إسماعيلي إس سي - i s m a i l y S C - الأسباب الفنية وراء العقم الهجومى للدراويش !

الأسباب الفنية وراء العقم الهجومى للدراويش !

حجم الخط Decrease font Enlarge font
image

بقلم د. اكرام نسيم ... بعد متابعة متأنية لأسباب العقم الهجومي الذي ظهر مؤخرا على هجوم الدراويش


 وظهر معه احمد على وجودوين فاقدي الخطورة والفرص رغم مستواهما المرتفع بداية الموسم أتضح لى أن ألمشكله مركبه وأن كان علاجها بسيطا ويحتاج فقط لأدراك أسبابها والعمل على تلافى تلك الأخطاء التكتيكية التي تجعل مهاجمينا يضيعوا جهودهم فى محاوله السيطرة على الكرات العالية التي ترسل لهم مباشره سواء من الحارس أو من المدافعين أو حتى من لاعبي الوسط المتراجعين بينما المهاجمين متقدمين على حدود منطقه جزاء المنافس فى رقابه لصيقة من المدافعين وهو ما كان ينتهي بتلك الكرات لتشتيت المدافعين أو خسارتها بمخالفات نتيجة الضغط وبطء التمريرات حتى أن المدافع يكون الأقدر على التعامل معها بالتشتيت من المهاجم المطالب بالسيطرة على الكره وهو فى حضن المدافع ثم محاوله تخطيه والانفراد والتصويب وهو أمرا صعب لو وجدت أقل مسانده من باقي المدافعين !
ولشرح الأمر وتبسيطه نقول ان الخطأ الأول هو فى تمركز المهاجمين على مقربه من منطقه جزاء المنافس وبينهم وبين لاعبي الوسط مسافة كبيره تزيد عن ألعشره أمتار لا تسمح بسرعة ألمسانده وهو أول أخطاء التمركز من كل الخطوط حيث يجب أنن يتمركز المهاجمان مع بناء الهجمة بعد خط المنتصف بحوالي خمسه أمتار مبتعدين عن بعضهما بحوالي ألعشره أمتار على أقل تقدير حتى يصبح تمركز المساكين المتابعين لهما متباعد ولا يستطيع احدهما عمل عمق دفاعي للأخر فى حاله لا يلعب المنافس بليبرو ولو كان هناك ليبرو يجب ان يكون هناك تحرك من المهاجم الأخر يستطيع به سحب المساك الأخر المكلف به فى الاتجاه العكسي تاركا الليبرو فى حاله تشتت هل يساند المساك الضاغط على من أرسلت له الكره أم يساند زميله الذي يجرى خلف المهاجم الأخر بشكل عكسي محدثا خلخله أو تثبيت يزيد من أهميته سرعة التحرك من كلا المهاجمين بشكل متباعد مع تقدم ساعد الهجوم لخلق حلول أخرى بتواجده فى مثلث هجومي يتحرك بتزامن للإمام , كل هذا بشرط أساسي الا تكون ألتمريره الأولى للمهاجم المطلوب التمرير له مرسله له هو مباشره سواء على رأسه أو أرضيه على قدمه لأن الوقت الذي ستغرقه المهاجم للسيطرة على تلك الكرات الطولية يسمح للمدافع المساك المنوط به فى مشاركته سواء بالتشتيت أو الاستخلاص لو كان أحرف من المهاجم !
وهنا يجب التنبيه على من يمرر الكره للإمام أن تكون فى المساحة الخالية بجوار المهاجم المتفق على متابعه تلك الكره ويفضل لو كانت خلف المدافع والمهاجم معا وبسرعة لا تخلو من التمويه قبل إرسالها بشكل يجعل كلا المساكين يتوقع ان ترسل للمهاجم القريب منه ولكن المهاجم وصاحب ألتمريره والمهاجم الزميل يعلمان بالاتفاق المسبق إنها سترسل لمن بالتحديد فيستبق المدافعين فى تعديل وضعه بدلا من إعطاء وجهه للملعب بالدوران بسرعة والجري فى نفس لحظه التمرير تجاه المكان المتفق التمرير فيه قبل أن يبدأ المساك الخاص به الدوران ومتابعه الكره مما يعطى ميزه للمهاجم لأستلام الكره قبل المساك متخطيه ببضع خطوات تزيد وتنقص حسب سرعته وسرعة المساك فى نفس وقت ألتمريره يتحرك المهاجم الزميل فى الاتجاه العكسي وبنفس التكنيك ليجعل المساك الخاص به خلفه أيضا وفى حاله عدم وجود ليبرو يصبح كلا المهاجمين منفردين تماما بالحارس ولديهما أكثر من خيار للتعامل معه حسب وضعهما وقرار الحارس بمهاجمه حامل الكره او بالبقاء فى