المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات وصواريخ للاستاذ والصحفي احمد شاكر


aboshady
18-01-2009, 07:32
جهزى الوصية ....انا رايح اسماعيلية


المشد الاول ليل داخلي .. الساعه الخامسه فجرا .. في منزل أحد مشجعي الاهلي .. الزوجة تصحو علي صوت

تحركات في المنزل .. تقوم فجأة وتخرج الي الصاله .. لتجد زوجها يجلس علي الارض وهو يصلي ..

الزوجة متسائله بدهشه : ايه اللي بتعمله دا يا مليجي .. اول مره اشوفك بتصلي .. خير ايه اللي حصل ..

مليجي وهو يلتفت اليها متأففا : ايه يا وليه مالك .. ايوه باصلي .. ماهو انا لازم اصلي النهارده ..

الزوجه متسائله : اشمعني النهارده يعني .. جاتك نايبه .. دا انت عمرك ما ركعتها يا راجل ..

مليجي بنفاد صبر : يا وليه يا أم لسان طويل .. انتي مش عارفه انا رايح فين النهارده ..

الزوجه ساخره وهي تتثائب واضعه يديها علي فمها : رايح فين ياللي جايب الديب من ديله ..

ميلجي وهو ينظر بعينيه حذرا في المكان خشية ان يراه احد .. ثم يميل علي اذن زوجته قائلا بخفوت : رايح اسماعنيه .. النهارده ماتش الاهلي هناك ..

تشهق الزوجة مفزوعه وهي تخبط بيديها علي صدرها : يانهارك مش فايت .. انت اتجننت رايح اسماعنيه .. ورا الاهلي ..

مليجي وهو يضع يديه علي شفتي زوجته : يا وليه قولتلك وطي صوتك الحيطان ليها ودان ..

الزوجه : ان لله وان اليه راجعون ..

مليجي : ياساتر علي فالك علي الصبح .. قومي فزي اعمليلي فنجان قهوه اعدل دماغي ..

الزوجه بسخريه : طبعا عاوزها ساده ..

ثم تهرول مسرعه الي المطبخ ومليجي يقذفها بطبق كان بجواره ..

** المشهد الثاني .. نفس التوقيت .. ونفس المكان ..

الزوجه تخرج من المطبخ تحمل في يديها فنجان القهوه .. لتجد مليجي واقفا يرتدي حله علي رأسه .. ويمسك بيديه مقشه يضرب بها في الهواء يمينا ويسارا ..

الزوجه : ايه دا يا راجل انت اتجننت .. بتعمل ايه ..

مليجي : انتي مش شايفه يا وليه .. بأتدرب ..

الزوجه : بتدرب علي ايه ..

مليجي : باقولك رايح اسماعنيه .. مش فاهمه يعني ايه اسماعنيه ..

الزوجه : واللي رايح اسماعنيه يلبس حله .. ويمسك مقشه اليومين دول في ايده ..

ميلجي وهو مازال يلوح بالمقشه يمينا ويسارا : ماهو العمليه مش مضمونه هناك .. يبقي لازم الواحد يكون مستعد ..

الزوجه متسائله : مستعد لايه بالظبط ..

مليجي وهو يغرز المقشه في كرسي امامه قائلا وهو يصرخ : جيم اوفر .. ثم يلتفت الي زوجته والعرق يتصبب من جبينه مكملا : اصل ناويين النهارده نقلب اسماعنيه..

ويستطرد صائحا بقوة : قومي فزي .. جهزي الهدوم علشان الحق البس ..

الزوجة ناصحه : مابلاش المشوار دا يا مليجي .. قلبي مش مطمن ..

مليجي : بلاش ايه يا وليه .. دا انا مليجي .. فاهمه يعني ايه مليجي ..

الزوجه متمتمه بخفوت : ماهو دا اللي مخوفني ..

** المشهد الثالث .. نفس التوقيت والمكان ..

تذهب الزوجه لتحضر ملابس مليجي .. وتخرج لتخبره بتجهيزها .. لتجده يقفز في الهواء صارخا وهو يركل احد الكراسي بقدميه ..

الزوجه : بتعمل ايه راجل يا ابوعقل ناقص انت .. كسرت الكرسي اللي حيلتنا ..

مليجي وهو يلهث : ابدا كنت باضرب واحد منهم ..

الزوجه وهي تلتفت حولها بدهشه : هو فين دا ؟؟ ..

مليجي وهو يمسح عرق غزير بدأ يتسرب علي ملامحه : ماهو ملقح قدامك اهو مكسور ..

الزوجه وهي تصرخ باعلي صوتها : لا دا انت باين عليك اتجننت رسمي ..

ثم تقذف اليه بالملابس قائله : الهدوم أهي .. ناوي تمشي امتي ..

مليجي : تمام كدا .. هاتي بس ورقه وقلم بسرعه ..

الزوجه : ليه ؟؟

مليجي وعيناه تدمعان : اصلي ناوي اكتب وصيتي ..

الزوجه وهي تنتفض ذعرا : وصيتك ؟؟؟ .. انت اتهبلت يا راجل انت ..

مليجي وهو ينظر اليها محدقا : ايوه العمر مش مضمون .. دا انا رايح اسماعنيه يا وليه ..

الزوجه مندهشه : مش بتقول رايح تقلبوها ..

مليجي : يا وليه قولتلك العمر مش مضمون .. ويوم ليك ويوم عليك .. زي الطاوله بالظبط .. مكن تبقي دش .. وممكن اتزنق في خانة اليك ..

تقوم الزوجه مستسلمه وهي تضرب كفا بكف وتأتي بالورقه والقلم ..

الزوجه : خد يا فالح .. اكتب اللي عاوز تكتبه ..

مليجي يمسك الورقه والقلم ويكتب وصيته ..

ثم يتوقف و يلتفت الي زوجته قائلا : هيه مليجي .. بالكاف .. والا بالقاف ..

الزوجه مستنكره : يالهوي .. طبعا بالكاف ..

مليجي متمتما برضا : مش عارف من غيرك كنت عملت ايه ..

الزوجه بشراسه : اوعي تنسي تحطني فيها .. احسن أخرب بيتك ..

يكتب مليجي وصيته ويقدمها لزوجته .. ثم يرتدي ملابسه ويتخذ طريقه لموقف السيارات ..

** المشهد الرابع .. نهار خارجي .. المكان .. موقف سيارات القاهره المتجه للاسماعيليه ..الزمان .. العاشره والنصف صباحا ..

يلتقي مليجي مع مجموعه من اصدقاؤه .. في انتظار الاتوبيس المقل لهم .. احدهم يمسك متنكرا جريده بالمقلوب ويقرأ فيها ..

والاخر يلبس بالطو طويل وطاقيه صوف ويلف رقبته بكوفيه سوداء .. رغم ان الوقت في شهر اغسطس .. ومعهم شخرم رئيس

رابطه مشجعي الاهلي ..

مليجي متسائلا وهو يعدل من وضع الحله فوق رأسه وموجها حديثه لشخرم : فين عنتبلي يا شخرم .. اتأخر ليه ؟؟ ..

شخرم : عنتبلي بيجهز العلم الاصفر وجاي علي طول ..

مليجي وهو يتنهد مطمئنا : تمام كدا .. العلم دا هو اللي هايدخلنا اسماعيليه .. تسلم افكارك يا شخرم ..

شخرم محذرا : وطي صوتك احسن حد يسمعنا .. العمليه مش مضمونه ..

مليجي : عندك حق ربنا يعدي اليوم دا علي خير .

دقائق ويأتي عنتبلي ممسكا العلم الاصفر بيديه .. وهو يبتسم بثقه ..

يأتي الاتوبيس ويركب جمهور الاهلي .. ويأخذ الاتوبيس طريقه الي الاسماعيليه .. وسط دعوات الجميع بالعوده بالسلامه .. ويقوم

شخرم رئيس الرابطه بالقاء آخر التعليمات علي جمهور الاهلي ..

شخرم : لما ندخل اسماعنيه عارفين هانقول ايه ..

الجميع في نفس واحد مرددين : دراويش ..

شخرم راضيا : تمام .. ولما ندخل المدرجات ..

الجميع في نفس واحد : دراويش ..

شخرم وهو يضغط اسنانه بغيظ ويخبط بيديه علي جبينه بقوة : غلط غلط .. نقول اهلي .. احنا اصلا جايين نشجع مين ..

الجميع في نفس واحد ببلاهه متسائلين : مين ؟؟ ..

شخرم وهو يشد في شعر رأسه : رفعتولي الضغظ .. جايين نشجع الاهلي فاهمين .. أ .. ه .. ل .. ي .. تبقي ايه ؟؟ ..

الجميع ببلاهه وقد تدلت شفاه اغلبهم : ايه ؟؟ ..

شخرم وهو يقطع ملابسه من شدة الغيظ : ااااااااااااااااااااه ..

هنا يقف مليجي متفذلكا مهدئا شخرم : تمام يا شخرم ما تزعلش نفسك .. كلنا فاهمين .. لما ندخل البلد هانقول اهلي .. وجوة الاستاد دراويش .. تمام كدا ..

شخرم وهو يضرب رأسه في باب الاتوبيس : انتوا طلعتولي منين .. مش الضغط بس .. لا والكبد والكلاوي كمان .. ثم يسقط مغشيا عليه ..


** المشهد الخامس .. نهار خارجي .. الساعه الواحده ظهرا .. يصل الاتوبيس الي مدينة الاسماعيليه .. يخرج مليجي من شباك

الاتوبيس رافعا العلم الاصفر وهو يصيح : دراويش دراويش .. وجمهور الاهلي من خلفه يردد صيحاته ..

ثم يلتفت الي الجمهور داخل الاتوبيس قائلا : شوفتوا ضحكنا عليهم ازاي .. هيه دي الافكار .. طول عمرك عظيم يا اهلي ..

** المشهد السادس .. المكان .. استاد الاسماعيليه .. الزمان .. الساعه الرابعه مساء .. المباراة بدأت في شوطها الاول ..

عنتبلي في المدرجات : ايه يا جماعه مش هانبدأ والا ايه ..

شخرم : ايوه .. كله يشتم في الاسماعيني ..

مليجي : نشتم ليه بس .. ما احنا كنا داخلين البلد بنقول دراويش .. نشتم دلوقتي واحنا هنا ..

شخرم : اسكت يا عنتبلي .. احنا دايما اصحاب مبادئ .. مانشتمش الا في وجود الامن .. علشان تبقي العمليه امنيه رسميه نظميه .. ثم يستطرد ضاحكا : طول عمرك عظيم يا اهلي ..

ويستكمل ضحكته مقهقها .. ووراءه باقي الجماهير ..

وتبدأ الشتائم في حماية رجال الامن .. وتبدأ مدرجات الاسماعيلي في الزئير .. اعتراضا وامتعاضا مما يحدث ..

هنا يستشعر مليجي الخطر .. ويبحث عن الحله التي بجواره .. ليرتديها بسرعه .. وهو يقول لشخرم ..

مليجي : كفايه يا شخرم بلاش نستفز الناس ..

شخرم : كفايه ايه دي فرصه مش هاتتعوض ..

مليجي : يا شخرم بلاش .. دا احنا هانخرج بره بعد الماتش ..

شخرم : بعد الماتش نخرج ونرفع العلم الاصفر .. وانتوا عارفين الباقي ..

ثم يقهقه ضاحكا .. ولا يشاركه احد الضحكات هذه المره .. فبينما هو يضحك .. يري مليجي شئيا طائرا في الهواء .. فيسرع بارتداء الحله علي رأسه .. ولكن القدر كان اسرع منه ..

ففجأة تظلم الدنيا امام عيني ميلجي .. ليسقط وسط الاقدام التي دهسته .. وهو يتمتم قبل ان يغيب عن الوعي محتضنا

المقشه : مش قولتلك بلاش يا شخرم ..

** المشهد السابع .. المكان .. مستشفي أم المصريين .. الزمان .. الساعه الحاديه عشر من صباح اليوم التالي .. مليجي يرقد
في غرفة العنايه المركزة ..

وهو يتفوه بالفاظ مبهمه : فين المقشه يا وليه .. بلاش يا شخرم .. اوعي تنسي الحله ..

ثم تدخل زوجته مهروله من باب المستشفي وهي تسأل عنه : هو فين .. عاوزه أشوفه ..

الطبيب : ماتقلقيش يا مدام هو بخير ..

الزوجه بصوت عال : لازم اشوفه .. عاوزه اشوفه ..

هنا يتأثر الطبيب بحالتها ويأمر الممرضين بفتح الباب لها ..

تدخل الزوجه مسرعه : ثم تقف أمام مليجي قائله بغيظ : عملتها يا مليجي .. وماحطتش اسمي في الوصيه ..

ثم فجأة تخرج من بين طيات ملابسها مقشه قصيره .. وتضربه بها بقوة علي رأسه قائله وهي تصرخ بشدة : ابقي خلي الاهلي ينفعك ..

هنا ينتفض مليجي الانتفاضه الاخيره وصوته يتحشرج قائلا : مش قولتلك بلاش يا شخرم ..

تمت

sameh881
18-01-2009, 07:41
جامده والله
الراجل ده بيطلع صواريخ فعلا
على راى ابوشادى
بس القصه دى انا قريتهاله
من سنتين

aboshady
20-01-2009, 05:06
بلد مستشارين صحيح ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 19 - 1 - 2009
دائما وعند إستعدادي وتأهبي لسطر مقالي في تلك المساحه التي أشرف بالكتابة فيها ، أحاول جاهدا و بكل ما جبلت عليه من صبر ، تسقط الأحداث الساره أو التي تحتوي علي قدر من التفاؤل كي أتناولها وأفرد لها قدرا من هذه السطور ، لكن _ وبكل أسف _ رغبتي تلك يواجهها حائط صد صلد ، يصعب إختراقه ، فالأحداث المحبطه ، المثبطه للهمم ، هي المطروحه دائما ، وهي العمله الرائجه في مصر ، أما غيرها فيعد من النوادر ، لذا تجدني أفشل فشلا ذريعا ، للدرجه التي أخشي معها أن أكون محل تشاؤم للبعض من القراء .
حتي أن الواحد ليخيل له ، أنه لو حدث وكتبت عن حدث يحمل هذا التفاؤل الذي أبحث عنه ، سيعد ذلك من المعجزات ، التي قد تتحاكي عنها الأجيال مستقبلا !
وبينما أنا في بحثي الجاد هذا ، أنبش هنا وهناك ، فوجئت كما فوجئ الكثيرون غيري بالخبر الغريب بتعيين الكابتن / أحمد شوبير مستشارا لإتحاد كرة القدم !!
فأخبروني _ بالله عليكم _ من أين يأتي الأمل إذن ، والأبواب كلها كما ترون موصده ، بكافة أنواع المزاليج والأقفال التي تبعث علي التشاؤم والإنقباض .
هذا الخبر أو الحدث الخاص بالكابتن / شوبير .. كان محل تعجب ، وليس إعجاب ، فالرجل الذي أخرجته لوائح المجلس القومي للرياضه الأخيره من لعبه الإنتخابات ، وبقوة القانون ، وجد أن هناك من لا يلقي بالا لتلك اللوائح ، أو حتي يهتم بها ، فقام بتعيين سيادته مستشارا لإتحاد الكرة ، ضاربا عرض الحائط ، بالمقصد الذي شرعت من أجله تلك اللوائح ، وكأنها لا قيمه لها ولا وزن .
فمن تكون لوائح ( هانم ) أو قانون ( أفندي ) هذا الذي يقف حائلا بيننا وبين مبتغانا ، وهل تستطيع تلك القوانين أن تصمد أمام عبقريتنا في الإلتفاف الدائم حولها ؟ ...
فليشرع من يشرع ، ولينظم من ينظم ، لا حيله لأية تشريعات أيا كان مصدرها ، أمام ما نتمتع به من رغبه جامحه ، لتحقيق ما نصبو إليه مهما كلفنا الأمر.
وإتحاد الكرة مطالب الآن بتفسير مغبة إتخاذ هذا القرار ، خاصة أنه جاء خاليا من مسمي معين ، فهو مجرد مستشار فقط لا أكثر ولا أقل !
وإلي حين أن يتم التفسير من أولي الأمر ، علينا أن نجهد أنفسنا ولو قليلا ، ونعمل أفكارنا لمحاولة الوصول إلي سر ( خلطة فوزيه ) العجيبه تلك ، فإن صادفنا التوفيق ، فهو فضل من الله سبحانه وتعالي ، وإن جانبنا الصواب فيكفينا عندئذ شرف المحاوله .

فبداية هل كان تعيين كابتن/ أحمد شوبير .. مستشارا لأتحاد الكره ، تحقيقا لأمنيه عزيزه بداخل قلبه ليسبق إسمه هذا اللقب ، نكايه في غريمه اللدود المستشار / مرتضي منصور ، تطبيقا لقاعده مافيش حد أحسن من حد ، وبإعتبار إتحاد الكرة هو بابا نويل في ثوبه الكروي !!

أم تماشيا مع مقوله عادل إمام الشهيره ، بلد شهادات صحيح ، لكن بتصرف آخر ، بلد مستشارين صحيح ، حسب الموضه السائده ، بإعتبار أن لكل جيل ما يميزه ، وهذا ما يميزنا الآن !!

فنحن وبلا فخر ، كما وأننا أصحاب حضارة السبع الآف سنه ، فنحن أيضا أصحاب حضارة الخمسين ألف مستشار ، من تلك النوعيه التيوانيه ، من الذين تمتلي بهم أروقه وزارات مصر المختلفه ، في وزارة الثقافه تجدهم ، في وزارة الكهرباء تشاهدهم ، في وزارة الإعلام تتعثر فيهم ، في وزراة الزراعه تشتم رائحتهم ، وهؤلاء حدث عنهم ولا حرج .

أم هو مثلا نوعا من تسديد فواتير إنتخابيه سابقه .. واجبة الدفع الفوري .. لا تقبل التأجيل .. أو التظهير ، أو حتي التقسيط !!
أم أننا بما نمكله من نوايا خبيثه ، ظلمنا إتحاد الكرة الغلبان ، وما حدث منه لم يكن يحمل إلا معني نبيلا ، الغرض منه تقديم يد العون للكابتن / شوبير .. بإيجاد عملا إضافيا له يساعده علي تحسين دخله ، بإعتباره ( يا ولداه ) من طبقة محدودي الدخل ، ومن أصحاب بطاقات التموين الذكيه ، وبالتالي فهو أحق الناس بتلك المساعده !!!

** فعلها فريدريك كانوتيه لاعب إشبيليه الإسباني ، وأعلن تعاطفه مع غزة وتضامنه مع أهل فلسطين علانيه في مباراة فريقه مع ديبورتيفو لاكورونيا ، ولم يأبه بالعقوبات التي قد توقع عليه ، بل صرح أنه بسبيله إلي التبرع بمبلغ ضخم من أجل أهل غزة ، وكان قد فعلها قبلا عندما تبرع بمبلغ نصف مليون يورو ، مستحقه كضرائب عن أرض يقع عليها أحد المساجد في إسبانيا ، هدد صاحب الأرض بهدم المسجد إذا لم تسدد المستحقات ، فعلها ولم نسمع صوتا يتناول فعلته الرائعه من تلك الأبواق التي تغني وتهلل وتمجد وتمدح ليلا ونهارا لأفعال أخري زائفه ، فعلها هو بينما لم يفعلها أحدا من أصحاب الملايين ممن يركلون الكره تبعنا ، فلم نسمع عن أحدهم تبرع ولو بدرهم من أجل مسانده أو دعم للأخوه في غزه أو غيرها ، وعلي الرغم من ذلك وعند أول بادره زائفه ، ستجد هواة الزمر والتطبيل يخرجون من جحورهم مهللين للركب ، أملا في أن ينالهم الفتات ، فهم حقا لا يستحون .

Orange
20-01-2009, 05:13
** فعلها فريدريك كانوتيه لاعب إشبيليه الإسباني ، وأعلن تعاطفه مع غزة وتضامنه مع أهل فلسطين علانيه في مباراة فريقه مع ديبورتيفو لاكورونيا ، ولم يأبه بالعقوبات التي قد توقع عليه ، بل صرح أنه بسبيله إلي التبرع بمبلغ ضخم من أجل أهل غزة ، وكان قد فعلها قبلا عندما تبرع بمبلغ نصف مليون يورو ، مستحقه كضرائب عن أرض يقع عليها أحد المساجد في إسبانيا ، هدد صاحب الأرض بهدم المسجد إذا لم تسدد المستحقات ، فعلها ولم نسمع صوتا يتناول فعلته الرائعه من تلك الأبواق التي تغني وتهلل وتمجد وتمدح ليلا ونهارا لأفعال أخري زائفه ، فعلها هو بينما لم يفعلها أحدا من أصحاب الملايين ممن يركلون الكره تبعنا ، فلم نسمع عن أحدهم تبرع ولو بدرهم من أجل مسانده أو دعم للأخوه في غزه أو غيرها ، وعلي الرغم من ذلك وعند أول بادره زائفه ، ستجد هواة الزمر والتطبيل يخرجون من جحورهم مهللين للركب ، أملا في أن ينالهم الفتات ، فهم حقا لا يستحون .

http://www.buddy-icons.info/content/smileys/yahoo_clap.gifhttp://www.buddy-icons.info/content/smileys/yahoo_clap.gifhttp://www.buddy-icons.info/content/smileys/yahoo_clap.gif

الواحد فكر ان الاستاذ احمد شاكر معدش هيهاجم الاهلي بعد كام مقالة كتبها كدا
تسلم ايده

السيدالصغير
20-01-2009, 05:18
مقاله رائعه من روائع احمد شاكر وبالذات على شوبير كانه بتكلم بلسانى والله وعلى كانوتيه والفرق بينه وبين ابو تريكه نفهمه نحن سلمت والله وعلى فكرة شوبير خريج معهد العالى للدراسات التعاونيه

shehataalmasry
20-01-2009, 06:25
يا استاذ احمد يا شاكر

دي عصابة تخصصها ادارة كرة القدم

aboshady
26-01-2009, 08:37
من يعتذر لمن ؟؟ ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 25 - 1 - 2009 http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/59300.jpg


إلي متي سنظل نلعب دور الشقيقة الكبرى، التي عليها أن تتحمل ترهات الصغار مهما تخلف عنها من أثار عميقة وجراح غائرة، إلي متي سنظل ندير خدنا الأيمن لمن صفعنا علي الخد الأيسر، ثم تجدنا نعدل من أربطة العنق ونقف لنبتسم أمام الكاميرات ونختبئ خلف المقولة الشهيرة القديمة قدم الأزل ( مصر الشقيقة الكبرى وأن هذا هو قدر الكبار ).. فهل التطاول علي الكبير هو قدره حقا ؟ ...
ظلت هذه التساؤلات تلاحقني طيلة الأسبوع الماضي، بعد سلسلة الأحداث المريرة التي تداعت علينا من كل صوب وحدب، كما تتداعي الأكلة علي قصعتها _ صدقت يا رسول الله _ أحداثا سياسية عاصفة إجتاحت الأمة العربية، أو التي كانت عربيه، لا مجال لذكرها هنا، فمكانها الصحيح هو الصفحة السياسية، ولأنه من المفترض في هذا المقال أن يكون رياضي بالدرجة الأولي، ومن الصعوبة بمكان تناول أحداثا سياسية فيما هو مخصص للرياضة، فقد آثرت اللجوء للصمت إنتظارا لما هو آت.

ولم أك أتوقع أن يأتي بمثل هذه السرعة، وعن طريق طيب الأثر الكابتن / سمير زاهر، الذي لم يرد أن يردني بائسا منتحبا، عندما سارع من تلقاء نفسه بتقديم الإعتذار للإخوة الجزائريين، عما حدث من إبراهيم حسن في مباراة شبيبة بجايه والمصري البورسعيدي ببطولة شمال أفريقيا، هذا الإعتذار الذي لم ينل رضاهم، فتمادوا وطالبوا طيب الذكر كابتن / سمير، بتقديم الإعتذار للشعب الجزائري نفسه.
المثير أن هذا الطلب لاقي قبولا عند الكابتن، ووعد بتحقيقه عند أول زيارة للجزائر.
والواضح أن رئيس الإتحاد تبعنا غير قانع بدوره الذي يلعبه، والمحدود بكرة القدم، فقد تعداه إلي ما هو أبعد، علي الرغم أن مبلغ علمنا، أنه لم يكن يوما من مهام رئيس إتحاد الكرة التحدث باسم المصريين. أو مخاطبة الشعوب الشقيقة.
فما هو دور السيد وزير الخارجية ورجالات الحكومة إذن.. !!
ولكن قبل كل هذا وذاك، ومع الاعتراف أن ثقافة الإعتذار مطلوبة ومحمودة، خاصة مع حدوث الخطأ ووضوحه، هناك سؤالا هاما نطرحه، يستدعي الإجابة عليه أولا....

من يعتذر لمن ؟؟ ........

وإذا كنا حريصين علي تقديم الإعتذار في كل المناسبات للأشقاء، فلماذا لا نعامل بذات المعاملة، لماذا لا يبالي بنا أحد، ولا يعيرنا أدني اهتمام ؟؟ ..
لماذا التسامح والالمقابل.تهاون والصمت دائما، أمام ما يحدث من إهانات وتعدي، علي الفرق المصرية ولاعبيها بأرض الجزائر الشقيق ؟ مع حدوث العكس في المقابل.

هل لأن ثقافة الإعتذار _ مثلا _ حكرا علي المصريين فقط، دونا عن الباقيين ؟؟ ..
كل هذه التساؤلات لن تقابل بأجابه شافيه، بل ستصطدم بذات الجملة الرتيبة السخيفة التي مللنا سماعها، أن مصر الشقيقة الكبرى وهذا هو قدر الكبار.
نسمع هذه الجملة منذ عام 1978 والإعتداء الشهير من الجزائريين علي البعثة المصرية في بطولة الألعاب الأفريقية، ولولا تدخل الرئيس السادات يومها لإنقاذ بعثه مصر لحدث ما لا يحمد عقباه، سمعناها عام 1982 بعد الضرب المبرح الذي ناله لاعبي منتخب مصر هنا في القاهرة، علي أيدي لاعبي منتخب الجزائر بقياده حارس المرمي ( سرباح ).
الأكثر مرارة، أننا سمعناها أيضا بعد فقأ عين طبيب مصري شاب، علي يد الأخضر بللومي عام 1990 بأحد فنادق القاهرة الشهيرة، وعاد بللومي لبلاده، دون أن يجرؤ علي استيقافه أمين شرطه، أو حتى مخبرا من ذوي الكفوف العريضة، ولكن، وإحقاقا للحق، وحتى لا يتهمنا أحد بالتجني، لم نسمعها بعد أحداث عنابه الشهيرة عام 2001، وإنما عدنا إلي عادتنا وهوايتنا _ ربنا ما يقطع لنا عاده _ في الاستنكار والشجب، بعد أن مرت واقعه الاعتداء علي بعثة الإسماعيلي عام 2000، من قبل جمهور شبيبة القبائل، مرور الكرام ولم يتوقف أمامها أحد.
دعونا من هذا الماضي السخيف، لأنك ستجد ألف بوق وبوق يخرج عليك ليمنعك من مواصلة الاسترسال، ربما إيمانا منهم بحكمة عمرو دياب ( ما بلاش نتكلم في الماضي )..
إذن لنتحدث في الحاضر..
فمع حرصنا علي المسارعة بتقديم قرابين الإعتذار للإخوة هناك عن فعلة إبراهيم حسن، وهو سلوك فردي، فإننا لم نقابل بهذا القدر من الحرص من الجانب الآخر، عن السلوك الجماعي لجماهير إتحاد العاصمة ضد فريق الإسماعيلي ببطولة العرب !
رغم أن الواقعتين لم يفصل بينهما إلا أربع وعشرين ساعة !!
لماذا هم دائما .. ولماذا نحن دائما ؟؟ .. سؤال لن نجد من يجيبنا عليه، لأن لا أحد في الأصل يملك الإجابة.
وحتى لا أقابل باتهامات، من نوعيه الانشقاق والخروج علي وحدة الصف والارتداد العروبي، أعلن إستعدادي التام لتعاطي الأغاني المثيرة للشجن من عينة وطني العربي والحلم العربي ثلاث مرات يوميا، قبل الأكل وبعده وأثناءه، مقابل الإجابة علي السؤال السابق..

aboshady
26-01-2009, 08:38
مقال محترم جدا وفي وقته تماما

وقد نوهت عن هذا الاعتذار في توبك قرصه ودن

esamali71
26-01-2009, 09:57
ياسلام عليك يا أستاذ شاكر

والله كاتب من طراز فريد وعاشق للحق والعدل

shehataalmasry
26-01-2009, 10:36
كاتب مميز باسمعلاويتة الكبيرة

aboshady
29-01-2009, 06:22
الإستربتيز الإحترافي ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 28 - 1 - 2009



http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/59468.jpg


أعتقد أن خطأ إشراك زيكا جوري في مباراة إنبي وبتروجيت بالكأس أمس .. كان بمثابة القطعه الأخيره التي سقطت عن جسد الكرة المصريه في مشوار الإستربتيز الإحترافي المأساوي الذي تعيشه .
تلك القطعه التي كانت تسترنا بالكاد ، وسقطت فجأة لتكشف من أسفلها عن جسد إحترافي مترهل سؤود ، يعاني كافة الأمراض المزمنه التي تتوطن هذا البدن الهزيل .
و واقعه زيكا جوري ليست هي الواقعه الأولي الفاضحه في ملف مشوارنا الإحترافي الميمون ، وأعتقد أنها لن تكون الأخيره ، طالما أننا مازلنا علي الدرب نسير ، متمسكين بنظرية الفهلوه وشغل الثلاث ورقات ، التي تنظم كافة مناحي حياتنا ، من أول طابور العيش حتي لعبة كرة القدم التي يمارسها الآخرون من أجل الإستمتاع ، بينما نمارسها نحن من أجل شن الحروب علي بعضنا البعض بدون وازع من ضمير.
ولست مع من يحاول أن يبرر هذه السقطه لمسئولي إنبي ، مختبئين وراء ستار الخطأ الإداري لأحد العاملين ، فنحن بذلك نقزم المشكله إلي أقصي درجاتها ، هربا من الحقيقه العملاقه التي تكشف وتنبئ بوضوح عن مدي الجهل الكروي الذي نحيا في مستنقعه !

أقول هذا الكلام وكلي يقين بأننا نطبق قواعد الإحتراف ، أو المفروض أننا كذلك ، ولكنه بكل تأكيد يحمل كل سماتنا وطبيعتنا الإداريه ، من عينة فوت علينا بكره يا سيد ، فهو إحتراف من نوع الفشخره الكدابه ، إحتراف المظهره والمنظره وطق الحنك علي رأي عمنا الساخر الجميل محمود السعدني.
تلك السقطه أعادت إلي أذهاني تساؤل ، كنت قد طرحته هنا منذ فتره ، وخصصت له مقاله كامله ، عن سيرجيو راموس لاعب ريال مدريد وكذلك إيكر كاسياس حارس المرمي الشهير ، عندما أعلن النادي الإسباني عن قيامه بتجديد التعاقد مع كلا منهما لمدة عشر سنوات ، وكان سؤالي عن شكل وطبيعة العلاقه التعاقديه بين النادي واللاعب في أوروبا والتي لا تتقيد بحد أقصي لمدة التعاقد حسب رغبة الطرفين ، وعلي العكس من ذلك في مصر ، فهي محدده بحد أقصي خمس سنوات ، وأشفعت سؤالي هذا بسؤال آخر ، لمصلحة من يحدث ذلك ؟؟ ... ، ولكن يبدو أنني كمن يؤذن في مالطه ، حيث لم أجد إجابه شافيه من المسئولين عن الكره في مصر ، ولا حتي وجدت إهتماما بهذا الموضوع الحيوي من مسئولي أنديه الغلابه المتضررة من ضياع لاعبيها النجوم سنويا ، وأخص بالذكر نادي الإسماعيلي كونه أكثر الأنديه تضررا من تطبيق قاعده الحد الأقصي للتعاقد المريبه تلك ، وهو _ بكل تأكيد _ أول المستفيدين حال إطلاق مدة التعاقد بدون وضع حد أقصي لعدد السنوات.
قمت بتوجيه السؤال السابق ، للمهندس / إيهاب صالح رئيس نادي جولدي ، عندما جمعني به لقاء تلفزيوني ، فالرجل كان مسئولا في يوم من الأيام عن لجنة شئون اللاعبين بإتحاد الكرة ، وكذلك مديرا للجنة المسابقات ، وجاءت إجابته صريحه صادمه ، عندما أكد صحة ما يقوم به ريال مدريد _ لم يكن لدي أدني شك في ذلك _ وغيره من أنديه أوروبا ، بل زاد علي ذلك بأن إطلاق مده التعاقد بدون حد أقصي لعدد السنوات ، هو الصحيح وهوما يتماشي مع لوائح الإتحاد الدولي ( الفيفا ) وأن البدعه التي يسير عليها إتحاد كرة القدم هنا ، ( كلام فارغ ) هكذا كان توصيفه للوائح إتحاد كرة القدم ، وعندما حاولت إستنطاقه بأسلوب بوليسي بحت لأعرف من خلاله لمصلحة من يحدث ذلك ، أجابني هو بسؤال آخر ، لماذا يصمت أعضاء مجالس إدارات الأنديه في مصر علي ما يحدث ، لماذا لا يبحثون عن صالح الأنديه التي يترأسون مجالس إدارتها لماذا لا يقرأون ويتابعون ويجتهدون !!
بل أنه زاد علي ذلك عندما أوضح مسألة غامضه ، إلتبست علي الجميع ، ولم ينتبه إليها أحــد ، فالمــادة 17 التي إستخدمها عصام الحضري للهروب من الأهلي ، وحاول سيد معوض إستخدامها من قبله ، ما وضعت في الأساس إلا لحماية أصحاب هذا النوع من العقود طويلة الأمد ، كأمثال سيرجيو راموس ، ونحن من قام بإستغلالها بالصورة الخاطئه التي رأيناها .
وأرجو ألا يتعجب أحد ممن يقرأ هذا الكلام الآن ، فقد جفت حلوقنا من كثرة مناشدة مسئولي الأنديه لحثهم علي الإطلاع ومتابعه لوائح الإتحاد الدولي ، إلا أن سياسة اذن من طين وأخري من عجين علي ما يبدو هي السياسه المستساغه عند هؤلاء ، وهي التي تفرض نفسها دائما عند الحديث عن لوائح الاتحاد الدولي ، بما يبين معه عدم الدرايه وإفتقاد الثقافه الكرويه المؤهله لقياده مؤسسه رياضيه أيا كان حجمها .
ويحضرني هنا موقف طريف ، عندما حاولت أن أستفسر من أحد أعضاء مجلس إدارة النادي الإسماعيلي في فتره سابقه ، عن السر في ترك لاعب بالنادي بدون مقابل ليلعب لناد آخر ، ولم يكن عقد هذا اللاعب قد إنتهي بعد ، فكانت الإجابه فاجعه بكل المقاييس ، عندما أفاض سيادته وأوضح أن اللاعب لم يتم قيده بقائمه الفريق ، وبناء عليه يحق له الإنتقال لأي نادي آخر دون مقابل كلاعب حر ، بل وله أن يحصل علي باقي قيمة عقده .
وهي فاجعه حقا ، لأن السيد المسئول ، لم يفرق بين التعاقد مع لاعب ، وقيد هذا اللاعب في قائمة الفريق ، بل أنه ربط بين الحالتين وجودا وعدما ، رغم أن لوائح الإتحاد الدولي ، تقول أن عدم قيد اللاعب في قائمه الفريق ، لا يعني منحه إستغناء مجاني أو حرية الإنتقال ، فالعلاقه التعاقديه تظل قائمه ، حتي ولو لم يتم تسجيله في قائمة الفريق
ولكننا ومن باب الإستسهال ، والفهلوه ، وطق الحنك ، نقوم بإنهاء تعاقد اللاعب ، ونتركه يرحل مجانا ، بل ويأخذ كامل مستحقاته ، من العزبه الخاصه وأبعديه الوالدين ..
هل رأيتم في حياتكم خيبه إحترافيه أكبر من تلك التي نحياها ، عن نفسي لا أعتقد ....

aboshady
02-02-2009, 06:34
كي تضع الحرب أوزارها

ـ أحمد شاكر

http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/59621.jpg




كنت قد صرحت من قبل أنني دائم الإختلاف مع الكباتن / شوبير ، لا تتقارب أفكارنا ولا تلتقي ، لأن لكلا منا إتجاهاته ، ولكل بالتبعيه مبرراته ، واليوم وجدتني وبصورة لم أتوقعها شخصيا ، أتفق معه في حملته ضد ظاهرة ( الألتراس ) ، وهي ظاهره دخيله علينا ، غربــيــه الشكل والطبـاع ، مستحـدثه علي ثقافـتـنا الكـرويه .

والظواهر الدخيله المقـتبـسـه من الغرب تحديدا ، يجب أن نتوقف كثيرا أمامها ، لأننا دائما ما نتمسك بسلبيات تلك الظواهر ، وننحي إيجابياتها _ إن وجدت _ جانبا ، ننمي تلك السلبيات ونعهدها بالرعايه ، إلي أن تكبر ويستفحل أمرها ، لتصبح كارثه ، لا تبقي ولا تذر !

وظاهره الألتراس ، تعاملنا معها بنفس الثقافه ، عندما حاول البعض أن يعرج بها عن الخط المرسوم لها ، وحولها إلي ما يشبه ظاهرة ( عبدة الشيطان ) ، مخدرات ، عربده ، خمور ، تكسير ، وتحطيم ، وهذه الجمله تحديدا ( عبدة الشيطان ) .. أغضبت الكثير من الأصدقاء ممن أعتز بهم ، وينتمون إلي مجموعات الألتراس ، الذين أرسلوا لي رسائل عديده ، يعترضون علي تلك التسميه المخيفه .

وأحب أن أوضح مقصدي لأصدقائي ، فعندما ذكـرت تـلك الجـمله ، كنت أشـير إلـي النـماذج المخـجـله التي شاهـدنـاهـا جـميعا بأفـعـالها التي يـنـدي لـها الجـبـين ، والتـي تـحاول أن تـفرض واقعا مـوبـوءا مقـززا علي جماهير الكرة ، لأن مصر لـيست هـؤلاء ولـن تـكون أبـدا ، ولم أك أقـصد حـينها بالـقـطع ، الـنموذج الـمثـقـف المـحـترم الواعـي الذي شـاهدنـاه مـع الكباتن / مدحت شلـبي في حلقاته المتتابعه التي تناول فيها الظاهره .

هذا أولا ، ثانيا أشير إلـي إختلافي مع طريقة الكابتن / شوبير لمعالجة الأمر ، فاسلوب التشهير الذي إتبعه لـن يجدي ، بل قد يزيد الأمور تحديا وعنادا ، من شباب يفتقد للمثل والقدوة ، لن يرتدع بمثل هذه الطريقه ، التي تحتاج لأطباء نفسيين أكثر من أسلوب الترهيب والتهديد الذي رأيناه ، مع إقٌتناعي التام بأن لكل شيخ طريقه ، وهذه هي طريقه الشيخ / شوبير

أما طريقه الشيخ / مدحت شلبي ، فجاءت مختلفه نوعا ، فمع محاولة شوبير إظهار الجوانب المظلمه لتلك الظاهره ، علي العكس من ذلك ، إجتهد كابتن / شلبي .. لمحاوله إبراز النماذج المضيئه ، أو الجانب الإيجابي منها .
ولكن سقطته الوحيده ، ماحدث في حلقة ألتراس أهلاوي ، عندما إبتعد هو وضيوفه وحادوا بالحلقه عن الهدف المقدر لها بالأساس ، وحولوها إلي حرب علنيه علي الإسماعيلي ، محاولين الإنتقاص من قيمته ، والتقليل من قدره ، كقلعه كرويه عريقه ذائعه الصيت والشهره ، بصورة تدعو للدهشه ، وعلي عكس الواقع ، مسلحين _ كما رأينا _ بمجموعه من الأوراق والمستندات المضحكه ، تذكرنا بـعـهـود ( الطرابـيـش ) وموظفي الدرجه التاسـعه أيـام (نجيب الريحاني ) !!

لم يحاول كابتن مدحت إيقافهم ، أو تصحيح معلوماتهم الخاطئه ، وإن شئنا الدقه الزائفه ، لأنهم فرضوا عليه أسلوبهم بالصوت العالي ( الحياني ) ، إنعقد لسان الشيخ مدحت ، تناسي ومن معه الهدف المأمول ، وهو القضاء علي حالة التربص بين الأهلي والإسماعيلي ، والتي لن يزيدها ما شاهدناه إلا لهيبا وإشتعالا .
وهو ماحدث بالفعل ، فلم أفرغ من من مشاهده الحلقه ، إلا وإنهالت علي المكالمات التليفونيه من كل صوب وحدب ، تستنكر بشده ما حدث ، وتقارن بين حلقة ألتراس إسماعيلاوي التي كانت نموذج محترم وهادئ لتناول أبعاد المشكله ، وبين من حاول أن يسكب مزيد من البنزين علي النار ، للدرجة التي دفعتني للتساؤل بيني وبين نفسي ..
من الذي يكره من ؟ ومن يتربص في الأساس بمن ؟ ..
نعم نحن مع محاولة تقريب وجهات النظر بين جماهير الأنديه المختلفه ، ولكن ليس بطريقة ( استراليا ) التي شاهدناها .
وطريقة استراليا تقول ، أنه حدث في يوم من الأيام أن إنتشرت الفئران بصوره مخيفه ، فأطلقوا القطط لتأكلها ، فتوحشت القطط ، فأطلقوا الكلاب لتقضي عليها ، فإنسعرت الكلاب وقضت علي القطط ، وبقيت بعد ذلك تنهش في المدينه .

فهل نفعل نحن مثلما فعلوا في استراليا ، ونترك الكلاب تنهش في المدينه ، أم نحاول أن نكون صادقين مع أنفسنا ، لتصبح النيه خالصه خاليه من أي تحيز ، حتي يمن الله علينا بالشفاء ، وتضع الحرب الكرويه أوزارها .
Gooooo1a@yahoo.com

aboshady
05-02-2009, 07:48
الوزير يحكم الجبلاية ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 4 - 2 - 2009





http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/59775.jpg



فاز حرس الحدود بكأس مصر ، وهو فوز مستحق ، لفريق قوي طموح ، يملك مديرا فنيا شابا له من الفكر والثقافه الكرويه مايميزه ، ويبشر بمستقبل رائع ، وخسر إنبي الكأس لأنه لم يكن يستحقها ، لا هو ولا حتي بتروجيت .
ورغم أن الجميع يتوقع لبتروجيت تحقيق بطولة في القريب ، إلا أنني أخالف هذا الجميع الرأي والتوقع ، نعم بتروجيت فريق يلعب كرة قدم جميله ، ولكنه يلعب وهو ينتظر التعليمات والأوامر والتوجيهات ، ومن يبحث عن بطولة ، يجــب أن يتخلي عن أسلــوب المــوظـفــيــن هذا ، وطريقــة ( عرضحال دمغه ) التي يلعب بها بتروجيت .

هذا الاسلوب الذي تجلي بأقوي صوره ومعانيه في مباراته مع إنبي بالدور قبل النهائي للكأس ، أشرك إنبي اللاعب الأفريقي زيكا جوري ، في مخالفه صريحه للوائح الإحتراف الذي نجهل كل لوائحه _ فنحن نحترف فقط المرواغه والتلاعب والتحايل والإلتفاف _ وإنتهت المباراه كما يعلم الجميع بفوز إنبي ، وكان يجب إعتباره مهزوما جراء مخالفته اللوائح ، وإشراكه لاعب لا يحق له المشاركه ، وهو القرار الذي لم يجرؤ علي إتخاذه إتحاد الكرة ، وإكتفي فقط بإيقاف اللاعب الذي هو موقوف فعلا ، وإعتمد نتيجة المباراه ، مع غرامه ماليه ، مقتديا في ذلك بطريقة عمنا عيسي حياتو صاحب أكبر مصائب كرة القدم في افريقيا .

وهذه مهزله جديده ( لانج ) تضاف إلي الكثير من مهازل إتحاد الكرة الذي يخشي المواجهه ، فهو أضعف من أن يفعل ، وينتهج دائما وأبدا مبدأ الباب اللي يجيلك منه الريح .

والحقيقه أن ما حدث بعد تلك المباراه جاء بمثابة تمثيليه فارغه هزلية المضمون ، برعاية إتحاد الكرة ، حيث صدر بيان مشترك من نادي إنبي ممثل في رئيسه مهندس / فخري عيد ، ونادي بتروجيت ممثل في رئيسه مهندس / هاني ضاحي ، بناء علي توصيات من السيد الوزير ، هذا البيان المخجل ، مضمونه أن الناديين إرتضيا النتيجه علي ذلك ، فهما الشقيقان المنتميان إلي مؤسسه واحده ، ولا فارق من يصعد للنهائي ، وذيل البيان بالجمله الشهيره ( مع ثقتنا الكامله في إتحاد الكرة ) ، ولا أحد يعلم أي ثقه تلك !!

مخالفه صريحه واضحه للوائح والقوانين ، تمحي بمجرد بيان هزلي لا قيمة له وبتأييد من المنوط بهم تطبيق القانون وموافقتهم .

هل رأيتم إستخفافا بالعقول والقوانين في مصر أكثر من هذا ؟ ..

لو كان الأمر كذلك فما أسهل أن نفعل إذن ، وتبا للقوانين ، ولتذهب التشريعات إلي الجحيم !

ثم انه علي ما أعتقد ، وحسب معلوماتي الضعيفه الهشه ، أن كرة القدم ومنافساتها الشريفه أو التي من المفترض أنها كذلك ، لا علاقة لها لا بالإخوه ، ولا بالأبوه ، ولا بالبنوه .

وإذا إعتمدنا تلك العلاقات ، فليس بمستبعد بعد ذلك ، أن نري بتروجيت يتهاون في مباراة شقيقه بترول أسيوط ، من أجل بقاءه في الممتاز ، ثم نري بيانا هزيلا مثل الذي رأيناه بمعرفة السيد وزير البترول ، الذي ترك مسئوليات وزارته ، المثقله بالكوارث ، والتي يعاني الشعب المصري الأمرين بسببها ، وتفرغ لكرة القدم وإتجه صوبها بحثا عن بروبجندا إعلاميه يفتقدها ، وكأن مهام وزارة البترول هي إعداد فرق تتنافس علي بطولات الكرة ، من خلال الأبعديات والتكايا المسماه شركات البترول ، لا محاولة التخفيف من عبء ووطأة مشكلة الغاز التي يعاني منها كل بيت في مصر الآن ، والبحث عن حلول بديله لمشكلة البنزين الملتهب الأسعار ، الذي يرفع معه وبصورة غير مباشره أسعار كافة السلع الغذائيه في مصر ، وجيوب المواطنين الخاويه هي الضحيه التي لا تملك من أمرها شيئا .

أعتقد أن هذا هو دور السيد الوزير ، وليس شيئا آخرا !!

وإذا كان البعض من الساده المهللين ، يري أن دخول أندية الشركات مجال كرة القدم لصالح الكرة المصريه ، فما رأيهم فيما حدث في تلك المباراة ؟ .. وهل ما حدث يدخل أيضا تحت بند صالح الكرة المصريه ، أعتقد إذا لم يخطئني الظن أنه الآن كذلك ، مع هذا الصمت التام علي ما حدث ، فلم نر قلما أو رأيا خرج لينتقد هذا الوضع المشين ، وهو ما يزيد الأمر ريبه ، ويحيطه بهاله من الشكوك .

وسؤالي الأخير للساده قاطني المبني رقم ( 5 ) بالجبلايه ، ماذا كنتم فاعلون لو أن بتروجيت فريقا آخرا لا ينتمي لمؤسسه البترول ، من تلك النوعيه التي لا تعرف للغة البيانات الأخويه طريقا ؟ .. هل كان بإمكانكم إتخاذ مثل هذا القرار الهزلي ؟ .. الذي لا يستند إلي لوائح أو قوانين أو حتي روح القانون التي هي ثقب الإبره الذي ننفذ منه دائما ، أشك في ذلك كثيرا .

aboshady
09-02-2009, 07:20
أقدام العجزة ـ أحمد شاكر


أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 9 - 2 - 2009



http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/59929.jpg



بعيدا عن أية تحفظات قد نبديها علي سياسة إدارة النادي الأهلي، أو أسلوبها الشهير والمشابه للأسلوب الميكافيللي المعروف للجميع ( الغاية تبرر الوسيلة )، والذي تستخدمه دائما مع الفرق المنافسة، وإتحاد الكرة كطريق لتحقيق أهدافها، رغم ذلك، فإنها تثبت للجميع في كل مناسبة وبطولة يشارك فيها النادي الأهلي، أنها كإدارة، أهلا لكل ثقة وضعت فيها، ولكل أمانه علقت في أعناقها، وأنها أولا وأخيرا تحقق لجمهور فريقها ما يسعده، وما يشبع طموحاته، وتطلعاته الدائمة لتحقيق البطولات.

حتى لاعبو الأهلي يتأثرون بذلك، أو يخشونه، لا فارق، المهم النتيجة، فهم يعملون ويبذلون ما في وسعهم ويخرجون أقصي طاقاتهم، من أجل إسعاد الملايين من مشجعيهم في كل مكان، لابد أن نعترف بذلك، علي اختلاف إنتماءاتنا، وهم يستحقون الشد علي أيديهم، لتهنئتهم علي هذا السلوك وهذه الإنجازات وآخرها كأس السوبر الإفريقي المستحق.

فما المطلوب من الإدارة واللاعبين.. إلا تحقيق النتائج وإحراز البطولات !

ليس مطلوبا منهم شيئا آخرا علي ما أعتقد، ولن يقبل منهم إلا ذلك، وهذا أفضل ما في النادي الأهلي، وكما قلنا، لا علاقة ولا تعقيب علي أسلوب الإدارة، فمن حقها أن تفعل ما تشاء، من أجل إسعاد جماهيرها، وطالما أن المجال أمامها مفتوحا، في مقابل مجموعه من العجزة وذوي القصور والعاهات من الأندية الأخرى، وأخص بالذكر الإسماعيلي والزمالك.

اللذان هما علي الجانب الآخر من الوادي.... بل هما في واد آخر.. ، عشوائية، تضارب اختصاصات، مظهرية، قصور فكري، سوء تخطيط، اختلافات واتهامات متبادلة.. هذا علي مستوي الإدارة التي هي كل العبارة.
أما علي مستوي اللاعبين فحدث ولا حرج، تهاون، تقصير، دلع، استهتار، تخاذل، لامبالاة، عدم إحساس بالمسئولية، انعدام ضمير !!

فماذا تتنظر جماهيرهما إذن ؟ .. بطولات، وألقاب، ودروع، وكؤوس، ومنافسات شرسة حقيقية !!!!!
.. إذن ( فليمت الحمار حتى يأتيه العليق ) كما قال أجدادنا في سالف العصر والزمان..

فمع كل هذه السلبيات وكل تلك السوءات ينعدم الأمل، أي أمل، في إحراز بطولة، أو لقب، أو درع.. وأتحدى.. ومن يتحدث بعكس ذلك، فهو إما واحد من اثنين، كاذب أو مخادع، لا ثالث لهما.

ويستطيع أي ملاحظ أو متابع بكل بساطه أن يلمس ذلك عن يقين، بل ليس بمستبعد أن يضرب كفا بكف متسائلا بدهشة، ماذا يريد هؤلاء اللاعبين بعد كل ما نالوه ؟ .. ملايين ؟ .. موجودة، شهره ؟ .. هي في الواقع بلا حدود، نفوذ ؟ .. يتعامل معهم الجميع بمبدأ أحلامك أوامر..

فهل يكون المقابل لكل تلك النعم التي من الله سبحانه وتعالي عليهم بها هو ما يحدث !!!

لاعب مثل عبد الله السعيد، أو شريف عبد الفضيل، أو محمد أبو العلا، أو المحروس شيكابالا، أو غيرهم، يتقاضون الملايين بلا مبرر أو داع، إلا إذا كان السفه المسمي كرة القدم هو المبرر الوحيد لأن نتحمل من جيوبنا وأحلامنا ملايين تضيع علي أقدام مجموعه من المستهترين، ملايين من الجنيهات هناك من هم أحق منهم بها ألف مره، وعلي الرغم من ذلك لم يقف أحدهم يوما ليتفكر ويتدبر ليري من حوله ملايين الشباب ممن هم في مثل أعمارهم السنية، عاطلون علي المقاهي بلا عمل، يتسول بعضهم قوت يومهم، ويلجأ نيفا منهم للانتحار هرب من مرارة وعوز الحاجة والفقر، ومنهم عباقرة مبدعون أفذاذ، أفضل وأعظم من ألف شيكابالا ومليون عبد الله السعيد، حتى يدركوا أي نعمه تلك التي بين أيديهم، فيقابلونها بكل هذا التبطر والنكران والتعالي علي من منحوهم حبهم وثقتهم بلا حدود.

المثير .... أنك تري أحدهم عندما يحرز هدفا، يجري ليسجد لله سبحانه وتعالي، ليدلل علي شدة تدينه، وهو قمة التناقض، ألم يسمع هذا قول رسول الله صـــلي الله عــليه وسلــم
( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه )، فكيف يتفق هذا وذاك، أم أن السجود لله أمام الأعين أصبح نوعا من المتاجرة بمشاعر الملايين، أو ربــما أصــبح _ والعيــاذ بالله _ من دواعـــي المظهرية واستكمال ( البرستيج ).

يا لاعبو الزمالك والإسماعيلي، يا أيتها الإدارة العاجزة لكلا الناديين، اتقوا الله في أنفسكم أولا، ثم في محبيكم ومشجعيكم، وكفي تلاعبا وإستخفافا بأحلام وطموحات ملايين من المخلصين البسطاء، فالروح بلغت الحلقوم من أفاعيلكم التي يعجز الجماد عن تحملها، فكيف لطاقة البشر أن تفعل، وإن لم تستطيعوا أن تفعلوا، أتركوا أمكانكم لمن يقدر ويستطيع، وكفي عنادا ومكابرة

aboshady
12-02-2009, 07:48
بربكم لا تحزنوا ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 11 - 2 2009/



http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/60065.jpg


علي أبوتريكه ألا يحزن لعدم فوزة بلقب أفضل لاعب إفريقي ، في إحتفال توزيع الجوائز الذي جرت وقائعه بأبوجا أول أمس ، فيكفيه فخرا أنه كان منافسا حتي اللحظات الأخيره من السباق ، بل وحصوله علي المركز الثاني ، وهذا المركز إنجازا ، يستحق التهنئه والفرحه ، مقارنه بوضعية أبو تريكه ، كلاعب محلي لم يخض تجربة الإحتراف يوما .

أما حزن جماهير الأهلي فرغم رفضي التام له ، إلا أنه يبدو طبيعي ومبرر ، لأن من حق هذا الجمهور أن يحلم بفوز فتاه المدلل والمفضل بتلك الجائزة ، مع كل ما بذله من جهد وسعي للوصول لهذا الإنجاز ، ولم يك يملك أكثر مما قدمه ، ليقنع القائمين علي عملية الإختيار بأحقيته باللقب ، مع إيمان هؤلاء الشديد بالدوريات الأوروبيه وبطولاتها ، المقدمه عندهم علي غيرها من الدوريات والبطولات الأفريقيه ، التي من المفترض أن تكون الأساس الذي يحكم عملية الإختيار .

ومن حق باقي جماهير مصر ، كل حسب إنتماءه ، أن يحلم بفوز أحد لاعبي فريقه بتلك الجائزة .

الزملكاويه من حقهم مثلا أن يحلموا بفوز شيكابالا بتلك الجائزة يوما ما ، مثلما حلموا من قبل بفوز عمرو زكي ، لكن ليست كل المطالب بالأحلام ، فالمهم من يستطع أن يفرض نفسه ومهاراته علي قارة بأكملها ، ممثله في مدربي المنتخبات الأفريقيه ، وهم النخبه الفنيه بها .

فالوصول إلي القمه لا يتأتي بالكلام ، ولا هو بالهتافات ، ولا بالتشويح ومطالبة تعديل العقود .. وإنما بالجديه والعمل والإخلاص والإحترام .

وكما أن فوز النجم المصري بالمركز الثاني يستحق الإشاده والفرحه .. فلابد أيضا ألا نحمل الأمور أكتر مما تستحق أو تستأهل ، عندما نصف عدم فوزه بالمركز الأول بالمؤامره ، وألا نصنفه أبدا تحت هذا البند ، الذي قد يسيئ إلينا كثيرا أمام الجميع ، وحتي لا نصبح أضحوكه علي شفاه أحد .

ففوز أبو تريكه باللقب أو عدم فوزه لا علاقه له بمصر ، وعدم حصد اللقب لا يمثل مؤامره علينا ، كما يحلو لنا دائما تبرير الفشل ، ولا هو عداء ، ولا كراهيه أو تربص من البعض بمصر .. كما سمعنا من بعض المتعصبين والمتشنجين ، الذين حولوا فوز أديبايور باللقب علي حساب أبوتريكه إلي مؤامره علينا !.

بل علي العكس تماما ، أري أن حصول أبوتريكه علي المركز التاني يمثل إنجازا و تقديرا كبيرا لمصر ولاعبي مصر وكرة القدم المصريه .. لا العكس .. خاصة كما سبق وأوضحنا ، أن أبوتريكه يعد في نظر الكثيرين لاعب محلي لم يلعب في الدوريات الأوروبيه .. وهو المقياس والمعيار الذي تخضع له عملية الإختيار علي ما أعتقد ، بعيدا عن البطولات التي حصدها مع الأهلي أو المنتخب .

ثم كيف تستقيم كونها مؤامره مع حصد حسن شحاته لقب أفضل مدير فني ، وحصد النادي الأهلي لقب أفضل ، وحصول فريقنا القومي علي لقب أفضل منتخب ، .. بل وفوز أبوتريكه نفسه بلقب أفضل لاعب داخل قارة أفريقيا !!

وفي المقابل فإن عدم فوز نجم الأهلي باللقب ، لا يستحق أيضا تلك الفرحه التي أبداها البعض وإرتسمت علي الوجوه ، لأنها أولا وأخيرا رياضه وكرة قدم ، لا تستدعي ما رأيناه .

ورجائي لبعض الساده الإعلاميين عدم تفسير تلك الفرحه بالخيانه وعدم الوطنيه .. لا لشيئ .. إلا لأن الأمور قد تزداد إشتعالا وكراهيه بين جماهير الأنديه في مصر بدون سبب جدي ، مع البعد عن بعض التعبيرات المتحامله ، التي قد تلقي بنا في نفس الأتون المشتعل بالتعصب ، الذي نحاول أن ننجو بأنفسنا من الوقوع في براثنه .

فعدم الإلتفات لردود الأفعال أحيانا يكون أفضل كثيرا من الإشاره إليها أو الوقوف عندها ، مع حالة التعصب التي إلتبستنا جميعا هذه الأيام .

وعلي الجميع _ قبل أن يبدأ نغمه عدم الوطنيه _ أن يضع في حسبانه أن قطاعا كبيرا من جماهير الزمالك والإسماعيلي والمصري وغيرهم ، قد أصابهم الحزن أيضا لعدم حصول أبوتريكه علي اللقب الذي يري الكثيرين أنه أحق به من غيره .

وبالله عليكم لا تقلبوا أفراحكم أحزان ، وكفاكم تصارعا ومشاحنه ، وليبارك الجميع ، لمنتخب مصر والنادي الأهلي ، وحسن شحاته ، وأبوتريكه ، وليستعد الجميع بكل جديه إلي ما هو قادم وأفضل بإذن الله .

aboshady
19-02-2009, 05:54
كذب المنجمون حقا ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 18 - 2 -
2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/60380.jpg


لم تكن مجرد تنبؤات أو توقعات ، تلك التي أشرنا إليها بالمقال السابق من حسم الأهلي لبطولة الدوري هذا الموسم مبكرا جدا ، كعادته في السنوات الأخيره ، مع عدم مقدرة بتروجيت علي المنافسه .
فلم تمر سوي أربع وعشرين ساعه ، ورأينا بتروجيت يتهاوي علي شواطئ الأسكندريه ، وينكسر بالثلاثه أمام الأوليمبي المرشح بقوة للهبوط !.

ونحن لا علاقة لنا بالتنجيم ، ولا نؤمن به ، كل ما في الأمر أننا نتحدث من خلال معطيات ، لابد أن تسفر بالضرورة عن نتائج متوائمه ، عمليه حسابيه بحته ، شبيهه بالنظريات الهندسيه التي كنا ندرسها إبان مراحل التعليم المختلفه .

وكل المعطيات الحاليه تقول ، أن الأهلي هو الأقدر علي حصد بطولة الدوري ، بل وكافة البطولات التي يشارك أو سيشارك فيها ، مع عجز باقي المحترفين عن منافستة أو حتي مجاراته ولو قليلا ، ذرا للرماد في العيون .

والواضح أنه لم يعد هناك رماد ، ولا أحد يملك عيون ، فقد أصيب الجميع بالعمي ، هربا من واقعهم المخزي في دنيا كرة القدم ، التي تتطلب رجولة وعزيمه وكفاح وإصرار علي الفوز ، ومقومات أخري عديده تفتقدها غالبية فرق مصر الكروية .

وبالقطع أمرغريب أن نملك ستة عشر ناديا في دوري للمحترفين ، ممن يلهفون الملايين سنويا ، ولا يفوز بالبطولات إلا الأهلي فقط !!

وما نقوله ليس تقليلا من شأنه كناد كبير عريق ، من حقه أن يلعب ويفوز كما يعن له ، طالما لا يوجد ناد آخر في مصر له القدره علي منافسته ، أو مناطحته ، بتطلعات موازيه مشروعه ، مع حالات الدلع والتسيب التي تصيب بعض الأنديه من جهه ، أو حالات الرضا والقناعه بالقليل التي هي مبدأ البعض الآخر في دنيا كرة القدم .

ولكننا ننظر إلي الوجه الآخر من العمله ، الذي ينتقص كثيرا جدا من قيمتها ، كعمله المفترض فيها الرواج والإنتشار .
إختلف الأمر فقط ، فبدلا من أن تكون مباراة بتروجيت والأهلي الاسبوع المقبل هي فصل الختام ، سارع بتروجيت من تلقاء نفسه بإهداء البطولة للأهلي ، قبل لقاءهما معا ، وكأنه يرفع عن نفسه الحرج أمام الرأي العام ، إن هو هزم من الأهلي في السويس .

مثلما سارع من قبله الزمالك والإسماعيلي بالإنسحاب من حلبة المنافسه ، دون ضجيج يذكر يحفظ لهما ماء وجههما ، وإكتفيا بالمشاكل والصراعات الداخليه _ البطولة المفضله لكليهما في الآونه الأخيره _ و التي هي كفيله بإسقاط دول وحكومات ، لا مجرد أنديه بسيطه تلعب كرة القدم من أجل المتعه والترفيه .

الطريف أنني قرأت بالأمس تعليقا في الأهرام ، يحمل قدرا كبيرا من الثقه ، للسيد / ريكاردو المدير الفني للنادي الإسماعيلي ، يراهن فيه علي فوز فريقه بباقي المبارايات المتبقيه ، مع ضمانه حصد بطولة الدوري هذا الموسم .

ولم يشرح لنا السيد ريكاردو كيفية ضمان الفوز ببطولة الدوري بهذه الطريقه ، وهو الذي خسر في خمس مبارايات فقط بالدورالأول ، ولم يطلعنا بالمقابل علي ضمانه هزيمة الأهلي أو سقـوطه .

فأية وصفه سحريه تلك التي يملكها ، لتجعله قادرا علي الفوز بثلاثة عشر مباراة متتاليه ، ولماذا لم يستخدمها من قبل طالما هي بحوزته !!!

( ريكاردو ) البرازيلي ، الذي درب من قبل في السودان ، وجاء من بعدها إلي مصر ، يبدو أنه تشرب منها الكثير ، وفهم أصول اللعبه جيدا ، أول هذا الذي تشربه ، بعد أن شرب من مـاء نيلها ، مزيجا من( الفهلــوه ) و( الإستنطاع ) ، الذي هو الداء المسيطر علي طباع الكثيرين ، فكان هذا التصريح المضحك .

والمطلوب من السنيور ريكاردو ، بما أنه أصبح مصري قح ، أن يسارع بالبحث عن المقوله الشهيره للفنان الراحل يوسف وهبي ( وما الدنيا إلا مسرح كبير ) ، حتي يعي جيدا أن دنيا المحترفين أيضا ، ما هي إلا عمليه حسابيه كبيره ، يفوز بها من يتقنها جيدا ويستطيع أن يحسبها بالورقه والقلم حسابا دقيقا ، لا صاحب ( الشخابيط واللخابيط ) و الفقاعات الهوائيه الفارغه ، التي لا يتحدث بها سوي البليد ، وما أكثرهم في هذا البلد .

aboshady
27-02-2009, 05:39
عن الحكام الاجانب ونصر ابو الحسن


على خط النار ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 25 - 2 - 2009





http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/60675.jpg



نحن شعب يعاني الكثير من الأزمات ، أزمه رغيف العيش ، أزمة مواصلات ، أزمه تعليم ، أزمة ثقافه .... وغيرها ، ولا تقتصر المعاناه علي الفقراء المعدمين منا ، فحتي الأغنياء لهم أيضا أزماتهم ، لا نستطيع إستثناءهم ، علي سبيل المثال قد يعاني هؤلاء من أزمة إنتظار حجز شاليهات مارينا والساحل الشمالي ، أو الوقوف بالساعات أملا في الحصول علي تذكرة لحفل تامر حسني أو حماقي .
أما أكبر وأخطر الأزمات التي تواجهنا ، فقراء وأغنياء ، معدمون ومنعمون ، عقلاء ومجاذيب هي أزمة إنعدام الثقه ، تلك التي نعاني منها في كافة مناحي حياتنا ، شعب لا يثق في حكومته ، حكومه لا تثق في شعبها ، وتعده من غير الناضجين سياسيا ، أفراد لا يثقون في بعضهم البعض ، رئيس لا يثق في مرؤوسه ، مرؤوس لا يثق في رئيسه ، أخ لا يثق في أخيه .

وهكذا ..... تعددت الأطراف وتنوعت ، وتشعبت الأسباب وتوسعت ، وفي النهايه نعيش تلك الأزمه الكارثيه ، ولا يلوح في الأفق القريب أو البعيد ، بوادر تحيي الأمل في النفوس بعوده تلك الثقه المفقوده .

الوحيد الذي شذ عن تلك القاعده _ ربما ليؤكدها _ ، السيد / أبو الحسن .. رئيس النادي الإسماعيلي ومجلس إدارته ، بعد أن أعلن ثقته في الحكام المصريين لإدارة مباراة اليوم بين الأهلي والإسماعيلي .
والواضح أن السيد / أبو الحسن وضع علي عاتقه حمل لواء عودة الثقه للجميع وبين الجميع ، وهو موقف يحمل بين طياته الكثير من التساؤلات ، ولا أعلم هل يحسب له ومجلس إدارته ، أم يحسب عليهم ، فهذا أمر مرجعه وحده لجماهير ناديه .

ولكن الذي أعلمه ، أنه لا معني ولا وقت لتلك المجاملات السخيفه ، والتصريحات المضروبه المستهلكه من نوعيه ، ( نعلن ثقتنا ، ونؤكد الثقه ، والحكام المصريين بخير ) عندما يتعلق الأمر بأمن الآلاف من جماهير الفريقين معا !!

فبكل صراحة الدنيا حكام مصر ليسوا بخير _لنا في فضيحه حمدي شعبان الأفريقيه الأخيره العبره والعظه _ ولا يستطيع عاقل أن يتقول بذلك ، وإلا فمن أين تهل علينا الرياح الكريهه للكوارث التحكيميه التي تتلاطمنا أمواجها الثائرة أسبوعيا ؟

أما الذي أريد أنه يعلمه الجميع ، أن قرارا خطيرا بإستقدام حكام أجانب لمبارايات الأهلي والإسماعيلي لو صادف مسئولا يمتلك قدرا قليلا من البصيره أو الرؤيه الثاقبه ، لأصبح قرار سيادي أمني ، واجب النفاذ فورا ، وعلي نفقة إتحاد الكرة ، لا يخضع لأهواء السيد / محمد حسام رئيس لجنة الحكام ، ولارغبات الكابتن / سمير زاهر ناظر عزبة الجبلايه ، ولا حتي للسيد رئيس النادي الإسماعيلي ، الذي لا يعاني مثلما يعاني جمهور فريقه الزاحف وراءه في كل مكان

لن نتحدث عن إدارة الأهلي ، لأنها لا تتحدث إلا العاميه ، ولا تطلب حكاما أجانب ، ولا تحتاج في الأصل لذلك ، ربما لإيمانها الشديد بأن البركه في الموجودين حاليا .

وبعيدا عن نتيجة المباراه ومن يفوز بها ، وبعد أحداث الشغب والتدمير التي واكبت لقاءات الفريقين معا خلال العشر سنوات الأخيره ، مما جعلها دائما مباراه علي خط النار ، يصبح من غير الحكمه أن نقرر إسنادها لحكام مصريين ، ويصبح غريبا أيضا ، أن يخرج عليك أحدهم بقرار أهوج غير مدروس ، يفتقد لأي حس أمني أو إداري ، يمنع الإستعانه بحكام أجانب إلا لمبارايات الأهلي والزمالك فقط .
فمباراة يسبقها كل تلك التدابير الأمنيه ، شديدة الحرص والقسوه معا ، وكل تلك الإحتياطات الغير مسبوقه علي كافة المستويات ، تتخللها كل تلك الكميه من الإنفلات العصبي ، ويليها كل هذا الكم الهائل من الشغب ، ماذا ينقصها إذن ليحكمها أجانب ؟.

كنت أتصور أن يخيب أصحاب القرار الظن فيهم ، ويسارعون من تلقاء أنفسهم بإستقدام حكام أجانب للخروج بالمباراه إلي بر الأمان ، إلا أنهم أبوا إلا أن يثبتوا للكافه ، أنهم علي درب العهد الشمولي المتحجر سائرين .
ومن يمتلك مثل تلك العقليه التي تميز هذا العهد البائد ، يرتكب جريمه في حق جماهير الإسماعيلي والأهلي معا ، تساوي 15 ألف دولار ، ثمن عشاء أحدهم الفاخر في فندق من ذوات السبع نجوم ، تلك الجريمه تتطلب تدخل السيد / وزير الداخليه فورا بصفته أكبر مسئول أمني في مصر .. لتصحيح الوضع الخاطئ ، ورتق هذا الثقب الأمني الخطيرالذي يقابل باللامبالاه من الجميع .

حمودى
28-02-2009, 17:26
مقاله رائعه

aboshady
02-03-2009, 16:31
عندما تخطئ الصافرة ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 1 - 3 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/60826.jpg




عندما تخطئ الصافره تحل الكارثه أينما كنا ، في القاهره ، أو في الإسماعيليه ، لا فارق ، تعددت الأسباب وإختلفت الأماكن والكارثه واحده ، وهذا ما كاد أن يتسبب فيه حكم مصرالأول عصام عبد الفتاح في مباراه الأهلي والإسماعيلي ، ليؤكد أنه علي عهد أسلافه يسير .

وهو الذي كشف نفسه بدون وعي ، فقد سئل عن السر في عدم منحه أحمد خيري لاعب الإسماعيلي إنذارا فور إحتسابه ركلة جزاء لصالح بركات ، فجاءت إجابته كدليل إدانه ، يلتف حول عنق صافرته المهزوزه ولا يبرأ منها .

عندما أكد أن اللعبة غير متعمده ، وبناء عليه _ طبقا لتصريحه _ لا تستحق إنذارا !!

والذي نعلمه بنصوص القانون ، أن اللعبه غير المتعمده تحتسب ضربه حره غير مباشرة ، والأولي به طالما يملك الإقتناع الداخلي بأن اللعبه غير متعمده ، ألا يحتسب ضربة جزاء ، وإن أراد أن يحتسب شيئا ، فالصحيح هو ضربة حره غير مباشره .

ويبدو أن الكابتن يسعد بتصريحاته التي تحمل قدرا من الغرابه ، ولا تمت لقانون كرة القدم بصله ،عندما برر واقعة فلافيو الذي سدد الكرة للمره الثانيه نحو صبحي ، بعد تنفيذه ضربة الجزاء ، بأنه فضل إستمرار اللعب ، بدلا من أن إيقافه وإحتساب ضربه حره ، طالما أن الكرة لم تدخل الشباك !!

وظني أن ما قاله هو تبرير الخائف المذعور ، حاول به أن يحفظ ماء وجهه أمام جماهير الكرة ، لأنه لن يستطيع مثلا أن يقول أنه لم ينتبه لما حدث ، ومرت عليه الواقعه مثلما مرت علي الكثيرين منا ، دون أن يتوقف عندها أحد .

فكيف الحال إذن يا كابتن عصام لو سكنت الكرة شباك محمد صبحي ؟

أعتقد أنه كان سيحتسبها هدفا تحت وطأة الضغط العصبي الذي مورس عليه من جمهور الأهلي ، ولم يكن ليجرؤ علي إلغاءه وسط هذا الجو المشحون المتوتر .

ما حدث جاء ليؤكد كلامي السابق بأن مباراة الأهلي والإسماعيلي تحتاج إلي قرار سيادي بأن تلعب بحكم أجنبي ، مثلها مثل مباراة الأهلي والزمالك .

لأن خطأ الصافره المذعوره المرتجفه ، لا يستطيع أحد علاجه أو تصحيحه ، وهو ما قد يتسبب في كوارث جماهيريه .
وأيضا منعا للقيل والقال ، الذي دائما ما يكون لصالح الأهلي ، فلم يحدث أن رأينا حكما ما يتخذ قرارا ضد الأهلي في أية مباراه له مع الإسماعيلي .

كل القرارات دائما لصالح الأهلي وضد الدراويش ، لم نري العكس أبدا يحدث ولو مره واحده ، وإسالوا ناصر عباس ، ومحمد السيد ، وعصام عبد الفتاح نفسه ، الذي إحتسب ضربة جزاء فكاهيه لصالح بركات ، في مباراة الفريقين بإستاد الكليه الحربيه الموسم الفائت ، وأهدرها شادي محمد بنفس الصورة .

وعلي مجلس إداره الإسماعيلي أن يعي الدرس جيدا ، وألا يركن إلي فوز فريقه بحضور حكم مصري ، فما حدث لن يتكررثانيه.
ولن تسلم الأمور كل مره ، تلك الأمور التي تقول أن الفوز علي الأهلي يستحق تلك الفرحه الهائله التي عاشتها باريس الصغري فور إنتهاء المباراه ، وأتعجب ممن يحاول التقليل من قيمة فوز الإسماعيلي علي الأهلي والإنتقاص من قدره ، عندما ينعتونه بأنه مجرد فوز في مباراه !!

علي الرغم من أنهم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها عندما يحدث العكس ، ولنا في الأفراح الهائله التي عاشتها القاهره وأغلب محافظات مصر ، عقب فوز الأهلي علي الإسماعيلي في مباراة الدور الأول خير دليل علي ما أقول ، وهو ما يتكرر كل مره يكون فيها الفوز من نصيب الأهلي .

فلماذا يستكثرون الفرحه علي جماهير الإسماعيلي ، بينما يصبغونها بكل ألوان الطيف عندما يتعلق الأمر بالأهلي وجماهيره ؟.

** أخيرا عادت الروح إلي الجسد ، وإستنشقنا أريجها وعبيرها الفواح الذي إفتقدناه طيلة الفتره الماضيه ، وعوده كلمات أستاذي / فراج إسماعيل لتزين صفحات جريدة ( المصريون ) هي بمثابة عوده الروح إلينا جميعا ، ولا أخفي سرا عندما أقول أنني الآن أشعر بأمان تام وهو إلي جواري ، هذا الأمان الذي كنت قد إفتقدته كثيرا وهو بعيدا عنا ، فما أجمل وما أعظم هذا الرجل
Gooooo1a@yahoo.com

okka
03-03-2009, 21:33
روعه الصراحه

aboshady
05-03-2009, 06:59
الدخول بالملابس الرسمية ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 4 - 3 -

2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/60964.jpg




شيئ ( لا يصدكه عكل ) هذا الذي حدث مع جمهور الإسماعيلي الزاحف خلف فريقه إلي القاهره ، لملاقاة الأهلي الأسبوع الماضي ، ومع تقديرنا لصاحبة براءة إختراع المقوله السابقه الفنانه ( شويكار ) ، التي ربما لم يدر بمخيلتها يوما ، أن نستعير عبارتها للتعليق علي ما كان ،
إلا أنني بحثت فلم أجد سواها _ بكل ما تحمله من سخريه _ أعبر بها عن دهشتي .

بعد أن تعرض أفراد الجمهور الأصفر لتفتيش قاس ومعامله صارمه ، عبر ستة نقاط تفتيش ، إنتشرت علي طول الطريق من الإسماعيليه إلي القاهره ، وصلت إلي حد المهانه ، عندما تم إجبار البعض علي خلع ملابسهم ، بل وأحذيتهم بمدخل ستاد القاهره ، ربما من أجل البحث عن أسلحة الدمار الشامل ، التي قد يحملها أحدهم بين ضلفتي صدره ، لتعكير صفو المباراه .

كان ينقص فقط لجان التفتيش ، أن يترأسها السيد / محمد البرادعي ، حتي تكتمل الصورة وتصبح أكثر بريقا ولمعانا .

ولا أعلم هل ما حدث مع جمهور الإسماعيلي قد حدث مع جمهور الأهلي أيضا ، أم أن الأمر إقتصر فقط علي الزاحفين من المدينه الساحليه .

لسنا ضد رجال الأمن ، ولا نملك إعتراضا علي أعمالهم ، لأنهم أدري الناس بها ، وأهل الداخليه أدري ( بتفتيشاتها ) ، لكن الوسطيه والإعتدال ، مع بعضا من الحكمه مطلوبين بشده ، ولا أخال رجال الأمن يجهلون هذا الأمر ، أو يفتقرون إليه .

فرفقا رجال الشرطه بجمهور الكرة ، حتي لا يهجروا الملاعب ، وتصبح خاويه علي عروشها ، فالأمرعلي ما أعتقد لا يحتمل هجرة القليل المتبقي منهم .

وأخشي ما أخشاه يوما _ بعد الذي حدث _ أن يتم إعتماد الملابس الداخليه زيا رسيما لراغبي مشاهدة مباريات كرة القدم في الملاعب ، حينها سنري مكتوبا علي ظهر تذكرة المباراه ، بخط عريــض ( فضلا ... الدخول بالملابس الداخليه ) ، بدلا من الدخول ( بالملابس الرسميه ) ، ولتسامحنا حينــها الفنـانـه ( شويكار ) والراحل ( فؤاد المهندس ) .

** وصلتني رساله من الصديق صلاح طلبه ، وهو بالمناسبه حكم كرة قدم ، يصحح لي معلومه كنت قد صرحت بها الأثنين الماضي ، بمعرض مقالي عن أخطاء الحكم عصام عبد الفتاح ، في مباراة الأهلي والإسماعيلي ، وهي أن القانون لم ينص علي تعمد إرتكاب الخطأ لإحتساب ضربات الجزاء ، وإستثني لمسة اليد فقط ، وطالــبني بإعاده الحــق للحكم عصــام عبد الفـــتاح ( المهزوز ) _ هكذا وصفه _ في رسالته ، وبما أنه لا يفتي ومالك في المدينه ، وهو في هذه الحاله الصديق صلاح طلبه ، فسأكتفي فقط بنشر تعليقه الرقيق ، ولن أعيد الحق لعصام عبد الفتاح ، حتي يعيد عصام نفسه ، مئات الحقوق التي أضاعها علي فرق مصر الكرويه من قبل ومن بعد .

** أما الصديق خالد عبد اللطيف ، فقد عاتب مسئولي التحريرعلي حديثي عن الإسماعيلي ، متسائلا ماذا يكون حال جريدة النادي إذن !!

وردي البسيط للصديق خالد ، أنظر حولك ، لتري وتشاهد بنفسك كافة وسائل الإعلام علي إختلاف أنواعها ، وكيف تتحدث ، وتتفاعل ، وتنفعل ، وتتعارك ، وتتشنج ، حينها ستدرك فقط أنني قد أكون مجرد نقطه ، يقابلها بحر أحمر أبيض هائج عاتي الأمواج .

فلماذا يستكثر البعض علي نادي بحجم الإسماعيلي مجرد مقاله ، مقابل مجلدات تدشن يوميا للأهلي والزمالك ، أعتقد أن الإسماعيلي يستحق أكثر من ذلك بكثير .

وكنت أتوقع منك ومن الكثير من الأصدقاء ، توجيه الشكر للصحيفه ، علي تبنيها كافة الآراء و وجهات النظر ، وإحترامها الكامل لمبدأ الرأي والرأي الآخر ، في جرأة غير مسبوقه ، لم نعهدها من قبل في أية صحيفه مصريه ، بدلا من توجيه سهام النقد إليها ، ويبدو أنه قد فاتك عزيزي ، أننا وقفنا كثيرا بجوار الأهلي ، نسانده في بطولة افريقيا ، وكأس العالم باليابان ، لأنه فريق مصري وجبت علينا مساندته ، وهو ما نفعله اليوم مع الإسماعيلي في مواجهة الترجي التونسي ، ونفعله بحب مع كل فريق مصري يحمل الجنسيه المصريه .

ألسنا سيدي ( المصريون ) ؟.
Gooooo1a@yahoo.com

aboshady
09-03-2009, 05:31
(الباستيل ) يا رجال ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 8 - 3 2009


http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/61113.jpg

عندما قامت الثورة الفرنسيه ، تدافع الآلاف من أبناء الشعب الفرنسي علي غير ذي هدي ، كل في إتجاه ، بما يعتمل في نفوسهم من ثورة وغضب ، وللحظة واحده توقفوا حائرين ، لا يدري أحدهم أين يذهب ، حينها صرخت إحدي العجائز وسطهم وهي تشير بيديها ، الباستيل يا رجال الباستيل .
و ( الباستيل ) قلعه شهيره ، كانت مقر الحكم في ذلك الوقت ، وهي الآن السجن الشهير ، إنطلق نحوها الرجال إثر إشارة العجوز ، وكان يومها ما كان ، وما رصدته لنا كتب التاريخ .

وجاء اليوم لنشير بأيدينا وبكل قوة ونقول ، ( الجبلايه ) يا رجال ( الجبلايه ) ، حيث يقطن الساده مخربي كرة القدم المصريه في المبني رقم ( 5 ) من الشارع الشهير ، وعندما نقول تخريب فنحن نعي جيدا مدلول الكلمه معنا ولفظا .

لأنه عندما يخرج عليك رئيس إتحاد الكرة ، ليعلن علي الملأ بعد مرورعشرين عاما علي إدخال الإحتراف مصر ، أننا لا نطبقه ولا نأخذ به ، لتبرير ، أو لتمرير ، أو لــ ( تكويس ) _ ايهم تناسب التصريح _ فضيحة الماده ( 18 ) من لوائح الفيفا المنظمه لعملية الإحتراف ، والتي تقضي بعدم قانونية أو مشروعيه وجود ناديين يمثلان مؤسسه واحده في دوري المحترفين !.

ثم يطل عليك ، السيد / جوزيف جيزمان ، عضو إتحاد كرة القدم السابق ، إبان رئاسة كابتن / عصام عبد المنعم لإتحاد الكرة ، ويقرر أنه تم إلغاء هذه الماده ، وإسقاطها عمدا من لائحة النظام الأساسي لتطبيق الإحتراف في مصر ، عند إعاده صياغته ، دون تبرير لتلك الفعله ؟ .

بعدها يهل عليك كابتن مجدي عبد الغني ، ويقرر سلامة موقف إتحاد الكرة ، لأنه يطبق ما يحلو له أو ما يشاء من المواد ، التي تتلاءم والمناخ الكروي في مصر ،وكأنه مدرس جغرافيا .

ثم لا تستوقف أحد هذه التصريحات الخطيره ، بكل ما تحمله بين طياتها من تساؤلات مريبه ، وما تثيره من شبهات مظلمه حول نظام كرة القدم في مصر ، واسلوب إدارته !!!

فنحن إذن أمام أمرين لا ثلاث لهما .....

أولهما ، أنه لا أمل ، وأننا وصلنا بالفعل إلي مرحلة الإستسلام والرضوخ رافعين شعار التسليم بالأمرالواقع ، مهما كانت مرارته ، قانعون مقتنعون بأن ما تبذله القلة من جهد جهيد لرتق الثقوب السوداء ، التي تلطخ ثوب الكرة المصريه علي كثرتها ، يذهب أدارج الرياح .

ثانيهما أننا نرفل بكامل إرادتنا في نعيم الجهل ، ونغرق حتي الأذنين في يمه العميق غير عابئين بما يدور حولنا .
ولا أبالغ عندما أقول أننا مشاركون فيما يحدث ، ولا يحق لأحدنا الآن أن يصرخ مطالبا بالعدل و المساواة ، وهو يري كل تلك الأمور المعوجه ، التي تدار علانيه وبوجه عار مكشوف ولا يتوقف أمامها ولو لثوان معدوده .
خاصة الساده المسؤولون عن الأندية الجماهيريه ، بداية من الأهلي حتي أصغر نادي في مصر ، لأنه لا أحد منهم يحاسب ولا أحد يسأل ولا أحد يبحث !

ولكن إذا كان هذا هو حالهم ، وهو الأمر الذي ليس بجديدا عليهم ، فهم عالم نيام نيام ، فما هو التفسير الملائم لموقف الإعلام المصري ، الصامت كالقبور أمام هذه التصريحات الموجعه !!

