إسماعيلي إس سي - i s m a i l y S C - بقلم : احمد شاكر 19/11/2009

بقلم : احمد شاكر 19/11/2009

حجم الخط Decrease font Enlarge font
image

ثلاث فرص هنا ومثلهم هناك ، لتخطف الجزائر هدف وتحقق الهدف ، بالذهاب إلي جنوب أفريقيا

من سيقدم ومن سيحجم .. !! ،

 هذا هو بإختصار كل ما يمكن الحديث عنه في مباراة الاخوة الأعداء ، وهو لفظ أعتقد أنه مهذب جدا قياسا بما أحاط المباراة من أجواء عدائية مؤسفة وصلت إلي حد الإرهاب وترويع الآمنين ، نجحنا في خلقها بصورة منقطعة النظير ، لنؤكد للشامتين والمتربصين والأقزام ، في كل مكان ، ما حاولنا جاهدين نفيه ، ودحضه عن أنفسنا ، بمشقة بالغه علي مدار سنوات وسنوات سابقة .. لتذهب الجزائر إلي كأس العالم ، ويعود منتخب مصر إلي القاهره ، وتتبقي العداوة قائمة ، والمشاعر مهيجه متحفزه .. كل الشكر لحسن شحاته ولاعبيه ، ولجمهور مصر المحترم الوفي ، علي ما بذلوه من جهد جهيد ، أما من دونهم فلا شكر يستحقون ، لأننا نعلم جيدا أسباب حالة الوطنية المزمنة ، التي هبطت عليهم فجأة سواء مسؤولين أو فنانين أو منافقين .. أعود لأجواء ما قبل المباراة ، فقد ألحت علي نفوخ العبد لله فكرة عجيبة ، بعد أن شاهدت مظاهر الشعور بالوطنية والإنتماء تجتاح الجميع ، في القاهرة والجزائر ، والشعور بالإنتماء يختلف عن الإنتماء نفسه ، فما شاهدناه جميعا من جماهير الفريقين دليل علي حاجتهم للإنتماء فقط ، بعد أن فقدوه علي مدار أجيال متعاقبة ، وفقدو معه الأمل والثقة في كل من حولهم ، وهو ما يتولد لديهم مع كل مباراة للكرة ، بعد أن توقفت أحلام وتطلعات وآمال الجميع من المحيط إلي الخليج عند حدود المستديرة ، تأكيدا لنظرية الخواء الفكري والسياسي الذي يسيطر علي الجميع ، مع غياب أية مشاريع أو أهداف قومية أو تنموية أو سياسية .. الفكرة نبتت فجأة بذهني عندما رأيت الشباب الجزائري ومثيله المصري وكل منهم يتصارع ويتقاتل ويتناحر من أجل الحصول علي تذكرة أو تأشيرة لدخول السودان من أجل الدفاع عن كرامة الكرة سواء المصرية أو الجزائرية ، وكل منهم علي إستعداد للموت دفاعا عن هدف الوصول لكأس العالم ، وتوعدهم للجانب الآخر ، وتخيلت فجأة أن الطائرات التي أقلت الجانبين ، بدلا من أن تذهب إلي السودان ، ضلت الطريق وذهبت إلي القدس ، وهنا يسمع الجميع صوت قائد الطائرة ، يبشرهم بتحليقهم فوق القدس ، مطالبا الطرفين أن يبذلوا تصارعهم وتناحرهم من أجل تحريرها .. فمن ياتري سيقدم ومن سيحجم من هؤلاء الوطنيين ؟؟؟؟ .. هي مجرد فكرة عبثية ، ولكني أردت ان تشاركوني إياها ، لربما تفتق ذهن أحدكم عن فكرة مشابهه .. وبعيدا عن الشطحات الفكرية ، أجد نفسي حائرا ، لا أعلم هل أغلق الباب أم أفتحه ، نتحدث عن العروبة والأخاء والروابط التاريخية ، ونطالب الجميع بتوخي الحذر وإلتزام الهدوء ، يخرج علينا من يتهمنا بالتعصب وإشعال نيران الفتنه ، نتناول بكل منطقية ما يحدث من تعصب وتهور خاصة من الجانب الجزائري الذي تخطي كل الحدود والمواثيق ، أجد أيضا من يتهمنا بذات الإتهامات ، بل ويحاكمنا عليها .. وهو ما يذكرني بما حدث للدكتور إبراهيم عبده أحد رواد الإعلام المصري وأستاذ الصحافه خلال فترتي الخمسينيات والستينيات من القرن المنصرم ، عندما تناول حياة الخديوي إسماعيل في محاضرة قبل ثورة 1952 ، وقال أن الخديوي إسماعيل كان ضرورة لمصر بخيره وشره ، فقامت الدنيا ولم تقعد بعد أن نقلت عيون الملك ما قيل عن جده ، وكيف كان له شر ، وصدر أمر ملكي بإيقافه عن التدريس .. ثم حدث أن قال نفس الجملة بعد قيام الثورة ، ويبدو أنه كانت هناك عيون للثورة أيضا ، فساءها أن يكون للخديوي إسماعيل خير في تاريخ مصر ، فتم فصل الدكتور إبراهيم عبده نهائيا ..!!! وهذا ما أراه يحدث الآن بنفس التفاصيل ، وأحمد الله كثيرا علي أنني لم أفصل إلي الآن .. لكن هل من العقل في شيئ ، وكلامي موجه لبلد المليون شهيد ، ما حدث منهم تجاه المصريين الآمنيين في كنفهم بالجزائر ، هذا هو ما يعنيني في الأمر كله ، فهم أبناء وطني وجلدتي ، ودفاعي عنهم أمر حتمي وواجب ، خاصة أنه _ وبكل صراحه _ لم يكن يعنيني كثيرا الوصول لكأس العالم .. فكما صرحت من قبل أن جنوب أفريقيا لم يكن من ضمن أحلامي أو أولوياتي ، فهناك بداخلي ما هو أهم وأرقي ، نعم كانت الفرحة ستنتابني ، كأي مصري يفرح لبلده ، ويسعد لسعادتها ، لكن بالمقابل لم أكن لأحزن أو أشعر بالهزيمة داخلي إن لم نوفق ، فكرة القدم مع إحترامي لمهاويسها ومجانينها ، تقف عند حدود لعبة لا قيمة لها ، إن هي قورنت بغيرها من الأهداف أو الأولويات الحقيقية التي نفتقدها ، وبسبب عدم قدرتنا علي تحقيقها أو الإلتفاف حولها ، أصبحنا في آخر الركب ، بعد أن سبقنا الصيع والجياع والمفلسين ، هذا هو رأيي ، وذاك هو شعوري .. وسؤالي الموجه لبلد الثوار والهمم والدماء الحارة كما يتردد ، كيف تتفق تلك الصفات مع ما حدث من خسه في مهاجمة الآمنين ، وياليت الأمر توقف عند تلك الحدود ، بل تعداها إلي ما هو أخطر وأعظم ، من تلاعب بالألفاظ في آيات القرآن الكريم للتدليل علي خزعبلات وأوهام ننأي بأنفسنا عن ذكرها ، خاصة مع علمنا بوجود من يتوق لتأجيج الفتن الآن ، وإسألوا يديعوت أحرونوت ، وهاآرتس ، الحديث بكل تأكيد له بقية ، وهي إن كانت موجعة قاسية إلا أنها ضرورية وهامة ، سنستكمله حتما ولن نتوقف ، ولكن قبل كل ذلك سنردد الجملة الرتيبة المتوقعه في مثل هذه المناسبات ، وكما الإنسان الآلي تماما ، مبروك الصعود يا بلد الصمود ..

