إسماعيلي إس سي - i s m a i l y S C - بــراءة إبـراهـيـم حـسـن

بــراءة إبـراهـيـم حـسـن

حجم الخط Decrease font Enlarge font
image

كتب ا.نصر ابراهيم يوسف ... منذ سنوات طويلة عندما وصل العثمانيين لإدارة الاسماعيلى عام 1997 و بداوا تنظيم قطاع الناشئين بالنادى و وضعه تحت اشراف الكابتن على ابو جريشة ، شاهدت تقرير مصور فى تليفزيون القناة عن القطاع

 و تدريبات القطاع من مدرسة الموهوبين و حتى فريق الامل
و لاحظت ان فى كل لقاء مع كل مدرب من مدربى القطاع كان على ألسنة مدربى القطاع شيئ واحد لا يتغير و هو  ان هدفى ليس البطولة بل هدفى هو ايصال اللاعب الى منتخب مصر
حتى فى تعليمات المدربين للاعبين اثناء التدريبات و حتى عندما ينتهرون لاعبين اثناء المباريات ، تكون كلمة <منتخب مصر> و كلمة <المنتخب> هى القاسم المشترك الاعظم فيما تنطق به ألسنتهم فى كل من :-
1- إثارة حماس اللاعب قبل المباراة للاداء الافضل
فيقول له مدربه انه يضمن له ان يصل لمنتخب مصر لو التزم بتعليمات ‼
2- عند الاشادة باللاعب اثناء سير المباراة بسبب اداءه الحماسى الراقى
فنجد المدرب يقول له :- رائع .. <منتخب مصر> يا ولد .. نجم <منتخب مصر> و الله ‼
3- الانتهار عند اساءة الاداء او اساءة السلوك
فنجد المدرب ينتهر لاعبى :- انت تنسى < منتخب مصر > خالص ، اللى زيّك لا يمكن يصل لـ<منتخب مصر>

فى ذات السياق استطيع ان اشهد ان اغبى شيئ فعله العميد فنى بحرى الحاج "ابو السعود" خلال ادارته للنادى الاسماعيلى انه استن سٌنة غاية فى الغباء و هى ربط أجر اللاعب بوصوله لـ<منتخب مصر> فكان تعاقد لاعبين مثل "بهاء مجدى" و من بعده "مروان محسن" و "عادل جمعة" ينص على ارتفاع اجره بنسبه 20% فقط اذا انضم الى منتخب مصر و يرتفع الاجر مرة اخرى بنسبة 20% اخرى فقط اذا شارك اساسيا فى منتخب مصر فى اى مباراة و يرتفع اجره بنسبة اضافية اذا شارك اساسيا فى ثلاثة مباريات متتالية لمنتخب مصر

