إسماعيلي إس سي - i s m a i l y S C - لماذا الإسماعيلى ؟

لماذا الإسماعيلى ؟

حجم الخط Decrease font Enlarge font
image

بقلم د.جمال ثروت .. أعتقد أنه سؤال يطرح نفسه كل حين على كثيرين من الإسماعيلاوية


فهو نادى بطولات لم ولن يوازيه أى نادى فى مصر فى نوعية هذه البطولات وهذا سر حب الإسماعيلاوية الحقيقيين له وحب العبد لله له أيضاً .

 

القصد هنا فى الحديث عن البطولات الوطنية وليست كرة القدم وحدها ، وأعتقد أن الأجيال التى عاصرت فترة ما بعد نكسة 1967 حتى 1973 م تعرف معنى هذا التاريخ وهذا الكلام المشرف عن هذا النادى العريق فهل تعلم كل الأجيال الحالية مكانة الإسماعيلى وطنياً ورياضياً ؟

 

ولمن لايعلم أقول أن هذا النادى العريق ساهم فى الوقوف بجانب مصر فى نفس الأيام العصيبة التى مرت بها بعد نكسة 1967 م ، مثلما فعلتها كوكب الشرق السيده أم كلثوم جنباً إلى جنب مع النادى الإسماعيلى حينما طافت العالم هى والإسماعبلى وساهمت بدخل حفلاتها وكذلك دخل مباريات الإسماعيلى وخصصت هذه الدخول جميعها لمصر ومن أجل مصر .. بتلقائية وتواضع ووطنية حقيقية وبدون تردد ، وكنت تستشعر وقتها كما شعر العبد لله بالرغم من صغر سنه فى ذلك الوقت بقمة المواطنة الصحيحة ، وعراقة الإسماعيلى رياضياً كان بالحصول على أول بطولة إفريقية لفريق مصرى ، وتلاها حصول بطولات لمنتخبنا الوطنى وبأقدام لاعبى الإسماعيلى على مر العصور ، ولو حتى إنتقلوا بعضهم للأندية الأخرى وأعتقد ناس كثيرة عاصرت هذا الوقت وتعلم هذا التسلسل جيداً .

 

فهل ترى معى فى أيامنا الحالية شىء يدل على مثل هذه المواطنة التاريخية للإسماعيلى ؟ وهل ترى معى عزيزى القارىء مشجعاً كنت أو لاعباً لكرة القدم أو إدارياً فى الإسماعيلى .. أن هذه هى البطولات الحقيقية والتى تشرفك كإسماعيلاوى ينتمى لهذا النادى العظيم ؟ وكان الإسماعيلى فى تلك الأيام يلمع فى أعين الجميع ويزداد بريقاً وشهرة كلما أعطى وأخلص لمصر ، سواء عن طريق مبارياته أو لمنتخباته أو غيرها من العطاءات الكثيرة ، وكنت ترى كل من ينتمى إليه أو يعمل فيه لاعبين أو قياديين أو جماهير وتجد فيهم روح الجماعة والحب والإخلاص الحقيقى بدون أى حديث عن الذات ( مثل أنا عن نفسى ، وأنا شايف وأنا رمز وأنا مطلوب وأنا .. وأنا .. وأعوذ بالله من كلمة أنا ، وغيرها من الذاتية المفرطة ) ولا سمعنا عن لغة المصالح ولا البزنس ولا السبوبة ولا التلميع ولا الوصوليات ولا قسمت الإسماعيلاوية إلى أجزاء متنافرة ومتناحرة كل جزء منها له مآربه الخاصة فترى باللغة العامية ( من يلمعون إدارة النادى ) أو ترى مقابلها الفئة المضادة والتضاد هنا تراه فى المعارضة سواء بين طرفى المع والضد ، هم المعارضين معارضين لبعضهما البعض وليست بمفهوم أو بمعنى الرأى والرأى الآخر ولكنها تناحر لإثبات الذات لا أكثر ، وترى ألوان عجب لبعض هذه الأجزاء لا تفهم هيئتها ولا شكلها ولا مضمونها الصحيح وتاهت معها الجماهير الأصيلة والحقيقية ، وكنت لا ترى أيام البطولات الحقيقية فى الزمن الجميل لا إنتهازيين ولا مرتزقة يبحثون عن الفوائد الخاصة المطلقة ، وترى مجرد تمثيل بولاء مزيف ويطوعون حب وعشق للإسماعيلى للوصول لأغراض خاصة ولو على حساب هذا النادى العريق .

