إسماعيلي إس سي - i s m a i l y S C - الاسماعيلي يغير مفاهيم كرة القدم و رياضة مصر

الاسماعيلي يغير مفاهيم كرة القدم و رياضة مصر

حجم الخط Decrease font Enlarge font
image

موقع اسماعيلي اس سي لا يقدم تاريخ النادي الاسماعيلي كقصص روائية او حكاوي فقط و انما بصفته موقع اسماعلاوي متخصص -

و رائد في ذلك المجال يقدم تاريخ النادي الاسماعيلي العريق و الكبير - من اجل الإستفاده من هذا التاريخ الرائع و المشرف   و نتمني ان يقرا القارئ العزيز علي تلك المقالة من اجل ان يعلم ان الطريق الي البطولة للنادي الاسماعيلي لها متطلبات و مقومات خاصة جدا بالنادي الاسماعيلي و المختلفة كليا عن المتطلبات و المقومات التي ترتبط بأندية أخري- و حتي يلاحظ القارئ العزيز ايضا كيف كان الاسماعيلي و كيف أصبح - و كيف يعود اليه بريقه و لمعانه الذهبي الأصيل  

و ندقق جيدا في التقرير التاريخي التالي   

الاسماعيلي يغير مفاهيم كرة القدم و الرياضة في مصر

لم يذكر التاريخ الرياضي في مصر فريق او نادي حصل علي تكريم حكومي من قبل  و من رئيس الجمهورية الا النادي الاسماعيلي في مايو 1967 – و ذلك عندما قرر الزعم جمال عبد الناصر رئيس مصر منح الاسماعيلي نيشان الرياضة الي النادي في 11 مايو 1967 و ذلك تقديرا لفوزهم ببطولة الدوري العام لأول مرة و اهدي الزعيم ناصر النيشان من الدرجة الاولي الي رئيس النادي و ادارييه  و النيشان من الدرجة الثانية الي لاعبي الفريق و كان عدد الاوسمة 29 وساما

حتي ان الكاتب الصحفي الكبير نجيب المستكاوي  قال انها المرة الاولي التي يكرم فيها رئيس دولة او ملك مصر ما قبل الثورة نادي رياضي

10256

 

و اراد الزعيم عبد الناصر ان يبعث برسالة عميقة المعني و جليلة الاثر و لعلها تكون توجيهات عليا بعودة الرياضة الي جادة الطريق من حيث تشجيع القيم الرياضية التي يحتاجها شباب و رجال و نساء الامة المصرية و في مقدمتها العمل و الكفاح ز اداء الواجب – الذي لا يكلل الا بالنصر و الفوز و هو ما قدمه الاسماعيلي طوال مشواره بالدوري العام – و لعل انجاز الاسماعيلي بالحصول علي البطولة يعتبر درسا لكل المصريين الراغبين في مرحلة بناء الامة من خلال مضاعفة العمل و الكفاح

و لم يكتفي الكاتب نجيب المستكاوي بحديثه عن المعني السياسي المرتبط بالرياضة – انما زاد في تقرير اخر و ربط ذلك في مباراة الاتحاد و الاوليمبي التي اقيمت بعد مباراة الاسماعيلي  و السكة الحديد بيومين و من خلال مباراة ماراثونية استمرت مئة و عشرين دقيقة و ربط المستكاوي بين كفاح الفريقين من خارج القاهرة بدلع اندية العاصمة  و اطلق علي نادي الزمالك الخواجاتي لفوزه علي الفرق الاجنبية و اطلق ايضا علي النادي الاهلي الطوبغرافي لإهتمامه بالتخطيط و المساحة النفسانية  و للحقيقة عبر المستكاوي عن سعادته بالمفاجأة الجميلة  التي صاحبت  منح الاسماعيلي نيشان الرياضة  في الوقت الذي كان يشن فيه الاعلام هجوما علي اندية العاصمة التي اصبحت تلعب باسمائها فقط دون كفاح او جهد  و ضاع الكثير من معالمها الفنية