المسألة اقدم من هذا فى النادى الاسماعيلى فقبل مرحلة العثمانيين بسنتين او ثلاثة و كان الكابتن "اسامة خليل" هو المدير الفنى للفريق بعد اقالة الكابتن "شحتة" بعد الخروج بالتحكيم الظالم للحكم قدرى عبد العظيم من امام المحلة فى كأس مصر عندما اخرج مدافع المحلة كرة "حمزة الجمل" بيده من داخل المرمى و تجاهل قدرى عبد العظيم الذى كان وجهه للكرة و رآها جيدا الامر حتى يخرج الاسماعيلى امام المحلة و يحصل المحلة على كأس مصر حين كان السياجى وكيل لاتحاد الفساد
فى ذلك الوقت عندما تولى الكابتن "اسامة خليل" الفريق و كان امام الفريق مباراة هامة جدا فى تونس فى بطولة الاندية الافريقية الابطال امام "بٌعبٌع" الاندية المصرية "الترجى" و قام "اسامة خليل" بتغيير طريقة اللعب ، باللعب بإثنين خط وسط دفاعى امامهم فى القلب لاعب قلب وسط هجومى واحد ، و بذلك ابعد الكابتن "عصام عبد العال" صانع العاب الفريق عن التشكيل لكى يٌشرك لاعب ناشئ عٌمره 18 سنة فقط لم يشارك من قبل مع الاسماعيلى فى اى مباراة بل لم يلعب للدورى الممتاز فى حياته ؛ ليلعب اساسيا امام الترجى التونسى كقلب وسط دفاعى بجوار الكابتن "ايهاب جلال"
و وقتها و بعد فوز الاسماعيلى فى مفاجاة مدوية سأل مذيع القناة الثانية الكابتن "اسامة خليل" عن السبب فى المخاطرة بإشراك ناشئ عُمره 18 سنة اساسيا فى هذه المباراة الخطيرة بل و تغيير طريقة اللعب كلها فقط بهدف ايجاد مركز لهذا اللاعب الناشئ فى الفريق ؟
فرد الكابتن "اسامة خليل" :- لان "احمد حسن" هذا هو هديتى لـ<منتخب مصر> ‼ هذا ولد ناشئ موهوب و لو صبرت عليه فى الناشئين اكثر من هذا "سيحترق" و لن تكون له فرصة مع <منتخب مصر> و سيكون لاعب باهت عادى لكن لو بدا فى تكوين تراكم الخبرات لديه فى هذه السن المبكرة فإنه سيكون هدية عظيمة لـ<منتخب مصر> _و اضاف_ تذكروا اسم هذا اللاعب جيدا لانه هديتى لـ<منتخب مصر>
و بالفعل وصلت هدية "اسامة خليل" لـ<منتخب مصر> و حٌرم الاسماعيلى من اللاعب فى مباراة العودة لان <منتخب مصر> اخذ مننا الهدية‼ وانضم "احمد حسن" لمنتخب مصر و خان الاسماعيلى و تآمر على الاسماعيلى و لم يرد جميل الاسماعيلى يوما و لم يشكر الاسماعيلى يوما و حتى عندما يتكلم عن مسيرته اليوم و يشكر احد صاحب فضل عليه فإنه حتى لا يتذكر ان خلال مسيرته كان هناك نادى اسمه "الاسماعيلى" او كان هناك شخص فى حياته اسمه "اسامة خليل"
عندما انضم الكابتن "مجدى طلبة" للنادى الاسماعيلى لمدة سنة سنة 1999 قال فى تصريحاته انه قادم للاسماعيلى للحصول على بطولة للنادى
تم الاستغناء عن "مجدى طلبة" بعدها بسنة و لم يحصل الاسماعيلى على بطولة و عندما سؤل فى حوار تليفزيونى عن تجربته فى الاسماعيلى و سبب عدم حصول الاسماعيلى على بطولة