 

لا تستعجب أخى القارىء إذا قلت لك أن هناك فئة من الأفاضل لابسى قميص الإسماعيلى وتكتشف ولو بعد حين أنهم مجرد أصحاب أقنعة مزيفة تخفى حقيقتهم بدليل أنك تفاجأ وتراهم فى النهاية فى إتجاهات متناقضة سواء كانوا مع أو ضد أو أصحاب الرأى أو أصحاب الرأى الآخر منهم ، وكلها كلمات تستخدم للخداع أو الهروب والتغطية على المطبات أو الأخطاء الناتجة منهم ، وهؤلاء دائماً تراهم وراء الإستفادة لأقصى درجة ممكنه تجاه من يتعاملون معهم ، وحينما تنتهى المصلحة المشتركة إنتهت هذه العلاقة المزيفة وإنتصرت فى النهاية المصلحة كسمة لهذا العصر الذى نعيشه للأسف الشديد ، وتسمع كلام كثير عن حبهم المتيم للإسماعيلى وهو فى الأصل مجرد ستار يخفى ورائه قمة المصالح والبحث عن المكاسب فقط .

 

لا أقصد شخص أو أشخاص بعينهم حتى لايفهم كلامى على المحمل الخطأ ولكن أتحدث عن ظواهر عامه تدور حول الإسماعيلى ، أراها وألاحظها مثل غيرى أنها حولت صورة هذا النادى العظيم صاحب البطولات الحقيقية إلى واجهه باهته ومختلفة تماماً عن الأصل والواجهه الحقيقية ، وهى سمة تتوازى مع ما يحدث فى مصر بصفة عامة للأسف الشديد ، ومع علم المستقبليات وتجاربه ونتائج أبحاثة تكتشف أن الحال يكاد ينطق بالزيادة فى السوء ، ولن ينصلح أبداً لأنه من الصعب الرجوع بالزمن للأصول السابقة مرة أخرى .

 

مع كل هذه التيارات التى تشبثت وأصبحت أصول متأصلة وسمات لهذه الظواهر يصعب تغييرها فى هذا الزمان والمكان ، هل ترى عزيزى القارىء فيها أو منها إجابات مقنعة لكل ما تتمناه للإسماعيلى ويرضيك كمحب لهذا النادى الجميل ؟ فماذا لو ترى مثلاً رئيساً لنادى له من الأسباب ما تقيله شرعاً ، ولا تعلم سر سكوت رئيس المجلس الأعلى للرياضة عن هذه الإقالة وتراه لا يستطيع تطبيق القانون واللوائح التى شرعها هو بنفسه فى نفس الوقت على مثل هذه الحالات ؟ فتستنتج منها ما يؤلمك عند محاولة تفسير معنى هذا التصرف ، وهل ترى أن الإنشغال بالمباريات تعطى الحق لغير المستحق ؟ وتجعلها فرصة لظهور فئة أخرى من المنتفعين وتظهر فقط عندما يكسب الفريق مبارياته ؟ وتهلل وتبارك وتصفق وتتغزل فى الإدارة والاعبين وتنسى أو تتناسى هذه الفئة كل ماسبق ، لتطويع الحقائق ولويها لتتوه معها كل الأخطاء والعوامل السلبية السابقة عن عمد ، والتى لا تظهر فيها نفس هذه الفئة ولا تتناول الأسباب الحقيقية لها عندما يخسر الفريق ؟ هل هذا منطق يقبله العقل الطبيعى .. فما معنى ذلك إذن ؟ وكيف تدفن نتائج المباريات معها المشاكل الحقيقية المؤثرة فى كل ما يحوط بهذه النتائج وبناديك المفضل ؟ بالتأكيد ستظهر الحقائق ولو بعد حين وساعتها تقول وترسى حالك : أين نتائج عشق هؤلاء للإسماعيلى مع كل هذا الكم من التناقضات ؟

 