وهو ضمير الأمه الحي ، الذي إذا مات ، ماتت معه كل الضمائر ، وإذا استقوي و إشتد عوده أصبح خير سند ومعين لمن لا سند له ، صراحة حرت كثيرا في البحث ، ولم أجد غير أن سياسة ( الخوض مع الخائضين ) ، هي أبلغ رد علي تلك التساؤلات الحائرة ، ولله الأمر من قبل ومن بعد .

محسن مسعود
09-03-2009, 07:44
ما فيش فايدة
التفصيل والترقيع والتحايل على اللوائح هى السائدة الأن ليس فى الرياضة فقط ولكن على مستوى جميع القطاعات فى المحروسة ولا نلومن إلا أنفسنا لأننا شعب إتخذ من النعام مثل وقدوه

okka
10-03-2009, 15:51
ما فيش فايدة
التفصيل والترقيع والتحايل على اللوائح هى السائدة الأن ليس فى الرياضة فقط ولكن على مستوى جميع القطاعات فى المحروسة ولا نلومن إلا أنفسنا لأننا شعب إتخذ من النعام مثل وقدوه

علي رأي حضرتك إحنا اللي نستاهل اللي بيجرالنا

aboshady
12-03-2009, 07:48
زمن المتخاذلين ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 11 - 3 -




2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/61266.jpg


الجميع علي ما أعتقد يتذكر الجمله الشهيره للمعلق الرياضي محمود بكر .. عدالة السماء نزلت علي ستاد باليرمو .. ، التي أفلت بها لسانه دون وعي وتحت تأثير الإنفعال ، بعد أن أحرز مجدي عبد الغني هدف التعادل لمصر في مرمي بروكلين حارس مرمي هولندا الشهير بكأس العالم عام 1990 .

ولنفس المعلق _ محمود بكر _ مقوله أخري لاحقه ، لا تحظي بذات شهرة الأولي .. ربما لأن الأولي إرتبط ميلادها بمنتخب مصر الذي هو الأصل فلم تفارق أذهان الجميع .
أما الثانيه فقد جاءت وصفا دقيقا لحال لاعبي الإسماعيلي عام 1991 ، يوم مباراة الإسماعيلي والكروم بالاسكندريه ، و التي إنتهت بفوز الإسماعيلي بهدفين ..

يومها وأثناء الإستراحه ما بين شوطي المباراة ، وقبل أن يصعد محمود بكر لمنصة التعليق ، شاهد لاعبي الإسماعيلي في الطرقة الخاصه بغرف خلع الملابس ، يقرأون الفاتحه بصوت عال وهم يبكون بحراره وأجسادهم ترتجف بقوة ، وكانت النتيجه لا تزال بدون أهداف ، والمطلوب هو الفوز ، ولا شيئ آخر سواه ، حتي يتسني للإسماعيلي لعب مباراة فاصله مع الأهلي .

إهتز محمود بكر بشده تأثرا بالموقف ، فجاء تعليقه الصادق .. ( إنهم مقاتلون وليسوا لاعبي كرة قدم ) ، يقصد لاعبي الإسماعيلي .
وهي المقوله التي قدر لها أن تذهب طي النسيان ، حتي بين جماهير النادي الإسماعيلي ، الوحيد الذي تذكرها وأشار إليها _ إحقاقا للحق _ الكاتب الصحفي بالأهرام ( رأفت الشيخ ) ، وهو أحد القلائل الذين وقفوا يدافعون عن الإسماعيلي خلال الحقبة التسعينيه من القرن المنصرم .

تذكرت تلك العباره أمس الأول وأنا أشاهد أداء لاعبي الإسماعيلي بما عليه من ميوعه و إستسلام وتخاذل في لقاءهم الفاصل مع بتروجيت الاثنين الفائت ، فكان السؤال الذي تردد بداخلي فورا ، تري لو قدر لمحمود بكر أن يعلق علي تلك المباراه ، فما هي المقوله الجديده التي كان من الممكن أن يتحفنا بها ، وتتناسب مع ما حدث من لاعبي الإسماعيلي ، وهو من وصف أسلافهم من قبل ، وفي موقف مشابه بالمقاتلين !!

ثمانية عشر عاما ، هي الفارق الزمني بين المباراتين ، تغير فيها كل شيئ ، حل الخنوع محل الغيره ، أصبح التخاذل بديلا للنخوه ، وأضحت الميوعه و الإستسلام مردافا للرجوله والكرامه ..

بل أصبحت تلك المترادفات والمسميات نفسها ، من قبيل الكرامه والغيره والحماس والنخوه عند لاعبي الإسماعيلي وعلي ما يبدو مسئوليه أيضا من المستحيلات ، التي إرتفع عددها بفضلهم _ بإضافة ما سبق _ فلم تعد تقتصر علي الغوله ، والعنقاء ، والخل الوفي ، كما كنا نقرأ في الروايات قديما ، والأنكي أن جديدها لا يعد من قبيل الخيال الجامح ، وإنما واقع ملموس نحياه في كل خطوه نخطوها ..

فما الذي حدث ؟؟ .. كيف تغيرت الأوضاع ، وتبدلت المقادير ، حتي وصل لاعبو الإسماعيلي إلي هذه الحاله المخزيه التي لم تفارقهم طيلة سبع سنوات عجاف ، هي آخر عهدهم بالبطولات عام 2002 .

كيف تبدلوا من جيل مقاتل غيور متحمس ، إلي آخر متخاذل مستسلم يدعو حاله إلي الرثاء والشفقه !


تري لو قدر للمرحوم شحته أن يكون متواجدا بيننا الآن ، هل كان ما حدث قد مر مرور الكرام كما رأينا !! لكــــن ... لماذا شحته تحديدا ؟؟

لأن للمرحوم موقفا لا ينساه عاقل في الإسماعيليه ، حدث في نفس العام 1991،عندما نزل لاعبو الإسماعيلي لإجراء عملية الإحماء قبل مباراتهم مع أسوان بإستاد أسوان ، وبهتوا جميعا بعد أن شاهدوا مدرجات استاد أسوان تزأر بما لا يقل عن عشرة آلاف إسماعيلاوي إزدحمت بهم جنباته ، زحفوا من الإسماعيليه كل هذه المسافه البعيده ينشدون الفوز واللقب .
لم يتحدث شحته حينها في الفنيات ، ووجه كلمات معدوده للاعبيه بصرامته المعهوده .. إذا لم يكن بإمكانكم المحافظه علي كرامة ناديكم أو تقديرهذه الآلاف الموجوده ، وصعوبة الموقف الذي نحن بصدده ، فلتعلنوها أمامهم الآن ، ولا تلومن إلا أنفسكم ، وتركهم ولم يتحدث طيلة المباراه بعد ذلك ..
فكانت النتيجه ، عرض مبهر وأداء راق ، وفوز كبير علي أسوان بأسوان مهد لحصول الإسماعيلي علي بطولة الدوري آخر الموسم ..
رجال أمس كانوا يبكون من أجل الإسماعيلي ، وأنصافهم اليوم أبكوا الجميع عليه ، وهم ليسوا علي إستعداد لأن يذرفوا دمعه واحده من أجله ، بعد أن ماتت ضمائرهم ، وإستراحت في قبورها ..

aboshady
16-03-2009, 06:04
يا ( عجروف ) إيش ( عجرفك ) ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 15 - 3 -


2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/61412.jpg

ما أسعد حظ ( مانويل جوزيه ) ، قضي ثلاثه أرباع عمره مجهولا منزويا في حواري وشوارع البرتغال ، لا يعرف عنه أحد شيئا ، ثم بعد أن بلغ من الكبر عتيه ، فتحت له الدنيا أحضانها ، وإستقبلته من أوسع أبوابها .

وهل هناك أوسع من أبواب النادي الأهلي في مصر، ليدخل منها سعيد الحظ مانويل جوزيه ، ويرفع حذاءه في وجه الجميع ، ويضعه علي رؤوسهم أيضا !!.

وعلي المتضرر أن يبحث عن أقرب حائط إليه ، وأنتم تعرفون الباقي .

المحظوظ ، الذي وفرت له إدارة النادي لبن العصفور ، متمثلا في لاعبي الإسماعيلي وغيرهم من أنديه مصر المختلفه ، ليحصد بهم البطولات ، تمادي كثيرا من قبل ، ولم يجد من يردعه ، حتي من قبل إدارة النادي الأهلي ، التي هي مضرب الأمثال في القيم والأخلاقيات .

ولكن علي ما يبدو أن تلك القيم لا تعرف للغه البرتغاليه عنوانا ، أو أنها تخشي الإقتراب منها ، في حين أنها أسدا متوحشا علي كل من ينطق بالعربيه العاميه.

لم يكن ما حدث من السيد جوزيه ، برفع حذاءه في وجه حشد من الإعلاميين والصحفيين ، بعد مباراة الأهلي والشرطه الأخيره _ إنتهت بالتعادل _ هو أول تطاول من نوعه ، يصدر منه في حق الساده الإعلاميين ، وهو بكل تأكيد لن يكون الأخير ، طالما وجد من يبرر له سقطاته علي كثرتها ، ويدافع عن أخطائه ويدفع عنه خطاياه ، بكل تلك الإستماته التي رأينا عليها الكثير من أصحاب الأقلام ، الذين صنعوا من مدادها حوائط صد ناريه ، دفاعا عن المحظوظ ظالما أو مظلوما .

فعلها السيد مانويل كثيرا ، بل كثيرا جدا ، وهو الذي أساء لكل المصريين من قبل ، في واقعة ذراعه الشهيره ، وواقعه خلع ملابسه المؤسفه في إحدي مباريات الدوري ، والمثير أنه وجد الكثير من المبررين لأفعاله التي يندي لها الجبين ، ممن لم يعرف الحياء إليهم طريقا .

ولو فعلها غيره من المدربين المصريين الغلابه ، لرأينا دمائهم تسال أنهارا علي قارعة الصحف وبين أروقة القنوات الفضائيه ، وطرقات إتحاد الكرة الصارم مع الجميع ، المهادن الصامت فيما يخص الناطقين باللغه البرتغاليه القاطنين بالجزيره .

المؤسف أن من دافع عن ( المحظوظ ) ، وبرر له رفع حذاءه ، بأن من حقه أن يفعل ما يشاء داخل سيارة أتوبيس اللاعبين ، تناسي سائق الأتوبيس الغلبان ، الذي أوقع حظه العاثر ( قفاه ) أمام حذاء جوزيه الميمون ، وظهرت صورته واضحه للجميع في هذا الوضع المخجل ، فلم يتحدث أحد عن هذا السائق ، ولم يلق دفاعا عن الإهانه التي لحقت به من جراء تلك الفعله ، وكأن هذا السائق المصري بلا كرامه تستحق الحفاظ عليها بل والقتال من أجلها .

وأتحدي أن تلك الفعله لو صدرت من طيب الذكر جوزيه _ بكل ما تحمله من جليطه وتعال _ في بلده البرتغال ، ضد كلب ضال ، أو قطه عابثه ، لأنقلبت عليه الدنيا هناك ، ولقامت قيامته ولم تقعد ، وربما لم تقم له قائمه بعدها .

الخوف كل الخوف أن تزداد حالة المحظوظ سوءا الأيام القادمه ، بعد أن أعلن الزمالك أمس رسميا عن إستفاقته من غفوته العميقه التي سيطرت عليه في الثلاث سنوات الأخيره ، وبعد أن تأكد الجميع أنه قادم لا محاله ، وأن الدماء الحاره الساخنه التي تدقفت فجأة في شرايين لاعبيه ، وتلك الغيره والحماسه الهائله التي دبت في عروقهم ، ليست من قبيل حلاوة الروح ، أو النزوه التي سرعان ما تزول ليحل محلها التراخي ، وتعود الأمور كما كانت عليه من قبل ، خلال الفتره الفائته .

حينها لا نعلم علي وجه اليقين ، ما الذي سيرفعه مانويل جوزيه بعد ذلك في وجه المصريين !!

shehataalmasry
16-04-2009, 09:44
الشك قبل اللعب أحيانا ! ـ

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 15 - 4 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/62783.jpg ينتابني أحيانا كثير من الشك حول نوايا البعض ، عندما يعلنون عن سعادتهم بدخول الإسماعيلي أجواء المنافسه ، لذا تجدني مثل جوبلز أتحسس مسدسي فور سماعي تلك العبارات ، وهو في هذه الحاله قلمي وكلماتي .

وعلي ما أعتقد أن هذا البعض _ هم كثره في الواقع _ يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم ، لذلك سرعان ما تجد كلامهم هذا وقد تبعثر وتشقلب وتحنجل وتبخر ، لتنقلب فرحتهم إلي لغة أخري مفرداتها الغمز واللمز والتهامس ، يقصدون دون مواربه نتائج مباريات الإسماعيلي ، يحاولون بكل السبل إثارة عاصفه من الغبار ذي الرائحه السيئه حولها ، بهدف التشتيت أحيانا ، أو التأثير علي الآخرين أحيان أخري !

تبدأ بوادر العاصفه كغيرها بغبار بسيط ، يتم دسه وسط السطور وبين العبارات كتلميحات وإسقاطات تستمر لفتره قصيره ، تماما كما كان الحال بعد مباراة ( المقاولون العرب ) الأخيره ، لا تلبث أن تنقلب تلك التلميحات إلي عبارات صريحه جارحه ، تتحور وتتشكل لتكتسب ملامح مسخ بشع ذي وجه صادم ، مثلما حدث من ( معتز مطر ) في اللقاء الأخير الذي جمع بينه وبين محمد محسن أبو جريشه علي الهواء ، ومباغتته للفتي قليل الخبره ، بنية الزمالك التعاطف مع الإسماعيلي من أجل فوز الأخير بالبطولة ، والمعني واضح للجميع !!

وكنت أحسب أن علي هؤلاء إتخاذ جانب العداله ، بما يملكونه من أقلام وأبواق مؤثره ، إن هم أرادوا التدليل علي صحة فرحتهم محل الشك من جانبي ، تلك العداله المفتقده ذات الميزان المائل ، التي تلعب دائما ضد الإسماعيلي ولصالح منافسيه ، فهذا هو السبيل الوحيد لصدق نواياهم ، وهو ما أقوله صراحة دون مواربه ، أو اللجوء لأسلوب الغمز واللمز الذي لا أجيد صناعته ..

الإسماعيلي في طريقه إلي البطولة ، أية بطوله ، لا يواجه فقط طموح المنافس علي أرض الملعب ، ولكن عليه أولا إن رغب في إنتزاعها ، أن يتغلب علي كم هائل من العراقيل والحواجز التي تدفع إلي طريقه دفعا ، ليصبح لاعب الإسماعيلي مقاتل صاعقه ، بدلا من أن يقتصر دوره فقط علي ركل الكرة ، ويبقي عليه دائما أن يتلقي تدريبات مقاتلي الصاعقه ، بكل ما عليها من قسوه ، قبل أن يتدرب علي فنون ومهارات الكرة .

ومابين حرمان الإسماعيلي من جماهيره و ملعبه ، نجد أن قرارا غريبا صدر بنقل مباراة الإتصالات إلي ستاد بنها ، الذي يصلح لأي شيئ في الدنيا إلا ممارسة كرة القدم ، والحجه الجاهزه المشرعه كما النصل الحاد في وجه كل من يعترض ، الإستعداد لكأس العالم ، وكأن الإسماعيلي وحده هو المطالب دونا عن غيره بدفع الضريبه من أجل مصر !!

علي الجانب الآخر نجد الأهلي وقد مهدت له الأرض تمهيدا ، ليلعب مع إنبي والجيش والترسانه والزمالك علي ملعبه بالكليه الحربيه ، لا فارق بين مباراه علي أرضه أو خارجها ، ولولا أن الحرس من الاسكندريه لكان هناك كلاما آخر .

إنبي لديه ملعب في بتروسبورت أهدرت عليه الملايين ، والجيش يملك ملعبا وسط القاهره بالقبه يسع كلا منهما لعشرين ألف متفرج ، والترسانه مثلهما ، ومبدأ تكافؤ الفرص يصرخ بضرورة أن يلعب الأهلي علي تلك الملاعب ، مثله مثل باقي المتنافسين ، علي الأقل وسط ظروف الإستعدادات لكأس العالم ، فلماذا الإستثناء ؟؟

والواقع يقول ، أن الساده أصحاب الفرحه الزائفه بإستعاده الإسماعيلي فرص المنافسه ، دائما مكممي الأفواه مقيدي الأيدي ، أمام هذا الإهدار الفاضح للعداله الكروية !!

ونعلنها صريحة .... الإسماعيلي خسر بطولة الدوري عام 1994، وكان الأحق والأجدر بها ، وسط مناخ وأجواء مماثله تقريبا ، بدأت بفرحه مشابهه بدخول الإسماعيلي المنافسه ، إنقلبت مع الوقت إلي حرمانه من جماهيره نصف مباريات الموسم ، وإنتهت بإتهامات صريحه بتفويت الإتحاد لمباراته مع الإسماعيلي ، التي إنتهت بخمسه أهداف .

وعندما حانت اللحظه الحاسمه ، وفي المباراة الفاصله ، وسط ضغوط وممارسات إعلاميه رهيبه ، لم يتحملها لاعبي الإسماعيلي قليلي الخبره والتمرس بمثل تلك الأساليب ، ذهبت البطولة إلي الأهلي ، وسط ذهول جماهير الأهلي نفسها .

وإذا كانت القاعده تقول أن المعطيات المتشابهه تؤدي إلي نتائج متشابهه ، فليبارك الجميع للأهلي البطولة من الآن ، وعليهم قبل ذلك أن يسارعوا بتقديم واجب العزاء في العداله المهدره ..

محسن مسعود
16-04-2009, 11:40
قال الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ" سورة المائدة، الآية
رقم 8.
نحن قوم أصبحنا نتسول الحق والعدل
إنا لله وإنا إليه راجعون

okka
16-04-2009, 14:18
كلام جميل جدا

aboshady
27-04-2009, 07:27
من كان بيته من زجاج ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 26 - 4 -

2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/63217.jpg



أشعر بالإستياء التام من كمية المهاترات التي تحدث علي الساحه الكروية في مصر الآن ، خاصة فيما يتعلق باللقاءات القادمه الحاسمه ، التي يتوقف علي نتيجتها تحديد هوية بطل الدوري هذا الموسم ، وأخص بالذكر ما يدور من أقاويل حول لقاء النادي الإسماعيلي مع الزمالك الثلاثاء المقبل !
وأعتقد إن لم يخطئني الإعتقاد ، أنها مهاترات مقصوده ، الغرض منها إثارة القلاقل بين صفوف الفريق الأصفر ، لإيقاف زحفه نحو درع الدوري بأية وسيله ، وهو ما يظهر بوضوح مع إقتراب الساعات الحاسمه ، وأشتم رائحته بشدة كلما طالعت إحدي الصحف المتخصصه في كرة القدم ، أو من خلال متابعتي للبرامج الكروية _ ما أكثرها _ التي تتناول هذا اللقاء ، وما يدور حوله من أقاويل عاريه من الصحة ، بوجه فاضح مكشوف ، يخلو من أية ملامح للخجل و الحياء !!
ورغم أنني لست من هواة إثارة الجدل ، ولا من مؤيديه ، لقناعتي التامه أن كرة القدم ما وجدت إلا لتهذيب النفوس ، عن طريق خلق جو تنافسي شريف بين المتبارين ، ولا أؤمن كغيري بمبدأ التعاطف أو الــ ( التفويت ) ، إلا أن الكثيرين علي ما يبدو إتخذوا من هذا المبدأ منهجا ونبراسا ، والهدف من ذلك واضح ومعلوم ، والضحيه هي أندية الغلابه ، تلك الأنديه التي لا تجد أقلاما ولا تملك أبواقا تدافع عنها ، أو تتحدث بإسمها ، مما يصب في نهاية الأمر لصالح النادي الأهلي ، سيما أنه النادي الوحيد في مصر الذي سخرت من أجله غالبية الأقـلام والألسنه ، للدفاع عنه ظـالما أو مظلـوما ، بصورة تثير الدهشه في كثير من الأحيان !!!

قد يخرج الآن من يتهمني بمعاداة النادي الأهلي ، والتحيز للنادي الإسماعيلي أو الزمالك أو غيرهما علي حساب الفريق الأحمر ، كعادتنا دائما عندما نختلف حول قضية ما ، لابد أن تكون مع ، أو ضد ، وإلا فلا معني لحديثك ، مهما كانت درجة مصداقيته ، هكذا نحن دائما ، لا نتوقف أو نتريث قليلا لإيستضاح الأمر قبل توزيع الإتهامات هنا وهناك ..

هذا التوقف قد يخرج علينا بجديد ، ويكشف عن أمور لو تناولنها بالحديث ، لما إحتملها أحد من هواة الإثارة ، وعشاق قذف الغير بكل ما هو مشين ..

الجديد مثلا يقول أن المليونير محمود باجنيد عضو مجلس إدارة النادي الأهلي السابق هو الأخ الشقيق للمليونير حسن باجنيد عضو مجلس إدارة نادي الترسانه والنائب السابق له ، وأحد أكبر الأضلاع المؤثره داخل جدران النادي ، و يعد محمود باجنيد كما يعلم الكثيرين أحد أكبر مصادر التمويل للنادي الأهلي ، و كثيرا ما تلجأ إليه الإدارة ، عند تعاقدها مع أحد نجوم مصر من الأنديه الأخري ..
رغم هذا .. ومع وضوح الإسم وتشابهه لكل ذي عينين ، لم نخرج لنقول أن هذه العلاقه بين الشقيقين ، قد تؤثر علي نتيجة مباراة الأهلي والترسانه القادمه ، ولم نلمح أو نشير من قريب أو بعيد إلي إحتمالية تعاطف الترسانه من النادي الأهلي من أجل فوز الأخير ببطولة الدوري ، أو اللعب بإستماته أمام الإسماعيلي من أجل عرقلة تقدمه لصالح فريق القرن .

لم نشكك مطلقا في أي من الفريقين الكبيرين ، الأهلي والترسانه ، ولو حدث ، لكان معنا كل الحق فيما نقول ، مع ما تصرخ به صراحة العلاقه بين الشقيقين كما سبق وأن أوضحت ..

أيضا لم نتناول بشيئ علاقة أنور سلامه المدير الفني لإنبي بالنادي الأهلي ، وهي العلاقه التي لا تخفي علي أحد ، والتي من المفترض أن تثير عاصفه من الغبار ( التفويتي ) ، لو سلمنا جدلا بصحة ما يدعيه البعض من نية الزمالك تفويت مباراته مع الإسماعيلي ، وهو ما نرفضه ولا نقبله علي كافة الأطراف ..
ولو كنا من هواة إثارة الفتن ، لأشعلناها نارا لا تنطفئ ، ولأصبح كل همنا الآن المراهنه علي عدد الأهداف التي ستسكن شباك إنبي والترسانه بأقدام لاعبي الأهلي ..
إلتزمنا الصمت من جانبنا ، أمام كل تلك الحقائق التي لا تكذب ولا تتجمل ، إيمانا منا بمبدأ الحياديه الذي ينكره البعض علينا ، فهم من يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم ..

إحترمنا كافة الأطراف ، لم نلجأ لإسلوب الغمز واللمز _ ما أسهله _ ، لقناعتنا التامه أن الأصل هو التنافس الشريف ، أما غير هذا فهو الإستثناء الذي لا يعرفه الكبار ..

وما أكثر الكبار في كرة القدم المصريه ، ووسط كل هذا لم نواجه أحدا بالمثل الشائع ، من كان بيته من زجاج ........... !
فقط يتبقي الإشاره إلي أننا إذا كنا بمثل هذا التردي الأخلاقي علي مستوي كرة القدم ، التي هي مجرد رياضه للترويح عن النفس ..
فما هو بالنا بالنظام الإقتصادي والسياسي في مصر ، وإلي أي مدي من السوء والإضمحلال وصل الآن ؟؟

okka
27-04-2009, 21:06
الراجل دا محترم اوي هو وفراج اسماعيل
ربنا يبعد عنهم شر الهلاويه

aboshady
08-05-2009, 06:22
قضية أمن دولة ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 6 - 5 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/63686.jpg من الخطأ .. أن نجعل من مجرد مباراة في كرة القدم قضية أمن دولة ، وكل الخطأ أن يترك إتحاد الكرة الأمور هكذا ( مائعه ) دون حسم من جانبه ، كعاده الهواه في كل مكان ، ليحل محلها التخمينات والإجتهادات ، وكلما كثرت الأخيره ، زادت معها بصورة مطرده حالات الشياط والتشنج لتصل إلي حد التراشق والوعيد ، مع إقتراب موعد مباراة الإتصالات والإسماعيلي ، مالم يسارع إتحاد الكرة بمعالجة تصرفه غير المسئول ، وإعلانه بكل وضوح مكان إقامة مباراة الفريقين معا في الاسبوع قبل الأخير من الدوري ..

قد يكون مع المصريه للإتصالات بعض الحق أو كل الحق ، إذا كانت مدينة بنها هي معقل الفريق ، الممتلئه عن آخرها بعشاقه ومؤيديه ، وإذا كانت كل مبارياته الفائته قد أقيمت علي ملعب المدينة الصغيره ، بما فيها مباراتي الأهلي والزمالك ، في هذه الحاله يكون من حقه التمسك بملعبه الذي ألف أرضيته ، وجماهيره ، وعشاقه ، وإلي آخر هذا الكلام الخائب !

لكننا .. لم نسمع بإستاد بنها إلا منذ أسبوعين فقط ، أقيمت خلالهما مباراه واحده ، هي مباراة الإتصالات و( المقاولون العرب ) ، لأسباب خاصه يعلمها جيدا كل من له علاقة بكرة القدم ، ولا بأس هنا من تكرارها علي مسامع الجميع ، ربما لم يسمع بها أحد من قبل ..

الإتصالات .. لأنه فريق جديد ، لا يملك ملعبا _ شأن كل أندية الشركات _ وهو الشرط الأساسي الواجب توافره فيمن يلعب في الدوري الممتاز تبعنا ، لذا فقد وقع إختيار مجلس إدارته علي ملعب ( المقاولون العرب ) كملعب رئيسي له ، وأقيمت كل مباريات الفريق عليه ، بإستثناء مباراة صاحب الملعب ، لأنه لا يجوز أن تقام عليه ، لذا فقد تم إختيار ملعب بنها ، لأداء تلك المباراه فقط ، علي أن يعود الشيئ لأصله مرة أخري فور إنتهائها ..

أظــن إلي هنا والأمور واضحه ، لا إلتباس فيها ، و لا ألغازغامضه أو مستعصيه علي الفهم ، ومع عودة الشيئ لأصله ، تصبح إقامة مباراة الإتصالات والإسماعيلي علي ملعب ( المقاولون العرب ) هي الأصل ، ومع وجود الأصل يتوقف الإجتهاد ، كما تقول القاعده القانونيه ..

ولأنه قانونا أيضا لايجوز إستخدام الإستثناء إلا فيما هو محدد له ، وأقول قانونا حتي نغلق الباب علي هواة التهييج ودعاة التعصب ، فيصبح هنا إقامة لقاء الفريقين علي ستاد ( المقاولون العرب ) هو القرار الصحيح ، وغير ذلك هو الباطل _ بما فيه لعب المباراة دون جمهور _ والذي به نفتح بابا واسعا من الإلتفاف والتلاعب لن نستطيع غلقه مستقبلا ، فلماذا إذن كل هذه الضجه المفتعله والمثارة حاليا ؟ ..
ولماذا يتلبس العناد مسئولو الإتصالات مع تمسكهم بملعب صغير مجهول ، بكل تأكيد لا تصلح أرضيته لممارسه كرة القدم ، ولا تصلح مدرجاته لإستيعاب آلاف المشجعين المتوقع حضورهم !

إذا كان مبررهم أن هذا حقهم ، فمردود عليه أنه ليس حق ، وإنما هو تعسف في إستخدام الحق ، وفارق كبير بين المعنيين ، فالحق يكفله القانون ، أما التعسف في إستعمال الحق بما يضر بالآخرين فهو جريمه مؤثمه معاقب عليها قانونا .
وإتخاذ قرار إنفعالي بلعب المباراه علي ستاد بنها ، بما فيه من مخاطر وأضرار قد تطول الجماهير الحريصه علي متابعة اللقاء وأيضا اللاعبين والأجهزة الفنيه ، هو قمة التعسف في إستخدام الحق ، وجريمه متوافرة الأركان ، يستلزم تلافي وقوعها فورا ، وعلي من يتخذ مثل هذا القرارالخطير تحمل تبعاته وويلاته التي لن ترحم أحدا ، إن حدثت الكارثه لا قدر الله ..
أما تهديدهم بالإنسحاب من الدوري ، فهو كلام ( طق حنك ) لا قيمة له ، أو هو يتساوي في قيمته مع قيمة وجود فريق مثل الإتصالات بالدوري الممتاز من الأساس !!

هذا هو كل ما في الأمر، ولو أن هناك عاقلا يفكر بهدوء ، ويشرح بهدوء ، ويفسر بهدوء ، دون تشنج وإنفعال و ( فتح صدر ) و دون النظر للألوان والإنتماءات ، لكان هذا هو أسهل قرار يتخذه إتحاد كرة القدم في تاريخه ، ولا داعي مطلقا لكل هذا التعصب الذي عليه حسام حسن وأخيه وقبلهم كل مسئولي الإتصالات !!
وإلا فليعلنوها صراحة أنهم يلعبون لصالح الأهلي ، وهدفهم ليس البقاء في الدوري بقدر ما هو تعطيل مسيرة الإسماعيلي ، هنا يكون للأمر مردود آخر ، نستطيع في هذه الحاله تفهمه ، وعلي رجال الإتصالات و إتحاد الكرة مراجعة فقهائهم القانونيين في هذا الشأن ، وأتحدي إن أتي أحدهم بما يخالف ما سبق توضيحه بالأعلي ..

** نعيش أيامنا بحلوها ومرها ، وأصعب المر هو الفراق ، وأشده الموت ، ولأنه حق علينا جميعا ، فهذا هو قضاء الله سبحانه وتعالي وقدره ، ولا راد لقضاءه ، فإننا بهذه الكلمات القليله ننعي صديقا عزيزا علي قلوبنا جميعا ، صديق الصفحه الرياضيه بجريدة ( المصريون ) المرحوم ( عادل السعيد ) ، الذي رحل عن دنيانا منذ أيام قليله ، وترك لنا لوعة الحزن وألم الفراق ، تغمده الله بواسع رحمته وعظيم مغفرته ..

aboshady
11-05-2009, 07:19
حسن ودروجبا وجوزيه ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 10 - 5 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/63811.jpg ** كانت مكالمه مثيره للضحك ، تلك التي جرت بين أحمد حسن لاعب النادي الأهلي والكابتن مدحت شلبي ، في برنامج ستاد مصر ، بعد لقاء الترسانه والأهلي مباشرة ..

وقد تعمدت ذكر الترسانه قبل الأهلي ، لأنها كانت مباراة الترسانه ، ورغم ذلك أقيمت المباراة التي لم يحضرها أكثر من ألفي مشجع ، علي أرض النادي الأهلي بملعب الكلية الحربيه ، والمعني واضح ومفهوم لكل لبيب بالإشارة يفهم ، فما بالك والكلام يحمل من الصراحه والوضوح ما يشي بالمقصد ..

أعود للمكالمه إياها التي حاول خلالها البرئ المتهم أحمد حسن تغفيلنا ، عندما عقد مقارنه بين رد فعله مع حكم مباراة إنبي ، وبين ما حدث من دروجبا نجم تشيلسي الإنجليزي تجاه الحكم النرويجي توم هينينج أوفريبو ، فور إنتهاء مباراة تشيلسي وبرشلونه بدوري أبطال أوروبا ، مؤكدا علي أن كل نجوم العالم يعترضون علي الحكام ، دون التعرض لمجرد الإنتقاد ، وتوقف كابتن منتخب مصر بعد ذلك ، ولم يكمل ما الذي حدث مع دروجبا ، وهو ما سأكمله له ولإتحاد الكرة ولإدارة النادي الأهلي ..

دروجبا تعرض لغرامه ماليه كبيره ، وتم حرمانه من المشاركه في مباراة أرسنال بالدوري الإنجليزي التي أقيمت أول أمس ، كما تبنت إدارة تشيلسي عرض اللاعب للبيع ، بإعتباره لاعب غير مرغوب فيه بعد أن صدر منه ما يشين الكرة الإنجليزيه أمام العالم ، رغم أنه لم يفعل ما فعل إلا بدافع الغيرة علي فريقه ، ولم تنتظر إدارة النادي اللندني موقف الإتحاد الدولي ، والذي لن يرحم اللاعب بأي حال من الأحوال ..

هذا هو ما حدث يا كابتن أحمد مع النجم الحقيقي دروجبا ، حتي تكون المقارنه مكتملة الأركان وليست منقوصه ، علي طريقة ولا تقربوا الصلاة ...... ولنا الآن أن نشكر وبصدق إدارة القيم والمبادئ الحقيقيه في تشيلسي الإنجليزي ..

** تري هل تكون نهاية مانويل جوزيه علي يد الدراويش ، كما كانت بدايته ؟؟ ..

عام 2001 جاء مانويل جوزيه إلي مصر مصحوبا بدعايه هائله عن قدراته التدريبيه الخارقه ، كما هي عادة الإعلام تبعنا ، فكان أن سقط ضحية الإسماعيلي الذي لم يرحمه ، وجاءت نهايته سريعه ، بأسرع مما توقع أكثر المتشائمين ، ورجع إلي البرتغال يجرأذيال الفشل .

ليعود بعدها عام 2004 ، وفي نيته الإنتقام ممن تسبب له في هذا الجرح الغائر ، وقد ساعده في مسعاه وفيما إنتواه ، تغيير لوائح إتحاد الكرة بمعرفة كابتن / عاصم عبد المنعم والمهندس / عدلي القيعي ، وهو ما ساهم بصورة كبيره في إقالة الأهلي من عثرته ..

فهل تعيد الأيام نفسها مرة أخري ؟ .. وتكون نهاية الساحر علي يد من يفوقه سحرا وتأثيرا ، الأيام القليله القادمه كفيله بالإجابه علي هذا السؤال ، حتي يتذكر جوزيه دوما ، أن هناك في أرض الفراعنه من أذاقه مرارة الهزيمه يوما ما ...

** أتعجب من عدم إستعانة النادي الأهلي بحكام أجانب لمباراتيه القادمتين ، وهو من يشكو مر الشكوي من ظلم الحكام المصريين له ، وتعتريني الدهشه عندما يعلن النادي الأهلي بعد ذلك عن ثقته في الحكام المصريين ، ثم يتلاشي تعجبي و تزول دهشتي فورا ، عندما أشاهد أداء حكم مصر الأول عصام عبد الفتاح في مباراة الترسانه والأهلي الأخيره ، وتغاضيه عن طرد أحمد حسن ، وهو الذي كان يستحق الطرد في أكثر من لعبه ، آخرها ضربة الجزاء التي تسبب فيها ..

ثم ياتري هل لذلك علاقه بالشائعات التي يتهامس بها الخبثاء الآن ، من أن إدارة الأهلي إشترطت علي إتحاد الكرة ، تعيين حكام بعينهم لإدارة مبارياتهم المتبقيه في الدوري ، والبداية كانت بعصام عبد الفتاح لمباراة الترسانه ، ثم فيهم عمر لمباراة الحدود ، وسمير عثمان لمباراة طلائع الجيش الأخيره !!
كم هم خبثاء هؤلاء المغرضين ...

** نصيحتي لحسام وإبراهيم حسن ، طرد الخيالات والهواجس التي تؤرقهما دوما بأن هناك من يتربص بهما ، مع التوقف عن كثرة الكلام وتوزيع الإتهامات يمنيا ويسارا ، لأن العمل الناجح يتطلب قدار كبيرا من الهدوء والتركيز ، هذا إن أرادا النجاح ، أما غير ذلك ، فلن يجنيا منه إلا الفشل وهو ما لا نتمناه لهما ولا لغيرهما ..

aboshady
14-05-2009, 06:23
هذه نقرة وتلك أخري ! ـ أحمد شاكر


أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 14 - 5 - 2009
http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/63985.jpg ما الفارق بين هدوء وإستكانة طارق العشري في مباراة حرس الحدود والأهلي ، وبين نفس الهدوء الذي كان عليه دي كاستال في مباراة الزمالك والإسماعيلي الأخيره ، وهي المباراة التي أثير من حولها عاصفه من الأقاويل !

ثم ما الفارق بين تبادل التحيات والسلام بين لاعبي حرس الحدود والأهلي قبل بدء المباراه ، وبين ماحدث في نظيرتها بين لاعبي الإسماعيلي والزمالك من تبادل التحيات والسلام !!

وما هو وجه الإختلاف بين مسارعة طارق العشري المدير الفني لحرس الحدود بمصافحة مانويل جوزيه ، وبين المصافحه التي حدثت بين سامي الشيشيني وأحمد العجوز!!

ما هو تعليلك لحالة السعاده التي ظهرت علي محيا كل من قام بتحليل مباراة حرس الحدود والأهلي ، والتي لم يكن أحد يتوقع فوز الأخير فيها ، وبين الغضب والعصبيه والتشنج وهي الصفات التي كان عليها كل من قام بتحليل مباراة الإسماعيلي والزمالك _ إلا قليلا _ !!!

أذكر سببا واحدا للإشاده بأداء الحكم محمد فاروق في مباراة الحدود والاهلي ، رغم كم الأخطاء الرهيبه التي إرتكبها ، وسببا للإساءه والهجوم الذي تعرض له مدحت عبد العزيز بعد مباراة الأهلي وإنبي رغم أداءه الجيد !!!

الأسئله السابقه ليست لها علاقة بكادر المعلمين الجديد ، ولا هي في نفس الوقت أسئله تجريبيه لطلاب الثانويه العامه ، خاصة ونحن مقبلون علي موسم الإمتحانات ..

وهي ليست من النوع التعجيزي ، ولا الإختياري ، فهي علي بساطتها تبدو كمجموعه من الأسئله التنشيطيه ، التي تهدف لإنعاش الذاكرة الكرويه المصريه ، التي تكيل بأكثر من مكيال ، وتسحق معني الحياد والعداله سحقا ، بأقدام إعلام يعجز دائما عن كبح جماح مشاعره وإنتماءه ، وهو المطالب دائما بإظهار العكس ..

وعلي الرغم من سهولة الأسئله السابقه ، إلا أنني لن أجهد القارئ العزيز في البحث عن إجابه لها ، بل سأجيبه عنها بكل أريحيه ، فإن أخطأت ، فيكفي شرف المحاوله وإن أصبت ، فبتوفيق من الله سبحانه وتعالي ..

يكمن الفارق في التحيه بين رجال الحدود والأهلي ، ومثيلتها بين لاعبي الاسماعيلي والزمالك ، أن الأولي تندرج تحت بند الروح الرياضيه والأخلاقيه المفترض تمتع المتنافسين بها ، أما الأخيره فهي من النوع المحرم والمجرم دوليا ، تماما كما القنابل العنقوديه ، ممنوع تبادلها خشية إنتقال إنفلونزا التفويت بين طرفيها ..

أما وجه الإختلاف بين هدوء طارق العشري وعمنا دي كاستال ، أن أخينا العشري يلعب علي المركز الثالث ، وهو مركز لا يستحق عناء القيام من علي الدكة للتوجيه ، ولا بذل الجهد لتحقيقه أما طيب الذكر دي كاستال ، فهو المنافس علي المركز السابع ، وما أدراكم ما المركز السابع ، الذي يستحق القتال من أجله ، بل والقتل أيضا في نظر البعض وهم كثر ..

والمصافحه التي تمت بين العشري والساحر قبل بداية المباراه ، هي من قبيل التبرك بكرامات الخواجه البرتغالي ، لا كما يشيع بعض المغرضين عن مدلولها الآخر الخبيث ، أما الأخري التي حدثت بين الشيشيني والعجوز ، فهي بداية الإتفاق ، خاصة أن هناك شهود عيان أكدوا فيما بعد أن العجوز ضغط علي يد الشيشيني ، فبادره هذا بإيماءه من رأسه ، بما يعني أن كل شيئ تمام ، وفي قول آخر أن الأمور آخر ( منجهه ) ..

لن أتحدث عن الإشاده التي نالها محمد فاروق مع أداءه السيئ ، واللعنات التي صبت علي رأس مدحت عبد العزيز رغم جرأته وشجاعته ، فالجميع يعلم بالقطع الإجابه التي ننأي بأنفسنا عن ذكرها ، وإن كنت أرجح أنها نوع من التفاؤل والتشاؤم ، لا أكثر ولا أقل ، حتي لا يتهمنا أحد بالتحامل علي النادي الأهلي ..
تتبقي فقط هذه السعاده التي بدت علي ملامح كل من قام بتحليل مباراة الحدود والأهلي ، والغضب الذي كان عليه نفس الساده المحللين عقب إنتهاء مباراة الإسماعيلي والزمالك ، وهو ما أترك أجابته لضمير القارئ العزيز ، لأنه من الفطنه والذكاء بمكان ليعرف سبب السعاده وأسباب الغضب ..
هذا هو كل ما في الأمر ، بل زد عليه أن من يتحدث عن الحياد ، ويتمرغ في تراب الشفافيه ، ويتشدق بمبادئ المساواه ، هو أول من يقتل هذه المعاني الجميله ، إذا إصطدمت يوما بما يعتمل في نفسه من تحيز بغيض لطرف علي حساب آخر، هذه هي خلاصة القول .. وعلي الجميع ألا يصدق أبدا حدوث العكس ..

aboshady
23-05-2009, 07:22
تلكسات كروية ! ـ معتز الشريف


معتز الشريف ـ المصريون : بتاريخ 22 - 5 - 2009
http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/64391.jpg ستيف بروس المدير الفني لنادي ويجان أتلتيك أعلن على الملأ وأمام الكاميرات والميكرفونات أنه سوف يضيع الدوري على مانشستر يونايتد وذلك قبل مباراة فريقه الأخيرة معه ، رغم أن "بروس" كان لاعبا سابقا في مانشستر يونايتد لمدة اثني عشر عاما وكان كابتن الفريق ، هناك اعتبروها تحدي مشروع من مدرب يحترم قدراته وقدرات فريقه وهنا اعتبروها عارا على فاروق جعفر ولاعبيه رغم نفيه.

الشيخ طه اسماعيل راجل محترم ، لكن تعصبه الشديد للنادي الأهلي يجعله يتورط في كلام خطير وغير لائق ، الشيخ طه دافع عن شتائم جماهير الأهلي لفاروق جعفر والاعتداء على الجهاز الفني للفريق في المباراة الأخيرة بدعوى أن فاروق استفزهم بحديثه عن أنه سوف يضيع الدوري على الأهلي ، رغم نفيه ، وحتى لو قالها ، فهذا حقه كمدرب يتمنى أن يضع بصمته في تاريخ الكرة ، ويجامل تاريخه ضد مصلحة أي فريق ، يا شيخ طه ما قلته سقطة أخلاقية تستوجب الاعتذار العلني .

عندما تحدث حارس مرمى طلائع الجيش غريب حافظ منتقدا ما أسماه الإعلام الأحمر ، دون أن يذكر أحدا أو قناة ، غضب خالد توحيد في قناة النيل للرياضة وعلق عليه بعصبية غريبة ، رغم أنه لم يذكره أو يذكر غيره ، ولكن من باب "اللي على راسه بطحه" ، هكذا فهمها خالد توحيد .

الحملة الحمراء لتبرئة ريشه من فضيحة احتساب هدف أبو تريكة في مرمى الطلائع رغم الإجماع على أنها فاول واضح متعللين بأنها أخطاء واردة للحكام وشيء عادي يمكن أن ترتد للأهلي نفسه الذي سبق وهيج الدنيا على حكام المباريات التي لم يفز فيها وآخرها مباراة إنبي ووصل إلى حد اتهام حكم مباراة الإسماعيلي الشهيرة والتي خسرها بثلاثة أهداف نظيفة بأنه حكم مرتشي ونفس الشيئ مع حكم مباراة الترجي التونسي ، والسؤال المنطقي : لماذا تكون أخطاء ريشة لصالح الأهلي واردة وأخطاء الآخرين رشوة .

كرة القدم المصرية واتحاد كرة القدم مدينة للنادي الإسماعيلي بالفضل في إعادة الحياة للبطولة شبه الميتة ومدينون له بالفضل بعودة جماهير النادي الأهلي بحشودها الضخمة إلى مدرجات الملاعب بعد أن كان عدد جماهير بعض مباريات الأهلي قد وصل إلى ألفين وثلاثة آلاف قبل صحوة الإسماعيلي وطوفانه المثير .

مشكلة المخرج التليفزيوني لقناة مودرن الرياضية محمد نصر أنه فشل في الفصل بين عواطفه كمشجع أهلاوي متعصب جدا وبين مهنته والحرفية فيها ما جعله يلعب بالنار وليس بالكاميرا وما يفعله مؤخرا في المباريات أو البرامج التي يكون الأهلي طرفا فيها فيه استفزاز وتهييج خطير لجماهير الأندية الأخرى خاصة المنافسة للأهلي مثل الإسماعيلي وإذا لم يجد من يضبط له نزقه وتهوره فإنه سيتسبب في كوارث عنف حقيقية عما قريب .

الكابتن محمود بكر كان أفضل معلق رياضي في مصر حتى العام الماضي ثم حدث له تحول مؤسف لا تعرف حساباته بالتحديد في الفترة الأخيرة تحول فيه إلى مشجع متحمس للنادي الأهلي خاصة بعد أن اختارته قناة الأهلي معلقا رئيسيا فيها ، والذي يقارن توازنه وعمقه في السابق مع توهانه العاطفي مع هجمات الأهلي أو الهجمات ضده في الفترة الأخيرة يضرب كفا بكف ، يا كابتن محمود لا تخسر تاريخك الجميل في قلوب عشاق الكرة على آخر الزمن ، راجع حساباتك وارجع لنزاهتك واحترامك لذاتك .

فلسطيني
23-05-2009, 07:31
الف شكر يابو شادي علي المقالات دي .. وخصوصا المقال الاخير

SHAFIK
23-05-2009, 07:40
المحترم يظل طول عمره محترم مهما كانت الاغراءات
هذا هو المحترم
لكن من يبيع نفسه ومبدأه لاى سبب من الاسباب
هذا هو الندل
وفى الرياضة المصرية كم هائل من الاندال

aboshady
25-05-2009, 09:16
من يستحق التهنئة ؟! ـ أحمد شاكر


أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 25 - 5 - 2009
http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/64511.jpg في الظروف الطبيعيه ، نسارع بتقديم التهنئه للفائز ، مع الشد علي يد المهزوم ، نشارك الفائز فرحته بكل صدق ، تلك هي الروح الرياضيه التي يطالب بها أصحاب الأرواح الشيطانيه ..

لكن منذ متي وكرة القدم في مصر تحيا قدرا ولو يسيرا من تلك الظروف الطبيعيه المزعومه !

منذ متي نتخذ من المنطق والمشروعيه منهجا ونبراسا ، تعاملنا نفسه بتلك الصورة يفتقد لأي منطقيه أو حتي قيم أخلاقيه ، حين هان علينا ضميرنا ، ففرقنا بين المعامله والعباده ، فخرجت لنا تلك الصورة الممسوخه الباهته !!

نحن من نرقص علي أنغام الحق ونتمايل علي دقات طبول العدل أناء الليل وأطراف النهار ، وعلي نفس الجانب وذات الوقت وبأكبر قدر من السفور ترانا نرفض الحق ، ونركل العدل بكل ما أوتينا من قسوة ، في تناقض عجيب غريب لا يحدث إلا في أرض المحروسه !!!

إذا كانت كرة القدم تقاس ، بالكفاءة الفنيه والقدرات المهاريه العاليه ، والصراع الشريف للأقدام والعقول ، فالأمر قد يكون محسوم تمام الحسم لصالح النادي الإسماعيلي ..



لكن في زمن البطولة الزائفه ، في زمن تواري فيه الحياء ، و تاهت فيها العداله ، وتخبطت القيم ، وإختلطت مفاهيم الصدق والأمانه ، في وقت أصبح فيه الظلم هو قمة العدل ، والزور هو الحقيقه بعينها ، والبهتان هو الصراط المستقيم ..

في عهود إنقلب الحق فيها وأصبح باطلا ، وأضحي الباطل هو الحق بعينه ، ولم يعد هناك فارقا بين الغث والثمين ، أو لم يعد أحد يعنيه هذا الأمر من قريب أو من بعيد ، طالما أنه يخوض مع الخائضين ، وويل كل الويل لمن يفعل ذلك ، وهم بما جبلوا عليه من جهل ، وبما وضعه الله علي أعينهم من غشاوه سوداء لا يعلمون !

في مثل هذا الزمن ، وبعد أن فقدت كل المعاني الجميله مذاقها ، وبعد أن أصبح الحلم المباح من الكبائر الكروية في مصر ، وبعد أن قتلوا الطموح داخل كل إنسان شريف ..

لن نستطيع أن نمد الأيدي بالتهنئه للنادي الأهلي ، ولا جماهيره ، ليس لأنهم لا يستحقون ..

لكن لأن هناك من هو أحق منهم ، ومن ينتظر تلك التهنئة الآن علي أحر من الجمر ، و يهيئ نفسه ويعدل من هندامه العاري للتتويج بأكاليل الغار الفاسده !!

يستحقها الشيخ طه إسماعيل ، والكابتن مصطفي عبده ، وصاحب الشعر المصبوغ مصطفي يونس وخليله كابتن زيزو ، وقبلهم الإعلامي المنتسب مجدي عبد الغني ، وعلي رأس هؤلاء مخرج الحيل الوضيعه محمد نصر الدين ، وغيرهم كثيرين ممن أبدعوا وتفننوا في تحويل مهنة الإعلام الرياضي إلي نوع من الأفعال الفاضحه ، الخادشه للحياء ، بكل ما يبثونه من حقد وسموم في كلماتهم وأفعالهم ، مع مقدرتهم الفائقه علي لي عنق الحقيقه ، وقلب الحقائق لخدمه أغراض الفريق الأحمر .

هؤلاء هم من يستحقون عبارات التهنئه ، لا لاعبي الأهلي ولا جماهيرههم ، لأنهم أصحاب الفضل الحقيقي في إنتزاع الحق وإغتصابه علانية علي مرأي ومسمع من الجميع ، هم من إستباحوا شرف العدل ، وهدموا أركانه ، عل نيرانهم تكون قد هدأت الآن وإستكانت لا تبرح مكانها !!

أما النادي الإسماعيلي وجماهيره ، فلن تجدي معهم أية كلمات ، ولن تفلح كل قواميس ونواميس العالم في تضميد جراحهم الغائره ، ولا في إزالة مراره العلقم العالقه بحلوقهم ، بعد سرقة أحلامهم جهارا نهارا بمباركة الجميع ، لكن يكفيهم ويكفي كل صاحب ضمير وكرامه ، شرف الكفاح والصمود ، أمام طاغوت الظلم وجبروت الطغيان ..

okka
26-05-2009, 13:41
الله ينور عليك يا كبير

aboshady
28-05-2009, 06:15
الإستقاله لا تزال في جيبه ! ـ أحمد شاكر


أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 27 - 5 - 2009
http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/64645.jpg في عرفنا الحياتي ، يعتبر وصول القطار إلي محطته النهائيه هو قمة النجاح ، بغض النظرعن كيفية الوصول ، وعن الأهوال والصعاب التي تواجه كل من كتب له حظه العاثر أن يكون ضمن ركابه ، وعن الأضرار التي قد يكون خلفها قبل أن يضع النهاية لرحلته ..

فغاية النجاح هو الوصول إلي آخر الخط ، وهو المراد من رب العباد ، والذي يستأهل بدوره الإشاده والتصفيق ..
والقطار هنا رمز معنوي ، تستطيع أن ( تعكمه ) من ( قفاه ) لتسحبه بدوره علي كافة قطاعات الحياه تبعنا ..
ويحدث أحيانا أن تخرج المنشأة خاسره ، فتري رئيسها يخرج عليك فرحا مختالا بنفسه ، لمجرد أنه شارك في تلك الخسائر ، أو نجح في تقليل نسبة الخسائر !!

بأي ضمير يحدث هذا !! .. لن تأتيك الإجابه ، ولو ظللت تجوب الأرض شمالها وجنوبها ، غربها وشرقها _ كأخينا ( بن بطوطه ) _ لن تجد من يشفي غليل حيرتك ..

ثم تكتمل الملهاه الإنسانيه التي نصنعها غالبا بأيدينا ، عندما يتم منح العاملين أرباح سنويه كإيثاب وتحفيز لهم علي الإستمرار في تحقيق الخسائر !

هيئة السكك الحديديه في مصر مثلا .. تخسر سنويا ما قيمته نصف مليار جنيه ( اللهم لا حسد ) ، ورغم ذلك تخرج لسانها للجميع في تحد واضح ، عندما يقرر رئيسها صرف نسبة أرباح عن السنه الماليه ، التي حقق فيها سيادته الخساره !!

ولو علمت جنابك أن سياره تاكسي سرفيس ( سنكوحه ) ، ممن تجوب شوارع القاهره ، تكسب يوميا ما لا يقل عن مائة جنيه ، فقد تسقط من طولك علي الفور ، وتخرج محمولا علي الأعناق ، ليس للهتاف بإسمك كالزعيم سعد زغلول ، وإنما ترحما عليك من ( عمر مكرم ) ، وإن أسعدك الحظ وكتبت لك النجاه ، تظل طيلة عمرك مدلي اللسان ، أشعث الشعر أغبره ، وأنت ترتدي القميص الأبيض بالمقلوب كعادة نزلاء العباسيه الكرام ..

إتحاد الكرة المصري أطال الله لنا في عمره ونصره علي من يعاديه ، كما يقول الساخر فؤاد المهندس ، هو إحدي تلك المؤسسات ، يفشل في تنظيم بطولة كرويه محليه مكونة من خمسة عشر فريقا ، و نظل طيلة الموسم الكروي في شد وجذب ، مهاترات ، إتهامات ، رشوه ، تفويت ، تدليس ، توجيهات ..

وآه من التوجيهات تلك ، التي تذهب بالبطولة إلي فريق بعينه ، وهي في طريقها ذاك تسحق بكل قوتها حقوق الآخرين المستحقه دون وازع من ضمير ..

وفي نهاية الأمر ، يخرج عليك المسئولين القاطنين بـ 5 شارع الجبلايه ، ليعلنوا بعد ذلك عن نجاح الموسم الكروي ، وأنهم بصدد تنظيم إحتفاليه لتتويج جهودهم !!

تماما كرئيس هيئة السكك الحديديه سابق الذكر ..
ولا يعني نجاهم هذا إلا شيئا واحدا ، هي أن البطولة ذهبت إلي من يريدون ، لا إلي من يستحق ، لا يوجد بجبعتي إلا هذا التفسير ، لأبرر به معني النجاح الذي يقصده أعضاء إتحاد الكرة ، والذي يحتفلون من أجله ..
ما حدث ويحدث وسيحدث ، يدلل بصورة قاطعه علي أن مصر هي آخر ما نفكر فيه ، عكس ما يتغني به الجميع ويدعيه ، ويؤكد أننا حقا ظاهره صوتيه ، كما إشتهر عنا دائما في كل العصور والأزمنه ..
وبنظره واحده فقط إلي موضعنا في الصف ، نستطيع بكل سهوله أن نتأكد من ذلك ، عندما نفاجئ بأننا في الصفوف الخلفيه ، وقد سبقنا المعدمين والمفلسين والجياع ، وإحتلوا الأماكن الأماميه ..
حسن شحاته نفسه الذي هدد بالإستقاله يوما ما ، من أجل مصر ، عندما طلب الإسماعيلي لاعبيه للمشاركه في نهائي أفريقيا عام 2003 ، والذي ثار وهاج وماج علي طلب الإسماعيلي الشرعي

فكانت النتيجه سقوط مصر والإسماعيلي معا ، هو نفسه اليوم حسن شحاته الوديع المسالم ، الذي يفرط في حق مصر بكل سهوله ، ويترك لاعبي الأهلي يسافرون للمشاركه في بطولة تافهه ، ويضحي بإستعدادات المنتخب من أجل تحقيق حلم الوصول لكأس العالم ..

ونسأل المعلم اليوم وبكل برءاه ، عن تلك الإستقاله التي هدد بها يوما من أجل مصر ، وهل لا تزال في جيبه !! .. أم أن الجيب في البنطال ، والبنطال عند المكوجي ، والمكوجي قد أغلق أبوابه ، ربما لأنه اليوم الأحد ، وهو يوم أجازة عند الأسطي المكوجي !!

okka
28-05-2009, 21:19
عليا النعمه انت راجل ابن راجل يا استاذ احمد

السيدالصغير
25-06-2009, 20:54
مجرد ملاحظات علي بطولة القارات ـ أحمد شاكر


حكاية فتيات الليل السخيفه بكل تأكيد ملفقه وغير حقيقه ، وأي عاقل لن يصدقها ، ثم إنها كانت ردا علي ما أثير من جانب البعثه المصريه بخصوص حادث تعرضها للسرقه ، وهي الواقعه التي تتعرض لسمعه البلد المضيف ، والتي تستعد لإستضافه أكبر حدث كروي عالمي 2010 ، فكان لابد من الرد بأية وسيله تحفظ ماء وجهها ، فإختلق أحد الصحفيين بجنوب إفريقيا تلك القصه الساذجه ، التي لا أعلم كيف طليت علي البعض وصدقها ، رغم أن الغرض منها واضح فاضح !!
** نفس الواقعه تحديدا كانت طوق نجاه للاعبي مصر والجهاز الفني ، بعد ان إنشغل الجميع بالحديث عنها وتناسوا أخطاء حسن شحاته الفنيه القاتله ، التي تسببت في إحتلالنا المركز السابع في بطولة تضم ثمانية فرق ، وهو ما يستحق عنه المحاكمه ، لا العكس كما نري الآن في كل مكان ..
** واقعة عاهرات جنوب افريقيا ، تطرح تساؤل مخيف عن مدي تأثير تلك الوقائع تحديدا علي الرأي العام في مصر ، للدرجة التي قد تستخدم وبصورة متعمده لإلهاء الناس عن بعض الأحداث الجسام التي قد تقع ، ففي عام 1967 وبعد هزيمة 5 يونيو ، رأينا قضية المخابرات الشهيره ، وما واكبها من أحداث والزج بأسماء فنانات شهيرات فيها ، فكان أن تناسي الجميع الهزيمه وإنشغلوا بالحديث عن الفنانات !
وهو نفس ما حدث في نهاية السبعينات ومع أزمة إتفاقيه السلام في عهد الرئيس السادات كانت قضيه الآداب التي إتهم فيها عدد كبير من فنانات مصر أيضا ، لتجد الرأي العام وقد إنشغل بها ، تاركا ما يتعلق بمصير بلاده !!
ثم عايشنا قضية الآداب الشهيره عام 1997 حين ضمت أسماء فنيه لامعه كحنان ترك و وفاء عامر، والتي إنتهت تاركه خلفها الكثير من علامات الإستفهام ، خاصة مع تزامنها و حادث اتوبيس الأقصر السياحي الذي وضع حسن الألفي وزير داخلية مصر حينذاك في موقف لا يحسد عليه أمام القياده السياسيه ، وكان تصريح الفنانات بعد أن نلن البراءه أن سمعتهن كانت ثمن رخيص لكرسي السيد الوزير !!!
** نعود لبطولة القارات ونشير إلي أن خروجنا من الدور الأول بهزيمة ثقيله أمام أمريكا يؤكد أننا مازلنا علي العهد بنا ، لا نعرف متي نفرح ولا كيف نلتزم ، نهاجم ونحن في حاجه لأن ندافع ، وندافع حين يكون المطلوب منا الهجوم ، نبالغ في أفراحنا ، ونغالي في أطراحنا ، لا نتعقل أبدا الأمور ولا نعرف للوسطيه طريقا ، وهو ما لمسته في طريقة التعامل مع حسن شحاته ولاعبي المنتخب ، رفعناهم لعنان السماء بعد الفوز علي إيطاليا ، ثم ألقينا بهم إلي الدرك الأسفل من الأرض بعد الهزيمه من الولايات المتحده علي طريقة ( عادتنا وإلا هانشتريها )..
** ليس صحيحا أن العالم كله تحدث عن مصر ، وتغني بإسمها ، وأنشد الأشعار في حبها ، وهلل فرحا بفوزها علي إيطاليا ، فهم ليسوا مدلهين بحبنا إلي هذا الحد ، نعم تعاملت وسائل الإعلام العالميه بما يتناسب والحدث ، ولم تغمطنا حقنا ، لكنها مجرد مباراة في كرة القدم ، لا تعني عندهم أكثر من ذلك ، أما المبالغه من جانبنا فهي تصرفات غير ذات معني ، فقيمة مصر الحقيقيه في ثقلها السياسي لا الكروي ، حتي لا تختلط الأمور عند البعض ، ونتناسي في غمره عواطفنا المتشنجه حقيقه الأمر وواقعه .
** أن يعتزل زيدان وأبوتريكه ، فهو أمر خاص بهما ، إن أراده أحدهما فليفعل وفورا دون مزايده علي مصر وجمهورها ، لأننا سئمنا تلك التمثيليات السخيفه ، ثم ان مصر لن تقف علي لاعب ، لا يعرف قيمتها ولا يقدرها حقها ، مهما كان حجم هذا اللاعب ، أما نصيحتي الخاصه لأحمد حسن ، فهي سرعة إعتزال الكرة للحفاظ علي تاريخه ، قبل أن تقذفه الناس بالحجارة ، بعد أن كانوا يستقبلونه بالورود ..
** وضح جديا أن افريقيا غير مؤهله لتنظيم بطولة كبري ، بعد كم السلبيات التي رأيناها في جنوب افريقيا من ملاعب سيئه ، إقامه غير آمنه ، ضعف الإقبال الجماهيري ، بعد المسافه بين ملاعب البطولة ، خدمة إتصالات رديئه ، تصوير تلفزيوني دون إبهار حقيقي ، وغير ذلك الكثير ، هذه هي الحقيقه بعيدا عن النعرات القوميه والإقليميه الكاذبه ، ولنحمد الله كثيرا علي أننا لم نحصل علي حق تنظيم كأس العالم 2010 ، فكفانا من الفضائح ما نحن فيه بالفعل ..
** آخر تلك الملاحظات هي أخطرها ، فقد وضح أثناء عزف السلام الوطني للمنتخب في مبارياته الثلاث ، وجود تجاهل متعمد لإستعراض علم مصر من مخرج المباراه ، علما بأن برتوكول التصوير يقتضي بتسليط كادر الكاميرا علي علم الدوله حين عزف سلامها الوطني ، تكرر الأمر في المباريات الثلاث البرازيل ، إيطاليا ، الولايات المتحده ، رغم أن الكاميرا إستعرضت أعلام الدول الثلاث وركزت عليها لبضع ثوان ، وهو أمر متسغرب حدوثه من دوله عانت من ويلات التفرقه العنصريه قدحا كبيرا من الزمن ، فهل إسترعي إنتباه أحدكم ما حدث ، هذه الملاحظه قد لا تعني شيئا ، وربما تعني الكثير .. أقول ربما
مقالة للاستاذ احمد شاكر ـ من موقع المصريون

okka
10-07-2009, 15:59
أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 8 - 7 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/66713.jpg ** لا تفسير حتي الآن لهذا الصمت الذي عليه وزارة الخارجيه المصريه بعد حادث إغتيال الشهيده مروه الشربيني ، علي يد متطرف ألماني الجنسيه عنصري النزعه ، حتي عبارات الإستنكار والشجب التي كانت مصدرا للسخريه والتندر منها ومن قائلها فيما مضي ، لم نعد نملكها اليوم ، وإختفت من عصرنا الحالي وقاموس تعبيراته ، ليحل محلها ( الصمت الرهيب ) علي رأي الست ( نجاة الصغيره ) ..

ويبدو والله أعلم أن وراء هذا السكون سر خطير ، فقد شوهد السيد أبو الغيط وزير خارجية مصر مؤخرا وهو معتكف في منزله ربما لإستنباط نوع جديد من الشجب والإستنكار ، يتماشي والنظام العالمي الجديد ..

** لن يسمع لنا أحد .. هكذا تقول التجارب ، سنظل نصرخ ونندد وتخرج مجموعات صغيره من حركة كفايه وشباب 6 أبريل ولجنة الحريات بنقابة المحامين للتظاهر من أجل القصاص من المتطرف الألماني ، لكن لن يسمعنا أحد ولن يلق لنا بالا ..

ربما لأنهم هناك يعرفون جيدا كيف يستغلون الأحداث الفرديه الشبيهه التي تقع وتصويرها علي أنها منظمه وجماعيه ، ويظل الإعلام هناك ينفخ فيها لتصبح كرة الثلج عندهم جبلا كبيرا ، ويبرعون أيضا في كيفية إستغلال أبواقهم الدعائيه والإعلاميه أحسن إستغلال لخدمة أغراضهم ومصالحهم ، بينما لا نبرع نحن سوي في مهاجمة بعضنا البعض ، وكل أبواقنا الإعلاميه ما صنعت إلا لمحاربة الأخ والشقيق ..

كما أننا لا نجيد سوي التهوين والتقليل من شأن كل ما يقع وفيه مساس للسياده المصريه أرضا أو شعبا ، ليصبح جبل الجليد في نهاية الأمر مجرد كرة صغيره لا عنوان لها ، تنتهي غالبا ببعض التمتمات ومصمصة الشفاه تحسرا وتحوقلا .. فهذه هي آخر حدودنا ..

** مرة ثانيه وثالثه ورابعه مانويل جوزيه .. فهو مثل الكرة الجلد تركلها بقوة لتتخلص منها ، فتفاجئ بعودتها بنفس القوة التي ركلتها بها ..

والعوده الحاليه كانت عن طريق تصريحاته الغير مسئوله لمجلة سوبر كورة الإمارتيه، هاجم فيها الصحفيين المصريين ولاعبي النادي الأهلي وإتهم عصام الحضري بإتهامات مشينه تستوجب المساءله القانونيه ، بل أنه وجه إهاناته للشعب المصري عندما وصفه بأنه شعب من العميان ..

هذه التصريحات التي تحمل قدرا كبيرا من الوقاحه ، لم تجد من يتصدي لها ، ولم نر أي رد فعل لرابطة النقاد الرياضيين برئاسة كابتن عصام عبد المنعم تجاه ما يمس سمعة الصحافه المصريه التي أهينت علي لسان جوزيه ..

الوحيد الذي فعل من عميان مصر هو عصام الحضري بعد أن أقام دعوي قضائيه ضد هذا العجوز المخرف ، فهل يتدخل أحد من الثمانين مليون أعمي لمسانده الحضري في قضيته تلك .. أم سنري العكس ونشاهد العجب من مريدي ومحبي الشيخ جوزيه فتجدهم يتقاتلون للدفاع عنه ولتذهب سمعة مصر وشعبها إلي أعماق الجحيم .. لنؤكد للعالم أجمع أن هذه بالفعل آخر حدودنا

** ( ما أقدرش أقول آه .. ما أقدرش أقول لأ .. خايف أٌقول آه .. غيري يقول لأ ) هذا المقطع من أغنية لفريد الأطرش ، يعبر بوضوح عن سياسة نصر أبو الحسن رئيس النادي الإسماعيلي وشلة ( المتلمعين الجدد ) _ نسبة إلي التلميع _ من أعضاء مجلس إدارة الدراويش ، حيث من المتوقع أن يشهد هذا العام موسما كرويا أسود من قرون الخروب للفريق الأصفر ، علي أيدي هواة ( التلميع والتأييف ) .

** هل تتذكرون اللجنة التي شكلت العام الماضي بعد فشل البعثه المصريه في أولمبياد بكين ، تلك اللجنه التي كان هدفها تحديد المقصرين لتوقيع أقصي العقوبات عليهم ومحاسبتهم ، عن نفسي مازلت أتمتع بذاكره حديده لم تؤثر فيها الأغذيه المسرطنه ، ولا المياه الملوثه ، ولا الأجواء الفساده التي نحياها ، وأتساءل اليوم ، أين ذهبت تلك اللجنه ؟؟ .. وما هو نتاج أعمالها ؟؟

.. وحتي لا يتهمنا أحد بسوء النيه .. أقسم للجميع بأن اللجنه قامت بواجبها علي أكمل وجه ، وقبضت البدلات والحوافز والإنتقالات وكافة شيئ ، وشكلت لجان منبثقه عن اللجنه الرئيسيه ، واللجان المنبثقه شكلت أخري فرعيه ، والفرعيه شكلت لجان ثانويه ، والأخيره شكلت لجان إبتدائيه .. وهكذا دواليك .. وإلي اليوم لم نسمع حسا لتلك اللجنه ، ولم نشاهد لها اثرا ، لكن والعهده علي الراوي فقد سئل الدكتور أحمد نظيف عن نتيجة أعمال تلك اللجنه ، فأجاب سيادته بكل ثقه قائلا أنه بصدد تشكيل لجنه جديدة للبحث عن الشقيقه اللجنه الأولي التي ربما ضلت طريق العوده من بكين !!

( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )

السيدالصغير
10-07-2009, 16:11
أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 8 - 7 - 2009http://www.almesryoon.com/public/almasrayoon_images/66713.jpg ** لا تفسير حتي الآن لهذا الصمت الذي عليه وزارة الخارجيه المصريه بعد حادث إغتيال الشهيده مروه الشربيني ، علي يد متطرف ألماني الجنسيه عنصري النزعه ، حتي عبارات الإستنكار والشجب التي كانت مصدرا للسخريه والتندر منها ومن قائلها فيما مضي ، لم نعد نملكها اليوم ، وإختفت من عصرنا الحالي وقاموس تعبيراته ، ليحل محلها ( الصمت الرهيب ) علي رأي الست ( نجاة الصغيره ) ..

ويبدو والله أعلم أن وراء هذا السكون سر خطير ، فقد شوهد السيد أبو الغيط وزير خارجية مصر مؤخرا وهو معتكف في منزله ربما لإستنباط نوع جديد من الشجب والإستنكار ، يتماشي والنظام العالمي الجديد ..

** لن يسمع لنا أحد .. هكذا تقول التجارب ، سنظل نصرخ ونندد وتخرج مجموعات صغيره من حركة كفايه وشباب 6 أبريل ولجنة الحريات بنقابة المحامين للتظاهر من أجل القصاص من المتطرف الألماني ، لكن لن يسمعنا أحد ولن يلق لنا بالا ..

ربما لأنهم هناك يعرفون جيدا كيف يستغلون الأحداث الفرديه الشبيهه التي تقع وتصويرها علي أنها منظمه وجماعيه ، ويظل الإعلام هناك ينفخ فيها لتصبح كرة الثلج عندهم جبلا كبيرا ، ويبرعون أيضا في كيفية إستغلال أبواقهم الدعائيه والإعلاميه أحسن إستغلال لخدمة أغراضهم ومصالحهم ، بينما لا نبرع نحن سوي في مهاجمة بعضنا البعض ، وكل أبواقنا الإعلاميه ما صنعت إلا لمحاربة الأخ والشقيق ..

كما أننا لا نجيد سوي التهوين والتقليل من شأن كل ما يقع وفيه مساس للسياده المصريه أرضا أو شعبا ، ليصبح جبل الجليد في نهاية الأمر مجرد كرة صغيره لا عنوان لها ، تنتهي غالبا ببعض التمتمات ومصمصة الشفاه تحسرا وتحوقلا .. فهذه هي آخر حدودنا ..

** مرة ثانيه وثالثه ورابعه مانويل جوزيه .. فهو مثل الكرة الجلد تركلها بقوة لتتخلص منها ، فتفاجئ بعودتها بنفس القوة التي ركلتها بها ..

والعوده الحاليه كانت عن طريق تصريحاته الغير مسئوله لمجلة سوبر كورة الإمارتيه، هاجم فيها الصحفيين المصريين ولاعبي النادي الأهلي وإتهم عصام الحضري بإتهامات مشينه تستوجب المساءله القانونيه ، بل أنه وجه إهاناته للشعب المصري عندما وصفه بأنه شعب من العميان ..

هذه التصريحات التي تحمل قدرا كبيرا من الوقاحه ، لم تجد من يتصدي لها ، ولم نر أي رد فعل لرابطة النقاد الرياضيين برئاسة كابتن عصام عبد المنعم تجاه ما يمس سمعة الصحافه المصريه التي أهينت علي لسان جوزيه ..

الوحيد الذي فعل من عميان مصر هو عصام الحضري بعد أن أقام دعوي قضائيه ضد هذا العجوز المخرف ، فهل يتدخل أحد من الثمانين مليون أعمي لمسانده الحضري في قضيته تلك .. أم سنري العكس ونشاهد العجب من مريدي ومحبي الشيخ جوزيه فتجدهم يتقاتلون للدفاع عنه ولتذهب سمعة مصر وشعبها إلي أعماق الجحيم .. لنؤكد للعالم أجمع أن هذه بالفعل آخر حدودنا

** ( ما أقدرش أقول آه .. ما أقدرش أقول لأ .. خايف أٌقول آه .. غيري يقول لأ ) هذا المقطع من أغنية لفريد الأطرش ، يعبر بوضوح عن سياسة نصر أبو الحسن رئيس النادي الإسماعيلي وشلة ( المتلمعين الجدد ) _ نسبة إلي التلميع _ من أعضاء مجلس إدارة الدراويش ، حيث من المتوقع أن يشهد هذا العام موسما كرويا أسود من قرون الخروب للفريق الأصفر ، علي أيدي هواة ( التلميع والتأييف ) .

** هل تتذكرون اللجنة التي شكلت العام الماضي بعد فشل البعثه المصريه في أولمبياد بكين ، تلك اللجنه التي كان هدفها تحديد المقصرين لتوقيع أقصي العقوبات عليهم ومحاسبتهم ، عن نفسي مازلت أتمتع بذاكره حديده لم تؤثر فيها الأغذيه المسرطنه ، ولا المياه الملوثه ، ولا الأجواء الفساده التي نحياها ، وأتساءل اليوم ، أين ذهبت تلك اللجنه ؟؟ .. وما هو نتاج أعمالها ؟؟

.. وحتي لا يتهمنا أحد بسوء النيه .. أقسم للجميع بأن اللجنه قامت بواجبها علي أكمل وجه ، وقبضت البدلات والحوافز والإنتقالات وكافة شيئ ، وشكلت لجان منبثقه عن اللجنه الرئيسيه ، واللجان المنبثقه شكلت أخري فرعيه ، والفرعيه شكلت لجان ثانويه ، والأخيره شكلت لجان إبتدائيه .. وهكذا دواليك .. وإلي اليوم لم نسمع حسا لتلك اللجنه ، ولم نشاهد لها اثرا ، لكن والعهده علي الراوي فقد سئل الدكتور أحمد نظيف عن نتيجة أعمال تلك اللجنه ، فأجاب سيادته بكل ثقه قائلا أنه بصدد تشكيل لجنه جديدة للبحث عن الشقيقه اللجنه الأولي التي ربما ضلت طريق العوده من بكين !!

( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )

الغريب ان رابطة مشجعى الاهلى فى دمياط
عايزة تحتفل بجوزيه وارسلت له تذاكر الطائرة علشان يجيى مصر الشهر الحالى ويقام التكريم . فعلا شعب مغيب

Dr_Rehab
10-07-2009, 17:13
اللهم انك تعلم مدى الظلم الذى تعرض له النادى الاسماعيلى و جمهوره فلا اطلب منك الا نصرنا

اه يا بلد الحرامى فيكى شريف و المعاق فيكى حريف

okka
11-07-2009, 21:17
أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 8 - 7 - 2009http://www.almesryoon.com/public/almasrayoon_images/66713.jpg ** لا تفسير حتي الآن لهذا الصمت الذي عليه وزارة الخارجيه المصريه بعد حادث إغتيال الشهيده مروه الشربيني ، علي يد متطرف ألماني الجنسيه عنصري النزعه ، حتي عبارات الإستنكار والشجب التي كانت مصدرا للسخريه والتندر منها ومن قائلها فيما مضي ، لم نعد نملكها اليوم ، وإختفت من عصرنا الحالي وقاموس تعبيراته ، ليحل محلها ( الصمت الرهيب ) علي رأي الست ( نجاة الصغيره ) ..

ويبدو والله أعلم أن وراء هذا السكون سر خطير ، فقد شوهد السيد أبو الغيط وزير خارجية مصر مؤخرا وهو معتكف في منزله ربما لإستنباط نوع جديد من الشجب والإستنكار ، يتماشي والنظام العالمي الجديد ..

** لن يسمع لنا أحد .. هكذا تقول التجارب ، سنظل نصرخ ونندد وتخرج مجموعات صغيره من حركة كفايه وشباب 6 أبريل ولجنة الحريات بنقابة المحامين للتظاهر من أجل القصاص من المتطرف الألماني ، لكن لن يسمعنا أحد ولن يلق لنا بالا ..

ربما لأنهم هناك يعرفون جيدا كيف يستغلون الأحداث الفرديه الشبيهه التي تقع وتصويرها علي أنها منظمه وجماعيه ، ويظل الإعلام هناك ينفخ فيها لتصبح كرة الثلج عندهم جبلا كبيرا ، ويبرعون أيضا في كيفية إستغلال أبواقهم الدعائيه والإعلاميه أحسن إستغلال لخدمة أغراضهم ومصالحهم ، بينما لا نبرع نحن سوي في مهاجمة بعضنا البعض ، وكل أبواقنا الإعلاميه ما صنعت إلا لمحاربة الأخ والشقيق ..

كما أننا لا نجيد سوي التهوين والتقليل من شأن كل ما يقع وفيه مساس للسياده المصريه أرضا أو شعبا ، ليصبح جبل الجليد في نهاية الأمر مجرد كرة صغيره لا عنوان لها ، تنتهي غالبا ببعض التمتمات ومصمصة الشفاه تحسرا وتحوقلا .. فهذه هي آخر حدودنا ..

** مرة ثانيه وثالثه ورابعه مانويل جوزيه .. فهو مثل الكرة الجلد تركلها بقوة لتتخلص منها ، فتفاجئ بعودتها بنفس القوة التي ركلتها بها ..

والعوده الحاليه كانت عن طريق تصريحاته الغير مسئوله لمجلة سوبر كورة الإمارتيه، هاجم فيها الصحفيين المصريين ولاعبي النادي الأهلي وإتهم عصام الحضري بإتهامات مشينه تستوجب المساءله القانونيه ، بل أنه وجه إهاناته للشعب المصري عندما وصفه بأنه شعب من العميان ..

هذه التصريحات التي تحمل قدرا كبيرا من الوقاحه ، لم تجد من يتصدي لها ، ولم نر أي رد فعل لرابطة النقاد الرياضيين برئاسة كابتن عصام عبد المنعم تجاه ما يمس سمعة الصحافه المصريه التي أهينت علي لسان جوزيه ..

الوحيد الذي فعل من عميان مصر هو عصام الحضري بعد أن أقام دعوي قضائيه ضد هذا العجوز المخرف ، فهل يتدخل أحد من الثمانين مليون أعمي لمسانده الحضري في قضيته تلك .. أم سنري العكس ونشاهد العجب من مريدي ومحبي الشيخ جوزيه فتجدهم يتقاتلون للدفاع عنه ولتذهب سمعة مصر وشعبها إلي أعماق الجحيم .. لنؤكد للعالم أجمع أن هذه بالفعل آخر حدودنا

** ( ما أقدرش أقول آه .. ما أقدرش أقول لأ .. خايف أٌقول آه .. غيري يقول لأ ) هذا المقطع من أغنية لفريد الأطرش ، يعبر بوضوح عن سياسة نصر أبو الحسن رئيس النادي الإسماعيلي وشلة ( المتلمعين الجدد ) _ نسبة إلي التلميع _ من أعضاء مجلس إدارة الدراويش ، حيث من المتوقع أن يشهد هذا العام موسما كرويا أسود من قرون الخروب للفريق الأصفر ، علي أيدي هواة ( التلميع والتأييف ) .

** هل تتذكرون اللجنة التي شكلت العام الماضي بعد فشل البعثه المصريه في أولمبياد بكين ، تلك اللجنه التي كان هدفها تحديد المقصرين لتوقيع أقصي العقوبات عليهم ومحاسبتهم ، عن نفسي مازلت أتمتع بذاكره حديده لم تؤثر فيها الأغذيه المسرطنه ، ولا المياه الملوثه ، ولا الأجواء الفساده التي نحياها ، وأتساءل اليوم ، أين ذهبت تلك اللجنه ؟؟ .. وما هو نتاج أعمالها ؟؟

.. وحتي لا يتهمنا أحد بسوء النيه .. أقسم للجميع بأن اللجنه قامت بواجبها علي أكمل وجه ، وقبضت البدلات والحوافز والإنتقالات وكافة شيئ ، وشكلت لجان منبثقه عن اللجنه الرئيسيه ، واللجان المنبثقه شكلت أخري فرعيه ، والفرعيه شكلت لجان ثانويه ، والأخيره شكلت لجان إبتدائيه .. وهكذا دواليك .. وإلي اليوم لم نسمع حسا لتلك اللجنه ، ولم نشاهد لها اثرا ، لكن والعهده علي الراوي فقد سئل الدكتور أحمد نظيف عن نتيجة أعمال تلك اللجنه ، فأجاب سيادته بكل ثقه قائلا أنه بصدد تشكيل لجنه جديدة للبحث عن الشقيقه اللجنه الأولي التي ربما ضلت طريق العوده من بكين !!

( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )

دي بقي حته في الجون يا استاذ احمد وعندك حق فيها جدا مجلس فاشل بالتلاته

shahd
14-07-2009, 16:16
الوصية حلوة اوى فوق الوصف يا استاذ يسرى والله ضحكت من قلبى مع كل كلمة كنت بقرائها وكانى كنت بتفرج على المشهد وشايفة الحلة والمقشة ومليكى بالكاف.....ربنا يكرمك وتكون سبب فى زرع الضحكة فى قلوب كتير منا

okka
14-07-2009, 21:44
أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 13 - 7 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/66918.jpg هل الشرعيه غايه أم وسيله ؟؟ .. سؤال يرواد الكثيرين خاصة أننا في عز موسم الإنتخابات ، الذي يهل علينا خلال أيام معدودات ، وبمعني آخر .. هل هي مطلوبة لذاتها ، بغض النظر عما تفرزه من تقيحات في أغلب الأحيان ، لمجرد أن نشعر بالذات الديموقراطيه ، فتعتبر في تلك الحاله أسمي أمانينا ، أم هي وسيله وأداة لإرساء دعائم قد قوضت ومعاني قد أزيلت من الوجود !

إذا كان الرد بالإجابه الثانيه ، فنحن نتمني لها أن تكون كذلك بالفعل مهما غلا وعلا ثمنها ..

أما إذا كان الرد بالأولي ، فمردود عليه بأن الإنتخابات تعد إحدي مظاهر الديموقراطيه حقا ، ولكنها ليست جميعها ، وبما أننا أكثر خلق الله إجراء للإنتخابــات تبـــدأ من إنتخابــات ( الألفه ) في مرحلة الإبتدائيه ، وتتنوع ما بين إتحاد الطلبه ، والنقابات العماليه ، والمحليات ، والأنديه ، والإتحادات الرياضيه ، واللجنه الأوليميبه ، ولا تنتهي بأعظمها مجلسي الشعب والشوري ..

لذا تجدنا أصحاب خبرات كبيره في هذا المجال .. وأهم ما نجتره الآن من تلك الخبرات أن مثل هذه الديموقراطيه ذات مظهر كاذب مخادع ، لأنها دائما وأبدا لا تأتي بالأصلح ، مع وجود الإستثناء الذي يؤكد القاعده .. ولكن منذ متي بنيت القاعده علي الإستثناء ؟! ..

إنتخابات الأنديه نفسها التي من المفترض أن تكون أقرب صور الديموقراطيه وأصدقها ، والمفترض فيها أيضا إفراز الأفضل والأصلح دائما ، حولناها نحن بقدرة قادر وبكل بساطة الدنيا إلي شيئ آخر ، فلم تعد تعني وعيا أو أحساس بالمواطنه والمشاركه ، وذلك عندما إعتبرها البعض مجرد فرصة للتلميع فخاضها بمبدأ ( يا صابت يا خابت ) ، ومثلت للبعض الآخر نوعا من المغامره فدخلها عملا بالحكمه الرشيده ( يفوز باللذة كل مغامر ) ..

أو هي في شكلها الثالث تماثل دور الترضيه في بطولة الكونفدراليه للخاسرين في دوري أبطال أفريقيا ، بمعني أن من يخسر في إنتخابات مجلس الشعب أو الشوري يتم الدفع به في إنتخابات الأنديه كنوع من الترضيه لإستكمال الوجاهه الإجتماعيه ..

أعرف شخصيا أحد أبطال دور الترضيه الإنتخابي هذا ، كان صاحبنا أخواني مع الإخوان ففشل ، وأصبح وطني يؤمن بالجمل والهلال فناخ معه وأفل نجم الحزب الوطني ، وعندما إستقر أخيرا قرب نخلة الوفد كي يستظل بظلها حلت علي النخله بركاته ، فلم تعد تؤتي ثمارها من التمر ..

فلم يجد سوي نادي المحافظه الساحلي الكبير ، ترشح متدثرا بغطاء الشرعيه ، وإنضم إلي قائمة أصحاب التكتل الإنتخابي ممن يشحنون الناخبين شحنا ، أحيانا في سيارات نصف نقل ، ومرات علي ظهر عربات الكارو ، وأخري هم من يجرونها بأنفسهم ، ممنين أنفسهم بالوجبه والعشرة جنيهات ..
إنضم صاحبنا إياه إلي هؤلاء .. آملا الإستمتاع بإحساس الكرسي الوثير ، أي كرسي ، حتي لو أدي هذا إلي سقوط النادي العريق ( لا شيئ يهم ) علي رأي إحسان عبد القدوس ، حالفه الحظ هذه المره ، وربما كان ذلك لسوء حظ النادي ، فكان له ما أراد ، وكانت الحسره وخيبة الأمل في جانب مشجعي ومريدي النادي المساكين ..

