إسماعيلي إس سي - i s m a i l y S C - بقلم الأستاذ فراج إسماعيل .. 7/10/2009

بقلم الأستاذ فراج إسماعيل .. 7/10/2009

حجم الخط Decrease font Enlarge font
image

فتح شيخ الأزهر بابا للعلمانيين ولجوا منه بقوة لمحاربة أي مظهر إسلامي في مصر ...وما وصلت أحلامهم يوما

. أن يشاركهم رئيس أكبر المرجعيات السنية في العالم هذا الهدف.
وعندما ظهرت المخرجة ايناس الدغيدي في برنامج "البيت بيتك" بتلفزيون الدولة منتقدة انتشار الحجاب واللحى في الشارع المصري، داعية أن يكون الشكل الخارجي غير متدين، لم تتوقع بالطبع أن يناصرها مولانا الامام الأكبر على رؤوس الأشهاد في واقعة الفتاة المنتقبة، لينتشر ذلك في العالم كله، وتحتفي به الأحزاب اليمينية في الغرب، متخذة منه ترخيصا على بياض لوأد المحجبات والمنتقبات وكل الملتزمات بالزي المحتشم من المسلمات!
استغرب أن يهتز مولانا كل هذا الاهتزاز ويظهر فهمه المتحدي على ذاك النحو لفتاة صغيرة احتشمت وسترت ما أمر الدين كل إمراة مسلمة ان تستره، ولا يهتز للعري والعاريات اللاتي يملأن أرضنا وفضائياتنا، والدعارة التي تبيعها الدولة على عينك يا تاجر دون خجل أو قطرة دم أحمر!
القرارات السريعة التي أعقبت واقعة الشيخ والمنتقبة (وشكرا لكل من صحح لي الكلمة) تدل على أن مخططا واسعا يجري تنفيذه في مصر، وأن الحملة المفتعلة على المادة الثانية من الدستور تعطي أكلها وتجني ثمارها.
فما أن أوقع الإمام الأكبر نفسه فيما يتحاشاه على ذلك النحو الفج أكبر أعداء الاسلام، حتى أصدر الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي قرارا بمنع اقامة المنتقبات في المدن الجامعية، وقامت جامعة القاهرة بالتنفيذ فورا بقائمة صادرة من جهات عليا تضمنت طرد 126 طالبة بعضهن يرتدين الحجاب فقط، رغم حصولهن على تقديرات ممتازة في سنوات دراستهن السابقة، وهو المعيار القانوني للالتحاق بالمدينة الجامعية، إضافة لكونهن من غير سكان القاهرة الكبرى، بل من الأقاليم والأرياف!
هل جعل شيخ الأزهر من نفسه رأس حربة الهجوم العلماني على الهوية الإسلامية لمصر؟!..
أتمنى ألا يحدث ذلك، ليس حفاظا على التقدير الذي يجب أن يوليه العالم الاسلامي لشخص الإمام الأكبر، فيبدو أن الشيخ طنطاوي لم يول هذا الأمر أهمية منذ أول يوم دخل فيه باب المشيخة، ولكن حفاظا على ما بقي من الأزهر الذي أراقه الشيخ سنوات طويلة، فأصبح كهلا لا تجدي معه حاليا أي عمليات تجميل!
من أجل ذلك يجب أن يتحرك مجمع البحوث الإسلامية بكامل علمائه، فالأمر لا يحتمل أي تأخير. لا يجب أن يصبح موقف بلد الأزهر من المحجبات شبيها بما يحدث في تونس، حيث تطارد المحجبة في الشارع والمدرسة والجامعة، ولا يتورع أي عسكري شرطة على خلع حجابها علنا.
ما يفعله عسكري الشرطة التونسي فعله فضيلة الإمام الأكبر مولانا الشيخ طنطاوي، فما المانع أن يقلده أمين و"صول" الشرطة عندنا، بل وحتى المستجدين من جنود الأمن المركزي!
عارضت أمس أن تعزل الحكومة شيخ الأزهر، وقلت إن المشكلة نشأت من أنه اعتبر نفسه موظفا في بلاطها، لكني لا أعارض العزل على اطلاقه، وهذه هي مهمة مجمع البحوث الاسلامية، ولائحة الأزهر تتيح له ذلك بأغلبية أعضائه إذا وقع من الإمام الأكبر ما يتعارض مع كرامة المنصب وجلاله وتقديره.
مولانا له سوابق كثيرة كانت تحتم اتخاذ قرار العزل قبل سنوات، لكن المعضلة دائما أنه يجب أن يجتمع جميع أعضاء المجمع وبعضهم من خارج مصر، وأن يتفقوا على هذا القرار بعد دراسة ملف كامل عن أسبابه.
عصبية الشيخ وأقواله وأفعاله لا تعبر عن صحيح الدين ولا تتناسب مع كونه إماما أكبر.. فأين الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وكيف بالجالس على رأس أكبر مرجعية إسلامية أن يكون فظا غليظ القلب إلى الحد الذي يقول فيه لفتاة في عمر حفيدة ابنه إنه يفهم الاسلام أكثر من "اللي خلفوها"!
أتذكر عندما اتصلت هاتفيا بالشيخ قبل سنوات طويلة لأبلغه باختياره مفتيا لمصر، كيف كان هادئا رزينا حكيما وهو لا يكاد يصدق، ربما لأن مؤهلاته في العلم الشرعي لا تكفيه، لكن الدولة اضطرت لذلك بعد أن نضب مخزونها من العلماء الشرعيين كنتيجة لقرار تطوير الأزهر في الستينيات.
واتذكر فيه ملمح أستاذ الأزهر البسيط عندما اتصل بي بعد دقائق فقط من حديثي معه، طالبا إن كان لي معرفة بأحد في التلفزيون، فقد أذاع الخبر، لكن اسمه ورد خطأ، فهو محمد سيد وليس السيد!!
سبحان مغير الأحوال.. لقد أصبح هو السيد و"سي السيد" والحاكم بأمره والمجتهد الوحيد في المؤسسة الأزهرية ومعارضته توجب الطرد والترحيل من جنة الأزهر!