مرماه انتظارا لعوده مدافعيه لو تباطؤ المهاجمان فى التصرف بالكره وهنا كلما كانت عمليه الانفراد بعيده من خط الجزاء زادت فرصه الانفراد دون مهاجمه فعاله من الحارس , ولكن لو كان هناك ليبرو فالمهمة أصعب حيث يصبح على المهاجم الذى أرسلت له الكره فى المنطقة الخالية خلف المساك الا تطول أيضا ليلحق بها الليبرو ويصبح دور المهاجم الأخر فى جذب نظر مساكه والليبرو مهمة ويستلزم معها زيادة ساعد الهجوم مع رأسي الحربة لأعاده الكره له بعد ان يسحب كل رأس حربه المساك الخاص به فى اتجاه جانبي تاركا اللليبرو وحده مع الحارس فى مواجهه ساعد الهجوم الذى يكون لديه هنا أكثر من حل أما بالتصويب المباشر لو كانت زاوية التسديد مفتوحة والمسافة مناسبة , أو المرور من الليبرو لو يستطيع ترقيصه أو أعادتها لأحد رأسي الحربة بعد أن يكون تخلص من مساكه مع سرعة التحرك المفاجئ داخل الصندوق أو تقدم أحد لاعبي الارتكاز أو الجناحين لعمل مسانده هجوميه مع ساعد الهجوم حامل الكره لتنتهي بتصويبه للاعب الأقرب والأقدر والخالي من الرقابة تجاه المرمى .
ولضمان تنفيذ هذا التكتيك الهجومي يستوجب كثره التدريب عليه والاتفاق بين كتيبه الهجوم ولاعبي الوسط على من ستمرر له الكره كل مره بأشاره معينه بينهم تفاجئ المدافعين مع سرعة تنفيذ الجملة بحيث لا ترسل التمرير هالا حين تصبح المسافة بين المساك والليبرو تسمح بإسقاط الكره او عمل البينية بشكل يعطى ميزه الأستحواز على الكره للمهاجم كما سبق وأوضحت أعلاه .
الشيء الأخر ان يكون مسانه ساعد الهجوم واحد لاعبي الأجناب أيضا متفقا عليه بحيث لا يؤثر سلبا على التنظيم الدفاعي خلفهم بحيث لو انقطعت الكره لا يكون المدافعين فى وضع مفكك يفتح ثغرات خلفهم ويستحسن أن يقود عمليه التمركز الدفاعى واعطاء الاتعليمات لمن يتقدم أتيا من الخلف ( الليبرو مثلا) فلو تقدم الجناح الأيسر مثلا للمساندة الهجومية مع ساعد الهجوم يتقدم الليبرو مباشره لسد مكانه وغلق الجبهة اليسرى والعكس لو كان من الجهة اليمنى أما لو كانت ألمسانده الهجومية من احد لاعبي الارتكاز يتقدم أحد المساكين الأقرب للإمام مكانه ويتولى الليبرو مراقبه المهاجم المكلف به المساك الذى تقدم لمنتصف الملعب أما تقدم احد المساكين وهو ما يحدث عندنا كثيرا خاصة من المعتصم وحجازى يجب هنا أن يتقدم الليبرو لمسك مهاجم المنافس بدلا من زميله الذي توغل وربما تتأخر عودته !
مثال : حين تكون الكره مع صبحى لبدء هجمة جديدة يفضل أن تكون الخطوط الثلاثة متقاربة ويقف احمد على وجودوين مباشره بعد خط المنتصف بينهما مسافة عرضيه تجعل تمركز المساكين فى الفرق المنافس بعيده لا تسمح لأحدهما بدعم الأخر بل يكون تركيز كل منهما فى الالتصاق بالمهاجم المسؤل منه . وهنا من الأفضل تبادل الكره بين لاعبى الدفاع والوسط الى ان يستطيع احمد على وجودوين بالجري عرضيا لخلخله تمركز المساكين وهنا وبأشاره متفق عليه يمرر احد لاعبي الوسط ( يفضل حمص ) أن يمرر الكره بجوار او خلف احمد على المهاجم الأسرع وطبع خلف مساكه بحيث تكون بعيده عن الليبرو او الحارس طبعا وفى نفس اللحظة يدور احمد على بسرعة منطلقا بها للإمام وخلفه طبعا مساكه محاولا اللحاق به وفى نفس الوقت ينطلق جودوين للإمام أيضا وربما يسارا أيضا ليخرج المساك الأخر من العمق تاركا احمد على اما يتخطى الليبرو ويسدد أو يسدد مباشره أو يقف كمحطة معيدا الكره لعبد الله السعيد القادم من خلفهما فى العمق مستعدا للتسديد المباشر أو اعاده التوزيع بعد ان يكون احد الجناحين قد اقترب منه تجاه العمق للتسديد او لرفهعا لأحد رئسي الحربة لو أصبح بلا رقابه وهى أوضاع