قال :- الاسماعيلى اقوى من الاهلى و الزمالك و لاعبى الاسماعيلى افضل من لاعبى الاهلى و الزمالك و مٌدربى الاسماعيلى افضل من مٌدربى الاهلى و الزمالك ، و بيئة كرة القدم فى الاسماعيلى فنيا و جماهيريا افضل بيئة كرة قدم فى مصر لكن الاسماعيلى لا يحصل على بطولات لان لاعب الاسماعيلى بطبيعته مجبووووول على فكرة ان طموحاته ليست مرتبطة بحصول النادى على بطولة و فكرة حصول النادى الاسماعيلى على بطولة لا تخطر على بال لاعب الاسماعيلى (يتكلم عن سنة 1999 اى يتكلم عن جيل بركات و حمام قبل وصول محسن صالح للنادى و هو الجيل الذى كان تم تكوينه قبلها بعام بإختيارات الكابتن انجيل ماركوس و لعب معه مجدى طلبه فى عام 99 فى عام هذا الجيل الثانى لتكوين هذا الجيل تحت قيادة المدعو طه اسماعيل_الذى طالب بتسريح ذلك الجيل‼_ قبل ان يحصل نفس الجيل على كأس مصر فى العام الذى يليه تحت قيادة الكابتن محسن صالح)
و قال "مجدى طلبة" لاعب الاسماعيلى اول طموحاته هو ان يلعب اساسى فى الاسماعيلى فإذا وصل لهذا الطموح يصبح اقصى طموحه الذى يشغله هو ان يصبح لاعب فى منتخب مصر حتى لو لاعب احتياطى لا يلمس كرة و لكن طموحه هو ان يكون لاعب فى منتخب مصر و ليس له اى طموح آخر
لاعب الاسماعيلى لا يفكر مطلقا فى النادى الاسماعيلى و كلمة "النادى الاسماعيلى" لا تخطر على باله مطلقا و هو يحلم بطموحاته او وهو يكون طموحاته فى احلامه او و هو يسعى لتحقيق طموحاته ، فطموحه الذى يحلم به هو <منتخب مصر> و ليس البطولة للإسماعيلى
وبالفعل هؤلاء اللاعبين يحقق بعضهم طموحه فى الوصول ل<منتخب مصر>
لعلها من اعجب الاشياء ان جمهور الاسماعيلى يفرح كثيرا بوصول لاعبيه لمنتخب مصر و كأن الاسماعيلى اخذ بطولة رغم ان وصول لاعب من الاسماعيلى لمنتخب مصر لا يشكل اى نصر للنادى الاسماعيلى و لا يٌكتب مطلقا فى تاريخ النادى الاسماعيلى لان تواريخ الاندية تكتبها الطموحات
لكن جماهير الاسماعيلى مجبولة على فكرة ان وصول لاعب من فريقها لمنتخب مصر هو بطولة للنادى ؛ جماهير النادى تنادى فى المدرجات على اسماء الجهاز الفنى لـ<منتخب مصر> و تطالبهم بضم لاعبى الاسماعيلى و تسبهم اذا تجاهلوا لاعبى الاسماعيلى او تسبهم اذا استبعدوا لاعب لاسماعيلى بعد انضمامه و هم جمهور مشغول مثل لاعبيه تماما بقصة <منتخب مصر> تلك
نفس الامر لمدربى قطاع الناشئين فى النادى فهم لا يسعون للبطولات مطلقا و كلهم يؤكدون ان هدفهم هو ان يصل لاعب من عندهم لاحد منتخبات الناشئين الى <منتخب مصر> و بهذا فأن اللاعب الذى ينتجونه هؤلاء المدربين عندما يصل للفريق الاول للنادى الاسماعيلى فإنه يصل و ليس لديه طموح البطولة بل لديه طموح الوصول للمنتخب
حاليا مثلا فى كل حوار للكابتن "سعفان الصغير" فى التليفزيون او الاذاعة او الصحافة فإن كلمته الوحيدة التى تشغله ليست اخطاء عواد و نقائص عواد و تصحيح اخطاء عواد و تكميل نقائص عواد لكى يحل الاسماعيلى على بطولة بل كل ما فى رأسه هو فكرة احقية "عواد" (حارسه الذى صنعه هو) فى الوصول لـ<منتخب مصر> و كيف انه من الظلم الا يلعب "عواد" فى منتخب مصر و كيف ان "عواد" اولى من "عصام الحضرى" بمكانه لان "عواد" يجب ان ينضم لمنتخب مصر و "عصام الحضرى" ’مش ح يأخذ زمنه و زمن غيره‘ ‼