هذه هي شرعيتنا وهذه هي إفرازات ديموقراطيتنا ، ولا ترثيب هنا علي مقولة الدكتور نظيف الذي قال يوما أن الشعب المصري لم يصل بعد إلي مرحلة النضج السياسي ..

فأحيانا أشعر أن الرجل كان معه بعض الحق فيما صرح به ، خاصة بعد أن تشاهد بعينيك إفرازات تلك الشرعيه المزعومه ..

حتي النادي الأهلي نفسه لم يسلم مما يحدث الآن ، الجميع يتحدث عن ديموقراطية إنتخابات الأهلي ، في مناقضه فاضحه واضحه ، ثم تري كل الطرق تؤدي إلي حسن حمدي ، ولا يغرنك الدفع بمنافس أمامه لحفظ ماء وجه ديموقراطيه الأهلي ، فهذا هو الحال في مصر ، رغم أن حسن حمدي الآن هو الأصلح من وجهة نظري ونظر الكثيرين ، لأنه علي الأقل حقق لمشجعي وأعضاء ناديه ما لم يحققه غيره من أصحاب الكراسي الملتصقه ..

نعم حقق كل ذلك بأموال شركات الإعلانات ومؤسسة الأهرام ، إلا أنه فعل ، وهذا هو ما يهم الناخب الأهلاوي ..
أما غيره فتراه يفرط في شريف عبد الفضيل للزمالك ، مفرطا معه بالمره في كرامة جماهير الإسماعيلي ، فعندما يخرج إبراهيم يوسف عضو مجلس إدارة الزمالك ليؤكد أن جماهير الإسماعيلي تشعر بالإرتياح لإنتقال عبد الفضيل للزمالك ، ثم يحدث هذا الإنتقال بالفعل ، ولا تحرك جماهير الإسماعيلي ساكنا أمام هذا التصريح المؤلم المستفز ، فنصيحتي الخالصه لهم إغلاق النادي وتحويل أرضه إلي إسكان شعبي للشباب .. أفضل لهم و أكرم ..

ابو مؤمن
15-07-2009, 00:57
بعد كل هذه الاهانات من المغرور النكره الذى صنعه اللوبى الاعلامى الاهلاوى مازالت بعض الجماهير الحمراء الغبيه تدافع عنه اللهم لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا

السيدالصغير
18-07-2009, 07:03
الموت لا يأتي مرتين ! ـ أحمد شاكر
http://www.ismaily.org/beta/files/66057.jpg

حسنا فعل كابتن عصام عبد المنعم رئيس رابطة النقاد الرياضيين ، بمطالبته بعدم دخول مانويل جوزيه مصر مرة أخري ، بعد تصريحات الأخير القاذوريه التي أطلق بها عنان لسانه منتقدا الصحافه المصريه والعاملين بها ، ووصل التمادي ذروته عندما شبه إياهم بالحمار الذي لا يعي أين يطلق رفصاته ..

وإذا كنا إنتقدنا يوما كابتن عصام بصفته بعد صمته المتكرر أمام قضايا مشابهه ، كان البطل فيها هو جوزيه ، فإننا نوفيه حقه الآن بعد أن إستدعي شجاعته وإجتر وطنيته ، وطالب بعدم دخول هذا الشخص مرة أخري مصر وهو أمر محمود ومبرر ..

لكن الغير مبرر موقف رابطة جماهير الأهلي ، خاصة فرعها الذي ينتمي إلي مدينة دمياط ، بعد أن قرر أعضاء تلك الرابطه إقامة حفل تكريم ( للمدعوء ) كما نقول باللغه العاميه ، بل أن الرابطه فكرت في إرسال تذاكر الطيران علي نفقتها الخاصه لسيادته ..

وذلك في تحد واضح للجميـــع ، وكأن رابطة مشجعـــي الأهلـــي لا تعــي كارثيـــة تصريحــات ( المدعوء ) .. ولو كان الأمر مجرد تكريم يحدث لمدير فني ناجح ، ما تحدث أحد وما توقف أمامه ، فمن حق الجميع أن يفعل ما يشاء ، في حدود إحترام سيادة الوطن وكرامة أبنائه ، لكن والحالة هذه وبعد ما أثير من تصريحات علي لسان جوزيه .. يحق لنا أن نتساءل الآن .. لمصلحة من تفعل رابطة الأهلي تلك الفعله التي تستحق الإستهجان ، علي عكس ما يصور لهم خيالـــهم ؟ ..

أعود لحديثي الذي ورد بمقال الإثنين الماضي ، و تناولت فيه موضوع إنتخابات الأنديه ، حيث فوجئت برسائل علي بريدي الخاص ، تحمل تهديدات صريحه لشخصي ، بالتوقف عن تناول النادي الأهلي في مقالاتي ، وأخري تنذرني بالويل والثبور ، لو لم أتوقف عن التحدث عن أموال الأهرام التي تساند نادي القرن في مسيرته ..

وبداية أحب أن أوضح سعادتي بتلك الرسائل ، علي عكس ما قد يتوقع البعض ، فهذا يعني أنني أسير علي الطريق الصحيح ، ففي مصر ، عندما يهددك أحدهم ، أعلم فورا أنك علي طريق النجاح ولا تخش شيئا ، وعلي العكس تماما إذا أشاد بك بعضهم ، فهنا وجب عليك أن تتخذ حذرك سريعا .. لأن معني ذلك أن وراء الأكمه ما ورائها ..

وللتذكير فقط أشير إلي أنني ما قصدت شيئا مما دار في رؤوس البعض من ذوي النوايا السيئه عندما ذكرت أموال الأهرام ، فالحقيقه أنني تحدثت بكل صراحه وواقعيه ، فلولا أموال الأهرام _ السبعين مليون _ الخاصه بحصة النادي الأهلي من الإعلانات ، ما كان للفريق الأحمر أن يقف علي قدميه أو يحصد البطولات حصدا ، هذا هو مقصدي من الإشاره إلي أموال الأهرام ، ولكن البعض تصور شيئا آخرا وتعامل معه بالحكمه الشهيره ( اللي علي راسه بطحه ) فكانت رسائل التهديد والسباب التي لاحقتني ..

نفس الأمر حدث من بعض مشجعي الإسماعيلي .... تخيلوا حضراتكم !! .. وأنتم من تهاجموني من أجل وقوفي بجانب الإسماعيلي دوما ، وأتقبل هجومكم بصدر رحب لأنه من إخوة وأصدقاء أولا وأخيرا ، فيصل بي الأمر إلي أن أهاجم من داخل الإسماعيليه نفسها !!!! ..

بعد كل ما فعلته وأفعله من أجل الإسماعيلي .. تصلني رسائل تهديد من بعض مشجعيه !!

أو بالتحديد من بعض مريدي صاحبنا إياه ، الذي تناولت سيرته الإنتخابيه قبلا في نفس المقاله المشار إليها ، فحدث أن تعامل معي بنفس الحكمه السابقه الخاصه ( بالبطحه ) ، وهو ما يدفعني للتساؤل عن قيمة قول الحق في مجتمع يعتبر الحق عدوا مبينا ، والباطل صديقا رشيدا !!

علي كل لم نصل بعد إلي المرحله التي تقصف فيها التهديدات العبثيه قلما ، أو تثني صاحب عزم عن عزمه ، فالموت أبدا لا يأتي مرتين ..

** مجرد ملاحظة .... كنت أتابع التغطية الإعلاميه للتلفزيون المصري للإحتفال بأوائل الثانويه العامه ، وتوقفت أمام تصريحاتهم ، التي تغنت بقيمة الكتاب المدرسي ، وعدم إستعانتهم بالدروس الخصوصيه ، فكان أن تدلي لساني كما الأبله ، وسقطت رأسي علي كتفي من هول الصدمه ، فلن يصدق عاقل مثل هذه التصريحات الإستهلاكيه التلميعيه ، التي تهدف إلي تبييض وجه وزير التعليم ووزارته .. الطريف ما تحدث به أحمد كمال من القليوبيه الأول علي الجمهوريه ( أدبي ) ، فبعد أن أكد علي عدم اللجوء للدروس الخصوصيه أو الكتاب الخارجي ، ألمح إلي أن أمنيته الشخصيه أن يصبح وزيرا !!

ولنا أن نتخيل مثلا أن يبدأ هؤلاء المتفوقين حياتهم بتلقينهم الإدعاءات الكاذبه ، فكيف الحال إذن عندما يصبح أحدهم فعلا وزيرا ، فبماذا سيخرج علينا سيادته بعد أن أضحي مخضرما في مثل هذا المناخ الكاذب ؟؟ ..

السيدالصغير
20-07-2009, 03:55
عمل تطوعي أم إنتهازي ! ـ أحمد شاكر
http://www.ismaily.org/beta/files/66057.jpg


مازلنا ندور في فلك إنتخابات الأنديه ، التي نعيش أجواءها هذه الأيام ، مابين الأهلي والإتحاد والترسانه وغيرها ، ولن نتركها تبرح مكانها إلا بعد أن نوفيها ما تستحقه بدلا من أن نتركها تمر مرور الهائمين ..

وعندما تحدثنا وأشرنا من قبل إلي أن تلك الإنتخابات المفترض فيها أن تكون أصدق وأبسط تعبير عن ديموقراطيه منشوده للجميع ، كنا نعي جيدا ما نتحدث به ..

إلا أنه علي ما يبدو أن هذا الكلام لم يرق للبعض ، بلا سبب محدد ، إلا مجرد الإعتراض والمناغشه التي قد تكون مقبوله من البعض ، عندما تكون بسيطه قابله للنقاش وتبادل الرأي والرأي الآخر في شكل حضاري بين طرفي النقاش ، يحتاجه الجميع بشده ، بينما تأتي مبالغا فيها _ أحيانا _ من البعض الآخر بصورة تثير الريبه في الهدف من وراء هذا الإعتراض ، خاصه عندما يكون من أجل الإعتراض نفسه ، لا من أجل رأي أو فكره أو وجهة نظر تحتمل الصواب أوالخطأ ..

وبعد أن شاهدنا الصراعات والمهاترات والشد والجذب الذي يصل أحيانا إلي حد التشهير والتراشق والتهديد ، بإستثناء إنتخابات النادي الأهلي _ حقيقه لا تقبل النقاش _ ، نصل إلي السؤال الذي حرنا جميعا في الإجابه عنه ..

فإذا كان العمل الرياضي في الأساس تطوعي ومجهد ومكلف كما يقول الجميع ، فلماذا كل هذا الذي يحدث ؟؟ .. وما قيمة أن تجاهد من أجل عمل تطوعي خيري ، فتجد نفسك وقد وقعت بين شقي حرب تنافسيه قاسيه تكون في كثير من الأحيان غير شريفه !!

علي ما يبدو أن الأمر غير ذلك تماما ، وأن الكثيرين يبطون عكس ما يظهرون ، سيما مع تنامي ظاهره التكسب من وراء تقلد المناصب في الأنديه ، وتناثر الشائعات التي ترتقي كثيرا لحقائق ترفع أمامها راية التسليم والإستسلام ، و( تبصم بالعشره ) فعلا بأن الباطن حقا عكس الظاهر وعلي غير ما يدعي المتسلطنون المتسلطون ..

أو أننا علي الوجه الآخر ، نفتقد هنا إلي تلك الثقافه التي تتحدث عن قيمه التنافس الشريف ، فنحوله نحن إلي تناحر وتقاتل من أجل منصب زائل أو مكانه تجلب لصاحبها اللعنات ، وما أدراك ما لعنات كرة القدم التي تصيب مسئولي الأنديه مع كل فشل يمني به فريق كرة القدم وما أكثر الفشله والفاشلين في المجتمع ..

ثم سؤال آخر يلاحق السؤال السابق ويطارده مطاردة الأسد الجائع لفريسه سائغه ، يتعلق بالسفه والبذخ في الإنفاق ، يصل في كثير من الأحيان إلي إنفاق الملايين في دعايه وندوات وهدايا وغيرها ، من أجل الوصول إلي كرسي الرئاسه أو العضويه لأحد الأنديه ..

فهل إجابته تتعلق فيما أسلفناه بالأعلي وترتبط به أيضا إرتباط لا يقبل التجزئه !!

إذا كانت الأجابه عن السؤالين السابقين بنعم _ وهي الأقرب بالفعل _ فنحن لم نخطئ إذن عندما أوضحنا حقيقة الأمور في إنتخابات الأنديه ، وأننا حقا جعلنا منها إلعوبه ديموقراطيه جديده ، كلمة حق يراد بها باطل _ وأي باطل هذا _ من أجل تحقيق مآرب شخصيه تقضي معها كل الأهداف الصحيه التي ننتظر أن يجنيها المجتمع بقصد تأصيل وتعميق تلك القيمه التي قد يفتقدها البعض _ هم كثر في الواقع _ عندما يبحث عن ممارسة حقه السياسي فلا يجده ، لأسباب ترجع إلي الشخص نفسه أو إلي المجتمع الذي نحن جزء منه نؤثر فيه ويؤثر فينا بالتبادل ..

ناهيك عما يستتبع ما تحدثنا عنه في الأعلي من وجود تكتلات إنتخابيه ، قد لا يعلم أفرادها شيئا عن النادي الذي هو بصدد تقديم شهادته المسئول عنها أمام الله والجميع فيها ، أو يعي ما هو قادم عليه لترجيح كفة هذا علي ذاك ، غير أن هذا هو رمز الجردل وذاك رمز الكنكه ، وهو أمر يحتاج إلي مجلدات سوداء للكتابه عنه ، ولابد أن تكون سوداء فلا لون آخر يصلح للحديث عن تلك المهازل إلا اللون الأسود القاتم ..

تلك التكتلات بكل أسف لا تراها واضحه إلا في أندية الأقاليم مهما كان قيمتها وحجمها _ لنا في الإسماعيلي والإتحاد المثل _ أو الأندية الصغيره ومراكز الشباب التي يتحكم في مقاليدها ، أصحاب العقول الخاويه والنفوس الضعيفه ، فتصبح الإنتخابات الحقيقيه فيها أثر بعد عين ، أو هي سراب الماء في صحراء خاويه حارقه .

وللحديث بقيه في وقته بإذن الله ..

السيدالصغير
25-07-2009, 15:15
http://www.ismaily.org/beta/files/66057.jpg احمد شاكر
23 يوليو2009
الراقص مع الدراويش (http://superkoora.com/articals_details.php?id=153)



عجبت لك يا زمن .. تلك هي الجمله التي كانت ستجري فورا علــي لســـان الكوميـــدي الراحــل ( محمد رضا ) ، لو قدر له معاصرة إنتقال أسد أفريقيا المثير للإسماعيلي ، ستنطلق من لسانه عفويه مدويه وهو يربت علي ( كرشه ) الشهير، لتلخص لنا ببساطه متناهية عجائب كرة القدم المصريه ، وذلك دون إنتظار لتوجيهات مخرج أو حتي سماع الكلمة الشهيره ( كلاكيت )، كونها واقع ملموس وليست إحدي مشاهد أفلام الستينات الركيكه، من تلك التي إمتلأت بها الشاشه في ذاك الزمن البعيد ، بهدف تغييب عقول و ( تهييس ) أخري بلغة العولمة الجديدة !

ولو كتب لأحدنا إمتلاك آلة الزمن الخياليه، وعاد بها إلي الوراء ستة أعوام فقط ، تحديدا عام 2003 ، بعد واقعة الحضري الشهيره بإستاد الإسماعيليه ، و واتت أحدهم الشجاعه ليسأله عن إمكانية حدوث هذا الإنتقال ، لأصبح علي الفور نزيلا بإحدي عنابر الكســـور بالقصــر العينــي ( الفرنساوي ) ربما حتي وقتنا هذا ، جزاءً وفاقا لسؤاله الذي كـــان يعــد حينها ضربا من الجنون !!
المشهد التالي .. ستخرج فيه جماهير النادي الأهلي ، لتعلن علي الملأ أن هذا الإنتقال باطل، وربما تحمل المشاعل بأيديها ، والمشاعر المتأججه داخل صدورها، خاصة بعد خسارة كأس السوبر، وتردد نفس الكلمة التي وردت علي ألسنة الناقمين الغاضبين علي ( عتريس ) ، في مشهد دراماتيكي مهيب بأحد أهم أفلام نفس الحقبه الستينيه المريره ، وقد يصل الأمر في نهايته إلي التشكيك في أهمية تلك الصفقه وأن لا أحد في الإسماعيليه سيهنأ بها ، تحت مزاعم أن أفضل حارس في تاريخ مصر مهدد بالإيقاف عن ممارسة اللعبه بعد شهرين من الآن ..
أما جماهير الإسماعيلي .. فسيكون من حقها أن تبدي سعادتها المشوبه بالحذر ، وهي تشهر في وجه الجميع نفس الجمله التي عانوا من ويلاتها مرارا في أزمنه كثيرة متلاحقه .. أن هذا هو زمن الإحتراف ..
العم ماجلان نفسه ، الذي أثبت يوما أن الأرض كروية ، كان ليغير وجهته علي الفور ، ليصيح في وجوه الجميع ، أنه لم يكن يقصد الأرض بمعناها الجغرافي والحدودي ، وإنما عني معناها الآخر ( المستدير ) ، ولما لا والحضري اليوم يجلس مسترخيا علي شاطئ القناة أو ( الكنال ) بلغة أهل الإسماعيليه البواسل ، متطلعا لتحقيق مزيد من المجد يضيفه إلي مجده السابق الذي طال عنان السماء عندما كان يلعب مدافعا عن ألوان أحد أقوي وأعرق أندية القارة الافريقيه النادي الأهلي .
فلا أحد من أهل الجزيرة يستطيع إنكار هذه الحقيقه ، التي تقول أن الحضري جزء من تاريخ هذا الصرح العملاق ، تماما كما كان محمد بركات جزءا من تاريخ الإسماعيلي ، مهما حاول البعض في المدينه الهادئه إغفال دور عصفور الكناريا الأصفر سابقا ..
نعم لم تكن عودة أسد الجزيرة هدفا لإدارة الأحمر أبدا ، بقدر ما كان هدفها الرئيسي إنهاء حياة اللاعب الكروية ، علي الأقل داخل مصر ، فهناك في بلاد الشيكولاته والساعات الشهيره ، لم يكن ليتذكره أحد _ إلا قليلا _ أما وأنه داخل مصر ، فمع كل تألق له ، ستجتر إدارة الأهلي وجماهيره مرارة الحدث الأكبر ، الذي هز أركان الجزيرة بشدة تعادل في درجتها أقوي مقاييس ريختر العالميه ..
نادي القرن الذي بني مجده في الخمس سنوات السابقه بأقدام لاعبي الإسماعيلي السابقين تحت دعاوي الإحتراف ، يبدو أنه لم يجد الآن في الإسماعيليه سوي الأزمة الماليه ، فأجري معها هي الأخري مفاوضات مكثفه ، نجحت بإمتياز !
ولتصبح أول مفاوضات من نوعها لا تجد أدني معارضه داخل المدينة الثائره .. حيث اللون الأحمر من المحرمات الممنوع تداولها ..
وبعد أن عاشت جماهير الأهلي ردحا طويلا من الزمن ، تشعر بسعاده غامره ، في ظل إسهال مادي بلا حدود وتدفق صفقات بلا معقوليه ، تراها الآن ولأول مره منذ زمن بعيد تحيا مواسم الجفاف الكروي .. ليتخلي نادي القرن الافريقي مجبرا عن كبريائه الشهير ، عندما تنازل كراهة وأسند إدارة الفريق الفنيه لحسام البدري أحد أبناء الأهلي المخلصين ، وهو الأمر الذي كان دونه قطع الرقاب في السابق ، مع خلو ملف التعاقدات من أية صفقات سوبريه ، وتأكيد المتحدثين بلسان الأحمر أن ذلك نتاج الأزمه الماليه ، ليؤكد ما أشرنا إليه بأن الأهلي لم يترك للإسماعيلي حتي أزماته الماليه !!
الرقصه الشهيره لوحش الإسماعيلي الجديد .. ستكون هي محور التراشق والمشاحنات القادمه بين جماهير الناديين ، فجماهير النسر الأحمر لن تنسي للحضري فعلته ، مهما حاولت التقليل من شأن الصفقه ، وقد بدأت بالفعل في عمل حملة لمقاطعه شركة الإتصالات التي ستمول الصفقة الأغلي في تاريخ الإسماعيليه ، وهي الحملة التي لن يكتب لها النجاح _ حسب إعتقادي _ لأنه لم يحدث أبدا في تاريخ مصر ، أن نجحت حملات مقاطعه ، حتي لو كانت لعلبة كبريت ، في أحداث أشد وقعا وأهميه من موضوع الحضري بمراحل ومسافات ..
لكن ظني أن تلك هي البدايه ..
أما جماهير الكناريا الصفراء ، فسيكون عليها الدفاع طويلا وبقوة لا تنقصها ، عن صفقة تمثل لها الأمل في حصد بطولة إنتظرتها طويلا ، وإقتربت منها كثيرا ، وإبتعدت عنها أحيانا باقدام لاعبيها ، وأحيانا أخري بحروب وتدخلات خارجيه تنأي الجبال عن تحمل قسوتها ..
يتبقي فقط المشهد الأخير لتلك الفرحه التي غمرت جماهير الدراويش والسعاده التي علت الوجوه علي شاطئ ( الكنال ) الأثير .. فهناك ستجد تجسيدا حيا يدلل وبقوة علي أن كرة القدم أحيانا تكون أهم ما في الحياه ، وليتأكد للجميع عدم صحة مقولة الفنانه اليونانيه أوليمبيادوكاكيس في رائعتها ( ستيل مانوليا ) .. بأن هناك في الحياه ما يستحق أن نعيش من أجله أهم من كرة القدم .. ربما لأنها لم تكن قد رأت الإسماعيليه بعد ، ولم تشاهد بعينيها الساحرتين جنون مشجعيها..

okka
26-07-2009, 14:17
روووووووووعه انا كنت نقلت المقال هنا بس مش عارف راح فين

السيدالصغير
31-07-2009, 17:45
أزمة نادي القرن الجديدة ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر : بتاريخ 29 - 7 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/67734.jpg من الواضح أنه كتب علينا كرويا ألا نعيش دون أزمات ، نصنعها غالبا بأنفسنا ، وكأننا نستكثر عليها الهدوء وراحة البال ، أو كأنه مكتوب علينا ألا نعيش دون أزمات طيلة العمر ..



ونحن نحيا خضــم أزمة البث الفضائي لمباريات الدوري ، والعراك الدائر حولهـا ربمـــا لأنهــــا ( سبوبه ) ليس من السهل التفريط فيها ، فوجئنا بأزمة جديده تطل برأسها علينا ، وهي الخاصه بنادي القرن الأفريقي ومن يكون !! ..



هل هو الأهلي أم الزمالك ؟ .. الأحمر أم الأبيض .. وعلي الرغم من أن الأمر قد حسم منذ فتره طويلة لصالح النادي الأهلي _ بصرف النظر عن كونه يستحق اللقب من عدمه _ إلا أن المشاحنات والمشادات بين أنصار الفريقين قائمه حتي لحظة كتابة هذه السطور ، تعلو نبرتها وتنخفض بل وقد تتلاشي نهائيا ، ثم تفاجئ بعودتها مرة أخري بصورة أقوي من سابقتها ، عندما ينتفض أحدهم مستيقظا من النوم صارخا بأعلي صوته ، وجدتها جدتها ..



رغم أن الحكايه كلها لا تستأهل منا كل هذه المشادات ، أو هذا الإهتمام المبالغ فيه بلقب لا قيمة له و لن يقلل أو يزيد من حجم هذا الفريق أو ذاك ..



جماهير الزمالك التي كانت تسخر من اللقب ، وتنطقه بطريقه تحمل معناه العامي أو السوقي وبكل ما يحمله من إيماءات لا تخفي عن أحد ( الأرن ) ، نكاية في جماهير الأهلي ، تجدها اليوم هي نفسها التي تحارب من أجل إثبات أحقيتها في اللقب ..



أما جماهير الأهلي فهي قانعه تماما بأحقية فريقها في اللقب ، وهو حق أعتقد أنه أصيل لها ، بإعتبار أن الإتحاد الأفريقي هو من قرر ذلك ، وهو الذي منح الأحمر هذا اللقب ، طبقا لإحصائياته وحساباته الخاصه ، حدث ذلك عام 2000 ، وإحتفل الأهلي وجماهيره باللقب ، ولم يعترض الزمالك أو أحد من مسئوليه ..



ومرت الأيام والسنون بعد أن أستقر الحال وهدأت العواصف ، وإرتضي كل معسكر بالواقع ، إلي أن خرج علينا منذ أيام قليله ، الإتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء ، لينكأ الجرح القديم ، ويحرك المياه الراكده مرة أخري عندما منح اللقب للزمالك طبقا لحساباته وإحصائياته هو الآخر ، تلك الإحصائيات التي تعطي الحق للزمالك في اللقب ( العزيز ) ..



وقد سبق وأشرت هنا من قبل أننا نرفض أية إحصائيات تخرج عن هذا الإتحاد الدعائي الذي لا نعرف أصله من فصله ، والذي يعتمد علي الإثاره في طرح موضوعاته لتحقيق أعلي نسبة إعلانات ممكنه يستفيد منها ، مستغلا طيبة البعض منا الشديده ، التي تصل إلي حد السذاجه أحيانا ، وهو الرفض الذي أبديته بوضوح عند إختيار أبوتريكه أكثر لاعبي العالم شعبيه في الإستفتاء الذي أجراه نفس الإتحاد ، ولنفس الأسباب المذكورة والتي لن يتغير رأيي فيها ..



المضحك هنا أن مشكلة ( القرن ) أصبحت هي قضية العصر ، وهي محور الصراع الجديد بين جماهير الكرة المصريه ، بإعتبار أن جماهير الأحمر والأبيض صاحبة الأكثريه العدديه بين مشجعي الأندية المصريه ..



بل أن العديد من أصحاب الفكر والرأي في البرامج الجماهيريه التي تبثها الفضائيات تبعنا ، تركوا قضايا أشد أهمية ، وتفرغوا تماما لإثبات من يستحق اللقب ، كل حسب المعسكر الذي ينتمي إليه ..



وما يحدث من تصارع الآن في قضية سطحيه دون قيمة حقيقيه لها ، يعكس بوضوح شديد حالة الخواء الفكري التي يعاني منها أغلبنا ، والتي تتأكد بمثل هذه الصراعات المضحكه ، مابين نادي القرن وأكثر لاعبي العالم شعبيه وأكلة فلان المفضله وقصة شعر علان الجديده ..



نفعل هذا دون أن نعي جيدا أن هناك من يهزأ منا ، ويراقبنا بشغف وتمنع ، لدراسة ردود أفعالنا بصورة جاده ، ليقيم علي أساسها ملامح شعب تناسي قضاياه الجاده ، وإنشغل بتفاهات الأمور وفرعياتها ، ونحن نردد الجمله الخالده ، حضارة السبعة آلاف سنه ..

okka
28-08-2009, 03:14
فين الجديد

جنيد
28-08-2009, 05:49
فين الجديد


الحكومة بتلم البمب و الصواريخ

كل سنة و انت طيب

okka
30-08-2009, 02:07
الحكومة بتلم البمب و الصواريخ

كل سنة و انت طيب

وحضرتك طيب ورمضان كريم
بس مش فاهم قصدك ؟؟؟

السيدالصغير
30-08-2009, 20:35
كرة قدم علي ما ( تفرج ) ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 24 - 8 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/68885.jpg كل عام وحضراتكم بخير ورمضان كريم ، مع نفحات الشهر المبارك ونحن نتنسم عبيره الطيب الفواح ، فضلت الإبتعاد ولو قليلا عن كرة القدم ، بكل ما فيها من مشاحنات وخلافات وإتهامات ومشادات ، نحن في غني عنها ، في هذه الأيام العطرة ، حتي لا تقودنا إلي الوقوع في هوة المحظور ، فالجديد أنه لا جديد ، ولا طائل من وراء كل ما يثار علي صفحات الصحف والمجلات والمنتديات ، خاصة أن السياسة الكروية المتبعة الآن تتشابه وسياسة اذن من طين وأخري من عجين ، والتي ينتهجها الكثير من مسئولي الرياضة في مصر ..

لذا فضلت أن أتناول بعد الأخبار الخفيفة علي المعدة والفؤاد ، من التي لا ضير من الحديث عنها في هذا الشهر الفضيل ..

والبداية بخبر عقد إجتماع خاص ، بل شديد الخصوصية بين محمود سعد و( ميدو ) ، وهو الخبر الذي قد تنتفض له سيادتك هلعا وذعرا ، وقد تبسمل وتحوقل ، فعقد إجتماع يتسم بالخصوصية ، لابد أن يسبقه حدث جلل وهام ، يشي بوقوع أحداث جسام ، هذا ما سوف يتبادر إلي ذهنك فور سماع تلك المسميات المخيفة ، من علي شاكلة خاص وحيوي وضروري ومصيري ، و التي يسرف الإعلام المصري دائما في إستخدامها مع كل خبر مهما كانت تفاهته ، وكأنها ماسورة مياه إنفجرت في إحدي عشوائيات المحروسة علي كثرتها ، خاصة إذا كنت خفيف القلب طيبه ، أو صاحب نية بيضاء ، أشد بياضا من مساحيق الغسيل المضروبة ، التي تزدهر وتنتشر إعلاناتها علي فضائيات المحروسة هذه الأيام ..

أما إذا كنت خفيف الروح والدم ( ابن نكته ) بالبلدي فسوف تستلقي علي ظهرك من كثرة الضحك ، حتي تدمع عيناك ، عندما تعلم أن سبب هذا الإجتماع الخاص ، هو محــاولة إخــراج ( ميدو ) من الحالة النفسية السيئة التي يعيشها بعد إضاعة ضربة الجزاء إياها ..

وهي وإن كانت ضائعة ، إلا أنها تستحق وعن جد المسمي الذي يعرفها ، فهي ( ضربة ) قاسمه وهي ( جزاء ) وفاق ، لحالة الأنانية المفرطة التي عليها ( ميدو ) ، والتي لم تتغير رغم إحترافه في بلاد تركل كرة القدم حقيقة لا أوهام كما يحدث تبعنا ..

الخواجة ( ميدو ) صاحب الجسد المترهل ، الممتلئ عن آخره الآن بالنتوءات البارزة ، تخلي عن عباءته الإحترافيه ، التي سترته طويلا في بلاد الضباب ، وإرتدي فورا ( جلابية ) الكرة المصرية ، بكل ما فيها من دلع وتدليل وتسيب وإستهتار ، فكان أن بادر بالإمساك بالكرة ضاربا بتعليمات ( كاس ) تال ( التائه ) عرض وطول الحائط ، ولم يستمع إلي نصائح شيكابالا بترك الكرة لفتح الله المنوط به لعب ضربات الجزاء ، فنال عقابه القاسي فورا ، ولو حدث ما حدث منه في بلاد الضباب ، لكان مصيره التجمد من شدة البرد ، بعد تقطيعه و ( تجميده ) في ثلاجة ويجان ذات الخمس أنظمة إلي الأبد ..

ولكن لأنه في مصر حيث الحياة آخر ( سبهلله ) ، واللي مكتوب علي الجبين لازم تشوفه العين ، وتمشي يا بني آدم مشي الوحوش غير رزقك لم تحوش ، فكان العقاب لجماهير الزمالك بعد أن أصاب معظمهم ( بالنقطة ) ، أما الخواجة ( ميدو ) فقد خرج من الملعب وهو يعلم ، أنه فوق المسائلة ، لأنه نجم ، بل أعتقد أن الدهشة قد استولت عليه بعد التطور الكبير الذي وجده هنا ، حين سارع البعض باللجوء إلي اسلوب ( الطبطبه ) الذي كثيرا ما تسبب في رجوعنا إلي ( الخلف در ) آلاف الخطوات ، وقام بعقد إجتماع لإخراج سيادته من الحالة النفسيه السيئة ، التي لن تجدها إلا في خيال وأوهام ذلك البعض فقط ، بدلا من توقيع العقوبات عليه إحتراما لجماهير الزمالك الكبيرة ، التي تنتظر من نجومها الكثير ، فلا تجد إلا أقل القليل ..

أترك ( ميدو ) لأعرج قليلا علي السيد نصر أبو الحسن ، الذي يتعامل مع الإسماعيلي الآن بنفس مبدأ تعامل الحكومة مع شركات القطاع العام ، حيث البيع المباح ، علي كل شكل ولون ،
وهو مبدأ إقتصادي عالمي معجزة ، لكن بكل أسف هو حكر علينا فقط ، دونا عن باقي خلق الله في أنحاء المعمورة ، لأنه أسلوب ( سكوندو ) ، لا يؤمن به إلا كل صاحب كسل وعجز ، عفاكم الله شر الحاجه والسؤال ..

والخوف كله أن يستمر العمل في الإسماعيلي بمثل هذا المبدأ الذي لا مثيل له ، لا أخشي هنا علي نفسي ولا علي جماهير الأصفر أو باقي جماهير مصر العاشقة للكرة الجميلة ، لكن الخوف هنا علي فرق المظاليم ، التي ستجد صعوبة كبيرة بعد ذلك في الفوز علي الدراويش ، خاصة عندما يصبح منافسا لهم علي الصعود للدوري الممتاز ، هذا إذا تبقي من الفريق ما يصلح لمنافسات كرة القدم ، ورجائي الخاص لمجلس الإدارة بالتخلي عن أسلوب شركات القطاع العام ، واللجوء إلي أي أساليب أخري مهما كانت شاقة مجهده ، من تلك التي تحتاج إلي نوعا من التدبر والتفكر ..

وهذا الرجاء كما قلت ليس من أجل جماهير الإسماعيلي الطيبة المهاوده ، وهي الصفة التي إكتشفتها مؤخرا في تلك الجماهير ، بل من أجل مشجعي أندية المظاليم بما يمثلونه من أغلبية ، كفانا الله وإياكم غضبها ..

السيدالصغير
08-09-2009, 21:30
اللهم إجعله خير ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 3 - 9 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/69401.jpg ** اللهم إجعله خير .. ما الذي حدث ؟؟ .. هكذا كنت أحادث نفسي وانا أطالع الصحف وأتابع البرامج الرياضية التي تتناول مباراة منتخبنا القومي ( هو الآن وطني ) المقبلة مع رواندا .. فلأول مرة لا تقابل مباراة للمنتخب بإهتمام مبالغ فيه كما كان يحدث في السابق ، وهو الإهتمام الذي كنت أنعته شخصيا بالمستفز ..

إختفت نغمة روح أكتوبر ، وتلاشت لغة معدن المصري الأصيل ، التي دائما ما ترتبط وجودا وعدما مع أية مباراة يخوضها المنتخب ، حتي ولو كانت ودية ، وهو أمر غريب بل و جديد علينا تماما ، الغريب أن هذه الروح وهذا المعدن ، لا نتحدث عنهما إلا في حضرة كرة القدم فقط ، وسرعان ما نتناسي كل شيئ بعد إنتهاء المباراة ، فلا نجدهما ينسحبان إلي كافة أمور ومناحي حياتنا ، علي الرغم أننا أحوج ما نكون لكليهما في كل خطوة نخطيها ..

أما كون الأمر جديد ، فيرجع إلي مخالفته للعادة المزمنه التي تنتابنا في مثل هذه المناسبات ، مما يدفع بالتفاؤل إلي قلوب الجميع ..

ولأول مرة أيضا لا نري شحن معنوي هائل وزائد عن الحد ، وهو ما لايستطيع لاعبونا التعامل معه نفسيا ، فيصبح ذا أثر سلبي ، فتري لاعبينا من عينة تريكة وحسني وشوقي وقد تخبطت أقدامهم وإرتبكت أفكارهم وتوترت أعصابهم ، فيتحولون إلي نوعية أخري غريبة من عينة لاعبي الدرجة الثانية والثالثة ، ونفاجئ بنتيجة لا نتوقعها علي شاكلة ليبريا 1997 وبنين 2005 ..

والحمد لله الذي لا يحمد علي مكروه سواه ، أن مرت ذكري العشر من رمضان هائة ، ولم يتم الربط بينها وبين الصعود إلي نهائيات كأس العالم ، حيث كل مبارياتنا تاريخية ، وكل مناسباتنا هامة ، وكل خطب زعمائنا غيرت مجري التاريخ العالمي ..

نتمني أن يسود هذا الهدوء ، فربما يساندنا الحظ ، ونصعد لكأس العالم ، بعيدا عن الصخب الذي جربناه كثيرا وفشلنا أكثر معه ..

** إلهام شاهين .... هل تعرفها ؟؟ .. أعتقد أنه سؤال سخيف .. هذا ما سيدور في خلدك الآن فمن منا لا يعرفها ، حق المعرفة ، وقد تتساءل عن علاقتها بمقال رياضي كروي ، المفترض فيها ألا يتطرق إلي الفن ، وأنا معك في هذا ..

لكن ما جلعني أتناولها في هذا المقام _ وهو ما أعتذر عنه _ مشاهدتي لها في حديث تلفزيوني مستفز ، إستنفر قلمي ونوازع الكتابة بداخلي ، عندما رأيتها تجلس واضعة ساق فوق ساق ، وتتحدث بكل هدوء وثقة موجهه كلامها شباب وشابات مصر ، ناصحه إياهم بالبعد عن الظلام في علاقاتهم ، وأن أي علاقة _ الكلام علي لسان الفنانة _ لابد أن تكون في النور ليراها الجميع !!!؟؟ ..

بالقطع لن تفلح كل علامات التعجب والإستفهام في التعبير عن الدهشة التي إنتابت العبد لله ، وهو يجتر ذكريات الفنانة الأليمة من زواج سري عرفي في لبنان من رجل الأعمال اللبناني قدورة ، والملايين التي أنفقها عليها ، والتي بررتها بكل برود ولا اقول تبجح كونها إلهام شاهين ..

لا أعلم كيف نسيت الفنانة أو تناست هذه الوجعية ، ولا أدري أيضا كيف تناست وجيعتها مع رجل الأعمال رامي لكح ، الذي يزمع الآن مقاضاتها بسبب ما تتقول به عليه ..

لأعود وأتساءل عن مغزي تلك النصيحة ومعناها ، وعلي أي أساس تقدمها إلهام شاهين لبناء مصر ، !!! ..

أحسب أن النصيحة إن كانت صادقة ، فهي مقبولة بالقطع ، لكن بشرط ألا تصدر من أمثال السيدة إلهام ..

** حدث آخر إستفزني تماما ، وهو حادث مروري مروع ، رأيته رؤي العين أمامي ، علي إحدي طرق مصر الصحراوية ، جرار زراعي يسير في الطريق المخالف ، ليدهس سيارة تحمل أسرة كاملة ، ماتوا جميعا علي الفور ، ولم ينج منهم إلا طفلة صغيرة عمرها أربع أو خمس سنوات ، إستطاع الموجودن إخراجها من بين حطام السيارة ، خرجت وهي تبكي بشدة ، بعد فقدان الأب والأم والاخ ، وهو البكاء الذي كان بمثابة سياط متلبهة تهوي علي قلب كل من شاهد هذا الموقف المؤثر المؤلم لتمزقه تمزيقا ..

هذا الإهمال الذي تسبب فيه قائد الجرار الزراعي ، يدفعنا إلي المطالبة بإعادة النظر في قانون المرور الجديد ، الذي يعاقب بالحبس والغرامه كل من يسير في طريق مخالف ، فلكم أن تتخيلوا أن هذا السائق الأرعن ، سوف يعاقب فقط بالحبس جراء ما إقترفه إهماله ولا مبالاته بحياة الآخرين ..
علي هذا الأساس نطالب بتغليظ العقوبة لتصل إلي حد الإعدام ، حتي يتعظ الجميع ، فمن الواضح أن البعض لا يلتزم ولا يعامل ضميره إلا مع قسوة العقوبة وشدتها ، فما رأي المسئولين عن القوانين في مصر المحروسه ..

السيدالصغير
08-09-2009, 21:36
عربي أنا .. ففارقني ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 7 - 9 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/69566.jpg العبد الفقير إلي الله يقر ويعترف بأنه عربي غارق في عروبته حتي أذنيه ، عاشق لها حتي النخاع ، وواحد من ملايين العرب المتوغلين والمنتشرين ببقاع الأرض المختلفه ، من مشارقها إلي مغاربها ، ومؤمن أشد الإيمان بالأفكار العروبيه الممتدة من الخليج إلي المحيط وبالعكس ..

المهم أنها ممتدة والسلام ، فلا يعني أحد شكل هذا الإمتداد أو ثقافته و ثقله أوقدرته وقدراته ، المهم الشكل الخارجي فقط ، فنحن أصحاب الحكمة الخالده ( من بره زي الفل ، ومن جوه حقد وغل ) ، يؤلمنا ويؤرقنا فقط المنظر العام ( البرستيج ) أمام أصحاب البرانيط ولغة اليانكي ..

أما من الداخل ، فنحن مقعطي الأوصال ، مختلفي المعاني ، مشتتي الأضابير ، حار دليلنا وحرنا معه ، فهل العيب فينا كما قال الشاعر ، أم العيب في الحدود ، ويكن علينا حينئذ تصحيح بيت الشعر ليصبح ، نعيب حدودنا والعيب فينا وما لحدودنا عيب سوانا ، مع الإحتفاظ للشاعر بحق الملكية والإعتذار له في نفس الوقت ..

هذا الكلام لا يعد مقدمة لحديث انتوي تناوله ، بل هو الحديث نفسه ، شاهد بنفسك مثلا المنافسه الكروية بين مصر والجزائر في مجموعة كأس العالم التي تجري مبارياتها حاليا ، وستعلم جيدا عن أي شيئ أتحدث ..

المنافسه في كل دول العالم شيئ شريف ونظيف ، والمفترض طبقا للأخوة والعروبة أن تتضعاف محاسن المنافسه بين الأشقاء ، هكذا يقول المنطق ويتحدث العقل ، لكن لأننا دائما بلا منطق ، وفي أغلب الأحيان تغلبنا العاطفه فتتمكن منا ، لتلغي بدورها العقل داخل كل منا ، ليصبح معصوب العينين ، فلا يري شيئا ، وإذا تسني له الرؤية فلن تتفتح عيناه إلا علي عصبية قبلية بغضية ، تنتمي إلي عصور الجاهلية القديمة ، وهو ما يحدث الآن بل ودائما ..

ولو حدث وسألت سيادتك أي مسئول أو إعلامي أو مواطن من تلك النوعية التي تخرج في مظاهرات التأييد والمبايعه ، لو سألته عن الفريق الذي تتمني أن يصعد لكأس العالم لو لم يوفق المنتخب المصري ، سيجيبك بسرعه أمام فلاشات الكاميرات وأضواء العدسات الساطعه وهو يبتسم بشكل دعائي أن أمنياته هي وصول منتخب الجزائر قطعا ، ولن يترك الفرصه تمر بل سيلقي علي مسامعك خطبة عصماء من تلك النوعية التي تتوافر بشدة تحت قبة أي برلمان عربي ، عن حقوق الشقيق وأواصر العروبة والتاريخ المشترك وربما التربية الوطنية والإحصاء ..

وهو ما سوف يحدث بنفس الصورة لو إنتقلنا بالكادر إلي الجزائر الشقيق ، مصر بعد الجزائر ، لو لم توفق الثانيه ، وربما تسمع نفس الكلمات ، لكن بإختلاف اللهجه فقط ..

أما في حقيقة الأمر ، فحدث ولا حرج ، حروب نفسيه متبادلة أشعر بالخجل والأسي عندما أصفها بالبغيضة ، قد يبرع فيها أحيانا الأخوة في الجزائر ، ويبزون فيها أقرانهم المصريين ، والحرب الأخيره التي أشعلها جمهور منتخب الأخضر الشقيق ، من تلك النوعية تالتي تخطت كل الحدود ، والمتعلقة بالفتوي الخاصه التي أعلنها مفتي مصر ، بأحقية لاعبي مصر في الإفطار أمام رواندا ، في مباراة الأمس التي إنتهت بفوز مصر بهدف ضال للمحظوظ أحمد حسن ..

حرب رخيصة ... تجاوزت كل القيم والمعاني المفترض توافرها وتواجدها بين الأشقاء كما يحلو لنا نعت العلاقة بين الدول العربيه ، حرب بلا معني صحي أو حقيقي ، ولو تصادف لها أن حملت معني فلن يخرج عن نطاق كراهية دفينه ومتبادله بين الأشقاء ، مجهولة السبب أو معلومته ، لا شيئ يهم علي رأي إحسان عبد القدوس ، المهم هنا أننا لم نستطع إلي الآن الوصول إلي علاج لها ، وفشلنا في إستئصال شأفتها نهائيا علي مدار عقود وأجيال ، وتركناها ترعي وتتغول وتنتشر وتدمر وفي إنتظار أن تقتل قريبا حتي لا يغضب منا أصحاب الإعلان الشهير ..

بكل تأكيد من حق الأخوة في الجزائر مساندة منتخبهم بأي صورة أو شكل من الأشكال ، من حقهم أيضا الإعتزاز بعروبتهم وإنتمائهم إليها بكل الصور ، وهو ما لا نستطيع أن ننكره عليهم أبدا ، كما يحدث الآن في ثورتهم علي المنتخب الزامبي ، الذي يضم بين صفوفه اللاعب ويليام نيوفوا المحترف بفريق مكابي كريات الإسرائيلي ، وزميله إيمانويل مايوكي المحترف في مكابي تل أبيب ، ورفضهم التام تواجدهما علي أرض الجزائر ، هنا يكون لحربهم النفسيه معني وقيمة ، نسعد ونفخر بها ، بل نقف معهم في نفس الخندق ..

أما أن تصبح الصورة ذات لون واحد ، لا تفرق بين الشقيق والعدو ، فهو ما لا أفهمه ، ولا أجد له إلي الآن أي تفسير ، فهل نطمع في أن يميط لنا الأخوة في الجزائر اللثام عن تلك الفزورة بما أننا في موسم الفوازير !!
** كلمة أخيرة فقط أهمس بها في اذن كل من بالغ في الفرحه بعد إنتهاء مباراة أمس ، علام المبالغة وكأننا فزنا بالنتيجة المطلوبة وحققنا ( اسكور ) كبير ، رفقا بنا ودعائنا بأن تكتمل المسيرة علي خير بإذن الله ..

السيدالصغير
14-09-2009, 04:12
تصريحات غريب ( الغريبة ) ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 10 - 9 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/69728.jpg إنتهت مباراة رواندا ومصر ، وكذا مباراة الجزائر وزامبيا ، بفوز مصر والجزائر بنفس النتيجة ، وبقاء الحال علي ما هو عليه مؤقتا ، رغم أن فوز الجزائر قلل من حظوظ مصر العملية في التأهل ، وإن بقيت فقط النظريه منها ..

فهل مطلوب منا الآن النظر إلي نصف الكوب الفارغ ؟؟ .. ونحدث أنفسنا بأن الأمل تعقد نهائيا أو هو في طريقة إلي التلاشي ، أم ننظر إلي النصف الآخر الملآن بالحسابات المعقدة والنظريات الفلسفيه الوصوليه _ نسبة إلي الوصول للنهائيات _ لكأس العالم !!

عن نفسي أقول أنني لن أنظر لا إلي هذا أو ذاك .... فقط كمصري أتمني وصول منتخب بلدي لكأس العالم .. ولا أفضل أن أتطرق أو أتناول تلك اللوغاريتمات المعقدة بشيئ .. لأنها ليست المرة الأولي ولن تكون الأخيرة في ظل التخبط الواضح الذي نعيشة علي المستوي الكروي ، وقد شبعنا حتي إمتلات بطوننا من تلك الحسابات واللوغاريتمات ، حتي أصبحنا مدمني تلك العادة السيئة ، ليس فقط علي مستوي المسئولين ، لكن أيضا علي مستوي الإعلام والجماهير ..

وعلي ذكر التخبط ، يجدر بنا أن نشير إلي تلك النوعية من التصريحات التخبطية التي تصدر عن الإدارة الفنية لمنتخب مصر ، ممثلة في كبير ياروان الشاطر حسن وساعده الأيمن شوقي غريب ..
في بداية الأمر وفور الإنتهاء من القرعة والتي إنتهينا فيها إلي وقوعنا مع الجزائر وزامبيا ورواندا ، خرج علينا شوقي غريب بتصريحات من نوعية سهولة المجموعه ، وأن الحظ قد ساندنا لأول مرة ، وأنه لو إختار الجهاز الفني مجموعه سهله لمن يكن ليختار أحسن من تلك المجموعه ..
وقد كانت في وقتها تصريحات واقعية .. ووردية تحمل كل آمال المصريين وتطلعاتهم لمشاهدة فريقهم وسط نجوم العالم ..

الجزائر لم تعد كما هي ، فلم تصل إلي نهائيات بطولة الأمم الأفريقية الدورتين الأخيرتين ، وزامبيا فريق من نوعية علي ما تفرج ، يركلون الكرة أحيانا بقليل من الوعي وأحيانا أخري بكثير من الحماس ، لا أكثر ولا أقل ، أما رواندا فهي ليست علي الخريطة الكروية ولا أية خريطة أخري ..

لكن بعد زمن قليل علي تلك التصريحات المتفائله ، وإستجلاء الصورة بوضوح ، بتعادل عاجز أمام زامبيا ، وهزيمة تبررها قلة الحيلة أمام الجزائر ، تغيرت النغمه تماما كالمعتاد ..

وتحولت مجموعة الحمل الوديع ، إلي مجموعة الأسد المفترس ، حولناها نحن لذلك بإستهتارنا وتخاذلنا ، أو ربما عن طريق الجينات الوراثية التي لا تقبل سوي بمجموعات الموت فقط ولا شيئ سواها ، حتي نشبع غريزتنا في الحديث عن المعدن الذي لا يظهر إلا وقت الشدائد ..

وبمرور الوقت ، وظهور العجز ، وتفشي أوبئة الغرور والتعالي والتمارض ، أصبح الفوز علي منتخب رواندا الهزيل دربا من دروب الخيال ، إستدعي إقامة الأفراح عند تحققه ، وبدلا من إحالة المستهترين إلي التحقيق بعد فشلهم في تحقيق المراد ، بإحراز أكبر عدد من الأهداف في شباك حصالة رواندا ، فوجئنا جميعا بخروج أكبر مسئول رياضي مصري وهو المهندس حسن صقر لإستقبال الفاتحين فجرا في مطار القاهره بعد عودتهم الظافره من رواندا ..
وبينما يحدث هذا ونحن نعاني جراء إصابة طموحاتنا في مقتل ، لم يكن غريبا أن تصاب تصريحات الجهاز الفني بنوع من الهزل أو الجنون ، آخرها الكلمات التي أطلقها الغريب شوقي غريب عندما وصف فوز الجزائر علي زامبيا بأنه لصالح منتخب مصر ..

تلك الكلمات التي عجزت عن تفسيرها وكالات الأنباء العالمية ، والتي تناقلتها بحمي غير مسبوقة وتداولتها ولا أسهم ( البرصه ) ، وليست البورصة ، بإعتبار أن أسهم الأولي الآن هي الأعلي تداولا بعد ما أحدثته من هزة في سوق تداول التصريحات الخنفشاريه ، نسبة إلي خنفشاريا العليا .

ويبدو أن الجهاز الفني بقيادة الشاطر حسن لا يعرف الحكمة التي تنعت السكوت بالذهب ، خاصة في مثل هذه المواقف السخيفة التي وضعنا أنفسنا فيها ، وعليه وعلي جهازه الفني التحلي بتلك الحكمه من الآن فصاعدا لأطول فتره ممكنه ، حتي نعبر النفق المظلم علي خير ، هذا إذا لم نسقط في إحدي هواته العميقة .

** الأخوة الجزائريون غاضبون من العبد لله بشدة ، ووصل حد الغضب لدرجة إتهامي بالتشكيك في عروبة الجزائر ، هذا ما مضمون ما وصلني من رسائلهم التي أعتز كثيرا بها ، وهو إتهام جد خطير ، لم يسطره قلمي ، ولا يحق له أن يفعل ، وأنا مدان لهم بالإعتذار إن حدث ذلك الأمر ، وعليهم نفس الحق إن ثبت العكس ، فهما كانت إنتماءاتنا الكروية ، إلا أنه يجب ألا نتطرق إلي تلك المناطق الشائكة ، لمجرد مقال لم يرض هذا الطرف أو ذاك ، وعلي الأخوة بالجزائر قراءة ما كتبته بالأعلي وما سبق أيضا عن منتخب مصر ، ليعلموا أن كرة القدم يجب أن تتوقف فقط عند حدودها ، وأن إنتمائي الشديد لوطني لم يمنعني من إنتقاد الأوضاع الخاطئة ، فهل معني ذلك أن يخرج أبناء جلدتي ليتهمونني بعداوة الوطن ؟؟؟ ، فلتذهب الكرة بلا رجعة إن هي فعلت ..

السيدالصغير
14-09-2009, 04:14
الجزائر ورواندا وتصريحات ساذجة ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 14 - 9 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/69906.jpg يبدو أن التصريحات العجيبه حمي وأصابت الجميع هذه الأيام ، فبعد أن سمعنا التصريح الغريب للمدرب العام لمنتخب مصر بشأن نتيجة مباراة الجزائر وزامبيا الفائته ، والذي قوبل بإنتقاد قاس من الجميع ، لاحت في الأفق بوادر تصريحات أشد عجبا ..

تتعلق بمطالبة مصر بإقامة لقاءها مع زامبيا في نفس توقيت إقامة مباراة الجزائر ورواندا !! .. والتي نسبت إلي الكابتن سمير زاهر رئيس إتحاد كرة القدم المصري ..

ورددته بعد ذلك فضائيات مصرية عديدة ، وللعجب أنها جرت علي ألسنة إعلاميين يتصفون بالحكمة ، التي خانتهم هذه المرة في تأييدهم المطلق لتلك الفكرة !!!

فلا يوجد مبرر واحد لهذا المطلب العجيب ، بإعتبار أولا .. أننا لسنا من القوة حتي نؤثر في لوائح الإتحاد الدولي كي يغير من نظامه القائم منذ عشرات السنين من أجل عيوننا ( الكحيلة ) ، هذا لو كنا من السذاجة بمكان لدرجة أن نطلب منهم هذا الأمر ..

أما الإعتبار الثاني ، فيتعلق بالمغزي من وراء هذا المطلب ، هل خوفا من حدوث تلاعب في نتيجة المبارتين ؟؟ أو تحديدا مباراة الجزائر وزامبيا ..

لو عن لنا تصديق تلك الفكرة التي يروج لها البعض ربما تمهيدا لخلف مبررات لحفظ ماء وجوههم في حالة لو لا قدر الله لم نصل إلي كأس العالم ..

فهذا الكلام مردود عليه ، بأنه لو وجدت نية تلاعب من أحد المنتخبات وقطعا المقصود هنا هو المنتخب الرواندي ، فما الذي يمنع من وجوده حتي لو اقيمت أ لمباراتين في توقيت واحد !! ..

هل التوقيت الواحد يمنع هذا التلاعب أو التواطؤ ؟؟ .. كلا بالطبع .. فمن يريد أن يتلاعب .. وتولدت لدية النية للفعل ، فلن يوقفه أحد و لن يمنعه سبب من ذلك ، وهو ما لابد أن يعمله الجميع ..

فكيف إذن تولدت تلك الفكرة العبقريه لدي جهابزة الكرة تبعنا ؟؟ .. أغلب الظن أن البعض كما سبق وأوضحت يحاول أن يختلق الذرائع والمبررات في حالة حدوث ما لا يتمناه أحد ، حتي يجد مادة للحديث تلهي الناس عن مساءلة المتسبب في عدم وصولنا لكأس العالم في أسهل مجموعه بالتصفيات مقارنة بباقي المجموعات التي تضم كل واحدة منها علي الأقل منتخبين من سادة الكرة الافريقية ..

ثم ان فكرة التواطؤ هذه قد تكون مقبولة ومنطقية نوعا ما ، لو أن هناك تكافؤ بين طرفي اللقاء المتوقع حدوث تلاعب في نتيجته ..

أما أن نتحدث عن تلاعب قد يحدث في لقاء بين الجزائر ورواندا ، فهو أمر هزلي مضحك ، للفارق الكبير بين المنتخبين ، مقاتلي الصحراء ومنتخب رواندا ، سواء علي المستوي الفني أو مستوي الطموح الذي يداعب كلا منهما ..

وكما تحدثت من قبل وأكدت علي أن أي فريق مصري درجة ثانية قادر علي أن يلحق بالمنتخب الرواندي هزيمة ساحقة لن تقل عن خمسة أهدفا لو تقابلا في أي مباراة ..


فكيف الظن إذن عندما يتقابل الجزائريون معهم ؟؟ ...

أعتقد أن شباك حارس رواندا ستتمزق أمام رغبة الجزائريين في حسم الأمر قبل مواجهة مصر المقلقة في آخر مباراة ..
ولو كنت أحد المسئولين عن الكرة في مصر ، لأحلت صاحب هذه الفكرة للتحقيق علي الفور ، بداعي تضليل الرأي العام المصري ..

فبدلا من أن الإستعداد الجيد لمباراة زامبيا ، وتحفيز اللاعبين نفسيا ومعنويا لحسم اللقاء بفارق كبير من الأهداف _بعد الفشل المخجل مع رواندا _ لأن هذا هو السبيل الوحيد لإستمرار المنافسة ، نجد الساده المسئولين بمنتهي السذاجه ، يتفنون في إخراج اللاعبين ، وحتي الجماهير عن التركيز الهام لتلك المباراة ، بخلق مثل هذه المشاكل الجانبية الواهيه !!

المؤلم أن الفكرة وجدت صدي هائل لدي قلة من الإعلاميين ، وهو ما يدفعنا للتساؤل عن سبب هذا الحماس الذي شملهم !! .. فإذا كان قبولهم لها نوعا من الرغبة منهم في مساندة الفاشلين وتمهيد الأرضية لهم ، فتلك مصيبة ، ولو كان القبول عن إقتناع فهي الكارثة بعينها ..

والكارثه هنا تتعلق بالوصول إلي تلك الدرجة الساذجة من التفكير ، حتي أنني أخشي يوما أن أصحو من النوم علي صوت الشاعر وهو يردد آه يا من ضحكت من تصريحاتها الأمم ..

السيدالصغير
27-09-2009, 20:03
( معلمينك ) يا زمالك !! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 24 - 9 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/70236.jpg دائما أتساءل بيني وبين نفسي ، عن السر في قلة عدد بطولات الزمالك قياسا بقيمته ومكانته كأحد أبرز القوي الكروية الكبري في مصر ...

لو حدثت مقارنة بسيطه بين عدد بطولات الدوري _ مثلا _ التي فاز بها الزمالك ، وبين مثيلاتها بالنسبة للأهلي ، لوجدنا تفاوتا شاسعا ، وفارق لن يقل عن عشرين بطولة لصالح الأحمر ، رغم أن الناديين هما قطبي الكرة في مصر ..

فكيف يتفق أن يحدث هذا التفاوت الكبير ؟؟ .. بين قطبين المفترض فيهما ، إن لم يكونا متساويين ، فعلي الأقل متقاربين !!

ما يدور بخلدي عن فحوي هذه الغرابة ، يرتبط إرتباطا وثيقا بما أجتره الآن من ذكريات عن أجيال الزمالك السابقة ، وعن الألقاب الكثيرة التي نعتت بها علي مر السنين ، وأجد نفسي أتوقف أمام لقب قد يحمل إجابة عن هذا التساؤل ، أو قد يميط اللثام عن فزورة الأبيض التي عجز الكثيرون عن حلها حتي يومنا هذا .

المعلمين _ بكسر الميم وتشديد العين _ ، هذا اللقب تحديدا _ علي ما أعتقد _ يقف وراء قلة تلك البطولات ، بل وندرتها قياسا بعدد ما خاضه الزمالك منها ، بل يقف خلف كل كارثة تحل بهذا الكيان العريق ..

فعلي مدار أجيال الأبيض ، إرتبط بهم هذا اللقب إرتباطا وثيقا ، وهو لا يحمل مدلول جدعنة أولاد البلد وشهامتهم ، كما قد يتصور البعض للوهله الأولي ، بقدر ما يشير إلي وجه العمله الآخر من تعالي و غرور أو حتي الشعور بالعظمه والمكابره ، الذي يتسبب بدوره في ضياع البطولات من الزمالك الواحده تلي الأخري ..

أجيال كثيرة وعظيمه للزمالك قد لا يتسع المكان لذكرهم ممن إلتصق بهم هذا اللقب ، وتسبب بدروه في ضياع الكثير من البطولات من بين يدي الزمالك كان هو الأقرب لها ، و الأحق بها ..

علي خليل ، فاروق جعفر ، حسن شحاته ، أحمد عبد الحليم مرورا بجيل نصر إبراهيم ، سعيد الجدي ، بدر حامد ، حماده عبد اللطيف ، عادل المأمور ، وعلي مقربه منهم ، جمال عبد الحميد ، أحمد رمزي ، أشرف قاسم ، إسماعيل يوسف إنتهاءا بالجيل الحالي ، الممتلئ عن آخره بمن يحملون هذا اللقب ، بكل ما يحتويه من تعالي وتكبر بل ومكابره ..

كل هؤلاء تسببوا بصورة مباشرة في توالي الكوارث التي حلت بالفريق الأبيض ، إن عن لنا أن ننعتها بهذا الوصف ، وتسببوا أيضا في إصابة جماهير الزمالك بحسرة دائمه تتوارثها هي الأخري عبر أجيالها ..

فمن يشاهد شيكابالا مثلا ، وهو يلعب الكرة بأنانية مفرطه في مباراة الإسماعيلي الأخيره ، ومن يري عمرو زكي وهو يصرخ في وجه زملائه طمعا منه في أن تصله كل كرة ، ومن يتمعن في شريف أشرف وهو يضن بكرة سهله علي عمرو زكي صاحب الوضعيه الأفضل للمرمي ، فيطمع هو فيها ، حتي يفوز بالأضواء وتتركز عليه الكاميرات وينال الإشادة والمديح ، فلا ينال إلا السخط والسباب ..

من يشاهد ويري كل ذلك ، ويدقق في علاقة لاعبي الزمالك بعضهم البعض ، وحبهم لأنفسهم أكثر من حبهم للقميص الأبيض ، سيتأكد بما لا يدع مجالا للشك من أن هذا اللقب ( المعلمين ) هو وباء الزمالك و بلاءه علي مر العصور ، وأنه لا علاج ولا دواء يملكه أحد ، إلا اللاعبين أنفسهم قبل غيرهم ، إن هم أرادوا أن يظل الزمالك كبيرا حقا ، لا قولا وشعرا ..

فلا الإدارة ولا المدير الفني ولا الجمهور ولا حتي الإعلام السبب فيما يحدث للقلعه البيضاء ، من تدهور وتراجع وتردي علي مدار تاريخه الكروي إلا قليلا ..

هذه حقيقة لا نتجني بها علي أحد ، ولكننا في ذات الوقت لا نملك لهم الدواء من داء عضال متوغل ، ولا نستطيع أن نخط بأيدينا ( روشته ) نداوي بها صفة متغطرسه و متوارثه لأجيال متعاقبه ، رفضت أن تتقبل النصيحة أو أن تستمع لأصوات العقل والعقلاء ، التي تنادي بضرورة أن يحب اللاعب فريقه ، قبل أن يحب نفسه ، أن يعرف قيمة ناديه ، قبل أن يبحث عن قيمته الشخصيه ، أن يحترم جمهوره الوفي المخلص ، قبل أن يتسبب بأفعاله في ثورة كبيرة إن نفذ صبر تلك الجماهير ، ثورة قد لا تبقي ولا تذر ، لا يعلم مداها أحد إلا الله سبحانه وتعالي ..

فهل من فاعل خير في تلك الأيام الفضيلة ، يستطيع إيصال تلك الكلمات القليله للاعبين صغار من أجل إنقاذ سمعة الكيان الكبير ، أم أن هناك من يستمرئ هذا الأمر ويجد فيه متعته للتخلص من أحد أكبر وأشهر قلاع الكرة في مصر !!

السيدالصغير
01-10-2009, 01:03
شكرا لإتصالك .. موبينيل (2) ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 30 - 9 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/70562.jpg القراء الأعزاء أعود معكم اليوم ، لإستكمال ما بدأته بالمقال السابق ..

وقبل أن أسترسل في الحديث ، لابد من التنويه عن حدوث تطور في الموضوع أو تحديدا تطورين ، ولأنهما كانا آخر الخط ، فسوف أتناولهما في النهاية ، تبعا لتسلسل الأحداث ، وكما تقتضي أمانة الكلمة وشفافية العرض المناط بهما القلم الذي أحمل تبعاته .

كنت طائعا منصاعا ، وأنا أستمع لموظفة خدمة العملاء ، وهي تراجع معي سجل مراسلاتي أمامها وما إستهلكته من رسائل ، وتحولت المراجعة إلي جدال و نقاش بيني وبينها ، خاصة عندما حاولت أن تشرح لي أن الرسائل ربما قد زاد عدد حروفها عن ( 59 ) حرف ولذلك فهي ولابد أن ترسل علي مراحل ، كل مرحله تحسب برسالة .

تذرعت بالصبر _ لا أملك غيره _ وأنا أؤكد لها أن الرسائل التي أرسلتها عبارة عن رساله واحده ثابتة للجميع ، عدد حروفها بالفواصل ( 36 ) حرف ،أي أنني لم أتعد العدد المسموح به

وفي النهايه وبعد أن أيقنت أنه لا طائل من وراء تلك المناقشة البيزنطيه ، طلبت منها أن تصلني بأحد المسئولين ، لعلي أجد جديد لديه ، كما ألمحت إليها بألا تغلق الخط كما حدث بالسابق

وقد أحالتني بالفعل ، ووجدت معي علي الخط السيدة ( رشا سويلم ) هكذا قدمت لي نفسها ..

ودارت نفس العجلة الحواريه من جديد بما خلفته من نقوش قاسيه علي ملامحي ، وبأسلوب مهذب ، ما بين تساؤلات وتبريرات ، وإستفسارات وتوضيحات ، إنتهي فيها الأمر إلي إعتذارها عن أي خطأ قد حدث ، مبررة ذلك بما تتعرض له الشبكة من ضغط ليلة العيد ، بسبب كثرة عدد المشتركين ، وهو ما يؤدي إلي حدوث مثل هذه الأمور ..

وهو الشيئ الذي رفضته ، وأفهمتها بأنني غير مسئول عن ضغط الشبكة أو غير الشبكة ، فالعبد لله من حقه أن يستفيد برصيده كاملا وبصورة سليمه ، وعلي الشركة أن تعالج مشاكلها بعيدا عن العميل ، أما موضوع الإعتذار فهو لغة مرفوضة في مجال البيزنس ..

ولما وجدت مني تصميما ، طلبت الإنتظار لمدة أربع وعشرين ساعه ، وسوف يتم فحص شكواي ، والرد النهائي عليها في غضون تلك الساعات لا أكثر ، كان ذلك ظهيرة يوم الاثنين قبل الماضي ..
في اليوم التالي ( الثلاثاء ) ، وجدت علي موبايلي رسالة من خدمه العملاء ، بأنه قد تم حل المشكلة ، ورساله أخري للإتصال بخدمة العملاء ..
سعدت أيما سعاده ، فها قد وجدت أخيرا في مصر من يهتم بمشاكل الآخرين ، خاصة عندما يكونوا عملائه ..
سارعت بإجراء الإتصال ، فوجئت برد جاف من صاحبته ، وعلي طريقة فوت علينا بكرة يا سيد الشهيره ، تبلغني بأن القسم الفني قد فحص الشكوي ، وأفاد بأنني قد إستخدمت رصيدي كاملا بالفعل ، ومن ثم تم حفظ الشكوي ، وكانت الصدمة ، فهل هذا هو الحل الفوري خلال أربع وعشرين ساعة ؟؟ ..
حاولت أن أكون هادئا وأنا أعلن إعتراضي علي ما يحدث بشتي الطرق ، إلا أن الوقت لم يسعفني ، خاصة عندما وجدت الجملة الرتيبه تجري علي شفاهها قاسيه موجعة لي ( شكرا لإتصالك بموبينيل ) .. في هذه المرة سارعت أنا بغلق الخط قبل أن تنتهي من إكمال جملتها ، وكأنني أنتقم منها بهذه الصورة البسيطه ، وهي أقصي ما أملكه ..

ثم كانت المقالة السابقة بعد مرور أسبوع ، وبعد أن أسلمت أمري لله ، وإستعوضته فيما راح ، فكان التطوران اللذان ألمحت إليهما بالأعلي ..
أولهما ... عندما فوجئت أول أمس الثلاثاء الساعه 7،33 مساء برساله من خدمة العملاء تفيد بأنه قد تم إضافة الرصيد الخاص بخطي !.. وهي مفاجأة بكل المقاييس لا أعلم سرها ، خاصة بعد كل ما ذكرته آنفا ..
ثم رسالة أخري تلتها ، تؤكد علي عدم إستطاعة الإتصال بي !! .. وترجوني الإتصال بخدمة العملاء ، وهو ما حدث ، سارعت من فوري ، وإتصلت بخدمة العملاء وتحدثت مع السيد
( جون نعيم ) ، الذي أكد بهدوء حل المشكلة ، وإضافة مبلغ عشرة جنيهات لرصيدي بالفعل والخاص بالشكوي ..
شكرته علي الإهتمام ، وعودة الرصيد لصاحبه بعد كل هذا العناء الذي يساوي أضعاف هذا الرقم ألف مره ..
أكتب هذا ، وأعلم عزيزي القارئ أنك قد تستعجب من قيمة المبلغ المتنازع عليه ، وهو عشرة جنيهات ، بل ربما قد تضرب كفا بكف علي ما يحدث !!

ثم كان التطور الأخير صبيحة الأربعاء الساعه 10،36 ، عندما فوجئت أيضا ، _ أعدكم بأنها آخر مفاجآت الليلة _ بإتصال من السيدة ( ناردين رؤوف ) بإدارة خدمة العملاء ، والتي أكدت علي أنه قد تم إضافة مبلغ عشرة جنيهات بالأمس إلي رصيدي ، علي سبيل الهدية من الشركة !! .. هدية !!!
فكان ردي أن ما تم إعادته هو حقي الخالص ، خاصة أن رسالة أمس والمكالمه التي أجريتها تؤكد ذلك ، ولم تشر إلي موضوع الهدية هذا ، الذي لا أقبله من الأساس ولا سبب له ، تجادلنا مرة أخري بل مرات ، وأعدنا الموضوع من بدايته بذات التفاصيل ، مع تصميم من جانبي علي أن ما تم إعادته هو حقي الخالص ، وأنهيت الحديث شاكرا لهم الإهتمام وإعادة الرصيد ، خاتما معها بضرورة مراعاة التعامل بصورة واضحة مع العملاء ، وأتركم لكم أنتم الحكم في النهاية ..

السيدالصغير
08-10-2009, 14:10
حرامي ( الشنطه ) ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 4 - 10 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/70723.jpg كشفت واقعة سرقة المبلغ المالي المخصص لمكافآت منتخب الشباب ، عن وجود سرطان تبذيري قد يصل إلي حد السفه عند بعض المسئولين عن الكرة في مصر ..

( الشنطه ) التي تمت سرقتها من الإداري المسئول عنها ، كانت تحتوي علي مبلغ قيمته اربعمائة وثلاثين ألف جنيه مصري بالتمام والكمال !!!

قيل أنها تخص لاعبي منتخب مصر ، كمكافأة نتيجة الفوز علي ترينداد وتوباجو في إفتتاحية بطولة العالم للشباب ..

وهو قول كارثي ، لا أعلم كيف مر بهذه السهوله علي الجميع ، وكأننا في غفوة لا نستفيق منها أبدا .
نصف مليون جنيه تقريبا يا سادة تنفق مقابل الفوز في مباراه واحده !! ولا أعلم ما القيمة التي تساوي مثل هذا المبلغ الكبير .. !! .. حتي لو فوزنا علي البرازيل في نهائي كأس العالم ، فهل يستحق مجرد الفوز في مباراه صرف كل تلك الأموال المبالغ فيها دون حساب ولا مساءلة أو حتي مبرر للصرف ؟؟ .. اللهم إذا كان الفوز بمباراه هو المبرر الوحيد الغير مقبول علي إطلاقه ..
ثم يتساءل البعض بعد ذلك عن سبب عصبية ( بوجي ) في مباراة إيطاليا ، وتقوله بألفاظ غير لائقه للجميع !!
إذا كانت تصرفاتنا من الأساس غير سوية لا عقل لها ولا منطق يقر بها ، فلاتثريب إذن علي أحد من اللاعبين ، عندما نراه يخرج عن النص ، لأن كل أفعالنا عبارة عن خروج عن النص بصورة مستفزة لا تجد من يتصدي لها ..

( حرامي ) الشنطه ، فعل بنا معروفا نشكره عليه ، رغم أنه لص ولا يستحق سوي العقاب والتجريس ، إلا أنه بفعلته تلك ، كشف لنا دون وعي منه ، عما خفي عنا من تبديد لأموال الدولة فيما لا يفيد ، وعن كشوف البركة الكروية التي توزع دون حساب ، والجميع يعلم دائما أن ما خفي كان أعظم ، وها هو ما خفي قد إنكشف لنا جميعا .. فهل هناك أعظم من ذلك ؟؟ ..

المثير أن الإعلام لم يستوقفه من هذا الحادث ، سوي كيف سرقت الشنطه وكيفية إستعادتها ؟؟ .. وهو أمر منوط به رجال البحث الجنائي لا رجال البحث الإعلامي .. وكنت أحسب أن هناك من سينتفض ويثور ويحاسب ويتساءل عن قيمة تلك المكافأة الضخمه ، التي صرفت لمجرد الفوز في مباراة إفتتاحيه !!

فماذا سيحدث إذن لو وفقنا و وصلنا إلي الدور قبل النهائي ، أو حاشا لله حصلنا علي كأس البطولة !! ..
أعتقد أنه بمثل هذه الطريقة وهذا الاسلوب ، لن يقبل اللاعبون بعد ذلك بأقل من الجلوس فوق رؤوسنا جميعا مدلدلي الأرجل وبيد كل واحد منهم كرباج أسود لزوم السيادة ، بإعتبارهم الصفوة ونحن أبناء البطة مكسورة الجناح ، هكذا يتم التصنيف بملامحه البغيضه ، في زمن الرقص والترقيص ..

العجيب أن المهندس حسن صقر أعلن عن مكافاة مقدارها مائة ألف جنيه لكل لاعب من لاعبي المنتخب الوطني في حالة الفوز علي زامبيا في اللقاء المقبل الذي يجمعنا بها !!

مائة ألف جنيه لكل لاعب من الأسياد .. !! وليس للفريق كله ، الذي يستحق لاعبوه العقاب بعد كل الفرص التي أهدروها لحسم التأهل منذ البداية ، ورغم ذلك ننفق عليهم بلا حدود وسخاء لا يتناسب ودولة فقيرة تتسول غذائها بصورة شبه يوميه من أصحاب القلوب الرحيمه ..

وإذا كان ما قرره المهندس صقر ليس بغريب عليه ، وهو الذي خرج بنفسه ليستقبل الفاشيلن عند عودتهم من رواندا ، وفوزهم بصعوبة بالغه بهدف دون رد ، بدلا من دك شباك الروانديين بخمسة أو ستة أهداف تغنينا عن سؤال اللئيم والنظر في وجهه الدميم ..

فالغرابه كل الغرابه تتمثل هنا في موقف إعلامنا الريادي ، الذي خرج يزف علينا تلك البشري ، دون ظهور أية أعراض للخجل علي ملامحه ، وكأنهم يتوقعون منا الفرحه الهيستيريه لذلك الخبر السعيد ، علي إعتبار مثلا أن تلك الأموال ستدخل جيوبنا نحن ، كسند ومعين في تلك الظروف الحياتيه المستحيله التي تحيط بكل منا !!

ويبدو أن المهندس صقر قد خاف من إنكشاف أمره بظهور ( حرامي ) جديد يسرق الشنطة المباركة مرة أخري ، فقرر من تلقاء نفسه الإعلان عن قيمة ما بها مقدما ، حتي يكف الإعلام الريادي عناء البحث عن سارق الشنطة وطرق إستعادتها ، بإعتبار أن هذا هو كل ما يشغل بال حملة الأقلام والكاميرات في الوقت الحالي ..

السيدالصغير
08-10-2009, 14:12
ليت المطالب بالتمني أو الإعلانات ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 7 - 10 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/70897.jpg ماذا يريد مصطفي طلعت أو بوجي أو غيرهم ؟.. هل النجومية تأتي بالعافيه .. هل هي إعلانات ودعاية ومانشيتات صحف ، أم أنها جد وإجتهاد ومثابرة وإخلاص وقبل كل هذا وذاك ، أخلاق حقيقية ، أصبحت سرابا مع كل طلعة نهار تطل علينا ..

هل البطولات تحرز عنوة أو علي حين غفلة ؟ .. أم يلزمها تخطيط سليم وعمل جاد من أجل حصدها ..

إذا كنت في الأصل لا تملك أساس ثابت راسخ تقف عليه بكل ثبات ، بل لا تملك أية مقومات علي الإطلاق ، فما الذي تريده أو يريده غيرك ؟؟ ..

عندنا بالقطع النجومية تعني الإعلانات والمناشيتات ، والبطولة هي التي تحرز صدفة وبإسلوب الفهلوة ( يا صابت يا خابت ) ، لأننا لا نملك أساس قويم أو نهج نلتزم به ، فيصبح الفشل هو الأساس ، أما النجاح _ إن استحق أن ننعته بهذه الصفه _ فهو مجرد طفرة ، لا تحدث إلا كل حين ، وعندما تحدث ، تشعر معها ، وكأننا فعلنا ما لم يفعله ولن يستطيع أن يفعله غيرنا ، رغم أننا دائما في آخر الصف ، ولكننا نتعامي عن النظر إلي الخلف أو الأمام ، كل ما يعنينا هو موضع أقدامنا العاجزة دائما !

جل ما نمكله ، جمل إنشائية وخطابية قديمة قدم الدهر نفسه ، ومجموعة أغاني وطنية تتكرر علي مسامعنا دوما دون أن نملك الحق في المطالبة بعمل دؤوب مجتهد ، بدلا من تلك المهاترات التي حفظناها ظهرا عن قلب ، حتي أن إنتاجنا القومي توقف عند حدود تلك الأغاني بحيث أصبحنا نبز العالم فيها بزا !!

وعندما تابعت مباريات منتخب الشباب في بطولة كأس العالم ، كنت أتابعها بالإحساس والعقل ، إحساس مصري يعنيه كثيرا أن يري منتخب بلاده يحلق في الأفق ، وعقل ناقد ، لا يتغلب عليه إحساسه فيجد نفسه يهوي من حالق إلي منزلق الخطأ ..

والعقل كان يقول _ ومازال _ أننا نلعب كرة القدم دائما بطريقة ( خدوهم بالصوت ) ، علي طريقة الأغاني إياها ، أما الخطط والتكتيك والتدريب واللياقة والتواضع والفكر ، فقد تركناه لغيرنا ، علي إعتبار أننا لا نملك الوقت الكافي للتفكير في مثل هذه التفاهات ، فمن أين يجد اللاعب وقتا لذلك ، وهو الغارق حتي النخاع في بحر الإعلانات وخيال النجومية الذي كان يداعبه يوما في أحلامه ، فوجده حقيقة ماثلة يعيشها دون أن يبذل أدني جهد يذكر ..

عفروتو ، وطلعت ، وبوجي ، وغيرهم من لاعبي المنتخب ، لا حيلة لهم ، مجرد شباب بسيط باحث عن الحياه ، كغيرهم من الباحثين والكادحين ، وضعتهم الظروف وسط مناخ كروي مطنطن مهلل فاسد ، صنعوا منهم أبطال ومغاوير ، دون بطولة حقيقة ، لم يبتكر أحدهم إختراع هام ، ولم يتوصل واحد منهم إلي معادلة كيميائية خطيرة ، ولم يظهر علي محيا أحدهم بوادر النبوغ أو العظمه ، حتي في مجال تخصصهم الذي هو كرة القدم ، ورغم ذلك رأيناهم نجوما ، تملكهم الغرور ، وسيطر عليهم التعالي ، وأصبحت الأنانية المفرطه هي محركهم الأساسي ..

وهو حال كل من يجد نفسه فجأة في كل هذا ( العز ) دون سابق إنذار ، فلا تتوقع منه أن يتطلع إلي ما هو أعلي ، لأنه تشبع بالفعل ولم يعد بحاجه إلي المزيد ..

من يتباكي الآن علي خروجنا المستحق من بطولة العالم للشباب ، هم أول من تسببوا في هذا الخروج ، وهو بكاء تماسيحي محض ، لن يلبث أن يتحول إلي إبتسامات صفراء وصراعات مخيفة علي الكعكة القادمة ، ونصيب كل فرد منها !!
فقط عليهم الإنتظار ، إلي أن يتناسي الجميع خروجنا المؤسف علي يد منتخب كروي لم نسمع به من قبل ، ولم يحدث يوما أن كانت لدولته مكانة علي خارطة الطريق الكروي العالمي ..

وهي عادتنا دائما ، نبدأ الحكاية بصراخ وزعيق ، وأحيانا نهيق ، لا تعرف رأسك من قدميك ، ويكون لزاما عليك أن تتسلح بالصبر، وبما إستطاعت إمكاناتك الماديه من توفيره من أدوية الضغط ، وأنت تشاهد الهراء والإستخفاف بأسوأ معانيه ، ثم تصدم بالواقع ، ليعلو البكاء والنحيب ، والمطالبة بالحساب العسير ، حتي يخفت الصوت ويتلاشي ، دون حساب يذكر أو حتي هندسة ..

فالهندسة الحقيقية في نظر هؤلاء هي كيفية التلون حسب الحال والتملص للهروب من المسئولية وقت اللزوم ، لتفاجئ بهم مرة أخري وقد تبوأ كل منهم منصب المسئولية من جديد ، لندور في نفس الحلقة السقيمة !!

أما من يبكي حقا فهو كل مصري بسيط ، لا يجد متعته إلا في كرة القدم ، حتي تلك إستكثروها عليه فلم يعد يجد فيها مخرجا أو متنفسا ، وكأن خطأه الوحيد أنه صدق هؤلاء وأولئك ، فيما أشاعوه عن قدراتنا التي بلا حدود ..

الحديث يطول ويطول ، ويحتاج إلي مجلدات من الصبر بدلا من الأوراق التي قد لا تساوي قيمة الحبر الذي يخطها ، وقبل كل هذا وذاك ، أن يقف الجميع وقفة صدق مع أنفسهم رحمة بهذا الجمهور العظيم ، فهل من مجيب !!

السيدالصغير
12-10-2009, 09:21
عنتر ولبلب .. ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 12 - 10 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/71089.jpg من شاهد المنتخب الجزائري في مباراة أمس يستطيع أن يدرك جيدا أنه ليس بالفريق المرعب ، أو المستحيل هزيمته ، بل علي العكس تماما ، يستطيع منتخبنا الوطني هزيمة الجزائريين بأكثر من ثلاثة أهداف علي الأقل ..

الروانديون ، لم يحرزوا خلال مسيرتهم سوي هدف وحيد هو ما شاهدناه بالأمس ، وهو الهدف المشكلة الذي قد يتسبب في خروج الجزائر ووأد حلمها بالصعود ..

وهو أيضا الهدف الذي ذكرني بفيلم الراحل شكوكو وسراج منير .. ( عنتر ولبلب ) .. فلا معني لأن تتحدث كما ( الفتوه ) الذي يمشي مختالا ، وانت لا تستطيع أن تحمي عرينك ، أمام فريق لو تركت له المرمي مفتوحا لما إستطاع أن يحرز ، خاصة أنك تعي جيدا فداحة أن يحدث ذلك ..

وإذا كنا نحن من وضعنا أنفسنا في مثل هذا الموقف الشائك .. ( البايخ ) من البداية ، وأصبحنا مادة للسخرية بسببه ، فنحن أيضا من نملك الخروج منه ، ليس بنفس الاسلوب الساخر ، ولكن ببذل المزيد من الجهد والتركيز ، لتحقيق الهدف الذي أجده الآن سهل المنال ..

علينا ألا ننساق إلي ما سوف يحدث من مهاترات متبادله ، أتوقع حدوثها ، بل حدثت بالفعل مع نهاية صافرة حكم مباراة الأمس ..

وهو الأمر المعتاد دائما في لقاءات الاشقاء ، الذين نجحوا بجدارة في خلق حالة كراهية بين الأجيال العربية بسبب كرة القدم ، وهي الكراهية التي أجزم أن لها سبب آخر ، لا يجرؤ أحد علي البوح به ، فتراه يخرج _ تنفيسا _ مع كل مباراة كروية أو منافسة رياضية ، المفترض أنها شريفة ، لكن لا أحد يسمع ولا أحد يعي ، لأننا في الأساس لا نرغب ..

الإعلام المصري له دور هام في المرحلة المقبلة ، وأتمني منه أن يتخلي عن طريقته المعتادة الخاصة بروح اكتوبر ووقت الشدائد ، فقد جربنا تلك الطريقة مرارا ، فكثيرا ما فشلت ونادرا ما نجحت ، فالشحن المعنوي الزائد مع المباراة المقبلة قد يأتي بصورة عكسية تماما ..

ولو كنت مكان الشاطر ( حسن ) ، لتعاملت معها كأنها نزهة خلوية لطيفة _ هي بالفعل كذلك _، تلك هي الطريقة الوحيده التي تستطيع أن تقابل بها الأشقاء في لقاء كروي حاسم ..