متغيره من كره لأخرى حسب المقدرة الفنية وإمكانات التسديد وتحرك المدافعين ولذلك يجب ان يكون التدريب عليها بشكل محفوظ من المهاجمين تاركين إنهاء الهجمة لما يستجد من تمركزات ودقتها مع عوامل التوفيق وصرامة المدافعين , وان كان عمل هجمة منظمه بهذا الشكل كل خمس دقائق تتيح للفريق أكثر من خمسه عشره فرصه هجوميه خطره يستطيع الفريق المنضبط والمدرب بشكل مستمر مع توفير التجانس بين اللاعبين بتثبيت التشكيل وتحديد ثنائيات مكمله لبعضها فنيا فى إحراز أكثر من ثلاث أهداف فى المباراة الواحدة لو حالفهم التوفيق مع الحفاظ على تنظيمهم الدفاعي بشكل لا يمثل خطورة بالغه على مرماهم وهو أمر أخر أعود واكتب عنه قريبا بعد ان أصل لتحلي شاف له وإيجاد حلول محدده للأخطاء المزمنة التي يعانى منها مدافعونا منذ أكثر من موسم.
وطبعا فى أوقات كثيرة يمكن المغامرة بعمل هجمات بأكثر من لاعب حلا أخيرا لو كان مدافعي الفريق المنافس على درجه عاليه من الخبرة والمهارة والتجانس وقرائه للجمل التكتيكية الهجومية وهنا يصبح دور الأجنحة فى عمل المريرات للمهاجمين بنفس الفكر السابق مع الاعتماد على القطريات خلف المدافعين وفى المساحة الخالية وليس على رؤوس المهاجمين كما يحدث حاليا بل بجوارهم وخلف المساكين فى أن واحد .
ولزيادة التنوع الهجومي يمكن عمل هجمه من الجبهة اليمنى ومعها عرضيه على رأس المهاجمين لو كان المهاجمون يجيدا التعامل مع تلك العرضيات وقبلها لو كان الجناحان يجدا العرضيات ألدقيقه القوية بعيدا عن الكرات ألبالونيه التى يسهل على الحارس التقاطها بسهوله لبطئها وعلوها فتكون فرصه الحارس اكبر من المهاجم فى الاستحواذ عليها , وطبع يجب ان تكون الهجمة التالية من الجناب من الجبهة اليسرى بحيث يرفع كل جناح من أثنين لثلاث رفعات عرضيه كل شوط يتخللهم اختراقات من العمق بالبنينيات كما سبق وبدئنا ,وبذلك يكون الفريق قد نوع فى هجماته بشكل مرتب ومتفق عليه ويمكن ان يقود المدير الفني ومعاونوه من خارج الخطوط تحديد شكل ونوعيه كل هجمة وعلى اللاعبين التنفيذ طالما تدربوا وحفظوا كيفيه أداء كل هجمة ومتطلباتها وتحركات كل لاعب وتمركزه خلالها مع توجيه مستحب من خارج الخطوط للاعبين قليلي الخبرة أو المنفلتين بدون ارتداد للحفاظ على التنظيم الدفاعي قبل الانطلاق لعمل هجمات محفوظة وأيضا لا مانع من التركيز على مساك بعينه لو كان ضعيفا عن زميله او غير موفق برمي المهاجم الأسرع والأحرف عليه لاستغلال ثغره يمكن استثمارها مع عدم الكشف عن كل الجمل التكتيكية فى مباراة واحده طالما يستطيع الفريق تحقيق هدفه من المباراة بأقل الجمل التكتيكية .
أيضا يجب زرع روح المثابرة فى إحراز الأهداف بشكل روتيني لدى اللاعبين وعدم الهدوء أو التشبع أو التعالي على المباراه لو حققوا أكثر من هدف لأن الكره غير مضمونه ومن الممكن ان تنقلب نتيجة المباراة فى اى وقت طالما لم يصفر الحكم صفاره النهاية . وهو ما يستلزم ان يتدرب الفريق قبل المباريات الحساسة بشكل كامل على مجمل الهجمات التى ستنفذ خلال كل شوط الى ان يصل اللاعبين للاستيعاب الكامل لدور كل منهم خلال كل هجمة وحتى نهاية الشوط مع استبدال اللاعبين الذين يخفقون فى التنفيذ الجماعي ومعرفه متى يتم التبديل ونزول عناصر متجانسة معا ولو بتغيير رأسي الحربة معا وعمل ثنائيات وثلاثيات بين كتيبه الهجوم مع النصح بثبات لاعبى الارتكاز دون تقدم مبالغ فيه أو على الأقل ثبات احدهما وتقدم الأخر بعد ان يتم تغطيته من احد المدافعين .
والى اللقاء فى مداخله تخص التنظيم الدفاعي حين يبدأ الفريق المنافس الهجمة أو يكون له الاستحواذ والله الموفق .