وصل البؤس الذل بـ"سعفان الصغير" انه اصبح يتذلل فى الاعلام لكى يصل "عواد" كحارس ثالث لمنتخب مصر بعد "شريف اكرامى" و "الشناوى" ‼
لا افهم ما هو الشرف العظيم الذى سيناله "سعفان" وما هى البطولة العظمى التى سيضعها "سعفان" فى دولاب بطولات النادى الاسماعيلى اذا اصبح "عواد" مجرد طفل جمع كرات فى <منتخب مصر> يساعد مدرب حراس مرمى <منتخب مصر> فى تدريب الحارس الاول الذى سيلعب المبارايات و الحارس الثانى الذى سيجلس على دكة الاحتياط ؟؟؟
الكابتن" سعفان" و هو مدرب كبير من مدربى النادى الاسماعيلى المخلصين قال مرة فى حديث لقناة فضائية :- ,لازم يكون فى المنتخب حارس "صٌغير" ليس له "إسم" مثل "عواد" مثلا لان "الشناوى" سيشعر بحساسية و إهانة اذا جلس احتياطيا لـ"اكرامى" و "اكرامى" سيشعر بحساسية و اهانة اذا جلس احتياطيا لـ"الشناوى" لهذا "عواد" كلاعب ليس له اى اسم اذا انضم لـ<المنتخب> سيكون له دور عظيم لانه سيجلس بكل سرور احتياطى لـ"اكرامى" حتى لا يشعر "الشناوى" بالاهانة و سيجلس بكل سرور كإحتياطى لـ"الشناوى" حتى لا يشعر "اكرامى" بالاهانة ‼
شيئ غريب ان مدربى النادى الاسماعيلى يزرعون الذل فى لاعبيهم منذ نعومة الاظفار لهذا ينشأ اللاعب و هو يشعر ان "الاسماعيلى" هذا شيئ حقير و ان "المنتخب " هذا هو الامل و المنى حتى لو كنت مجرد طفل يٌهان فى الـ<منتخب> و ظيفته الوحيدة فى المنتخب ليس ان يلعب بل ان "يٌهان" حتى لا يشعر فلان بالاهانة او علان بالاهانة ‼
الاسماعيلى لن يحصل على بطولات طالما لاعبيه طموحهم غير مرتبط بالبطولة بل مرتبط بـ<منتخب الاهلى و الزمالك> الذى يٌسمونه زورا و بهتانا بـ<منتخب مصر>
ببساطة السؤال هو :- لماذا يدفع الاسماعيلى مالا للاعب لكى يصل الى <منتخب مصر> ؟؟؟ هل "ابراهيم عثمان" مسماه الوظيفى هو "رئيس النادى الاسماعيلى" ام ان مسماه الوظيفى هو "رئيس <منتخب مصر> "
لماذا يشعر رئيس النادى بإنه حقق رسالته اذا اصبح لاعبه _لا مؤاخذة_ "ممسحة" او "مكنسة" بلا كرامة فى <منتخب الاهلى و الزمالك>
لماذا تهتف جماهير الاسماعيلى فرحا و فخارا لان لاعب من لاعبى الاسماعيلى قد اصبح "ممسحة" فى <منتخب الاهلى و الزمالك> او اصبح "مكنسة" فى <منتخب الاهلى و الزمالك> او اصبح <سلة إهانات> وظيفتها تلقى الاهانات عن لاعبى <منتخب الاهلى و الزمالك> الحقيقيين "اكرامى" و"شناوى"
لقد وصل البؤس بنا ان النادى الوحيد الذى كان يرحب بإنضمام لاعبيه للمنتخب الوهمى المسمى بـ<منتخب المحليين> هو النادى الاسماعيلى