أتحدث عن أمثلة يلاحظها غيرى بالمثل عن فتات من الأمثلة المتعددة ولا داعى للخوض فى تفاصيلها ، فالمؤكد أن الإسماعيلى صاحب البطولات التاريخية ذات المعانى الحقيقية شوه واجهته بعض العناصر الطفيلية لتساير أمورها فقط ولو على حساب الإسماعيلى ولمصالحها الخاصة ، حقيقى الإسماعيلى نادى بطولات وطنية وأيضاً بطولات فى كرة القدم ولو قليلة ولكنها حقيقية كما ذكرت سابقاً وهذا سر تعلقى به وتعلق من يعلمون قدرة الحقيقى بالمثل تماماً ، ولهذه الأسباب فقط أكتب عن الإسماعيلى على منتدياته على النت وكنت أحلم بأن أراه يوماً كما كان بطلاً حقيقياً وحاولت وجاهدت وسهرنا الليالى معاً وتفاعلنا مع أحداثة ومشاكله وتحملنا معاً ما تحملناه حتى نصل مع الإسماعيلاوية إلى الإسماعيلى الحقيقى ، ولكن .......... ؟ هنا يتوقف الكلام لأنه صعب الخوض فى تفاصيله المرهقة لأنه من كثرة الكلام فيه لن يكون له أى تأثير ولا يفيد فى شىء أكثر من إنه سيحول التوبك لمسارات ملتوية كثيرة يصعب الإنتهاء منها على خير ، ولكن خلاصة القول أقول : من شب على شىء شاب عليه ولن ترجع عقارب الساعة للخلف . وأتمنى مثل غيرى أن أرى الإسماعيلى يوماً ما كما كان وكما نحلم به ويفوز بجميع البطولات القادمة بإذن الله ، مع وافر تحياتى وتقديرى وإحترامى للجميع .
جديد إس سي
image

احصائية لقاءات الاسماعيلي و طنطا بالدوري الممتاز

كتب : محمد حنيدق .. بمناسبة لقاء فريقى الاسماعيلى وطنطا والذى يقام فى تمام الساعة الخامسة مساء يوم السبت القادم الموافق 24 من فبراير2018
image

عودة الفريق للمران و عواد يغيب عن مواجهة طنطا

كتب محمد اسامة .. عاد الفريق الاول بالنادي الاسماعيلي الي المران اليوم الاربعاء تحت قيادة المدير الفني البرتغالي بيدرو بارني و جهازه المعاون
image

الاسماعيلى 97 يتعادل مع مصر المقاصة بدون اهداف

كتب مؤمن مجدي .. و ذلك فى المباراة التى جمعت الفريقين عصر اليوم على ملعب الجامعة القديمة بالاسماعيلية
image

ميمي درويش 66 و 14 عاما مع الدراويش

و تواصل مكتبة موقع اسماعيلي اس سي العامرة بفضل الله تعالي توفيقه .. و نقدم تقرير من عام 1966 مع كابتن كباتن الدراويش ميمي درويش - رحمة الله عليه
image

حكاية التذكرة بــــ 75 جنيه .. و هري بعض الاسماعلاوية

حدد مسئولي النادي الاسماعيلي مبلغ 75 جنيه قيمة بطاقة دخول المباريات المقامة علي استاد الاسماعيلية و لعدد مسموح به و هو 300 بطاقة حسب تعليمات اتحاد الجبلاية و الجهات الامنية
image

ثماني الدراويش ٩٩ في منتخب مصر

كتب مؤمن مجدي ... انتظم ثمانى ﻻعبى الاسماعيلى فى معسكر منتخب مصر لمواليد 99 المقام فى مشروع الهدف من فترة 20 الى 23 من الشهر الجاري
image

اراء الجماهير و الرياضيين و الاعلام في سبب تراجع الدراويش

تحقيق ميدو حسين ... بعد التراجع الغير مبرر في الفتره الاخيره للفريق الاول بالنادي الاسماعيلي والخسارة الاخيرة امام فريق انبي في الجولة رقم 25 من مسابقه الدوري الممتاز ليجعل الصراع شرس علي المركز الثاني
image

ماهي يا منافسة حقيقية يا بلاها منافسات

بقلم د.جمال ثروت .. إذا كانت الانتصارات والجلوس على القمة فى النصف الأول من الموسم تنسب لحسن إدارة النادى وحضرة ناظرها إذاً فالمنطق يقول تتحمل الإدارة وحضرة ناظرها أيضاً إنكسارات وهزائم الفريق في النصف الثاني من الموسم
image

هل يضيع المركز الثاني من الاسماعيلي

كان من المفترض ان يكون عنوان التقرير : هل يحافظ الاسماعيلي علي المركز الثاني.. لكن ان درسنا الامور الرقمية و الامور الفنية للفريق - سنجد ان عنوان المقال صحيح تماما
image

الإسماعيلى يعلن عن كيفية تنظيم دخول الجماهير فى المباريات

اعلن النادى الاسماعيلى عن كيفية تنظيم دخول الجماهير ( على ملعب ستاد الاسماعيلية ) بداية من مباراة طنطا القادمة المقرر إقامتها فى الرابع والعشرون من الشهر الجارى.
Powered by Vivvo CMS v4.1.5.1