جديد إس سي
image

باهر يعود للمشاركة و ازمة في دفاع الفريق

كتب محمد اسامة .. عاد الدولي باهر المحمدي للمشاركة في مران الدراويش الذي اقيم مساء اليوم الاحد و بعد مشاركته مع منتخب الفراعنة في مواجهة الفريق التونسي
image

صادق يحرز هدف الفوز علي تونس- وديا - فيديو

فاز منتخب مصر الأوليمبي بهدف نظيف لتجم الدراويش محمد صادق , على نظيره التونسى فى المباراة الودية الثانية التي أقيمت بينهما على ملعب السلام.
image

صاﻻت الاسماعيلى تخسر من وراق الخضر - صور

كتب مؤمن مجدي .. خسر فريق صاﻻت الإسماعيلي من فريق وراق الحضر بخمس اهداف مقابل اربع فى المباراة التى جمعت الفريقين مساء اليوم على صالة المغطاة للموسسة العمالية بالقاهرة
image

قائمة أفريقية سرية و هس هس هس

أنتهت فترة القيد الاول للقائمة الافريقية المشاركة في منافسات 2018/2019 ,يوم الخميس الماضي 15 نوفمبر .. و قائمة النادي الاسماعيلي الافريقية لم تعلن بالموقع الرسمي للنادي الاسماعيلي اي اخبار عنها .... و الحالة هس هس هس
image

فييرا يقود المران و يراقب المصابين

كتب محمد اسامة ... طلب البرازيلي جون فييرا تقرير طبي من الدكتور صالح الشامي , خاص بالمصابين بالفريق منهم لسعد الجزيري و وجيه عبد الحكيم و محمد الشامي و و محمود متولي و محمد هاشم و ريتشارد بافور و كيفية لحاقهم بالمران الرئيسي للفريق يوم الاثنين القادم
image

ابراهيم عثمان و خليهم ...يتسلوا

بالرغم من الازمة الخانقة التي تمر علي المهندس ابراهيم عثمان رئيس مجلس ادارة الاسماعيلي و مواجهته غضب جماهيري فوق المعتاد .. الا ان لسان حاله يقول للجميع : خليهم يتسلوا
image

اسماعيلى 2003 يواصل تألقه بالفوز على المصرى برباعية

كتب مؤمن مجدي ...فاز فريق الإسماعيلي مواليد 2003 على فريق المصرى باربع اهداف مقابل هدف فى المباراة التى جمعت الفريقين ظهر اليوم على ملعب الجامعة القديمة بالاسماعيلية
image

باهر يسجل .. و رضا يسجل ... في الشباك التونسية

استطاع النجم الشاب باهر المحمدي ان يدخل تاريخ لقاءات منتخبي مصر و تونس .. و يعيد ذكري الاسطورة رضا و هو اول من سجل هدف لمنتخب مصر في شباك منتخب تونس
image

مباراتان وديتان لفريق الإسماعيلي ٢٠٠٠

كتب مؤمن مجدي.. اتفق الجهاز الفنى للفريق الاسماعيلى بقيادة طارق عبد ربه المدير الفنى مواليد 2000 عن مباراتين وديتين هذا الاسبوع
image

حادث أليم لمشجع اسمعلاوى من القاهرة, بعد مباراة للناشئين

كتب مؤمن مجدي .. تعرض علاء بزار مشجع بالنادى الاسماعيلى الى حادث اليم اثناء عودته من اسماعيلية لمتابعة احد المباريات بالقطاع الناشئين
Powered by Vivvo CMS v4.1.5.1