و كان المدرب "ابو طالب" العيسوى يظهر فى الاعلام متفاخرا فى كل مرة يتم ضم لاعب من الاسماعيلى الى هذا المنتخب الوهمى و كان "ابو طالب العيسوى" اخذ بطولة الدورى عندما وصل احد لاعبى الاسماعيلى للمنتخب الوهمى ‼ رغـــم انه ليس فقط انضمام لمنتخب وهمى بل انه ايضا انضمام وهمى (سد خانة مؤقتا فقط) للمنتخب الوهمى لحين التهيؤ للبطولات الوهمية لهذا المنتخب الوهمى و ساعتها ستجد كل "المماسح" خارج هذا المنتخب الوهمى و فجأة يظهر لاعبى الاهلى و الزمالك الاحتياطيين ليأخذوا مكان المماسح عند التأهل للبطولات الوهمية ‼ لان طبعا لاعبى الاهلى و الزمالك الاحيتاطيين خبرتهم الدولية كبيرة و ثباتهم الانفعالى كبير و قيامهم نبيلة و قادرين على تمثيل مصر فى البطولات و تحمل الضغوط .....إلخ الى آخر هذه المبررات الفارغة اذا اصلا اهتم اى احد ان يبرر اى شيئ لاى احد
كل الاندية فى مصر ترفض انضمام لاعبيها لهذا المنتخب الوهمى ما عدا الاسماعيلى الذى يستجدى الانضمام الوهمى حتى ان مؤيدى الاسماعيلى و اعضاء مجلس ادارته يظهرون فى الاعلام منديين غاضبين اذا لم يتم استدعاء اى لاعب من لاعبى الاسماعيلى المنضمين اضماما وهميا لهذا المنتخب الوهمى و يتساءلون عن سبب استبعاده و هل فلان الذى تم ضمه مكانه افضل منه ام لا ؟
عامة انضمام اى لاعب من الاسماعيلى لاى منتخب سواء كان منتخب حقيقى او وهمى هو خسارة كبرى على النادى الاسماعيلى لانك تٌبعد لاعبك عن البرنامج التدريبى و التأهيلى لفريقه و تبعده عن المدرب الاجنبى الذى تدفع له بالدولار لكى يرفع مستواه و تبعده عن مخطط الاحمال الاجنبى الذى تدفع له بالدولار لكى يرفع مستواه البدنى و تٌفقد لاعبك ايضا بهذا الانضمام التركيز و الانسجام و التناغم مع زملاءه و تفقده فرصة التدرب على الجمل التى يٌدرب المدير الفنى الاجنبى لاعبيه عليها و بالتالى يفقد فرصة اجادة تنفيذها بسلاسة مع زملاءه فى ارض الملعب
هذا اذا لم يعد لك اللاعب من ذلك المنتخب فى مستوى بدنى اقل من المستوى الذى ذهب به للمنتخب (بسبب تعرض لاعب الاسماعيلى للاهانة و الاهمال فى المنتخب) و مستوى فنى اقل من المستوى الذى ذهب به (بسبب فقدانه الانسجام مع ناديه و دخوله فى تدريبات على جمل مختلفة غير الجمل التى يعتمدها فريقه و تكتيكات مختلفة غير التكتيكات التى يٌفترض ان يؤديها فى فريقه) او يعود بوزن اعلى (بسبب فقدانه اشراف التغذية الذى ينعم به فى فندق لاعبين الاسماعيلى) او يعود مصابا او مرهقا او منهارا نفسيا بسبب الاهانات
لكن الخطر الاكبر هو ان اللاعبين يعودون من المنتخب و قد تفاوضوا مع الاهلى و الزمالك داخل معسكر المنتخب و وقعوا لهم داخل معسكر المنتخب بوساطة ابناء الاهلى و الزمالك داخل ذلك المنتخب من مدربين و لاعبين و كباتن و هم الذيى سيخطرون لاعبى الاسماعيلى فى منتخب <المحليين> ان فرصتهم الوحيدة لدخول المنتخب الاول هى فى ان ينضموا الى اهلى أو زمالك
أو يتم اخطارهم داخل معسكر <المنتخب الاول> انهم لن يكونوا مؤهلين ان يلعبوا اساسيين او حتى ان يكونوا احتياطيين على الدكة الا اذا إنضموا لاهلى او زمالك لان الصحافة ستمزق المدير الفنى إربا اذا استبعد لاعب اهلاوى او زملكاوى من التشكيل الاساسى ليلعب بدلا منه لاعب اسمعلاوى بمبوطى زٍفر بتاع سمك