جديد إس سي
image

عمرو فهيم : مركز الوصافة غير مضمون حتي اخر مباراة

كتب مؤمن مجدي .. في تصريح خاص لموقع اسماعيلي اس سي من الكابتن عمرو فهيم مدرب الدراويش , قال فيه ان الفوز علي فريق مصر المقاصة كان بفضل الله تعالي ثم جهود اللاعبين
image

أرقام الدراويش بعد مباراة مصرالمقاصة فى الدورى

كتب : محمد حنيدق .. بعد فوز الاسماعيلى على مصر المقاصة اليوم 2/1نستعرض مع حضراتكم أرقام ما بعد المباراة
image

بيدرو بارني : سعيد بالفوز علي فريق صعب

كتب ميدو حسين ... في تصريح خاص لموقع اسماعيلي اس سي من البرتغالي بيدرو بارني قال فيه ان سعيد بالفوز علي فريق مصر المقاصة و حصد الثلاث نقاط
image

بعد المقاصة ..لو باع المجلس حذاء لاعب .. فليرحل

لو ركزنا شوية حنعرف ان طريقة لعب البرتغالي بيدرو بارني المدير الفني للدراويش .. هي و كانك تشاهد فيلم مرعب من اخراج المخرج العالمي ويس جرافن
image

شاهد هدفي الدراويش في مصر المقاصة

في المباراة التي انتهت بفوز الاسماعيلي بهدفين مقابل هدف
image

بهاء مجدي و محمود متولي يغيبان امام الرجاء

كتب مؤمن مجدي ... اصبح من المقرر غياب اللاعبان بهاء مجدي و محمود متولي عن مباراة الاسماعيلي القادمة في مواجهة فريق الرجاء و المقرر لها يوم الاحد القادم و الموافق 22 ابريل الجاري
image

المهم تفوز و لو الاداء طين .. ودرجات اللاعبين

بقلم د اكرام نسيم .. في الدقيقة 92 كاد ان ينقلب الحال بسبب راسية جون انطوي و يصبح القلقان حزين ... تعالوا نشوف درجات اللاعبين
image

فوز على المقاصة بالروح فقط رغم سوء الاداء

بقلم د .اكرم نسيم ... فاز الدراويش على مصر المقاصة بهدفين لهدف و اضاف لرصيده 3 نقاط غالية و احتفظ بوصافة جدول المسابقة
Powered by Vivvo CMS v4.1.5.1