المضحك أنه بعد إنتهاء مباراة الأمس ، خرج كل منا يدلي بدلوه عن كيفية الصعود لكأس العالم ، وعن عدد الأهداف المطلوب تسجيلها في شباك الجزائريين للصعود ، حدث ما أقوله هنا في مصر ، ومثله في الجزائر ..

تملكت كل منا روح الإفتاء ، وهي ليست بغريبة علينا ، حيث نعشق الظهور بمظهر العالم ببواطن الأمور فيما لا يصح أو يصلح ..

رغم أن الصعود يخضع للوائح ثابته ، وضعها الإتحاد الدولي ( فيفا ) ، لا مجال فيها للإجتهادات ولا الفتاوي ، لكنها إحدي عاداتنا العربية الأصيلة التي لا نستطيع أن نتخلي عنها ، وربما تكون إحدي الموروثات الجينيه علي طريقة أبو العربي البورسعيدي ..

والجديد فيها أننا قد نصل إلي مباراة فاصلة ، رغم أن لوائح الإتحاد الدولي لا يوجد فيها مثل هذا البند الجديد ، فآخر ما نما إلي علمنا أن مراحل الصعود التي أقرها ( فيفا ) في حالة لو تساوي المنتخبان في ( كافة شيئ ) ، تنتهي باللجوء للقرعة ، إلا إذا كان هناك بنود جديدة أضيفت فجأة وخصيصا من أجل مصر والجزائر ..

ما أتمناه أن نري المنتخب الوطني في كأس العالم ، وما أتمناه أيضا أن نتوقف عن المبالغه في الأفراح والأطراح ، فهي أولا وأخيرا كرة قدم ، لا علاقة لها بالبطولة أو الإعجاز _ كما إعتدنا الوصف _ من قريب أو بعيد ..
بقي أن أشير إلي أن الأخوة بالجزائر الآن ، ولحظة كتابة السطور ، يتحدثون عن مصر بما لا يطيق أو يليق ، وستجد منهم من يخرج عليك ليؤكد علي أنهم قلة ، وستجد من يترك ما يحدث ، ليمسك بتلابيب العبد لله ..

okka
13-10-2009, 23:38
تمام تسلم ايديك يا استاذ احمد
وياريت تتبني حملة للمطالبة بلعب الماتش علي استاد الموت الحقيقي
استاد اسماعيليه

السيدالصغير
15-10-2009, 18:19
هدفان أم ثلاثة .. ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 15 - 10 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/71258.jpg قضية الساعة في مصر الآن ، هي الدائر رحاها عن كيفية الصعود إلي نهائيات كأس العالم ، تركنا كل مشاكلنا وهمومنا ، وإنحصر تفكيرنا كله في موضوع الهدفين أم الثلاثة أهداف ..

حتي إنفلونزا الخنازير تحولت الأنظار عنها تماما ، وبات هم الجميع معرفة حظوظ منتخبنا في الوصول إلي جنوب افريقيا ..

وياليتنا أصبنا فيما جعلناه قضية ساعتنا !.. فتجد الفشل يطاردنا أينما حللنا ..

في المنتديات لا حديث إلا عن عدد الأهداف المطلوب إحرازها ، في الجلسات العائليه لن تجد إلا سؤال واحد لا يتغير أبدا ، هدفان أم ثلاثة ، يلقي الصديق صديقه وقبل أن يبادره بالسلام يسأله هدفين أم ثلاثة ..

يجلس حسن شحاته بين حماده صدقي ، وشوقي غريب ، وأحمد سليمان ، يرتشف من كوب الشاي ، وهو يستوضح عن عدد الأهداف المطلوب إحرازها لحسم البطاقة !! ..

يعقد سمير زاهر إجتماعا طارئا ، وعندما تستفسر عن سبب هذا الإجتماع ولماذا هو طارئ ؟ .. تصيبك الدهشة عندما تعلم السر ... وهل هما هدفين أم ثلاثة !!! ..

يتعارك مدحت شلبي ، ويتلاسن علاء صادق ، ويتغندر خالد الغندور ، ومحور هذا العراك والتلاسن والغندره الذي وصل إلي حد ( فرش الملاية في الفضائيات ) هو عدد الأهداف المطلوبه من لاعبينا ، الذين بدورهم لا يعلمون ما المطلوب منهم علي وجه التحديد ..

بقي فقط أن تستغل وكالات الإعلان جهلنا التام ، لعمل مسابقة ( 0900 ) عن عدد الأهداف المطلوبة لحسم التأهل ..

كل هذه التساؤلات وأكثر ولم نخرج بنتيجة شافية قاطعه ..

مما يكشف عن كارثه مؤلمه ، خلاصتها أن كل خبراؤنا ومستشارونا وجهابزة كرة القدم تبعنا ، لا علاقة لهم بكرة القدم الحقيقية ، بما تتطلب من دراية ومعرفة ، وأن من يجلس أمام الكاميرات من المحلليـــن أصحــــاب ( الجيوب ) والأوداج المنتفخه ، لا يزيد علمهم عن أقلنا ثقافة ورؤية من المتابعين لهؤلاء الخبراء ، المفترض فيهم إزالة اللبس وحسم الجدل ..

فنحن من إستطاع أن يجمع بين الشيئ ونقيضه في آن واحد ، خبراء دون أن نملك أية خبرة علي الإطلاق ، نتفاخر بجودة التعليم ، دون وجود تعليم حقيقي ، أنشأنا وزراة للسكان لحل مشاكلهم ، فكان أن زاد عدد المصائب وتعقدت المشاكل .. لدينا هيئة إستعلامات بلا معلومات ، نملك رقابة مشدده ، وفي نفس الوقت يستطيع فيل متصعلك المرور دون أن يسأله أحد وجهته ، نتشدق بصرف صحي .. غير صحي ، مترو أنفاق .. يسير فوق الأرض .. لا تحتها ، معارضة هي أول المؤيدين وأكثر الموافقين ، طائرات ، ودبابات ، ومغاوير ، وأركان مهيبة ، دون أن نطلق رصاصة واحده ، حتـي و لو فرد ( خرطوش ) ..

وهو ما يؤكد علي ثقل ( خيبتنا ) بضم الثاء ..

حدث يوما عام 1980 أن تفاخر الرئيس العراقي بالطائرات ( الأواكس ) التي ترصد دبيب النمله في السماء ، وتستطيع أن تحصد الشارده والواردة ، ورغم ذلك نجحت الطائرات الإسرائيليه في تدمير المفاعل النووي العراقي في عز الضهر ، وإنسحبت دون أن يعترضها غراب ( نوحي ) سنكوح ، بينما كانت هناك أكثر من خمس طائرات من ذات الطراز تتشمس في سماء العراق ، دون أن تستشعر شيئا عما يدور حولها ..

حتي في الحزن والفرح تجدنا نختلف عن غيرنا من بقية أجناس العالم ، في الحزن يتخلف قتلي وتسمع النياح في كل أركان الأرض ، وهو ما نراه بنفس التفاصيل في حالة الفرح ، وإلا فكيـف نفسر وجود خمسة عشر حالة وفاة بين صفوف جماهير الجزائر ، التي كانت تحتفــل بالفــوز علــي رواندا ؟؟ ..

حالة التخبط والبلبلة تلك تمثل فضيحة ما بعدها فضيحة ، تستوجب إقالة إتحاد الكرة بلجانه ورجاله وجهازه الإداري الذي لا يعلم شيئا عن لائحة الإتحاد الدولي ( فيفا ) ..

وتستوجب أيضا إعتذار علني من ( خبرائنا ) الكرويين الذين يصدعون رؤوسنا بالحديث عن التكتيك والتكنيك ، ثم عندما يتطلب الأمر وجود خبراء حقيقيين ، لإزالة اللغط الدائر في أمر محسوم ، تراهم وقد إنحسر لثامهم ليكشف عن وجوه حائرة ، وشفاه متلعثمه ، وأفكار متخبطه ، تستحق الشفقة قبل أن يتلقي صدغها لكمات اللوم والتوبيخ ..

السيدالصغير
19-10-2009, 09:31
المد الثوري والنعرة الكروية ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 19 - 10 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/71431.jpg بادرة طيبة تلك التي صدرت عن صحيفتي الشروق الجزائرية والمصرية من أجل تهدئة الأجواء وتنقيتها قبيل المباراة القادمه ، فالمشاحنات والإستفزازت المتبادلة بين مشجعي الجانبين قد تمتد أضرارها إلي ما هو أبعد من مجرد مباراة مدتها تسعين دقيقة ..

فبعد أن كان المد الثوري هو ثقافة شعوبنا العربية منذ بداية الستينيات ، تراه وقد إنسحب تدريجيا حتي تلاشي تماما ، ليحل محله النعرات الكروية الكاذبة ، التي جعلت من الجميع فرقا وشيعا لا تجتمع علي قلب رجل واحد !!

والخطوة _ محمودة الجانب _ التي إتخذها العقلاء من الجانبين ، أمر وإن كان طبيعيا ، إلا أنني أراها قد تأخرت كثيرا ، لدرجة أنني أخشي أن تفقد معناها والهدف منها ، لتصبح هباءا منثورا ، بعد أن إتسعت الرقعة الإعلامية ، وأصبحت خارج نطاق السيطرة ، بصورة لم يسبق لها مثيل ، قد تجهض مثل تلك المحاولات ذات النوايا الطيبة ، فأي متهور أو موتور من الجانبين يستطيع أن يشعلها نارا ، بمجرد دخوله علي إحدي المواقع أوالمنتديات ، لتجد المتعصبين من الجانبين يتبعونه دون تفكير ..

رغم أن كرة القدم نفسها لا تستأهل كل ما يدور حولها ، و ما كان ينبغي لها أن تحدث أثرا يفوقها حجما ، كمنافسة تبدأ مع صافرة الحكم وتنتهي أيضا بصافرته ..

كما أن الوصول إلي النهائيات أو عدم الوصول إليها ، لن يزيد أو يقلل من حجم البلدين ، وهو ما أستطيع القسم عليه ، بل لن يضيف إلي تاريخهما الحقيقي شيئا ، فهي مجرد أوهام وخزعبلات تم دسها علي طريقة السم والعسل لتعكير صفو العلاقات بين الشعبين ... ومن أسف أنها وجدت أرضا خصبة ، وصادفت من يغذيها ، فنمت وترعرعت وشبت عن الطوق لتصبح وحشا كاسرا ، لن يبقي ولن يذر ..

فعلي أي مجد يتشاحن المتشاحنون !! ..

الجزائر وصلت مرتين من قبل لكأس العالم ، آخرها بأسبانيا عام 1982 وخرجت من الدور الأول بمؤامرة حقيرة جمعت بين النمسا وألمانيا ..

ومصر هي الأخري وصلت لكأس العالم مرتين من قبل ، وخرجت هي الأخري من الدور الأول عام 1990 دون أية مؤامرات ..

فما هو الفارق بين جزائر ما قبل 1982 وما بعدها ؟؟

وما الفارق بين قاهرة 90 وقاهرة 2009 .. ؟؟

هل حدث مثلا أي تقدم علمي أو تكنولوجي أو حربي أو صناعي بسبب هذا الوصول !!

الإجابة بكل إختصار هي لا شيئ ، بل قد يكون تراجعا علي كافة المستويات بالنسبة للجانبين

ومن يملك أية إجابة أخري من مشجعي المنتخبين ، له كل الحق في أن يتشنج وينفعل ويتعصب كما يعن له ..

** هل تتذكرون معي بطولة كأس العالم للشباب ، التي خرجنا منها دون شيئا يذكر ، حتي التمثيل المشرف الذي كنا نسخر منه يوما ، أصبح في تلك البطولة من المستحيلات !!

أعتقد أن الجميع قد نسيها في خضم مباراة الجزائر التي أصبحت حديث الساعه ، حتي أنني أستطيع الآن أن ألمح الإبتسامه الماكرة علي شفاه مسئولي إتحاد الكرة ، فأحداث تلك المباراه مثلت طوق النجاة للجميع !!!

لكننا وعلي العهد ، لم ولن ننسي ، فكما يكافئ المجتهد ، لابد وأن يحاسب المقصر ، وما أكثر المقصرين تبعنا ..

نعود مرة أخري بإذن الله لفتح أحد الملفات الغامضه التي تحتاج لتفسير من رجال إتحاد الكرة ، والخاصة بمحترفينا بالخارج في ذات السن ، ممن تم تجاهلهم لصالح لاعبي دوري المناطق كعفرتو وبوجي وطلعت ولطفي وغيرهم ، فكانت النتيجة صفرا كبيرا كالعادة ، وربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم ..

السيدالصغير
22-10-2009, 15:25
الغارقون في العسل .. ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 22 - 10 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/71597.jpg جاءني صوته عبر الهاتف يحمل قلقا ولهفة واضحين ، فالأمر يتعلق بمصر ، وتحديدا منتخب مصر للشباب ، الفريق الذي خرج من بطولة كأس العالم بصورة أحزنت كل المصريين ..

هو واحد من قراء الصحيفة ، وأحد متابعيها بإهتمام ، نبرات صوته الحزينة والصادقه ، جعلتني أعجل بلقائه ، خاصة بعدما علمت منه ، انه جاء في زيارة سريعه لوطنه خصيصا من أجل أن يضع حمله الذي ينوء به صدره أمام الرأي العام المصري ..
الرجل يعيش خارج مصر ، تحديدا بالنمسا ، منذ ما يزيد علي ثلاثين عاما خلت ، ومن يعيش خارج مصر ، يدرك جيدا قيمة الوطن ، ويشعر بمعني الإنتماء الحقيقي ، مهما كانت قسوة ذلك الوطن تجاه أبنائه أحيانا ..
وكأي مصري حقيقي ، شعر مثلما شعرنا جميعا ، وساءه ما تردد من مبالغات ومبررات واهية ساقها مسئولي كرة القدم تبعنا ، لتنفيض أيديهم من جريمة السقوط المروع لمنخب شباب مصر ، ومحاولة إظهار أنفسهم بمظهر الضحية التي لا تملك من أمرها شيئا ..

فكان لابد أن يتحدث ، بإعتباره صاحب تجربة واقعية بصفته أبا لأحد أبرز اللاعبين المحترفين في أوروبا ، ممن لا يعلم أحد عنهم شيئا ، وعددهم يقترب من الثلاثين لاعب إن لم يكن يزيد ..

ياسين علام رابيد فيينا النمساوي لاعب خط وسط مدافع ، رامي رفعت لاعب كوبنهاجن الدنماركي خط وسط مهاجم ، عبد الرحمن يوسف رابيد فيينا النمساوي وسط مهاجم ، رامي الشعراوي المهاجم المصري المحترف بإيطاليا ..

و غيرهم الكثير ممن لا يتسع المكان لذكرهم من اللاعبين المصريين ، حاملي الجنسه المصريه و المنتتشرين في أقوي وأعرق الاندية الاوروبية ، وهم أقل من شعرين عاما ، أي يصلحون تماما لتمثيل مصر في منتخب شبابها ، الذي ولي ..

فهل تعلم عن هؤلاء اللاعبين شيئا ؟؟ .. أعلم أن السؤال ما كان يجب أن يوجه إليك عزيزي القارئ .. وإنما لابد أن يوجه إلي القاطنين في 5 شارع الجبلاية .. علنا نحصل علي إجابة شافية ، تريح صدورنا ، وتبرر لنا عدم الإستعانة بواحد من هؤلاء في البطولة التي أقيمت علي أرضنا ، بل وتفضيل دوري القطاعات بلاعبيه العجزة من الأهلي والزمالك وإنبي والمحله علي كل هؤلاء جميعا ، وكأنه من المحرمات أن نستعين بطيورنا المهاجرة علي كفاءتهم وقدرتهم ..

وهو سؤال من ضمن الكثير من الأسئلة التي نرغب في سماع إجابتها ..

اللاعب ياسين علام مثلا ، له تجربة عجيبة ومريرة خاضها من أجل تمثيل بلاده ، بدأت بإستدعاءه ، وإنتهت بتطفيشه ، وهو الوحيد الذي تم إختياره ، ثم تطفيشه ، بعد ثلاثة أشهر من خوضه عدد من المعسكرات الأوروبيه علي كثرتها ..

وما بين هذا الإستدعاء وذاك التطفيش ، حكايات تكشف الكثير من المستور عن العشوائية وسوء التخطيط ، والتخبط الإداري، واللامبالاه التي كان عليها الجهاز الفني والإداري بقيادة سكوب والأخ هاني رمزي ومعهم النائمين في عسل الكرة المصرية من المسئولين ..

ولأن المكان هنا لا يتسع لسرد القصة ، التي أعلم تماما أنها نقطة في بحور حكايات وقصص الجبلاية ، اكتفي بطرح عدة تساؤلات ..
كيف يسافر اللاعب علي حسابه الشخصي لخوض معسكرات الإعداد في أكثر من دولة ، معسكر هولندا ، معكسر تولوز بفرنسا ، معسكر تركيا ، معسكر التشيك ؟؟ في ظل الإعتمادات الماليه التي وصلت إلي أكثر من عشرين مليون جنيه ..
هل من واجب اللاعب أن يحاسب إدارة الفندق من جيبه الخاص علي قيمة تنظيف وغسيل القميص والشورت والشراب وملابسه الخاصة ؟؟ أين الاخ جمال العقاد المدير الإداري ..

ما هو سر معكسر التشيك الذي لعب فيه المنتخب مع أحد فرق المؤسسات ، إتضح فيما بعد أن سكوب كان يدربه قبل قدومه إلي مصر ؟؟ ..
ما حقيقة ما تردد عن تعامل هاني رمزي مع لاعبي المنتخب بإستعلاء ، وإستخدام لغة السباب بالأم والأم و الدين ، كلغة رسمية يتعامل بها مع اللاعبين ، بل إن سكوب نفسه كان يستخدم نفس الاسلوب وهو ما إكتشفه ياسين علام لإجادته أكثر من لغة ..
في معسكر تركيا الذي أقيم قبل البطولة برئاسة كابتن مجدي عبد الغني ، لماذا لم يره أو يشاهده أحد من اللاعبين إلا مرتين فقط ، لحظة الوصول وعند المغادرة ، فأين كان طيلة خمسة عشر يوما هي مدة المعسكر ؟؟ ..
في معسكر فرنسا ، كيف يترك مسؤلو المنتخب اللاعبين دون ظبط أو ربط ، خروج ودخول من الفندق دون رقابة أو حساب أو إستفسار ، والجميع يعلم جيدا ما هي فرنسا ؟؟ ..

حدث هذا وأكثر ولكن لأن المساحه لا تكفي كما أشرت ،أكتفي أنا بتلك الأسئلة التي إستخلصتها من حديث الرجل ، ونتمني أن نجد من يثور ويحاسب مره واحده لوجه الله ومن أجل مصر ..

السيدالصغير
26-10-2009, 02:37
مطلوب إستراتيجية واضحه ! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 25 - 10 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/71759.jpg ماذا لو فاز المنتخب الوطني علي الجزائر بثلاثة أهداف في المباراة القادمة منتصف نوفمبر القادم ؟؟ .. الإجابة أنه يستحق بكل صراحة وبجدارة الوصول إلي كأس العالم ، فالفريق الذي لا يستطيع أن يحافظ علي نظافة شباكه لأقل من هدفين في مباراة فاصلة ، ويخسر أكثر من خيارين أمامه لتحقيق أمله وأمل جماهيره ، لا يستحق مطلقا أن يصل إلي كأس العالم ، خاصة أن من سيواجههم هناك في جنوب افريقيا ، منتخبات لا تعرف الرحمه ، وليست رواندا وزامبيا ومن هم علي شاكلتهما !

لكن ماذا لو حدث _ لا قدر الله _ العكس ، ولم يستطع منتخبنا الوطني أن يحرز سوي هدف واحد في مرمي الجزائريين ؟؟ .. أو فاز منتخب الجزائر أو تعادل مثلا ..

الإجابه أيضا تتشابه مع سابقتها بالأعلي ، فالفريق الذي لا يستطيع أن يحرز أكثر من هدف ، بينما المطلوب منه هدفين علي الأقل ، أو تعادل أو خسر في حين أن المطلوب منه هو الفوز بفارق كبير ، لا يستحق أيضا أن يصل إلي كأس العالم حيث الكبار يتناطحون ، وإن فعلها منتخب الجزائر وحقق مراده من المباراة ، فهو الأحق بالمقعد في جنوب افريقيا ..

لو فكر كل منا هنا في مصر وهناك في الجزائر بمثل هذا الاسلوب ، أو حتي باسلوب مشابه يدور حول تلك الفكرة ، لإرتاحت رؤوسنا جميعا ، ولإنفض الجميع نحو بغيته ، وساد الهدوء الجانبين ، أو إقتصر اللغط علي المباراة بما يناسبها ، دون التطرق إلي المعايره و الملاسنة والإستهزاء والشحن المتبادل بين المعسكرين ..

** المبادرة التي سبق أن أشرت إليها ، والخاصة بتهدئة الأجواء وتنقيتها بين جماهير مصر والجزائر ، والتي تبنتها صحيفتي الشروق المصريه والجزائريه ، أتمني أن تتحول إلي إستراتيجية عامه ، ولا ينبغي لها أن تقف عند حدود مباراة تمر ، ليعود الحال كما كان عليه بالسابق ، حتي لا تفقد هدفها ، بما يعني أن نستمر في تفعيلها علي الدوام وإستثمارها ، اليوم وغد وبعد الغد ..

وهي مسئولية كبيرة تقع علي عاتق أصحاب المبادرة ، وإلا لأتهمهم الجميع والعبد لله أولهم ، أنها ما جاءت إلا لمجرد أن تصبح ( شو إعلامي ) فقط ، علي حساب الغلابه من جماهير البلدين ، وما أكثر الإستعراض الإعلامي والتلميعي الذي نجده يحدث في مثل هذه المناسبات ..

** هل حقيقة أن الأهلي سيستغني عن أمير عبد الحميد ، لمجرد تطاوله بالقول علي المدير الفني للفريق حسام البدري ؟؟ هل هذا هو السبب الحقيقي ؟؟ ..

بالقطع لا أصدق ولا أحد أيضا ، لأنه إذا كان هناك تطاول من جانب أمير ، فبالمقابل هناك إعتداء من حسام البدري علي الحارس ، لم يواجه بأي إجراء حاسم من قبل الإدارة !!..

وإذا كان هذا هو المبدأ من البداية ، فلماذا _ مثلا _ الإبقاء علي أحمد السيد ، الذي طاردته الإتهامات منذ زمن غير بعيد بل قريب للغايه ، في قضايا حقيقية أشد وقعا وأثرا مما حدث من أمير ، والكل يتذكرها بالتأكيد ، فما هو ياتري سر هذا التباين الواضح ، والإزدواجيه الظاهره في علاقة إدارة الأهلي مع لاعبي الفريق ..

وما هو سبب صمت الإعلام في القضيتين ، بل وتبدل حاله .. من مطالب لحسن شحاته بضم الحارس لصفوف المنتخب العام الماضي ، لمجرد تألقه في مباراة واحده ، لنبش وتجريح في نفس الحارس ، لمجرد إنقلاب الإدارة عليه ؟؟ .. الإجابة ... ألف علامة تعجب ومثلها إستفهام !!

** أمام منتخبنا الوطني حوالي ثلاثة أسابيع للإستعداد لمباراة الجزائر ، وأمام رجال الإعلام أيضا مثلهم ، هذا ما وددت أن أشير إليه للتذكرة فقط ..

أما لماذا أذكر ؟؟ .. لأنني أتوقع أن تنهال الحجارة علي رأس الشاطر حسن من الجميع في حالة عدم توفيقه في مباراة الجزائر ، علي شاكلة أن الرجل تراخي في هذا ، وتهاون مع ذاك وقصر في تلكم ، إلي آخر مثل هذه الإتهامات المعلبة سابقة التجهيز والمثيره للإستفزاز ، مع إستعراض عضلات منفر من الساده المحللين تبعنا بما لا يفيد أو يجدي ..

فيا إخواننا الكرام من فضلكم .. علي من يجد لديه ملحوظه من الآن ، أو وجه من أوجه القصور إستثاره ، عليه أن يبلغ ذلك فورا ، وبأي طريقة تناسبه للمعلم ، وعدم إتخاذ الصمت والسكون وسيلة للتعبير حاليا ، والصراخ والعويل والتقطيع ، وسيلة للتعبير مستقبلا ..

عن نفسي سأفعل إن تبدي لي أية ملاحظة من الساعه و إلي يوم المباراة بإذن الله ..

السيدالصغير
29-10-2009, 02:24
رأس مالية عباس وإشتراكية أبو الحسن !! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 29 - 10 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/71937.jpg يبدو أن الدوري هذا الموسم سيكون صورة طبق الأصل من الموسم الفائت ، وهو الموسم الذي كان نسخة كربونيه من سابقه وما قبل سابقه ، لا جديد فيه تتوقعه ، الأهلي يسير نحو حصد اللقب ، بيسر وسهوله _ يستحقه في الواقع _ ، يساعده في ذلك الزمالك بقيادة مستر عباس ، والإسماعيلي بقيادة الخوجه أبو الحسن ناظر العزبة الجديد ..

السيد عباس لا يريد أن يستمع لأحد ، ولأنه صاحب المال ، فهو يتحدث بماله ، وآه من لغة المال تلك ، عندما تصبح هي اللغة السائدة ، فقل علي الدنيا السلام ، وتستطيع أن تقولها أيضا علي الزمالك هذا الموسم ، وهو سلام ( مربع ) ، بإعتبار أن المربع الذهبي المضحك هو الأمل الوحيد لأصحاب الرداء الأبيض هذا الموسم ..

وعلي الرغم من وجود حازم إمام بتاريخه الكروي الكبير ، والمستشار أحمد جلال ، وارث المستشاريه من والده السيد جلال إبراهيم ، بما له من خبرة كبيرة في المجال الإداري ، إستقاها بكل تأكيد من الأب ، فإن كل ذلك ينكسر وينحني أمام مفردات المال ، الذي يفتقده كلا منهما ، فلا تسمع صوتا لأحد ، وعندما يتحدث أحدهما أو كليهما ، فكأنما يتحدثان لأحد حلقات برنامج طبق اليوم ، أسماء أكلات رنانه ، لكن بلا طعم أو قيمة ، ولا ميزانية في الجيب لتجهيزه ..

أما عمونا أبو الحسن فهو يستمع بإنصات وإهتمام ، وذلك إحقاقا للحق ، لكن ليس لجمهور الدراويش ومحبيه ، وإنما للكابتن حسن حمدي وباشمهندس الصفقات عدلي القيعي ، والواضح أن هناك خطأ ما حدث من قبل جماهير الإسماعيلي ، فحسب معلوماتي أنه لم يشارك أحد منهم في إنتخابات مجلس إدارة الأهلي الصيف الماضي ، فكيف نجح إذن المهندس نصر أبو الحسن علي قائمة الكابتن حسن حمدي !!! ..

الإسماعيلي أصبح في عهد المجلس الحالي كما المنصورة والمحله ، مع كامل إحترامنا للفريقين ، فهو ليس الإسماعيلي المبدع ، صاحب الأداء الراقي السريع ، لا متعه ولا روح ولا مهارة ، وهو نفس حال الإسماعيلي منذ الموسم الماضي ، لم يتغير فيه شيئ علي الإطلاق ، الشيئ الوحيد فقط الذي تغير في الإسماعيليه هو جمهورها ..

بعد أن كان مضرب الأمثال في الثورة والتعصب لفريقه ، أصبح الجمهور الطيب المسالم علي رأي محمد صبحي ، الفنان ... لا حارس المرمي ، بإعتبار أن الاثنين في الهم سواء ..

ما يحدث من السيدين ، عباس وأبو الحسن ، يؤكد بوضوح أن للإدارة ناسها ، فلا الأموال علي كثرتها متمثلة في الأول تنفع ، ولا قلتها مع الأخير تشفع ، بإعتباره من محدودي الدخل كما العبد لله ..
وهي إشكاليه غريبة ، من تلك النوعيه التي تحتاج إلي إجتماعات تاريخيه علي شاكلة الدائرة المستديرة ، أو سايكس بيكو ، لمعرفة السبب وراء إنهيار النظام الرأسمالي في الزمالك ، والإشتراكي في الإسماعيلي ..

النظام الرأسمالي الزملكاوي ، نسبة إلي الرأس الكبير فيه ، لا يستطيع أن يطوع المال لخدمة ناديه ، همه الوحيد فقط ، إثبات القدرات والتعالي علي الجميع ، كما الرأسماليه في كل أرجاء المعمورة ..

أما النظام الإشتراكي الأخير ، فهو نكته ، بعد أن أتي بمبدأ جديد ( لانج ) لا علاقة له بالإشتراكية المعمول بها أو التي كان ، (من كل حسب قدرته ولكل حسب حاجته ) ..

ليتغير في العهد الجديد ويصبح ( من الإسماعيلي حسب قدرته وللأهلي حسب حاجته ) ..

ولأنه يعلم الدراويش ، كيفية الإشتراك في حصد البطولات للأهلي ، من هنا كان لابد أن ننعته بالإشتراكي ، بل و يسجل في موسوعة ( جينيس ) بإسم مجلس إدارة النادي ..

وهو مبدأ مطبق منذ زمن بعيد في الإسماعيلي ، لا يجد من يصده أو يردعه ، كل ما في الأمر أن الإشتراكية زادت جدا في عهد المجلس الأخير ..

الأهلي هو الفريق الوحيد الذي إستطاع أن يجمع بين النظامين ، وهو ما يعبر عن حذق وكفاءة إدارته ، التي تعلم جيدا كيفية تدبير أمورها ، و ( تسليكها ) ، تضرب حيث تستطيع أن تضرب ، وتهادن عندما تجد أن الوقت يتطلب ذلك ، فلا تثريب عليها عندما تبحث عن صالح فريقها ، وجمهورها ، بل هي في رأيي تستحق الثناء علي ذلك ، و لا أبالغ إن قلت الإحترام من جانب محبي الأحمر ، لأنها إدارة تعلم جيدا كيف تحترم جمهورها ، فيحترمها هو الآخر ..

أما اللوم فيستحقه بكل تأكيد جمهور الأسماعيلي الذي جعل من مدرجات ملعبه خرابات ، ينعق فيها البوم ، وتعشش فيها الخفافيش ، فتجرأ من لم يكن له أن يتجرأ ، والصبر هو الدواء الوحيد الصالح الآن لجماهير الزمالك ، تتناوله بمرارة ، ولسان حالها ينطق ببيت الشعر الشهير ، ألا ليت الهواية تعود يوما لتري ماذا فعل بي الإحتراف ... !!!

okka
30-10-2009, 00:28
رأس مالية عباس وإشتراكية أبو الحسن !! ـ أحمد شاكر

أحمد شاكر (المصريون) : بتاريخ 29 - 10 - 2009http://www.almesryoon.com/public/almasrayoon_images/71937.jpg يبدو أن الدوري هذا الموسم سيكون صورة طبق الأصل من الموسم الفائت ، وهو الموسم الذي كان نسخة كربونيه من سابقه وما قبل سابقه ، لا جديد فيه تتوقعه ، الأهلي يسير نحو حصد اللقب ، بيسر وسهوله _ يستحقه في الواقع _ ، يساعده في ذلك الزمالك بقيادة مستر عباس ، والإسماعيلي بقيادة الخوجه أبو الحسن ناظر العزبة الجديد ..

السيد عباس لا يريد أن يستمع لأحد ، ولأنه صاحب المال ، فهو يتحدث بماله ، وآه من لغة المال تلك ، عندما تصبح هي اللغة السائدة ، فقل علي الدنيا السلام ، وتستطيع أن تقولها أيضا علي الزمالك هذا الموسم ، وهو سلام ( مربع ) ، بإعتبار أن المربع الذهبي المضحك هو الأمل الوحيد لأصحاب الرداء الأبيض هذا الموسم ..

وعلي الرغم من وجود حازم إمام بتاريخه الكروي الكبير ، والمستشار أحمد جلال ، وارث المستشاريه من والده السيد جلال إبراهيم ، بما له من خبرة كبيرة في المجال الإداري ، إستقاها بكل تأكيد من الأب ، فإن كل ذلك ينكسر وينحني أمام مفردات المال ، الذي يفتقده كلا منهما ، فلا تسمع صوتا لأحد ، وعندما يتحدث أحدهما أو كليهما ، فكأنما يتحدثان لأحد حلقات برنامج طبق اليوم ، أسماء أكلات رنانه ، لكن بلا طعم أو قيمة ، ولا ميزانية في الجيب لتجهيزه ..

أما عمونا أبو الحسن فهو يستمع بإنصات وإهتمام ، وذلك إحقاقا للحق ، لكن ليس لجمهور الدراويش ومحبيه ، وإنما للكابتن حسن حمدي وباشمهندس الصفقات عدلي القيعي ، والواضح أن هناك خطأ ما حدث من قبل جماهير الإسماعيلي ، فحسب معلوماتي أنه لم يشارك أحد منهم في إنتخابات مجلس إدارة الأهلي الصيف الماضي ، فكيف نجح إذن المهندس نصر أبو الحسن علي قائمة الكابتن حسن حمدي !!! ..

الإسماعيلي أصبح في عهد المجلس الحالي كما المنصورة والمحله ، مع كامل إحترامنا للفريقين ، فهو ليس الإسماعيلي المبدع ، صاحب الأداء الراقي السريع ، لا متعه ولا روح ولا مهارة ، وهو نفس حال الإسماعيلي منذ الموسم الماضي ، لم يتغير فيه شيئ علي الإطلاق ، الشيئ الوحيد فقط الذي تغير في الإسماعيليه هو جمهورها ..

بعد أن كان مضرب الأمثال في الثورة والتعصب لفريقه ، أصبح الجمهور الطيب المسالم علي رأي محمد صبحي ، الفنان ... لا حارس المرمي ، بإعتبار أن الاثنين في الهم سواء ..

ما يحدث من السيدين ، عباس وأبو الحسن ، يؤكد بوضوح أن للإدارة ناسها ، فلا الأموال علي كثرتها متمثلة في الأول تنفع ، ولا قلتها مع الأخير تشفع ، بإعتباره من محدودي الدخل كما العبد لله ..
وهي إشكاليه غريبة ، من تلك النوعيه التي تحتاج إلي إجتماعات تاريخيه علي شاكلة الدائرة المستديرة ، أو سايكس بيكو ، لمعرفة السبب وراء إنهيار النظام الرأسمالي في الزمالك ، والإشتراكي في الإسماعيلي ..

النظام الرأسمالي الزملكاوي ، نسبة إلي الرأس الكبير فيه ، لا يستطيع أن يطوع المال لخدمة ناديه ، همه الوحيد فقط ، إثبات القدرات والتعالي علي الجميع ، كما الرأسماليه في كل أرجاء المعمورة ..

أما النظام الإشتراكي الأخير ، فهو نكته ، بعد أن أتي بمبدأ جديد ( لانج ) لا علاقة له بالإشتراكية المعمول بها أو التي كان ، (من كل حسب قدرته ولكل حسب حاجته ) ..

ليتغير في العهد الجديد ويصبح ( من الإسماعيلي حسب قدرته وللأهلي حسب حاجته ) ..

ولأنه يعلم الدراويش ، كيفية الإشتراك في حصد البطولات للأهلي ، من هنا كان لابد أن ننعته بالإشتراكي ، بل و يسجل في موسوعة ( جينيس ) بإسم مجلس إدارة النادي ..

وهو مبدأ مطبق منذ زمن بعيد في الإسماعيلي ، لا يجد من يصده أو يردعه ، كل ما في الأمر أن الإشتراكية زادت جدا في عهد المجلس الأخير ..

الأهلي هو الفريق الوحيد الذي إستطاع أن يجمع بين النظامين ، وهو ما يعبر عن حذق وكفاءة إدارته ، التي تعلم جيدا كيفية تدبير أمورها ، و ( تسليكها ) ، تضرب حيث تستطيع أن تضرب ، وتهادن عندما تجد أن الوقت يتطلب ذلك ، فلا تثريب عليها عندما تبحث عن صالح فريقها ، وجمهورها ، بل هي في رأيي تستحق الثناء علي ذلك ، و لا أبالغ إن قلت الإحترام من جانب محبي الأحمر ، لأنها إدارة تعلم جيدا كيف تحترم جمهورها ، فيحترمها هو الآخر ..

أما اللوم فيستحقه بكل تأكيد جمهور الأسماعيلي الذي جعل من مدرجات ملعبه خرابات ، ينعق فيها البوم ، وتعشش فيها الخفافيش ، فتجرأ من لم يكن له أن يتجرأ ، والصبر هو الدواء الوحيد الصالح الآن لجماهير الزمالك ، تتناوله بمرارة ، ولسان حالها ينطق ببيت الشعر الشهير ، ألا ليت الهواية تعود يوما لتري ماذا فعل بي الإحتراف ... !!!


نصر جاب ضلفها وخربها اصراحه

محمد نافع
30-10-2009, 01:00
نصر جاب ضلفها وخربها اصراحه


وانا كمان رايى كده

okka
31-10-2009, 00:37
[quote=محمد نافع;181339]وانا كمان رايى كده
[/quote

والحل ايه والله العظيم الواحد خلاص زهق وجاله مليون احباط من مجلس الادارة دا

السيدالصغير
02-11-2009, 22:57
الرؤي السياسية والرؤية الجماهيريه ..!
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 02-11-2009 00:38

إذا كانت الأجواء هادئة ، والعيشه هانئة ، والود شعار الجميع ، والحب يغلف القلوب من القاهره حتي البليدة ووهران ، كما ظهر واضحا من الأخوة الجزائريين في زيارة كابتن شوبير للجزائر ، وإذا كان رأي الجميع هنا وهناك ، أنه لا فـارق مطلقا فيمن يصل إلي نهائيات كأس العالم ، وأننا سنصفق ونساند أيهما ..!!

فما الذي نراه يحدث إذن هنا وهناك ؟؟ ..

تهديد ووعيد وترهيب من الجانبين ، علي المستوي الشعبي و الجماهيري ، فيما يقابله إبتسامات زائفه ، وإيماءات باردة ، لا تحمل أية معاني واضحة علي المستوي الرسمي .. فما تفسير كل ذلك ؟ ..

الحقيقة أن كل ما نراه هو نوع من الحب السياسي ، والأخوة الدبلوماسية ، والأمنيات الروتينيه التي تجدها تجري علي كل لسان ، ولا تتعدي منطقة الفم والشفتين ، بما يعني أن الكلام في أحيان كثيرة لا يخرج من القلب ..

فقط .. هو نوع من الرؤي السياسية التي هي في واد ، والشعوب في واد آخر ..

ولو أنك قابلت أحد الذين حرقوا علم مصر وأساء إلي لاعبيها ، وسلطت عليه أضواء الكاميرات ، لوجدته يبتسم وهو يتحدث عن العلاقات التاريخيه بين البلدين ، وأنه لن يحزن لو لم تصعد الجزائر لكأس العالم ، لأن مصر بالنسبه له هي وطنه الثاني ، وهكذا من تلك القوالب المحفوظه عن ظهر قلب ..

ثم بعد أن تغادره بخطوات ، لو إلتفت بناظريك قليلا للخلف ، لوجدته يستعد لإشعال النار في علم مصري آخر ..

وهو نفس ما سيحدث مع أي مشجع مصري تراه يرتكب نفس الفعله ..

إزدواجيه غريبه ، نعيشها في كل لحظة من حياتنا ، تري الشخص من هؤلاء يسب ويلعن ويندب حظه مع الحكومة التي نغصت عليه عيشته وحياته ، ما بين فقر مقدع ، وأمراض مستعصية ، وتعليم متدني ..

ثم تفاجئ بذات الشخص ، عند أي حديث تلفزيوني أو لقاء صحفي ، تعرض له حتي ولو صدفه ، فتجده يشيد بالحكومه ، ويشكر معالي الوزير ، وسيادة المحافظ ، والباشا مدير الأمن ، والسيد وكيل الوزارة ، ويقسم بأغلظ الإيمان ، أنه يعيش حياته ولا عمنا هارون الرشيد ، وأن الألم الذي لا يغادر بطنه ما هو إلا نتاج التخمه ، والأمراض التي لا تفارقه سببها الثراء الفاحش وحياة الدعه ، التي لا تجعله يتحرك قيد أنمله ، وأنه ما يسير حافي القدمين إلا ليتعلم حياة التقشف ، فيشعر بغيره من الفقراء ويشاركهم حياتهم والآمهم ..

وهو الذي كان يلعن سلسفيل أجداد الحكومة منذ لحظات قليلة .. !!

هذا هو ما نحياه ، أو أحد مشاهد الحياه تبعنا ، وهو المشهد الذي يستحق الوقوف أمامه والتأمل فيه ، حتي إنك قد تصعق لو شاهدت مثلا برنامج لمدحت شلبي ، يهاجم فيه الجزائر وجماهيرها ، فتجد أحد الاخوه المشاهدين يتصل ليشيد بمدحت شلبي ، وحكمته وعبقريته وحبه الشديد لمصر وغيرته عليها ، فتشعر بالغثيان من هذا النفاق الواضح ، لتعبث بالـ ( ريموت ) في محاولة لتغيير القناة ، فتفاجئ بشوبير وهو يتحدث عن العروبه وحب الجزائر وقيمة شعبها الأصيل ، ثم تجد نفس الشخص يتصل ليشيد أيضا بحكمة شوبير ، ومنطقه ، وذكاؤه ، لتلقي بالـ ( ريموت ) أرضا ثم تبحث عن أقرب حائط إليك ، وأنت تعلم الباقي بكل تأكيد ..

وهو ما يدعونا لمطالبة أمثال هؤلاء ، بالتوقف عن اللعب بالنيران ، ونطالب أيضا بالمقابل إعلام الجزائر بالهدوء والتعقل ، فما معني أن تجرفوا شعوبكم لهوة عميقة بسبب منافسه إعلامية فاشلة

شوبير ، والغندور ، ومصطفي عبده ، ومدحت شلبي ، لهم إعلامهم الخاص ، الذي لا أعلم تحديدا من أين إستقوا مترادفاته ، فتجدهم لا يبرعون إلا في إثارة الفتن ، حتي لو إدعي بعضهم العكس ، وحتي لو حاول أحدهم التطرق إلي مشكلات إجتماعيه ، لإضفاء نوعا من الوجاهه الإعلامية لبرنامجه ، لن يفلح كل هذا ..

وستجد مثلا أن مصر قد فقدت عالما ومفكرا كبيرا بوزن الدكتور مصطفي محمود ، ورغم ذلك لن يشعر أحد من الذين سبق ذكرهم بما يدور حوله ، ولن يلقي الفقيد أدني إهتمام ، بل لن يلتفت إليه واحد من هؤلاء ، ليس لعيب في الفقيد ، وإنما العيب كل العيب فيمن لا يجيد السباحه إلا في المياه الضحلة الوحله ، ورغم ذلك يصارع الغرق ، ويغرق معه كل من حوله ..

السيدالصغير
05-11-2009, 01:37
شفافية ( الموافقون ) ..!
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 04-11-2009 23:58

ما هي الشفافيه ؟؟ .. سؤال محدد .. لابد وأن يحمل إجابة محدده بدورها ، خاصة أن الكلمة تعبر عن نفسها بوضوح مطلق ، ولا تحتاج إلي تأويل أو تفسير ، ولا هي في حاجة إلي لجنة الدكتورة فوزية عبد الستار الشهيره..

هذا إذا كان السؤال عن المعني الحرفي للكلمة ، أما إذا كان الغرض منه توضيح سياسة عامة ، فالإجابة لابد وأن تختلف ، لا لطبيعة الكلمة أو اللفظ نفس ، وإنما لإختلاف المناخ السائد ..



ففي مناخنا المصري ، الحار جاف صيفا ، الدفيئ الممطر شتاء ، تجد الشفافية عبارة عن لفظ مطاط ، مجوف ، أصم ، قد تسمع صداه يتردد ، لكنك حتما لا تشعر بوجوده ..



كلمة حق يراد بها باطل ، نختبئ خلفها ، ونتخذ من أسوارها العاليه سدا منيعا ، وقد يتلحف بها البعض إتقاءا لبرد المساءلة القارص شتاءا ، أو يتعري من كافة ما يستره ماعدا تلك الكلمة هروبا من قيظ ولهيب الحساب صيفا ، إن جاء يومه الأغبر ، الذي في الغالب الأعم يتأخر كثيرا ، هذا إذا جــاء مــن الأساس ..

ولأن البعض منا _ لا يقصد بالبعض هنا أنا أو أنت _ يعلم تماما أن يومه عزيز ، فهو نادرا ما يستعد له ، إكتفاءا بتلك النوعية من الألفاظ ، المنتقاه بعنايه ، لدغدغة مشاعر البعض ، أو التلاعب بها ، نظرا لما تحدثه من أثر فعال في قلوب ومشاعر أصحاب النوايا الطيبة ، والقلوب الرحيمه ، والحقوق المهضومه _ المقصود هنا أنا وأنت _ ..



تلك الكلمة تحديدا ، تجدها تجري علي لسان كافة المسئولين ، كما يجري ماء النيل مندفعا دون توقف ، من منابعه بالأعلي حتي مصبه بالأسفل ..



الكابتن مجدي عبد الغني من رافعي راية تلك الكلمة ، وغالبا هو لا يفهم معناها ، ولكنه معذور مسكين ، فلا وقت لدية للقراءة والإطلاع ، والسبب نحن بكل تأكيد ، فهو من وهب نفسه وروحه لإسعاد الملايين من أمثالنا ..

تراه يسارع بتقديم إستقالته ، من إتحاد الكرة ، بداعي عدم رضاءه عن ساسية الجبلاية ، الذي هو أحد واضعيها ، بما يعني مسئوليته المباشرة ، ثم يتراجع عنها قبل مررو عشر ساعات من تقديمها ، بداعي صالح الكرة المصرية ، والسلاح المشهر في وجه الجميع هو الشفافية ..



ورغم أنه من صالح الكرة المصرية الحقيقي ، أن يعتزل مجدي عبد الغني العمل الرياضي العام والخاص أيضا ، ومعه أقرانه القاطنين خلف أسوار الجبلايه ، لو كان حقا مؤمنا بتلك الكلمة ، إلا أنك لا تدري ما علاقة الشفافيه بالإستقالة أو الرجوع عنها ..!! .. سوي مفعولها السحري الذي يساوي مفعول الحصانة البرلمانيه ..



الكابتن أحمد شوبير من نفس النوعية ، لا يكل ولا يمل هو الآخر من ترديد تلك الكلمة ، بل ويأتي بأصدقائه من الكورال الإعلامي ذي الحناجر الجهوريه الحنجورية ، ليتغنوا سويا بمعزوفة الشفافية الشوبيريه ، التي نافس بهــا ( موتسارت ) و ( شوبنـهاور ) ، علي طريقــة

( موافقون ) الشهيره ، لتأييد كل ما ينطق به شوبير ، مهما كان حجم المغالطات أو عددها ..



فهو والحق يقال ، أول من خرج بالموافقة ورفع الأيدي بل والأرجل ، من تحت قبة البرلمان صاحب الإحتكار الوحيد ، إلي قبة الفضائيات ، في سابقة تحسب له ولجيله من الموافقين الجدد ..



اللواء مدحت شلبي ، غير بعيد عن الصورة ، ولكنه حدوته بمفرده تجسد الإستخفاف بكل معانيه ، خاصة عندما تجده يناقض نفسه بصورة شبه يوميه ، ليصبح قانونه الوحيد ، مرة مع ومرة أخري ضد ، وفي الحالتين الشفافية هي السبب ، ولا أحد آخر ، بما يعني أنه ليس الأخ وليد دعبس ، صاحب المحل المودرن ، ولا أكل العيش اللذيذ ، الذي يحرص عليه البعض ، حرص البخيل علي حياته ، مهما كانت درجة المهانه أو المذله التي يتعرض لها ..



وعندما تشاهد الدكتور مصطفي عبده ، وهو يهدد ويتوعد والزبي يسيل علي شفتيه ، ليغرق صدره ، تخاله مثلا المأسوف علي شبابه ( تشرشل ) في عز مجده الذي ولي ، وعندما تبحث وتتلفت حواليك باحثا عمن يوجه له الدكتور هذا التهديد أو الوعيد ، فلن تجد سوي الطيب المهاود المغلوب علي أمره ، الذي هو أنا وأنت ، أما من دون ذلك ، فيندرجون تحت مبدأ الشفافية ، الذي لا يسمح بالتصوير أو الإقتراب ، كالمناطق العسكرية المحظورة ..



تلك هي النوعيه الإعلامية التي تسن لنا دستورنا الرياضي ، وترسم لنا ملامح خارطة الطريق الكروي الأسود تبعنا ..

وإذا كنا قديما ، قد تعرضنا لأقصي عمليات الغسيل الفكري ، إبان عهد الإعلام الريادي

( المطبوخ ) ، وصاحبه السيد صفوت الشريف _ مبتكر الجملة التاريخية _ فالواقع أننا كنا مجبرين علي ذلك ، فلم نكن نملك ( الخيار ) لتغيير القناة ..

وعندما من الله علينا ، وإنتقتلنا إلي مرحلة الأبهه والفخفخه وتساوت ( الروس ) ، وأضحينا علي نقف علي خط المواجهه الإعلامية مع الدول المتقدمة ، راود البعض منا الظن _ ليس كل الظن إثم _ بأننا إنتقلنا إلي مرحلة أخري ، قد ننعم فيها بفكر سليم ، و روئ صحية منتقاه ..



لكن لأن الأماني ليست بالفضائيات ، أصبحنا كالمستجير من الرمضاء بالنار ، وترحمنا علي أيام إعلام الإعلام الريادي ، لتجد كل منا يرفع يديه إلي السماء ، مبتهلا أن تعود تلك الأيام الريادية ، فعلي الأقل لم يكن هناك شفافية من تلك التي تشرح لك عمليا وبهدوء ، أساليب النفاق والتملق وتلبس الباطل رداء الحق ، بأحدث ما توصلت إليه قريحة علمائنا ( الشفافيون ) ، لتتغير الساسية بالمره معها ، فبدلا من الريادة ووجع الدماغ الذي لا طائل منه ، تفتق ذهن البعض عن سياسة جديدة ، هي السياسة ( الشيكية ) ورسالتها التي تتحدث عن كيفية تملك دفتر شيكات ، أطول من الشريط الحدودي بين الهند وباكستان ، والبركة في الشفافية ..

السيدالصغير
09-11-2009, 15:50
ورقة التوت الأخيرة .. !
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 09-11-2009 00:54

لم يتبقي لنا .. إلا .. سماع حي علي الكفاح ، حتي تستقيم الأمور عند الأخوة المجاهدين ، علي الفضائيات الكروية ، فما يحدث منهم فاق الحدود ، وأصبح لقاء مصر والجزائر معركة مصير وكرامة وتحرير ، والحدوته كلها تقف عند حدود مباراة لكرة القدم ، فالجنازة حارة والميت كأس العالم ..

وقديما قالوا أن زيادة الأمر عن الحد تنقلب بالضرورة إلي الضد ، نحن من أطلق تلك المقولة الشعبية ، ونقلناها عبر السنين ، وتوراثناها أجيال وراء أجيال ، بما يعني أننا نفهم مغزاها جيدا ، ورغم ذلك لا نطبقها في حياتنا ، ولا نعمل بها ، وهي عادة ليست بغريبة عنا ..

فبيننا مثلا من يحرص كل الحرص علي أداء الصلاة في وقتها ، وتشاهد زبيبة الصلاة تزين جبينه ، والسبحه التي يلامس طولها الأرض لا تفارق يديه ، في غداته وروحته ، يحدث الناس بالأحاديث النبويه الشريفه ، وينصحنا بطيب الأعمال ، وأعماله كلها مزيج عجيب من النفاق والكذب والرياء ..

وبدلا من أن تكون معاملاتنا جزء من عباداتنا ، فرقنا بين الأثنتين ، فأصبحت حدود العبادة تتوقف عند المظهر فقط ، أما المعامله فينفطر القلب من مرآها ..

فإذا كان هذا هو سلوكنا وتعاملنا مع أبسط قواعد الإيمان ، بما تحويه من قيم وأخلاقيات ومثاليات ربانيه عظيمه ، فما بالكم بغيرها إذن ؟؟ ..

وللأمانه لسنا وحدنا في ذلك ، فالخيبة شاعت وإنتشرت ، وإلتهمت الأخضر واليابس ، لتشمل الطريق الطويل ما بين الخليج إلي المحيط ، لم تستثن أحد ، وكأنها _ الخيبة _ ما صنعت إلا خصيصا لنا ، حكر علينا ، ووقف علي الناطقين بالضاد ..

مباراة الجزائر كشفت العورة بوضوح ، وأزالت ورقة التوت التي كانت آخر ما يسترنا ، فماذا سيحدث مستقبلا ، لو قدر لنا أن نتقابل مع الجزائر مرة أخري ، من أين نأتي بأوراق التوت ، وما الذي سيسقط بعد ذلك ؟؟ ..

الحديث لن يتوقف أبدا ، لكن الجديد فيما وصلنا إليه ، هو التجربة الطريفه التي مررت بها ، عندما طالبت بوأد الكراهية بين الشعبين المصري والجزائري ، وإستئصال شأفتها ، مع البحث بكل جدية وتصميم عن السبب الحقيقي لما يحدث من مشاحنات ومهاترات يندي لها الجبين ، والتدخل بحسم لوضع حلول شافيه لما يحدث ..

علي ألا تقف مبادرات السلام عند حدود المباراة ، ثم ينصرف كل منا إلي حال سبيله ، وكأننا ننشد الشو الإعلامي فقط ، هذا هو كل ما كتبته عبر عدة مقالات سابقة ، لم أتطرق إلي سواه ..

ففوجئت بكم كبير من الرسائل تصلني عبر الأيميل ، تهاجمني بغلظه وقسوة غير مبررتين !!! .. والسبب أن العبد الفقير إلي الله ، متهم من قبل أصحاب تلك الرسائل ، بإثارة الفتنه وإشعال لهيب التعصب بين مشجعي الجانبين ..!

بكل أمانة راودتني الشكوك ، من أن أكون قد صرحت أو ناشدت الجماهير هنا أو هناك بإستخدام السلاح الفتاك والقنابل النوويه للقضاء علي طرف دون الآخر أو علي الطرفين معا دون أن أدري ..

وقمت بمراجعة مقالاتي الأخيرة ، التي تناولت فيها المباراة ، فلم أجد ما يشير إلي ما اتهمت به من قريب أو بعيد ، فمن أين جاء الأصدقاء بالإتهام هذا ؟؟ ..

هل إختلط الأمر عليهم ، فكان أن أرسلوا رسائلهم لشخصي بدلا من المجاهدين الكرويين علي الفضائيات ، أم أنهم أرسلوها للمعنيين بالأمر فضلت الطريق لتصل إلي بريدي !! ..

هذا هو التفسير الوحيد لما حدث معي ، وكنت أود نشر بعض من تلك الرسائل علكم تشاركوني التفكير والتفسير ، لكن الخجل والحياء منعاني من تلويث نظر القارئ العزيز بروث يدفعه إلي الشعور بالغثيان ..

فما الذي حدث ؟؟ .. حقيقة لا أدري .. !!

السيدالصغير
12-11-2009, 01:04
قلب الأسد ـ أحمد شاكر
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 11-11-2009 23:29

تتبقي سويعات قليلة علي اللقاء ( الغيبوبي ) المنتظر ، بين مصر والجزائر ، وهو ( غيبوبي ) بإعتبار النسب الذي تمتد أصوله إلي الغيبوبة ، التي تسيطر علي الكثيرين ..

فتجد الواحد من هؤلاء وقد إعترته حمي كروية ، أنسته كل ما يدور حوله ، حتي لو كان كارثة علي وشك الوقوع ، أو هي قد وقعت بالفعل ، تبخرت و تسربت دون أن يشعر أحد بخطورتها التي تنال من الجميع ، وتدين الجميع أيضا ..

قلب الأسد ، أحد رجالات مصر العظام ، هو أسد حقيقي ، وقلب مفعم بحب مصر ، وليس من ذلك النوع التيواني أو الصيني ، الذي يتغني بحب البلد نهارا ، وتقترف يداه ما يسوءها ليلا ..

محمد نسيم .. بطل مصري تشرب حب الوطن ، وإرتسمت ملامحه علي كل خجلة من خلجات الراحل العظيم ..

بكل تأكيد يعرفه الكثيرين ، فهذا هو اسمه الحقيقي ، أما ما اشتهر به فكان ( نديم هاشم ) حسبما اتفق عليه في كتابات الراحل صالح مرسي ، ولا أحد يستطيع أن ينسي مشهد الفنان نبيل الحلفاوي وهو يضم محمود عبد العزيز ( رأفت الهجان ) إلي صدره ، ويزفر بقوة قائلا ، مصر أمانة في ايديك يا رأفت ..

فهو من حمل الأمانة علي عاتقه ، وكان أهل لها ، حتي وصلت إلينا ففرطنا فيه ، وحولناها إلي هباء منثور ..

البطل المصري الذي أذل ناصية الإسرائيلين ، للدرجة التي دفعتهم إلي رصد مبلغ مالي مقداره خمسة ملايين دولار لمن يستطيع التخلص منه ..

وهو أيضا أول مصري يتناول حكايته كاتب يهودي ، في كتاب خاص أطلق عليه الذئب الأسمر ، رصد فيه بطولات الراحل وعدد الخسائر التي مني بها الجانب الإسرائيلي علي يديه ، بدءا من تدمير الحفار ، مرورا بعملية ( جاك بيتون ) الإسم اليهودي لرأفت الهجان ، وليس إنتهاءا بالحصول علي خرائط النابل التي كانت منتشرة علي الضفة الشرقية لقناة السويس ، وهي من أقوي وأخطر العمليات التي قام بها محمد نسيم في تاريخه ..

وهو كتاب أعتقد أنه يوازي في أهميته ، كتاب ( الملحاد ) أو التقصير ، الذي كشفت فيه جولدا مائير عن خيبتها وخيبة إسرائيل الثقيلة في حرب أكتوبر ..

هل يتخيل إنسان أن هذا البطل حفيدته يهودية .. ؟؟ .. أرجو ألا يتعجب أحد ، فالقلم لم يخطئ ، ولم أصل بعد إلي مرحلة الغيبوبة الذهنية ، أو الزهايمر الذي ننسب له بسخرية كل سلبياتنا ..

هشام محمد نسيم ، ابن البطل المصري ، الذي تولي الإشراف علي مركز الغوص والسياحة الذي ورثه عن والده البطل الراحل ، وقع ضحية يهودية كانت تعمل لديه ، فكان أن تزوجها ، بعد أن إستطاعت نصب الشباك حوله بكل مهارة ، و أنجب منها طفلة ، تمثل التطبيع المصري الإسرائيلي في أسوأ معانيه ..

حقيقة صادمة لا يوجد ما يبررها ، فكيف لإبن البطل أن يفعل ذلك ..؟؟ وهو السؤال الذي أطرحه علي هشام ، الذي يبكي الآن إبنته ، بعد أن أخذتها أمها الإسرائيلية عنوة ، وسافرت بها إلي إسرائيل ، ليتم تعميدها هناك .. ؟؟؟

بكل تأكيد لم يكن هشام بحاجة لأن يفعل ما فعل ، فلا مبرر لفعلته ، خاصة أن والده ترك له ميراثا من البطولة والتضحية والإيثار بجانب المادة ، ما يجعله يتردد ألف مرة قبل أن يخطو تلك الخطوة المؤسفة ، فما الذي حدث إذن ؟؟ خاصة أنه يعلم جيدا أن إسرائيل لا تمنح جنسيتها إلا لمن يولد من إسرائيلية فقط ، بما يعني أن إبنته ، أو إبنه أيا كان ، لابد وأن يحمل جنسية أمه ..

فهو ليس بذلك الشاب الذي لم يجد مهربا أو مفرا من قسوة المجتمع والفقر المقدع الذي يحياه ، إلا باللجوء إلي مثل هذه الزيجات ، التي كثرت في الآونة الأخيرة مما يمثل تهديدا مباشرا لأمن مصر القومي ..

فهل هي لعبة مخابراتيه وقع ضحيتها ابن الراحل العظيم ، حتي تنتقم إسرائيل من محمد نسيم في شخص حفيدته ، فهذا هو بطلكم الذي تتفاخرون به وقد أصبحت حفيدته إسرائيلية ..

حقيقة لا أدري ..!! ولكنها كارثة ، مصيبة ، فاجعه ، قل ما يحلو لك ، فهي كذلك بالفعل ، فما أكثر الصدمات التي نحياها ، في زمن تبدلت وتغيرت فيه كافة المشاعر والقيم الإنسانية السوية ، لتحل محلها أخري مقيته تحمل رائحة القبور ..

يحدث هذا والأخ شوبير والمستشار مرتضي منصور يتصارعان علي الـ ( السي دي ) ، والكابتن مدحت شلبي والدكتور مصطفي عبده والباشمهندس خالد الغندور وغيرهم الكثير ، لا هم لهم إلا كيفية الفوز علي الجزائر ، فهذا هو ما نبدع فيه ، ولا شيئ غيره ، والبقاء لله ..

السيدالصغير
16-11-2009, 04:02
لحظات فاصلة ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 15-11-2009 23:20

الإستياء هو أقل شعور إنتاب العبد لله عندما شاهد الحركات الصبيانيه التي إفتعلها لاعبي الجزائر فور وصولهم مطار القاهرة ، تحول بمرور الوقت إلي إمتعاض ، خاصة بعد إشتراك الأخ روراوه في فصول مسرحية دون كيشوت ( العبيطه ) التي حاول إخراجها علي مسرح مطار القاهرة .

وسر عبطها أنها ذكرتني بما يحدث في ملاعب الدرجة الثالثة أو الترسو تبعنا ، يحدث فيها كل شيئ إلا كرة القدم ، حيث لا صوت يعلو فوق صوت المكسب بالتحطيم والقوة والشغب ، بعيدا عن أية قوانين أو إعتبارات أخلاقية ..

أما الإزدراء التاريخي ، فهو لسان حال كل من شاهد حركات الجماهير الجزائرية ، وأفعالها تجاه كل ما هو مصري ، والتي إنتهت بحرق العلم مصر داخل المدرجات ..

وإن كنا ندرك جيدا أن هناك أصوات خضراء ، ستخرج معلله أن تلك الفعله حدثت من موتور لا يمثل جماهير الجزائر الشقيقة التي تحترم مصر وتقدرها ، فماذا عن حكاية ( التدريع ) القبيحه التي إخترقت بيوتنا جميعا دون سابق إنذار ؟؟ .. هل هي موتوره أخري من مشجعي الجزائر ؟؟ فعلت ما فعلت لمجرد أن الحاله أصابتها وهي في المدرجات ، كما إسماعيل ياسين ( ساعة تروح وساعة تيجي ) ..

نعم قد يخرج من يبرر تلك الفعلة الحمقاء بنفس التعليل المعلب السابق التجهيز ، أو علي طريقة اسماعيل ياسين ، وهو إن لم يكن مقبول من الناحية الأخلاقية ، خاصة أنه صدر عن فتاة جزائرية ، فسوف نتغاضي عنه ونبتلعه علي مضض ، مقابل تفسير أخير وأرجو أن يكون عمليا

يوضح لنا السر في قيام مجموعة من جماهير الجزائر قبل اللقاء ، بخلع ملابسها كاملة في شارع الهرم أمام مشجعي مصر من رجال ونساء وأطفال ، حتي أصبحوا عراه تماما ، وأقول عراه تماما ، والجميع يعلم ما أقصد ، في مشهد فاضح منفر ، لا معني له إطلاقا ..

حتي تدخل رجال الأمن المصريين لإقناع من خلعوا ملابسهم ، بإرتداءها مرة أخري ، بعد أن أفهموهم أنهم يسيرون وسط القاهرة المحافظه ، وليس علي شاطئ ( نيس ) أو ( كان ) أو حتي ( قسنطينه ) ..

نحن لا نتجني علي أحد ، ولكن هذا ما حدث بالفعل ، وبكل صراحة لم أكن لأتناوله في مساحة خصصت لنقاش سوي قويم ، إلا أن السيل الذي بلغ الزبي مما يحدث من الأشقاء تجاه مصر ، هو ما دفعني لوضع أفاعيلهم أمام الرأي العام الجزائري قبل المصري ، وذلك برؤوس موضوعات فقط ، حتي نكشف للجميع الفارق بين الأشقاء ..

أعود للموضوع الأهم ، وأؤكد علي إستطاعة الشاطر حسن ورجاله الفوز في السودان ، وهو الذي كان في متناولهم لو إستطاعوا إستغلال حالة الإختلال وإنعدام الثقه لمنتخب محاربي الصحراء في الربع ساعة الأولي من المباراة ، ولو كان هناك نصف تركيز فقط ، لخرجت الجزائر بهزيمة ثقيلة ، لم تكن لتنساها طيلة العمر ..

علي كل لم يتبق سوي لحظات فاصلة ، يتحقق فيها حلم بعض الملايين من المصريين ، ولا أقول ثمانين مليون ، كما يتشدق البعض ، لأن هناك من لا يضع علي أجندة أحلامه الوصول إلي كأس العالم ، خاصة أن أجندته متخمه بأحلام أهم من ذلك بكثير ، أقلها حياة كريمة يحياها ..

ثم نسدل الستار بعد ذلك علي أسوأ لقاء كروي بين الأشقاء ، والذي أتمني عدم تكراره ، بعد أن إنفضحنا أمام الجميع ، بتصرفات غير مسئولة وكراهية غير مسبوقة ..

أما حكاية الفنانين المصريين فلها العجب هي الأخري ، فلا يألوا أحدهم جهدا للظهور في الكادر وخطف الأضواء بأية وسيلة ، وكأن كرة القدم المصرية قد كتب لها أن تكون هي المطية التي يمتطيها البعض ، أو القنطرة التي يستغلها هذا وذاك ، من أجل الظهور والتلميع علي حساب الغلابة من مواطني مصر ، وكأننا قوم من المغفلين والبلهاء ، لا ندرك ولا نعي المغزي الحقيقي من وراء ما يحدث ..

أصحاب الملايين وشاليهات مارينا والسيارات الهامر من فناني مصر ، ينتظرون بفارغ الصبر رحلة السيد وزير الإعلام المجانية علي نفقة الوزارة لمساندة المنتخب في السودان ، تماما كام ينتظرون تسول قرار العلاج علي نفقة الدولة ، دون أدني خجل أو حياء ، بعد أن قرروا إمتصاص دم المصريين حتي آخر قطرة ..

وكأنهم من الفقراء المعدمين ممن لا يجدون قوت يومهم ، بقي فقط أن نخصص لهم قدرا من زكاة المال ، حتي تكتمل الصورة ، وكان الله في عونكم يا بسطاء مصر ..

talhawy
16-11-2009, 11:00
يوضح لنا السر في قيام مجموعة من جماهير الجزائر قبل اللقاء ، بخلع ملابسها كاملة في شارع الهرم أمام مشجعي مصر من رجال ونساء وأطفال ، حتي أصبحوا عراه تماما ، وأقول عراه تماما ، والجميع يعلم ما أقصد ، في مشهد فاضح منفر ، لا معني له إطلاقا ..

حتي تدخل رجال الأمن المصريين لإقناع من خلعوا ملابسهم ، بإرتداءها مرة أخري ، بعد أن أفهموهم أنهم يسيرون وسط القاهرة المحافظه ، وليس علي شاطئ ( نيس ) أو ( كان ) أو حتي ( قسنطينه ) ..



المقولة الشهيرة بتقول ان فى المواقف اللى زى دى
كل ماتتزنق....اقلع :teeth_smile:

وده لان زى ماعلمونا فى الجغرافيا ان جو مصر حار رطب على كافة الانحاء فى الشتاء دفئ ممطر صيفا
:teeth_smile::teeth_smile::teeth_smile:

ekram
16-11-2009, 11:54
السر في قيام مجموعة من جماهير الجزائر قبل اللقاء ، بخلع ملابسها كاملة في شارع الهرم أمام مشجعي مصر من رجال ونساء وأطفال ، حتي أصبحوا عراه تماما ، وأقول عراه تماما ، والجميع يعلم ما أقصد ، في مشهد فاضح منفر ، لا معني له إطلاقا ..

حتي تدخل رجال الأمن المصريين لإقناع من خلعوا ملابسهم ، بإرتداءها مرة أخري ، بعد أن أفهموهم أنهم يسيرون وسط القاهرة المحافظه ، وليس علي شاطئ


المقولة الشهيرة بتقول ان فى المواقف اللى زى دى
كل ماتتزنق....اقلع :teeth_smile:

وده لان زى ماعلمونا فى الجغرافيا ان جو مصر حار رطب على كافة الانحاء فى الشتاء دفئ ممطر صيفا
:teeth_smile::teeth_smile::teeth_smile:

القاعده دى لما طبقوها لم تعطيعم ما كانوا يريدوه منها , لأن معلوماتهم عن شارع الهرم قديمه جدا , لم تراعى التطور الذى لحق بالشارع وسكانه !
وأظن لو تكرر هذا الفعل فى السودان فلربما يعتزلوا التشجيع ويحترفوا القلع !:75_75::72_72:

AYMANDYAB
16-11-2009, 13:23
المقولة الشهيرة بتقول ان فى المواقف اللى زى دى
كل ماتتزنق....اقلع :teeth_smile:

وده لان زى ماعلمونا فى الجغرافيا ان جو مصر حار رطب على كافة الانحاء فى الشتاء دفئ ممطر صيفا
:teeth_smile::teeth_smile::teeth_smile:
انا موش عارف

عمري ما نزلت اجازة ولحقت اي حاجه من الحاجات دي

جتنا نيلة ف حظنا الهباب

السيدالصغير
16-11-2009, 17:44
انا موش عارف


عمري ما نزلت اجازة ولحقت اي حاجه من الحاجات دي


جتنا نيلة ف حظنا الهباب


حظوظ بقى وكل واحد وحظه يا استاذ ايمن
ولا اراك الله مكروها

السيدالصغير
19-11-2009, 18:25
من سيقدم ومن سيحجم .. !!
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 19-11-2009 00:25

ثلاث فرص هنا ومثلهم هناك ، لتخطف الجزائر هدف وتحقق الهدف ، بالذهاب إلي جنوب أفريقيا ، هذا هو بإختصار كل ما يمكن الحديث عنه في مباراة الاخوة الأعداء ، وهو لفظ أعتقد أنه مهذب جدا قياسا بما أحاط المباراة من أجواء عدائية مؤسفة وصلت إلي حد الإرهاب وترويع الآمنين ، نجحنا في خلقها بصورة منقطعة النظير ، لنؤكد للشامتين والمتربصين والأقزام ، في كل مكان ، ما حاولنا جاهدين نفيه ، ودحضه عن أنفسنا ، بمشقة بالغه علي مدار سنوات وسنوات سابقة ..

لتذهب الجزائر إلي كأس العالم ، ويعود منتخب مصر إلي القاهره ، وتتبقي العداوة قائمة ، والمشاعر مهيجه متحفزه ..
كل الشكر لحسن شحاته ولاعبيه ، ولجمهور مصر المحترم الوفي ، علي ما بذلوه من جهد جهيد ، أما من دونهم فلا شكر يستحقون ، لأننا نعلم جيدا أسباب حالة الوطنية المزمنة ، التي هبطت عليهم فجأة سواء مسؤولين أو فنانين أو منافقين ..

أعود لأجواء ما قبل المباراة ، فقد ألحت علي نفوخ العبد لله فكرة عجيبة ، بعد أن شاهدت مظاهر الشعور بالوطنية والإنتماء تجتاح الجميع ، في القاهرة والجزائر ، والشعور بالإنتماء يختلف عن الإنتماء نفسه ، فما شاهدناه جميعا من جماهير الفريقين دليل علي حاجتهم للإنتماء فقط ، بعد أن فقدوه علي مدار أجيال متعاقبة ، وفقدو معه الأمل والثقة في كل من حولهم ، وهو ما يتولد لديهم مع كل مباراة للكرة ، بعد أن توقفت أحلام وتطلعات وآمال الجميع من المحيط إلي الخليج عند حدود المستديرة ، تأكيدا لنظرية الخواء الفكري والسياسي الذي يسيطر علي الجميع ، مع غياب أية مشاريع أو أهداف قومية أو تنموية أو سياسية ..

الفكرة نبتت فجأة بذهني عندما رأيت الشباب الجزائري ومثيله المصري وكل منهم يتصارع ويتقاتل ويتناحر من أجل الحصول علي تذكرة أو تأشيرة لدخول السودان من أجل الدفاع عن كرامة الكرة سواء المصرية أو الجزائرية ، وكل منهم علي إستعداد للموت دفاعا عن هدف الوصول لكأس العالم ، وتوعدهم للجانب الآخر ، وتخيلت فجأة أن الطائرات التي أقلت الجانبين ، بدلا من أن تذهب إلي السودان ، ضلت الطريق وذهبت إلي القدس ، وهنا يسمع الجميع صوت قائد الطائرة ، يبشرهم بتحليقهم فوق القدس ، مطالبا الطرفين أن يبذلوا تصارعهم وتناحرهم من أجل تحريرها ..

فمن ياتري سيقدم ومن سيحجم من هؤلاء الوطنيين ؟؟؟؟ ..

هي مجرد فكرة عبثية ، ولكني أردت ان تشاركوني إياها ، لربما تفتق ذهن أحدكم عن فكرة مشابهه ..
وبعيدا عن الشطحات الفكرية ، أجد نفسي حائرا ، لا أعلم هل أغلق الباب أم أفتحه ، نتحدث عن العروبة والأخاء والروابط التاريخية ، ونطالب الجميع بتوخي الحذر وإلتزام الهدوء ، يخرج علينا من يتهمنا بالتعصب وإشعال نيران الفتنه ، نتناول بكل منطقية ما يحدث من تعصب وتهور خاصة من الجانب الجزائري الذي تخطي كل الحدود والمواثيق ، أجد أيضا من يتهمنا بذات الإتهامات ، بل ويحاكمنا عليها ..

وهو ما يذكرني بما حدث للدكتور إبراهيم عبده أحد رواد الإعلام المصري وأستاذ الصحافه خلال فترتي الخمسينيات والستينيات من القرن المنصرم ، عندما تناول حياة الخديوي إسماعيل في محاضرة قبل ثورة 1952 ، وقال أن الخديوي إسماعيل كان ضرورة لمصر بخيره وشره ، فقامت الدنيا ولم تقعد بعد أن نقلت عيون الملك ما قيل عن جده ، وكيف كان له شر ، وصدر أمر ملكي بإيقافه عن التدريس ..

ثم حدث أن قال نفس الجملة بعد قيام الثورة ، ويبدو أنه كانت هناك عيون للثورة أيضا ، فساءها أن يكون للخديوي إسماعيل خير في تاريخ مصر ، فتم فصل الدكتور إبراهيم عبده نهائيا ..!!!

وهذا ما أراه يحدث الآن بنفس التفاصيل ، وأحمد الله كثيرا علي أنني لم أفصل إلي الآن ..

لكن هل من العقل في شيئ ، وكلامي موجه لبلد المليون شهيد ، ما حدث منهم تجاه المصريين الآمنيين في كنفهم بالجزائر ، هذا هو ما يعنيني في الأمر كله ، فهم أبناء وطني وجلدتي ، ودفاعي عنهم أمر حتمي وواجب ، خاصة أنه _ وبكل صراحه _ لم يكن يعنيني كثيرا الوصول لكأس العالم ..
فكما صرحت من قبل أن جنوب أفريقيا لم يكن من ضمن أحلامي أو أولوياتي ، فهناك بداخلي ما هو أهم وأرقي ، نعم كانت الفرحة ستنتابني ، كأي مصري يفرح لبلده ، ويسعد لسعادتها ، لكن بالمقابل لم أكن لأحزن أو أشعر بالهزيمة داخلي إن لم نوفق ، فكرة القدم مع إحترامي لمهاويسها ومجانينها ، تقف عند حدود لعبة لا قيمة لها ، إن هي قورنت بغيرها من الأهداف أو الأولويات الحقيقية التي نفتقدها ، وبسبب عدم قدرتنا علي تحقيقها أو الإلتفاف حولها ، أصبحنا في آخر الركب ، بعد أن سبقنا الصيع والجياع والمفلسين ، هذا هو رأيي ، وذاك هو شعوري ..

وسؤالي الموجه لبلد الثوار والهمم والدماء الحارة كما يتردد ، كيف تتفق تلك الصفات مع ما حدث من خسه في مهاجمة الآمنين ، وياليت الأمر توقف عند تلك الحدود ، بل تعداها إلي ما هو أخطر وأعظم ، من تلاعب بالألفاظ في آيات القرآن الكريم للتدليل علي خزعبلات وأوهام ننأي بأنفسنا عن ذكرها ، خاصة مع علمنا بوجود من يتوق لتأجيج الفتن الآن ، وإسألوا يديعوت أحرونوت ، وهاآرتس ، الحديث بكل تأكيد له بقية ، وهي إن كانت موجعة قاسية إلا أنها ضرورية وهامة ، سنستكمله حتما ولن نتوقف ، ولكن قبل كل ذلك سنردد الجملة الرتيبة المتوقعه في مثل هذه المناسبات ، وكما الإنسان الآلي تماما ، مبروك الصعود يا بلد الصمود ..

السيدالصغير
23-11-2009, 01:06
روراوة والأربعون ألف روراوي
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 23-11-2009 00:54

عندما سخرت من حالة الشحن الزائدة قبل مباراة مصر والجزائر ، وأشرت إلي أنه لم يتبق فقط إلا نداء حي علي الجهاد ، حتي تكتمل أركان الحرب الكروية الدائرة بين البلدين ، لم أكن واهما أو متجنيا ، فقد كنت أتحدث بما أستشعره ، وحاولت أن أعبر عنه بصورة ساخرة حتي لا يتهمني أحد بالتشاؤم ..
الأخ روراوة ، وبمباركة من حكومة الجزائر ، يبدو أن كلا منهم قد إستذكر روايات ألف ليلة ، وكليلة ودمنه جيدا ، وعلي طريقة ( علي بابا ) والأربعين حرامي الشهيرة ، أرسلوا أربعين ألف بلطجي لتكسير عظام المصريين بالسودان ، وبالمرة إرهابهم حتي لا يتجرأ أحدهم فيما بعد علي بلد المليون شهيد سابقا _ الأربعون ألف حرامي حاليا _ كما تتوهم عقولهم المريضة ..

الفارق فقط أن ( علي بابا ) الحقيقي كان رجلا طيبا ، ساقه حظه الطيب إلي العثور علي كنز ثمين ، أما ( علي بابا ) الجزائري تبعنا ، فهو دكتور جيكل الجديد ، فعل ما فعل بمؤامرة دنيئة ، ولم يجد رجلا يوقفه ، خاصة أن الرجال تبعنا من عينة زاهر ويونس ومجدي عبد الغني وأبو ريدة الفيفي نسبة إلي ( فيفا ) أو حتي فيفي عبده ، ممن لم ينبت لهم أشناب بعد ، من مؤيدي نظرية أطبطب وأدلع ، وكله تمام يا أفندم ، وهي نظرية كما رأيتم جميعا ، خنفشارية أشجانيه متشوحله ، من تلك النوعية التي لا تصلح مع أمثال أحفاد قبائل البربر والتيزي أوزو ..

جماهير الجزائر الشقيقة _ يبدو أنهم أشقاء عن طريق ( التبني ) _ يستنكرون علينا عروبتنا ، وينعتوننا بآل فرعون ، وفي نفس الوقت تراهم يتفاخرون ببربريتهم ، قبلتهم باريس ومارسيليا ، ويحجون سنويا إلي شاطئ موناكو ، يقذفوننا بإتهامات عجيبة من نوعية أننا عملاء لليهود وأننا من فرط في القدس الشريف ، رغم أن أحدا لم يمنعهم من الكفاح والفلاح ، ولم نضبط بربري منهم يوما ولو بالخطأ متلبسا مشهرا فرد خرطوش أو حتي موس حلاقة أمام نتنياهو ، مع أن الطريق إلي القدس معروف ومعلوم ، وعلي إستعداد تام لأن أرشدهم إليه بطريقة ( الهوم دليفري ) إن هم لا يعرفون ، لكن اسلوب المزايدة السخيفة التي يفتعلونها دون سبب ، يدلل علي قصر الذيل ، فهي حجة ( البليد ) علي أرض ( البليدة ) ..

أم أنهم لا يعرفون إلا طريق الخرطوم علي أساس أن الاشقاء هناك من المعدن النقي المسالم ..!!

يتحدثون بنرجسية وغطرسة لا مثيل لهما عن بلد المليون شهيد ، وتناسوا أن مصر هي بلد الملايين من الشهداء رحمهم الله جميعا ، وكأن الشهادة حكر عليهم فقط دونا عن غيرهم من العرب والمسلمين ..
الأخ ( اللذيذ ) جمال بلماضي لاعب منتخب الجزائر ،يذكرني ببطل إعلانات شيتوس السخيف ، خرج علينا كما تخرج الحية من جحرها باثا سمومه ، يتفاخر بعروبته وأصوله البربرية مخاطبا إيانا كما ( يحيي بن فلحان الفنكوشي ) ليذكرنا بالعروبة التي فرطنا نحن فيها ، والمضحك أنه كان يتحدث بالفرنسية !! مع إعتماده علي الترجمة الفورية ، فأي عقليات تلك التي نتعامل معها ، بل والمطلوب أن نحادثها بالمنطق القويم ، فما نوعية المنطق الذي يتناسب مع اللامنطق ..

نعم نحن شعب طيب ، طيب الأعراق ، مما يدلل علي حسن الأصل ونقاءه ، وليست الطيبة الممتزجة بالسذاجة التي يظنها هؤلاء ، ذهبنا إلي الخرطوم من أجل الإستمتاع بفريقنا الوطني ، والإحتفاء به ، لم نذهب من أجل المشاحنات أو المشاجرات ، لأننا أكبر وأرقي من تلك الأفاعيل الخرقاء ، أما لو إنجرفنا وراء أصحاب العقول الفارغة ، فلن يجدوا مكانا واحدا للإختباء من رجال مصر وشبابها ، ولقرأوا الفاتحه مقدما ترحما علي الأربعين ألف حرامي ..

قد يعتب علي البعض الآن ، ليذكرني بالعروبة والأخوة والأعداء المتربصين ، وما شابه ذلك من ألفاظ منتقاه بعناية ، لكن قبل أن يفعل عليه أن يتذكر مشهد الجمهور المصري المسالم في الخرطوم وهو يفر هنا وهناك ، هربا من الطعنات الغادرة التي يسددها إليه الأربعين ألف حرامي بالخناجر والسيوف والأسلحة البيضاء ، عليه أن يجتر من مخزونه الفكري صورة الفتاة المصرية التي كانت تصرخ وتبكي مستنجدة برجال مصر علي بعد آلاف الأميال ، وهي مختبئة تحت سيارة في إحدي شوارع الخرطوم خوفا من غوغائية الأوغاد ، ونحن مكتوفي الأيدي لا ندري ماذا عسانا أن نفعل ..
فما الذي أفادتنا به تلك الجمل الإنشائية ، إلا الإهانة تلو الإهانة ، والتطاول يلاحقة التطاول ، ونحن نبتلع علي مضض عل الله يهدي هؤلاء ، أما وأن الأمور قد زادت عن الحد ، وبلغ السيل الزبي ، فلننحي الجمل الخطابية جانبا ، ولنسأل الأخوة جميعا وفي نفس واحد ، ماذا تريدون من مصر ، أو بفصحي اللمبي الشهيرة ( حد له شوق في حاجه يا بشر ) ..

يبتقي فقط أن أشير إلي مقال سابق لي ، إنتقدت فيه بشدة تواجد الفتيات المصريات في مدرجات كرة القدم ، لأن ما نراه لا يتوافق وطبيعتنا وأخلاقنا وديننا الحنيف ، مع إعتبار أن يحدث منهن أسوأ ظاهرة يمكن أن تسود مصر في ملاعب كرة القدم ، فلا علاقة للتحضر أو الحرية أو غيرها من المصطلحات التي بلينا بها من الفاسدين بوجود النسوة في المدرجات ، فأي عبث نعيشه ، وأي ضياع يمكن أن نصل إليه بعد الآن ..

فهل هناك رجل مصري حقيقي يترك إبنته أو أخته أو زوجته لتسافر خلف فريق لكرة القدم حتي لو كان منتخب بلادها ..؟؟؟ سؤال حرت في الإجابة عنه كثيرا ، وأتمني أن أعثر عليها فورا من رجال مصر الحقيقيين ..

السيدالصغير
26-11-2009, 00:22
الغضب أبسط تعبير ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 26-11-2009 00:05

ليس من العيب في شيئ أن نغضب لكرامتنا ، فذلك أبسط تعبير يصدر عن الفرد عندما يشعر بالإهانة ، مهما كان حجمها ، فهي أولا وأخيرا تحمل ذات المعني ، وليس من الحكمة أو التروي الرضا بالتطاول ، فهو حلم في غير موضعه ..



وعندما يساء لإنسان مصري ، فهي إساءة لمصر ، ومن البديهي أن كرامة المصري من كرامة مصر ، ممنوع الإقتراب منها ، أو المساس بها ..



وحين ثارت ثائرتنا بعد مباراة الخرطوم ، لم نناد بتحريك الجيوش ، وتوجيه الصواريخ ، وإعلان التعبئة العامه ، فذاك النداء يجب أن يوجه ضد عدو واحد فقط ، في الشرق لا في الغرب ، نحن نعلم ذلك جيدا ، لكن بالمقابل ليس من العقل في شيئ التهاون أو الصمت أمام ما رأيناه من تخطيط وتنظيم عصابي ، تلوثت به أيدي القيادة السياسة في الجزائر ، لإيذاء الجماهير المصرية بالخرطوم ..