كل لاعب خان الاسماعيلى و تركه او حتى بقى فى الاسماعيلى بعد الخيانة رغما عنه و لكن بقاء بخيبة امل و مستوى منهار كان بسبب ذلك الـ<منتخب> ، كل من خان الاسماعيلى خانه بعد عودته من إنضمامه لـ<المنتخب> و خانه داخل جدران معسكر <المنتخب> حتى لو كان منتخب وهمى
لو لم يذهب عماد النحاس للمنتخب لبقى فى الاسماعيلى و لو لم يذهب بركات للمنتخب لبقى فى الاسماعيلى و لو لم يذهب خالد بيبو للمنتخب لبقى فى الاسماعيلى و لو لم يذهب رضا سيكا للمنتخب لبقى فى الاسماعيلى و لو لم يذهب عمرو السولية للمنتخب لبقى فى الاسماعيلى
لو كان الامر بيدى لطردت اى مدرب من مدربى قطاع الناشئين يٌحدث لاعبه عن <المنتخب> بإعتباره هو <الفوز العظيم> و <المغنم المنتظر> او يحفزه بتلك الكلمة فى اللعب او يهدده بضياع فرصته فيها
المفترض ان لاعب الاسماعيلى منذ نعومة اظفاره تتفتح عيونه على المكافأة الضخمة التى سيحصل عليها اذا حصل على بطولة و المكافأة الرمزية التى يحصل عليها فى كل فوز يفوزه خلال البطولة بحيث يجب ان تظل عيونه فقط على كأس البطولة و درعه البطولة للنادى الاسماعيلى
يحب تكون كل طموحاته مرتبطة بما يحرزه للنادى الاسماعيلى و كل تفكيره هو فى النادى الاسماعيلى
المفترض الا يكون فى تعاقد اى لاعب مع الاسماعيلى اى فوائد اضافية يحصل عليها اللاعب من النادى لقاء وصوله للمنتخب بل العكس يجب ان تكون هناك خصومات من الاموال التى يحصل عليها اللاعب من الاسماعيلى عند وصوله للمنتخب لانى ادفع اموال للاعب لكى استفيد بمجهوده فى النادى الاسماعيلى و اذا كانت جهة اخرى هى التى ستستفيد بجهد اللاعب و تلك الجهة تدفع له لقاء هذا الجهد الذى يفترض ان يكون للنادى الاسماعيلى فقط فيجب ان يسترد الاسماعيلى ما يوازى هذا الجهد المهدر من مستحقات اللاعب
ربما هذا الامر يجعل اللاعب يركز طموحاته مع الاسماعيلى و ينسى <منتخب الاهلى و الزمالك>
كل هذه الامور يجب ان ينتبه لها النادى الاسماعيلى حتى يحافظ على تركيز طموحات اللاعب مع النادى و تركيز جهود اللاعب مع النادى و فى نفس الوقت و تركيز ولاء اللاعب فقط فى النادى الاسماعيلى صاحب الفضل عليه و ولى نعمة اللاعب الذى جعل اللاعب يركب سيارة فارهة و يسكن فى فيلا و يقوم بأنشطة اجتماعية و الجمهور يهتف له و هو يسير مع اسرته فى كل مكان بالمحافظة
و الاهم الا يشعر اللاعب بالحقارة او الدونية لانه يلعب فى الاسماعيلى بحيث يشتهى الكرامة بأن يتخلص من النادى الاسماعيلى حتى يلعب للناديان اللذان سيتيحان له الانضمام لـ<المنتخب الحقيقى> <منتخب الاهلى و الزمالك> بل و اللعب له اساسيا
اجمل عبارة سمعتها فى حياتى هى عبارة "باسم مرسى" لاعب الزمالك عندما سالوه عن ذلك الكيان فقال :-,مش متابع و الله‘
بصراحة احترمت "باسم مرسى " بشدة لانه انسان عنده كرامة