و قال المستكاوي ايضا ان فوز الاسماعيلي بالدوري العام  ,جاء بالتزامن مع الفاظ لم يستخدمها الاعلام الرياضي من قبل مثل التربية و الكفاح و الولاء و النظام و الروح الرياضية – كل تلك الالفاظ الجديدة علي النظام الرياضي و الكروي بوجه خاص كان الاسماعيلي هو ملهمها و ادخالها في تعبيرات الاعلام الرياضي

ثم كان المجلس الاعلي لرعاية الشباب يقدم مفاجأة اخري و هو منح النادي الاسماعيلي كأس الروح الرياضية  و ردا علي ذلك اصدر الاسماعيلي بيانا باهداء  كاس الروح الرياضية الي الرئيس جمال عبد الناصر الذي اعتمد منه النادي قوة العزم و الادرادة و سجل بكامل التقدير لاتحاد كرة القدم برئاسة المشير عبد الحكيم عامر  و ايضا وزير الدولة للرياضة و السيد المحافظ مبارك الرفاعي  محافظ الاسماعيلية و السيد مشهور احمد مشهور امين الاتحاد الاشتراكي بالاسماعيلية

10257

و كان للكابتن نجيب المستكاوب مقالا ثالثا يتحدث فيه عن

كيف ولماذا فاز الاسماعيلية ببطولة الدوري لأول مرة

و قال في المقدمة ان عوامل الفوز : الكفاح و الولاء و النظام الفني

و كانت نقطة الانطلاق هزيمة الزماك و الترسانة بالقاهرة

و قال المستكاوي ان الاسماعيلي كرر فعلة النادي الاوليمبي السكندري بإخراج البطولة الي خارج القاهرة التي يتمتع انديتها بالامكانيات المادية و البشرية الهائلة  و انه عندما توفرت لاندية الاقاليم ( بعض ) الامكانيات , نافست أندية العاصمة  و انتزعت البطولة منها   و تمثلت الامكانيات لدي الاسماعيلي في الادارة الصالحة و الاستقرار الاجتماعي للاعبين و التفرع للتدريب و التطوير الفني و الاداري المالي الذي مكن الدراويش علي المضي في طريق و مشوار البطولة

و قال المستكاوي ان الاسماعيلي فرض نفسه علي كرة القدم المصرية  و حتي و هو يلعب في دوري المظاليم موسم 1959 بمجموعة ذهبية من الشباب  و كانت اخبارهم تغطي علي اخبار اندية  دوري الاضواء ... و عندما صعدوا بالفريق الي دوري الاضواء مرة اخري سرقوا الاضواء كلها في موسم 62-63 و كاد الفريق ان يخطف الدوري لولا ظروف عاكست اللاعبين مثل الاصابات المتكررة للنجم الاسطوري الداهية رضا  و حتي كان يتحامل علي نفسه و يلعب و هو مصاب  و حتي موسم 1964 نافسوا الزمالك بقوة علي البطولة و سرقها الزمالك بهدف  احمد عفت الشهير و في الموسم الذي يليه فقدت الاسماعيلية الكابتن و القائد رضا  و مع ذلك كانوا و ظلوا في مقدمة الدوري و حصلوا علي المركز الثالث

و يضيف الاستاذ نجيب المستكاوي : لكن اولئك الابطال و من خلال المواسم التي اشرنا اليها كان التنافس اصبح فريضة عند لاعبي الاسماعيلي و رضعوه صغارا و شبوا عليه شبابا , حتي تحقق حلمهم باول بطولة موسم 66 -67 بالكفاح الذي اصبح غريزة بلاعبي الدراويش  و الولاء لناديهم و و مدينتهم حتي ان مدينة الاسماعيلي الصغيرة كانت منهل المواهب للنادي من خلال المدارس التي تعد علي الاصابع الواحدة و مع ذلك تفوقوا علي العاصمة التي يسكن بها 4 ملايين نسمة و لم تخرج منها شحتة و لا رضا و لا ابو جريشة و لا العربي – و مع ان اندية العاصمة لديها 4 ملايين مواطن و لكنها ذهبت لخطف لاعبي اندية الاقاليم  في مفارقة غريبة