جديد إس سي
image

لماذا اعلن عبد ربه اعتزاله اليوم

قرر نجم وسط و كابتن الدراويش  حسنى عبد ربه  الاعلان عن اعتزاله الذي راوده برغبته الابتعاد عن الملاعب كثيرا بالفترة الاخيرة  و لكن الاعلان بالوقت الحالي بشكل
image

أرقام القيصر أهم لاعبي وسط الملعب في تاريخ الكرة المصرية

كتب : محمد حنيدق .. بعد أن أعلن حسني عبد ربه قائد الإسماعيلي ونجم منتخب مصر السابق اعتزاله كرة القدم رسميا بعد مسيرة رائعة حقق خلالها الكثير
image

حسني عبد ربه يعلن اعتزاله - فيديو

كتب ميدو حسين ... اعلن الكابتن حسني عبد ربه اعتزاله الملاعب من خلال فيديو وجهه الي جماهير النادي
image

قائمة الدراويش لمواجهة الافريقي التونسي و معسكر مغلق

كتب ميدو حسين ... أعلن سيدومير يانوفيسكى المدير الفنى للدراويش عن قائمة اللاعبين المختارين استعدادا لمواجهة الإفريقى التونسى يوم الجمعة المقبل ، ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات ببطولة دورى أبطال إفريقيا.
image

هشام عزمى يتفقد ستاد الإسماعيلية إستعدادا لكأس الأمم

قام المهندس هشام عزمى المسئول عن معاينة الملاعب والمكلف من قبل وزارة الشباب والرياضة بجولة تفقدية اليوم باستاد الإسماعيلية ، قبيل استضافته إحدى مجموعات بطولة كأس الأمم الإفريقية المقرر لها يونيو المقبل.
image

الإسماعيلي يواصل تدريباته إستعدادأ لمواجهة بطل تونس.

ميدو حسين. ,, واصل الفريق الاول بالنادي الإسماعيلى تدريباته اليوم إستعدادا لملاقاة الأفريقي التونسي ،و ذلك المقرر إقامتها يوم الجمعة المقبل علي إستاد الإسماعيلية بطولة دوري أبطال إفريقيا .
image

الاسماعيلي و الافريقي في الصحافة التونسية

سلطت الصحافة التونسية الضوء على مباراة الإسماعيلى أمام الإفريقى المقرر لها مساء الجمعة ، فى إطار الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة دورى أبطال إفريقيا. ويستعرض
image

قصة توقيع رضا الي النادي الاهلي و عودته للاسماعيلي – جــ2

ذكرنا في الجزء الاول ان الاسطورة رضا قد اصابه اليأس الشديد بعدما تجاهله الجميع داخل النادي الاسماعيلي ,,, سواء من المجلس المقال في نوفمبر 1961 برئاسة الدكتور سليمان عيد و الذي كان مستمرا من عام 1948
image

عودة الدراويش الي المران بحضور عثمان - صور

كتب محمد اسامة .. في حضور المهندس إبراهيم عثمان رئيس مجلس إدارة الإسماعيلى ،المشرف العام على قطاع الكرة ,, عاد الفريق الاول للنادي الاسماعيلي الي المران استعدادا لملاقاة الإفريقى التونسى يوم الجمعة المقبل ، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة دورى أبطال إفريقيا.
image

قصة توقيع رضا الي النادي الاهلي و عودته للاسماعيلي – جــ1

لا احد يستطيع ان يقدر المسئولية التي تحملها رضا و رفاقه في فرقة الدراويش و في ظروف بالغة الصعوبة , نحو العودة الي دوري الاضواء من باية موسم 58/59 ..حتي تحقق ذلك في نهاية موسم 61/1962
Powered by Vivvo CMS v4.1.5.1