فما حدث ضد مصر وأبنائها الفترة الماضية يعبر عن شعور عام يعتمل في نفس كل جزائري ، فهي ليست قلة ، أو مجموعة من الغوغاء ، أو مجرد شرذمه ضاله ، كما يحاول البعض أن يبرر ، سواء هنا أو هناك ..

ترويع الآمنين ، وتحطيم منازلهم ، وضرب المصالح المصرية علي أرض الجزائر ، ومهاجمة شركة الطيران المصرية ، وغيرها من الشركات ، والإعتداء علي المصريين من قبل الاخوة الجزائريين ، في فرنسا ، وفرانكفورت ، وروما ، ودبي ، إنتهاء بفعلة الخرطوم الخسيسة ، مع صمت كامل وتجاهل من قبل الحكومة الجزائرية ، ومنظمات المجتمع المدني هناك ، لا نستطيع تبريره بالقلة أو الشرذمة ..



فإذا كان كل هؤلاء قلة ، فأين هم إذن الكثرة ، ولماذا نراهم صامتين .. ؟؟ .. هل كممت أفواههم هم الآخرين ..؟



كما أنه لا يحق توجيه اللوم لنا عندما ننتفض من أجل كرامة المصري ، بداعي أنها إنتفاضة متأخرة أو ضلت الطريق الصحيح ، فهل المطلوب منا كمصريين ، أن نسلك سياسة النعاج حتي آخر قطرة دماء تسري في عروقنا ..؟؟

حتي يرضي عنا الغير ، مهما كان جنسه أو لونه .. أو لنثبت لمن حولنا أننا مازلنا علي الدرب العروبي والقومي سائرين ..



نعم نعترف أن الإهانة الحقيقية لنا كمصريين حدثت من الداخل ، عندما سلبت إرادتنا ، وتاهت حقوقنا ، وتفرقت دمائنا علي ايدي العابثين ..



لكن كل هذا لا يعد مبرر لتطاول الأخوة والأشقاء علينا ، فإذا كنا بحاجه إلي إنتفاضة لعودة الكرامة المصرية ، فربما يكون ما حدث بداية لنواة نستطيع أن نكبرها وننميها ونعهدها بالرعاية حتي يصل الإنسان المصري إلي مكانته الحقيقية التي يستحقها ..



وما حدث بالخرطوم ما كان ليحدث ، لو كانت مصر في تمام قوتها السياسية والإقتصادية والثقافية والدينية ..



ولم يكن ليحدث لو كانت مصر تقود نضال تحرير الأمة العربية حتي الآن ، لتحقيق آمال شعوبها كما فعلت من قبل ، وكما يحكي تاريخها المدون بحروف من كبرياء وعزة ..



وإذا كنا نتمسك بالعروبة ونتقاتل من أجلها فيما بيننا ، فلماذا هي حكر علينا نحن فقط ..؟؟ مع الوضع في الإعتبار ، أن من نأسي ونحزن بسبب توتر علاقتنا معهم ، لا يعنيهم من قريب أو بعيد علاقتهم بمصر ، وعلي كافة المستويات ، بل تجد منهم من ينادي بخلع رداء العروبة وإستبداله بعباءة البربر وهو نداء العودة للجذور الجزائرية ، أو حلة الفرانكفون التي هي حلم الشباب الجزائري الذي إنفصل إنفصال تام عن عروبته بسياسة مدروسة لا علاقة لمصر بها ، تعبر عنه رغبة جامحه نابعة من الداخل بالإرتماء في أحضان أوروبا التي حاربها الجزائريين طيلة مائة وثلاثين عاما ..



ثم دعونا من بيانات من ينعتون أنفسهم بالمثقفين أو الصفوة أو أيا كان مسماهم ، فهؤلاء منفصلون عن المجتمعات العربية تقريبا ، ولا تشعر بهم أبدا إلا في عدة بيانات لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به ، مجرد خيالات مآته وشكل من أشكال الإسترزاق والمزايدة ، لابد وأن نعترف بذلك ، بعد فرضوا أنفسهم علي الأجواء عنوة ، في ظل تواري وغياب تام ونعاس شديد للمثقفين الحقيقيين المؤهلين عن جد للقيادة ورسم ملامح مستقبل مصر ..



بقي فقط أن نقف أمام تصريح عجيب ، لعبد العزيز بلخادم _ ممثل الرئيس بوتفليقة _ الذي أعلن أن النظرة الإستعلائية من مصر للجزائر ليست مقبولة ، وأن الشعب الجزائري لا يقبل أن يهان ، أو يطعن في رموزه .. ؟؟؟؟؟



ألا تتفقون معي علي أنها تصريحات غريبة ، لا علاقة لها بكرة القدم التي يتمسحون فيها ، والتي جعلوا من ملاعبها مرتعا لتصفية الحسابات السياسية ، خاصة أنه تصريح أشبه بالأوهام والخيالات التي تنتاب البعض عندما يفقد قدرته علي الإتزان ..



ياعم بلخادم وحياة والديك ، العملية مش ناقصة ..

السيدالصغير
03-12-2009, 00:05
البقية في كرامتكم ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 02-12-2009
بعد كل كمية الصراخ والعويل الفضائي ، والتهديدات والتشويحات العنترية الإعلامية ، والوقفات والبيانات والتنديدات الثقافية ، من تلك التي أعقبت مهزلة الخرطوم الجزائرية ، لم تتغير خريطة الإهانة المصرية في شيئ ، ولم نتحرك قيد أنملة أو نبارح مطارحنا ، صعدنا بقوة الصاروخ عنان السماء ، ثم فجأة تهاوينا من حالق لننزل علي ( فاشوش ) ، فما الجديد في ذلك ..!! ، كالعادة دائما مجرد أبواق تثرثر لا أكثر ، وهو وإن كان أمر متوقع ، إلا أنه يلقي بظلال كئيبة علي مستقبل الكرامة المصرية التي أهينت ، ولا تزال في أركان العالم الأربع ..

لم نكتف بذلك ، بل إستطعنا أن نثبت أننا لن نتغير مهما تغير الزمن من حولنا ، عندما إختلفنا فيما بيننا علي القضية ، ولم يعد أحد يستطيع أن يفرق بين من مع ومن ضد ، جلسنا نتربص ببعضنا البعض ، نتصيد الأخطاء ، نعدد الهفوات ، نكيل اللكمات ، نستغل الفرص لنستفيد ..

بينما في المقابل ، نجد الطرف الآخر يعلم جيدا ماذا يريد ، لم نر إختلافا أو تنافر ، ورغم أنهم علي خطأ ، ونحن علي صواب ، هم الجاني ونحن المجني عليه ، إلا انهم حتي في الخطأ متفقين متوافقين ، لا يخرج أحدهم عن الخط المرسوم ، بينما نحن مختلفون دائما ، متنافرون علي طول الخط ، نجد سعادتنا في الخروج المتعمد عن الطريق ، وما ندعيه من حب مصر نهارا ، ينهار ليلا أمام المصالح الخاصة ، وتصفية الحسابات الشخصية ، وتعرية هذا لصالح ذاك ، لنبحر بعيدا عن قضيتنا الأساسية ، ونترك الساحة لغيرنا يتحرك فيها كيفما شاء ..
ليتضح بعدها أننا مجرد هواة في كافة الملاعب ، ما ظهر منها وما بطن ، الكروية ، السياسية ، الدبلوماسية ، الثقافية ، بعد أن منينا بهزيمة ساحقة علي كل المستويات ..
نحرص علي ما لا يحرص الآخرون عليه ، نتمسك بمن يلقي بنا في أتون المهانة ، ويسحق كل المعاني الجميلة بحذائه البالي دون أن يطرف له جفن ، نحاول أن نرتدي مسوح الرهبان والوعاظ ، رغم أننا بحاجة إلي ألف واعظ وواعظ ، حتي نعتدل ونستقيم ، بالمقابل هم يفعلون ما يؤمنون به ، دون مزايدات أو ما شابه ..
وما حدث مع عثماني عبد العزيز الجزائري يؤكد ما أشير إليه ، والأخ عثماني لمن لا يعرف هو صاحب مقطع الفيديو الشهير ، الذي توعد فيه كل المصريين بالقتل والإنتقام والسحل قبل لقاء الخرطوم ، وعندما تصدينا له ولما حدث ، خرج السادة أصحاب الريادة ونداء العروبة تبعنا ، وكل بوق منهم يشن هجوما قاسيا علي كل من تجرأ وإنتقد هذا الخرف الجزائري ، تحت إدعاء أنه مجرد شاب مهووس ، وحالة فردية شاذة ، لا تستدعي أن نلتفت إليها ، وأننا أخوة متحابون وكل هذا الكلام المستهلك السقيم ..

وكأنهم أكثر منا عروبة و قومية ، وهم الباحثون عن مكسب أيا كان نوعه علي حساب بلدهم ، فلا أحد منا هاجم العروبة أو الاخوة أو غيرها ، ولم نشكك فيها أو ندعي العكس ، لكن ألا تصح وتقوي العروبة والقومية إلا بإهانة مصر وجرح كرامة المصريين ، منتهي المذلة ..

نسيت أن أشير إلي ماحدث مع عثماني ، فقد تم تكريمه رسميا بمعرفة وزير الإعلام الجزائري عز الدين ميهوبي ، في إحتفال شعبي مهيب ، سمح فيه للأخ عثماني _ المهووس صاحب الحالة الفردية الشاذة _ بإلقاء خطبة عصماء ، علي مسمع ومرأي من الآلاف وأولهم وزير الإعلام ، شدد فيها علي كرهه لمصر ولأهلها وأن هذا هو حال الجزائر الشقيق ، وسط تصفيق جنوني من المتابعين والمنتشين لخطبته ..

السيدالصغير
07-12-2009, 19:41
أيام وليالي ميت عقبة
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 07-12-2009

أعتقد أن مجلس إدارة الزمالك هو أكثر من أصابه الحزن لهدوء عاصفة الجزائر ، وهوجة كأس العالم التي خرجنا منها يا مولاي كما خلقتني ..
ولو امتدت تلك الحالة لأسبوعين قادمين ، دون أن يلتفت أحد للدوري المصري ، لفوجئنا بالزمالك يحتل المركز الأخير ، إن لم يكن منافسا للمقاصة والداخلية والشرقية للدخان ..

ومشكلة الزمالك الآن لا تتمثل في المركز المتدني الذي يقبع فيه القطب الثاني للكرة المصرية ، فحتي لو احتل المركز الأخير حتي الاسبوع الأخير لن يهبط لدوري المظاليم ، لن يحدث هذا ، وأستطيع أن أؤكد علي ما أقول ، حتي لو كانت اللوائح والقوانين وكل دساتير الدنيا تنص علي هبوط صاحب المركز الأخير للقسم الذي يليه ، لأنك في مصر .. حيث لا قانون يعلو فوق قانون صاحب الصولجان والجاه والسلطان ، أو لأصحاب الواسطة والمحسوبية .. الأوليمبي السكندري نفسه لم يهبط للقسم الثاني يوما ما ، بسبب تدخلات خارجية أبقته في الممتاز وهو الذي يقضي لاعبيه نصف عشاءهم نوم ، فما بالكم لو حدث ذلك مع الأبيض صاحب الجماهيرية العريضة ..

لكن المعضلة تتمثل في حالة الإستكانة والإستسلام التي أصابت لاعبي الزمالك ، أصحاب الملايين والشهرة والنفوذ ، فأصبحوا كما لاعبي الترسو ، لا روح ولا رغبة ولا حماس ولا حتي مشاغبة أو مشاكسة من تلك التي تميز أصحاب الترسو ..!! ، وهي الإشكالية العجيبة التي تحتاج إلي كل أطباء القسم النفسي في كافة جامعات مصر لتفسيرها ، فمع الإستقرار المادي والمعنوي والإطمئنان علي المستقبل ، حيث لا مشاكل تواجه اللاعب من هؤلاء ، فهو مثلا لن يفكر في كيفية تدبير غذاء يومه بالكاد ، وفي توفير نفقات أولاده و مستلزمات العلاج ، ومصاريف المدارس ومقابل الدروس الخصوصية ، وإيجار الشقة والكهرباء وشعبطة المترو ، والجري وراء اتوبيسات النقل العام ..
وحيث لا عمل حقيقي ، تجد فيه مدير جاهل يتلذذ في تعذيب الموظفين وإذلالهم ، أو رئيس متسلط ، يجعل أيامك كلها سواد ، أو زميل سمج يعكر عليك صفوك _ هذا ان كان هناك صفو _ إلي جانب الفكة من النفاق والتملق والرياء والكذب ، وغيرها من الصفات التي يجب عليك أن تحفظها ظهرا عن قلب ، وتمارسها يوميا بشكل روتيني ، وإلا فلا حوافز ولا مكافآت أو لجان و ترقيات ..

كل ما عليك كلاعب كرة أن تمارس رياضة محببة إلي النفس ، في مقابل ملايين ، دون مشاكل مستعصية أو غير قابلة للحل ، فما الذي يريده بعد ذلك لاعبي الزمالك حتي يخلصوا في لعبهم وعملهم ، حتي يراعي كل منهم الله في جماهيره التي ذاقت الأمرين علي أرجلهم الكريمة ..

قد يخرج قائل بأن مجلس الإدارة يتحمل تبعات الموقف ، فأسأله سؤالا مباشرا ، لو أعطيتك مليون جنيه مقابل أن تلعب عشرة مباريات وتفوز فيهم ، بعيدا عن الإدارة والعمارة والشيكارة والدوبارة ، ماذا أنت فاعل ؟ ..
وقد يخرج آخر قائلا أن الامور لا تقاس بالمادة أو المال ، أنا معك يا صديقي ، ولكن كيف نقيسها إذن مع هؤلاء ، كانت الحجة المجالس المؤقتة ، وذهبت إلي غير رجعة ، مجالس غير متجانسة ، حلت علينا رياح المتجانسين ، عدم وجود سيولة مالية ، جاء عباس بأمواله ومضخاته ووضعها تحت أرجل العابثين ، وأخذ منا ما أخذ من الإنتقاد والتقريع ، إدارة فنية محترمة ، جاء كاستال ، ومن بعده هنري ، ومن قبلهما حدث ولا حرج ، فأين الخطأ هنا ؟؟

لم يتبق إلا جماهير الزمالك هي التي لم تمتد إليها يد التغيير .. !! ، فهل العيب فيها مثلا ؟؟ .. لو أن الأمر كذلك ، فعلي السيد عباس أن يعمل جاهدا علي إستيراد نوعية جديدة من المشجعين ، أو إستنباط أخري ، حتي يرضي هؤلاء اللاعبين وتدب فيهم الحمية والحماسة وتتحرك الدماء الباردة في شرايينهم لتصبح حارة ساخنة ، ونري ماركة زملكاوية جديدة تعيد البسمه المفقودة إلي ملايين الغلابة من الأوفياء ..

** تحت علم مصر أو في حب مصر _ لا فارق في الحالتين _ تقام مباراة الإسماعيلي والأهلي القادمة ، بعد مبادرة من أولي الأمر منا _ لا أعلم إلي أين تقودنا تلك المبادرات _ ، وهي خطوة طيبة ، وإن كنت اراها شكلية إستعراضية أكثر منها جادة ، أرجو أن تؤتي ثمارها ، والدليل أن مباراة الأهلي والزمالك تقام تحت نفس الشعار ، لكن في وجود حكم أجنبي ؟؟؟؟ .. فهل هو محلل مثلا لعلاقة الحب المتناقضة تلك ..!!!
و إذا كان حب مصر قد نبت في قلوبنا فجأة ، فلماذا هو في كرة القدم فقط ؟؟ .. ألا يجوز أن يتطرق حب مصر ويمتد ليشمل كافة مناحي حياتنا التي أصابتها الأمراض الفتاكه .. أم أننا بحاجه إلي فتوي فضيلة المفتي عن شرعية حب مصر في العلم والإقتصاد والسياسية والعمل وغيرها ..؟؟

** نقطة أخيرة ، كل يوم وساعة ولحظة نسمع أن الإسماعيلي يختبر لاعب افريقي ، ثم يفشل اللاعب ، فيستقدم النادي غيره فيفشل ، وهكذا دواليلك ، وقد تصادف أن رأيت صورة للاعب نيجيري يدعي أوبارا جاء إلي الإسماعيلي وفشل ، وقبله لاعب كاميروني كان يحمل نفس الملامح تقريبا لكن باسم آخر وفشل ، وقبلهما لاعب من مالي له نفس الشبه والشكل ، ثم أخيرا لاعب توجولي صورة طبق الأصل في الملامح والوجه من سابقيه ، فما السر في ذلك ، هل هو نفس اللاعب مع تغيير في الجنسية وطريقة المشي والمركز في كل مرة ، ليثبت المهندس
أبو الحسن للجماهير أنه جاد في إستقدام لاعبين جدد .. !! . ربما يكون الأمر كذلك.. أقول ربما

السيدالصغير
09-12-2009, 23:32
قمتان في الرأس ..!
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 09-12-2009

يستحق ( ميدو ) أن نطلق عليه نجم الفرص الضائعة ، بعد تفننه في إهدار فرصة مؤكدة في الشوط الأول وأختها التوأم في الثاني ، كانت أيا منهما كفيلة بإنهاء المباراة ، وإيقاف طموح البدري مؤقتا في حسم النصف الأول من دوري القطب الواحد ..

حسام الأحمر نجح في التعامل مع المباراة وفق الأوراق المتاحة ، خاصة أنه لعب بنصف قوته ، مع غياب الكبار ، بركات ، وأبو تريكة وعماد متعب ، واحد فقط من الثلاثة كان بإمكانه تغيير النتيجة وتحقيق مراد البدري ، وقلب الدفة تماما لصالح الأهلي ، مع تحقيق الغلبة فنيا ومعنويا طوال المباراة ، التي لم تعد قمة حقيقة كما كانت عبر سنوات طوال ، فأنت الآن لا تستطيع أن تستمع بكرة قدم حقيقية ترقي لمستوي القمة التي ولت أيامها وإنتهت بنهاية مباراة 6 /1 الشهيره ، والتي إختفي بعدها خالد بيبو عن الأعين ، ولم يظهر إلا في برنامج أهلاوي ، ربما خوفا من الحسد ، أما ما يثير الضحك أن تجد أحدهم يخرج عليك مبررا أن تركيز لاعبي الأهلي كان علي مباراة الإسماعيلي ، ثم يختم حديثه بعد ذلك بخطبة عصماء عن الإحتراف وعصره الذهبي .. ! منتهي التناقض ..!!

أما حسام الأبيض ، فقد تعامل مع المباراة بنفس الحماسة التي تتملكه دائما ، تشعر وكأنه بصدد النزول للملعب لتسديد هذه اللعبه أو تلك ، لا يهدأ ولا يكل ، يملك من الحمية ما لا يملكه لاعبيه ، ولا أعلم هل ما يحدث منه في صالح الزمالك أم لا ، لأن من وجهة نظري أن ميزة حسام الشخصية ، تعتبر سلبية كبيرة علي عكس ما يظن البعض ، فلو أنت أمعنت النظر قليلا في أداء شيكابالا وميدو تحديدا ، ستجد أن الحماس الزائد المنتقل إليهما بفيروس حسن قد أفقد كلا منهما تركيزه ، فإنتفت خطورتهما معا ، وطاشت كل كرة تصل للأسمر أو الأصلع ، وهو ما يجب أن يفطن إليه المدير الفني للأبيض ..

الأهلي بعودة نجومه ، يستطيع بكل سهوله أن يحسم لقب الدوري ، لكن تتبقي له مشكلة وحيده ، تتمثل في حراسة المرمي ، لأن مستوي أحمد عادل عبد المنعم ، لا يؤهله للعب كحارس أساسي للأهلي ، ولا حتي لفريق الناشئين الأحمر ، وهو نفس الرأي الذي أبديته من قبل بشأن أمير عبد الحميد ، ورمزي صالح ، فهاجمتني الكثرة من جماهير الأهلي ، وإتضح بعد ذلك صدق حدسي ، فهل يصلح شريف إكرامي ما أفسده غياب الحضري .. ؟؟

الزمالك بحاجه شديدة لصانع لعب متميز _ شيكابالا لا يصلح _ وطرفي ملعب علي مستوي عال من فصيلة حسين عبد اللطيف أو أحمد رمزي ، مع كل الإحترام لحازم إمام الصغير ، أو عبد الشافي الذي فشل أمام عبد الله فاروق وأحمد فتحي ، حازم الصغير يلعب كرة قدم إنتهت صلاحيتها منذ فتره بعيدة ، فالكرة الآن سرعة وإلتحام وإنتشار وقوة ، وليست علي طريقة الحاوي حماده عبد اللطيف ، نعم المهارة مطلوبة لأنها تمتع الجماهير ، لكنها تريح المنافس ، وتعطية الفرصة للعودة و التمركز بصورة جيدة ، وغلق كافة المنافذ ، فتهذب المهارة سدي ..

أحمد شكري أري أنه نجم أحمر قادم ، لاعب جرئ ومقاتل ، وهو من إكتشاف منتخب الشباب ، علي عكس ما يردد البعض من انه إكتشاف البدري ، لكن يحسب للأخير جرأته في منح شكري وفاروق الفرصة ليثبت أن ناشئي الأهلي بخير ..

تتبقي القمة الثانية ، كما يحلو للإعلام وصفها ، وهي قمة في حب مصر ، بين الإسماعيلي والأهلي ، ويبدو أنها الأهم حاليا ، بسبب الإجراءات الإستثنائية المحيطة بها ، فلأول مرة في تاريخ الكرة نسمع أن هناك تعليمات مشددة بعدم دخول أعلام وشارات الفريقين ، وإستبدالها بعلم مصر ، تحت مزاعم حب مصر ، فما علاقة الأعلام والشارات بحب مصر ..!!

وعلي ما يبدو أن رغبة السيد علاء مبارك قد فسرت بصورة خاطئة .. ؟؟ خاصة أن هناك أخبار وردت من الإسماعيلية تفيد برصف وطلاء الشوارع إستعدادا للمباراة ..!!!!

من حقي أن أرفع علم الأهلي أو الإسماعيلي في مباراة للكرة ، ومن حقي أيضا أن أهتف للأسماعيلي أو الأهلي ، وأن أشجع فريقي بطريقتي ، دون الخرج عن الروح الرياضية أو تبادل الهتافات المعادية ، فكل منهما فريق مصري ، هذا كل ما في الأمر بمنتهي البساطه ، وهذا هو علي ما أعتقد أيضا مقصد السيد علاء مبارك من رسالته التي وجهها للمعسكرين ، كفعل المفترض فيه أن ينبع من داخل نفوس شباب جماهير الفريقين معا وفيهم من العقلاء الكثير ..

وحتي لو حدثت بعض المناوشات ، فمن المستحيل كبحها ، لأنها أمر منطقي ونفسي طبيعي للغاية ، من المضحك أن نتعامل معها علي طريقة ( أبلة فضيلة ) أو ( عالم سمسم ) ، مع التأكيد علي أن الجميع يحب مصر بصدق ، بعيدا عن الرسميات ، التي تؤدي غالبا إلي فشل المراد ، بسبب التعنت والتشدد والإجراءات المبالغ فيها ، التي تخلق أجواء متوترة مستفزة لا مبرر لها ، قد تأتي بنتاج عكسية في الأغلب الأعم ، ولنا في مباردة الكابتن حسن حمدي وكابتن الخطيب العظه والعبرة ..

ولو لم تكن الرغبة نابعه من داخل المشجع ، ومؤمن بها حقا وصدقا ، فلن تجدي أو تفلح أية رسميات ، وكفانا ما عانيناه من تلك الشكليات أمدا طويلا ..

السيدالصغير
14-12-2009, 00:32
في حب مين ؟؟
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 13-12-2009

أجد نفسي اليوم مدين بالإعتذار لأصدقائي القراء عن خطأ لم أرتكبه ، أو لم أتعمده علي أقل تقدير ، وهم الذين أزعجهم وصفي لميدو بالأصلع وشيكابالا بالأسمر بمقالي السابق ، فالعبد لله من الفصيلة الصلعاء ، ولا عيب في ذلك أبدا ، كل ما في الأمر أنني أشرت إلي صلعة أحمد حسام من باب الهزر والدعابه ، ثم ان ميدو ليس كذلك ، أما الأسمر شيكابالا ، فلا أظن ابدا أن البشرة السمراء قد أصبحت سبة عند البعض ، ونحن من نفتخر ليلا نهارا بالمصري الأسمر ذي السواعد السمراء الفتيه ، وهي حقيقة لا مراء فيها ..

أعود لمهرجان في حب مصر الذي اقيم أمس بالإسماعيلية ، الذي لم يكن ينقصه سوي أن يلعب أحد لاعبي الأهلي – ليكن عماد متعب _ بصفوف الدراويش ، علي أن يحدث العكس بالمقابل ، ليلعب حمص مثلا بصفوف الأهلي ، حتي تكتمل الصورة الودية ، التي لم تأتي بأية نتائج مرجوة

فجمهور الأهلي يؤكد للمره الثانية أنه ضد أية مبادرات تحمل بين طياتها الود ، والدليل .... سبابه المستمر طيلة المباراة لعصام الحضري وزوجته ، مع صبر كامل وضبط نفس هائل من جمهور الإسماعيلي _ أحسدهم عليه في الواقع _ أمام ما حدث من إستفزاز وخروج عن النص من قبل الضيوف الذين غادروا فرحين ، وهم يخرجون ألسنتهم للجميع علي نجاح المبادرة في تحييد جمهور الإسماعيلي تماما ، ليعودوا للجزيرة فائزين بنقطة هي كل المراد ..

ثم عندما يحدث رد فعل من جمهور الإسماعيلي أمام من يتطاول علي مدينتهم ، تجد وسائل الإعلام وقد إنتفضت وثارت وهاجت وماجت ، كمن لبسها عفريت ، لأنها لا تري سوي بلون واحد فقط لا يتغير وهو الأحمر ... إلا القليل من المحايدين ..

أنا لست ضد المبادرات ، بل علي العكس أرحب تماما بها ، فالرياضة يجب ألا تتخطي حدودها ، ويجب ألا تجلب لنا العداوة والبغضاء ، لكنني ضد الشكلية بكل صورها ، وهو ما أفصحت عنه من قبل ، عندما صرخت أكثر من مرة مطالبا السادة المبادرين بالبحث الجدي والحقيقي عن أسباب الكراهية المتبادلة بين جماهير الأهلي والإسماعيلي ، ويبدو أننا نؤذن في مالطا كما يقولون ، وأعتقد أن الأمور لو صارت هكذا ، فنحن إذن بحاجة لمبادرتين سنويا ، واحدة بالقاهرة والأخري بالاسماعيلية ، حتي نثبت للجميع أننا نحب مصر حقا ..!!

اما أن تقف المبادرة فقط عند حدود قناة السويس ، ولا تتعداها لقاهرة المعز ، فهو ما يثير الكثير من علامات الإستفهام ، فهل حب مصر الآن يرتبط بالإسماعيلية وجودا وعدما ؟؟؟ ..

المباراة نفسها لم تكن علي المستوي المطلوب ، وإن نجح الأهلي في فرض سيطرته تماما من منتصف الشوط الأول ، بعدما شاهدنا اللياقة البدنية للاعبي الدراويش تتهاوي وتتلاشي وتتبخر ، فأصبحوا مجرد أشباح مستأنسة في الملعب ، مع نشاط هائل وقوة من لاعبي الأحمر ، ورغبة حقيقية في تحقيق الفوز ، وهي عادة الاهلي الدائمة ، فنادرا ما نراه يلعب علي التعادل ، في ميزة تحقق له التفرد التام ، والتفوق الدائم .

ولا حجه لعماد سليمان بطرد المعتصم سالم ، فأسلوب المدير الفني للدراويش من بداية المباراة كان يدلل علي أنه يبحث عن الخروج بنقطة ، خاصة أنه لعب بمهاجم واحد فقط ، وهو المطالب بالفوز لتقليص الفارق بينه وبين الأهلي .. !! ، حتي أنه عندما أحرز هدف ، وجدناه يتراجع بشكل غريب .. !! وهي طريقة أبناء الفانلة الصفراء الجديدة ، إحراز هدف ثم المحافظة عليه بأية وسيلة ، تماما كفرق الدرجة الثانية ، وهو ما لم نعهده أبدا طوال تاريخ الدراويش الكروي ..!! .. وأظن .. وليس كل الظن إثم ، أن العمدة هو الوحيد من بين الإسماعيلاويه الذي فرح بحالة الطرد ، لأنه كان يبحث عن اللعب مدافعا بتسعة لاعبين ، ... فقط .. كان يخشي الإنتقاد من قبل جماهيره ، وهو ما تحقق له بطرد مدافع الدراويش ، حيث لا أحد يستطيع أن يوجه إليه اللوم بعد ذلك ..

أما الأهلي ، فهو دائما الأهلي ، لا يتغير أبدا ، روح ورغبة وحماسه ، يبحث عن الفوز في أي مكان ، حتي لو كان يلعب بالناشئين ، يحاول إسعاد جماهيره التي تعشقه بلا حدود ، وتقف خلفه بكل قوة ، لا علاقة له بالأجواء ولا المبادرات ، حتي أ ن حسام البدري الذي أحسن إدارة المباراة من وجهة نظري ، و ضاعت منه فرصة الفوز بسهوله ، قام بسب الحكم محمد فاروق مهددا متوعدا إياه بإعتزال التحكيم ، ضاربا بكل ما حدث قبل المباراة عرض الحائط ..

ولم يجد فاروق بدا من مجاملة الأحمر هو الآخر ، بعد أن تخيل نفسه يجلس بجوار الحكم سيد فتحي والحكم محمد مصطفي ، اللذان إعتزلا التحكيم بسبب سطوة الأهلي وجبروته ..

نهاية الأمر أننا عدنا مرة أخري لخط البداية ، أو بالبلدي مجرد مباراة وعدت علي خير ، وهذا ما كان يتمناه الجميع ، بعيدا عن النتيجة ، فما الذي سيحدث بعد ذلك في المباريات القادمة التي حتما ستجمع بين الكبيرين ؟؟ .. سؤال يطرح نفسه بقوة .. خاصة أننا أهملنا المخاطبين الحقيقين من جمهور الفريقين ، وتفرغنا للمنظرة والتملق والنفاق السياسي ، دون أن نتعلم من الدرس ..

السيدالصغير
17-12-2009, 01:09
تهديدات البدري ..!!
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 16-12-2009
ما هي المشكلة في تصريح المعتصم سالم والخاص بسماعه لحسام البدري وهو يهدد ويتوعد محمد فاروق حكم مباراة الإسماعيلي والأهلي الماضية ؟؟ .. أو علي طريقة المرحوم ( علي فايق زغلول ) .. الغلط فين ..!!

لم يحدث خطأ جسيم يستوجب كل تلك الزوبعة التي اثيرت علي خلفية ما تحدث به المعتصم .

ثم أن الحكاية كلها بلا معني ولا قيمة تقريبا ، إختلقنا منها مشكلة المشاكل علي كافة القنوات الفضائية والصحف الرياضية ، حتي أنني بدأت الشك في نوايا تلك الفضائيات وبرامجها والهدف منها ، وكنت أحسب أن هدفها فني وتثقيفي بحت ، لكن علي ما يبدو أن هناك توجيهات بعينها ، من أجل خلق حالة جدل مستمرة ، مهما كانت سذاجة أو سطحية موضوعها ، لهدف لا يعلمه أحد ..

هل مثلا لجذب أكبر عدد من المشاهدين من أجل جلب الرعاه والإعلانات لتحقيق المكاسب بالملايين علي حساب القيمة والفكر ، أم لإلهاء الناس عن التفكير في أمورهم اليومية ، كي لا يجدوا وقتا للغضب والتمرد وإعلان العصيان ..!!

كان من الممكن لإتحاد الكرة أن ينهي تلك الحالة الجدلية بإعلانه إحالة الجميع للتحقيق ، البدري والمعتصم وفاروق ، لكن من الواضح جليا أنه ( منشكح ) تماما هو الآخر بما يحدث ، فمن مصلحته أن تنشغل الجماهير وينشغل الإعلام بخلافات جانبيه ، للتغطيه علي فضائحة المدوية المتواليه ، والتي تستوجب إقالته ومحاكمته ، خاصة بعد الهزيمة من الجزائر التي مرت وكأن شيئا لم يكن .
لو حدث مثلا وأحال اتحاد الكرة الثلاثي للتحقيق ، لكنا أنهينا حالة الصراع العجيبة الدائر حاليا بين الأهلي والإسماعيلي ، والتي فرغت مبادرة حب مصر من معناها ، علي الرغم من كم الدعاية الهائلة التي أحاطت المباراة تحت شعار الحب الذي هبط علي قلوب الطرفين فجــأة ،
وتصريحات الجانبين بعد المباراة عن نجاح المبادرة بعد أن حققت الهدف منها ، وهو ما يدفعنا للتساؤل عن ذلك الهدف الذي تحقق ..؟؟ .. رغم أن الأمور علي أشدها حاليا بين جماهير الناديين مما يوحي بعكس التصريحات ..!!

حسام البدري لا أستبعد قيامه بتهديد الحكم ، فسوابق البدري الكثيرة تسبقه إلي أي مكان يحط فيه ، وتجعلك لا تثق في براءته لمجرد قيامه بنفي ما حدث ، وهو منذ كان لاعبا بصفوف الأهلي ينعت بالـجزار ، إلي أن أصبح مديرا فنيا لا يستطيع أحد أن ينسي مشاكله وتطاوله علي الخلوق أمير عبد الحميد وتشاجره معه وصفعه علي وجهه ، ولا ينسي إنسان عاقل المشكلة المؤسفة التي تسبب فيها خلال الدورة الودية التي كانت مقامه بإنجلترا الصيف الماضي ، وقيامه بسب حكم المباراة علي الملأ ، ورفضه الخروج من الملعب بعد طرده ، وإساءته للمصريين ، بعد أن ترك إنطباعا مقززا لا يمكن محوه بسهوله ، إلي أن تدخل الكابتن طارق سليم ، وأجبره علي الخروج من الملعب ..

أما محمد فاروق ، فلا يمكن الأخذ بكلامه ، وعلي طريقة ( قالوا للحكم إحلف ... ) ، ظهرت براءة حسام البدري ، وتمت إدانة المعتصم سالم ، دون تحقيق عادل و شهادة الشهود ، وما أكثرهم من لاعبي الإسماعيلي الذين سمعوا تهديد البدري للحكم ..

المعتصم سالم هو الآخر لن أستطيع أن أعفيه من المسئولية ، وربما يكون قد إختلق تلك الروايه ، لكن في نفس الوقت لا يمكن تجاهل ما تحدث به ، أو معاقبته دون تحقيق ، لأنه لا حسام البدري ولا محمد فاروق من أولياء الله الصالحين ..

وكنت أعتقد أن الشغل الشاغل للقنوات والبرامج الرياضية علي كثرتها ، وكثرة خبرائها ومستشاريها ، كان يجب أن ينصب حاليا علي محاولة تفسير تراجع مستوي وسوء أداء جميع فرق الدوري هذا الموسم بما فيهم الأهلي المتصدر حاليا ، وعدم إفراز الدوري للاعبين أكفاء يستطيعون ملء الفراغ الذي قد يخلفه غياب أبوتريكه وعمرو زكي ومحمد بركات عن صفوف المنتخب في انجولا 2010 ، وكيفية تجهيز البديل الملائم والمناسب ، خاصة أن الوقت قد أزف ولم يتبق إلا القليل الذي لا يكفي ..

كنت أظن مثلا أن هبوط مستوي فريق حرس الحدود قد يثير إنتباه أحد هؤلاء الخبراء أو مقدمي تلك البرامج ، فيحاول أحدهم أو بعضهم بحث الأسباب الحقيقية لإنهيار فريق قوي ومبشر ومؤثر مثل الحرس ، خاصة أن نفس اللعبة التي مورست مع الإسماعيلي من قبل الأهلي خلال الخمس سنوات الماضية ، بدأ البعض يمارسها مع الحدود بذات التفاصيل ، ويبدوا أنها قد أتت ثمارها ، فبدأ الفريق في الإنكسار ..

لكن من الواضح أن البدري حاليا ، أهم من مصر ، ومن الحرس ، ومن أنجولا ، ومن الكل كليلة

السيدالصغير
21-12-2009, 04:32
من أجل مصر لا تستقيل ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 21-12-2009

تلقيت رسالة ساخنة من الصديق فتحي رجب ، يوجه فيها اللوم والعتاب لشخص العبد لله ، متهما إياي بتعمد مهاجمة الأهلي ، والتقليل من شأنه كفريق كبير وناد للقرن الأفريقي ..



وهو الإتهام الذي يطاردني في كل مكان ، مع العلم أنني دائما ما أشيد بالأهلي كفريق وإدارة وجمهور ، فقط عندما يستحق الإشادة ، ومن غير المطلوب أن أصبح مجرد ببغاء أطنطن وأرطن دون توقف أو تمييز ، ثم أنه يكفي الأهلي جدا هذا الزخم والثراء الإعلامي الذي يعيش فيه ، وهو ليس بحاجه إلي أقلام جديدة ، تحظي بشرف الإنضمام إلي قائمة التابعين والمدافعين عن القلعة الحمراء _ هم كثر في الواقع _ أما دون ذلك فهو كغيره من أندية مصر ، يجب أن ننتقده كما نشيد به ، فلا يستطيع القلم أن يكتب في إتجاه واحد دائما ، وإلا أصبح قوليم ، صغير الشأن ، قليل الفائدة ..



وأقول لجميع الأخوة والاصدقاء أن الإختلاف في الرأي قد يطرح العديد من المشكلات ، لكن يجب ألا ننجرف إلي ما هو أبعد من كونها مجرد كرة قدم ، لا تقدم ولا تؤخر ، ولا تستطيع تنال من اية علاقة تربطنا سويا ، مهما كان حجم الإختلاف ..



** إستمعت إلي مداخلة الكابتن أيمن يونس مع الكابتن شوبير ، وتعجبت من تلويحه بالإستقالة ، مهددا الجميع بها ، وهو شيئ مضحك ، فكل من هب ودب يخرج علينا ليهددنا ، معتقدا بالخطأ أنه مركز الكون مثلا ، أو أنه مصدر الإلهام للمصريين وولي نعمتهم ، ويتناسي أنه يعيش في عزبة ووسية يغرف منها دون ضابط أو رابط ، وأنه لولا الكرسي الذي جلس عليه بالصدفة ، في زمن الأقزام ، ما كان لأحد أن يعرف من هو أيمن يونس تحديدا ..



نفس الأمر حدث منذ فترة ، حين خرج علينا أيضا بنفس السيناريو القميئ ، الكابتن مجدي عبد الغني ، وهدد مصر كلها بالإستقالة ، التي خرجت عن بكرة أبيها تبكي وتندب حظها العاثر وتطلم الخدود وتشق الجيوب مطالبة الأخ مجدي بالعدول عن إستقالته ، علي طريقة لا تتنحي ، فكان أن أرجأ إستقالته لما بعد مباراة زامبيا لأجل عيون شعب ، ثم لما بعد مباراة الجزائر من أجل رموش شعب مصر ، ثم لما بعد مباراة السودان من أجل حواجب شعب مصر ، ولا نعلم إلي متي سيظل الكباتن مجدي يستنزف أعضاء الشعب المصري قبل أن يتحفنا بإستقالته الميمونه ..

بالمناسبة من هو مجدي عبد الغني وبالمرة من هو أيمن يونس ؟؟ .. من يعرف عليه أن يخطرنا حتي نخرج هاتفين ، كابتن أيمن من أجل مصر لا تستقيل ..



** ما هي طبيعة عمل الكابتن طارق يحيي ؟ ، سؤال واضح له إجابة محددة ، الكابتن طارق هو المدير الفني لفريق الإنتاج الحربي ، بما يعني أن الرجل يعمل تحت مظلة الإتحاد المصري لكرة القدم ، ومن ثم لا يحق له أن يهاجم الإتحاد الكروي المصري ، أو ينتقد لجانه ، وإلا طالته يد العقوبة ، طبقا للوائح التي تحكم إتحاد الجبلاية ..



لكن الغريب أن الكابتن يحيي ، يهاجم إتحاد الكرة علانية ، في برنامج زملكاوي ، وحلقة أول أمس من البرنامج ليست ببعيده ، والتي فتح فيها الأخ طارق النار علي إتحاد الكرة ، بسبب مباراة حرس الحدود والزمالك ، وهو _ إتحاد الكرة _ وإن كان يستحق في الواقع ، إلا أنني أتساءل عن سياسة الكيل بعشرة مكاييل ، التي تحكم رجال الجبلاية والتي حلت بديلا للقوانين واللوائح ، فمع لاعب مثل المعتصم سالم ، نجد المشانق وقد علقت له ، أما مع طارق يحيي ، فيا هلا بالإنتقاد والهجوم والتجريح .



** الأهلي هو الفريق الوحيد الذي تستطيع أن تراهن عليه للفوز ببطولة الدوري ، أو أية بطولة قارية قد يشارك فيها ، وما أقوله ليس نوع من التملق لإثبات حيادي أمام القراء الأعزاء ، لكنها حقيقة تؤكدها النتائج ، نتائج الأهلي ونتائج منافسيه ، الفريق الأحمر لا يعرف إلا معني واحد فقط للرياضة وكرة القدم تحديدا وهو الفوز ، الذي لا يرضي بغيره بديلا ، وهو ما يرضي طموحات وغرور جماهيره ، التي لا تقبل سوي الفوز ولا شيئ آخر ..



أما الإسماعيلي الذي لا يستطيع التغلب علي بترول أسيوط متذيل جدول الدوري بالإسماعيليه ووسط جماهيرها ، فيكف يتوقع أحد مناوئته للأهلي علي بطولة الدوري .. !! .. معادلة أراها صعبة إن لم تكن مستحيلة علي أبناء الإسماعيلية .. الذين تحملوا كثيرا تبعات وأخطاء وخطايا من لا يعلمون ولا يقدرون قيمة هذا الكيان الكبير ..



المنافس الثالث وهو بتروجيت ، فكما أشرت من قبل في العام الماضي ، أن هذا الفريق تحديدا يلعب دور أرنب السباق في منافسات وماراثونات العدو ( الجري ) ، وأرنب السباق دوره يقف عند حدود تعطيل وإجهاد وإرهاق المنافسين لصالح منافس آخر لأجل أن يفوز بالسباق ، وهو الدور الذي يجيده بتروجيت ، لكن السؤال هو لصالح من يلعب أرنب السباق بتروجيت في الدوري المصري ؟؟

okka
23-12-2009, 01:30
الاستاذ شاكر

راجل بجد
وراجل محترم

ياريت تتعلم منه يا نصر يا ابو الحسن ياللي خربت النادي

السيدالصغير
28-12-2009, 01:58
مؤتمر لكل مواطن
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 28-12-2009

إسهال في المؤتمرات الصحفية أصيبت به الكرة المصرية فجأة ، مؤتمر صحفي لحسن شحاته ، وآخر لممدوح عباس ، وعدد لا حصر له لسمير زاهر رئيس إتحاد الجبلاية ، ولا ضير من أن يقيم مجدي عبد الغني لنفسه مؤتمر لزوم المظهره والإستعراض ، ولا بأس من خروج أيمن يونس ليلقي علي مسامعنا خطبة فلسفيـة

( حنكوشية ) فارغة المضمون والمعني ، وأضواء الكاميرات تستطع من حوله ، وكأنه مينا موحد القطرين ..



وبعد أن عشنا ردحا من الزمن موضة ( سي دي لكل مواطن ) لصاحب الإبتكار مرتضي منصور ، إنتقلنا إلي عصر جديد ، وهو عصر مؤتمر صحفي لكل صاحب دكان أو حانه ..



وقديما كانت تصيبنا الخضة ، عند سماع كلمة مؤتمر ، فلابد وأن الأمر جد خطير ، نظل ننتظر بالساعات أمام شاشات التلفزيون أو بجوار أجهزة الراديو ، والقلق يعتصرنا ، إنتظارا لما قد تسفر عنه وقائع المؤتمر من تغيير في مجري الحياه السياسية ، أو الإقتصادية ، أو حتي العلمية في مصر ..



أما الآن ونظرا لأننا أصبحنا تقريبا بلا قضايا حقيقية ، تعني الرأي العام أو المواطن المصري ، فقدت الكلمة معناها وقيمتها ، و فرغت من مضمونها ، وفي ظل سيادة عصر كرة القدم ونجومها ، وسينما ( الهلس ) وأبطالها ، والخواء الفكري والثقافي الذي طغي علي عقول البشر ، سيطرت ثقافة المؤتمرات ( الهلسية ) وعلا صوتها وتصدرت إفيشات السينما ، ومانشيتات الصحف ..



ومع ذلك نجد أن تلك المؤتمرات تكشف عن وقائع تدل علي الجهل التام الذي يرفل فيه أصحابها ، وهو جهل يظهر الكثير من الأمور التي تستدعي المساءلة والحساب ، لكنها وياللعجب لا تستوقف أحد من المعنيين ، بعد أن أصبحنا في نظرهم شعب من السذج ممن لا يخشي أحد جانبهم ..



السيد / ممدوح عباس .. وقف مختالا كالطاووس ، مهددا متوعدا إتحاد الكرة ، ثم تطرق إلي ما قد يظنه نوعا من المفاخرة بالعفو عند المقدرة ، عندما خانه لسانه وتقديره ، وأعلن أنه تعاقد مع لاعبي الحرس هاني سعيد وعبد السلام نجاح دون علم حرس الحدود ، وأن ناديه سيتنازل عن حقه حفاظا علي العلاقات التاريخية بينه وبين المصري البورسعيدي الذي ضم اللاعبان بالفعل ..



ولم يدري ساعتها الأخ ممدوح أنه بمثل هذا التصريح ، قد أوقع ناديه في المحظور ، فلا يحق له طبقا للوائح الفيفا ، أن يتعاقد مع لاعب متعاقد مع ناد آخر دون علم هذا النادي ، وأن ما صرح به علانية ، يستدعي هبوط الزمالك للدرجة الثانية مع غرامة ماليه كبيرة ، هذا لو طبقنا لوائح الإحتراف التي نتغني بها صباحا مساءا كما يجب ..



وهو نفس ما يحدث من الأهلي كثيرا ، ولكن الجميع يغض الطرف عن أفاعيل الأهلي ، لأنه القطار الذي لا يستطيع أحد أن يقف أمامه ، ومليون طظ في اللوائح والقوانين من أجل عيون الأحمر ، والأبيض أيضا ..



أما أخونا سمير زاهر ، فقد أعلن في مؤتمره الأخير ، أنه كلف ست الحسن والجمال سحر الهواري ، بإعداد لائحة إتحاد الكرة الجديد ، وعرضها علي جوزيف بلاتر رئيس دولة الـ ( فيفا ) ، وهو ما حدث بالفعل ، وبالقطع مر التصريح علي الجميع كالنسمة الهادئة ، رغم أن مثل هذا الكلام الخطير يستدعي حل إتحاد الكرة فورا ، وتسريح أعضاءه علي مقاهي السيدة زينب ، وهو المكان الوحيد الذي يتناسب مع مؤهلاتهم وقدراتهم ، فما هي وظيفة الست سحر تحديدا ، التي تبيح لها صياغة لائحة إتحاد الكرة بل وعرضها علي طنط ( فيفا ) .. ؟؟؟



الكابتن مجدي هو الآخر ، أعلن في مؤتمر صحفي عن إمتلاكه مستندات تدين إتحاد الكرة _ الذي هو وبالصدفة أحد أعضاءه _ ما لم يتراجع عن موقفه مع عبد الغني نفسه ، وهو الأمر الذي لا يعنينا بقدر ما يهمنا ماهية تلك المستندات التي يهدد بها عبد الغني الجميع ، وهل هي نفس المستندات الموجودة بحوز النائب رجب هلال حميدة ، ولماذا الصمت والتجاهل من المسؤولين قبل تلك التصريحات الخطيرة التي مكانها الوحيد النيابة العامة ، لا شاشات التلفزيون ومنتديات الإنترنت ..!!



المثير أننا تركنا قضيتنا الحقيقية مع منتخب الجزائر ، وتناسينا المؤتمر الصحفي العالمي الذي أعلن عنه مرارا إتحاد الكرة ، لشرح موقفنا أمام العالم ، بل وأصبح التسويف هو العنصر الأساسي لتمييع القضية ، وهو ما ليس بجديد علينا ، فنحن أسود علي بعضنا البعض ، و أمام الآخرين مجرد نعامة صاغرة ، بلا كرامة أو قيمة تذكر



وأخشي ما أخشاه بعد ذلك ، أن ينكمش هذا المؤتمر ، ويتقوقع و يتراجع ، ليقتصر بعد ذلك علي قنوات دريم والحياة ومودرن سبورت ، لنصبح أضحوكة العالم المتقدم والمتأخر ، كل هذا ولا حساب ولا عقاب ولا مساءلة من قياداتنا الرشيدة ، وزغردي ياللي مش غرمانه ..

السيدالصغير
31-12-2009, 04:27
كلام و( حديت ) ..!
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 30-12-2009

( طقت ) في نافوخي فكرة عجيبة ، فبينما كنت أبحث عن مغزي إدخال الإحتراف ( القروي ) مصر _ عندنا قروي لا كروي _ تساءلت عن مدي إمكان تطبيق هذا الإحتراف علي أعضاء إتحاد الكرة ، مثلا نأتي بعقد إحتراف للكابتن سمير زاهر ، وآخر للكابتن ( جول ) أو مجدي عبد الغني ، نسبة إلي هدفه الوحيد الذي هو كل تاريخه الوحيد أيضا ، ولا يشترط هنا أن يكون للعقد علاقة بكرة القدم ، فهي آخر ما يفقه رجال الجبلاية ، كما لا يفترض أن يكون اوروبي ، أية دولة أيا كانت جنسيتها حتي لو كانت جزر القمر ..


المهم أن نتخلص من هؤلاء ، خاصة أنه يوجد دول في امس الحاجة لخبرات رجال الجبلاية العريضة في الهجص والفشر والتلون والبزنسة ، بينما نحن دولة من الغلابة في عرض الجنيه الذي لا يجده أغلبنا ، علي حين الكباتن الكبار يتمرغون في خيرات ونعيم الكرة المصرية دون حدود أو رابط ..


ويبدو أنهم يلبسون طاقية الإخفاء لصاحبها ( عصفور ) ، فلا تراهم أعين السيد بطرس غالي الذي لا يعجبه أن يجد مواطنا يمتلك جنيه بحاله ، فتراه يفرض علينا الجباية ، والإتاوة ، والفردة بطريقة عمال الكارتة في غالبية مواقف سيارات مصر ..


لو حدث هذا ، فسنتخلص من كوارث كروية ممتدة ... بلاها عقد إحتراف ، دعونا نتخيل أبسط الأحلام ، أن نتربص بهم مثلا حين عودتهم من الخارج بعد رحلة عمل سمينة وثمينة علي شاكلة رحلة دبي الشهيرة ، فلا نسمح لهم بدخول البلاد مرة أخري ، تماما كما حدث مع المدعو دكتور نصر ابو زيد ، صاحب ضجة الكويت الأخيرة التي بلا قيمة أو قامة تذكر ، و الذي لا أعلم حكايته هو الآخر ..


كلما تخلصنا من حدوته سخيفة ، تخرج علينا واحدة أخري أشد سخافة من سابقتها ، وللعجب نجد من يروج لها بشدة ويدافع عنها بحياته ، دون وعي أو تمعن أو قليل من الفهم ، مجرد ببغاوات تردد كلمات لا معني لها عن الحرية والفكر ، وكأن لا وجود لتلك الحرية إلا بالتطاول علي الدين ، والإفتاء فيه بنوع من الجهل والغباء ..


كل ما عليك أن تفعل ذلك ، ثم تتكفل فرقة وكورال الحرية لأصحاب الأبواق الحلمنتيشية بالباقي ، لتصبح بين يوم وليلة من المشاهير ، ولم نعد نعرف من أين نلاحقها ، مرة العجوز الشمطاء نوال السعداوي ، ومرة سيد القمني ، وأخري جمال البنا ، ثم نصر أبو زيد عامل اللاسلكي السابق في شرطة المحلة ، والذي نطلق عليه بوليس النجدة ..


أي والله العظيم ، عامل اللاسلكي السابق ، وإسألوا شرطة نجدة محافظة الغربية ، فأنا لا أتجني علي الرجل ، ولا أعايره ببداياته ، حاشا لله ، فهي حقيقة وجب ذكرها ، لعلي أجد إجابة مقنعه من أبواق الإعلام العاري المتعري ، عن السؤال الذي يؤرقني بشدة ، وهو عن علاقة عامل لاسلكي يجيد لغة الموريس حيث الـ ( تيت ، تيت ) ، بالدين وأحكامه وعباداته ..!! من تلك التي تحتاج إلي لغة ، ورعه ، راقيه ، عالمه ، تقيه ، ومهذبة ..


نعم الرجل حصل علي الدكتوراه بعد تخرجة من كلية الآداب قسم اللغة العربية ، لكن هل كل من يحصل علي الدكتوراه ، يباح له التحدث في أمور الدين بمنطق الفقيه ..!! فيطالب الناس مرة واحدة بالتحرر من سلطة النص القرآني .... يا الله .. ما هذا الكلام الفارغ ...!!!


ليخرج عليك بعد ذلك ، مدعيا الإضطهاد ، أي نوع من الإضطهاد يا عم نصر ..!! .. لا أعلم ولا أحد يعلم إلا الله سبحانه وتعالي ، وهو الذي يحيا حياة الملوك في مصر ، بعد كل ما أفرزه من تقيحات وتبرزه من قاذورات ، متنقلا ما بين هولندا ، والنمسا ، ومصر ، بينما الغير مضطهدين من المحظوظين أمثالي وأمثالك ، نسأل الله كل يوم حق الإفطار ، وأبعد ما وطأته أقدامنا الإسكندرية وأحيانا مطروح ..


ثم هل يعرف أحد من السادة المطنطنيين والمتباكين علي حرية الفكر ما هي كارثة نصر أبو زيد تحديدا .. أم أنهم مجرد أبواق وعرائس ماريونيت تتحرك بخيوط شيطانية ، تركب الموجه ، وتخوض مع الخائضين ، لا لشيئ إلا لمحاولة الحصول علي أكبر قطعة من التورتة المصرية ، حتي لو كان ذلك علي حساب الدين والأخلاقيات التي يتشدقون بها صباحا ومساءا وهم أول من يركلونها بأقدامهم العارية ..



أعود مرة أخري للحاج سمير زاهر وشركاه ، ولا أعرف سر الصمت التام الذي يقابل كل السلبيات والإتهامات التي طالت وطاردت رجال الجبلاية في عصرهم ( القروي ) السعيد ، فنحن أكثر شعوب العالم نعني بالناحية الرقابية ، هيئة الرقابة الإدارية ، والجهاز المركزي للمحاسبات ، وجهاز الكسب غير المشروع ، والنيابة الإدارية ، والمرحوم المدعي العام الإشتراكي ، ثم أخيرا النيابة العامة وعلي رأسها يقبع السيد النائب العام الذي نثق فيه بلا حدود


ورغم ذلك لا أحد يسأل أحد أو يحاسب أحد ..! .. فأين كل تلك الجهات من الإتهامات الموجهة لمجلس إدارة الإتحاد الكرة ، وإلي متي ننتظر ..؟ فإما الكشف عن تلك المخالفات التي يتحدث عنها النائب بمجلس الشعب رجب هلال حميدة ، ومساءلة ومحاسبة المتورطين فيها ، أو إبراء ذمتهم أمام الجميع ، حتي تتكشف الحقائق وتتضح ، منعا للبس ورفعا للحرج ، وحتي تستقيم الأمور ..

okka
03-01-2010, 01:29
يا نهار اسود بتاع لاسلكي وبيفتي في الدين ؟؟؟؟

السيدالصغير
04-01-2010, 00:35
ذكاء بركات وأخلاق حمص
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 04-01-2010

نحن أول من يخط المبادئ و يؤسس القواعد ، وفي نفس الوقت أسرع من يمحوها ويهدمها ، وما فعله شمشون قديما ، يحدث منا بصورة شبة يومية ، وكأنه غذاء لا نستطيع الإستغناء عنه ..



ومن تلك القواعد الكروية التي يحلو لنا أن نرددها علي مسامع الجميع كإعلام كروي متخصص ، أن اللاعب لاعب ، والمدرب مدرب ، والجمهور جمهور ، والحكم حكم ، بما يعني أنه علي كل شخص من أفراد المنظومة الكروية عدم التدخل في عمل الآخر ، وعليه فقط أنه يهتم بدوره ووظيفته ..



كلام إعلانات وبس .. !! ، لا نطبقه أبدا ، ولا نعمل به ، الشاطر حسن شحاته ، إختار لاعبي المنتخب ، وإنتهي الأمر ، فالكلام لن يأتي بنتيجة ، وحتي لو تحدثنا ، فيجب أن يكون كلام منطقي هادئ ، بعيدا عن نغمة التشنج التي يتبعها البعض من أصحاب أبواق الـ ( سيكو سيكو ) ..



ميدو يصلح أو لا يصلح ، وجهة نظر ، مرجعها الأول والأخير للجهاز الفني ، حمص كان يجب أن ينضم للتشكيلة ولا يتم إستبعاده ، لا شأن لنا بذلك ، لأنه لا يوجد مدرب في العالم ، يترك ورقة رابحه قد تفيده وتحقق له المكسب ، إلا إذا كان مخبولا أو ناقص الأهلية ، وهو ما ليس بموجود في شحاته ..



نعم ميدو لاعب كبير ، وكذلك حمص لاعب ممتاز وصاحب خبرة لا تتواجد في أغلب لاعبي المنتخب الحالي ، ونعم هناك ألف علامة إستفهام علي ما حدث من حسن شحاته ، لكن كما ذكرنا هي رؤية شخصية للشيف صاحب الطبخة ، وهو أدري الناس ببهاراتها ، لأنه أول من سيحاسب ، وعليه أن يتحمل تبعات إختياراته ..



لكن الهجوم والتجريح من الإعلام الأبيض لشخص المعلم لمجرد أنه لم يضم لاعب زملكاوي ، أجد فيه كثير من التجني ، خاصة أن ميدو لم يفعل للمنتخب ما يستحق عليه كل هذا التباكي ، ومن المضحك أن نشير إلي تاريخ اللاعب في الإحتراف الأوروبي ، فهو أمر أشبه بحضارة السبع الآف سنة وما شابه ، من تلك الأمور التي لا نجيد سواها ..



وبالقطع لن أعلق علي إختيارات شحاته كما تحدثت ، لكن ما إستوقفني هو رد فعل اللاعبين المستبعدين ، فبينما هدد ميدو بكشف المستور ، وأعرب حازم إمام الصغير جدا عن إستياءه ، رغم أنه هو الآخر لن يقدم ولن يؤخر ، وخرج علينا عمرو زكي يتباكي وينتحب ، يتبقي موقف الخلوق الكبير حمص ، صاحب لقب أفضل أخلاق رياضية في مصر عن العام الماضي ، وهو من وجهة نظري صاحب أفضل أخلاق رياضية في آخر عشر سنوات مضت من عمر الكرة المصرية ، بعيدا عن المجاملات الإعلامية التي منحت اللقب مرارا لمحمد ابو تريكة الذي وإن كان يتحلي بالخلق القويم ، إلا أن حمص يتفوق علي أبوتريكة ، الذي كثيرا ما إدعي التمثيل للحصول علي ضربات جزاء غير مستحقة ، وأحيانا يعتمد علي اسلوب التحايل لخداع الحكم ، وهو ما لا يستقيم مع اللقب الذي إستولي عليه كثيرا من قبل ..



ولنا فيما حدث من تييري هنري العبرة والعظة ، فبعد أن تسبب في خروج إيرلندا من كأس العالم بلعبة خداعية بيدية ، نال لقب أسوأ لاعب في اوروبا ، وقامت الشركات الإعلانية والدعائية بفسخ عقدها مع اللاعب ، هناك حيث يحترمون العقول ويعلمون جيدا معني اللعب النظيف ..



بينما لو حدث العكس من أبوتريكة أو اي نجم مصري مدلل ، كما كان في مباراة الجيش الموسم الماضي ، لنال الإشادة والثناء ، وترجم خداعه علي أنه ذكاء ملعب ، وخبرة ملاعب ، وما غيرها من كلمات حق يراد بها باطل ، وسط تهليل وتطبيل مستفز ..



أعود لحمص الذي لم يعلق علي عدم إختياره سوي بتمنياته بالتوفيق لمنتخب مصر ، ودعواته لزملاء الملعب بالفوز بالبطولة ، بل إعترف أن مستواه لا يؤهله حاليا للعب في صفوف المنتخب ، نبل حقيقي وأخلاق عاليه لا يتوقف الإعلام عندها كثيرا ، لأن مثل تلك الاخلاقيات علي ما يبدو لا تستهويه ، فهو يبحث عن غضب بركات ، وثورة ميدو ، ونقمة حازم إمام ، ولعنات عمرو زكي ، ومسلسلات أبو تريكه ، فقط وببساطه هذا هو كل ما في الموضوع ..



** بركات جدد عقده مع الأهلي ، خبر متوقع ، وهو ليس بقنبلة الموسم ، ولا يستحق أن نطلق عليه لقب سبق صحفي أو غيره ، بل لا يستحق أن نعلق عليه ، فلا يوجد عاقل أو مجنون في الدنيا يستطيع أن يترك جنة الأهلي ، حيث الغرف بلا حدود والعلاقات والنفوذ والإعلانات والبرامج ( سبهلله ) وبلا حساب ، ولا أعلم كيف صدق جمهور الأهلي أن اللاعب سوف يطير منه ..!! هل هو ذكاء بركات ، أو خبثه بتعبير أكثر دقة ، أم أن نسبة توزيع الصحف هي التي كانت تتحكم في عقول وجيوب جماهير الأهلي ، أيا من تلك الأسباب يمكن أن يكون صحيحا ..

okka
04-01-2010, 19:13
ذكاء بركات وأخلاق حمص
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 04-01-2010

نحن أول من يخط المبادئ و يؤسس القواعد ، وفي نفس الوقت أسرع من يمحوها ويهدمها ، وما فعله شمشون قديما ، يحدث منا بصورة شبة يومية ، وكأنه غذاء لا نستطيع الإستغناء عنه ..



ومن تلك القواعد الكروية التي يحلو لنا أن نرددها علي مسامع الجميع كإعلام كروي متخصص ، أن اللاعب لاعب ، والمدرب مدرب ، والجمهور جمهور ، والحكم حكم ، بما يعني أنه علي كل شخص من أفراد المنظومة الكروية عدم التدخل في عمل الآخر ، وعليه فقط أنه يهتم بدوره ووظيفته ..



كلام إعلانات وبس .. !! ، لا نطبقه أبدا ، ولا نعمل به ، الشاطر حسن شحاته ، إختار لاعبي المنتخب ، وإنتهي الأمر ، فالكلام لن يأتي بنتيجة ، وحتي لو تحدثنا ، فيجب أن يكون كلام منطقي هادئ ، بعيدا عن نغمة التشنج التي يتبعها البعض من أصحاب أبواق الـ ( سيكو سيكو ) ..



ميدو يصلح أو لا يصلح ، وجهة نظر ، مرجعها الأول والأخير للجهاز الفني ، حمص كان يجب أن ينضم للتشكيلة ولا يتم إستبعاده ، لا شأن لنا بذلك ، لأنه لا يوجد مدرب في العالم ، يترك ورقة رابحه قد تفيده وتحقق له المكسب ، إلا إذا كان مخبولا أو ناقص الأهلية ، وهو ما ليس بموجود في شحاته ..



نعم ميدو لاعب كبير ، وكذلك حمص لاعب ممتاز وصاحب خبرة لا تتواجد في أغلب لاعبي المنتخب الحالي ، ونعم هناك ألف علامة إستفهام علي ما حدث من حسن شحاته ، لكن كما ذكرنا هي رؤية شخصية للشيف صاحب الطبخة ، وهو أدري الناس ببهاراتها ، لأنه أول من سيحاسب ، وعليه أن يتحمل تبعات إختياراته ..



لكن الهجوم والتجريح من الإعلام الأبيض لشخص المعلم لمجرد أنه لم يضم لاعب زملكاوي ، أجد فيه كثير من التجني ، خاصة أن ميدو لم يفعل للمنتخب ما يستحق عليه كل هذا التباكي ، ومن المضحك أن نشير إلي تاريخ اللاعب في الإحتراف الأوروبي ، فهو أمر أشبه بحضارة السبع الآف سنة وما شابه ، من تلك الأمور التي لا نجيد سواها ..



وبالقطع لن أعلق علي إختيارات شحاته كما تحدثت ، لكن ما إستوقفني هو رد فعل اللاعبين المستبعدين ، فبينما هدد ميدو بكشف المستور ، وأعرب حازم إمام الصغير جدا عن إستياءه ، رغم أنه هو الآخر لن يقدم ولن يؤخر ، وخرج علينا عمرو زكي يتباكي وينتحب ، يتبقي موقف الخلوق الكبير حمص ، صاحب لقب أفضل أخلاق رياضية في مصر عن العام الماضي ، وهو من وجهة نظري صاحب أفضل أخلاق رياضية في آخر عشر سنوات مضت من عمر الكرة المصرية ، بعيدا عن المجاملات الإعلامية التي منحت اللقب مرارا لمحمد ابو تريكة الذي وإن كان يتحلي بالخلق القويم ، إلا أن حمص يتفوق علي أبوتريكة ، الذي كثيرا ما إدعي التمثيل للحصول علي ضربات جزاء غير مستحقة ، وأحيانا يعتمد علي اسلوب التحايل لخداع الحكم ، وهو ما لا يستقيم مع اللقب الذي إستولي عليه كثيرا من قبل ..



ولنا فيما حدث من تييري هنري العبرة والعظة ، فبعد أن تسبب في خروج إيرلندا من كأس العالم بلعبة خداعية بيدية ، نال لقب أسوأ لاعب في اوروبا ، وقامت الشركات الإعلانية والدعائية بفسخ عقدها مع اللاعب ، هناك حيث يحترمون العقول ويعلمون جيدا معني اللعب النظيف ..



بينما لو حدث العكس من أبوتريكة أو اي نجم مصري مدلل ، كما كان في مباراة الجيش الموسم الماضي ، لنال الإشادة والثناء ، وترجم خداعه علي أنه ذكاء ملعب ، وخبرة ملاعب ، وما غيرها من كلمات حق يراد بها باطل ، وسط تهليل وتطبيل مستفز ..



أعود لحمص الذي لم يعلق علي عدم إختياره سوي بتمنياته بالتوفيق لمنتخب مصر ، ودعواته لزملاء الملعب بالفوز بالبطولة ، بل إعترف أن مستواه لا يؤهله حاليا للعب في صفوف المنتخب ، نبل حقيقي وأخلاق عاليه لا يتوقف الإعلام عندها كثيرا ، لأن مثل تلك الاخلاقيات علي ما يبدو لا تستهويه ، فهو يبحث عن غضب بركات ، وثورة ميدو ، ونقمة حازم إمام ، ولعنات عمرو زكي ، ومسلسلات أبو تريكه ، فقط وببساطه هذا هو كل ما في الموضوع ..



** بركات جدد عقده مع الأهلي ، خبر متوقع ، وهو ليس بقنبلة الموسم ، ولا يستحق أن نطلق عليه لقب سبق صحفي أو غيره ، بل لا يستحق أن نعلق عليه ، فلا يوجد عاقل أو مجنون في الدنيا يستطيع أن يترك جنة الأهلي ، حيث الغرف بلا حدود والعلاقات والنفوذ والإعلانات والبرامج ( سبهلله ) وبلا حساب ، ولا أعلم كيف صدق جمهور الأهلي أن اللاعب سوف يطير منه ..!! هل هو ذكاء بركات ، أو خبثه بتعبير أكثر دقة ، أم أن نسبة توزيع الصحف هي التي كانت تتحكم في عقول وجيوب جماهير الأهلي ، أيا من تلك الأسباب يمكن أن يكون صحيحا ..

والله العظيم استاذ وكاتب كبير جدا

okka
04-01-2010, 19:15
خدوا بقي دي كمان لقيتها علي موقع تاني بقلم الاستاذ احمد شاكر برضه

بس ايه مقالة تحفة التحفة



ما الفارق .. بين سيادتك كمشجع محب ، وعاشق للدراويش ، وبين السيد نصر أبو الحسن ، رئيس النادي الإسماعيلي ، علي كافة المستويات ..؟؟

قبل أن تبادر بالإجابة المتسرعه نتيجة الإنفعال والتأثر بما يحدث في النادي حاليا من مصائب وإنفلات إداري ، أو حتي تطلب وقت مستقطع علي طريقة لاعبي السلة للتفكير إن كنت تريد الرد بدبلوماسية ، وحتي لا تقع في حرج أنت في غني عنه ، أختصر عليك الطريق وأقول لك بكل بساطة ، أن الفارق يكمن في الجمعية العمومية ، حيث لا تمتلك منها أنت صوتك حتي ، علي حين يمتلك منها المهندس نصر نصيب الأسد بفضل تكتل الجبهات ، وخاصة الجبهة الصويرية .. نسبة إلي مقاطعة أبو صوير ، حيث موالي وأنصار السيد نصر ، و التي تفوقت علي الجبهة القنطرية الرحيليه ، نسبة إلي مقاطعة القنطرة بشرقها وغربها ، وقائد طابيتها المهندس رحيل ..

بينما نحن يا ولداه أصحاب النادي الحقيقيين ، من قاطني المدينة الأم ، حيث أصل النسب ، لا الفرع ، نقف موقف المتفرجين ، محافظين علي عهدنا كمشجعين فقط ودائما ، يهمنا في المقام الأول والأخير الحصول علي لقب أفضل جمهور ، وإكفي علي الخبر ماجور ، هذا هو كل همنا ومبلغ علمنا ، بينما في المقابل لا نملك أن ندير نادي مدينتنا ، ونترك الأمر برمته للقادمون من الخلف علي طريقة حمادة إمام ..

نهرب من سيف المعز ، لنقع تحت مقصلة الحجاج ، تماما كالمستجير من الرمضاء بالنار ، مرة الدكتور صلاح عبد الغني ، ومرة الحاج محمد رحيل ، وثالثة للمهندس سعد الجندي ، وأخري لماجلان الاسماعيلية المهندس نصر أبو الحسن ، الذي يستحق لقب ماجلان عن جدارة وإستحقاق ، بسبب إكتشافه مؤخرا أن الأرض ليست كروية فقط ، ولكنها كروية حمراء فاقعه ، بما يعني أن المركب لن تسير والأرض لن تدور حول فلكها ، إلا بمباركة الهابطين من كوكب الجزيرة الحمراء المسخسخ ، القابع أمام دار الأوبرا المصرية ، أو إختصارا النادي الأهلي ..

سبب آخر بسيط يأتي في ذيل القائمة ، هو أنك عاشق ومحب حقا للنادي ، بينما المهندس نصر رئيس فقط ، وقد يأتي الحب في آخر أولوياته ، أو قد لا يأتي علي الإطلاق ..

هذا هو الفارق ، وهو كل ما في الأمر ، أما ما دون ذلك ، فحدث ومعك كل الحرج والخجل ، بل قد تكون انت أكثر تميزا بحبك اللامحدود لناديك وفريقك ، خاصة انك وأنا والسيد نصر كلنا علي باب الله ، جيوبنا أبيض وأنضف من إعلانات برسيل ، هكذا يقول الحال الماثل .... ولأن الإدارة فنون وجنون علي رأي خالدة الذكر نيللي ، أو أن الإدارة في الشيكارة حتي تكون أقرب للصواب والصحة ، وتماشيا مع الموضة ، ولا فارق هنا إن كانت شيكارة جبس أو أسمنت أبيض لزوم تماسك المحارة ، المهم أنها شيكارة والسلام ، نجد أن الأمور من أسهل ما يكون ، ما الداعي إذن للهم ووجع القلب وخوته الدماغ ، من تلك التي تجلبها الإستعانه بالدراسات المتقدمه في أساليب الإدارة الحديثة ، ونظريات ونظم علم الإدارة ، وأصوله وفروعه او التي تتطلب الجد والإجتهاد والمثابرة ..

من هذا المغفل الذي يقضي نصف عمره في تلقي علم زائل لا فائدة مرجوة من وراءه ، ومن هؤلاء المغفلين الذين أفنوا عمرهم في وضع مثل تلك النظريات العقيمة التي لا تسمن ولا تغني من بيع وتنازل ، ولو أنهم كلفوا خاطرهم بزيارة خاطفة للنادي الإسماعيلي ، لكانوا تلقوا دروس الإدارة علي اصولها ، ووفروا علي أنفسهم الجهد والمشقة والعناء ، بل وإستخلصوا نظريات جديدة لانج ، مفادها أن البيع هو أسهل الطرق للخلاص من الأزمات الإقتصادية لتسيير وتدبير أمورك يا عسل ..

وهي نظرية فنكوشية حلمنتيشية متشنحكة متحوصلة تأتي من الماضي السحيق ، حيث المقايضة والبيع أساس كل شيئ ، وحيث لا تفكير في التنمية والتدبير والإرتقاء والتدبر ، ولكن من العجيب أن تلك النظرية التي إنقرضت منذ عهد أحمس الأول بعد هزيمة الهكسوس ، لا زال لها أثر مدوي ومتجسد بأبشع صوره الآن في 76 شارع رضا بالإسماعيليه ، حيث مقر النادي الإسماعيلي للألعاب الحنكوشية ..

كيف حدث ذلك ، أقول أنا لك كيف وبإختصار شديد ، فعندما خرج الهكسوس من مصر ، وبينما أحمس في النزع الأخير ، تلفت حوله فلم يجد سوي المهندس نصر أبو الحسن يحصي عدد العضويات علي ورق البردي، والتي ستمنحه صوتها بكل لهفة الدنيا ، فكان أن همس أحمس في أذنه وهو يضغط علي يديه ، بما لم يسمعه غيرهما ، ثم إتضح بعد ذلك أنه كان يوصيه خيرا بالنادي الإسماعيلي ، وبالتمسك بالنظرية الفنكوشية حتي آخر نجم في الدراويش ، ولم يخذل المهندس نصر عمونا الملك أحمس ، ولم يكدب خبر ، بل أنه قام بتنفيذ الوصية بحذافيرها ، فما أن وطأت قدماه المباركتين أرض الإسماعيلية ، إلا وهاتك يا بيع وشراء ، بينما أصحاب المنزل الحقيقيين ، واقفون مندهشون منقسمون علي أنفسهم متخاذلون يتساءلون في شجون عن مصير حبيبهم .. مع الإعتذار للعندليب صاحب حق الأداء العلني ..

المضحك في القصة أن أسباب البيع هي نفسها أسباب الشراء ، نبيع حتي نسير أمور النادي ، ونشتري أيضا حتي نسير أمور النادي ، ومع ذلك لا النادي يسير ولا هو يتزحزح ، وإن سار فهو للخلف در دائما ، مثلما يحدث في افلام اسماعيل ياسين والشاويش عطية ..

لكن البيع وقد فهمنا ، أما والشراء فكيف يستقيم مع تسيير الأمور وبحبحة الجيوب ، يا صديقي العزيز ، نحن نبيع من أجل البيع ، ونشتري أيضا من أجل البيع ، نبيع شريف من أجل الحضري ، ونبيع الحضري للحصول علي الفارق ، تماما كما السماسرة القطاعي المنتشرين في كافة أرجاء المعمورة ، ودقني أهيه لو حد فاهم حاجه ..

بل لا مانع لدينا من العمل باسلوب ( تميمة ) اشتري لاعب تحصل علي الآخر مجانا ، كما حدث مع فضل ، وجونسون ، وداريو كان ، و وليد السيد وغيرهما من خروج مجاني لأجل عيون خاطر القوات المسلحة مرة ، ومرة أخري من أجل الفرح والمعازيم ، وسمعني سلام مين يشتري الحضري مني وأنا باداري وأخبي ، للأخت ليلي مراد ، حرم المرحوم أنور وجدي ..

وماذا عن البطولة والمنافسة .. ؟؟ .. بطولة ومنافسه ..!! أعوذ بالله منك ومن فالك علي الصبح ، ما هذه المسميات والمصطلحات الغريبة المستعصية علي الفهم ، يبدو أنك عميل شيوعي إشتراكي رأسمالي يساري يميني متحور قاعدي متقوقع متفشخ ، ثم هل هناك بطولة أعظم و أكبر من بطولة بيع اللاعبين ، وتحقيق مركز متقدم فيها ، تضرب بها الرقم القياسي السابق المسجل بإسم الإسماعيلي أيضا ، ياسيدي الفاضل خليها علي الله ، والست مالهاش غير بيت جوزها ، ومافيش أحسن من لبن الأم ، والراجل بميت ست ، دا حتي معرفة الرجالة كنوز ..

والحل ، الحل لا يكمن في الحبل كما يقولون ، وإن كان كل من يتهاون في حق الإسماعيلي ويتسبب في إهانته يستحق في الواقع الحبل والبدلة الحمراء ، عملا بمبدأ الجزاء من جنس العمل ، لكن علي جمهور الإسماعيلي أن يفوق من غفوته التي طالت هذه المرة ، ويثبت أنه جمهور الرجال حقا كعهدنا به دائما ، وذلك بكل ما أوتي من قوة وحزم و إحترام ، وعلي كل أن يترك ليلاه التي يتغني لها وبها ، ويضع أمام عينيه ليلي واحده فقط تستحق منه كل التضحية والإيثار ..

لكن كل ما أخشاه أن يحدث مع جمهور الإسماعيلي ما حدث مع عمونا الملك أحمس عندما كان يعاني سكرات الموت ، وجاء الجمهور ليودعه ، فسأل وزيره أبو الحسن ، ماهذه الضجة في الخارج يا أبا الحسن ، فأجابه الوزير ، إنه الجمهور يا مولاي قد جاء ليودعك الوداع الأخير ، فسأله أحمس مندهشا ... ليه هو الجمهور مسافر علي فين ... !!!

السيدالصغير
07-01-2010, 01:54
تريكة الأهلي و جدو السكندري
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 07-01-2010

لا أجد داعي للقلق علي المنتخب بعد المستوي الذي ظهر عليه في مباراة مالي ، فما رأيناه هو حال أي منتخب يجدد من جلده ودماءه ، وهو وإن كان نوعا من الإضطرار في الواقع ، إلا أنه تجديد علي أية حال ..



أما ما أسعدني علي المستوي الشخصي ، هو الظهور الجديد لــ ( جدو ) الإسكندرية ، فالإتحاد السكندري له الكثير من التقدير والحب بداخلي ، وهو يستحق مكانة أكبر من التي عليها الآن ، وأتمني أن أري أكثر من لاعب سكندري في صفوف منتخب مصر ، فلا يعقل أن تظل العاصمة الثانية لمصر بعيدة عن التمثيل الكروي الدولي كل تلك الفترة ، منذ عهد طارق العشري وأحمد ساري وأحمد الكأس ، أكثر من خمسة عشر عاما لا نجد لاعبا واحدا من الإتحاد في صفوف المنتخب ، لكن اليوم استطيع أن اؤكد أن الثغر قادم من جديد ..



لكني خوفي الوحيد علي ( جدو ) أن تكون تلك المشاركة اول وآخر مرة له ، ويظل بعيدا عن المنتخب حتي يصبح جدو بجد ، فمن المعروف أن لاعبي الاهلي والزمالك هم فقط أصحاب الحق الوحيد والمطلق في الشهرة والتمثيل الدولي والتألق الإعلامي ، أما من غير ذلك فدونهم قطع الرقاب ..



أبو تريكة مثلا ، ظل حتي إقترب من سن الإعتزال ( 27 ) سنة ، يلعب لنادي الترسانة ، مرة في المظاليم ، ومرة في مؤخرة الجدول بالممتاز ، لا أحد يعلم عنه شيئ ، ولم تلمس قدماه أرض ستاد القاهرة الدولي ، بإعتباره سجادة ( كان ) الحمراء ، التي تمنح صكوك الغفران لصاحبها ، إلا بعد إنتقاله للأهلي ، فأصبح يصلي ويصوم ويبر والديه وينسحب من حفل نانسي عجرم ويتعاطف مع غزة ، إبتسامته يشار لها بالبنان ، طريقة نومه أصبحت موضة الشباب ، وهكذا مما يحدث وتعرفه وأعرفه جيدا ..



ولو إنتقل ( جدو ) للزمالك أو الأهلي تحديدا ، لكان الآن الشيخ جدو ولا أستبعد أن يصبح له مقام بجوار النصب التذكاري ، فالإعلام في مصر يستطيع أن يفعل الكثير سامحه الله ، وما حدث مع أبوتريكة ، حدث مع كل لاعب إنتقل لصفوف الاهلي من اندية مصر الآخري ، بركات أصبح طائر مصر المغرد وعازف ألحان الكرة المصرية ، رغم أنه كان أكثر تغريدا عندما كان يعزف مقطوعاته في الإسماعيلي ، عماد النحاس ، تحول إلي عمدة مصر الأثير ، ولا العمدة سليمان غانم لرائعته ليالي الحلمية ، الحضري كان السد العالي ، وحامي حمي مصر عرين ، بعد أن إنتقل من دمياط التي لا يعرف أغلب إعلاميي مصر الطريق إليها ، ثم بعد أن إحترف في سيون ، لم يعد سدا ولا يحزنون ، وهكذا قس علي ذلك الكثير من اللاعبين ..



أذكر يوما ، أن أحرز عطية صابر لاعب الإسماعيلي هدفا في مباراة الأهلي الشهيرة عام 2002 ، وفعل نفس ما فعله تريكة ، وأظهر من تحت قميصة عبارة تتشابه مع نفس عبارة أبو تريكة في تعاطفه مع غزة ، لكن لم يتحرك قلم ، ولم يصرخ بوق ، ولم يطنطن مطنطن ، لأنه من الواضح ، أن غزة أبو تريكة ، مذاقها يختلف عند الكثير عن غزة عطية صابر ، التي يبدو أنها آلمتهم بشدة حينها ..



قد يتهمني الكثير من الأصدقاء بالتربص بنجم الأهلي الخلوق ، وبتعمد الإشارة إليه دائما بما قد يغضبهم ، إلا أن الحقيقة تختلف كثيرا عن ذلك ، فالإعلام المصري الذي لا يري سوي بلون واحد هو من وضع تريكة في دائرة الضوء أمام الجميع ، وأصبح من حق أي إنسان إنتقاده سواء سلبا أو إيجابا ، هو شخصيا لا ذنب له في جريمة إعلامية تكيل بأكثر من ألف مكيال ، وما لا يعمله أحد أنني كنت من أشد المعجبين بتريكة أيام ما كان يلعب في الترسانه بجوار مهند البوشي اللاعب السوري ، ولا زلت حتي الآن ، لكن أن نجعل من لاعب قديس وملاك ، وأن نستخف بعقول البشر بتلك الطريقة العجيبة ، فهو ما لا أقبلة علي الإطلاق ، فهل يتذكر أحدكم تريكة الترسانه الآن ؟؟



بالتأكيد لا أحد يتوقع المستوي الذي سيظهر عليه لاعبي منتخب مصر في أنجولا ، لكن بالتأكيد أكثر ، لم يحدث أن تنبأ أحدنا بمستوي معين للمنتخب وظهر كما توقعنا ، فما يحدث في الغالب هو العكس دائما ، تتوقع وصوله إلي الدور قبل النهائي مثلا علي اقل تقدير كما حدث في تونس عام 94 و2004 وجنوب افريقيا عام 96 ، يخرج فورا من الدور الأول ، تتأكد من خروجه مبكرا كما حدث عام 98 ، تراه يصل إلي المباراة النهائية ويقف فوق منصة التتويج ..



بما يعني أننا لا نسير وفق منظومة تستطيع أن تستخلص منها النتائج ، فكل يسير ببركة دعاء الوالدين ، وما أجملها وأعظمها بركة ، نتمناها نعمة يديمها علينا الله سبحانه وتعالي ..

السيدالصغير
11-01-2010, 02:25
مؤامرة الجزيرة الكروية ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 11-01-2010

مع كل بطولة كروية تفشل دولة الريادة في الحصول علي حقوق بثها لمواطنيها الغلابة ، تظهر نغمات إعتدنا عليها كثيرا لتبرير الفشل وتمييع الخيبة ، مثل المؤامرة والعماله والخيانة ، ولا نتطرق مطلقا إلي سوء الإدارة الإعلامية تبعنا وترهلها وضعفها ، واليوم نوجه نغمتنا شطر قناة الجزيرة الرياضية ، فهي تتآمر علي المصريين من أجل حرمانهم من متابعة أمم أنجولا ، ومن قبلها كانت الإيه آر تي لصاحبها الشيخ صالح ..



وهو تبرير سخيف جدا ، تضحك ملء شدقيك وانت تستمع له يجري علي لسان المهندس أسامة الشيخ والكابتن مدحت شلبي وشوبير وغيرهم ، تماما كما كنا ننسب قديما كل سوءاتنا وفشلنا وقصر نظرنا وقلة حيلتنا للإمبريالية والصهيونيه والفاشية والنازية والمهلبية ..



فلا الجزيرة تتآمر ولا يوجد شبهة خيانه ولا عمالة ، الموضوع ببساطة أن الميديا الإعلامية في كل العالم الآن لا تعرف ما يسمي بأبو بلاش ، ونحن بكل ما نملكه من إمكانات وملايين وميزانيات مفتوحه علي البحري فاشلون بالتلاته ، كل ما يهمنا الصرف ببذخ وسفه علي إعلام السيد الوزير والسيد المحافظ والسيد رئيس الوزراء وإفتتاح الكباري والمحطات وبالوعات الصرف الصحي وبرامج تافهه تركز علي العلاقات المحرمة وفتيات الليل وحقوق المرأة المهضومه وكيفية إستعادة الشيخ لصباه وما نشاهده يوميا من خزعبلات إعلامية ريادية عجيبة ..