و لكن ادارة الاسماعيلي تدخلت لتعوض كل ما سبق من الفارق بين الاسماعيلي ابن المدينة الهادئة و بين العاصمة بانديتها الغنية صاحبة السطوة بشئ واحد

و هو : الولاء

و مع الولاء كان لابد من المدرب الكفء الذي احترم نفسه و عمله و جعل الكلمة للملعب وحده  و طور اداء الدراويش و فرض طريقة اللعب الايجابي التي تعارضت بعض الوقت مع الطريقة المعهودة من المراوغة و الفنون و لم يلغيها و انما وظفها لصالح الفريق و جعل المراوغة و الترقيص الموروث في شارع الفن بالاسماعيلية ,  طريقا الي الاختراق و الوصول الي مرمي المنافس من خلال طريقة 4-3-3

و فرض الانجليزي طومسون كلمته بالنظام و الحزم  و حتي ان طومسون قد استغني عن لاعبين غاية في الاهمية و هما عبد العزيز صالح و ميمي شعبان لانهما تمردا علي نظام المدرب  و تالق مكانهما حودة  ليستون حتي اصبح ظهيرا اساسيا للمنتخب القومي و الناشئ امين ابراهيم و طلب الذين  لحقا بدفاع المنتخب القومي ايضا

و اصبحت اللياقة البدينة عنوانا للحكم علي اللاعبين فكثير من الاسماء الكبيرة شاهدناها علي الدكة لافراطها في حق نفسها و في المقابل لعب الاشبال وتألقا مثل علي ابو جريشة و سيد بازوكا  العناصر الجديدة بالمنتخب القومي

و اختتم الاستاذ نجيب المستكاوي تقريره الرائع بالسجل المشرف للدراويش ابطال الموسم حيث قال

لعب الاسماعيلي  22 مباراة و فازوا في 15 مباراة و تعادلوا 6 مرات و انهزموا في مباراة واحدة

في الدور الاول لعب الدراويش 11 مباراة فازوا في خمسة و تعادلوا في خمسة و خسروا مباراة واحدة  و سجلوا 16 هدف  مقابل 12 و احرزوا 15 نقطة  و كان مركزهم الثاني خلف الاهلي بخمس نقاط كاملة لكن في الدور الثاني لعبوا 11 مباراة و فازوا في 10 مباريات و تعادلوا مرة واحدة و لم يخسروا اي مباراة

سجلوا 18 هدف مقابل 5 اهداف و حصلوا علي 21 نقطة من 24 نقطة

و الفارق كبير جدا جدا بين الدور الاول و الثاني للدراويش – فلماذا هذا التطور

في الدور الاول لعب الدراويش بدون الصخرة ميمي درويش  و الذي كان مصابا في ركبته  من ديسمبر 1965 و تعطل عن اللعب حوالي عام كامل و هو يفسر دخول 12 هدف في مرمي الدراويش  مقابل خمسة اهداف في الشوط الثاني

و تسجيل الاهداف في الدور الاول 16 هدف و سجلوا 18 هدف في الدور لثاني  و هو تحسن نسبي مقارنة ان الاسماعيلي كان يبحث عن ضمان الفوز بدلا من كثرة الاهداف و كان السر في ذلك طريقة 4-3-3  و في الاولي كان يلعب شحتة متقدما و يعتمد علي علي ابو جريشة في التسجيل  و رجوع العربي الي منطقة صناعة الالعاب و ملء المنطقة ديناميكية  مع لياقة شحتة و سيد حامد لتعويض و فك لطلاسم بالرقابة اللصيقة التي كان يفرضها الخصم علي الفنان علي ابو جريشة و كان هناك ايضا توظيف جديد للظهير الايمن حودة كجناح طائر مع بازوكا في الطرف الاخر لتمويل الخطاف بالرأس الذهبية علي ابو جريشة