لو تم توجيه هذا السؤال للاعب فى الاسماعيلى لكان تذلل و تسوّل و شحت و ركع و حقّر نفسه و حقّر ناديه و حقّر محافظته و ظل يتمنى الانضمام و ينافق و يرسل خالص تمنياته للمدير الفنى العبقرى و اللاعبين العباقرة و مجلس اتحاد الجبلاية العبقرى
قارن بين كرامة "باسم مرسى" و بين ذٌل "ابراهيم حسن" عندما صوٌر له المدير الفنى للمنتخب الوهمى <منتخب المحليين> فيديو اعتذار للنادى الاسماعيلى برر فيه التحقير الذى حقّر به النادى الاسماعيلى بالقول ان كل اٌمنيته هى ان ينضم لـ<منتخب الاهلى و الزمالك> و هذا المنتخب لا سبيل اليه و الى قلب مدربه "اسامة نبيه" سوى اللعب للأهلى او الزمالك لذلك فـ"إبراهيم حسن" كل امله فى الحياة او يلعب لـ"الاهلى" او "الزمالك" حتى ينول الشرف الغالى و يجرى فى الملعب بجوار "احمد فتحى" و "محمد حجازى" و "عبد الله السعيد" و "الشناوى" و"اكرامى"
كلما قرأت حوار صحفى على احد مواقع النادى الاسماعيلى مع لاعب جديد قادم من نادى صغير مجهول الى النادى الاسماعيلى اجد على لسان اللاعب كلمة واحدة فقط :-« أخترت الاسماعيلى لانى اريد ان يكون الاسماعيلى بوابتى لـ <منتخب مصر> »
بصراحة لو انا كنت صحفى فى تلك المواقع فإنى كنت سأقول لهذا اللاعب :- طيب روح العب لـ<منتخب مصر> بعيد عننا
المفترض ان اللاعب يقول :- «اخترت الاسماعيلى لانه نادى عنده طموح بطولة و انا مشتاق لاحراز البطولات »
او «اخترت الاسماعيلى لانه تحدى كبير بالنسبة لى ان احصل على بطولة معه تعيده لمكانته و انا اشعر بالثقة انى قادر على النجاح فى هذا التحدى »
لكى يعلم اللاعبين الصاعدين القادمين للاسماعيلى من الدرجة الثانية من صحفيو الاسماعيلى ان من ترتبط طموحاته بغير النادى الاسماعيلى فعليه ان يذهب الى حيث طموحاته و يترك النادى الاسماعيلى فى حاله ، الاسماعيلى يريد فقط اللاعب الذى تتركز طموحاته فى صناعة الامجاد للاسماعيلى و صناعة الامجاد لنفسه بواسطة طموح البطولة المتأصل فى النادى الاسماعيلى
أما عن خيبة "ابراهيم حسن" العقلية فلا لوم على "ابراهيم حسن" لان
كل واحد من جمهور النادى الاسماعيلى يرى ان اللعب لـ<منتخب الجبلاية> شرف لابناء النادى الاسماعيلى و فوزا عظيما لهم و مغنما نفيسا لهم ليس من حقه ان يلوم "ابراهيم حسن" لان هذا المشجع هو سبب ما فعله "ابراهيم حسن"
كل صحفى اسماعيلاوى يحرر موقع من مواقع جماهير النادى الاسماعيلى عندما يجرى لقاء مع لاعب من لاعبى الفريق و يكون اول سؤلا يسأله عنه هو عن ذلك <المنتخب> و عن «متى ينضم لــ ذلك <المنتخب> ؟؟؟ » ليس من حق هذا الصحفى ان يلوم "ابراهيم حسن" لان هذا الصحفى هو سبب ما فعله "ابراهيم حسن"
كل عضو مجلس ادارة فى النادى يوافق على وضع اموال اضافية للاعب الاسماعيلى سواء الناشئ او الفريق الاول اذا وصل لـ ذاك <المكنتخب> ليس من حقه ان يلوم "ابراهيم حسن " لانه هو المٌلام لانه هو السبب فيما فعله "ابراهيم حسن"
فلنصحح أخطاءنا جميعا و لا نُكابر حتى ينضبط حال هذا الفريق و يستعيد مكانته كأرقى و اقوى و اعرق قلعة كرة قدم فى مصر