تركنا الساحة لدول الأكشاك ، وهو لفظ ورد علي لسان الرئيس الراحل أنور السادات ، فكل من فتح كشك علي الخليج أسماه دولة ، أين السادات الآن ليري الأكشاك وهي تتفوق وتكتسح وتتطوروتتقدم ..؟؟ بينما نحن نتسول ونتقوقع ونتكوشح ونتفشخ علي كل لون ..!!



كل ما نقدر عليه مجرد كلمات جوفاء خاوية من أية مضامين لتهدئة الرأي العام ، نلقي بالتبعة علي غيرنا بينما نحن من نستحق اللوم في نهاية الآمر ، وهي ثقافة غريبة ضاربة بجذورها في أعمق أعماق الشخصية المصرية ، والتي تنضم بدورها إلي مجموعة أخري متفردة لا مثيل لها في كل دول العالم ..



خذ عندك مثلا ثقافة ( اليفط ) بالفصحي اللافتات ، التي تنتشر وتغرق الشوارع والساحات مع كل تجديد لمحافظ أوزير أو رئيس مدينة أو حي أو حتي شيخ حارة ، مع كل إنتخابات تظهر حتي لو كانت إنتخابات ( الألفة ) في فصول المدارس الإبتدائية ، في حفلات السبوع ومناسبات الطهور لافتات تهنئ هذا وتبارك ذاك وتؤيد وتبايع وتنافق وتتملق ..



ثقافة المحلات هي الأخري حكايتها حكاية ، فلا تفسير منطقي يبرر لنا حرص المصريين جميعا علي تخصيص الدور الأرضي لأي منزل يتم بناءه للمحلات والدكاكين ..! فهل هو الخوف من المستقبل المظلم ..!! حيث المحل الأبيض ينفع في اليوم الأسود .. !!!



أو ثقافة النصب و ( الإشتغالات ) من المسؤولين ، تصريحات كاذبة ووعود وهمية وأحلام وردية تصل إلي حد الخيال العلمي ..



أعرف رئيس نادي قبل الإنتخابات ، وعد جماهير ناديه بتحويله إلي مؤسسة رياضية تتفوق علي مانشيستر والارسنال ، برامج ووعود وأحلام وكلام ( طق حنك ) ، ثم فور إعتلاء الكرسي أصبح النادي يتسول حق الإفطار علي ناصية الشوارع ، وأصبح كما مراكزالشباب تماما ..

رئيس إتحاد كروي ، وعد الرأي العام المصري بإعداد مؤتمر صحفي عالمي ، للرد علي ما تعرضنا له من ضرب علي أقفيتنا من الأخوة والأشقاء ، ومع مرور الوقت تبخرت كل الوعود حتي أصبحت سراب ، وتلاشت ولم يتبق منها إلاالحسرة والعار حتي يوم الدين ..



وعلي حد إعتقادي أن تلك الوعود الكاذبة والوهمية التي تعزف علي نغمة أحلام وتطلعات الجماهير وتلعب علي هذا الوتر حتي تصل إلي مرادك ، تندرج تحت بند مادة النصب الذي جرمه قانون العقوبات المصري ، وهو إعتقاد لم يصل إلي حد اليقين ، وأتمني من الأخوة والسادة المحامين تفسير تلك المادة بصورة واضحة وهل تنطبق علي رئيس النادي ورئيس الإتحاد ، لو صح إعتقادي هذا فليبشر كلاهما بأنني أول المقاضين لهما ، بإعتباري مواطن مصري خدع بأقاويل ووعود كاذبة وواهمه ..



أعود لقناة الجزيرة مرة أخري ، وهي علبة الكبريت التي أشعلت المنطقة العربية سياسيا كما وصفها السيد الرئيس حسني مبارك يوما ما ، وها هي تشعله الآن رياضيا ، ونحن مكتوفي الايدي لا ندري ماذا نفعل ، حرمنا من متابعة مباريات فريقنا القومي ، ومن متعة كرة القدم في بطولة إفريقيا ، وهي المتعه الوحيده للمواطن المصري المطحون ..



فما العمل الآن ..؟؟ كل ما أستطيع قوله ، أنه علينا جميعا رفع ايدينا إلي السماء ، والدعاء والإبتهال إلي الله سبحانه وتعالي ، بأن يخلصنا من أصحاب الريادة الإعلامية بعد أن تحولنا علي أيديهم إلي مجرد متسولين كرويين ، نبحث عن الوصلة ، وطرق فك الشفرة ، وكل وصلة وأنتم طيبين ..

okka
11-01-2010, 22:48
ههههههههه ياتري يقصد مين برئيس النادي اللي هوه عايز يقاضيه

SHAFIK
11-01-2010, 23:16
بجد اصبحنا نتسول حتى مشاهدة فريقنا القومى

السيدالصغير
14-01-2010, 02:30
مولد سيدي الفساد
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 13-01-2010

لا أستطيع أن أخفي عليكم سرا بأنني لم اشاهد مباراة أول أمس ، بكل صراحة لم يكن بداخلي أية رغبة لمتابعتها ، أما السبب فلا أعلم ما هو تحديدا ، هل هو نتيجة التخمة الكروية التي أصابتني فجعلتني لا ألقي بالا لمباراة طرفها منتخب مصر ، أم أن نوم العصاري الذي هو إدماني الوحيد بعد كوب الشاي الساخن هو السبب ، فلم أستيقظ إلا بعد نهاية المباراة بثلاث ساعات ، لأجد تغيرات خطيرة فرضت نفسها ، أبسطها ما حدث من قناة الجزيرة التي طرحت المباراة علي قناتها المجانية لكل المصريين ، أم الكسل الذي أرفل فيه والذي منعني من مجرد التفكير في النزول إلي إحدي الكافيهات أو القهاوي بلغة أولاد البلد لمشاهدة المباراة ، لأن العبد لله لا يملك ثمن كارت التشفير الخاص بالجزيرة ، وأخيرا هل هي المبالغة التي أري عليها الراقصين والمتشلحين والمستفيدين والمطبلاتيه ومصاصي الدماء الذين ينشطون في مثل تلك المناسبات والأجواء لتحقيق أقصي إستفادة ممكنه مستغلين طيبتنا وسذاجتنا وحبنا لمصر والذين أصابوا العبد لله بالسأم والسقم والملل من كرة القدم ..!!



كلها كأسباب مجتمعة أو فرادي تصلح لذلك ، والمهم أن عدم مشاهدتي للمباراة كان فألا حسنا علي منتخب حسن شحاته علي ما يبدو ، فقد فزنا علي أحد أقوي منتخبات افريقيا والمرشح الأول للبطولة _ بالمناسبة كل منتخبات أفريقيا في عرفنا مرشحة أولي _ ، لكن الغريب أنني لم أشعر بالسعادة للفوز ، بمجرد أن علمت بالنتيجة إكتفيت بهز رأسي هزات بلا معني مع مصمصة شفتاي ، لا أكثر ولا أقل ، فهل فقدت الإنتماء بداخلي ..؟؟ ، هل مات حب مصر بقلبي ...!!! يا للمصيبة ، إنها كارثة ما بعدها كارثة .. لقد كنت قديما بمجرد سماع اسم مصر أجد قلبي يهتز بشدة بين ضلوعي ، فأنا عاشق لبلدي ووطني حتي النخاع ، فما الذي حدث هذه الأيام ، وما الذي تغير بداخلي ..؟؟ أتمني أن أجد له تفسيرا نفسيا مناسبا .. ، وإلا أصبحت خطرا علي وطني وبلدي ..



بالقطع أكبر المستفيدين وأكثر السعداء بما حدث أمس هو الكبير سمير زاهر وشركاه ، كبير الليلة وصاحب اليخمة ، فمع كل إنتصار ، ينسي الغلابة الذين يخرجون للرقص في مولد سيدي كأس الأمم كافة الإتهامات الموجهه له ولهم ( شركاه ) بالفساد ، وهو يتمني مع غيره أن تصبح كل ايامنا مباريات كرة قدم ، كلها مانشيتات وبرامج وفضائيات ومعكسرات وحكام ومناوشات ورقص في الشوارع علي خيبتنا التقيلة ، فالكل مستفيد لأقصي درجة ، ما عدا نحن ، أنا وأنت وهذا وذاك المفترض فينا أننا أصحاب المكان الحقيقيين ، لكننا بالقطع إكتفينا بالرقص والتهليل ، وهي عادة ليست بالغريبة عينا كشعب راقص ، وهي قائمة من أيام الفراعنه والبطالمه والإغريق والرومان والترك والألبان وكل من مر علينا ، حتي الصعاليك من المماليك المرتزقة ، الذين توافدوا علي مصر كعبيد مملوكين لأسيادهم ، أصبحوا علينا نحن أسيادا ، فكنا نرقص لهم أيضا كمهرجي الملك من أجل نيل الرضا والبركات ، فيما يمثل منتهي العجب والغرابة ..!!!



لكن نصيحتي لكبير الليلة ألا يتمادي في فرحه كثيرا ، فما حدث للوزير محمد إبراهيم سليمان ليس ببعيد يا عم زاهر ، فانت أحد الأوراق ، ولابد أنك ستسقط حتما وقتما يحين ذلك ، لكن متي يحدث ؟؟.. الله أعلم .. فالله يخلق الإنسان ، والإنسان ما بيده شي خالص ، تلك الجملة الأخيرة تحديدا تلخص لنا كل الحدوته ، وهي إحدي الجمل التي كان يرددها قديما أحد شيوخ البترول رئيس إحدي الدول العربية الشقيقة في واحد من المؤتمرات الصحفية الحلمنتيشية إياها ، يسأله المذيع عن رأيه في التوتر الحدودي بين الهند وباكستان يقول الله يخلق الإنسان والإنسان ما بيده شي خالص ، يسأله عن أزمة البترول العالمية ، يجيبه بنفس الإجابة ، الله يخلق الإنسان والإنسان ما بيده شي خالص ، يسأله عن رأيه في مباراة الأهلي والزمالك ، يجيب نفس الإجابه الله خلق الإنسان والإنسان ما بيده شي خالص ..



وهي ذات الإجابة التي دائما نسمعها تجري علي ألسنة رجال حكومتنا ، ويبدو أنه ( سيم ) عربي خاص لا يعرف أحد معناه إلا السادة الأكابر ، بينما نحن لا نعرف مثلا ، لماذا تم منح الوزير السابق للإسكان محمد إبراهيم سليمان وسام الإستحقاق من الدرجة الأولي ، في عز أزمته الشهيره مع النائب بمجلس الشعب علاء عبد المنعم ، ووسط الحملة القوية التي شنتها عليه الصحف المستقلة حينذاك ، بسبب ما تردد عن فساده وإفساده وجبروته وبطشه وطغيانه ، والتي للعجب كانت موثقة بالأدلة والقرائن ، فتم التغاضي عن ذلك دون مبرر بل ومنح سيادته وسام الإستحقاق من الدرجة الأولي الفاخرة ، والذي وضعه في أعيننا جميعا ، مع التأكيد علي قوة الجهات الرقابية التي لا تفوتها شاردة ولا واردة ، وبعد مرور خمس سنوات علي خروجه من الوزارة ، يتم تحويله للمحاكمة بسبب الفساد الذي نال عليه وسام الإستحقاق من قبل ..!! ، مع الإشادة بالجهات الرقابية التي أسقطته والتي لا تفوتها شاردة ولا واردة أيضا ، منتهي الهزلية ، ولا مانع من كلمتين ( طق حنك ) عن قوة القانون وسيادته وأن لا أحد فوق القانون وغيرها ..



وما حدث يعد دليل إدانة لا صك براءة ، يستحق العقاب لا الإشادة ، ويؤكد علي أن الحكاية ليست حكاية قانون ولا دستور ، ولا مصر ، ولا ماشربتش من نيلها ، ولا يحزنون ، بل لوغاريتمات سياسية لا نعرف لها حلا ولا شفرة لفك ألغازها ، ويدلل أيضا علي أن الجهات الرقابية تبعنا تعمل بالتوجيهات فقط ، وأنها لا تنشط إلا في الوقت الضائع ، وفي أجازة حينما يتطلب منها العمل .. ، وإلا فليفسر لي أحدهم أين كانت الجهات الرقابية حينما كان الوزير يجلس علي الكرسي ويفسد علانية ..؟؟ .. وما وظيفتها تحديدا ..؟؟ .. هل مطاردة الغلابة من موظفي الدرجة الثالثة والثانية فقط ..؟؟



تماما كام حدث من قبل مع المستشار ماهر الجندي ، و وزير الإقتصاد السابق يسري مصطفي ، وغيرهم كثيرون ، ليبقي السؤال مطروحا وبشدة ، لماذا بعد الخروج من المنصب أو الوزارة ..؟؟ ويبقي السؤال الأهم والذي يقلق منامي وصحوي ، لماذا لم أشعر بالسعادة بعد فوز منتخب مصر علي نيجيريا ؟؟ .. أنا خايف أكون بقيت عميل ..

السيدالصغير
18-01-2010, 01:29
حمائم الكرة وصقورها
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 17-01-2010

ما هي المشكلة في تصريحات حسن شحاتة عن ربط إختياراته للاعبي المنتخب بالإلتزام الديني ..؟؟



هذا السؤال موجه فقط لرجال الإعلام المصري ، وليس إلي وكالة أسوشيتد برس أو وكالة الأنباء الإيطالية ، اللتان أقامتا الدنيا ولم تقعداها بسبب كلام شحاتة المحترم ..



حمائم الكرة تبعنا من نقاد وصحافيين ، كمن أصابهم مس من الجنون ، سارعوا بنفي ما تحدث به الشاطر حسن ، بل هناك من حاول أن يغير من المعني الذي كان يقصده شحاته ، وكأن ما قاله المعلم سبة أو جريمة يتواري منها الجميع خجلا .... بل ويفروا من أمامها فرار من تلبسه الهلع لرؤيته أسد جائع متوحش !



والصراحة أننا يجب أن نفر خجلا و أسفا من كلام هؤلاء ، ونفيهم لما قاله شحاته ، الذي يستحق الثناء علي أول تصريح يتميز بالعقلانية تنطق به شفتاه ، ولتبحث أسوشيتدبرس وكل وكالات الأنباء العالمية ذات التمويل الصهيوني عن أقرب حائط ... وأنتم تعرفون الباقي ، شريطة أن يكون حائط صلد ومن فولاذ حتي تكون النتيجة مضمونة ..



لا أعلم إلي متي سنظل حمائم ..؟؟ يصيبنا الهلع والخوف من سطوة الإعلام الغربي خاصة إعلام الهوت دوج الأمريكي ، لا يوجد وسطنا صقر واحد يوحد الله ، يجرح ويخمش وينقض ويقتنص ، حتي تتزن الأمور وتعتدل الدفة ، إلي متي سيظل دستورنا الإعلامي في التعامل مع القضايا الخارجية هو حكمة الست نانسي عجرم أطبطب وأدلع .. !



أفهم علي قدر معلوماتي المتواضعة أنه من الممكن إستخدام تلك الطبطبه في بعض القضايا السياسية الشائكة ، من التي تتطلب قدرا منها ، رغم عدم إستساغتي لهذا الأسلوب ...... إلا أن ما يستعصي علي الفهم حقا ، إتباع نفس المنهج في تناول القضايا إعلاميا .. !!



وأضحك من مدي السذاجة التي يرفل فيها إعلامنا الموقر خاصة الرسمي منه ، فلا الإعلام الغربي يهمه مشاكل التمييز العنصري ولا يهمه من قريب أو بعيد قضايبا حرية الفكر أو حرية العقيدة أو أاية حرية كانت ، حتي لو كانت سينما الحرية بالإسماعيلية ..



ولا ما تحدث به الشاطر حسن يمس في الأساس أية عقيدة ولم يتعلق بتمييز ديني وعرقي ..



فبأي أمارة إذن خرجت علينا الاسوشيتدبرس لتتذمر وتتزمر بما نطق به المعلم ..



هل بأمارة العراق وأفغانستان .. ومن قبلهما فيتنام مثلا ؟ أم فلسطين الجريحه المغتصبة ..؟؟



أم بأمارة التمييز العنصري الذي كان قائما حتي نهاية الستينيات بل وممتد حتي لحظة كتابة هذه السطور ، ودماء الثائر مارتن لوثر كينج مازالت تصرخ زاعقة في أذن الجميع بعد إغتياله من أجل إخماده وإسكاته للأبد حتي لا يطالب بما يتشدقون به الآن ويتغنون به علينا ..!!



أم بتصريحات السيد جورج بوش عن عودة عهود الحروب الصليبية من جديد ..!!!



أكثر ما يغيظ جنابك ويفقع مرارة حضرتك ، أن كلامهم الأهبل ينطلي علينا بصورة تدعو للدهشة ، فترانا ندين أنفسنا بأنفسنا ، ونجلد ذاتنا علي ما لم يحدث في الأصل أو يصدر منا ..



ونغض البصر عما يصدر منهم من إنتهاكات يومية لحقوق الإنسان ، ومعاداة للإسلام والمسلمين في كافة أرجاء المعمورة ، متناسين أننا اصحاب الريادة الحقيقية في المساواة والعدل والإحترام ، منذ أكثر من اربعة عشر قرنا من الزمان ، فيما كان هؤلاء يهيمون علي وجوههم وسط ظلام وفقر وجهل ومرض وتخلف ..



كيف ينسي حملة الأقلام والضمائر في مصر ، تاريخ أجدادهم المشرف ، لينساق الواحد منهم يلي الآخر وراء أوهام وخيالات غيبوبية مريضة ، عن كلام وشعارات حملنتيشية مسطورة بمداد اسود من الكراهية والحقد تجاه كل ما هو عربي أو مسلم ، وكأن كلام الغرب أصبح دستورا يجب أن يحكم تعاملاتنا وقيمنا وأخلاقياتنا ، فأي قيمة تلك التي يتحدث بها غلاة التصعب والتمييز العنصري القائم حتي تاريخه ..



حسن شحاته تحدث عن الإلتزام الديني ، والمفهوم هنا مطلق عام ، لا يقتصر علي مسلم أو مسيحي أو من دونهم ، فالإلتزام يعني أخلاقيات تربوية قويمة ، خلقها الله سبحانه وتعالي منذ نشأة الإنسان ، تولد معه وهو من يحافظ عليها أو يفرط فيها ، حتي أن الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام قال أنه لم يأتي إلا لكي يتمم مكارم الأخلاق ..



فهل يعي من أباح الشذوذ الجنسي وسن له شريعة وقانون مثل هذا الكلام الأخلاقي الشريف .. !! وإذا كانوا لا يفقهون ، فهل نفقه ونفهم نحن ..!!



الشاطر حسن يستحق الإشادة من وجهة نظري ، ولابد أن نتكاتف معه لتأييد ما تحدث به ، لا أن نسارع بنفيه والإلتفاف حوله بصورة مخزية وكأنه عار علينا أن نتحدث عن التدين والإلتزام ..



ياعم شحاته ، توكل علي الله ، وتحدث كما يعن لك ، ودع العواء والنباح لمن يحترفه من وكالات أنباء خليعة ، وثق تماما أن قلم كل مصري حقيقي لن يهتز أو يرتجف أمام ترهات وخزعبلات خبيثة الهدف نتنة الرائحة ..

السيدالصغير
21-01-2010, 01:04
شطحات الدكتور علاء
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 21-01-2010

قد نتفق أو نختلف حول بعض الآراء والأمور الفنية والإنتماءات الكروية ، وما أخاله صحيحا قد يراه البعض غير ذلك ، والعكس بالعكس ، فذلك شأن الحياة ، لا نشاهدها من كادر واحد ، فلكل رؤيته وثقافته التي تتدخل في تشكيل وجدانه وتتحكم في أفكاره ..

لكن هناك من الثوابت ، ما لا نستطيع أن نختلف بشأنه ، وإلا أصبحنا شعبا من الغوغاء ، نتقاتل ونتجاذب ونتعارك بطريقة ( فرش الملاية ) ، ومن حولنا يكتفي بالفرجة مستمتعا إلي أقصي درجة بما وصلنا إليه من تدني وسقوط ، والمحصلة النهائية في رأيي صفر كبير ، يضاف إلي مجموعة الأصفار الكبيرة ، التي نتفنن في الحصول عليها ، في كافة المجالات ..



وأعترف بأنني أكثر من هاجم كابتن حسن شحاته ، وفي نفس الوقت أشدت به ، عندما كان يستحق ، وذلك في إطار ما يجب أن نتفق أو نختلف بشأنه ، أما ما دون ذلك فلكل حدث حديث .



وكنت أعتقد أن الوسط الرياضي كذلك ، أو الإعلام الرياضي بتعبير أكثر دقة ..

والواضح أنني كنت واهما ، أو غر ساذج ، لا أدرك ولا أفهم اصول اللعبة جيدا ، فبينما كنت أطالع إحدي مقالات الدكتور علاء صادق الناقد الرياضي الكبير ، قرأت العجب ..!.. فالكابتن أو الدكتور لا يرضي عن تصريحات حسن شحاته بشأن الإلتزام الديني والأخلاقي كأحد أهم الأسس في إختيار لاعبي المنتخب ..

وهو حقه ، وله مطلق الحريه فيه ، يختلف مع المعلم ، يحبه يكرهه ، لا غضاضة في ذلك ..



لكن ما ليس من حقه ، الضغط بقوة القلم والكلمات والعلاقات والنفوذ من أجل إجبار إتحاد الكرة علي عقد مؤتمر عالمي في أنجولا ، يتحدث فيه شحاته ، لينفي كل ما قاله وتكذيب ما جاء علي لسانه ، مع إصدار بيان رسمي وعاجل جدا ، من المجلس القومي للرياضة وحسن شحاته ليعترف بحجم الخطأ ويعلن الندم والتوبة علي ما صرح به ، بل ..... وضع مائة ألف خط تحتها وما شئت من علامات التعجب والإستفهام ، لأنها تحمل ما هو أسوأ وأخطر ..



طالب الدكتور علاء ، بأن يتحدث حسن شحاته ويقرر بأن معايير الإلتزام الديني والأخلاقي غير موجودة وغير مطبقة علي منتخب مصر ، وأن يضرب عددا من الأمثلة علي إختياراته لبعض اللاعبين الغير ملتزمين دينيا ولا أخلاقيا ، أرجوكم لا تتعجبوا ولا تضحكوا ، بل وبل وبل خدوا بالكوا كويس .. طالبه بأن يستشهد بتصريحاته السابقة حول ضرورة إفطار اللاعبين في رمضان وعدم الصيام ..!! .. كان ينقص طلبات الأخ علاء أن يرفع حسن شحاته شعار عاهرة لكل لاعب ..



ليه يا عم علاء نظام الـ ( كسكسة ) دا ؟؟ .. علشان العالم يا ناس يرضي عننا ، ولأن وكالات الأنباء العالمية والحكومات والشعوب الأوروبية والمهلبية والبتنجانية والإسترزاقية الآن إنتهزت الفرصة وهاتك يا تقطيع في الشعب المصري المفتري .. لا يا شيخ .. وفتحت نار جهنم علينا .. يا ساتر استر .. بشأن تعصب المسلمين والإسلام ، وخلط الدين بالرياضة ، والإضطهاد الديني في مصر ..!! كل دا عمله حسن شحاته ... وأن الصورة المطبوعة الآن في وجدان وأذهان الملايين في أرجاء الكرة الأرضية أننا شعب عنيف متعصب من أكلة لحوم البشر نازلين تدبيح وتقطيع وتشفية في اللي حوالينا .. ا مرة واحدة ..!!!



يا نهار أسود يا باشمهندس علاء ، إيه اللي أنا شايفه دا ، إيه اللي بيحصل دا ، علي رأي الحاج حمدي باتشان ، طيب الله ثراه ..



لذلك كان من رأي العلامة دكتور علاء ، أن نلحس كلامنا ، وأن نعلن علي الملأ بكل فخر ، أننا شعب عربيد ، منحل أخلاقيا ، مهلهل فكريا ، منفتح إجتماعيا ، منغلق إقتصاديا ، متفسخ رياضيا ، ومتفشخ لولبيا ، حتي نظهر بصورة متحضرة ترضي الباب العالي ، والباب الواطي ، وباب زويلة ، وباب الشعرية ، وباب اللوق ..



أعلم جيدا مدي قوة وتأثير دكتور علاء ، وأعلم أكثر مدي المذلة والجبن والخوف الذي يسيطر علي كل صاحب كرسي في مصر ، للدرجة التي من الممكن أن تجد فيها ما طالب به الأخ علاء صادق يتحقق علي أرض الواقع ، فنري مؤتمرا عالميا ، إحتشد فيه الخارجون علي القانون ، وراقصات الدرجة الثالثة ، وخريجي قضايا الآداب ، بصحبة كابتن سمير زاهر والشاطر حسن ، وكل منهما يحمل صاجات في يديه ، وبينهم يقف الفنان محمود ياسين والراحلة مديحة كامل ، بينما يشير محمود ياسين علي جميع الوقوف أمام الكاميرات قائلا مقولته الخالدة هيه دي مصر يا دكتور ، وتبقي فضحيتنا فضيحة يا عمدة ..

يا عم علاء كلنا علي يقين بحجم الخلافات التي بينك وبين حسن شحاته ، لكن أن تصل تصفية الحسابات إلي هذا الدرك الأسفل من التدني ، ويكون الوطن والدين وشباب مصر الذي يثق في قلمك ويصدقه الضحية ، فهو ما لا أقبله مطلقا ، وأعتقد أن لا أحد يستطيع أن يقبله ..



يا عم علاء إذا كنا متعصبين لفريقي الأهلي والزمالك ، فما المانع أن نتعصب لديننا ، وما الخطر في ذلك من وجهة نظر معاليك ، يا دكتور علاء لا أخالك تتحدث بجدية ، لأن ما تطلبه كارثة لو كنت جادا .... يا أيها الناقد والكاتب الكبير ألا تدرك أن القلم أمنه وأنه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت .. روح يا شيخ .... وأوعي تيجيي تاني ..

السيدالصغير
26-01-2010, 02:59
(عممني) .. شكرا
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 25-01-2010

ها وقد وقعت الفأس في الرأس ، ووصلت الجزائر لنصف النهائي ، في إنتظار لقاء مصر اليوم مع الكاميرون .. فماذا لو فازت مصر ..؟؟
لا أخفيكم سرا أنني كنت أتمني بشدة فوز الجزائر ، وصعودها لقبل النهائي ، لا لتعاطفي معها ، ولا علاقة لأمنيتي بالعروبة والأخوة وما إلي ذلك ، فلا رابط ين كرة القدم ومشاعر الأخوة ، خاصة إذا كان الشقيق لا يحترم تلك العلاقة ولا تعنيه من قريب أو بعيد ..
لكن لسبب آخر ، قد يبدو مستفزا بعض الشيئ ، أريد فقط أن أعرف كيف سنتعامل مع الموقف ..!! .. في حالة إذا ما وفقنا الله وتخطينا الكاميرون في لقاء الليلة ..
حسن شحاته كان قد أعلن من قبل أنه سوف ينسحب إذا ما إضطرته الظروف لملاقاة الجزائر ، ولا أعلم هل شحاته لا يتوقع صعوده لنصف النهائي ، أم كان لا يتوقع صعود الجزائر ، حتي يدلي بمثل هذا التصريح الخطير ..؟؟
المهندس حسن صقر هو الآخر بالتضامن مع سمير زاهر ، كان قد تحدث فيما يتشابه مع ما قرره الشاطر حسن ، وقصة بطولة أفريقيا لكرة اليد لا زالت عالقة في الأذهان ، من إعتذار عن عدم التنظيم ، ثم العودة مرة أخري ، دون أن نعلم سبب الإعتذار وسبب العودة ، فيما يمثل ( تجريسة ) عالمية لم يعرفها العالم المتقدم أو المتأخر في تاريخه ..
الكباتن تبعنا ، وأقصد تحديدا كباتن الفضائيات ، من علي شاكلة مدحت شلبي والغندور ومصطفي عبده ، وأصحاب الأقلام الحلمنتيشية المتحوصلة ، الذين أشعلوا نيران الفتنه من قبل ، أخذتهم العزة بالإثم ، و ( ثرثروا ) و ( هلفطوا ) عن ضرورة عدم ملاقاة الجزائر في أية بطولة ، حتي لو تطلب الأمر الإيقاف الدولي والإفريقي ..
الجزائر من ناحيتها ، أعلنت إستعدادها للحرب الجديدة ، وجماهيرها الآن في طريقها لأنجولا ، عن طريق أم درمان أيضا ، فماذا سنفعل في مثل هذه الورطه التي أوقعنا فيها غباءنا الإعلامي والسياسي ..!!
ظني أننا لن نتحرك من أماكننا قد أنمله ، فنحن كالعاده مجرد أبواق تتحدث ولا تفعل ، تماما كما قال كونفوشيوس ، الوعاء الفارغ يصنع ضجيجا أكثر من الوعاء المملوء ، وهو ما ينطبق علينا .
سيخرج الآن كل من طالب بقطع رقبة الجزائر ، ليلحس كلامه متحدثا عن الروح الرياضية والعلاقات التاريخية وما يجمعنا بشعب الجزائر ، وضرورة عدم الإنسحاب والمواجهة في الملعب ، وإثبات أحقيتنا بالفوز علي الجزائر ، وهي أشياء حقيقية وكلام منطقي ، لو لم نكن قد إتخذنا موقفا واضحا بالإنسحاب وعدم المواجهة ، ولو لم ( تنقح ) علينا كرامتنا بعد فعلة أم درمان المخجلة .
أما وقد حدث فلا يبدو مقبولا التحدث بمنطق ( عممني ) شكرا ، نسبة إلي الـ( العمة ) التي كثيرا ما لبسناها في مواقف متكررة ، علي طريقة السلطانية العثمانية ، بسبب إختلاف المواقف ، جانب قادر علي التنفيذ ويعلم جيدا أين يضع خطوات قدميه ، وجانب آخر متخبط مرتعش مرتعد ، ينتظر التوجيهات والتعليمات من أعلي .
فلماذا المكابرة والعناد والتلاسن والتباغض والتلاعن بيننا وبينهم ..؟؟ لماذا نصبح فرجة العالم الحديث والقديم في كل مرة نتعرض لمواقف حاسمه ، تتطلب قرارات واضحة محددة ، بعيدا عن التمييع والتخاذل ..
أتحدث كل هذا الكلام ولا أعلم إلي من ستؤول نتيجة مباراة اليوم ، ولكنني فقط أردت الإشارة إلي المواقف ( البايخة ) التي يضعنا فيها المسئولين الغير مسئولين ، فما العمل أيها السادة .؟
وحتي لا يخرج علينا الآن الأخوة في الجزائر بغضب وإعتراض علي هذه المقالة ، وإتهام العبد لله بإثارة الفتنة كالعادة ، أؤكد أنني عروبي حتي النخاع عاشق للغة الضاد ، حريص علي تعاطي جرعات منشطة من الأغاني الحماسية العروبية ، مثل الحلم العربي و وطني الأكبر ، ثلاث مرات يوميا قبل الأكل وبعده ، لكنني مصري أعتز بمصريتي ، لا أقبل الإهانة أو الإساءة ، ولا أملك في دنيتي سوي إثنتين ، حذائي وكرامتي ، أدافع بالأول عن الثانية ، وإسألوا غاندي ..
** علي نفس طريقة الـ ( عمة ) ، خرج علينا المهندس سامح فهمي ناظر عزبة البترول المصرية ، مؤكدا علي أن إستيراد الغاز من تركيا ، هو خطة إستراتيجية هيمونية فنكوشية متحوكشة ، للحفاظ علي ثروة مصر من النفط ، مبررا ذلك بأن أمريكا نفسها تستورد الغاز والبترول ، ولا تستخرجة من باطن الأرض عندها ، حفاظا علي ثروتها النفطية ، كلام ( مصاطب ) يتناقض مع حرصنا التام علي تصدير الغاز لإسرائيل ، فهل أخطأ ناظر العزبة التعبير ، وأننا نفعل ذلك لا حفاظا علي ثروة مصر وإنما إسرائيل ..! ( عممني ) .. شكرا..

السيدالصغير
28-01-2010, 03:48
حكايات مصرية جزائرية
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 28-01-2010
المشهد الأول : يصطف لاعبو الفريقين لعزف السلام الوطني ، تنطلق صافرات الإستهجان من الجمهور المصري المشحون مع السلام الجزائري ، ويظهر الإمتعاض علي وجه لاعبي مصر ، علي العكس تماما ، لحظة سماع السلام المصري ستجد لاعبي الجزائر يتغنون بنشيدنا الوطني ، و تسرق الكاميرا كادرا لمحمد روراوة رئيس الإتحاد الجزائري وهو يبكي بحرقة ، مرددا بلادي بلادي ، ويستكمل الموقف التراجيدي بكوبليه من أغنية ماشربتش من نيلها ..



المشهد الثاني : كرة مشتركة بين زياني وأحمد حسن ، ينفعل كابتن مصر ويدفع زياني من صدره ممسكا بتلابيبه ، وستري وائل جمعه ضاربا ذات اليمين واليسار ، و فتحي مندفعا ، وحسني مشوحا ، في المقابل يسرع زياني بتقديم إعتذاه مقبلا رأس حسن ، وصيفي يهدئ الجميع ، و شاوش يخرج من مرماه مطبطبا بيديه علي كل من يقابله ، حتي يصل إلي المدرجات ، ليطبطب بحنية علي كل مشجع مصري ، ممسكا ببرونه لزوم الحنيه .



المشهد الثالث : يقع أحد لاعبي الجزائر أرضا لإضاعة الوقت ، يذهب إليه واحد من الناس تبعنا ، محاولا إخراجه من الملعب بعنف وقسوة بعد أن نجحت عملية الإستفزاز ، بينما هو يتألم بإستكانه ويبكي بضعف كالمغلوب علي أمره أمام سطوة وجبروت المصريين ..



ما هي الحكاية ؟؟ .. الموضوع بإختصار أننا ننتفض ونغضب بينما المطلوب منا التروي ، ونتلكأ بينما المطلوب منا الإندفاع ، وهي حكاية حالنا المائل بل المعكوس ، نفتقد لحاسة الإستشعار عن بعد ، ونفشل دائما في إستقراء الواقع ، والتعامل مع المستجدات والمتغيرات بما يتناسب مع ما يدور من حولنا ، والمشاهد السابقة لا أستبعد رؤيتها في مباراة اليوم ..



إخواننا في الجزائر ، ليسوا من الغباء بمكان لتكرار هوجة أم درمان مرة أخري ، فقلد فعلوا ما فعلوا حينها ، لأنهم كانوا علي يقين بأن العلقة التي أخذناها حدثت في حارة أم درمان المظلمة ، فهناك لن يراهم أحد ، ولن يشعر بهم سوي إعلامنا الرشيد ، الذي لا يخاطب إلا نفسه ، ولا يهاجم إلا نفسه ، ولا يستطيع أن يدافع عن نفسه ..



أما في ميدان أنجولا الفسيح ، وسط متابعة إعلامية عالمية ساطعة ، سيصبحون رد فعل فقط ، ولأنهم يعرفون جيدا كيف يخططون ، سيستغلون حالة الغليان بصدورنا ليظهروا بمثابة الحمل الوديع ، أمام أكلة لحوم البشر من المصريين المفتريين ، سيقتنصون الفرصة مع سهولة إستفزازنا ، لتثبيت الصورة ، وتأكيد المفهوم الذين نجحوا في تصديره إلي العالم عن شغب المصريين وعنفهم ، بينما فشلنا نحن في تصدير الإعتداءات التي وقعت علينا ، وإهدار كرامتنا علانية حتي إلي سوق العبور ، وأضعف الإيمان سوق التلات الشهير ..



لن يجرؤ جزائري واحد علي رفع إبهمه في وجه مصري ، لا خوفا منا أو إحتراما لنا حاشا لله ، بل لأنهم يعلمون جيدا أنهم علي أرض أنجولا ، حيث الخبراء المتمرسون في حروب العصابات ، وتصدير المرتزقة إلي كافة أرجاء الأرض ، وحيث التفاهم بالبازوكا والكلاشنكوف والسميث المتعدد الطلقات ، وليس كمثل السودان الطيب المهاود ، هكذا تقرأ الخريطة ..



وما تفتق عنه ذهن بعض إعلاميينا الشجعان ، بعدم إرسال جمهور مصري إلي أنجولا كأفضل الحلول ، للحيلوله دون وقوع مشاكل بين الجانبين ، لا يعبر فقط عن روح إنهزامية منكفئة نسبة إلي الإنكفاء والإنبطاح أرضا في موافق تتطلب الشجاعة ، بل يعبر عن قصور فكري من الدرجة الأولي ، فلا مشاكل ستحدث ولا يحزنون إلا إذا كان لنا رأي آخر وليس لهم



هم نجحوا في الوصول إلي كأس العالم وهو الأهم ، ونحن إكتفينا بالمشاركة كالعادة من منازلهم ، إستطاعوا هزيمتنا سياسيا وإعلاميا وجماهيريا ، بينما تفرغ المغاوير تبعنا لإقامة الأفراح والليالي الملاح علي خلفية هزيمة بعضهم البعض ، شوبير ضد شلبي ، الغندور ضد شبانه ، علاء صادق ضد حسن شحاته ، المستكاوي ضد معروف ، مصطفي عبده ضد الجميع ومع الجميع أيضا ، وكل واحد من هؤلاء يحاول أن يكسب في صفه علي أرض المعركة أكبر قد من الأقلام الشهيرة لتسانده في عملية التضليل والتغييب لعقول الشعب المسكين



فما الذي يريده الجزائر الشقيق من لقاء اليوم .. ؟؟ الإجابة بكل وضوح .. لا شيئ مطلقا .. إلا الضحك علينا مرة أخري ، وإستدراجنا للوقوع في المحظور أمام العالم كله ، وهو ما أخشاه كثيرا خاصة أن الجو مهيأ تماما للخروج عن النص بفضل سياسة إعلامنا الرائد ..

السيدالصغير
28-01-2010, 04:04
حكايات مصرية جزائرية
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 28-01-2010



المشهد الثالث : يقع أحد لاعبي الجزائر أرضا لإضاعة الوقت ، يذهب إليه واحد من الناس تبعنا ، محاولا إخراجه من الملعب بعنف وقسوة بعد أن نجحت عملية الإستفزاز ، بينما هو يتألم بإستكانه ويبكي بضعف كالمغلوب علي أمره أمام سطوة وجبروت المصريين ..




هو يقصد ابو عماد
بواحد من الناس

okka
31-01-2010, 23:20
هو يقصد ابو عماد
بواحد من الناس

هههههههه هو ابو عماد دلوقتي بيلعب في المنتخب

السيدالصغير
01-02-2010, 01:52
سارق الفرح
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 31-01-2010
مبروك .. ألف مبروك دخول التاريخ من أوسع أبوابه ، بتحقيق الثلاثية الكروية الافريقية المتتالية ، وإن لم أك أدري إلي الآن علاقة التاريخ بكرة القدم ، ثم لماذا دائما ندخل التاريخ من باب الكرة فقط ، رغم أن هناك بوابات كثيرة أخري تنتظر أن ندخل منها ، لكننا لا نجرؤ علي الإقتراب منها ..

في ظني أن الشعب المصري يستحق أضعاف أضعاف تلك الفرحة الهائله التي يعشيها الآن ،والتي سرعان ما ستزول لنعود كما كنت ، بعد أن إكتفينا بكرة القدم ، و وقفنا عند حدودها ، والصراحة أنني الآن أضرب كفا بكف ، فإذا كان أقل من عشرين لاعب إستطاعوا تحقيق إنجاز غير مسبوق في مجالهم وحرفتهم ، فكيف لثمانين مليون أن يعجزوا عن تحقيق إنجازات أخري في مجالات وحرف شتي تنتظر أن نطرق بابها ونخطب ودها ، فنخذلها علي طول الخط ...!!!



وإذا كنا نجحنا في تحطيم الرقم القياسي _ المسجل بإسمنا أيضا _ في إنتاج هذا الكم الهائل من الأغاني الوطنية التي تؤكد علي حبنا لمصر ، في مثل هذا الوقت القصير جدا ، فلماذا نقف محلك سر أمام مختلف الأنشطة الإنتاجية الأخري الحقيقية ، التي نحن في أشد الحاجه إليها لتقيلنا من عثرتنا ، و نعدل بها الكفه المعوجة ..؟؟؟



علي العموم مبروك مرة أخري ، بهذا الفوز الكبير الذي أسقط نظريات كثيرة عتيقة ، قديمة قدم الزمن نفسه كنا نؤمن بها ، ولا نرضي بغيرها بديلا ..



بدايتها أن الشاطر حسن أثبت دون أن يدري صحة نظرية التغيير ، التي يجب أن تشمل العديد من مناحي حياتنا ، وعلي طريقة انسف حمامك القديم ، نسف هو الآخر نظرية الجمود والعقم والركود ، فلو كنا نعيش علي أطلال عمنا محمود الجوهري ديكتاكورة الكرة المصرية السابق ، وأن لا أحد غيره يستطيع قيادة المنتخب كرويا ، بمبرر أن مصرلم تنجب علامه غيره ، لكنا الآن نهلل لمبدأ التمثيل المشرف ، وهوما كنا نكتفي به حتي وقت قريب للغاية ..



ثانيها أننا أسقطنا نظرية المؤامرة ، التي كنا ننسب إليها من قبل كل خيبتنا وقلة حيلتنا وضعف ذات الشخصية ، نفشل في مباراة ، نخرج لنصب جام غضبنا علي الحكم الخنفشاري المتآمر علي العروبة والتاريخ والحضارة ، نخسر بطولة ، قبل أن نغارد الملعب يبدأ إعلامنا الريادي في تلحين نغمات متفق عليها مسبقا ، تلعن سنسفيل جدود الإتحاد الافريقي ، الذي يكره مصر والمصريين ، وان إفريقيا سوادء فقط ، ولا مكان فيها لدول شمال افريقيا ..



أما الآن فكيف نفسر فوزنا بثلاث بطولات متتالية ، هل غير مثلا الإتحاد الافريقي ملته وميوله العنصرية ، وبدأ في حبك نظريات جديدة من المؤامرات الفنكوشية علي طريقة عادل إمام ضد إفريقيا السوداء ، أم أنها حجة البليد التي كشفها حسن شحاته ورجاله ..!!



ثالث تلك النظريات ، هي نظرية الدفاع والهجوم الإعلامي ... وليس الكروي ، أو الحب والكراهية ، نظرية الإعلام الملاكي الفاسد ، فالشاطر حسن أثبت أن سر نجاحه يكمن في كمية الهجوم والكراهية والحروب التي كان يقابل بها من بعض الإعلاميين الذين يحملون في قلوبهم حقد لا حدود له تجاه كل من وكل ما هوناجح ، فقد كانت تلك الكراهية أكبر دافع ومعين له علي رفع اسمه بلاده عاليا ، لينقلب السحر علي الساحر ، ويموتوا بغيظهم كمدا وحسرة ، وأتمني أن يظل هؤلاء علي عهدهم حتي نحصد العديد من البطولات علي يد الشاطر حسن ..

بالطبع من حق كل عاشق لكرة القدم أن يفرح ، أما من إكتفي بالإبتسامه فقط وسرعان ما عاد لهمومه فلا يعني ذلك أنه لا يحمل الجنسية المصرية ، أو لا ينتمي لمصر ولا يتمني لها الخير ، الموضوع ببساطة متناهية أن لكرة القدم محبيها ، ولكل حدث حديث ، ولا رابط بين كرة القدم كلعبة نتوقف عند حدودها ، وبين مصر الحدود و الوطن والتاريخ والحاضر والمستقبل .



لكن أتمني من كل قلبي ألا يخرج علينا سارق للفرح لينسب لنفسه الفضل كله ، و يخطف الأضواء والإشادة والفرحة من أصحاب الفرح الحقيقين ، فما أكثر سارقي الأفراح في مصرنا المحروسة .. !!

** ملحوظة أخيرة ، كنت أسير بسيارتي ماركة السبعينات في أحد شوارع القاهرة ، ورأيت الكل يرقص فرحا ، لكن إستوقفني منظرغريب للغاية ، ثلاث فتيات إعتلين سقف سيارة حديثة وبيد كل واحده منهن علم مصر ، وأخذن في الرقص بميوعه علي نغمات كاسيت السيارة وحولهن بعض الفتيات والشباب يصفقون بحرارة ، إستفزني المنظر بشدة ، وترجلت من سيارتي قاصدا توبيخهن ، وقبل أن أقترب من الجمع بسنتيمترات قليلة ، فوجئت بأحد الرجال له شارب كثيف وطويل ، أطول من الشريط الحدودي بين الهند وباكستان ، منظره مرعب للغاية ، يقف هو الآخر يصفق بيديه ويشجعهن ، صرخت فيه واحده منهن قائلة .... بابا تعالي ارقص معانا ...!!!!

ساعتها إبتلعت كلماتي ولساني وعدت إلي سيارتي فورا وبأدب شديد ، لأن بابا قد ينتفض وتنتابه نوبة حماسه وفتونه ... لكــن ... علي العبد لله ، فتكون النتيجه أن أبات ليلتي في قسم الكسور بالقصر العيني الفرنساوي ..

aboshady
01-02-2010, 06:23
فوجئت بأحد الرجال له شارب كثيف وطويل ، أطول من الشريط الحدودي بين الهند وباكستان ، منظره مرعب للغاية ، يقف هو الآخر يصفق بيديه ويشجعهن ، صرخت فيه واحده منهن قائلة .... بابا تعالي ارقص معانا ...!!!!



ورقص معاهم ؟؟

AYMANDYAB
01-02-2010, 07:28
فتكون النتيجه أن أبات ليلتي في قسم الكسور بالقصر العيني الفرنساوي ..
غلطان يا قرصان

ولا كان هايكون فيها كسور ولا جروح

كبيرها تفوتله بريزة وهو ياخدك من ايدك . . ويركبك معاهم . .وتبيت عندهم كمان

هي دي اشكال برضو يتخاف منها

دي شنبات عيره لزوم التمويه والدياثه

ولا حول ولا قوة إلا بالله

okka
03-02-2010, 00:31
سارق الفرح
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
لأن بابا قد ينتفض وتنتابه نوبة حماسه وفتونه ... لكــن ... علي العبد لله ، فتكون النتيجه أن أبات ليلتي في قسم الكسور بالقصر العيني الفرنساوي ..

ههههههههههههه لا ملعوبة

السيدالصغير
04-02-2010, 16:04
منتهي الأسف والخجل
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 04-02-2010

الحمد لله الذي لا يحمد علي مكروه سواه ، عمت الفرحة البلاد ، وزالت الهموم من قلوب العباد ، الكل خرج راقص ومهلل ، والباقي في الفضائيات ما بين منافق ومحلل ، فقد أصبحنا أبطال ، وبرأ المرض العضال ، فماذا عسانا أن نقول ، وعقولنا أغشاها الفول ، يا أهل مصر الكرام ، سلمولي علي الترام ..!!

بما أنني خائب جدا ، ومشلكتي في صراحتي ، فسوف أكشف لكم اليوم عن سر خطير ، يؤرقني ويؤلمني بشدة ، لا أستطيع كتمانه أكثر من ذلك ، وأرجو ألا يتهمني أحد بالعماله أو الخيانة أو ما شابه من مصطلحات عولمية لولبية متفرنجة ..

فالعبد لله لم يشاهد مباراة مصر وغانا في نهائي كأس أفريقيا ، أي والله هذا ما حدث ، رغم أنني كروي قديم ورياضي حديث علي رأي الضيف أحمد ، عاشق للكرة حتي النخاع كما يقولون في الروايات الهنجورية القديمة ، سواء علي مستوي المشاهدة أو الممارسة ، ولا يغرنكم الصورة بالأعلي ، التي قد تشي بكذب ما أدعيه ، فهي لزوم التمويه والتعمية لا أكثر ..

أما لماذا لم أشاهد نهائي أفريقيا ، رغم المفترض حدوث العكس ... علي الأقل من الناحية المهنية ، بعيدا عن الوطنية والملوخية ، فالحقيقة أن العبد لله لا يستطيع أن يتقبل بسهوله أو يستسيغ الأجواء المحيطة بالمباراة سوءا قبلها أو بعدها أو حتي وقتنا هذا ، وسواء أيضا فاز منتخبنا أم خسر ، لم يكن الأمر ليختلف كثيرا ، وهي أجواء ما أنزل الله بها من سلطان ، فنحن عندما ننوي علي شيئ ، قل علي الدنيا السلام ، خاصة عندما تتعلق الحدوته بشغل البهلونات ، ومهرجي الملك وأفاعيل النفاق ، ومسح الجوخ ، ولي الحقائق ، والتطفل والتسلق .... إلخ ألخ ألخ ..

لذا فضلت النوم علي رؤية مثل تلك المشاهد المؤذية ، وفضلت أيضا أن أبتعد وأريح دماغي و ضميري ، لم أطالع صحيفة أو أشاهد فضائية ، حتي لحظة كتابه هذه السطور، خاصة أن ما يحدث الآن من هيستيريا محمومه ، ومبالغه وتهويل .. لا يتحمله بشر عاقل .. أو نص نص .

نعم ..... لا أخفي عليكم سعادتي بفوز مصر وتتويجها ، فرحت كما فرح غيري ، في حدود ما يستدعيه الحدث ، ولا أظن أن الحدث يستدعي أن نرقص كما النساء ونتمايل كما الدراويش و نهلل كما الأطفال ، بمثل تلك الفجاجة والإبتذال ، الذي شاهدنا عليه كل من تصيدته كاميرا فضائية معطوبة أو ضالة ..

أقسم بالله أنني أحسست بأسف وخجل لا حدود له ، عندما وقعت عيناي بالصدفة ، وأنا أنتظر دوري عند الطبيب ، علي لقطة للكابتن أحمد سليمان مدرب حراس المرمي ، كان يرقص ويهتف فيها بصورة مشينة ، لا تتناسب ورجل شرطة محترم وهي مهنة الكابتن الأساسية ، لحظتها إنتفض صدري بزفرة حارة ، فما الذي حدث في مصر ..؟؟

أتذكر أنني عاصرت بطولة 1986 التي حصدناها ، كنت وقتها طفلا صغيرا لا أعي شيئا ، لكن أستطيع أن اؤكد علي أنني لم أري مثل ذلك الهزل وتلك المهاترات التي تحدث الآن ، وعايشت أيضا بطولة 1998 ، كنت يومها شابا يافعا ، رأيت السعاده علي الوجوه والفرحه في القلوب ، بهدوء وإحترام وثقة بالنفس ، تمنيت حينها أن أمتلك قلما لأعبر عما يجيش بصدري ويدور من حولي من فرحة وسعادة حقيقية ، وعندما حقق الله سبحانه وتعالي أمنيتي ، وجدت نفسي أغلق التلفزيون ، وأمتنع عن مشاهدة المباراة ، وأنأي بنفسي عن سطر حرف واحد ، فما الذي حدث ..؟؟ .. لا أستطيع أن أفسر حالتي المرضية الغريبة ، والتي هي عصية علي الفهم أو التحليل

علي كل لا أريد أن أنغص علي حضراتكم لحظات سعادتكم بفوز مصر ، وأعترف أنني شعرت بالفخر عندما علمت بأن الشاطر حسن مطلوب لقيادة منتخب نيجيريا بكأس العالم ، فهذا مدعاه للفخر والمباهاه ..

وأتمني أن نستغل تلك الفرصة جيدا وألا نفرط فيها ، ولا نتوقف عند حدود وأوهام المعدن المصري والإنسان المصري وتخاريف العصر الحديث التي إعتدناها حتي درجة السأم والملل ، بل علينا تصيد الفرصه السانحه ، لتقوية علاقاتنا بالدول الافريقية ، والإقتراب منها أكثر ، ومعايشتها عن قرب في أحزانها وأفراحها ، وتقديم ما يمكن تقديمه من مساعدات ، حتي نكتسبها في صفنا ، ونقوي شوكتنا بها ..

لأن تلك الدول تمثل العمق الأمني والإستراتيجي لمصر ، وهو العمق الذي فقدناه وضاع منا وسط الزحام ، بعد وفاة الرئيس عبد الناصر ، فتحينت إسرائيل الفرصة ، وإنقضت علي المكانه والمكان الذي تركناه وتخلينا عنه بإرادتنا الحرة ، أو لنقل بصراحة ودون مواربة ... بخيبتنا الكبيرة التي لا مثيل لها ..!

فهل يحدث ما أتمناه ، أم سنكتفي كالعادة بالرقص والتهليل وهز الوسط ، وفي نهاية الأمر نكفي علي الخبر ماجور ..!! .. علي ما أعتقد أننا سنكتفي بالجلوس فوق الماجور ..

السيدالصغير
08-02-2010, 01:04
اللعب مع الأوغاد
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 08-02-2010

ماذا تريد إسرائيل من كرة القدم المصرية ؟؟ .. العبد لله لا يملك الإجابة .. فهي مرة معجبة بمنتخبنا القومي ، ومرة تكيل المديح للشاطر حسن ، وأخري يبارك فيها وزير خارجيتهم فوز مصر بالبطولة الافريقية ، ثم كانت آخر شطحات أولاد العم ، عندما طلبوا علانية لعب لقاء ودي مع منتخب مصر الكروي ..!!!

بالتأكيد كابتن كباتن الكورة عندنا ورئيس جمهورية الجبلاية سمير زاهر ليس من الغباء بمكان كي ينزلق إلي مثل هذا المستنقع الوحل ، و لن يوافق بالقطع علي أية مباريات ، ولن تجد مصريا واحدا سيقبل بالفكرة من أساسها ، لكن دعونا نتخلي قليلا عن كراهيتنا الطبيعية والمنطقية للكيان العبري ، ولنتخفف أو لنتجرد من تلك المشاعر ، ونقبل بالفكرة العجيبة التي ستقابل برد فعل عنيف ومؤكد ..

ونطرح السؤال الذي قد يخشي أحد الإقتراب منه ، ماذا لو وافقنا علي خوض تلك المباراة ، ما هو الحال حينها ..؟؟

ما رأي حضراتكم في تلك الفكرة ...؟؟ ... أنا علي يقين تام من أن لا أحد سيقبل بها من الأساس وربما تقوم الدينا ولن تقعد بسبب تلك الموافقة ، وكل من سيرد اسمه ولو من بعيد في مثل هذا الحدث الإستثنائي الخطير سيحمل العار برفقته إلي أبد الآبدين ..

دعونا من المنتخب الكروي ، ولنفترض مثلا أن وزارتي الثقافة والإعلام قررتا عرض الأفلام المصرية في دور العرض الإسرئيلية ، أفلام ( الهلسيفيكشن ) من علي شاكلة أفلام سمية الخشاب وغادة عبد الرازق وعلا غانم وعادل إمام وخالد يوسف وغيرهم ، ما هو رد الفعل حينها ..؟؟

لن يختلف الحال كثيرا عن سابقه الخاص بكرة القدم ، وربما يزيد عن ذلك بظهور عادل إمام في مؤتمر صحفي عالمي للتنديد بعرض أفلامه في إسرئيل ، ونري سمية الخشاب مثلا وقد إرتدت ثوب الوعاظ ، فتخرج متشنجة بالميني جوب أو حتي بدونه ، لتخطب فينا خطبة عصماء بدون أي معني علي طريقة أحلي من الشرف مافيش ، رافضة لما قد يحدث ..

موقف جميل أن نري مثل هذا الرفض وتلك الإنتفاضة فيما يخص كــرة القــدم والفــن
( الهلسيفيكشن ) ، مع الوضع في الإعتبار قيمة ما نتحدث عنه ، التي لن تزيد عن مجرد ترفيه ولغو فيما لا يفيد ولا يسمن ..

إذن نأتي للسؤال الأخطر والأهم ، وهو ما قصدته من تلك ( اللفة ) الكبيرة ، إذا كنا ننتفض ونثور ونزأر حتي ولو علي صفحات الجرائد ، فيما يتعلق بالأعلي وهو من توافه الأمور ، مع كامل الإحترام للفن السابع وكرة القدم ، فلماذا الصمت أمام ما هو أخطر وأعظم ..؟؟

الصمت مثلا أمام تصدير الغاز لإسرائيل عيني عينك ، إطباق الشفاه علي الإسـتفزازت والتجاوزات اليومية الآتية من خلف الحدود ، التجاهل التام لكل تطاول فيما يمس كرامتنا وعقيدتنا ، طأطأة الرؤوس وتنكيس الهامات أمام أية تدخلات خارجية ، مباركة وجود نتنياهو وباراك وشامير ومن قبلهم شارون وغيرهم علي أرض مصر ، هذه مجرد أمثلة بسيطة فقط

فهل أعمتنا كرة القدم وأعمانا الفن عن الحقيقة المجردة الواضحة ..؟؟ ..

ثم كيف نحيا بتلك الإزدواجية العجيبة ونستسيغها بسهولة ويسر ، نرفض عرض فيلم أومباراة كرة قدم ونتقاتل ونتناحر ونتشاجر ونحارب وقد نتظاهر علي لاشيئ ، بينما في المقابل لا نسمع صوتا لأحد ويصمت الجميع صمت القبور عندما يجد الجد .. ؟؟ ....

أعلم أن مقالة اليوم ممتلئة عن آخرها بأسئلة لا حصر لها ، ربما لتزامنها مع إمتحانات ( الميد تيرم ) أو بالعربي نص السنة ، مع التأكيد علي رفضي التام لهذا وذاك ، فلا يعني طرحي للفكرة علي تقبلي إياها ، بمعني أنني ضد أي تعاون أو تطبيع مع الكيان العبري حتي لا تحيط بي الظنون الخاطئة ، كل ما في الأمر أن الدهشة أصابتني بشدة أمام مثل تلك المواقف المتضاربة المتنافرة ، فوددت أن تشاركوني في دهشتي ، ربما نستطيع تفسير ما يحدث بصورة تميط اللثام عن حقيقته ، ونصل إلي إجابة قاطعة فيما يتعلق بالسؤال اللغز ، وهومرة أخري لمن لم يحضرنا من البداية ، لماذا نقبل هذا ونرفض ذاك .. ثبات المبدأ .. وتغير المواقف ..

السيدالصغير
11-02-2010, 14:24
إحتكار مصر
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 11-02-2010

من الأمور النادرة في الكرة المصرية ، رؤية إدارة النادي الأهلي وقد عافت نفسها مفاوضة أحد النجوم الآخذين في البزوغ الكروي ، وأقصد هنا الإسكندراني جدو ، فقد عودنا الأحمر علي نظام الإحتكار الكروي ، وهو النظام الذي نعاني منه حاليا في كافة شيئ ..

في السياسة تجد الحزب الوطني يتحوصل ويتحوكش ويتمدد ويتبطن دون منازع ، في الكورة نري النادي الأهلي يصول ويجول ويحصد بلا منافس ..

مع الحديد يقفز لك علي الساحة كما عفريت العلبة عمونا العزيز عز وأسياخه اللولبية ، في سيد قراره العجوز فتحي سرور يترأسه بلا حدود حتي يحين يوم الخلاص ... إن جاء من الأساس ، الصحافة طويل العمر محمد حسنين هيكل بمذكراته المضروبة التي لم يعاصرها سواه ..

علي السيراميك والموزايكو يتزلج أبو العنين كما جليد سويسرا الناعم ، وإذا كنت سيادتك من هواة السياحة والتسيح فالبحر من أمامك و محمد حسين سالم ملك شرم الشيخ المتوج من خلفك ، أما الفن فبين يديك ( الهلفوت ) عادل إمام ، وهو اسم لا يتسق في الغالب الأعم مع آراء وتوجهات ( المتسول) .. وهلم جرا بعد ذلك ..

وقد تناولت ( جدو ) في إحدي مقالاتي الأخيرة قبل أن يلعب الرجل في بطولة أفريقيا ، وتنبأت له بمستقبل طيب ، وعقدت مقارنة بسيطة بينه وبين ابو تريكة ، مشفقا في ذات الوقت علي بلدياتي الإسكندرانية من اليد الطولي للقلعة الحمراء ، وتسبب حديثي هذا في غضب أصدقائي الأهلاوية الأحباب ..

ولم أك أعلم أن توقعاتي ستتحقق بتلك الصورة السريعة ، ولكن ما خدعتني فيه فراستي موقف النادي الأهلي ، الذي أصابني بالحرج ، وأصبحت رقبتي كما السمسمة ، عندما خابت ظنوني الشريرة في الكابتن حسن حمدي ، وكان الظن السيئ من نصيب الرأسمالي الكبير السيد ممدوح عباس ، الذي لم يترك الفرصة تضيع عبثا ، وحاول جاهدا خطف ( جدو) قبل أن يذهب بصحبة ( ستو ) مع الريح ، وهو المتعاقد أساسا مع نادي الإتحاد لمدة ثلاث مواسم مقبلة ، في تصرف غير مقبول أو مستساغ علي الإطلاق .. !!!

مما يجعلنا نعيد التكرار والكلام عن مساوئ عهد الإحتراف ، فلا يهنأ ناد بلاعب متميز ، إلا وتجد الأهلي والزمالك قد ظهرا في الصورة ، ويكثر اللغط والتلاسن والشجار والنزاع ، ويتهدد مستقبل اللاعب ، فلا ناديه الأصلي يستفيد ، ولا منتخب مصر ، ولا حتي الأبيض والأحمر ، بسبب تصرفاتهما العجيبة البعيدة بكل صراحة عن الإحترافية الحقيقية .. !!

فما هي الحكاية بالظبط ..؟؟ ، ومن يوقف المد الجائر علي أندية مصر من الغلابة ، والذي يقضي علي قوة المنافسة ، ويجعل البطولة حكرا وإحتكارا علي الأحمر ومن خلفه بخطوات الأبيض ، علي الرغم من أن إمكانيات قطبي الكرة المصرية ، لو احسن إستخدامها وتذرع المسؤلين عنها بالصبر ، لأفرزت مائة جدو وأبوتريكة وحسني عبد ربه ..

نتمني من الله ، ولا يكثر علي الله أن يهدي العم عباس والأهرامي حسن حمدي والبيبو محمود ، لأننا نريد ولو مرة واحدة في العمر مشاهدة منافسة كروية حقيقية تنعم بالتكافؤ والإثارة ، نريدها متقلبة ممتعة حائرة ، وليست فاترة باردة ماسخة كما هي الآن ..

أعلم أن الرد علي ما يحدث كما جرت العادة علي أنه الإحتراف ، لكن الذي أعلمه أن الإحتراف ما وجد إلا لزيادة المتعة والقوة في كرة القدم ، فلماذا تحول عندنا إلي وسيلة للإحتكار ..؟؟

** تبرع ولو بجنيه ، حملة إعلانية خيرية ناجحة ، عشناها لسنوات طويلة ، لمساندة اليتيم والأرمل والمحتاج وقد توقفت منذ فترة لسيت بالبعيدة ، دون إبداء أسباب محددة ..

واليوم أحاول إحياء تلك الحملة من جديد ، من أجل يتيم الكرة المصرية النادي الإسماعيلي ، الذي اصبح بلا اب ولا أم ، وأتبرع من عندياتي بسيارة ربع نقل ومكبر صوت ، وملابس ممزقة لإستجداء عطف الناس ، ومن خلال اللف في الشوارع ، أناشد أهل الخير بالتبرع للنادي الإسماعيلي ولو بربع جنية ، فقد تم الحجز عليه من قبل مؤسسة الكهرباء ومرفق المياه وهيئة الصرف الصحي وعامل البوفية وبائعي اللب والكازوزة ، الموظفون بدون مرتبات ، الناشئون بلا أحذية ، يلعبون بشوز باتا ، وأحيانا بدون ، أما كرات التدريب فهي من ماركة شرابي الشهيرة ، الفطار علي النوته ، والغذاء علي ما تفرج ، أما العشاء فلا مانع من تمضية نصفه نوما ، هذا هو حال القطب الثالث للكرة المصرية الآن ..

فيا أصحاب القلوب الرحيمة سارعوا بإنقاذ الدراويش .... من أهل الدراويش ..!!

السيدالصغير
15-02-2010, 02:11
قوانينك يا مصر ..!!
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 14-02-2010

ما سوف أسرده الآن قد يحدث أو حدث وربما في طريقة إلي الحدوث ، ولكنه بكل معاني الكلمات مؤشر علي أحوال مصرنا الفاضلة ..

وعلي طريقة إمتحانات نصف العام _ بلاها الميد تيرم يا سيدي المتربص _ ، لك حق الإختيار ما بين الإجابة علي الأسئلة أو تكبير الدماغ :

في موضوعات القراءة والمطالعة ، ومن كتاب ( الفنون في مخالفة القانون ) ، ورد علي لسان الكاتب العبد لله كل ما هو آت ( ...... وبينما كنت أسير في شوراع بورسعيد ، أبحث عن كل ما هو جديد ، لشراء ملابس الأطفال للعيد ، أحصي ما بجيبي من أجل الترشيد ، إصطدمت فجأة بفتي ... قوي البأس شديد ، إذا به صديقي الهمام ، صاحب المنصب الهام ، في السلطة الإستثنائية ، ذات المهابة و الأفضلية ، بادرني بالسؤال ، عن الصحة والأحوال ، أجبته بطلاوة ونحن نتذكر أيام الشقاوة ، وعرض علي مصاحبته ، نعود أدراجنا بسيارته ، فكانت فكرة سديدة ، لأن أخوكم علي الحديدة ، وربكم أعلم بالحال ، والمرتب لا يكفي العيال ، والعودة مجانية ، ستوفر من النقدية ، بدلا من بهدلة المواصلات ، في الميكروباص أو القطارات ، وعندما لاح الجمرك أمامي ، هوي قلبي بين أقدامي ، فما تم توفيره بجيبي ، سيلهفه الجمرك يا عيني ، ولأن أخيكم غلبان ، حدث العجب العجاب ، فتحت علي مصراعيها الأبواب ، ولم يفتشنا إنسان ، وذبنا كما السكر في الفنجان ، كنت أعيش حياة البيه ، وأنا أشاهد الطريق من الزجاج الأسود الفامييه ، الذي هو في القانون محظور ، علي كل صاحب حنطور ، إقتربنا من محطة تحصيل الفلوس ، حاول أخوكم أن يعمل فلحوس ، وأسرع يمد يده إلي جيبه ، ولكن نظرة صارمة من صديقة أوقفته ، وأخرج من جاكتته الكارنيه ، ولم ندفع حتي ربع جنيه ، إلتمعت عيناي بشدة ، وإختمرت في رأسي الفكرة ، أن يعيرني الهوية ، حتي أنعم بالأبعدية ، أمسك صاحبي بالخرزة الزرقاء ، محوقلا من فكرتي الحمقاء ، شعرت حينها بالمرار ، وأنا أفكر في الردار ، فقد كنا نطير ، علي الطريق .... لا نسير ، ثم أوقفنا الكمين ، فترحمت علي رخصة صديقي المسكين ، وبعد السلامات والتحيات ومعرفة الهويات ، دقت في الأرض الكعوب ، بعد أن توقعتها أسود من الخروب ، وغادرنا وسط حفاوة ، ومحلاها عيشة البقلاوة

السؤال الأول إجباري : في رأيك إن كان لك رأي من الأساس .... كم مخالفة حدثت للقانون في القطعة السابقة .. ؟؟
السؤال الثاني : علل .. فيما لا يقل عن خمسمائة سطر .. لماذا يخرق القانون أهل القانون ؟؟
السؤال الثالث : ما هو الحال لو كان بالسيارة مواطن غلبان أو موظف عدمان ؟؟
السؤال الرابع : في ظنك .. إذا تقابل الصديق والكاتب مرة أخري ،هل سيأخذه معه في طريقه ، أم ( يعكمه ) من قفاه حتي قسم المناخ ..؟؟

الجزء الثاني : من كتاب ( كفاحها ) للكاتبة الهتلرية ( سحرية بنت الهوارية ) ..

( ولما كان أبوها علي الحديدة ، وهي ابنته الوحيده ، وكل ما إستطاع تدبيرة يا ولداه مجرد مائة مليون جنيه عدمانه فر بها علي البرازيل ، أيام حكم الرئيس السادات ، فكانت حياتها حياة البؤس والشقاء ، وهي لا تملك من الدنيا سوي ملايين قليلة ، لا تكفيها سؤال الليئم ، والنظر في وجهه الذميم ، وشاء القدر أن يصبح الشبل من ذاك الأسد بعد عشرين عام من الذكري السنوية لهروب الأب ، يفر أخيها الصغير الفقير بنصف مليار جنيه من أموال الشعب البائس ، وما بتصليش بعين رضية ، بص للي اندفع فيا ، إذ بها تنحت في الصخر ، وتنبش بأظافرها في الأرض ، لتتبوأ المناصب العليا ، الكروية والدولية ، بجهودها الذاتية ، وتمثل مصر في العالمية)
السؤال الأول : الشخصية الكفاحية المقصودة بالأعلي هي ( بنت الشاطئ ـ بنت النيل ـ بنت الهواري .... حل آخر )
السؤال الثاني : تقدم أحد معارف العبد لله لوظيفة عامل نظافة في إحدي الهيئات الحكومية ، وكان من ضمن مسووغات التعيين صحيفة الحالة الجنائية ، وتبين بالبحث في أصوله وفروعه حتي الدرجة التاسعة أن جده السابع عشر من أيام أحمس الأول ، قد أدين في مخالفة مرورية وهو يقود حماره الحصاوي في ساعة عصاري ، وحاول المسكين جاهدا إثبات أن جده قد رد له إعتباره ، وأتي بصك متموغ بخاتم أحمس الأول منقوش علي حجر بازلت طوله عشرة أمتار وعرضه مترين ، وإستعان في ذلك بسارقي ونش مترو الأنفاق الذين أثبتوا وطنيتهم وأصالتهم ، وحملوا الحجر الصخري متبرعين علي سكينة الونش ، حتي إدارة شئون العاملين بالهيئة المنوطة ، ورغم ذلك تم رفض تعيينه ، لأنه بفحص الحجر من قبل الخبير زاهي حواس ، تبين أن الرجل لم يسدد رسوم الإيداع ، كما أن الحجر نفسه يرجع لعهد الأسرة السادسة قبل الميلاد ، علي حين توفي أحمس في عهد الأسرة الخامسة ، وهو ما يخالف شروط التعيين ..

والسؤال هو ... لماذا تبوأت صاحبة كتاب ( كفاحها ) المناصب العليا تباعا رغم ماضي العائلة العريق في الهروب ، بينما حفيد أحمس لم يفلح في الحصول علي وظيفة عامل نظافة .. ؟؟

السؤال الأخير : هل تتوقع أن تقرأ مقالتي الأربعاء القادم ، أم تفضل أن تحمل لي العيش والحلاوة حتي ليمان طرة .. ؟؟

okka
15-02-2010, 22:46
قوانينك يا مصر ..!!
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 14-02-2010

ما سوف أسرده الآن قد يحدث أو حدث وربما في طريقة إلي الحدوث ، ولكنه بكل معاني الكلمات مؤشر علي أحوال مصرنا الفاضلة ..

وعلي طريقة إمتحانات نصف العام _ بلاها الميد تيرم يا سيدي المتربص _ ، لك حق الإختيار ما بين الإجابة علي الأسئلة أو تكبير الدماغ :

في موضوعات القراءة والمطالعة ، ومن كتاب ( الفنون في مخالفة القانون ) ، ورد علي لسان الكاتب العبد لله كل ما هو آت ( ...... وبينما كنت أسير في شوراع بورسعيد ، أبحث عن كل ما هو جديد ، لشراء ملابس الأطفال للعيد ، أحصي ما بجيبي من أجل الترشيد ، إصطدمت فجأة بفتي ... قوي البأس شديد ، إذا به صديقي الهمام ، صاحب المنصب الهام ، في السلطة الإستثنائية ، ذات المهابة و الأفضلية ، بادرني بالسؤال ، عن الصحة والأحوال ، أجبته بطلاوة ونحن نتذكر أيام الشقاوة ، وعرض علي مصاحبته ، نعود أدراجنا بسيارته ، فكانت فكرة سديدة ، لأن أخوكم علي الحديدة ، وربكم أعلم بالحال ، والمرتب لا يكفي العيال ، والعودة مجانية ، ستوفر من النقدية ، بدلا من بهدلة المواصلات ، في الميكروباص أو القطارات ، وعندما لاح الجمرك أمامي ، هوي قلبي بين أقدامي ، فما تم توفيره بجيبي ، سيلهفه الجمرك يا عيني ، ولأن أخيكم غلبان ، حدث العجب العجاب ، فتحت علي مصراعيها الأبواب ، ولم يفتشنا إنسان ، وذبنا كما السكر في الفنجان ، كنت أعيش حياة البيه ، وأنا أشاهد الطريق من الزجاج الأسود الفامييه ، الذي هو في القانون محظور ، علي كل صاحب حنطور ، إقتربنا من محطة تحصيل الفلوس ، حاول أخوكم أن يعمل فلحوس ، وأسرع يمد يده إلي جيبه ، ولكن نظرة صارمة من صديقة أوقفته ، وأخرج من جاكتته الكارنيه ، ولم ندفع حتي ربع جنيه ، إلتمعت عيناي بشدة ، وإختمرت في رأسي الفكرة ، أن يعيرني الهوية ، حتي أنعم بالأبعدية ، أمسك صاحبي بالخرزة الزرقاء ، محوقلا من فكرتي الحمقاء ، شعرت حينها بالمرار ، وأنا أفكر في الردار ، فقد كنا نطير ، علي الطريق .... لا نسير ، ثم أوقفنا الكمين ، فترحمت علي رخصة صديقي المسكين ، وبعد السلامات والتحيات ومعرفة الهويات ، دقت في الأرض الكعوب ، بعد أن توقعتها أسود من الخروب ، وغادرنا وسط حفاوة ، ومحلاها عيشة البقلاوة

السؤال الأول إجباري : في رأيك إن كان لك رأي من الأساس .... كم مخالفة حدثت للقانون في القطعة السابقة .. ؟؟
السؤال الثاني : علل .. فيما لا يقل عن خمسمائة سطر .. لماذا يخرق القانون أهل القانون ؟؟
السؤال الثالث : ما هو الحال لو كان بالسيارة مواطن غلبان أو موظف عدمان ؟؟
السؤال الرابع : في ظنك .. إذا تقابل الصديق والكاتب مرة أخري ،هل سيأخذه معه في طريقه ، أم ( يعكمه ) من قفاه حتي قسم المناخ ..؟؟

الجزء الثاني : من كتاب ( كفاحها ) للكاتبة الهتلرية ( سحرية بنت الهوارية ) ..

( ولما كان أبوها علي الحديدة ، وهي ابنته الوحيده ، وكل ما إستطاع تدبيرة يا ولداه مجرد مائة مليون جنيه عدمانه فر بها علي البرازيل ، أيام حكم الرئيس السادات ، فكانت حياتها حياة البؤس والشقاء ، وهي لا تملك من الدنيا سوي ملايين قليلة ، لا تكفيها سؤال الليئم ، والنظر في وجهه الذميم ، وشاء القدر أن يصبح الشبل من ذاك الأسد بعد عشرين عام من الذكري السنوية لهروب الأب ، يفر أخيها الصغير الفقير بنصف مليار جنيه من أموال الشعب البائس ، وما بتصليش بعين رضية ، بص للي اندفع فيا ، إذ بها تنحت في الصخر ، وتنبش بأظافرها في الأرض ، لتتبوأ المناصب العليا ، الكروية والدولية ، بجهودها الذاتية ، وتمثل مصر في العالمية)
السؤال الأول : الشخصية الكفاحية المقصودة بالأعلي هي ( بنت الشاطئ ـ بنت النيل ـ بنت الهواري .... حل آخر )
السؤال الثاني : تقدم أحد معارف العبد لله لوظيفة عامل نظافة في إحدي الهيئات الحكومية ، وكان من ضمن مسووغات التعيين صحيفة الحالة الجنائية ، وتبين بالبحث في أصوله وفروعه حتي الدرجة التاسعة أن جده السابع عشر من أيام أحمس الأول ، قد أدين في مخالفة مرورية وهو يقود حماره الحصاوي في ساعة عصاري ، وحاول المسكين جاهدا إثبات أن جده قد رد له إعتباره ، وأتي بصك متموغ بخاتم أحمس الأول منقوش علي حجر بازلت طوله عشرة أمتار وعرضه مترين ، وإستعان في ذلك بسارقي ونش مترو الأنفاق الذين أثبتوا وطنيتهم وأصالتهم ، وحملوا الحجر الصخري متبرعين علي سكينة الونش ، حتي إدارة شئون العاملين بالهيئة المنوطة ، ورغم ذلك تم رفض تعيينه ، لأنه بفحص الحجر من قبل الخبير زاهي حواس ، تبين أن الرجل لم يسدد رسوم الإيداع ، كما أن الحجر نفسه يرجع لعهد الأسرة السادسة قبل الميلاد ، علي حين توفي أحمس في عهد الأسرة الخامسة ، وهو ما يخالف شروط التعيين ..

والسؤال هو ... لماذا تبوأت صاحبة كتاب ( كفاحها ) المناصب العليا تباعا رغم ماضي العائلة العريق في الهروب ، بينما حفيد أحمس لم يفلح في الحصول علي وظيفة عامل نظافة .. ؟؟

السؤال الأخير : هل تتوقع أن تقرأ مقالتي الأربعاء القادم ، أم تفضل أن تحمل لي العيش والحلاوة حتي ليمان طرة .. ؟؟

هههههههههههه بصراحة خفة دم مالهاش حل

السيدالصغير
18-02-2010, 01:50
هأشجع الجزائر
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 18-02-2010

طبعا مش أنا اللي هاتخبط في نافوخي وأشجع الجزائر ، مش علشان حاجه وحشه لا سمح الله ، لكن لأنني أشجع اللعبة الحلوة ، والجزائر لا تلعب كرة قدم حلوة ولا حتي نص لبة ، أما أصل الحكاية وعلي سجع أغنية البهلولي الكبير شعبان عبد الرحيم هأبطل السجاير ، نسب إلي نجم الكرة المصرية محمد أبوتريكة علي أحد المواقع الرياضية الشهيرة حوار ملفق ، ملخصه أنه سيسافر خصيصا إلي جنوب أفريقيا ، لمساندة وتشجيع الجزائر في كأس العالم ..



أصابتني هيستيريا من الضحك عندما وقعت عيناي علي هذا الكلام ، ولأن الضحك من غير سبب يعتبر خروجا عن الأدب ، كما هو معروف ، فأوضح بداية أن تلك الهيتسيريا لا علاقة له بما نسب للمهذب تريكة ..



لكن سببها ما جال بخاطري فور الإنتهاء من القراءة ، عندما تخيلت مانشيتات وعنوانين الصحف والمواقع والبرامج الرياضية وربما السياسية أيضا بعد هذا الكلام ، متوقعا أن تخرج عن بكرة أبيها ، تهلل وتشيد وتمجد في تصريحات تريكة ، واصفه إياها بالحكمة والأصالة ، وأنها القول الحق في زمن الباطل ، ولو لم أكن جزائري لوددت أن أكون جزائري ..



لم أكذب خبر ، وسارعت بتصفح المواقع الرياضية بإعتبارها الأسرع في النشر والصدور وتناقل الأخبار ، وكذا متابعة ردود فعل الملايين من مشتركيها ، فلم تخب ظنوني كثيرا ، وكانت ردود الأفعال قريبة جدا مما توقعته أو تخيلته ، بل ربما أكثر ..



لابد من مساندة الجزائر في كأس العالم ، محاربي الصحراء ممثلي العرب ، واليوم دا يومك يا طه.... أقصد يا جزائر ..... مع الإعتذار لأحمد زكي صاحب مسلسل الأيام .



ولا مانع من لقاءات ( سبوبية ) مع سياسيين وخبراء وعلماء ومستنيرين ، من الذين أهدروا دم الجزائر من قبل ، لتفنيد أقوال أبوتريكة ، وتشريحها ، وتفصيلها ، والتي جاءت كلها لتؤكد علي عراقة وأصالة ما تحدث به النجم الفنان ، وأنه يجب علينا جميعا أن نحذو حذوه ، ونقف خلف الفريق العربي الشقيق ، وعفا الله عما سلف ، والست ملهاش غير بيت جوزها ، ومافيش أحسن من لبن الأم .

شيئ جميل أن نري مثل هذه الروح الرياضية ، وهذا التوافق العضلي العصبي ، وتلكم الأواصر الحميدة ..

ثم .......... ثم كانت قمة الملهاة الإنسانية المصرية ، التي تنافس مؤلفات شكسبير المفجعة ، فلم تمر سوي سويعات قليلة جدا ، حتي خرج علينا أبوتريكة بشحمه ولحمه أمام عدسات التلفزيون ، نافيا كل ما قيل أنه جاء علي لسانه ، وأقسم بالله العظيم أنه لم يصرح مثل هذا التصريح الكاذب شكلا ومضمونا ، لأنه لا يعقل أن يفعل هذا وهو لا ينسي ما حدث لجماهير مصر في السودان ، وليس علي إستعداد لأن يخسر بلده التي أهينت كرامتها ...!!!



هل تتخيلون حضراتكم ما الذي حدث بعدها ..؟؟؟ .. وبدون أن تنتابكم هيستيريا الضحك مثل العبد لله ... الذي حدث بكل بساطة ، يعبر بوضوح عن طبيعة بعض الشخصيات المصرية ، بكل تناقضاتها وتضاربها وتلونها ، طبيعة عاش الملك مات الملك ، طبيعة الرايجة تكسب ، طبيعة إحييني النهاردة وموتني بكرة ، طبيعة رجالها مع من وهب ، فقد تغيرت الأراء ثلاثمائة وستين درجة بصورة مدهشة مخجلة ، وفي أقل من نصف يوم ، من إشادة بحكمة أبوتريكة فيما قرره من مساندة لمنتخب الجزائر ، إلي إشادة أيضا بنفس حكمة أبو تريكة ، ولكن هذه المرة في عدم مساندته لمنتخب الجزائر .. إزاي ؟ .. مش عارف ، طب ليه ؟ .. برضه مش عارف.!!



بل وزادت الأمور سخرية ، بعقد لقاءات مع نفس الخبراء والعلماء والمستشارين والمستنيرين ، الذين أثبتوا جدراتهم في تبوأ مناصب الخداع وأحقيتهم في إعتلاء منابر النفاق ، عندما هللوا لأبوتريكة بحماس ، في نفيه لتلك التصريحات المعيبه المشينة ( الكخة ) مطالبين بالقصاص من صاحب الخبر وصحيفته المتآمرة الإمبريالية العميلة ..



ولا مانع من أغنية أو إثنتين لزوم الحبكة الدرامية من عينة ما شافش الرجال السمر الشداد .. !!! وعليك أن تضع ما تشاء من علامات التعجب ، وأنت تردد نفس المقولة الشهيرة ، يا أيها العزيز تريكة كم من الجرائم ترتكب بإسمك ..



ومن خلفكم أردد ضاغطا علي شفتاي من شدة الغيظ والقهر ، يا أيها المنافقون ، نحن لا نطلب منكم ألا تنافقوا ، ولكن عليكم أن تحسنوا النفاق ..

السيدالصغير
22-02-2010, 13:04
أنا البرادعي يا أهلي
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 22-02-2010

كانت فرصة هائلة لإختبار الوعي السياسي لأبناء مصر ، دكتور محمد البرادعي بصحبة الصحفي أحمد المسلماني ، في لقاء هام وخاص لسبر أغوار والغوص في أعماق أحد المرشحين المحتملين لكرسي الرئاسة كما يتردد ، في فترة سياسية حرجة للغاية تمر بها البلاد ..

علي الجانب الآخر وفي نفس التوقيت ، كانت مباراة الأهلي والحرس تسير ما بين هدف للحدود وهدف للأهلي ، وسط مشاكل وإعتراضات بالجملة من البدري ومتعب وأحمد حسن ..

فما الذي حدث ، وما هي نتيجة الإختبار ..؟؟

الذي حدث تقريبا أننا رسبنا بجدارة في المباراة السياسية ، ونجحنا بإمتياز ليس بجديد علينا في المباراة الكروية ، لنثبت للعالم أننا شعب كروي أصيل من يومه ، ومن أشد المؤمنين بحكمة العم ماجلان ( الأرض كروية ) ، ويبدو أن ماجلان كان يقصد مصر فيما يخص الأرض ، والجلد المنفوخ بشأن كلمة كروية ، وذلك حينما أماط اللثام عن إكتشافه الهائل ..

كان البرادعي يتحدث عن رؤيته للمرحلة المقبلة .. تطلعاته ، خططه ، طموحه ، تقييمه ، بينما جماهير الأهلي تصرخ في نفس اللحظة بصوت مدوي فرحة بهدف التعادل .. ويستمر البرادعي يجيب ، يفسر ، يوضح ، يعلل ، في حين تسمع صيحات الإستهجان من جماهير الزمالك والإسماعيلي إعتراضا علي تراجع الحدود الذي سمح للأهلي بالتعادل ..

الكل يترقب بشغف ولهفة وتمني ، جماهير الأهلي تمني نفسها بالفوز ، وجماهير الفرق المنافسة تترقب هزيمة الأهلي أو تعادله .. ولا علاقة لهم بما يتحدث به دكتور البرادعي ، لأن أقصي أمانينا وأكبر طموحاتنا ، الدوري العام وكأس مصر ..

أما مستقبل مصر مع الدكتور البرادعي أو غيره علي أي مستوي ، فلا أحد يترقب ولا أحد يتلهف ولا يعني إنسان من قريب أو بعيد ما يحدث ..!

حتي بعد إنتهاء المباراة ، لم يتحرك أحد ليدير المؤشر علي محطة دريم حيث اللقاء السياسي الساخن ، بل علي العكس تسمر الجميع في أماكنهم إنتظارا لتحليل المباراة ، التي كانوا يشاهدونها منذ لحظات قليلة ..!!!