حتي كان تحرك العربي بمهاراته المعروفة  كان يعطي لبازوكا التحرك بدون كرة الي اليمين في لعبة معروفة و كثيرا ما احرز اهدافا من تسديدات صاروخية من الخطة ذاتها و اخرها هدفه بنادي السكة الحديد

بقيت نقطة اخيرة ابرزها الاساذ نجيب المستكاوي و هو الفارق الكبير بين الاهلي و الاسماعيلي في نهاية الدور الاول و هو خمسة نقاط – مع وجود مباراتي الاسماعيلي مع  الزمالك و الترسانة في القاهرة و كانوا قد تعادلوا معم بالاسماعيلية بالدور الاول و كان من الطبيعي ان يكسب الترسانة و الزمالك , الاسماعيلي بالقاهرة

لكن فاجأ الاسماعيلي الجميع و فاز علي الترسانة و الزمالك بالقاهرة و في اروع عروض الاسماعيلي بالموسم كله فازوا علي الزمالك 2-1 بهدفي ابو جريشة الشهيرين برأسه و بعدما كانوا متأخرين بهدف

و فازوا علي الترسانة 3-2  و  جعلوا الطريق مكشوفا الي اول دوري اسماعلاوي بجدارة و رجولة و نظام و تطور علي يد مدرب كفء  وسط ظروف غاية في الروعة وفرتها له  ادارة واعية

جديد إس سي
image

ضخمنا ديسابر و خدعنا انفسنا .. و خدع م. ابراهيم نفسه

دعونا نتحدث بالارقام و نعرف اين يقع الفريق ما هي قدراته و تقييمه بصورة لائقة - بعيدا عن التضخيم المبالغ فيه للفرنسي ديسابر و كيف اننا خدعنا انفسنا ان الاسماعيلي قادر علي المنافسة و لو علي المراكز الاولي او المربع الذهبي
image

اسماعيلى 2002 يتوج بطلا لبطولة المنطقة على حساب القناة

كتب مؤمن مجدي .. توج فريق لاسماعيلى 2002 بطلا لبطولة المنطقة على حساب القناة بهدفين مقابل هدف فى المباراة التى جمعت الفريقين ظهر اليوم على ملعب الجامعة القديمة بالاسماعيلية
image

سعفان الصغير : لم اطلب ضم حراس جدد وادعم حراس النادى

كتب مؤمن مجدي ... أكد سعفان الصغير مدرب حراس مرمى النادى الاسماعيلى ، انه لم يطلب ضم حراس جدد لصفوف الاسماعيلى حتى فى حالة رحيل عواد عن صفوف النادى للاحتراف الاوروبى .
image

بيدرو :هدفنا المشاركة في البطولة الافريقية و لن نتنازل عنها

كتب مؤمن مجدي .. في تصريح خاص لموقع اسماعيلي اس سي من البرتغالي بيدرو بارني المدير الفني للدراويش , قال فيه ان عدم التوفيق في النتائج الاخيرة للفريق بسبب
image

الفريق في راحة اليوم و اختبار عواد لمباراة سموحة

كتب محمد اسامة .. حصل الفريق الاول بالنادي الاسماعيلي علي راحة سلبية من المران اليوم الاحد و عقب نهاية مباراة طنطا امس و التي انتهت بالتعادل 2-2 في الاسبوع 26 من الدوري الممتاز
image

الإسماعيلي 2003 يتفوق 2-0 على بلدية الاسماعيلية

كتب مؤمن مجدي ... و ذلك فى المباراة التى جمعت الفريقين على ملعب الطرق و الكبارى بالاسماعيلية
image

أرقام الاسماعيلى بعد مباراة طنطا فى الدورى

كتب : محمد حنيدق .. بعد التعادل الايجابى للاسماعيلى 2/2 مع طنطا نستعرض مع حضارتكم أرقام ما بعد المباراة
image

طيب ينفع كده ..لا لا .. يا مجلس السلاحف

و الله لو كان مجلس ادارة السلاحف بقيادة المهندس ابراهيم عثمان - يريد الضرر و تدمير الفريق - ما كان يفعل مثلما فعل في الفريق
Powered by Vivvo CMS v4.1.5.1