث الاليم فى السادسه والنصف من مساء 28 سبتمبر الحزين … خرجت الاسماعيليه عن بكرة ابيها اتستقبل نجمها وفارسها ومعشوقها رضا … ولكنها- الاسماعيليه- كانت فى خروجها اليوم حزينه باكيه منتحبه فانها سوف تلقاه اللقاء الاخير حيث توسده التراب فلقد مات رضا ولم تفلح كل كلمات الحب ولا كل دموع الاسى ان تعيد رضا الى قلب الاسماعيليه فلقد اختطفه القدر بلا رحمه ولا شفقه وكان لقاء مؤثرا اختلطت فيه الاحزان بالدهشه من يصدق ان رضا ذهب ولن يعود. حيث وقع له حادث اليم عندما كان عائد من الاسكندريه وبالقرب من مركز ايتاى البارود

راجع موسوعة موقع اسماعيلي اس سي عن الاسطورة رضا  

و نستعد للاحتفال بذكري رحيل اسطورة الدراويش الكابتن رضا

حمل و شاهد مباراة الاسماعيلي و الزمالك 1965

فقط علي اس سي مباراة الاسطورة رضا سبتمبر 1965 كاااااااملة

ملخص مباراة الزمالك و الاسماعيلي 1965

ذكري الأسطورة رضا - رحمة الله عليه

موسم 57/58 يخيم علي الاسماعيلي لو .... !!!!

هدف الأسطورة رضا في مرمي الزمالك 24 سبتمبر 1965

أس سي في احتفالية موقع الاسماعيلية. كوم بذكري الاسطورة رضا

احتفالية خاصة بذكري الاسطورة رضا في مركز الشيخ زايد

أهداف الراحلين الكبيرين رضا و شحتة

رسالة من المرحوم رضا الى الابن البار حسنى

الله يرحمك يا رضــــــــــــا

جديد إس سي
image

الدولي : جماهير الاسماعيلي متخوفة قبل ماتش الاهلي

كتب / تامر السيد ... في تصريحات تليفزيونية للدولي الكابتن سعفان الصغير مدرب حراس مرمي النادي الاسماعيلي
image

نجيب وربيعة يغيبان عن الأهلي أمام الإسماعيلى

كتب : محمد حنيدق .. أعلن الجهاز الطبي بالنادى الأهلي عن غياب محمد نجيب ورامي ربيعة قلبي دفاع الفريق عن مواجهة الإسماعيلي المقرر اقامتها الاثنين
image

ديسابر يستبعد عمر جمال من معسكر الاسكندرية

كتب : محمد حنيدق .. قرر الفرنسى سباستيان ديسابر المدير الفنى للإسماعيلى، إستبعاد عمر جمال صانع ألعاب الفريق عن معسكر الدراويش الحالى بالإسكندرية وبرر المدير الفنى
image

الاسماعيلي 2001 يسحق سموحة بثلاثية نظيف

كتب مؤمن مجدي ... فاز فريق الاسماعيلى 2001 سموحة بثلاثية مقابل لاشى فى المباراة التى جمعت الفريقين عصر اليوم على ملعب سموحة بالاسكندرية
image

Monsieur Disaber, s'il vous plaît, riez

بقلم ا.ايمن الاسماعلاوي ... هو مدرب قليل الضحك او مجرد الابتسام ... و لكنه مدرب من طراز رفيع استطاع ان بعمل من الفسيخ شربات وبنفس اللاعبين تقريبا الذين احتلوا المركز السادس ٣ سنوات استطاع ان يتصدر بهم الدورى المصرى حتى الاسبوع الحالى
image

بالفيديو الدولي : الاستديوهات حزينة لتصدر الاسماعيلي

كتب / تامر السيد ... في تصريحات قوية لمدرب حراس مرمي النادي الاسماعيلي
image

صراع اللاعبين بالاصفر والاحمر

كتب : محمد حنيدق .. على مدار التاريخ كان هناك صراع دائر بين القلعة الصفراء و القلعة الحمراء على ضم اللاعبين اسفر عن انضمام 53 لاعب بالتمام والكمال
image

الدراويش في العلالي

فاز علي طنطا بهدف نظيف
image

احصائيه بهدافى الدراويش في الشباك الأهلاوية

كتب : محمد حنيدق .. يقدم موقع اسماعيلى اس سى احصائيه بهدافى الدراويش في الشباك الأهلاوية في جميع المباريات الرسمية على مدار التاريخ
image

احصائية لقاءات الاسماعيلي مع الاهلي

كتب : محمد حنيدق .. بمناسبة أقامة لقاء الاسماعيلى والاهلى يوم الاثنين المقبل الموافق 20 نوفمبر2017 في المباراة الهامة والمؤجله من الاسبوع الرابع من مسابقة الدورى العام المصرى موسم 2017/2018
Powered by Vivvo CMS v4.1.5.1