الأهلاوية ينتظرون في شوق للتأكد من عدم صحة هدف الحدود ، للتنديد والتنكيل بالتحكيم المصري العميل ..الزملكاوية علي نار في إنتظار إدانة أفعال وتصرفات البدري ومتعب اللأخلاقية ، أما الإسماعيلاوية فمشغولين بالبحث عن قناة تبث مباراة فريقهم مع بتروجيت .

موقف غريب ، في حاجة إلي ألف تفسير ، لا أملك منها ولا تفسير واحد ..!!

لكني أتساءل ، عن الداعي إذن للجهاد السياسي من أجل من لا يعنيهم إلا الجهاد الكروي ،

وما قيمته وسط من لا يقدرونه حق قدره ، كيف تبذل الندرة جل ما تملك ، مخاطرة بأمنها ومكانتها وحياتها من أجل مستقبل مصر ..؟ .. بينما شعب مصر المعني بالأمر لا يهمه إلا الأهلي ، ولايشغل باله سوي الزمالك ، ولا يفكر إلا في الدراويش .. !!

الإجابة بكل بساطة جاءت علي لسان الزعيم سعد زغلول ،عندما كان في النزع الأخير ، حيث أمسك بيد زوجته وضغط عليها بكل قوة قائلا بتحسر ، مافيش فايدة يا صفية مصر كروية ..

** تخيل مثلا أن السيد صفوت الشريف خرج عليك يوما ليقرر أن هناك أياد خفية تسعي لتدمير الحزب الوطني ، حزب الغد المتفرق شمله ، أو الوفد المشلول جسده مثلا فهل سيصدقه أحد ؟؟

أظن وليس كل الظن إثم ، أنك لن تجد عاقلا واحدا يخيل عليه كلام السيد صفوت الشريف وسينطق لسان حال الجميع فورا بالمقولة الشعبية من الذي يستطيع الوقوف أمام التوربيني

إذن هل يصدق أحد أن هناك من يدير مؤامرة لتدمير النادي الأهلي ؟ .. كما صرح السيد حسام البدري الشريف ، في الواقع لا انتظر أية إجابات ، لأنني علي يقين بأنها ستكون مجروحه حسب الميول الكروية ، بعيدا عن الواقع الذي يؤكد أن الأهلي هو الفتي المدلل للكرة المصرية ، ولا أحد يجرؤ علي الإاقتراب منه .

علي أية حال.. وحتي يهنأ بال عمونا حسام البدري ، وفي ذات الوقت نعفي أنفسنا وأطفالنا من سماع كلماته الخارجة التي تدخل بيوتنا بلا إستئذان في كل مباراة للأحمر .. عندي إقتراحين الأول هو إستئصال لسان البدري من اللغلوغ ، وهوالإقتراح الذي يبدو مستحيلا ، ربما لأن البدري بلا لغلوغ يمكن إٍستئصاله ، أما الثاني وهوالأسهل والأقرب للتنفيذ أن نهدي الأهلي درع الدوري هذا الموسم عن طيب خاطر ، علي أن نستغل بقية أسابيع الدوري كأفضل إعداد لمنتخب حسن شحاته ، وبلاها دوري وكأس ووجع دماغ ..

ايه رأيك يا عم البدري ..؟؟

okka
23-02-2010, 00:39
مافيش فايدة مصر اهلاوية

السيدالصغير
25-02-2010, 00:46
الأهلي المضطهد ..!!
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 24-02-2010

أعلم جيدا أن إدارة الأهلي غير جادة في طلبها حكام أجانب لباقي مباريات الأحمر ، مجرد كلمة ( طق حنك ) علي رأي العم محمود السعدني ، الهدف منها الترهيب ، وهو أسلوب ليس بجديد ، يستخدمه البعض أحيانا من أجل الضغط ، وهو للحق يلقي رواجا ونجاحا ساحقين ، خاصة لو كان هذا البعض هو النادي الأهلي بكل سطوته وقوته ونفوذه ..

أما إذا كانت جادة ..!! ، فنصيحتي لها التراجع فورا ، لأنه لو إستجاب لهم إتحاد الكرة ، سيصبح الأهلي كما براكش ، التي جنت علي نفسها يوما ما ..

ثم ان التاريخ نفسه يؤكد فوز الأهلي ببطولات عديدة بسبب الحكام المصريين ، لن أقول مجاملة أو مساعدة ، سأدرجها تحت مسمي الأخطاء ، و بطولة الدوري العام الماضي أقرب مثال علي ما أتحدث به ، إلا إذا كان ريشة يحمل جنسية أخري لا علاقة لها بمصر ..

فما حكاية االنغمة الجديدة الخاصة بالظلم التحكيمي التي نسمعها اليوم ؟؟

لماذا نذهب بعيدا ، إليكم مثلا مباراة الأهلي أمس الأول مع الجيش الفاروقي ، هدف عماد متعب الثاني من تسلل واضح وضوح الشمس ظهيرة أحد أيام شهر أغسطس ، ورغم ذلك مر الأمر و كأن شيئا لم يكن ، فعلي ما يبدو أن هذه النوعية من الحكام هي التي تثلج صدر الكابتن حسام البدري ، ليس البدري فقط للأمانه حتي لا نتجني علي الرجل ، بل أغلب النقاد والخبراء ومقدمي البرامج والمحليين ..

لم يتطرق أحد للهدف ، لم نسمع جملة ( رجع الكاميرا يا محمد ) ( ثبت الكاميرا يا محمد ) ، لأن محمد نصر الدين كان مشغولا بعرض لافته تؤكد علي أن الدوري للأهلي مهما حدث ، في تصرف طفولي وتافه للغاية من أسوأ مخرج كروي مصري ، بينما مدحت شلبي لا يجد غضاضة في الإشادة بالهدف التسللي ، بما يؤكد أن كل قنوات مصر وبرامجها الرياضية ترتدي عن قناعه اللون الأحمر ..

فما الداعي إذن لمحاولة إقناع الجميع بحيادها ، الذي يشبه الحياد الأمريكي في علاقة العرب بإسرائيل ..!!
إدارة الأهلي لها الحق في أن تفعل ما تشاء ، فلا ترثيب عليها في تلك الجزئية ، فدورها المحاربة من أجل جماهير النادي الأهلي ، حتي لو كانت الحرب وهمية ، والعدو خفي ، وساحة القتال من نسج الخيال ..
فالعيب ليس فيها ، وإنما في الآخرين .... نعم أعترف أن هدف الحدود في الأهلي كان من تسلل ، لكن علي كل المعترضين أن يأتوا لي ببطولة واحدة خسرها الأهلي بسبب التحكيم المصري ، بطولة واحدة فقط ، منذ نشأة النادي الأهلي القرن الماضي حتي الآن ..

لن يحدث .... لأنه لم يحدث ..

ثم لصالح من يتم إضطهاد الأهلي ..؟؟

ربما لصالح بتروجيت المنافس المخيف للأهلي ، بما له من شعبية عريضة وطاغية ..!

أو ربما لأن الحكومة المصرية تشجع بتروجيت صاحب الأغلبية الجماهيرية ، وتريد له حصد كافة البطولات المصرية ، ليصبح فوزه بها مسكنات لكل آلام وجراح الشعب الذي يعاني الأمرين في عيشته .. أقول ربما .. ! ساعتها سيشدو سعد الصغير أنشودته الوطنية ... بتروجيت في كل حته عمال يجيب أجوان ..!!
الأهلي يا أشقاء يحمل أكثر من مائة بطولة كروية ، وهو أكثر فرق مصر إحرازا للبطولات ، فما الحال لو لم يكن هناك إضطهاد ..!!

أعتقد حينها أن الأهلي كان سيحصد كل البطولات في مصر والدول المجاورة ، لنرفع بعدها شعار ... بطولات مصر والسودان لنا ... وإنجلترا حيث ليفربول والمان يونايتد .. إن أمكنا . !

السيدالصغير
02-03-2010, 01:13
الكباتن صاحب حصانة
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
المصريون | 01-03-2010

هل أصبحت عضوية مجلس الشعب هذه الأيام مهنة من لا مهنة لهم ..؟.. وما علاقة لاعبي كرة القدم بالبرلمان والسياسة من الأساس ..!!
أحمد حسن في مغاغة ، مجدي عبد الغني في الظاهر والأزبكية ، حسام حسن حلوان ، ومن قبلهم البرلماني الكبير أحمد شوبير في طنطا ..
أفهم أن لكل مقام مقال ، وأفهم أيضا _ كما قالوا قديما _ أن صاحب بالين كداب ، فما هو المقام السياسي والفكري أو حتي الشعبي للاعبي الكرة حتي يتحدث كل منهم عن نيته في الترشح لعضوية المجلس ..
نعم هو حق مكفول لكل إنسان ، لكنها علي ما يبدو كلمة حق يراد بها باطل ، أو يراد بها مزيدا من النفوذ والقوة والوجاهة الإجتماعية ..
وتلك الجملة دائما وبالتحديد محل إستغلال سيئ من جانبنا ، علي طول الخط ، نسحق بأقدامنا كل حقوق البشر تحت رعايتها وبإشرافها ..
ونحن لا تعني أنا أو أنت أو هذا أو ذاك ، لأننا نندرج تحت بند البشر المسحوقين ..
تعالوا نقيم مثلا تجربة النائب الكابتن الإعلامي أحمد شوبير في طنطا خلال خمس سنوات مضت ، الرجل الجالس تحت قبة البرلمان ، وعضو جمعية ( مواقفون ) الشهيرة ، لم يضف للحياة السياسية مثقال ذرة من فكر أو عمل ، مجرد إرهاصات بلا أي قيمة علي الإطلاق ، الهدف منها التوغل والتعملق والتوحش والإنتشار ، الوقوف بجوار الأقوي ، الدفاع عن أصحاب النفوذ ، التواجد وسط دائرة الضوء لا أكثر ولا أقل ..
كل إنجازات الكابتن _ حتي لا يتهمنا أحد بالجحود _ أنه أول من إستطاع الخروج بكلمة ( موافقون ) من تحت قبة سيد قراره صاحب حق الإبتكار ... إلي شاشات الفضائيات ... وذلك بإختياره عددا من الإعلاميين المدافعين عن مصلحته الشخصية كضيوف دائمين وموافقين علي طول الخط ، من أجل الوقوف بجواره في معاركه الخاصة التي يخوضها للإستمرار في تحقيق مآربه الخاصة ..
فهل ياتري نحن بحاجة إلي تلك النوعية من النواب ، أو هذا ما ينقصنا ..!!
مجدي عبد الغني هو الآخر يبحث عن مكانة تحت الأضواء ، فعلي ما يبدو أنه حتي الآن لم يحقق ما يصبو إليه ، لم تمكنه مناصبه كعضو إتحاد كرة القدم ورئيس جمعية اللاعبين المحترفين لتوزيع صابون النابلسي شاهين وزيت التموين من تحقيق ما يحلم به ، وهو يري شوبير يتنشر ويتوغل ويتعملق ... ويقتل
ولا يخجل من أن يعلن أنه الوريث الشرعي لدائرة هاني سرور .. و بل بكل بجاحة الدنيا يعلن أنه أحد رجال هاني سرور وزاد الطين بله تصريحه الغريب بأنه لا يعنيه فساد الرجل وتورطه في قضيته الشهيرة بقدر ما يعينه أن يخلفه علي كرسي الدائرة المشتعل عن آخره .. !! هذا هو العضو المنتظر للجلوس علي أحد مقاعد البرلمان المصري ..
أما أحمد حسن ، فقد صرح أنه يبحث عن صالح أهالي مغاغة الكرام ، وهو الذي لم ير شوراعها منذ أن وعت عيناه الدنيا ، بل علي ما أعتقد لا يعلم حتي أين تقع مغاغة علي خريطة مصر ..
فهل حقا صادق فيما يدعيه أو ينتويه ..؟؟ أشك كثيرا في هذا الأمر ، من واقع التجارب السابقة .
أحمد حسن نفسه صاحب الملايين ( المتلتله ) خرج علينا فاضحا نفسه بل كل الشعب المصري ، عندما قرر رفض المكافأة التي رصدها لهم الملياردير الوليد بن طلال ومقدارها مليون جنيه مصري ، بعد فوز المنتخب بكأس الأمم الأخيرة ..
إعتقدت أن كابتن المنتخب أخذته فورة حماسة وغيرة و ( نقحت ) عليه كرامته ، علي أساس أننا شعب لا نباع ولا نشتري بملايين الوليد ، إلا أنني فوجئت أن سبب الرفض هو ضعف القيمة المالية للمكافأة ، فبعد أن حسبها الكابتن بالورقة والقلم ، وجد أن كل عضو بالفريق سيصيبه من المليون جنيه أقل من عشرين ألف جنية ، فرفض الهدية لهذا السبب ..
هذا هو المرشح عن دائرة مغاغة لمجلس الشعب ، فما الذي ننتظره من أمثال هؤلاء ..؟؟

السيدالصغير
05-03-2010, 01:52
المسكوت عنه
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 04-03-2010

الخلايا النائمة .... هل سمعت سيادتك من قبل عن مثل هذا المصطلح ؟؟ ... دعني أحمل عنك عبء الإجابة .. فبالتأكيد كل منا بطريقة أو بأخري تعامل معه من قبل .. لكن ما علاقة الخلايا النائمة ، بمقالة اليوم ..
أقول لحضراتكم .... فمن خلال متابعتي المستمرة لأغلب القنوات الفضائية أتسقط الأخبار من هنا ومن هناك ، فوجئت .. بـ ( بروموهات ) أو إعلانات بلغتنا الدارجه ، تنوه عن إنطلاق قناة جديدة ، تتضمن عدد من البرامج الرياضية والإجتماعية والسياسية ..

من ضمن تلك البرامج المزمع بثها ، برنامج يدعي ( المسكوت عنه ) وهو من نوعية برامج التوك شو التي إبتلينا بها مؤخرا ، وينتمي إلي المدرسة الإباحية الفاضحة لصاحبتها الباشمهندسة هاله سرحان ، من خلال باشمهندسة جديدة تحمل الراية عنها تدعي شيماء السباعي ، لا تختلف ملامحها ولا إيماءاتها وحركات حاجبيها وشفتيها عن سابقتها ..!!
والإعلان الخاص بالبرنامج المنتظر بثه قريبا ، مقزز للغاية يدفعك إلي التقيؤ ، خاصة إذا رأيت مقدمته وهي تبشرنا بنوعية الموضوعات المتوقع تناولها ، والتي تتحدث عن شرف البنت وهل مازال مثل عود الكبريت أم أصبح حاليا ولاعة ...؟؟؟
مستكمله حدثيها المنفر متسائلة عن الأطفال الذين يختبئون تحت سرير الأب والأم ليلا وماذا يفعلون ؟؟؟ ... لتجد نفسك تتناول حذاءك بلا وعي لتقذفه قاصدا إصابتها إصابة حرة مباشرة

ثم تمني نفسك برؤيتها لتطبق علي زمارة رقبتها ، وهي تستطرد بكل تبجح متناولة الزنا .. وهل هو أفضل أم زواج المتعة ... ؟؟
وبعدها ستبحث عن أقرب حائط إليك لتخبط رأس معاليك فيه ، وسيادتها تتحدث بوجه عاري مكشوف لا يعرف الخجل أو الحياء عن متعة الفتاة الجنسية والجسدية وكيفية الوصول إلي الذروة فيها ، ولا تنفك سيادتك أن تتناول فرد خرطوش لتضعه علي رأس جنابك ثم تضغظ الزناد فور سماعك كلماتها التي لا تتوقف عن الشذوذ الجنسي وطبيعته وجنس المحارم وأشكاله ..!!

لتتساءل إن كان لك في العمر بقية ، هل ما شاهدته وسمعته إعلان خاص ببرنامج إجتماعي في قناة محترمة ، أو هو تنويه عن فيلم بورنو رخيص في قناة جنسية قبيحة ..

يا حلاااااااوة علي رأي مظهر أبو النجا ، هل وصلنا إلي تلك الدرجة من التدني الفكري والسقوط الأخلاقي ، ببرامج سافرة بلا مضمون واحد سوي مزيد من الإفساد لمجتمعنا وأطفالنا وبناتنا وشبابنا .... لا أعرف من سمح ببث مثل هذا الإعلان الوضيع علي قناة فضائية تدعي أنها رائدة القنوات المصرية ، وهي بكل وضوح قناة المودرن سبورت ، بل من أجاز هذا البرنامج من الأساس ليدخل بيوتنا ويلوث أسماعنا وعيوننا بروثه ، ولا أعرف أيضا سر صمت المشاهدين والمتابعين ، علي تلك المهزلة الرخيصة ، التي تتعارض مع قيمنا ومبادئنا وديننا ..!!!

هل أصبحنا شعبا بلا نخوة .... هل ماتت بداخلنا الرجولة ؟؟ هل تاهت ملامح الفضيلة والأخلاق وتشوهت لدرجة الصمت علي أمام ما نراه ..؟؟ الإجابة هي مزيد من علامات الإستفهام ..

أعود بكم مرة أخري إلي مصطلح الخلايا النائمة ، ففي عرف أجهزة المخابرات ، هناك ما يسمي بالجاسوس أو العميل أو الخلية النائمة ، وهي الخلية التي تعمل لحساب جهاز مخابرات دولة معادية ، تظل تلك الخلايا صامته ساكنه لا تمارس أي نشاط إيجابي لمدة قد تزيد علي العشر سنوات ، بل تعمد إلي التتوغل في المجتمع تمهد لنفسها علي أنها نبع الفضيلة والإحترام ، ثم فجأة تأخذ الأمر المباشر ببدء العمل المنوط بها ، فتستيقظ من غفوتها ، وتقوم من رقادها ، بخطة موضوعة ومدروسة جيدا ، لإفساد المجتمع وتدميره عن طريق نشر الرذيلة والموبقات بكل أنواعها ، والدعوة لإباحة كل ما هو محرم شرعا ومجرم قانونا ، تحت ستار كاذب وهمي يسمي بالوعي والفكر والحرية والإبداع ، وأنت وأنا وغيرنا لن يتطرق إليه الشك ولو للحظة واحدة في نية تلك الخلايا أو هؤلاء العملاء ، بسبب الصورة ناصعة البياض التي صدرتها لنا وخدعتنا بها ، هل علمتم حضراتكم الآن العلاقة بين كلمات المقالة والخلايا النائمة .

أستكمل معكم الحديث وأنا أتساءل مندهشا .... إذا كان عامل النظافة المرشح للعمل في مؤسسة أو هيئة حكومية ، يطلب منه فيش وتشبيه ويعرض أمره علي مباحث أمن الدولة ، ويتم عمل تحريات أمنية عنه ، وهو عامل النظافة الذي لا يملك من أمره شيئا .. فماذا عن أصحاب القنوات الخاصة التي إنتشرت بشدة في الآونة الأخيرة ، والتي تتحكم في إعداد و توجيه وتشكيل وعي وثقافة وطن كامل ... هل يتم عمل تحريات أمنية عن المستثمرين أصحاب تلك القنوات ، وتتبع تاريخهم العملي منذ البداية ، أم نكتفي بأن هذا هو السيد الدكتور فلان ، وذاك هو الإعلامي الكبير علان ، صاحب الملايين والثروات التي لا نعلم سرها ومصدرها .. ولا شيئ بعد ذلك ..؟؟

ثم من هو صاحب القرار في السماح لتلك القنوات بإفساد المجتمع بتلك الصورة السافرة .. !! ولمصلحة من يحدث ما نراه ... هل من إجابات تشفي غليل الصدور يا أشقاء ، أم أننا سنتخذ من عنوان البرنامج دستورا لنا ..!!

السيدالصغير
10-03-2010, 04:04
إنقضوا أو إنفضوا ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 08-03-2010

كم رجل إنتفض من أجل الأقصي هذا الأسبوع ..؟؟ ، بلاها هذا السؤال المحرج ، لنعكس الفرضية ونقول ، كم مليون مشجع إنتفض وخرج في مظاهرات حاشدة راقصة لإستقبال المنتخب الوطني خلال العام الحالي أو المنصرم ؟ .. بلاها هذا السؤال أيضا الذي سيجعل من رقبة كل منا مثل ( السمسمة ) ..
نعود لنسأل مرة أخيرة قنوات الريادة والتفوق الإعلامي ، ما الذي فعلته تجاه الإنتهاك الصارخ من اليهود للحرم الإبراهيمي .. ، علي الأقل مقارنة بما فعلته إبان الحرب العالمية الكروية الرابعة بيننا وبين الجزائر ..؟
لا إجابات بالقطع .... لا لأننا لا نملك ألسنة لتجيب وترد ، فالحمد لله عند كل من أصحاب تلك القنوات ألسنة مثل ( الفرقله ) ، لا هم لها إلا الإشادة والتهليل والتمجيد والتسبيح بحمد الحكومة علي طول الخط بمناسبة وبدون مناسبة ، وفي الغالب الأعم بدون مناسبة ..

لكن لأننا لم نفعل شيئا ، ولن نفعل إلي ما شاء الله ، فلن تجد إجابة واضحة تشفي غليل الصدور ..

حسنا ... هل سحبنا السفير المصري من إسرائيل إعتراضا علي ما يحدث هناك في القدس ، كما حدث وسحبناه من الجزائر من قبل بسبب مباراة كرة ... حاشا وكلا ثم كلا .. يا راجل قول كلام غير دا ..
دعونا من تلك الحدوته ، ولنفترض أن الشاطر حسن شحاته أو محمد أبوتريكة ، تم إختطاف أحدهما أو كليهما من قبل عملاء الموساد ( الخايبين ) ، الذين يذكرونك بأفلام عبد السلام النابلسي حيث الجرنان المخروم والبالطو الكشمير .. ثم إكتشفت المؤامرة وإنفضحت المخابرات الإسرائيلية ولا فضيحة حرامي جزم في سوق التلات ، كما حدث مؤخرا في دبي ، ماذا سنفعل حينها ؟؟
كل الدلائل والشواهد وبحكم الخبرات والتجارب السابقة تؤكد أننا سنخرج في مظاهرات حاشدة لنزيل سوق التلات من مكانه بإعتباره المحرض الأول ، ثم نستكمل المسيرة حتي نصل إلي رفح لننقض علي الحدود ونقتحهما ، حتي نصل إلي رقبة نتنياهو ونقتلعها من علي أكتافه جزاءا وفاقا لما إقترفته أيدي الموساد الغاشمه تجاه تريكة أو حسن شحاته ..!!!

فما النتائج التي نستخلصها من ذلك .. بكل سهولة وبلا فذلكة أو إستعراض نستطيع أن نؤكد أننا أصبحنا وبحمد الله شعب كروي حتي النخاع ، لا نجتمع إلا علي الكرة ، نحارب من أجلها
، ونقاتل بسب لاعب ، ونستشهد من أجل هدف ، قبلتنا إستاد القاهرة ، ورسالتنا جول لكل مواطن ..
أما غير ذلك فدونه قطع الرقاب ، بما يعني أنه مهما حدث من إسرائيل ، حتي لو وصل الأمر لهدم الأقصي نفسه ، سنكتفي فقط بإخراج ألسنتنا لها كما أطفال الإبتدائي ، ونردد .. موتوا بغيظكم ، أو نغني لهم كايدة العزال أنا من يومي .. !

طبعا لا أحد يبزنا في حكاية الأغاني تلك ، بإعتبار أننا من أكبر منتجي ومصدري الأغاني الوطنية في الشرق الأوسط ، والتي تساهم بدورها في توفير العملة الصعبة ..
لا نريد إنتفاضات من أجل الأقصي ، فله رب يحميه ، طالما أننا عاجزون عن حمايته بسب ما حل بنا من ضعف وهوان وإستكانة ..

لكن لنذهب سويا ونجتر ذكريات الأسبوع المنصرم ، ونسترجع معا مشاهد محاكمة المناضل هشام طلعت مصطفي مع شهيدة الحب والغرام الكيوبيدي سوزان تميم ، ونتساءل كيف تحولت من مجرد محاكمة قاتل لعاهرة ، إلي حدث إستثنائي فاضح لمجتمع متخبط ، خرج ليؤيد هشام ويهتف له بتعاطف تام ، وهو _ أي هشام _ الذي أنفق من أموال الشعب مائة مليون جنيه ألقاها دون ندم أو تردد تحت أرجل عاهرة ..!!
فما الذي حول الرجل بين يوم وليلة إلي بطل شعبي في نظر الشعب البائس اليائس المنهوب حقه ، وهو أحد حيتان مصر وقططها السمان .. !! سر لا يعلمه إلا المولي سبحانه وتعالي ولن تجد له مثيلا أو شبيها إلا هنا علي أرض الكنانه مصر ..
أو لنتذكر مثلا مشاهد التجمعات الهائلة من شباب مصر التي كانت تهتف من القلب وبكل حرارة الدنيا لغادة عبد الرازق وخالد يوسف بعد كارثة فيلم ( كلمني شكر ) ..!!!

سأكتفي بما سبق سرده من مشاهد ولن أطيل علي سيادتكم أكثر من ذلك ، لكن يتبقي السؤال الصعب ، هل حقا العيب في الحكومة فقط ..؟؟ ..

أو بمعني أبسط و أوضح هل كل ما نحياه من هوان وضعف وذل وتخلف وفقر وفساد ونهب ونفاق وتملق وممالأة وإستسلام وتخاذل وخنوع وتسلق وبعد عن الدين والتطلع لحب الدنيا وخوف من بطش سلطان جائر ، هل كل ما سبق سببه فقط مجموعة أفراد لا تتعدي أصابع اليد الواحدة ، هم من جلعوا منا أمة كغثاء السيل ، أم أننا نضحك علي أنفسنا بطريقة حجة البليد ؟.. وفي واقع الأمر ترانا مشاركين بنسبة كبيرة جدا فيما يحدث لنا ، لينطبق علينا قول الله سبحانة وتعالي ، الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ..؟؟

السيدالصغير
12-03-2010, 17:07
تطبيع التطبيل
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 11-03-2010

إيه الحكاية ..؟؟ مش عارف .. الناس بتتكلم وبتقول أصل المنتخب الأوليمبي رايح يلعب في القدس مع منتخب فلسطين .. طيب حاجة جميلة جدا ، لكن المنتخب رايح كدا من نفسه ، يعني صحيوا من النوم وقالوا النهارده نروح نلعب في فلسطين ، وإلا رايحين بناء علي دعوة رسمية .. !! .... أيوه يا سيدي الغتيت أنت ، المنتخب رايح بناء علي دعوة من إتحاد الكرة الفلسطيني للعب في مناسبة وطنيه هناك اسمها الاحتفال بعيد الأرض ..
شعور ممتاز إننما نشارك إخوتنا في فلسطين إحتفالاتهم هناك ، لكن برضة إيه المشكلة ..؟؟ .... ياعم الغتيت إفهم بقي ، هايدخلوا إزاي فلسطين ..؟؟
يدخلوها عادي ، مش فلسطين دي دولة عربية ، وإحنا عرب ، مين اللي ممكن يمنعنا ..!!
... برضه شكلك مش معانا خالص ، أو ضارب طبق فول علي الصبح قافل تلافيف مخك ..
ياعم أنا فاهم كل حاجة ، لكن قولي انت بس ايه اللي مضايقك ..

اللي مضايقني إن لازم ناخد تأشيرة إسرائيل ، علشان ندخل فلسطين ..
طيب ما تاخد التأشيرة وتروح تلعب في القدس ونصلي في القدس ونسلط الأضواء علي القدس شوية بدل ما العملية كدا معتمه علي الآخر وفرصة نثبت ونقول للعالم كلها أن القدس عربية بدليل ان منتخب مصر بيلعب فيها ، هو إحنا هانلاعب منتخب إسرائيل وأنا مش واخد بالي ..؟؟

هانلاعب منتخب فلسطين يا أستاذ يا غتيت ....
والدعوة اللي جاية من مين .. إتحاد الكورة الإسرائيلي وإلا الفلسطيني ..؟؟
جايه من الإتحاد الفلسطيني ومن رئيسه رجوبي ..
يعني مش رايحين نلاعب إسرائيل ..؟؟
لا أعوذ بالله ..
طيب عاملين قلق ليه ..؟؟
أما أنت فيلسوف غتاته صحيح ، يا عم باقولك التأشيرة هاناخدها من سفارة إسرائيل ..
طيب سفارة إسرائيل دي فين ..؟؟
هنا في مصر يا عم الغتيت ..
كلام جميل يعني مصر فيها سفارة لإسرائيل بتاكل وبتشرب وبتنام وتمارس نشاطها هنا عادي ، وإحنا رافضين نلعب في فلسطين ونشارك الأخوة هناك في إحتفالاتهم علشان حكاية التأشيرة ..
يا عم دا يبقي اسمه تطبيع ..

مش فاهم يعني إيه تطبيع ، ما أنت لسه قايل إحنا رايحين نلاعب فلسطين علي أرض فلسطينية في القدس العربية الإسلامية ، يبقي تطبيع مع مين بالظبط ... مع الفلسطينين ..؟؟

سكات ليه إنطق ...... موش عايز تنطق ، طيب قولي الحل إيه من وجهة نظرك ؟؟ ...
الحل إننا نفضل هنا مكاننا ، وبلاها نروح فلسطين نلعب مع منتخبها ونساند قضيتها ..
بذمتك مين اللي غتيت فينا ، أنا وإلا أنت ، بقي يا راجل يا طيب ، الحل إننا ننام هنا ننه علي السرير ، ونسيب إخواتنا هناك اللي في عرض إننا نكون معاهم في أي موقف حتي لو كان رياضي من أجل مساندتهم ..
أيوه هو دا الحل طبعا ، لا للتطبيع ..
طيب تعالي بقي إقعد مكاني هنا وخد شوية الأسئلة دي ، مواقف ..؟؟
أيوه موافق إيه المشكلة يعني ، هاتقعدني مثلا علي الكرسي الكهربائي وأنا مش واخد بالي ..
قولي يا سيدي ، الأخوة العرب رأيهم إيه ...

الاخوة العرب بيقولوا عمرنا ما نروح فلسطين إلا لما يخرج اليهود منها ....
طيب ومستنيين إيه بالظبط ، مستنين اليهود يركبوا جناحين ويطيروا من فلسطين لوحدهم ..؟؟

ساكت ليه قول حاجة ..... خلاص بلاش دي لأنها محرجة حبتين وقولي بقي مين اللي كل يوم عمال يقول السلام ، ويغني للسلام ، ويسمي شارع السلام ، ومستشفي السلام ، وإستاد السلام ... وفي نفس الوقت بتوع لا للتطبيع مكتومين كتمة البن ، إحنا وإلا حد تاني وأنا مش واخد بالي

إحنا طبعا ..... طيب قولي مين اللي بيستعين بخبراء زراعة إسرائيليين علشان يزرعوا لينا الأرض .... إحنا وإلا خيالنا ..؟؟ وبتوع لا للتطبيع برضة خرسانين خالص ..
إحنا طبعا ..... طيب قولي مين اللي عمال يرمم ويلمع وينضف ويصون المعابد اليهودية هنا ، في حين إن همه هناك بيحفروا تحت الأقصي لحد ما هايقع علشان هيكل سليمان المزعوم .. إحنا وإلا عرب ومصريين تانيين ؟؟ ... وبتوع لا للتطبيع اللي زي حالاتك مخروسين خالص .

إحنا طبعا ... طيب قولي رجال الأعمال بتوعنا اللي داخلين شراكة مع رجال الأعمال الإسرائيلين والوزراء والمصريين اللي بيسافروا هناك ومتجوزين من هناك بياخدوا تأشيرتهم منين ..؟؟ من سفارة إسرائيل ، وإلا من سوبر ماركت مترو ، وأنصار لا للتطبيع بالعين شيكارتين اسمنت أبيض قافل بوقهم ..
بياخدوها من السفارة طبعا ..
بذمتك مين فينا اللي غتيت وماعندوش دم أصلا ، بقي يا راجل الحاجة الوحيدة اللي ممكن نعملها صح في حياتنا ، نخرج ونعمل مظاهرات ونقول لا بلاش منتخب الكورة يروح يلعب مع إخواتنا في فلسطين ، وكل اللي الحاجات الغلط اللي إنت جاوبت عليها فوق دي عمالين نهلل ونرقص ليها ، كفاية إزدواجية بقي زهقتونا ، روح يا شيخ منك لله ..

السيدالصغير
16-03-2010, 07:27
السر يكمن هنا
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 14-03-2010
هناك أسرار وراء الشرط الجزائى الموقع بين قناة الحياة والكابتن شوبير ، فلا يعقل أن يكون هذا الرقم المبالغ فيه _ إثني عشر مليونا من الجنيهات _ مجرد شرط جزائي بين متعاقدين لمدة عام واحد .. ! حتي لو كان عدد البرامج ثلاث ، والمقدم هو شوبير ، والقناة هي الحياة ، وحتي لو كان الكابتن يخط لنا خريطة حياتنا أو يمنحنا إكسير الحياة الواهم .. !!



وقد جري العرف علي تحديد الشرط الجزائي بقيمة شهرين أو ثلاث من الأجر مثلا ، أو مبلغ معقول ومناسب ، بلا أية مبالغات ، فهل الرقم السابق يدخل في عداد البنود المذكورة ..!!!



لا أعتقد .. لماذا ..؟ ... لأن عقلي لا يستطيع أن يستوعب أو يصدق أن هناك في مصر من يتقاضي راتب شهري يقدر بمليون جنيه ، فمعلوماتي تقف عند حدود الألف جنيه وهو أقصي مبلغ يدخل جيب العبد لله بعد عشرين عاما من الشقاء والبهدله والكفاح والصياعة والصعلكة ..



ثم ان من يتقاضي مثل هذا المبلغ الرهيب ، لابد في المقابل أن تستفيد منه دولته .. بما يعادل أضعاف أضعاف ذلك المبلغ ، كأن يكون صاحب مناجم ذهب ، يفتحها عالبحري أمام الشعب ليأخذ منها ما يشاء ، أو أن يبتكر إختراع فضائي في برامج حرب الفضاء ، يدر المليارات علي خزانة الدولة مما ينعكس علي الشعب بالتبعية ، وبالتالي له أن يكتب ما يشاء من ملايين في العقود المبرمه بينه وبين أي جهة يراها .



أما وأن كل الحكاية هي أنك تبيع الهواء معبأ في ( أزايز ) ، مجرد كلام ( هنكره ) و ( هلفطة ) ، وإبتكارات فضائية من النوع ( الأبيح ) ، أو إختراعات كروية من ذات ( التشويح ) والتلاسن ، وتحليلات رياضية بتنجانية مخللاتية ، ولا دكان شيخ البلد بتاع الكشري ...



فالحكاية وراءها سر كبير .... ليست تلك الحكاية تحديدا ، بل حكاية كل صاحب منصب أو كرسي في عزبة إسمها ( مصر ) ، تحت مسميات عديدة مثل خبير أو مستشار أو إكتواري أو حتي ( سيكا ) وهو اللفظ الذي سيفهمه كل من دخل الجيش ، لتراه يتقاضي ملايين من الجنيهات ، من أجل الجلوس تحت التكييف ومن حوله الحسناوات يأمر فيطاع ، وكله يدلع نفسه ..



علي كل أعود لحدوتة شوبير المثيرة ، والتي تفرض سؤالا أشد إثارة وغموض ، عن ماهية ذلك الإعلام ، الذي يلقي بالملايين أرضا بلا تفكير ، من أجل بيع الوهم للشعب ، مع ضعف السوق الإعلاني المصري الذي لا يستوعب كل تلك الفضائيات .. فما هو المقابل.. ؟؟



خاصة أنك لا تري أحدهم يبني مسجدا أو مستشفي أو مدرسة .. !!

قد يقول قال ، وما شأن سيادتك ، هي أموالي أنفقها كما يعن لي .... نعم هذا حقك سيدي ... لكن .. وآه من لكن تلك التي تجب كل ما قبلها ..

من حقك أن تنفقها حتي آخر مليم ، بشرط ألا تستغلها من أجل توجيه الرأي العام إلي ما يفسد أخلاقياته مثلا ، أو بما يجعل منها وسيلة ضغط علي الحكومة لتمرير صفقة مشبوهة ، أو لتشوية سمعة معارض وتلطيخ سمعته أو أو أو ... إلخ .. كما يقولون في الروايات القديمة ..



ليس هذا فقط ، بل أستطيع أن أؤكد أن دولة ما .. علي إستعداد لإنفاق المليارات علي تلك القنوات ، من أجل تحقيق مخطط معد مسبقا من أجل إضعاف الشعب والقضاء علي ما تبقي بداخله من فضيلة وحياء ..!

تخيل مثلا سيادتك أن تكلفة تدشين قناة فضائية جديدة ببرامجها ودعايتها ومعديها ومقدميها وفنييها ومخرجيها ومندوبيها ومهندسيها وديكوارتها وحجز القمر ، يصل إلي حدود ثلاثين أو أربعين مليون جنيه ، تتطلب أضعافها حتي تظل موجودة في الصورة ، ولو زاد بك الخيال حتي يصل بك إلي أن تعلم أن تكلفة صاروخ دبابة أو طائرة واحد حديث يدمر مساحة لا تزيد عن خمسمائة متر مربع وقد لا يدمر شيئا ، يصل تكلفته إلي ما هو أكثر من قيمة القناة الفضائية ..



ففي رأيك أيهما أفضل ، قناة تدمر شعب كامل يتم تحريكها علي طريقة عرائس الماريونيت وما أكثرهم في مصر وبلاد العرب ، أم صاروخ منطلق قد يفضح مطلقه أو من يقف خلفه .. ؟؟



بالقطع نحن لا نوجه أية إتهامات لأحد فبالتأكيد هناك الصالح والطالح ، لكنها مجرد رصاصة تحذير نطلقها للمسئولين ، خاصة أن حالة إعلامنا المصري الآن تدعو للشك والريبة ..

السيدالصغير
18-03-2010, 06:33
ديكورات ماركة أبو علي
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 18-03-2010
فجأة تذكر الجميع أن الزمالك سيلعب خمس مباريات متتالية خارج ملعبه في الدور الثاني ، فتعجبوا وحوقلوا وضربوا كفا بكف ، فقط إنتعشت الذاكرة لأن المباريات خارج الملعب .. !! أما لماذا لم يفطنوا لنفس الأمر في الدور الأول ، لأنها ( بسلامتها ) كانت داخل الملعب ، علي أرض الفريق الأبيض ، بما يعني أن الحدوته آخر منجهه والنفس ( بيور ) و ( الإصطف ) عال العال ..

وهو الواقع الذي ينطبق بذات تفاصيله الممله علي الأهلي ، بل زد علي ذلك أن الأحمر يتبقي له تسع مباريات ، منها ثمان علي ملعبه ، و واحدة فقط خارجه ..!!

شيئ مضحك للغاية ، يدلل علي أننا مازلنا نسير علي درب الدول النامية والنايمه بإصرار وحرص شديدين ..
أما كيف يلعب فريق ثمان مباريات متتالية واحدة وراء الأخري علي أرضه في مسابقة كروية محترمة ، تدعي دائما حرصها علي التمسك بقواعد العدالة والمساواة ، فالعلم عند ربي ..؟

نعم سيخرج من يبرر للأهلي أنه بالمفهوم العكسي قد لعب الثمان مباريات خارج ملعبه في الدور الأول ، لكن هذا المبرر دليل إدانة لا صك براءة ..

لماذا .. ؟ ... أقول لسيادتكم السبب .. فالفريق الأحمر ، يلاقي إنبي والمقاولون العرب والزمالك والإنتاج الحربي والشرطة وطلائع الجيش .. وهلم جرا ... علي استاد القاهرة في الدور الأول ، بإعتباره أرض الفريق المنافس .. ثم ينقلب الحال ليلعب مع نفس الفرق وعلي نفس الإستاد ونفس المدرجات ونفس الحكم ونفس الجماهير ، بل وربما نفس القرارت والأهداف في الدور الثاني بإعتبار أنه ملعبه ..! .. كل الذي تغير فقط ، هو صاحب المباراة ، وربما كوتشي الكابتن حسام البدري اللي ( بينور ) .. !!

حتي الأندية التي تملك ملاعب في العاصمة ، تهرول من تلقاء أنفسها لترضي كبارات الأهلي فتقرر أن تلعب علي أرض استاد القاهرة ، ولو لم يكن هناك بعضا من الحياء ، لقرروا اللعب علي أرض الجزيرة ذات نفسها ، بل وفي مكتب الكابتن حسن حمدي ذات نفسه ، وبين أحضان الخطيب ، ولتنازلوا صاغرين طائعين عن النقاط الثلاث للأحمر ، فالأهلي هو مصر ، ومصر هيه أمي ، وطول ما الأهلي بخير ، مصر هاتكون بخير ، وكل عام وانتم بخير ..

أما باقي أندية الغلابة ، فلأنهم بلا أم أو حتي أب ، مجرد ( جعجعه ) علي الفاضي ، عليهم جميعا إن قرروا اللعب في دوري سمير زاهر أو الدهشوري حرب أو حسن عبدون ، مهما إتخلفت المسميات ، أقول عليهم أن يلعبوا طبقا للوائح والقوانين ، أما لماذا لا يلعب الأهلي و الزمالك طبقا لها ؟؟ .. أجيبكم بأن للفريقين ( لوايح ) خاصة ، كل ( لوح ) يتبعه ( لوح ) متراصين وراء بعضهما البعض ، ومن الدهشوري حرب لسمير زاهر يا ( لوحي ) لا تحزن .

طبعا من ضمن تلك ( اللوايح ) ، عدم إحتساب أية أهداف يحرزها الغلابة في مرمي الأسياد ، والغلبان المعتصم سالم لو كان يلعب في صفوف الزمالك ، وأحرز هدفا في مرمي الدراويش ، لأسرع الحكم وإحتضن المعتصم ، وإحتفل معه بالهدف ، ورقص مساعدي الحكم معه رقصة الفوز .
لكن لأن فرق الغلابه بلا إدارات حقيقية قوية جادة ، تبحث عن صالح فرقها وجماهيرها ، بقدر ما تبحث عن صورة بجوار حسن حمدي أو الجلوس بجوار بيبو في مقصورة إستاد القاهرة ، فلن ينصلح حال الدوري العام في مصر ، وسيظل الأهلي بطلا مدي الدهر ، ومن خلفه بخطوات الزمالك ، وهو أمر لا يؤلم العبد لله .. أن يفوز الأهلي أو الزمالك بكل البطولات ..

لكن المؤلم حقا ، أن تنفق أندية الغلابه كل تلك الملايين لدرجة الإستدانة ، من أجل إهداء الدوري لكبارات البلد ، وكأنها ديكورات في فيلم لبطل واحد لا يتغير ..

وهم _ الغلابة _ وإن إرتضوا لأنفسهم تلك المكانة ، فلا أقل من أن يتولي الأهلي الإنفاق عليهم جميعا ، طالما أن دورهم لا يتخطي حدود الكومبارس برغبتهم ..!
فلا يعقل مثلا أن نري فريقا مثل المصري ، ينفق رئيسه مستر كامل أبو علي ملايين ( متلته ) ، من أجل البحث عن المنطقة الدافئة فقط .. !

فبإستطاعة مستر أبو علي ( المصري ) ..!! ، أن يتشري لنفسه ولفريقه دستة ( بطاطين ) دوبل ماركة ( تايجر ) معتبره من التجاري أو الحميدي ، بما لا يزيد عن خمسة آلاف جنيه ، وستأتي بمفعول أقوي وأفضل بكل تأكيد ، ويوفر علي نفسه الملايين التي تنفق بلا طائل ، وهو أفضل حالا من جاره الدراويش ، الذي لا يجد حق بطانية ( خيش ) ، بعد أن أصبح للـ ( خيش ) الآن سعرا في المدينة الباسلة ، أو التي كانت كذلك ..

السيدالصغير
22-03-2010, 01:52
لغز إسمه ايدي ماييه ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 21-03-2010
( ايدي ماييه ) ، ليس اسم لماركة تلفزيونات جديدة ، أو نوع من ماء التواليت للحمامات الفاخرة ، وإنما هو الحكم السيشيلي الدولي المعروف ، وممثل حكام افريقيا في كأس العالم القادمة ..

هو لغز كبير للغاية ، ومستعصي علي الفهم أو الحل ، الرجل يعد من أسوأ حكام القارة ، ضعف في الشخصية ، إهتزاز في الفكر ، فقر في الفنيات ، متردد علي طول الخط ، يتأثر بالمدرجات ، بما يعني أنه دون المستوي التحكيمي لمباريات الدرجة التالثه في أضعف دوريات افريقيا السمراء ، ورغم ذلك يلقي دعما و تأييدا هائلا من الإتحاد الافريقي دون سبب واضح ... إلا إذا كان عرقلة الكرة المصرية وإيقاف مسيرتها هو الهدف الأسمي لحياتو ورفاقه ..

ومباراة الجانرز مع الأهلي أول أمس تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ( ماييه ) لا هدف له إلا ذلك ، إنذار بلا معني لعماد متعب ، وفاولات لا حصر لها علي الأحمر وقرارات عكسية عجيبة تثير الدهشة ، ساهمت في تكبيل وتقييد وتحييد مهارة لاعبي الأهلي ، الذي كان بإستطاعته الخروج فائزا بأكثر من هدف ، لولا ( إيدي ) الذي كان هو ( اليد ) الخفية التي لعبت لصالح الجانرز ، ثم كانت الطامه بإلغائه لهدف صحيح للنادي الأهلي كان يكفي لخروجه متعادلا ، ليلعب مستريحا في القاهرة ..

ولكن لأن السيشيلي له رأي آخر ، خرجت المباراة كما اراد هو ..

وتلك الواقعة ليست الأولي لهذا الحكم مع الكرة المصرية ، تسبب من قبل في خسارة الاسماعيلي لدوري أبطال أفريقيا عام 2003 أما إينيمبا النيجيري بتهاونه وضعفه وقلة حيلته ، وبدلا من أن يعاقب ، كوفئ علي ذلك بترشيحه للتحكيم في بطولة الأمم عام 2004 ..

ثم جاءت حدوتة مباراة مصر والجزائر بالسودان ، وتغاضيه عن الإرهاب الجماهيري الأخضر للاعبي مصر قبل وأثناء وبعد المباراة ، فلم يدون أية أحداث مما جرت في المدرجات بتقاريره ، ولو فعل لتغير الموقف تماما ، لكنه وعن تعمد واضح لم يشر من قريب أو بعيد لما شاهدناه جميعا عبر شاشات التلفزيون ، فصعدت الجزائر ، وبقيت لنا الحسرة ومصمصة الشفاه ..

ولأنه قام بواجبه خير قيام ، كان صاحب الاسم الأول في القائمة الأفريقية للحكام المرشحة لكأس العالم 2010 القادمة .
أكثر من واقعة حدثت وأضرت بالكرة المصرية علي يد ( ماييه ) ورغم ذلك يقابل بصمت هائل من المسئولين عن الكرة تبعنا ، وكأننا دولة صغيرة بلا قيمة أو قامة أو تاريخ عريض وكبير ، بل وأصحاب فضل لا ينكر علي كافة رجال الإتحاد الافريقي ، الذي يتفنن في العكننه علي جماهير مصر بمثل هذا الحكم العجيب وأمثاله من الفشلة الخانعين .

والمشكلة لا تكمن في مجرد خطأ لحكم ، قد يحدث في أية مباراة ، ولكن تكرار الأخطاء بتلك الصورة من نفس الحكم ، ضد كل ما هو مصري ، يثير أكثر من علامة إستفهام ..!!

ولأنني أعلم جيدا ، أن للكاف حسابات خاصة ذات رائحة كريهه بالنسبة لبطولاته ، فيما يتعلق بالرعاة ، بما يسمح بالتأثير علي مباريات معينه لفرق بعينها ، حسب رغبة الشركات الراعية الكبري ..
وهو ما حدث من قبل منذ ثلاث مواسم بالنسبة للنادي الأهلي ، لذا فأنني أتمني من إدارة الأحمر بما لها من ثقل وقوة وصرامة ، عدم التهاون في حق ناديها ، والتقدم فورا بشكوي ضد ( ماييه ) ، حتي لو من باب حفظ حق الأهلي فيما حدث من قبل ذلك الحكم ، ومنعا لتكرار تلك الأخطاء أو بمعني أدق الخطايا ، لأنها قد تتسبب فيما هو أكثر من الهزيمة بهدف ..

أقول ذلك وأنا أتذكر الموقف الصارم والمحترم للراحل الكبير صالح سليم ضد الإتحاد الأفريقي عام 1994 ، وفي موقف مشابه تماما لما حدث يوم مباراة الجانرز ، عندما أحس الرجل بالمؤمرات التي تدار في الخفاء لأجل إيقاف مسيرة الأحمر إفريقيا ، فكان قراره الحاسم بمقاطعة كافة البطولات التي ينظمها إتحاد عيسي حياتو المشبوه ، وهو ما تسبب في خسائر كبيرة للكاف حينها ، وجعلهم يعضون أصابع الندم علي ما حدث منهم تجاه النادي الأهلي ، خاصة أنهم يعلمون جيدا أن إسم النادي الأهلي كفيل بإنجاح أية بطولة ، وعدم وجوده خسارة لأفريقيا وليس للأهلي

فهل من موقف جاد وحقيقي ، حتي يتعلم صغار الكاف جيدا كيف يتعاملون مع الكبار ، خاصة إذا كان الكبير هو الأحمر المصري ..

السيدالصغير
31-03-2010, 04:38
اللصان والمسروق ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 29-03-2010

إذا إختلف اللصان ظهر المسروق ، وها قد ظهر المسروق عشية كارثة إنبي والأهلي ، ظهر أن هدف الإسماعيلي في الزمالك حلال وشرعي ، ولم يكن مكروها كما قال الشيخ طه إسماعيل ، ظهر أن الزمالك فاز علي الإتحاد السكندري بالحكام ، رغم أنه قبلها كان قد فاز بمجهود لاعبيه وخطط حسام حسن الجهنمية ، كما أفتي أشاوسة ومغاوير التحليل الكروي وقتها ، بالطبع ليس حبا في الدراويش أو سيد البلد ، لكن للتعميه والتغطية علي فضائح التحكيم الأحمر المسخسخ ..

والأشاوسة تبعنا من النوع الذي يحلل تبعا للرايجة ، أوعلي حسب الريح ما يودي ، يفكر ويتدبر ثم ينتظر ليري الرياح هل هي شمالية غربية ، أم جنوبية شرقية ، ثم يبدأ التحليل تبعا لبوصلة الزبون ، لا تبعا لضميره الذي يتركه غالبا خارج الإستديو بعد أن يعكم بقبضته علي الشيك ، ثم لا شيئ يهم بعد ذلك علي رأي إحسان عبد القدوس ، وكله عند العرب سمير محمود عثمان ..

نأتي الآن لقبلة الحياة التي منحها أبو سمرة لعمونا حسام البدري ، وهي قبلة أقوي مائة مرة من تلك التي منحها كلارك جيبل للفاتنة فيفان لي في رائعتهما ذهب مع الريح ، ولأن ( ريح ) إنبي كانت ستذهب بالبدري وراء الشمس ، سارع عثمان بمنحه قبلة البقاء علي دكة المدير الفني للأهلي ..
وحتي لا يتهمنا أحد بالتجني ، تتشابه تلك القبلة مع مثيلتها التي ( لطعها ) فهيم عمر علي خد حسام حسن في مباراته الأخيرة مع الإسماعيلي ، لتصبح الحدوته مجرد قبلات ساخنة ، ونجد أنفسنا أمام فيلم بورنو رخيص ، ولا أفلام جاك ورانر الشهيرة ..

ولأن السيناريو في البداية ، سيظهر لك في المشهد الأخ ( أحلق شنبي ) وشهرته مدحت ، بصحبة الشيخ طه إسماعيل ، وثالثهم مخرج كادرات البورنو الكروية محمد نصر الدين ..

وعندما يجتمع الثلاثي ، فقل علي الكرة المصرية السلام ، إنقلبت الآية تماما ، وأصبح إنبي ظالم ، والأهلي مظلوم ، خاصة مع تلمحيات الباشمهندس طه إسماعيل عن تساهل سمير عثمان مع لاعبي إنبي وخاصة عمرو فهيم ..!! .. الرجل ترك كل المصائب والكوارث التي خلفها سليل عائلة عثمان التحكيمية الرشيدة ، وظل يرغي ويزبد في كرة فهيم وفضل ، تحدثه عن صحة هدف انبي الملغي يرد عليك بأن فهيم مفتري ، تحاوره في عدم صحة ضربة جزاء الأهلي يجيبك بأن فهيم صاحب قلب قاسي ، تزغده في جانبه حتي ينتبه لما يقوم بتحليله ، يتثاءب واضعا يده علي فمه كما خالتي فهيمه ، ثم يومئ برأسه ويكمل متسائلا هو مين فهيم دا ..!!

يحدث ذلك وصاحبنا محمد نصر ، يتفنن في عرض لقطات لا علاقة لها بالمباراة ، مرة لمباراة للزمالك من عشر سنوات ، وأخري لمباراة طرفها الإسماعيلي من القرن الـ 18 ، يحاول عبثا تغييب عقلية المشاهد ، وبالمرة إظهار الولاء للأسياد بالجزيرة ، ولأنها قناة الحاج الوالد ، والمشاهد عبيد إحسان أهلهم ، فلا خجل ولا حياء ولا دماء تجري في العروق ، إلا دماء زرقاء باردة ..
هل إنتهت مشاهد البورنو عند هذا الحد ..؟؟ ، حاشا ثم كلا ، فأنت في مصر ، حيث المشاهد الفاضحة في كل مكان ، يخرج عليك في كادر آخر رئيس لجنة الحكام باكيا منهنها ، معللا المهازل والفجر التحكيمي في مصر ، بأنه يعمل متطوعا بلا أجر ..؟؟ .. ولا أعلم علاقة العمل متطوع بالفضائح التحكيمية المدوية ، وبأي منطق يتم تبرير الفساد بالعمل التطوعي ..؟؟

ثم تكتمل قصة الفيلم الساخن للنهاية ، حيث إختلف الجميع حول تعمد سمير عثمان الخطأ من عدمه ، وكأن الحدوته تدور حول التعمد فقط .. !! .. ففي عرف منتجي أفلام البورنو ، أن الخطأ و الإهمال والتسيب والتخاذل والتهاون وموت الضمير وسرقة مجهود الآخرين ، لا عقاب عليهم ، التعمد فقط هو السبب الوحيد للعقاب ، أما غير ذلك فدونه الموت ، لأننا نتعامل بالنية ، والنية سليمة وزي الفل و ( ألسطة اللنش ) ، دا حتي المثل بيقول ولا في النية أكون ( عثمانية ) .. ومن أسف أن من حول دفة الموضوع إلي تلك اللعبة المشكوفة المخجلة ، كتاب ونقاد كبار نحترمهم ونجلهم جميعا ، منطق عجيب في زمن أعجب ..

يتبقي مشهد أخير ولكنه كوميدي للغاية ، فالمهندس ماجد نجاتي رئيس نادي إنبي طلب عقد إجتماع عاجل وطارئ مع سمير زاهر ، وتخيلت لطيبتي الشديدة أن هناك كارثة ستحدث بناء علي هذا الإجتماع ، ثم فوجئت بأن الرجل ما طلب عقد الإجتماع إلا لكي يشرح ويفسر لكبير الكرة المصرية كيف وقع الظلم علي إنبي .. ؟؟؟؟ ..
يا راجل صح النوم ، سيادتك لسه هاتفسر ، أكيد أكيد يا نجاتي أنت بتهزر ، ملهاش تفسير تاني غير كدا ...!!

فتحى حال
31-03-2010, 06:18
بص يا عم احمد شاكر . من الاخر انت ملكش حل. بس خلاص

السيدالصغير
01-04-2010, 04:56
أين ذهب الدراويش ؟؟
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 01-04-2010
ستظل جماهير الإسماعيلي تتذكر طويلا مجلس إدارة ناديها الحالي ، لن ينساه أبدا أي إسماعيلاوي ، ولن يغادر عقول أبناء السمسمية مدي الدهر ..

لكن لماذا لن يغادر الذاكرة .. ؟؟ .. يا سيدي لن يغادرها بسبب إنجازاته التي حققها مع الفريق ..؟

بالتأكيد معاليك مجنون ، أية إنجازات تلك التي تراها ، ولا يراها أحد غيرك ..؟؟

يا عم الحاقد يبدو أنك تري الدنيا بنظارة سوداء قاتمة ، أو يبدو ان سيادتك ( منفسن حبتين ) والـ ( نفسنه ) تبعنا غير ( الأنفاس ) ، فالأخيــرة تستطيـع تمييــزها بدخانهـا الأزرق النفـاذ ماركــة ( المنجاوي ) أو ( عيدك سعيد ) ، حيث جلسات الإنسجام والفرفشة ، أما الأولي فهي ذات دخان أسود قاتم مثل ما بداخل قلبلك تماما ..

يبدو أنك أنت الذي فقدت عقلك أو أن ( الأنفاس ) قد أطاحت بنافوخك ، لأنك تتحدث عن إنجازات ، بينما لا نري سوي سوءات ومصائب علي كل شكل ولون .. !!

لم أفقد عقلي بعد ، ولكنها الحقيقة ، الإسماعيلي الآن في المركز الخامس ، ولو إستمرت الإنجازات علي ما هي عليه ، أتوقع أن ينهي الموسم في المركز الأول بجدارة وعن إستحقاق ..

المركز الأول ...؟؟؟ .. يبدو أن الصنف الذي تستخدمه ( مضروب ) ، والأفضل لك أن تغيره ، أو تغير التاجر الغشاش ..
يا صديقي العزيز ، الصنف الذي أتعاطاه جديد تماما ، وهو ماركة ( المر ) ، وهي نفس الماركة التي بدأ جمـهور الإسماعيـلي إدمانها في الفـترة الأخيــرة ، وهو إصطف ( بيور ) ، وارد دولـة ( فلسنجي ) العليا ، ألا تسمع عن دولة ( فلسنجي ) ..؟؟

طبعا سمعت عنها ، وعارفها كويس أوي ، حتـي بص في جيبـي كــدا هاتلاقيه أبيـض من ورق ( البفره ) ، لكن سيبك من ( اللف ) والدوران ، وقولي إزاي الإسماعيلي هايخلص الدوري وهو في المركز الأول ..؟؟
مش قولتلك انك حاقد و ( منفسن ) كما كل جماهير الإسماعيلي ، الحكاية لا علاقة لها بالشرح أو ( دياولو ) ، فبكل بساطة لو إستمرت النتائج كما هي الآن ، سيهبط الإسماعيلي للدرجة الثانية ، ويحتل المركز الأول في القسم الثاني ، ليسبق المقاصة والمريخ والشرقية ( للدخان ) ..

هاتقولي برضة ( دخان ) ، انت إيه حكايتك النهاردة ..؟؟ ، ثم تعالي هنا ، مين ( دياولو ) دا ، أوعي يكون محترف سنغالي جديد جاي الدراويش وانت مخبي علينا يا خبيث .. !!

محترف ..؟؟ .. أعوذ بالله .. بذمتك مين فينا اللي نافوخة ضارب .. مش باقولك حاقد وقلبك اسود ، الإحتراف دا رجس من عمل إتحاد الكورة ، وإحنا ناويين نغير المفاهيم القديمة الباليه دي ، لازم ننقل جماهير الإسماعيلي نقلة فنكوشية لولبية متفسخة ، نسبة للفسيخ ، وإحنا خلاص أهو داخلين علي شم النسيم ، كل سنه وانت طيب ، عاوزين إيه تاني أكتر من كدا ..؟ .. لكن خليك جرئ وإعترف ، مش كدا الإسماعيلي برضه هايبقي في المركز الأول ..

طبعا الأول .... لكن ... دا هايبقي في الدرجة التانية يعني دوري المظاليم .. ؟؟ الإسماعيلي التاريخ والشموخ والعظمة والفن ينزل درجة تانية ..؟؟

يا عم قول يا باسط ، تانية وإلا تالته ، أهم حاجة انه ( فرز ) أول ، مش أحسن من مافيش خالص ، وبعدين مالهم المظاليم ، كفروا يعني ، دول ولاد تسعة زينا بالظبط ، أهو انتوا كدا يا جمهور الدراويش طماعين طمع يا جدع ، عاوزين التراب عشان يملي عينكم ..

ياريت .... هو إحنا لاقيين التراب حتي ، .... لكن بالشكل دا الإسماعيلي سمعته ( تتقطع ) ، وشعبيته ( تتحرق ) ، والدنيا ( تولع ) ، ومش بعيد الأمن ( يشد ) حالة طوارئ ، وندخل مع الجمهور في ( غرز ) ومشاكل ..
ياعم فكك من ( رص ) المصطلحات الكبيرة أوي دي ، إحنا مش بتوع مراحل ، إحنا ( بنرفع ) كل حاجة مرة واحدة ، ولأننا ( كرسنا ) حياتنا من أجل ( سحب ) شأن نادينا لأعلي ، ممكن حضرتك تصحي الصبح تلاقي الإسماعيلي ( مترمل ) ، وبكدا نريح إتحاد الكورة من وجع ( الدماغ ) بتاعه ، ونخلصه من جمهوره ( المونون ) ، ونبقي صحاب ( سابقة ) ماحصلتش مع الدراويش ، و نضرب كل العصافير بـ ( حجر ) واحد ..

( حجر ) .. ؟؟ ، شكلك ( فاصل ) ومش حاسس بحاجه خالص ..

والله انت اللي ( محششني ) إنك حاقد ، وقلبك اسود من ( الفحم ) ..

okka
01-04-2010, 13:13
زي ما الاستاذ المحترم فتحي حال من الاخر انت مالكش حل

السيدالصغير
05-04-2010, 03:09
لجنة حكام الكابتن حسام ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 05-04-2010
من السخافه بمكان أن نري البعض يهلل الآن معلنا فرحته بإتخاذ إتحاد الكرة قرار رفع بدلات الحكام ، معللون السبب أن هذا يؤدي بالتبعية لرفع مستواهم وتقليل نسبة الخطأ ..!!

الأسخف هو خروج محمد حسام رئيس اللجنة سعيدا شاهرا لسانه أمام الجميع وهو يراهن من الآن علي عدم وقوع أخطاء من حكامه لنفس السبب ..!!

طبعا لم يتوقف أحد ليسأل عن علاقة رفع البدلات بتحسن المستوي ..؟؟ .. سيما أن مثل هذا الكلام يمثل إدانة للحكام ورئيسهم ، لا كما إعتقد البعض ان ذلك هو صك البراءة لهم ..

ولو أمعنت في الموضوع جيدا لإستطعت ان تستشف بالمفهوم العكسي أن هبوط المستوي أيضا يرتبط بالبدلات ، ولو كنت سيئ الظن وذهب بك الخيال بعيدا ، من الممكن أن يصل بك ظنك هذا إلي أن أخطاء الحكام هنا قد تكون متعمده ، وأنتم تفهمون الباقي ..

علي كل ، ومن وجهة نظري أن حال الحكام لن ينصلح أبدا ، طالما أن المعيار عندنا هو الأهلي والزمالك ، مع ما يمارسه إعلام كلا منهما من ضغوط لا يتحملها بشر علي إتحاد الكرة ولجنة الحكام كل لصالح فريقه .



ولا يصدق أحد إدعاء الجميع حيادهم الإعلامي ، هذا الكلام لا يحدث في مصر أبدا ، ولا أعلم كيف يعتقد البعض منهم أن الجماهير ستصدق موضوع الحياد هذا الذي يتشدقون به ..!!

إلا إذا كان التعامل مع القراء يسير علي طريقة عبيط القرية ، فالجميع يعرف بالإسم ميول هذا أو ذاك من كافة إعلاميي مصر ، ومن الصعب أن تؤكد مثلا علي حيادية عصام عبد المنعم الناقد الرياضي بالأهرام ولاعب الأهلي السابق ، من الذي يصدق مثل هذا الكلام الفارغ ..

مع التأكيد علي أن كرة القدم عندنا ترتبط بالسياسة ، وهو أمر معلوم للجميع ، وإذا إرتبطت السياسة بالرياضة في أي دولة أو مكان ، فلن تصبح رياضة ، ولن تتمتع بخصائص الرياضة القويمة ، بل سيغلب عليها السمات السياسية البغيضة ..

بما يعني أنه يحدث أحيانا كثيرة أن يفوز الأهلي ببطولة معينة بسبب توجهات سياسية خاصة ، وأنا لا أتحدث عن الأهلي هنا بالأسم ، لكن لو كان بترول اسيوط صاحب الشعبية الأولي في مصر ، لأصبح هو فريق القرن والمائة بطولة وأقوي من مانشيستر يونايتد كما يحدث الآن مع الفريق الأحمر ..

فهل يتخيل أحد مثلا ، ألا يفوز الأهلي ببطولة الدوري لمدة سبع سنوات متصلة ، كما يحدث مع باقي فرق مصر حينما يفوز هو بالبطولة لنفس المدة علي التوالي ..؟؟

كلام مستحيل ، ولن يحدث ، حتي لو هبط الأحمر للدرجة الأولي ، فلابد أن يفوز بأية بطولة ، حتي لو دوري المدارس ، ليس حبا فيه بقدر ما هو مسكن لجماهيره التي هي الفئة الغالبه من الشعب ..

وإلا فلن تجد الحكومة مكانا لها علي أرض مصر ، خاصة أن مسكن كرة القدم لا يعادله أية مسكنات في الكون ، وهي التي تنسيك همومك وآلامك اليومية ومعاناتك الحياتية الصعبة ..

لكن هل يحدث مثل هذا الكلام مع الزمالك أيضا ..؟

الإجابة بالأعلي واضحة ، حيث أكدت علي أن أي نادي في مصر لو كان مكان الأهلي لحدث معه نفس الأمر ..

فهل الزمالك له نفس شعبية الأهلي ونفس التأثير الشعبوي الهائل الذي يمكن أجهزة الدولة من السيطرة علي البلد بكرة القدم .. ؟

أترك لكم الإجابة .... حتي لا يتهمني أحد بالتحامل علي هذا أو مجاملة ذاك ، خاصة أن الحقيقة تقول أنني لا أنتمي لأي منهما ، بل إنتمائي لقلمي فقط ..

وأعود لأذكركم وأذكر كابتن حسام ، أن حال التحكيم في مصر بل كرة القدم في مصر لن ينصلح أبدا ، ولو أعطانا الله وإياكم العمر سنتقابل مع أقرب كوارث تحكيمية ستحدث في القريب العاجل ، بل العاجل جدا ، خاصة في ظل وجود الثلاثة حسام الدين ، وحسام حسن ، وحسام البدري ...

السيدالصغير
08-04-2010, 02:15
حضرة صاحب الباب العالي ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 08-04-2010

يبدو أن جماهير الإسماعيلي بدأت الإستعداد من الآن لتشجيع فريقها الموسم القادم في دوري الدرجة الثانية ، وكانت البروفة اليوم في لقاء ( المقاولون العرب ) مع الأهلي بعد حضورهم بكثافة لمساندة الأول ، وقد إنتابت العبد لله كريزة ضحك كادت أن تودي بحياته ، وهو يستمع إلي إشادة معلق اللقاء بجمهور ذئاب الجبل الذي ملأ المدرجات المخصصة له عن آخرها..!

وسبب الكريزة هو إصرار البعض علي التغابي أمام الجميع ، ومحاولة إياهمهم بما لا وجود له في الواقع ، وكأن من يستمعون أو يشاهدون سيادته مجموعة من الغائبين عن الوعي العام ..

ولأنه أعجز من أن يتعامل بطريقة الإعلامي المجتهد ، فقد إستسهل تبرير ما رآه _ علي غرابته _ بعبارات مضحكة من نوعية شعبية المقاولون التي هي في إزدياد ..!

والحقيقة أن لا شعبية الذئاب في إزدياد ، ولا هم يملكون شعبية من الأساس ، فالحكاية ببساطة أن كبير عزبة الذئاب إبراهيم بك محلب ، قرر إيفاد كافة العاملين بالفروع التابعة للشركة الأم إلي مهمة وطنية قومية ( بطروخية ) نسبة إلي ( البطارخ ) التي يتناولها علية القوم علي الإفطار ، ومنهم الباشمهندس .
وتتخلص تلك المهمة في تشجيع الذئاب أمام الأهلي ، مقابل وجبة شهية ساخنة ، وعشرون جنيه من دم مال المحروسة ، الذي هو مالي ومالك ، وسفرية فاخرة علي أحدث سيارات أسطول الشركة المخصصة لأغراض العمل العام ، وربما منحة مالية في حالة تحقيق نتيجة طيبة ..

وبالطبع لأن لا أحد يحاسب ، ولأن كبير الشركة لن يدفع مليما واحدا من جيبه ، فالمال العام يكفي ويزيد ، ( وإطبخي يا دولة كلف يا كبيري ) ، وقع إختيار رئيس الشركة علي جماهير الدراويش ، أو بمعني أقرب للصواب علي العاملين بفرع القناة بالإسماعيلية ، لذا فقد صدر مرسوم الباب العالي بإيقاف العمل اليوم في عزبته الخاصة ، للتوجه لنجدة ونصرة الاخوان في الشيشان الشقيق ( القاهرة ) سابقا .

خاصة أن الطريق بين الدولتين حافل بكافة أنواع المفخخات والمتفجرات وأسلحة الدمار الشامل ، لذلك كان الإختيار السليم من وجهة نظر الركن المهيب والأشاوس والمغاوير بالعزبة ، الذين كلفوا الدولة بسبب حكمتهم تلك الآلاف من الجنيهات أو الملايين المهدرة لا شيئ يهم علي رأي عمونا إحسان عبد القدوس ، فالمهم ألا يهبط الذئاب ، حتي لا تنهار البورصة ، أو يهبط سعر برميل البترول ، وحتي لا نفقد مكانتنا في سباق التسلح الكروي ..!!

ولأن لا أحد يحاسب ، فلن تسمع مثلا صوتا للإعلام الأهلاوي ، الذي إستحسن بالطبع تغاضي حكم اللقاء عن إنذار عماد متعب ومن ثم طرده بسبب تمثيلية فاضحة لإستجداء ضربة جزاء ، علي طريقة صديقه أبو تريكة ، لأن الإنذار كان هو الثاني لو حدث ، بما يعني إحتمال غياب اللاعب عن مباراة الزمالك ، أو عن أم المعارك الكروية المصرية ، بل ربما سنري الصرخات علي عدم إحتساب ركلة الجزاء علي طريقة ( خدوهم بالصوت ) خاصة أنهم يملكون الصوت الأعلي و الأكثر عددا ..


البعض من الأصدقاء إتهمني بالتعصب لعدم الإشارة إلي ضربة جزاء الزمالك أمام المحلة ، وهي بالفعل ضربة جزاء غير صحيحة ، وكانت بحاجة إلي جراح كروي ماهر أو ساحر إفريقي ( عقر ) من قبيلة ( الفودو ) ، لإيهام الجميع بصحتها ، وقد ظهر سريعا متمثلا في كابتن كباتن عموم القطر المصري مدحت شلبي ، الذي ظل يشرح ويحلل ويختبر ويقيس النبض والتنفس وعدد سرعات دقة القلب لتحليل صحة الضربة ، التي يعاير بها الآن الزملكاوية في برنامجه اليومي مساء التحاليل .

ولأن الشيئ بالشيئ يذكر ، فالكابتن مدحت ، دائما ما يريد إضافة نوعا من الفكاهة إلي برامجه ، وآخر تلك الفكاهات ، إشادته بالحكومة التي تحارب وتقاتل لأجل عدم تشفير مباريات الكرة ، والسبب هو تقديم الخدمة مجانية للمواطن الكادح المسكين المهموم بالمشاكل اليومية ، ولكن نسي سيادتة في غمرة تملقه أن يذكر لنا ، لماذ فقط تقاتل الدولة في كرة القدم ، وتقف موقف دول عدم الإنحياز أمام كافة المشاكل اليومية للمواطن الكادح المسكين المهوم من تعليم وصحة ومواصلات ورغيف العيش ، والتي هي للصدفة البحته من صنيعتها ....!!؟؟
الإجابة موجودة بالمقال السابق ..

السيدالصغير
14-04-2010, 04:41
هل ستقاطعها .. ؟
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 11-04-2010

لا أتحدث عن كرة القدم ... وإن كانت في الحقيقة تستحق المقاطعة ، بل والشطب من حياتنا ، بعد الذي رأيناه جميعا من أشاوس الزمالك في مباراة الشرطة المآساوية ، حتي ولو تعرض الأبيض لظلم تحكيمي ، ما كان يجب أن ننحدر إلي مثل هذا الدرك الأسفل من الأخلاق ..

أعود للموضوع الرئيسي ، وأعني هنا الحملة الخاصة بمقاطعة اللحوم ، والتي ستبدأ فعليا من الخميس القادم .. فهل ياتري سنشارك فيها أم سنتخذ من ( تكبير الدماغ ) منهج لنا كعادتنا في أغلب حملاتنا القومية ، التي تخرج في الآخر بلا هوية ، لنسقط كالجوال الذي بلا قدمين .. !!

عن نفسي سأفعل ، لكن بكل صراحة لم أعد أثق فيمن حولي ، ولا أقصد هنا الأخوة المجاهدين من أمثالي وأمثالك الذين يحاربون ويقاطعون لأجل عودة الإحترام للسوق المصري ..

بل عدم ثقتي يرتكن في الأساس علي صفات سيئة منبوذة مريضة تفشت في مجتمعنا بصورة لم يسبق لها مثيل ، من مثل تلك الصفات ، الجشع مثلا ، فلو قاطعت سيادتك اللحوم ، هل تضمن عدم إرتفاع أسعار الأسماك والدواجن ، البديل الرسمي للعجاني والبتلو ..؟؟

بكل تأكيد سترتفع أسعارها بصورة مبالغ فيها .... لا بما تفرضه إقتصاديات السوق المحترم ، بل بإقتصاديات اللصوص والحرامية ، خاصة أننا في الواقع بلا إقتصاد ، وبلا إحترام ، ومع ما جبلنا عليه من جشع ، بجانب خلو قلوبنا من الرحمة التي هي أساس عقيدتنا ، سيسارع تجار الأسماك بإستغلال حملة المقاطعة لصالحهم ، لا لصالح الشعب الغلبان ، وسيناضل كل منهم لتعبئة ( طاولات ) الأسماك بملايين الجنيهات من جيبي وجيبك ، ولن يختلف حال تجار ( الكاك كاك ) عن أقرانهم من تجار الـ ( البساريا والشبار ) .

إذن فلا بديل عن مقاطعة الدواجن والأسماك هي الأخري ، لو أردنا إنجاح الحملة ... لكن هل تضمن في تلك الحالة أن تستقر أسعار العدس والفول والطعمية ، البديل الطبيعي لما سيتم مقاطعته ..؟؟
عن نفسي أيضا ، وبما إكتسبته من خبرات في مجال علم النفس البشري المصري ، لا أستطيع أن أضمن معاملة تتسم بالرحمة من تجار تلك السلع ، لذا فلن تصيبني الدهشة لو علمت أن سعر كيلو العدس قد إرتفع ليصل إلي أربعين جنيه ، وأن قرص الطعمية الإسكندراني أبو سمسم ، قد تجاوز سعره الثلاث جنيهات ، أما طبق الفول فلن تستطيع أن تحصل عليه إلا عند تجار الحشيش والأقراص المخدرة ..
إذن فلنقاطع أيضا الفول والطعمية ، وبلاها عدس أو كشري ، علينا بأكل العيش ( الحاف ) .. لأن هذا هو ما كتبه الله علينا بسبب تخاذلنا وهواننا وقلة حيلتنا وضعفنا ، وبعد أن نسينا الله فأنسانا أنفسنا .
لن أضمن لسيادتك أيضا حتي العيش الحاف ، لأنك في تلك الحالة ستصرفه علي ( الروشته ) وربما ستأخذه ( حقن ) في العضل ، سيما أن تجار الدقيق ، واللصوص من أصحاب المخابز وتجار الأقوات ، لن يرحموك ، وسيصبح الرغيف أبو ( شلن ) .. بـ ( شلن ) أيضا ، لكن من ذوات الكف الكبير ..
إذن فلنفعل مثل ماري أنطوانيت ونأكل الـ ( بيتي فور ) والـ ( بسكويت ) ..

فكرة رائعة ..... ولكن هناك فكرة أكثر منها روعة ، ثم أنها عملية للغاية ..
علي بها يا صديقي العزيز أرجوك ..
بلاها حملة ، وبلاها مقاطعة ، وبلاها مواقف حاسمة ، وخلينا مع الرايجة أحسن ، و نمشي جنب الحيط عشان نعرف نعيش ..
يعني إيه ....؟؟؟
يعني كيلو اللحمة يبقي بـ 70 جنيه أو حتي 100 جنيه ، مش مهم ، المهم إن عيالك بخير ، وصحتك زي البمب ، والحياة لونها بمبي ، وفي قول آخر بمبي مسخسخ ، وبعد إذنك كدا شوية ..

هاتسيبني في ( المقاطعة ) دي لوحدي وتروح علي فين ....؟؟؟

ألحق الجزار ، علشان ( أقطع ) حته من بيت الكلاوي ...

السيدالصغير
15-04-2010, 04:36
موجز بلا أنباء
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 14-04-2010
** الحكام في مصر نوعان ، حكم ( اهلي ) وحكم ( دولي ) .... ولا تستطيع أن تصل إلي مرتبة ( الدولي ) إلا من بوابة .... ( الأهلي ) ..

** المطرب ( حكيم ) صرح أنه وصل أخيرا لمرحلة الخبرة الغنائية .... وتماشيا مع تلك
الخبرة أنصحه بتغيير اسمه إلي .... ( باش حكيم ) ..

** لاعبو الإسماعيلي يرفضون التدريب لتأخر مستحقاتهم المالية ، والمهندس / أبو الحسن يؤكد
علي أن الدراويش قادم وبقوة ...!! .. انصح معاونيه بتصحيح وضع جدول الدوري بين يدي
سيادته ..

ملحوظة ... لو علم الفيفا بالأمر لتعرض الإسماعيلي لعقوبات كارثية ، في تلك الحالة لن تفلح
مصالحات المجلس المحلي ، ولا أكلات السمك والجمبري يا سيادة اللوا ..

** نظرية هندسية ( فيثابطرس غالية ) ، مقدماتها ، أن الدولة تبحث رفع الحد الأدني للأجور ،
والبرهان أن التجار بدورهم يبحثون رفع الأسعار ، وبما أن الأجور ترتبط بالأسعار طبقا
لمعادل ( سيد قراره ) ، إذن كأنك ( يا أبو زيد ما غزيت ) ، وهو المطلوب إثباته ..

** أخطاء الحكام مع جميع الفرق بالتساوي يدلل علي كفاءتهم وخبرتهم .... حكمة ليست
لكونفوشيوس ، بل هو قول ( مأثوم ) لمحمد حسام رئيس لجنة الحكام ... !!!

** حسام حسن يعلن عن رغبته في الهجرة لإحساسه بالإضطهاد ، وطارق سليمان يؤكد علي
أن الزمالك فريق من خارج مصر .... وأخيرا شوهد إبراهيم حسن وهو يتقدم سرا بشكوي
ضد سفارة مصر ( بالقاهرة ) ..!!

** رئيس جامعة عين شمس قام بتكريم المطرب محمد ( حماقي ) مع منحه درع الجامعه .. !!
.. وهو ليس بتصرف ( حماقي ) منه ، بقدر ما هو تأكيد للقول المأثور ( حماقي ) فضلوه عن
العلم .

** حاول ( الطيب ) أن يصلح بين ( الشرس ) و ( الوحش ) ، فكانت المهزلة التي شاهدناها في
برنامج ( مصر النهاردة ) بين مرتضي وشوبير ، ولأن الجندي عالم جليل ، فأثق أنه قد سمع
يوما أقوال السلف التي تؤكد علي أن ... من خرج من داره ..........

** لو كرمت الدولة البرادعي ، ومنحته ، وقربته ، لفقد مصداقيته ، وإنصرف عنه العوام
والمثقفون والشعبويون ، ظنا منهم أنه جزء من سيناريو متفق عليه ، و لوفرت الدولة
علي نفسها مغبة التدخل الدولي في شئونها ، لكن لله في أمره شؤون ، وللحزب الوطني البرادعي ..

** كلما تذكرت كابتن مدحت شلبي وهو يلقي علينا النصائح تباعا ، تناتبني كريزة ضحك هيستيرية ، فهو يذكرني بــ ... بـــ .. ههههههههه ..

** من ( البدري ) أن تحكم جماهير الأهلي علي مستوي مديرها الفني ، خاصة أنه وصل لتلك
المكانة ( متأخرا ) ..

** دع ما للقيصر للقيصر ، وما للرب .. للرب .. وكذلك ما لحقوق البث لـ ( سمير زاهر ) ..

** الفارق بين مجدي عبد الغني ، و ( الديب فريزر ) ... أن الثاني ( نو فرست ) بينما الأول
( آرتيست ) ..

** عندما تجتمع ( إيناس الدغيدي ) مع ( يسرا ) .... فثق تماما أن النتيجة ستكون ( لحم رخيص ) ..

** لو أردت أن تشاهد ( الأرجوزات ) فعليك بالسيرك القومي .... وإذا لم تكن تملك ثمن التذكرة .... فشاهدهم مجانا في ( إتحاد الكرة ) ..

** بعد متابعة دقيقة للفنانين تبعنا تأكدت أن ...
أشرف غير .... ( زكي )
وعادل مش .... ( إمام )
وأحمد ليس .... ببني ( آدم )

كان هذا هو الموجز ... وعلي سيادتكم الأنباء بالتفصيل ..

okka
19-04-2010, 03:03
موجز بلا أنباء
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 14-04-2010
** الحكام في مصر نوعان ، حكم ( اهلي ) وحكم ( دولي ) .... ولا تستطيع أن تصل إلي مرتبة ( الدولي ) إلا من بوابة .... ( الأهلي ) ..

** المطرب ( حكيم ) صرح أنه وصل أخيرا لمرحلة الخبرة الغنائية .... وتماشيا مع تلك
الخبرة أنصحه بتغيير اسمه إلي .... ( باش حكيم ) ..

** لاعبو الإسماعيلي يرفضون التدريب لتأخر مستحقاتهم المالية ، والمهندس / أبو الحسن يؤكد
علي أن الدراويش قادم وبقوة ...!! .. انصح معاونيه بتصحيح وضع جدول الدوري بين يدي
سيادته ..

ملحوظة ... لو علم الفيفا بالأمر لتعرض الإسماعيلي لعقوبات كارثية ، في تلك الحالة لن تفلح
مصالحات المجلس المحلي ، ولا أكلات السمك والجمبري يا سيادة اللوا ..

** نظرية هندسية ( فيثابطرس غالية ) ، مقدماتها ، أن الدولة تبحث رفع الحد الأدني للأجور ،
والبرهان أن التجار بدورهم يبحثون رفع الأسعار ، وبما أن الأجور ترتبط بالأسعار طبقا
لمعادل ( سيد قراره ) ، إذن كأنك ( يا أبو زيد ما غزيت ) ، وهو المطلوب إثباته ..

** أخطاء الحكام مع جميع الفرق بالتساوي يدلل علي كفاءتهم وخبرتهم .... حكمة ليست
لكونفوشيوس ، بل هو قول ( مأثوم ) لمحمد حسام رئيس لجنة الحكام ... !!!

** حسام حسن يعلن عن رغبته في الهجرة لإحساسه بالإضطهاد ، وطارق سليمان يؤكد علي
أن الزمالك فريق من خارج مصر .... وأخيرا شوهد إبراهيم حسن وهو يتقدم سرا بشكوي
ضد سفارة مصر ( بالقاهرة ) ..!!

** رئيس جامعة عين شمس قام بتكريم المطرب محمد ( حماقي ) مع منحه درع الجامعه .. !!
.. وهو ليس بتصرف ( حماقي ) منه ، بقدر ما هو تأكيد للقول المأثور ( حماقي ) فضلوه عن
العلم .

** حاول ( الطيب ) أن يصلح بين ( الشرس ) و ( الوحش ) ، فكانت المهزلة التي شاهدناها في
برنامج ( مصر النهاردة ) بين مرتضي وشوبير ، ولأن الجندي عالم جليل ، فأثق أنه قد سمع
يوما أقوال السلف التي تؤكد علي أن ... من خرج من داره ..........

** لو كرمت الدولة البرادعي ، ومنحته ، وقربته ، لفقد مصداقيته ، وإنصرف عنه العوام
والمثقفون والشعبويون ، ظنا منهم أنه جزء من سيناريو متفق عليه ، و لوفرت الدولة
علي نفسها مغبة التدخل الدولي في شئونها ، لكن لله في أمره شؤون ، وللحزب الوطني البرادعي ..

** كلما تذكرت كابتن مدحت شلبي وهو يلقي علينا النصائح تباعا ، تناتبني كريزة ضحك هيستيرية ، فهو يذكرني بــ ... بـــ .. ههههههههه ..

** من ( البدري ) أن تحكم جماهير الأهلي علي مستوي مديرها الفني ، خاصة أنه وصل لتلك
المكانة ( متأخرا ) ..

** دع ما للقيصر للقيصر ، وما للرب .. للرب .. وكذلك ما لحقوق البث لـ ( سمير زاهر ) ..

** الفارق بين مجدي عبد الغني ، و ( الديب فريزر ) ... أن الثاني ( نو فرست ) بينما الأول
( آرتيست ) ..

** عندما تجتمع ( إيناس الدغيدي ) مع ( يسرا ) .... فثق تماما أن النتيجة ستكون ( لحم رخيص ) ..

** لو أردت أن تشاهد ( الأرجوزات ) فعليك بالسيرك القومي .... وإذا لم تكن تملك ثمن التذكرة .... فشاهدهم مجانا في ( إتحاد الكرة ) ..