جديد إس سي
image

كمارا يقود الدراويش و الجماهير لبوشا : اصحي ..فوق

كتب محمد اسامة ... خاض الفريق الاول بالنادي الاسماعيلي اليوم الاحد , مرانه الاساسي لمواجهة طلائع الجيش في مساء الثلاثاء المقبل، فى إطار الأسبوع الـ 14 من مسابقة الدورى الممتاز
image

احصائية مواجهات حلمى طولان مدربا ضد الاسماعيلى

كتب : محمد حنيدق .. بمناسبة لقاء الاسماعيلى وطلائع الجيش بعد غدا الثلاثاء التاسع عشر من ديسمبر 2017 فى الاسبوع الرابع عشر باستاد الاسماعيليه
image

تأجيل لقاء الاسماعيلى99 و سموحة لاجل غير مسمى

كتب مؤمن مجدي ... قرر اتحاد الكرة تاجيل لقاء الاسماعيلى و سموحة مواليد 99 لاجل غير مسمى الذى كان من المقرر اقامته غدا على ملعب الجامعة القديمة بالاسماعيلية
image

الافضل: عثمان و ديسابر و سعفان و عواد و كالديرون و بافور

أعلنت إدارة البرامج الرياضية بقناة الحدث الآن عن استفتاء شهر نوفمبر الخاص بالدورى المصرى والذى يتم من خلال عدد من النقاد الرياضيين والأجهزة الفنية لأندية الدورى المصرى
image

الإسماعيلي بالصحف والمواقع 17/ 12 / 2017

اشراف الاستاذ رامى فتحى حماد .... متابعة يومية متجددة لكل اخبار النادى الإسماعيلى فى الصحف والمواقع الرياضية
image

الاسماعيلى :سنتعاقد مع أربعة لاعبين .. ولا نية لضم عماد متعب

أكد محمد خلف مدير التسويق والتعاقدات بالإسماعيلى، أنه لا نيه لدخول فى مفاوضات مع الأهلى لضم عماد متعب وصالح جمعه خلال فترة الإنتقالات الشتوية المقبلة.
image

انتظروا كتاب: درويشـــيات .. قريبا

بحمد الله تعالي و توفيقه ,, نقدم كتاب درويشيات من اصدار موقع اسماعيلي اس سي و هو الكتاب العاشر الذي يقدمه الموقع لجمهور الدراويش و الكرة المصرية
image

عثمان لا بيع لكالديرون و لا غيره .. و الكولومبي يؤكد ذلك- فيديو

صرح المهندس إبراهيم عثمان رئيس النادي الاسماعيلي ان الكولومبي دييجو كالديرون مستمر مع الإسماعيلي و لن نفرط في اللاعب أبدا وتعاقده معنا حتى نهاية الموسم بلا نقاش
image

الاسماعيلي و أزمة الهجوم امام الجيش ..و ربنا يستر

موقف صعب ...وضعت فيه ادارة النادي الاسماعيلي ...الجهاز الفني بقيادة الفرنسي ديسابر ... في ظل غياب الكولومبي كالديرون عن مواجهة فريق طلائع الجيش و اصبح الفريق بلا مهاجمين
image

عودة الدراويش للمران و خفض الجمل التدريبي

كتب محمد اسامة .... عاد فريق الدراويش للمران عصر اليوم السبت , بعد الراحة السلبية التي حصل عليها اللاعبين امس الجمعة و عقب الفوز على الزمالك بهدف دون رد بتوقيع الكولومبى دييجو كالديرون .
Powered by Vivvo CMS v4.1.5.1