** بعد متابعة دقيقة للفنانين تبعنا تأكدت أن ...
أشرف غير .... ( زكي )
وعادل مش .... ( إمام )
وأحمد ليس .... ببني ( آدم )

كان هذا هو الموجز ... وعلي سيادتكم الأنباء بالتفصيل ..
...

السيدالصغير
20-04-2010, 01:55
المنافقون يمتنعون ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 20-04-2010

لماذا يستميت البعض في الدفاع عن محمد بركات ..؟ .. ما هي الحدوته بالظبط ..؟ .. اللاعب أخطأ ، سواء في حق جمهوره أو في حق ناديه المتشدق علي طول الخط بالمبادئ والقيم ، وكأن الآخرين بلا أية مبادئ علي الإطلاق ، أو أن الأخلاق حكر عليهم دون غيرهم .. !!

ومن يعرف بركات عن قرب يبصم بالعشرة أنه من الممكن جدا أن يفعل تلك الفعلة الخارجه ، ثم أنه لا ملاك ولا هو قديس ، فلماذا كل هذا الدفاع الأعمي من الإعلام الأحمر عن الأفعال المشينة التي تجرح إحساس كل مصري يحترم نفسه وأهل بيته ..

طبعا الكل متأكد الآن أن إتحاد الجبلاية لن يوقع أية عقوبة علي بركوته ، وإن حدث ستكون حفظا لماء الوجه فقط ، مباراة واحدة .... أو ربما شوط واحد ..

ولو سألتموني رأيي ، أطالب الجبلاوية بألا يوقعوا أية عقوبة علي الحركة الخارجة التي أتاها اللاعب ..

بل يجب عليهم أن يشطبوه من سجلات إتحاد الفراولة الحمراء فورا إن كانوا يملكون دماء في عروقهم ، بسبب قسمه بالله كذبا ، نافيا إرتكابه للفعلة التي رأتها مصر كلها بوضوح ، وهو قد أقسم بكل ثقة ، لأنه يعلم جيدا أن عيون مصر الإعلامية لا تري إلا باللون الأحمر .. وستدافع عنه حتي آخر رمق .... لكن كيف يرتضي لنفسه أن يقسم بالله سبحانه وتعالي كذبا الذي راه ولا يغفل ..؟؟

النجومية والتدليل والنفاق والأموال التي بلا حساب أنسوا اللاعبين الأخلاقيات الحقيقية ، فنسيوا ضمائرهم وتدينهم ، وتتعجب عندما تجد اللاعب من هؤلاء يسجد أمامنا شكرا لله ، ثم تسمع بعد ذلك أنه يسهر في مولات المهندسين ومدينة نصر وسط الحسناوات والحسان من لون وشكل ، أو يشير بأصبعه إشارات خارجة ، أو يخدع الحكم ليفوز دون شرف ، ويسب جماهير المنافس ..!!

أتحدث عما يحدث وأنا أتذكر فيلم أرض النفاق للراجل فؤاد المهندس ، فعندما شاهدته وأنا صغير ، ظننته مجرد فيلم هزلي فكاهي الغرض منه الضحك والتسلية ، وعندما شببت عن الطوق ، إتضح لي جليا أن أرض النفاق واقع وحقيقة نعيشها في كل تعاملاتنا اليومية ، بصورة فجة مقززة ، لا لشيئ إلا لأن المادة طغت علي كل حياتنا ، فتحول المجتمع المصري تحول أخلاقي رهيب ، ليحل الكذب والتملق والممالأة والرياء ، محل الصدق وقول الحق ..

وللحق أيضا لا أجد داعيا لكل ما فعله حسام حسن بعد المباراة ، فلا هو فاز علي الأهلي ، ولا هو فاز بالدوري ، وحتي وإن حدث ، ما كان يجب عليه أن يثير جماهير الأهلي ، أو أن يسجد علي قميص الزمالك الأبيض ، ما هذا الكلام الفارغ ، ملعون أبو الكرة التي تجعلنا لا نفرق بين الخيط الأبيض من الخيط الأسود ..

العجيب أنك ستجد فريقا من هؤلاء يساند بركات ، وفريق آخر يساند حسام حسن ، ولا أحد يتوقف أمام الحماقة التي إرتكبها اللاعب والمدير الفني ..

تعالوا نفكر بحكمة قليلا ، هل إشارة بركات يرتضيها رجل غيور علي نفسه أو أن يشاهدها أهل بيته ..؟؟

هل سجدة حسام المبتذلة علي قميص الزمالك الأبيض ليقبله حركة تدل علي وعي أو حكمة أو ذكاء وهل تتوافق والوازع الديني بداخل كل منا ..

إذا كانت كرة القدم ستصل بنا إلي ما نحن بصدده الآن ، وستخرج بنا من حدود الرياضة التي من المفترض بها أن تهذب النفوس ، لنخلط الجد بالهزل كما رأينا ..

فلا داعي منها إذن ، ولنعلنها صريحة أننا إرتددنا للخلف عشرات القرون ، لنعيش عصر التخلف والهمجية بأجلي صوره ، فلا دين ولا حضارة إستطاعت أن تهذب من أخلاقياتنا ، لا في كرة القدم ولا في غيرها ، رغم أننا نمتلك بين دفتي قلوبنا أرقي الأديان وأعظمها ، فلماذا نفرط بكل سهولة الدنيا فيما من الله علينا وإختصنا به دونا عن سائر العالمين ، لنلهث وراء ترهات وهلاوس وسراب كاذب لا نفيد منها إلا فتن ودسائس ومنازعات تفرق بين أفراد الوطن الواحد ..
لا حول ولا قوة إلا بالله ..

السيدالصغير
22-04-2010, 18:45
ليست خادشة للحياء ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 22-04-2010

أكثر ما يضايق المرء منا أن تجد أحدهم وقد خرج عليك فضائيا متحدثا بإسم ولسان ثمانين مليون مصري ، علي شاكلة نحن الشعب المصري نؤيد فلان ونبايع علان ، كلنا نبارك هذا ونذكي ذاك ، نحن معك علي طول الخط ، الجميع وراءك حتي لو ذهبت بنا إلي الجحيم ، أو هويت بنا من حالق ، وهكذا دواليك كما يقولون ... حتي حملة القلم تجدهم يفعلون نفس الشيئ إلا قليلا ..



يحدث ذلك في كل الموافق أو الاحداث الجماهيرية و قضايا الرأي العام ، رغم ثقتي التامه أن من يتحدث فهو يتحدث عن نفسه ويبايع لنفسه ويحب لنفسه ونفسه ، وأعلم جيدا أن المصريين لم يحرروا توكيلات لهؤلاء للحديث أو للتعبير نيابة عنهم ، والشعب المصري نفسه برئ من أمثالهم براءة ابن يعقوب من إمراة العزيز ..



لكن في نفس الوقت هو شيئ ليس بمستغرب علي مجتمع إختلطت فيه كل الأمور وتشابكت وتعقدت ، ليطفو علي السطح التوافه ما ظهر منها وما بطن ، بينما أصحاب الفكر والرؤي والبيان قد غرقوا حتي إستقر كل واحد منهم في الأعماق لا يتنفسون ولا حتي يستطيعون ، وهم بكل اسف ملايين منا ..



أعود لحكاية بركات التي كان من الممكن تجاهلها تماما من جانب العبد لله ، لو إتخذت مسارها الطبيعي ، فعندما يخطئ لاعب ، لابد من عقابه ، بعيدا عن العواطف أو سياسة الحب والكراهية ، التي هي منهجنا الحديث والمعاصر بل والقديم أيضا ..



وكنت اتمني في قرارة نفسي أن اكتفي بمقالة أول أمس حتي لا نعطي الموضوع حجما أكبر من حجمه ، إلا أن الأمور تحتم أحيانا أن تخالف إرادتك عندما تجد أن هناك ما يجب سرده وإستبيانه



فقد إستفز البعض وأنا منهم ما حدث من توابع بركان بركات وإظهار براءته دون تحقيقات أو مشاهدات ، سيما بعد أن أثبتت هيئة الطب الشرعي والمعمل الجنائي وجهاز مكافحة الجاسوسية في لجنة المسابقات والإعلام ( الجهجهوني ) تبعنا ، أن حركة بركوته ما هي إلا موروثة شعبية مصرية محببه للنفس ، وهي حركة ليست خادشة للحياء .. !!



علي العكس تماما إتضح علميا و ( مطبخيا ) أن إصبع الكابتن مثله في الشكل مثل صوابع أم علي الشهيرة ، بل ويتشابه في طعمه مع صوابع محشي ( الكوسه ) الذي يعشقه الكثيرين منا ، خاصة أن ( الكوسة ) في العرف تبعنا ، تمثل رمز تكافؤ الفرص ، ونحن أكثر خلق الله إحتراما لمبدأ التكافؤ كما تعلمون ..



لدرجة أن البعض فكر جليا في أن يتقدم بمشروع قانون لمجلس الشعب المصري لإستصدار مرسوم ملكي من الباب العالي ، بتغيير صورة الصقر علي العلم المصري ، و وضع إصبع بركات مكانه ، ليس هذا فقط ، بل شرع الفنانون التشكيليون بإعداد وصنع تمثال لبركوته شاهرا إصبعه في وجه الجميع ، لوضعه في الميادين والشوارع الرئيسية ، وإستبداله بسيف أحمد عرابي الشهير ، وطربوش سعد زغلول ..



ولأن زمن ( الطرابيش ) عاد بقوة هذه الأيام ، نما إلي علمي أن كبير الطرابيش في قناة مودرن سبورت ـ التي أساءت كثيرا إلي الأخلاق الرياضية الحقيقية ـ بصدد إعداد اغنية جديدة بصوت سعد الصغير يشيد فيها بإصبع بركات ، ولا يستبعد أن يخرج علينا الكباتن مدحت شلبي بمعلومة جديدة ، تفيد أن بركوته هو صاحب أول ضربة جوية فتحت باب الحرية ، وستفتح صفحة الكلمات المتقاطعة في جريدة الجمهورية لتجد رأسيا كلمة من أربع حروف لفعلة ليست خادشة للحياء من نجم أهلاوي شهير ..



وستشاهد محمود سعد في برنامج مصر النهارده و قد إستعار من بركوته إصبعه ، ليعرضه في سبق إعلامي أمام ملايين المشاهدين ...... بينما سيخرج زاهي حواس خبير الأثار المصرية ليؤكد أن تلك الإصبع يعود تاريخها إلي عصر الأسرة الإصبعية العاشرة ، وأن الملكة كليوباترا كانت قد إستخدمت نفس الحركة مع انطونيو المسكين ، عندما دخل عليها وهي مستكينة في فراشها ، ليخبرها كذبا أنه إنتصر في معركته أمام أوكتافيوس ، فما كان من الملكة ، وهي علي مقصلة الإعدام ، إلا أن أشارت له بإصبعها علي طريقة بركات ولسان حالها يقول .... نشنت يا فالح .

السيدالصغير
26-04-2010, 09:54
كيف تفرح مصر ؟
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 25-04-2010
يبدو أنني أخيرا سأصدق مقولة أن الأهلي هو مصدر السعادة الدائم لجماهير الكرة المصرية ، فهو عندما يفوز وينتصر ويحرز البطولات ، تفرح جماهيره الكبيرة والتي تمثل الغالبية ، بينما في المقابل عندما يخسر أو يفقد بطولة تفرح جماهير الأندية المنافسه له ، مثل الزمالك والإسماعيلي ..

علي الجانب الآخر من النهر ، تجد جماهير الأهلي تفعل نفس الشيئ ، بل قد تزيد عن ذلك ، فلا أحد ينسي مثلا دورها السلبي في مباراة مصر والأرجنتين منذ عامين ، وتشجيعها للضيوف ، إنتقاما من الحضري الذي هو حارس منتخب مصر .. !

علي كل ، ما يحدث عندنا ، نراه تقريبا في كل دول العالم ، ولا علاقة لذلك بالإنتماء أو غيره ، الذي لا نسمع عنه إلا إذا صدر الفعل عن جماهير الإسماعيلي فقط ، في تربص إعلامي غريب لأبناء المدينة الباسلة ..!!

وأصدق دليل علي ذلك ما سمعناه عن مساندة جماهير المريخ السوادني للدراويش في مباراة اليوم أمام الهلال ، والتي إنتهت بنتيجة مشرفة للغاية ، فقد فعلها الإسماعيلي وفاز ، وبالطبع ستمر المباراة دون أية تعليقات من جانب الإعلام المصري الذي لا يعترف إلا بالأهلي فقط ، ولو كان الأحمر فعلها مع الإتحاد الليبي ، لظلت الأفراح الإعلامية قائمة حتي لحظة كتابة تلك السطور ..

وأستطيع أن أؤكد أن فرصة الأهلي قائمة وبشدة في الوصول لدور الثمانية ، ففريق الإتحاد الليبي يفعل كل شيئ إلا لعب كرة القدم التي نعرفها ، ولو قابل سموحة أو الشرقية للدخان لخرج بنتيجة مذلة ، وفي القاهرة سيختلف كل شيئ ، خاصة أن الحظ لم يقف كعادته مع أبناء صالح سليم في ليبيا ، بعد إضاعتهم لفرص كثيرة جدا كانت كفيلة بخروجهم فائزين بفارق كبير ..

أما الشيئ الذي لا أجد له تفسيرا ، مطالبة البعض من الإعلاميين بإقالة حسام البدري ، والبحث عن مدير فني جديد ، مع أن المدير الفني للأهلي إستطاع حسم بطولة الدوري قبل نهايتها بثلاث أسابيع ..!!

والعجيب أن من يطالبون بإقالة البدري ، هم أنفسهم الذين يشيدون بعماد سليمان ، ويناشدون جماهير الدراويش بالصبر عليه و منحه الفرصه كاملة علي الرغم من سوء أداء الإسماعيلي هذا الموسم ، فأية إزدواجية تلك التي يرفل فيها إعلامنا ( الميمون ) .. !!

بالمناسبة كلمة ( ميمون ) لفظ عبري ، وهو لقب يطلق علي مدير الموساد الإسرائيلي ...

أترك ما بالأعلي لأعود لحكاية مانويل جوزية ، فلا مبرر مطلقا لحضوره مباراة المنصورة ، إلا إذا كان الأهلي ينوي فعلا عودة جوزيه لقيادة الفريق ..

لكن مع الأسف الشديد ، سيخيب رجاء الأحمر ، لأن الدراويش لم يعد يملكون لاعبين يخطفهم القيعي ليحرز بهم مانويل البطولات ..

فما الذي سيفعله جوزيه لو عاد للقلعة الحمراء .. ؟؟

إن غدا لناظره قريب ..

okka
27-04-2010, 02:40
ميمون هههههههههههههه

السيدالصغير
30-04-2010, 03:39
رقم قياسي جديد ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 29-04-2010

رغم أننا شعب مستهلك لا ننتج ولا نصدر ولا نعمل ولا ( يحزنون ) ، إلا انك تجدنا أشد الناس حرصا علي التباهي بتحقيق الأرقام القياسية .. !!

وهو سر غريب يماثل سر شوبيس الرهيب ، لصاحبه الراحل حسن عابدين .... طبعا الجيل الجديد من شبابنا ( الفانكي ) لا يعلم ما هو سر شويبس ولا من هو حسن عابدين ، لأن النوعية الجديدة من الإعلانات تبعنا تسير علي شاكلة ( إسترجل ) ، وخليك ( كول ) ..

والأرقام القياسية التي نتباهي بها ترتكز فقط علي كرة القدم ، لأننا لا نجيد في الحياه سواها ، طبعا ليس بالأداء ، وإنما بالـ ( رط ) والـ ( طنطنه ) و ( الصياح ) ، كل يوم نري عجائب فيها ، وكلها تصدر عن النادي الأهلي ومن مريديه ، مرة عن عدد الأهداف التي أحرزها لاعب بعينه وأخري بعدد المباريات التي خاضها ، وثالثة بعدد الدقائق والثواني التي لم ولن تتكرر وهكذا .. !

والرقم القياسي الجديد الذي حققه الأهلي مؤخرا دون أن يشعر أحبائه ، ودون أن يلقي إهتمام ، هزيمته من فريق الإتحاد الليبي ..... لماذا رقم قياسي ..؟؟ .... لأنه بذلك يعتبر أول فريق مصري يلقي هزيمة من فريق ليبي شقيق في بطولة افريقيا ..

أما ما فعله الإسماعيلي في السودان ، فلا قيمة له ، ربما لأن هدف حمص لم يأتي عن طريق
أبو تريكة ..

طبعا سيعتقد البعض هنا أنني أتهكم أو أسخر لهزيمة الأهلي في مجرد مباراة ، قد يتعرض لها أي فريق في العالم ..

والحقيقة أنه لا هذا ولا ذاك ، فمازلت أحمل الجنسية المصرية التي أفتخر بها دوما ، والأحمر جزء عزيز من مصر ، نقف خلفه ونسانده جميعا ، وهو _ أي الأهلي _ سيفوز بكل سهولة علي الفريق الليبي ، الذي ما زلت مصرا _ أيضا _ علي أنه لا يلعب كرة القدم التي يعرفها العالم أجمع ، مجرد ( شلاليت ) و ( تشليت ) وحماس جماهيري بلا معني ..

لكن ما دفعني للإسقاط هنا ، ما رأيته من تجاهل تام من كافة وسائل الإعلام لفوز الإسماعيلي علي الهلال السوداني ، وهي نتيجة لو حققها الأهلي أو الزمالك ، لرأينا تمثالين من الذهب الخالص لحسام البدري أو حسام حسن علي مدخل طريق القاهرة الصحراوي من أي إتجاه ..

ولكن لأنه الإسماعيلي ، فكأن شيئا لم يكن ، تطالع الصحف والبرامج والفضائيات ، تبحث عن أي خبر يتناول الدراويش ، وأداءه الممتع ونتيجته المشرفة ..؟ .. حتي ولو من باب ذر الرماد في العيون ..

فلا تجد إلا أخبار إعلانات البدري ولاعبي الأهلي لشركة الإتصالات المنافسة ، و عملية حسام حسن ، والنواح علي أحوال الأحمر ، وبحث كيفية النهوض به مرة أخري ، عن طريق خطف لاعبي أندية مصر ، بل ان خبر حضور جوزيه مباراة المنصورة غطي علي كافة الأخبار ، حتي ما يتعلق منها بقضية مياه النيل .. !!

فما الذي يعينه ذلك .. ؟؟ .. بإختصار شديد .. هو ( ميسد ) إعلامي متكرر وسخيف ، مفاده أن الكرة في مصر الأحمر فقط ، وما دون ذلك لا علاقة له بمصر ، حتي ولو كانت خانة الجنسية في بطاقة الرقم القومي تشير إلي هويته ، فالأهم أن تضيف إلي تلك الكلمة مصري أهلاوي ، ويا حبذا لو أصبحت أهلاوي فقط ، هو عين المراد ..
فما المفترض إذن أن يفعله مشجعي الفرق الأخري حتي ينالوا رضاء الباب الإعلامي العالي الذي لا يري إلا بلون واحد فقط ..؟؟

ما يدهشني هنا ، وجود هامات إعلامية مصرية وأسماء صحفية كبيرة ، تروج للفكرة نفسها ، دون أدني إعتبار لميثاق الحياد الإعلامي ، وفكرة إحترام الآخر ، التي يروجون لها علي طريقة قميص عثمان الشهيرة ..!

في صورة طبق الأصل مدمغه بشعار النسر الشهير في كل المجالات الأخري خاصة السياسي منها ( ملطوعه ) علي قلم كثير من حملة القلم الكبار ، أو من نظنهم نحن كذلك .

ولكل مصري لا ينتمي للأهلي ولا الحزب الحاكم ، أقول له لا تلومن إلا نفسك ، لأنك لا تفهم في الكرة ولا في السياسية .. !!!

السيدالصغير
03-05-2010, 05:03
الحضري دمه ودموعه وتوسلاته
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 03-05-2010

العيب ليس عيب مدحت شلبي أو عصام الحضري ، خاصة أن المثل الدارج يؤكد علي أن خروج العيب من أصحابه لا يعد كذلك ..

الحضري أخطأ الظن والتفكير حينما سارع بالجلوس أمام كاميرات شلبي وهو ينهنه بالبكاء ، وشلبي يبحث عن الإثارة التي لا يجرؤ علي الإقتراب منها إن تعلقت بالنادي الأهلي ..

فالكابتن الإعلامي ترتعد فرائصه وتحمر وجنتاه و تهتز أذناه خوفا لو تناول أحدهم سيرة الأهلي حتي لو كان كلام عابر ، ويظهر كما التلميذ الخائب أمام أستاذه المفتري ..

أما علي الإسماعيلي فهو أسد لم تلده ولادة ، وهو كذلك مع الزمالك وغيرها من أندية مصر ، حركاته مشكوفة للجميع ، عاري تماما حتي من ورقة التوت ، فيما يعتقد أن لا أحد يراه أو يشاهد سوءاته الإعلامية وسقوطه المدوي ..

ولو كان رجال الإسماعيلي كما عهدناهم دائما لما تجرأ شلبي وفعل ما فعله ، وبكل صراحة الدنيا ، أري الدراويش الآن يتراجعون علي كافة المستويات ، بينما هم من عشر سنوات مثلا لم يكن ليتجرأ الأقزام عليهم بمثل ما نراه يحدث حاليا بصورة فجه لم يسبق لها مثيل .

حتي مع تجاهل وسائل الإعلام الدائم للدراويش طوال سنوات عمره ، لم نشاهد مثل هذا الإستخفاف والإستهانه بهم .. !! .. فما الذي تغير حتي يصبحوا إضحوكة إعلامية هزلية لفسائل إعلامية لا تحمل قيم فكرية أو عقلية محترمه ..؟؟

الحضري هو الآخر يظن نفسه أكبر من الدراويش ، رغم أنه كان يوما علي وشك الإعتزال بسبب رباعيات بركات وبيبو وأبوجريشة التي كانت تمزق شباكة وتاريخه الكروي ..!

ولأنه عندما دخل الإسماعيلية ، إستشعر أنه لم يدخل المدينة التي كان يهابها الجميع ، ويحترمها الكبير قبل الصغير ، فرأينا الإمتعاض يعلو وجهه الكريم مع كل مباراة للفريق ، دائما ناقم منفعل غاضب وكأنه تم إختطافه قسرا ليلعب للإسماعيلي ، ولو وجد ابن كفر البطيخ الحزم والحسم والقوة في المنظومة التي تدير شؤون النادي هناك ، لما أحدث ما أحدثه ..

أتذكر أنني كنت ألعب في منتخب مدارس الجمهورية الخاص بالمرحلة الإعدادية ، في أواخر الثمانينات ، حينها كنت بالصف الثاني ، وتقابلنا يوما مع منتخب مدارس دمياط ، وكان حارس المرمي وقتها هو الحضري ، وكان يلعب ناشئا في صفوف فريق غزل دمياط ، وعندما علم بوجودي في الفريق سارع لمصافحتي بحرارة دون سابق معرفة لا بيني ولا بينه ، وهو لم يفعل ذلك لأن العبد لله مارادونا أو بيليه أوحتي محمود الخطيب الذي تعشقه كل دمياط ..

بل لأنه علم أنني من الإسماعيلية ، بلد محمد حازم وعماد سليمان وحماده الرومي وعلي يونس وطارق زين ، في وقت كان لهذا الجيل الساحر الذي كان يمثل الدراويش سمعه هائلة مدوية وصلت شهرتها الآفاق ، وكان لمدينة السحر والجمال رونقها ورهبتها ..

أما اليوم ، فهو لا يعلم قيمة الإسماعيلي ولا الإسماعيلية ، التي فرط أبناؤها بكل سهولة فيما بناه وأسسه آبائهم ، فأصبحت غريبة مستكينة خانعه بصورة مدهشة لم أتخيل يوما أن أراها في مدينة الأبطال ، التي كانت مضرب الأمثال في الثورة والتمرد والتعصب لكل ذرة رمال من ترابها .!

المؤسف ، أن مجلس إدارة مركز شباب الإسماعيلي ، الذي يتفنن يوميا في إهدار كرامة الدراويش ، تعامل مع الفضيحة كما تعامل كلينتون مع مونيكا ، مجرد إبتسامات باهته بلا معني أو مضمون ، والغريب أنهم مازلوا يصرون علي بيع الحضري كمكافأة له علي ما يفعله ، بدلا من معاقبته بمنتهي الحزم والقوة ..!!

في تأكيد فعلي وعملي للمثل الشعبي القائل ، المحتاجه تعمل إيه ...... ؟؟

السيدالصغير
06-05-2010, 04:40
تقصير أمني وجريمة إعلامية
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 06-05-2010

ما حدث أول أمس من أعمال عنف وشغب بين جماهير الإسماعيلي والأهلي جريمة ، يجب أن يحاسب عليها كل مسئول ساعد في إشتعال الأزمة ، لا فارق بين الإعلامي منهم والأمني ..

الجميع يعلم جيدا مدي الإحتقان بين جماهير الفريقين ، وهو شيئ ليس بجديد أو مفاجئ حتي نتواري خلف سبورة الجهل بالشيئ ، تماما كما التلميذ الخائب ..

ورغم ذلك رأينا مهازل لا حصر لها تحدث تحت سمع وبصر رجال الأمن ، بل شاهدنا حكمدار العاصمة ومدير أمنها يبتسم علانية أمام الكاميرات ، وكأنه نجم سينمائي لا علاقة له بما يحدث في المدرجات وخارجها ..

طبعا من شاهد ماجري في مدرجات الدراويش سيسارع ليلقي الإتهامات جزافا علي مشجعي الإسماعيلي ليوصمهم بالشغب والتعصب ، خاصة أن المجرم محمد نصر الدين مخرج المباراة حاول قدر إستطاعته وخباثته أن يظهر وداعة جماهير الأهلي من خلال كادرات لأطفال بريئة وفتيات جميلات ، ثم ينتقل بالكادر إلي جماهير الإسماعيلي الثائرة بالمدرجات ..

لكن تلك كانت النهاية ، فكيف كانت البداية ..

البداية فجاجة إعلامية رخيصة ، بظهور الحضري قبل المباراة بأربعة أيام ليبكي متمنيا العودة للأهلي ، لم يراع مقدم البرنامج ولا مخرجه مشاعر جماهير الدراويش ، ولا أحاسيس جماهير الأهلي ، المهم هو تحقيق أكبر نسبة من المشاهدة لجذب شركات الدعاية والإعلان وكلما زادت الدعاية زاد الرصيد في البنوك ، ولا يهم علي حساب من يحدث ذلك ، فأيقظت تلك الحلقه تحديدا فتنه كانت نائمة ، وأججت نيرانا كانت خامدة في النفوس ..

ولأن لا أحد يحاسب فقد مر الأمر وكأنه لم يكن ، فمن يجرؤ في مصر علي إنتقاد قناة الدكتور دعبس التي خصصت يوما كاملا من قبل لسيادة الرئيس مبارك في تملق مكشوف وساذج يربو سيادته عنه من أجل تمرير وتسويق برامجها تحت حصانة خاصة ، وأجزم أن الرئيس نفسه لو علم بإستغلال إسمه في الترويج لقناة تستهدف خلق التعصب بين أبناء الوطن الواحد وتعتمد في نموها علي دماء شباب مصر ، لسارع بتقديم المسئولين عنها لمحاكمة فورية قاسية ..

ثم تتابعت الأحداث وتوالت بتقصير أمني واضح من مباحث العاصمة التي لم تؤمن دخول جماهير الإسماعيلي للقاهرة كما يجب ، أو كما يحدث مثلا مع جماهير الأهلي التي تدخل الإسماعيلية بخطط أمنية هائلة وغير مسبوقة حتي علي مستوي الرؤساء ..

طبعا جماهير الإسماعيلي بالنسبة لبهوات القاهرة عناصر خارجة متسللة من علي حدود القاهرة ، فلا أهمية لتأمينهم ، ولا لوجودهم من الأساس ..

المؤسف أن تسمع لأحد أصحاب الأبواق الإعلامية الخائبة يطالب بتأهيل نفسي لجماهير الدراويش ، والحقيقة أن من بحاجة إلي تأهيل نفسي هم أصحاب الإستديوهات التحليلة المبتذلة التي تبحث فقط عن كل ما هو رخيص للترويج لبضاعتها الفاسدة ..

علي كل لن يحدث جديد ، فسوف يقع اللوم كله علي القادمين من أرض الكنال كالعادة ، في حين أن جماهير الأهلي من المسالمين الوجهاء و لن يوجه إليهم لوم واحد ، فهكذا تعودنا ، وهكذا ستستمر المذابح الدموية ، حتي يفرح دائم الإبداع محمد نصر الدين هو وثلته الميمونه ..

okka
08-05-2010, 21:46
فيه مقالة في سوبر كورة الاهلاوي جامدة اوي للأستاذ احمد

محمد عباس كوم امبو اسوان
08-05-2010, 21:53
تقصير أمني وجريمة إعلامية
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 06-05-2010

ما حدث أول أمس من أعمال عنف وشغب بين جماهير الإسماعيلي والأهلي جريمة ، يجب أن يحاسب عليها كل مسئول ساعد في إشتعال الأزمة ، لا فارق بين الإعلامي منهم والأمني ..

الجميع يعلم جيدا مدي الإحتقان بين جماهير الفريقين ، وهو شيئ ليس بجديد أو مفاجئ حتي نتواري خلف سبورة الجهل بالشيئ ، تماما كما التلميذ الخائب ..

ورغم ذلك رأينا مهازل لا حصر لها تحدث تحت سمع وبصر رجال الأمن ، بل شاهدنا حكمدار العاصمة ومدير أمنها يبتسم علانية أمام الكاميرات ، وكأنه نجم سينمائي لا علاقة له بما يحدث في المدرجات وخارجها ..

طبعا من شاهد ماجري في مدرجات الدراويش سيسارع ليلقي الإتهامات جزافا علي مشجعي الإسماعيلي ليوصمهم بالشغب والتعصب ، خاصة أن المجرم محمد نصر الدين مخرج المباراة حاول قدر إستطاعته وخباثته أن يظهر وداعة جماهير الأهلي من خلال كادرات لأطفال بريئة وفتيات جميلات ، ثم ينتقل بالكادر إلي جماهير الإسماعيلي الثائرة بالمدرجات ..

لكن تلك كانت النهاية ، فكيف كانت البداية ..

البداية فجاجة إعلامية رخيصة ، بظهور الحضري قبل المباراة بأربعة أيام ليبكي متمنيا العودة للأهلي ، لم يراع مقدم البرنامج ولا مخرجه مشاعر جماهير الدراويش ، ولا أحاسيس جماهير الأهلي ، المهم هو تحقيق أكبر نسبة من المشاهدة لجذب شركات الدعاية والإعلان وكلما زادت الدعاية زاد الرصيد في البنوك ، ولا يهم علي حساب من يحدث ذلك ، فأيقظت تلك الحلقه تحديدا فتنه كانت نائمة ، وأججت نيرانا كانت خامدة في النفوس ..

ولأن لا أحد يحاسب فقد مر الأمر وكأنه لم يكن ، فمن يجرؤ في مصر علي إنتقاد قناة الدكتور دعبس التي خصصت يوما كاملا من قبل لسيادة الرئيس مبارك في تملق مكشوف وساذج يربو سيادته عنه من أجل تمرير وتسويق برامجها تحت حصانة خاصة ، وأجزم أن الرئيس نفسه لو علم بإستغلال إسمه في الترويج لقناة تستهدف خلق التعصب بين أبناء الوطن الواحد وتعتمد في نموها علي دماء شباب مصر ، لسارع بتقديم المسئولين عنها لمحاكمة فورية قاسية ..

ثم تتابعت الأحداث وتوالت بتقصير أمني واضح من مباحث العاصمة التي لم تؤمن دخول جماهير الإسماعيلي للقاهرة كما يجب ، أو كما يحدث مثلا مع جماهير الأهلي التي تدخل الإسماعيلية بخطط أمنية هائلة وغير مسبوقة حتي علي مستوي الرؤساء ..

طبعا جماهير الإسماعيلي بالنسبة لبهوات القاهرة عناصر خارجة متسللة من علي حدود القاهرة ، فلا أهمية لتأمينهم ، ولا لوجودهم من الأساس ..

المؤسف أن تسمع لأحد أصحاب الأبواق الإعلامية الخائبة يطالب بتأهيل نفسي لجماهير الدراويش ، والحقيقة أن من بحاجة إلي تأهيل نفسي هم أصحاب الإستديوهات التحليلة المبتذلة التي تبحث فقط عن كل ما هو رخيص للترويج لبضاعتها الفاسدة ..

علي كل لن يحدث جديد ، فسوف يقع اللوم كله علي القادمين من أرض الكنال كالعادة ، في حين أن جماهير الأهلي من المسالمين الوجهاء و لن يوجه إليهم لوم واحد ، فهكذا تعودنا ، وهكذا ستستمر المذابح الدموية ، حتي يفرح دائم الإبداع محمد نصر الدين هو وثلته الميمونه ..
حلوتك يا كبير بس المتحيزين منهم لله

السيدالصغير
11-05-2010, 03:09
وباتت مصر سعيدة
http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B12.jpg
أحمد شاكر | 10-05-2010

في رأيي أن حسام البدري وعماد سليمان يستحقان صفرا كبيرا عن الشوط الأول من كل مباراة ، بينما لهما نوط الإمتياز عن الثاني ..

البدري أخطأ في البداية عندما لعب برأس حربة واحد ، وهو الباحث عن أكبر عدد من الأهداف ليحسم بها نتيجة المباراة ، وسرعان ما تدارك الخطأ بنزول محمد فضل ليشكل ضغطا حقيقيا علي الفريق الليبي المسالم ، ولو لم تنتهي المباراة بفوز الأهلي لتحمل حسام نتيجة عدم قراءته الجيدة للملعب ، ولناله من التأنيب والتقريع ما لم يتحمله بشر ..

ولكن ستخرج الآن كل الأقلام لتشيد بحكمته وعبقريته ، لنفس الأسباب التي كانت ستفضح قلة خبرته وعدم تبصره في حالة الهزيمة ..

هكذا هي مصر وحال نقادها ، وكنت قد أشرت من قبل أن الفريق الليبي من السهوله بمكان هزيمته بأكبر عدد من الأهداف ، وهو لا يشكل عائقا أمام الأهلي القوي الغني بلاعبيه وجماهيره ، وقد كان ، مع الإحترام الكامل للأشقاء في ليبيا ، الذين أغضبتهم كلماتي ، ولكنها الحقيقة التي لا نستطيع الفكاك منها ..

الأهلي قادر علي تحقيق البطولة ، فهو صاحب تاريخ وفير ونجوم علي مستوي المسئولية وروافد مالية لا تنقطع ، ولا حجه ليتعلل بها أحد الآن ، فحسام البدري وعي الدرس جيدا ، والهزيمة مرة أخري بفارق هدفين أعتقد أنها ستكون مستحيلة بل لن تتكرر ..

أما عماد سليمان ، فما زال كعهدنا به يلعب علي المضمون ، فهدف في الخرطوم خير من ثلاثة في الإسماعيلية ، رغم أنه يملك فريقا قادر علي تحقيق ما يظنه شخصيا مستحيلا ، وقد يكون سليمان معذروا بعض الشيئ بسبب الفقر العددي للاعبيه علي عكس البدري صاحب الفريق المتخم بالنجوم ، لكن مع نزول عمر جمال وخيري ، رأينا دراويش ما قبل الثورة ، والمقصود هنا ثورة الشرعية التي أعادت الإسماعيلي للخلف عشرات السنين .

الإسماعيلي ينقصه الكثير والكثير ، حتي يستطيع أن ينافس علي البطولة ، علي الأقل خمسة لاعبين يمتلكون الخبرة الحقيقية ، وليس علي شاكلة لاعبي نبروه والرباط وسمنود ، ممن يتفاخر بهم مجلس إدارة النادي ، ويطلق عليهم لقب صفقات ، وهم في حقيقة الأمر صفعات مدوية ..

المهم أن مصر باتت ليلتها سعيدة للغاية ، تلك السعادة التي أخشي أن تتلاشي سريعا بعد عودة إستديوهات التخليل المبتذلة تبعنا ، التي ستترك كل شيئ جميل كما هي العادة ، لتركز علي الهتافات المعادية لجماهير الفريقين ، لأن البعض يقلقه علي ما يبدو سعادة المصريين ..

وهو ما يجعلنا نضع أيدينا علي قلوبنا من الآن ، ونحذر الجميع من اللعب بالنار في تلك الفترة الحساسه كرويا ، خاصة أنه من الممكن جدا أن يتقابل الفريقان في الدور القادم .

فما العمل لنجنب أنفسنا ويلات إعلام فضائي غير سوي ، فقد عقله وإنتمائه ، ولم يعد يعنيه سوي الإنتماء للغة المال وحدها ، والتي لن تستمر طويلا .. !!

علي كل لن نستبق الأحداث ، ودعونا نفرح بفوز الكبيرين ، وحينها سيكون لكل حدث حديث ، وإلي أن يمن الله علينا بإعلام متزن معتدل ، نستطيع أن نقولها من القلب مبروك للأهلي والدراويش ..

السيدالصغير
17-05-2010, 05:29
أنا كينج كونج
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 13-05-2010

يستطيع حسام البدري أن يمشي ثابت الخطي ملكا بعد تحقيقة بطولة الدوري ، وله أيضا أن يشدو بأنشودة الأخ أبو الليف أنا ( كينج كونج ) ، بعد أن إستطاع الجمع بين بطولة كبيرة وإفراز عدد ممتاز من الناشئين للأهلي ، علي عكس أصحاب وجبات ( التيك أواي ) الشهيرة الذين فرغوا أندية مصر من نجومها .

البدري إستغل الفرصة جيدا ، ولم يكن كغيره من الخبراء ، أصحاب الشهرة الهائلة والنتائج الخائبة ، ممن يشكلون الآن كريمة الفول والطعمية لتورتة التحليل الكروي المصري .

وهو ما يصنع فارقا ، فتستطيع أن تميز بوضوح بين ( الكينج كونج ) الحقيقي ، و ( الخورنج ) التايواني .... كما ورد علي لسان طويل العمر واللحية أبو الليف ، وهي الكلمة التي لا أجد لها تأصيل لغوي أو تاريخي ، لكنها يقينا تحمل دلالات واضحه تشي بمعناها الشعبي ..

المدير الفني للأهلي .... لم يتحجج أو يتذرع أو ( يدرع ) لأحد كسابقه ، أي نعم هاج وماج أحيانا ، لكنه جاء بالبطولة ، وسط هجوم حاد من بهوات الفضائيات الذين يتقاضون الآلاف ولا ينتجون بملاليم ، ولو راجعت تاريخ كل منهم جيدا لأدركت أن كلمة خبير أصبحت من الهوان بمكان لتطلق علي كل من هب ودب ، و تستطيع أن تعرف بالمرة سر تخلفنا وخيبة أملنا ، مع التخمة التي تعانيها مصر منهم ..

الخبير فاروق جعفر مثلا ، لم يحرز بطولة واحدة في تاريخه ، ومع هذا لا يكف عن الحديث علي التكتيك والتكنيك والمخزون الإستراتيجي ، كحلقـات الكابتــن ( ماجد ) الكرتونية ، لكن علي أرض الواقع حدث ولا حرج ، وتتعجب عندما تعلم أنه صاحب أكبر راتب بين المدربين المصريين ، وتلهث خلفه الإدارات كلهثة الظمآن خلف شربة ماء .. !!

وإلي قائمته تستطيع أن تضم الكابتن عبد العزيز عبد الشافي ( زيزو ) ، والأخ مصطفي يونس والخبير محمد صلاح والعم حلمي طولان و عصبي المزاج أنور سلامة ، وغيرهم .... رغم كم الفرص الهائلة التي أتيحت لكل منهم للتعبير عن تكنيكاته ومخزونه الإستراتيجي ..

ولا أعلم علي أي أساس يسعي رجال الإسماعيلي للتعاقد مع الكباتن سلامة ، وهم من شوهدوا مؤخرا يجوبون شوارع المحروسة بميكروفونات صارخين بأعلي صوتهم ، انت فين يا سلامه ، مع التقدير للأخت جهاد ورفيق دربها محمود ، و يبدو أنهم لا يدركون أن سلامة يجلس في بيته الآن بلا عمل في إنتظار ضحية جديدة ، يضع فيها خلاصة تجربته مع أندية المظاليم .

ولأننا نتحدث عن ( الكينج كونج ) ، أري أن الكابتن مجدي عبد الغني يتعامل بنفس الطريقة في رئاسته للجنة شئون اللاعبين ، ولكن بطريقة فرش الملاية ، وهي طريقة أثبتت فاعليتها كثيرا من قبل ، وعلي ما أعتقد لن تؤتي ثمارها في قضية ريعو لاعب الإتحاد السكندري ، التي تتطلب تحقيقا عادلا ، لن يحدث طبعا ، لأنك في مصر ..

فكيف يصادف أن يشارك لاعب في مباريات فريقه وهو الموقوف من قبل إتحاد الكرة بقرار رسمي لغرامه موقعة عليه ، ثم تكتشف أن اللاعب ما شارك إلا بناء علي كلمة شرف ، وتعهد من الحاج محمد مصيلحي كبير الإسكندرية للكابتن عبد الغني بسداد الغرامة المالية ، وكأننا في سوق التلات أو حلقة السمك .. !!

ولأن رجال غزل المحله طيبون للغاية ، سيتراجعون سريعا عن الشكوي المقدمة منهم ، تماما كما فعل من قبل المهندس حسن فريد رئيس الترسانة العــام المـاضي ، يجلس المسؤول من هؤلاء غاضب منفعل ، فيأتي له الشاي بالياسمين ، يرتشفه الهويني ، بينما يهمس في أذنيه سمير زاهر ببضع كلمات ، علي طريقة عبد السلام النابلسي ، فيهدأ صاحبنا و يهز رأسه لأعلي وأسفل كالعالم ببواطن الأمور ، ثم يكرر الجملة الشهيرة ( بونو بونو ) ، وهكذا ينتهي كل شيئ في غمضة عين ، مع أطيب تحياتي للوائح والقوانين في مصر ( المخروسة ) ..

السيدالصغير
17-05-2010, 05:30
إنجاز الزمالك ومبادئ الأهلي
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر2.jpg
أحمد شاكر | 17-05-2010

ليس من المنطقي أن نصف حصول الزمالك علي المركز الثاني بالإنجاز ، ولا من الطبيعي أن ننعت تقدمه من المركز الثالث عشر بالدوري حتي حصوله علي لقب الوصيف تحت قيادة العميد السابق بالإعجاز..!

لماذا .. ؟؟ .. لأن المكانة الأصلية للأبيض هي المقدمة دائما ، والزمالك ليس بلدية المحلة أو المنصورة ــ مع كامل الإحترام لهما ــ حتي يهلل جمهوره للمركز الثاني ، بل في رأيي أنه يستحق مكانة أعلي من تلك بكثير ، نعم حسام حسن مدرب مجتهد صاحب بصمة واضحة وله مستقبل مبشر ، لكن الحكم الحقيقي عليه لابد أن يكون من خلال بطولة يحققها وليس مجرد مركز شرفي ، حتي لا نخدعه ونخدع أنفسنا ، كما خدع من قبل إعلامنا ( اللذيذ ) من سبقه وحقق نفس المركز ، فأصبحوا بفضل هذا الخداع خبراء ومدراء ورؤساء من ورق وعلي ورق حينما إكتفوا بذلك ، حتي فاضت بهم الفضائيات فأغرقوا الكرة المصرية وأغرقونا معها ومعهم

أذكر يوما أن الإسماعيلي حقق عام 1993 المركز الثاني ، فسارع الإعلام لتكريم الراحل شحته المدير الفني للدراويش في ذلك الوقت ، فما كان منه إلا أن رفض وعقب علي ذلك بقوله أن المركز الثاني يتساوي مع الأخير في بطولة لا تعترف إلا بصاحب المركز الأول ، وقد فشلت فيما هو مطلوب مني ولم أنجح ، فعلام يكرمني الإعلام .. !!

إذن ما الوصف المناسب لما حققه الزمالك ..؟؟ .. هو مجرد تصحيح خطأ إدراي من مجلس الإدارة ، الذي تعاقد في بداية الموسم مع هنري ميشيل كمدير فني لا يتناسب وطبيعة اللاعبين واسلوبهم ، وهو الذي كان قد فر من قبل تاركا جمل الزمالك بما حمل ، وسرعان ما تدارك السيد ممدوح عباس وأعوانه الخطأ الجسيم بإستقدام حسام حسن وتوءمه ، لكن الوقت لم يسعف أحد للوصول إلي بطولة الدوري ، فكان أن عاد الأبيض لمكانته الطبيعية التي لا تستحق كل ما يحدث الآن .

وأعترف أن الزمالك حاليا هو أقرب الفرق للوصول إلي بطولة كأس مصر ، خاصة بعدما تأكد غياب عماد متعب وأحمد فتحي عن الأهلي حتي بداية الموسم القادم ، وهو ما سوف يؤثر سلبا علي الأهلي وحسام البدري ، سيما أن أبوتريكة هو الآخر لم يعد كما كان ، وإلي أن يحدث ذلك ، يجب علي جماهير الزمالك الحقيقية ألا تنساق وراء محاولات غريبة ، الهدف منها تحجيم الفريق ووأد سقف طموحاته حتي تقف عند حدود الوصيف ..

بالمناسبة الأحمر نفسه لا يهتم حاليا ببطولة الكأس ، أو أن هذا ما يحاول أن يصدره البعض في القلعة الحمراء للجماهير ، دون سبب واضح ..

الأهلي الذي يتميز عن غيره بما يحلو لجماهيره ومريديه أن يصفوه بقلعة القيم والمبادئ ، وهي المقولة التي قد يختلف حولها البعض ، لكن بعيدا عن مدي صحتها من عدمها ، لأنها ليست محل نقاش ، يستوقفني فقط إحترام الجميع لتلك القيم والمبادئ بشكل مبالغ فيه يصل إلي درجة التقديس ، والجميع هنا يشمل الجماهير والصحافه والإعلام والنقاد والفضائيات وكل من له علاقة بكرة القدم ..

وإذا كنا مع القيم والمبادئ ندافع عنها ونؤيدها بشدة ، إلا أنه شيئ يثير العجب والدهشة ؟؟

فلماذا نقدر ونقدس تلك المبادئ والأخلاقيات ونتشدق بها ونحافظ عليها حتي الموت فيما يتعلق بكرة القدم والنادي الأهلي .. !

بينما نركلها بالحذاء ولا نلتزم بالحد الأدني منها في خضم مناحي حياتنا الأخري ..؟؟

ننافق ، ونهادن ، ونتملق ، ونكذب ، ونغتاب ، و نؤذي الجار ، ونسرق ، ونفسد ، وهلم جرا ...... ولا نتذكر أيا من القيم والأخلاقيات لحظتها ، حتي أصابنا الوهن والضعف وتفشي فينا الفساد بصورة لم يسبق لها مثيل .. !!

بينما مع ذكر الأهلي وكرة القدم ، نسارع لنتباهي بالقيم والمبادئ والأخلاقيات التي تربي عليها الأهلي وجمهوره ، الذي هو بالصدفة النسبه الغالبه من الشعب المصري ..! يحدث ذلك في إزدواجية عجيبة لا تراها إلا في مصر ، و لا نجد تفسير لها حتي لحظة تاريخه ..؟؟

ما أتحدث فيه ليس محاولة للتقليل من شأن الأهلي وجماهيره ، بل هي دعوة جادة للنقاش والتحليل والدراسة حول تلك الظاهرة العجيبة ، فلماذا لا تصبح مصر كلها بمن فيها ومن عليها ، قلعة حقيقية للأخلاقيات والقيم ، حتي نتفاخر بها فعلا وقولا ، بدلا من أن تتباهي ( القرعة ) بشعر بنت أختها .. العلم عند ربي ..

okka
17-05-2010, 21:00
شحته كان رجل محترم في زمن المحترمين
اما دلوقتي فزمن المنافقين والمطبلين وبرنامج اسمعلاوي

السيدالصغير
23-05-2010, 06:33
زيورخ رايح جاي
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 20-05-2010

لن نلوم علي الكابتن سمير زاهر ان هو انتفتخت أوداجه ، وتعامل معنا من ( طراطيف ) مناخير معاليه ، لأننا قابلنا العقوبة التي وقعت علينا من قبل الفيفا تحت قيادته الرشيدة بفرحة غامرة ، وكأنها الفتح المبين .

لقاءات حصرية ، وتصريحات عنترية ، مع اننا من عوقب ، وليس الإخوة بالجزائر ، تلك العقوبة التي يتضاعف وقعها آلاف المرات ، إذا علمنا اننا وقعنا ضحية نصب علني ، بعد المسرحيات الساخرة التي تفنن رجال الجبلاية في غزلها عن قوة الملف المصري ، والجهد المبذول من قبل اعضاء الوفد ، وتعاطف لجنة الإستماع بالفيفا معنا ، والتي إتضح مؤخرا إنها لجنة ( إستمتاع ) ، حيث السفر إلي زيورخ له سبع فوائد ، ليس من بينها مصلحة مصر .

لنتلقي صفعتين ، الأولي ... العقوبات .... الثانية ... رفض الشكوي المقدمة من مصر بسبب أحداث السودان ، .... لماذا ؟؟ ... لأننا قدمناها بعد الميعاد القانوني ... !!

يا حلااااااوه ، علي رأي عمونا مظهر أبو النجا ، كل الخبراء والعلماء والفقهاء ، الذين يحتلون المبني رقم ( 5 ) بشارع الجبلاية ، لا يعرفون الميعاد القانوني لتقديم الشكوي ، وهم من صدعوا رؤوسنا عن قوتها وأثرها البالغ في تغيير المناخ البيئي العالمي ، ورتق ثقب الاوزون عند محلات الرفا بالعتبه ، وتحويل مجري الأمازون ليصب في ترعة المحمودية ..

ألستم معي في أننا تعرضنا لعملية خداع تستوجب المحاسبة ، أو أضعف الإيمان اللوم والتوبيخ ، بدلا من الأفراح التي نصبناها بعد قرار الفيفا ..؟

المشهد الذي رأيناه بالأمس ، دائما ما يتكرر في مصر و بصورة كربونية ، فما الذي يحدث تحديدا ..؟؟
يحدث أن تعلن هيئة السكك الحديدية عن تحقيق خسارة في ميزانية العام المالي تقدر بخمسمائة مليون جنيه ، ثم تقرر صرف أرباح للعاملين عن نفس السنة المالية التي حققت فيها الخسارة .!

تري أحد المسئولين مكبل بالأغلال ، تحقيقات من هنا ومن هناك ، وإتهامات لا حصر لها ، ثم تضحك حتي تستلقي علي ظهرك عندما تعلم بأنه تم تصعيده وترقيته لمنصب أعلي ، وهو ما كان مع رئيس هيئة السلامة والنقل البحري في حدوتة العبارة الشهيرة ..

يهرب رجل الأعمال من هؤلاء للخارج ومعه الملايين من أموال المصريين ، ليحيا في لندن حياة هانئة ولا هارون الرشيد ، ثم عندما يتكرم علينا بالعودة ، تحت مظلة تسوية المديونيات ، تفتح له أبواب الفضائيات وقنوات ماسبيرو وبرامج ( التوك توك ) أو ( التوك شو ) لا فارق ، ليشنف أذننا بخطب عصماء عن قيمة الفضيلة والشرف ، وبعدها نفاجئ بأن سيادته قد أصبح عضوا بمجلس الشعب يسن ويشرع لنا القوانين واللوائح ..!!

ولأننا شعب ( مخاطب ) بضم الميم وفتح الخاء ، نكتفي بالفرجة علي ما يحدث ، ولا نملك إلا أن نستمع ونستمع ، بعد أن أصبحنا جميعا اعضاء في برنامج ما لا يطلبه المستمعون .

هذا هو ديدننا ، نكافئ المهمل ، نكرم المخطئ ، نمجد المدان ، ثم نستمرئ الحدوته ، فنلقي
( ببلانا ) و ( خيبتنا ) علي الآخرين ، نسب محمد روراوة ، ونلعن سنسفيل آباء بلاتر ، الذي لا يعرف قيمة حضارة السبع آلاف سنة ، رغم أن روراوة أفضل مليون مرة من البهوات تبعنا ، وهو في رأيي خبير محنك حقيقي ..

وإذا كنا قد فشلنا في التعامل مع قضية مباراة في كرة القدم ، فكيف نتعامل إذن مع أزمة ماء النيل الدائرة حاليا بين مصر ودول المنبع ، أخشي ما أخشاه ، أن نتعامل معها بفهلوة المصريين ، فنكتفي بقلب الخريطة لتصبح مصر بالأعلي وأثيوبيا بالأسفل ، ثم نخرج لهم ألستنا ، ونحن نقبض اللجان والحوافز والبدلات ..

السيدالصغير
27-05-2010, 17:08
فرتوته السوداء والست حصانة
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 24-05-2010
إستكمالا لما بدأته بالمقال الماضي ، أؤكد علي أننا شعب من المتفرجين ، لا نشارك حتي ولو بطريقة سلبية ، بالإمتناع عن الإستماع للأكاذيب من قبل إعلام تابع ، يحاول عبثا أن يقنعنا بإستقلاليته ، وأكبر دليل علي تلك الإستقلالية قناة الحياة ، التي لا هم لها سوي التزاوج من السلطة بضم السين ، علي حين أنها مملوكة للدكتور سيد البدوي أحد أقطاب حزب الوفد المعارض ...!!! ... حتي أصبحت الحياة السياسية عندنا مجرد سلطة بفتح السين ، مرة بالطحينة وأخري خضراء وهكذا ..

ولا يعنيني هنا حكاية المعارضة أو الوطني ، بقدر ما أشير إلي أجواء التناقض التي نحياها ، برغبتنا الكاملة والكامنه ..
لكن ماذا عن الفساد ؟؟ .... الفساد يا سيدي الفاضل منتشر في كل بقعة من بقاع الأرض ، مثله في مصر كباقي دول العالم ، بل هناك من هم أكثر فسادا وإفسادا منا ..

إذن ما الفارق ..؟؟ .. ولماذا نراهم في أول الصفوف بينما نحن سقطنا من ( قعر القفه ) ..!!

الفارق يا عزيزي أن عندهم قانون يشرع و يطبق ويحترم ، أما عندياتنا فقانون يشرع ، ولكنه لا يحترم ولا يطبق ... إلا علي الموظف الغلبان ، والطالب العدمان ، والأرمل ، والمطلق ، والباعة الجائلين ، أما أصحاب الحظوة فالقانون نفسه يخشاهم .. !!

ولو حدث في بلاد تركب الأفيال أن ( إتعكش ) صاحب سلطة في قضية فساد ، فيا ويله ويا سواد ليله ، ستصبح فضيحته أكبر من فضيحة العم قيس مع الست ليلي ، والدون جوان كلينتون مع صاحبة الصون والعفاف المدموزايل مونيكا ..

سيجد قانون يبطش ، وصحافة حرة لا ترحم ، وبرلمان يثور ، و وزير يقال ، وحكومة تنتحر ، ومحاكمة علنية لا شفقة أو رحمة فيها ، لذا سوف يفكر صاحب النفس الأمارة بالفساد مليون مرة قبل أن يقدم علي أي خطوة حمقاء ، لأنه لا تراجع ولا إستسلام ، كما قال طيب الأثر ( فان دام )

أما الحياة تبعنا ، فهي ( بلهنية ) .... القانون في تلك الحالات تتبلسه روح نانسي عجرم في رائعتها ( أطبطب وأدلع ) ، البرلمان يغضب ويثور .. لكن .... لأجل إستيراد أصابع صناعية ليلاحق علي قرارات الموافقة المتواليه ، الصحافة ستسارع بالبحث عن دور لها ويا حبذا لو كان واجهه بحري و عالنيل ، الوزير سيسهر الليالي قادحا زناد فكره ، حتي يستقر علي أن الشيروكي أفضل من المرسيدس لأن الأولي بها ( فتيس ) غرز لزوم ( التخميس ) ، أما الحكومة فستصدر بيان مفاده أن حضارة السبع آلاف سنه لن يضيرها كثيرا لو إنتقصنا منها قرن أو قرنين تهليب ..

ذلك لأن رجالاتها لم يسمعوا يوما عن حكاية ( فرتوته ) السوادء التي أمر الخليفة عمر بن العزيز ببناء سور منزلها الذي تهدم خوفا علي دجاجها من اللصوص ، فكان أن سارع والي مصر بالتنفيذ ، ولم يسأل الوالي حينها عما إذا كانت ( فرتوته ) صاحبة حصانة ، أو وزيرة في الحكومة الإلكترونية ، أو هي من رواد مارينا صيفا ، وشرم الشيخ شتاء .

هذا هو الفارق بيننا وبينهم ، وإذا كنت قد تناولت قصة سمير زاهر وخيبتنا في موقعة زيورخ ، فهي مجرد مثال بسيط جدا علي ما نرتع فيه من لا مبالاة واضحة في كافة شيئ ، إنظروا لردود أفعال الصحافة التي إحتفت بزاهر ورفاقة وكأنهم الساموراي السبع ، بما يدلل علي أن هناك خطأ ما في الرسالة الإعلامية ، وهو خطأ علي ما يبدو متعمدا ، خاصة أنه لا يصدر إلا عن كبار إعلاميي مصر ، فهل صغرت ورخصت المحروسة في أعين هؤلاء إلي هذه الدرجة ..؟؟

** أخيرا أجد نفسي مدينا بالإعتذارعن تشبيه لم أقصد معناه الذي إستقر في الأذهان ، فيما
يخص هارون الرشيد بالمقال السابق ، كذلك أؤكد علي أن موقفي لن يتغير مع من يتطاول علي مصر أو أحد من أبنائها ، ولن أدير خدي الأيسر لمن صفعني علي الأيمن ، هكذا العبد لله وهكذا ما أريد أن أكون ..

السيدالصغير
27-05-2010, 17:10
تلاميذ الزمالك في مدرسة الأهلي
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 27-05-2010
لا تستطيع أن تؤكد أن الخبرة فقط هي التي حسمت لقاء الأمس لصالح الأهلي ، فالزمالك أيضا هو الآخر يملك عددا لا بأس به من اللاعبين أصحاب الخبرة ، حسن مصطفي ، شيكابالا ، فتح الله ، عبد الشافي ..

لكن الحلول البديلة هي التي رجحت كفة النسر الأحمر بالثلاثة ، الزمالك لا يملك إلا شيكابالا فقط ، هو الحل البديل المتاح ، لو كان في حالته ، لإرتفع أداء الأبيض لعنان السماء ، ولهبط إلي سابع أرض كما حدث في مباراة أمس بعد إبتعاد الفتي الأسمر الذهبي عن مستواه المعهود ، فبدا تائها ، وتاه معه فريقه ..

أما الأحمر فيملك العديد من الحلول ، بركات ، أحمد حسن ، أبوتريكه ، محمد فضل ، شهاب ، شريف عبد الفضيل ، سيد معوض ... لدرجة أن تحتار فيمن تستطيع الإمساك به لإيقاف خطورته ، وكان الله في عون أي فريق يقابل الأحمر ..

لذا كانت من المرات القليلة التي إستمتعت فيها بأداء الأهلي ، بعد إعطاءه درسا عمليا وعلميا وكرويا للقبيلة البيضاء ، فكان أبناء حسن حلمي مثل التلاميذ ، أمام معلمي صالح سليم ..

حسام البدري تعامل بذكاء ووعي كاملين مع حسام حسن ، وتفوق عليه بفارق كبير جدا ، وذلك عندما بدأ ببركات في الناحية اليسري ، ليفتح شارعا بإسمه أمام وخلف وحول أحمد غانم سلطان ، الذي أرجوه أن يشاهد المباراة مرة أخري ، ثم يجيب عن السؤال التالي .... لماذا كان يتدلل علي الزمالك ليجدد عقده وبأي أمارة ..؟؟

حسام حسن لم يفطن حتي نهاية المباراة لثغرة غانم سلطان ، أو ربما فطن لكن عدم وجود الحلول البديلة كما أشرت بالأعلي فرض عليه اللعب بطريقة البطة العرجاء .... مع عشوائية كاملة من لاعبي الزمالك الذين لم يستطيعوا الإفادة من الهدف المبكر ، فإهتز الأداء بشدة ، وكأن الهدف قد أحرز في شباكهم لا في شباك شريف إكرامي ..

أما بركات ، فهو حدوته أخري ، بعد أن جدد شبابه وعاد كإبن العشرين ، ولإبراهيم حسن كل الحق في المطالبة بالكشف عن المنشطات بالأهلي ، فما أحدثه بركات بصفوف الزمالك ، يذهب عقل العباقرة فما بالك بإبراهيم حسن ، مع علمي التام بأن بركات لا علاقة له بالمنشطات ..

أحد نقاط الضعف في فريق الزمالك هو حارس مرماه عبد الواحد السيد ، ولست مع من يؤكد أنه كان نجم المباراة ، تستطيع أن تتأكد من ذلك عندما تعلم أن الحارس يعاني نقطة ضعف خطيرة جدا في الناحية اليسري ، فهدف شريف عبد الفضيل كان يستطيع أن يمنعه بسهولة لو كان يجيد التعامل باليد اليسري ، ولكنه فضل أن يخرجها باليمني فكانت الكرة أسرع وسكنت شباكه .

وهي نفس نقطة الضعف التي كان يعاني منها حسين السيد حارس الأبيض السابق ، وكانت سببا رئيسيا في إستبعاده من المنتخب في عصر الديكتاكورة الجوهري ..

طبعا سيسارع خبراء التحليل تبعنا في توجيه اللوم لحسام حسن علي إشراكه هاني سعيد ، ولو حدث وأن فاز الزمالك لأصبح الدفع بسعيد هو قمة الذكاء والدهاء من حسام ، وهو ما كان سيحدث مع البدري لو خسر الأهلي ، فلا يوجد عاقل يصدق أن يلعب الأحمر ببركات وتريكه وأحمد حسن أصحاب الأعمار الكبيرة في خط النص أمام شباب الزمالك ..

لكنها أرزاق ومفاجآت حسام البدري الذي يستحق التحيه ، لنتطلع كلنا إلي نهائي قوي بين الأحمر والأصفر إن أستطاعا أن يعبرا سويا عقبات الأدوار المقبلة ..

فهل يحدث ما نطمح إليه أم أن المفاجآت ورادة ..؟؟

كلها أيام قليلة ونعرف الرد عمليا ..

okka
27-05-2010, 21:34
نفسي يا استاذ احمد نقايل الاهلي في النهائي علشان نديهم علي قفاهم

السيدالصغير
01-06-2010, 04:22
الكشح والسلام يا ( سلام )
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 01-06-2010
علي طريقة الكشح والسلام ، تعاملت وسائل الإعلام مع حدوتة ( دخلة ) جماهير الأهلي في مباراة الزمالك ، وهي ( دخلة ) بفتح الدال وليس بضمها ..

وطريقة الكشح والسلام مصرية جدا وشهيرة جدا ، وهي في ذات الوقت التطور الطبيعي لأسلوب معالجة قضايا الرأي العام في كافة مصر وعلي مدار تاريخها ..

فبعد أحداث الفتنة الطائفية في تلك القرية الصغيرة بصعيد مصر عام 2000 ، أفرزت قريحة العبقرية المصرية الحل الأمثل والسريع للكارثة بعد إكتشاف أن العيب كله يكمن في الإسم ، فتم تغييره إلي السلام ، وكله تمام يا أفندم ..

الطريقة القديمة قبل نسف الحمام كانت طريقة ( حسن بطيخة ) ، كان الإسم مشكلة كبيرة وعائق واضح فكيف يكون ( حسن ) و في نفس الوقت ( بطيخة ) وبسرعة تفتق الذهن المصري عن علاج سريع وفعال وذلك بتغيير الإسم ، فأصبح ( عادل بطيخة ) ، وهكذا إنتهت المشكلة ..

السادة الذين تصدوا لمشكلة ( بانر ) جماهير الأهلي ، علم إنجلترا ذا الصليب الأحمر ، وسلة القمامة ، وإسم نادي الزمالك فوقها بوضوح ، أجمعوا علي أن العيب كله في مخرج المباراة ، فأصدروا توصيتهم للسيد وزير الإعلام بتوجيه اللوم والعقاب لمسئولي التليفزيون ، مع التأكيد علي مخرجي المباريات بعدم تركيز كادر الكاميرا علي تلك الدخلات ..

وهكذا إنتهت المشكلة ، الموضوع بسيط جدا ، سيتم معاقبة المخرج ورئيسه المباشر ، وسلملي علي البتنجان مع الإحترام الشديد لصاحبة إبتكار الجملة البتنجانية نادية الجندي ..

لا لوم علي التراس أهلاوي ، بما يضمه من شباب مثقف متعلم واعي ، لا عتاب علي مجلس إدارة النادي نفسه الذي سمح بحدوث تلك المهاترة الجماهيريه ، لا توجيه ولا توعية ولا تقريع ولا تهذيب ولا معالجة موضوعية لثقافة جيل بأكمله تسير من سيئ إلي أسوأ فيما يمثل خطورة حقيقة علي قيم وأخلاقيات شعب بأكمله .

نفس الأسلوب الحكيم في معالجة الأمور شاهدناه في حدوته كابتن شوبير وإتحاد الكرة المصري بعد إتهام الأول للأخير بتدبير واقعة اتوبيس الجزائر مما ترتب عليه الإساءة البالغة لإسم وسمعة دولة كبيرة بحجم مصر وتأكيد إدانتها أمام الرأي العام العالمي والإتحاد الدولي ..

فما الذي حدث ..؟ .. أجمع الكافة في أرجاء مصر ( المفروسة ) علي الإكتفاء بتقديم أحمد شوبير إعتذاره لسمير زاهر وكابتن كباتن عموم القطر المصري أيمن يونس ، ومن ثم إكفي علي الخبر ماجور ، وفي رواية أخري ماجورين ، ويا دار ما دخلك شر ..

وكأن المشكلة كلها تدور حول الكابتن زاهر وتابعه ( قفه ) ، ولتذهب مصر وسمعتها و كرامتها التي تفنن مسئوليها وإعلامييها في ( مرمغتها ) بالتراب إلي الجحيم ..

قس علي ذلك كل مشاكلنا ومصائبنا في كافة المجالات ..

هل تريد أن تعرف سيادتك بعضا من أصحاب تلك الرؤي ووجهات النظر الرشيدة ، عندك الأساتذة حسن المستكاوي ومحمد سيف ومحمود معروف وفتحي سند وإبراهيم حجازي وعلاء صادق .. وهم قمم إعلامية نحترمها ، ولهم آرائهم الواضحة المؤثرة ، لكنك لا تعرف ما الذي حدث أو يحدث لهم أمام كاميرات الفضائيات تحديدا بعيدا عن أقلامهم ..!!

إسلوب ( الإستسهال ) و ( الإستهبال ) المصري ، هو الذي جعل منا أمة من المعوقين ، ولأننا علي الدرب سائرون ، لا أستبعد مطلقا أن ندس إنفوفنا في محاولة علاج قضية المياه المصرية ، بالمسارعة بتقديم إقتراح لمجلس الشعب لتغيير إسم دول المنبع ، فتصبح اثيوبيا هي السلام ، وكينيا الأمان ، وتنزانيا الخيار الإستراتيجي ، لتتصدر مانشيتات الصحف هذا العنوان ، وصلنا بمصر إلي مرحلة السلام والأمان عبر بوابة الخيار الإستراتيجي ، ولا عزاء ( لبابا غنوج ) ..

السيدالصغير
04-06-2010, 18:22
حكام أجانب للأهلي ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 03-06-2010

توقعت أن يطلب الأهلي حكاما أجانب لمباراته اليوم أمام الإنتاج الحربي ، وهي مباراة هامة وحاسمة ، خاصة أن رجال الأحمر كانوا أكثر الناس صراخا هذا الموسم من ظلم وتعنت التحكيم المصري معهم ، إلا أن توقعي ذهب أدارج الرياح ، وخابت ظنوني
.
مما دفعني لطرح هذا السؤال .. لماذا لا يطلب الأهلي حكاما أجانب ..؟؟

فالفريق الأحمر هو الوحيد في مصر الذي لا يفعل ذلك مهما كانت أهمية المباراة التي يخوضها

هل هي ثقة في حكام مصر ..؟؟ إذا كانت كذلك ، فكيف يستقيم الأمر مع صرخات وتصريحات حسام البدري وتضرره وشكايته مر الشكوي ومن قبله الإعلام الأحمر من ظلم الحكام المصريين لفريقه .. ؟

أم أنها غير ذلك علي طريقة ( سبقني وإشتكي ) الشهيرة ، بما يعني أن الأهلي يتعمد إنتهاج إسلوب الترهيب ، للضغط مقدما علي الحكام ولجنتهم ، وأنتم تعرفون الباقي .

أريد أن أصل إلي الحقيقة يوما ، خاصة أن مجلس إدارة الأحمر هدد أكثر من مرة خلال هذا الموسم وما قبله بإستقدام حكام أجانب لمبارياته ، ثم لا نري أجانب ولا غيره ، مجرد تصريحات وفقاعات هوائية تحمل رسائل واضحة لأشخاص بعينهم ، مجرد ما أن تصلهم تلك الرسائل ، حتي يتغير كل شيئ تماما ..

سؤال آخر ، يعد تكملة للسؤال السابق ، لماذا لا تطلب أندية الدوري حكاما أجانب لمبارياتها مع الأهلي مهما كانت حيويتها وأهميتها ـ بإستثناء الإسماعيلي ـ فيما تنتفض تلك الأندية لتطلب حكاما أجانب لأي مباراة تجد نفسها طرفا فيها وتمثل لها أهمية خاصة ..

كما رأينا الجونة يفعل هذا الموسم .. سؤال بلا إجابة ، ولن تجد له إجابه ...!

عندك مثلا الإنتاج الحربي ، طيلة الموسم المنصرم يصرخ مسؤولوه من سوء مستوي التحكيم المصري وتعنته ، ثم عندما يخوضون اليوم مباراة قبل نهائي كأس مصر ، مما قد يوهلهم لبطولة تسجل لهم ، لا نجد أحدا منهم يتطرق إلي هذا الطلب ..!!

طبعا من حق الجميع أن يسلك الإتجاه الذي يعن له ، لكن السؤال .. إذا كان الإستسلام ورفع الراية أمام كبير الكرة المصرية ، هو منهاج إدارات تلك الأندية ، فلماذا يصدعون رؤوسنا عن قيمة وأهمية تواجدهم ، طالما أنهم بلا طموح ، بما يعني أنهم بلا قيمة كروية حقيقية ، مجرد أرانب سباق ، تفسح وتهيئ الطريق لغيرها لحصد البطولات ..

لماذا ننفق عليهم الملايين من ميزانية الدولة التي هي ملك لك ولي ..؟ خاصة أنك لن تستطيع حصد بطولة إلا إذا إصطدمت بالأقوياء ..

من حق الأهلي بالطبع أن يحصد كافة البطولات ، ولا يستطيع كائن ما كان أن يعترض علي ذلك طالما أن المناخ العام مهيأ له ، وأي فريق آخر لو كان في موضعه وفرط في تلك البطولات لوجب محاكمته علي الفور ..

لكن ما ذنب الأندية الأخري الحقيقية ، التي تجاهد وتقاتل وتنفق أموال فوق طاقتها للبحث عن بطولة تسعد جماهيرها التي من حقها أن تفرح ، فتجد نفسها وقد إصطدمت بمناخ كروي ردئ غير صحي لا يعرف لقواعد العدالة والمساواة معني ، أو ربما لم يسمع بها من قبل ..

أسئلة بلا أجوبة ، في زمن بلا هوية ..

السيدالصغير
07-06-2010, 01:32
شرف الخسارة أمام الأحمر
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 06-06-2010

ما هي المشكلة في تولي حكم ألماني إدارة نهائي كأس مصر .. ؟؟ .. ، غضب وثورة وإعتراض من الإعلاميين تحت مبررات عديدة ... مرة إساءة إستخدام المال العام ، وأخري بداعي أن ذلك ظلم للحكم المصري ، الذي أثبت كفاءة غير مسبوقة .... كالمنتج المصري تماما ... وغيرها من مبررات واهية مضحكة !

لو كان السبب الأول هو دافع الثورة ــ التي أثق أنها مصطنعه تماما ــ .. فمردود عليه بسؤال مباشر للسادة الثوار .. ، إذا كانت إساءة إستخدام أموال الدولة تثير حفيظتكم إلي هذا الحد وتلك الدرجة ... !! .. فلماذا الصمت الرهيب هو منهجكم أمام النهب والفساد المستشري في جسد جمهورية مصر العربية ..؟؟

أما إذا كان الثاني ، وهو الحفاظ علي قيمة الحكم المصري ، بإعتباره منتج مصري
( ميه في الميه ) ، فذلك في حد ذاته مبرر يؤكد وبقوة علي ضرورة وحكمة اللجوء إلي تحكيم أجنبي ، خاصة أن سمعة المنتج المصري معروفة وتسبقه إلي أي مكان تحل فيه بركاته ..

ما يحدث يذكرني بحملة ( صنع في مصر ) التي إجتاحت البلاد كالعاصفة في فترة الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي ، كان المسؤول من هؤلاء ، يخرج إليك والإبتسامة تعلو وجهه ليحدثك عن قيمة المنتج المصري وجودته ويحثك علي ضروروة الترويج له وإستخدامه ، وبينما هو ( ينش ) الذبابة التلفزيونية الشهيرة التي تقف علي ( مناخير ) سيادته ، تشاهد الساعة السويسرية غالية الثمن تزين معصمه ..!

تظهر الممثلة المشهورة وهي تضحك بدلال وإغراء لتحدثنا عن قيمة جملة ( صنع في مصر ) في حين أنها ترتدي ملابس من ( كريستيان ديور ) و يفوح منها عطر ( كوكو شانيل ) و حذاءها ماركة ( دولسي جابانا ) ، و المشاهد المسكين يتحسر وهو ينقل النظر بينها وبين شوز ( باتا ) الشهير الذي ينتعله في قدميه ..!!

تتصدر صورة وزير الصناعة الصحف وهو يشيد بقوة وكفاءة المنتج المصري وقيمته بالنسبة للإقتصاد العالمي ، وتأثيره علي مؤشر بورصة طوكيو و وول استريت ..

ثم تقلب الصفحة لتفاجئ بخبر إستيراد سيارات مرسيدس مخصصه للإستخدام الشخصي للسيد الوزير ، الذي إحتلت صورته الصفحه الأولي وهو يتحدث عن حملة ( صنع في مصر ) ..!!!

وهكذا هو الحال ... تناقض كمي ونوعي علي كل المستويات ، والحقيقة أنه لا يوجد منتج مصري واحد تستطيع أن تتفاخر به اللهم إلا الفهلوة والإستذكاء والإستجداء ..

لذا تجدني من أشد الناس مناصرة للجوء إلي الأفضل والأحسن بغض النظر عن هويته أو صناعته ..

و لا أجد غضاضة في أن يتولي الحكم الألماني فيليكس بريش مباراة نهائي كأس مصر اليوم ، بل يستطيع الأهلي والحدود أن يلعبا مباراة هادئة تماما ليمتعا الجمهور بعيدا عن العصبية والإنفلات الذي نراه في وجود أي حكم مصري مهما كان اسمه أو تاريخه ..

وعن توقعاتي الشخصية ، أري أن الكأس اليوم أهلاوية ولا شك ، خاصة أن الأحمر يلعب علي أرضه وبين جماهيره وهو صاحب الأفضلية والخبرة ..

ويكفي الحرس أنه وصل إلي النهائي ، ولو خسر اليوم لن يغضب بالتأكيد ، خاصة أنها ستكون أمام نادي القرن ، فأي شرف يعادل شرف الخسارة أمام الأهلي ..!

والجملة الأخيرة أسمعها تتردد علي ألسنة البعض من رجال أندية الشركات والهيئات ، التي يحاول البعض أن يقنعنا و يوهمنا _بإعتبارنا شعب من الموهومين _ أنها ذات تأثير فني وحضاري وبتنجاني علي الكرة المصرية ..

علي حين أنها في حقيقتها ، للوجاهة والمنظرة وإستنزاف المال العام الحقيقي ، الذي لا يسترعي إنتباه الحريصين علي أموال الدولة بقدر ما يتباكون علي تكاليف إستقدام حكم أجنبي ..

السيدالصغير
10-06-2010, 02:46
ضربة ( جزاء ) محمد فضل ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 10-06-2010
يظل محمد فضل الأرقي والأعلي خلق وتواضع من بين لاعبي هذا الجيل وأقلهم حظا ، رغم فطرته التهديفية العاليه ..



لن يعيبه إضاعة ضربة جزاء ، فهو من صعد بالأهلي للنهائي بهدفيه في الإنتاج الحربي ، تماما مثلما حدث من الحضري مع الدراويش ..



وحسنا فعلت جماهير الأحمر عندما هتفت للاعبها عقب نهاية مباراة الحرس ، بل وعندما هتفت للاعبي الحدود وقامت بتحيتهم ، فهكذا هي كرة القدم ، أو ما يجب أن تكون ..



عندما كان فضل في طريقه من الإسماعيلي للأهلي ، غامرت بمحادثته تليفونيا ، وكلمة غامرت هي الوصف الدقيق لما حدث ، فليس من عادتي مهاتفة أي لاعب ، ولا أفعل أبدا ، خاصة أن الكثيرين منهم تنتابه أعراض النجومية ويصيبه داء الغرور ، فيحدثك من عل ، لذا فالأفضل تجاهلهم تماما ..



أما مع محمد فقد كانت المغامرة محسوبة ، تحدث معي باسلوب هادئ ومهذب للغاية ، أنصت له وهو يؤكد علي حزنه لمغادرة المدينة الساحرة ، حيث لم يكن في نيته ترك الدراويش ، هكذا قال وهكذا إستمعت ، إلا أن المسؤولين هناك كان لهم رأي آخر ، فما أقسي الفاقه والعوز الذي يجعلك تفرط في أغلي ما تملك ..!!



تمنيت له التوفيق ، وتوقعت له مزيد من التألق ، تعضده أخلاقه العالية ، التي تضمه في قائمة الأفضل مع حمص و أبوتريكة ..



وعندما وقعت عيناي عليه ساجدا لله مبتهلا لإحساسه بالذنب لتسببه في خسارة الأهلي ، أحسست أنه صادق ولا يصطنع مثل الكثيرين ، لذا فقد كانت لفته رائعة من جماهير الأهلي عندما هتفت له وساندته وحيته بحرارة ، والأجمل كان من أبو تريكة الذي أمسك بيد اللاعب وذهب معه ليرد تحية جمهورهم الكبير ..



أما المباراة نفسها فقد كانت ممتعه ، وقد إستحق الحرس الفوز ، ولم يكن الأهلي ليستحق الخسارة ، ولأنه لابد من فائز في مباراة لا تقبل القسمة علي إثنين ، ألقت ضربات الترجيح بكلمتها ، وإبتسم الحظ للحدود ، وعاند الأحمر في مرة من المرات القليلة النادرة .



ويعود الفضل في الفوز بعد الله سبحانه وتعالي إلي الشيخ علي فرج حارس المرمي ، الذي كان مثالا صادقا للمصري المتسامح وهو يعطي درسا مهذبا لمدحت شلبي ومحمود بكر في عدم الإستهزاء بالآخرين والسخرية من خلق الله ، وهم من لا يعرف للقيم الإنسانية معني ، بل ويؤكدون في إصرار علي أنهم المحرك والفاغل الرئيسي للفتن والتعصب بتعليقاتهم وإستهانتهم بالآخرين .. !



الحكم الألماني كان أفضل من في المباراة ، حسم وحزم وصرامة لا مثيل لهم في مصر ، ولو كان الحكم مصريا ، لكنا حتي لحظة كتابة تلك السطور نتعارك فيما بيننا ، فما المانع إذن أن تتعلم لجنة محمد حسام الدين من هؤلاء حتي يمن الله علينا بدوري كروي محترم تكون أغلب مبارياته مثل مباراة نهائي الكأس ، بكل ما فيها من متعه وأخلاق وإحترام ، نفتقدهم في كافة ملاعبنا ..



أما أطرف الأحداث بعدها ، فكانت الأغنية المضحكة التي تم إعدادها خصيصا للحرس وإذاعتها بعد الفوز ، علي طريقة الحزب الوطني ، تصف وتمجد وتعظم من الفريق ورجال الحدود ، وتذكرك بإحتفالات اكتوبر الإرشيفيه ، وهــي ليست مضحكة في معناها ، وإنما في المغزي نفسه ..!!



فالعبد لله في ( حدود ) معلوماته الفقيرة ، يعلم أن مهمة رجال الحرس هي تأمين وحماية أطراف مصر المتراميه ، ونجاحهم يرتبط بمناعتها وقوتها وعدم إختراقها بسهولة من ( المتسللين ) من أعداء الوطن المتربصين ، وذلك بالتعاون مع رجال الشرطة ، ولا علاقة له بمباراة لكرة القدم ، فماذا لو نجح واحد من هؤلاء في ضرب ( التسلل ) و إختراق ( شباك ) مصر .. !! ، هل ننتظر الحكم ليطلق صافرته ، أم نلعب في الوقت الضائع ..... علي ما يبدو أننا جميعا نفضل اللعب في الوقت الضائع ..

السيدالصغير
14-06-2010, 05:58
التشويش والتطبيش ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 13-06-2010

لم أستوعب بعد مشكلة ( التشويش ) الفضائي علي الجزيرة ، ولكن ما استطعت إستيعابه أننا بصدد أزمة شبيهه بأزمة الجزائر ، بما يعني أننا أفلتنا من جلباب ( جزائر ) ، لنمسك بتلالبيب
( جزيرة ) ..
وأعتقد أنه إذا كان هناك ( تشويش ) حقا كما يقولون فهو عقلي ووجداني قبل أن يكون فضائي يشكل غشاوة وغمامة تلغي عمل المخ العربي ، وتعطي الفرصة للبعض للإيقاع بين الأشقاء ، ونحن بدورنا علي إستعداد للوقوع في الفخ المنصوب .

الحدوته تذكرني بصراع الجيران علي هوائي التلفزيون فوق سطح أحد المنازل ، وهي حكاية أقرب لكيد النساء ، الذي نبدع ونتفنن فيه ، وأخشي ما أخشاه أن يسارع بهلوانات الفضائيات تبعنا وتبعهم للنفخ في الكير كما حدث من قبل ، رغم أن القصة أبسط من ذلك بكثير ..

الطرف المصري غير مسؤول ، لأنه لن يضحي بسمعة قمره الصناعي لأجل أفعال صبيانية تغذيها مشاعر مراهقة ، والطرف القطري لن يضحي هو الآخر بإلتزاماته لمجرد الكيد للمصريين ، هكذا تقول الحقائق المجردة .. لكن ما الذي حدث إذن حتي تتصارع الديكة ..؟؟

الموضوع بإختصار أن عباقرة التلفزيون المصري بقطاعاته المختلفة بقيادة المهندس فلان واللواء علان والدكتور تان تان ، إبتلعوا طعم العشرين مباراة والعشرين مليون دولار كالغر الساذج ، ولأنهم هناك في الجزيرة محترفون حقيقيون ، بينما نحن مجرد هواة يحكمنا مبدأ أهل الثقة لا الخبرة ، والذي طورناه مؤخرا ليصبح أهل الثقة والنفاق ومسح الجوخ .

فقد ألبستنا قناة الجزيرة ( السلطانية ) ، وقبضت العشرين مليون دولار باليمين ، وأذاعت المباريات علي قنواتها المفتوحة باليسار ، وهو حقها الكامل ، فمن يملك المنع يملك المنح ، قاعدة بسيطة لا يعرفها أصحاب الكراسي الصماء من رجالات التلفزيون تبعنا ..

ثم تركت لنا النواح والصياح ، وهي تعلم أن هذا أقصي ما نملك ، لأننا عندما تعاقدنا لم نتطرق لحكاية ( المفتوح ) و ( المقفول ) تلك ، كان الهدف كله ينصب علي كيفية تدبير المبلغ ، وكيفية تعويضه ليعود لخزينة بطرس غالي مرة أخري ..

ولأننا تلامذة خائبون متسرعون ، لا نستطيع معالجة أية قضية بحكمه وتروي إندفعنا دون وعي خلف غضب سيادة الوزير ومعالي الباشمهندس ، وأطلقنا العنان لألسنتنا ، التي تفوهت بما يفترض تدبيره سرا ، ففطن رجال الجزيرة إلي حيلة ذكية تقيهم شر التقاضي الذي هددنا به ، عندما قاموا بتشفير المباريات المتعاقد عليها مع مصر ، أما الباقي فيذاع علي القنوات المفتوحة ، لنخسر بتسرعنا كارت كان بإستطاعتنا أن نلعب به ، ونمنحهم في نفس الوقت فرصة النجاة من أية تعويضات قضائية ..

فكانت قصة التشويش والتطبيش التي عشنا أحداثها ، هم من بدأ لتبرير ما سوف يحدث ، ونحن من إندفع دون وعي ودراسة لنخسر كل شيئ ..

قد يفهم من حديثي ، التحامل علي المسؤولين المصريين ومحاباة رجال الجزيرة ، لكن في الحقيقة أن العقلية الإحترافية الحقيقية التي تتعامل بها قناة الجزيرة تستحق التقدير وهو أمر يجب الإشادة به ، بعيدا عن الإختلافات السياسية التي تحكمنا بمبدأ النعاج .. أما البهوات تبعنا ، مسؤولي الصدفة ، فيستحقون التقريع ، لا دراسة لا علم لا قيادة ، مجموعة من المسميات والمناصب الفارغة علي كوكتيل توجيهات عليا من عينة شلوت سيادتك دفعة للأمام ، لنفشل في كل ما يوكل إلينا ونقع في ( حيص بيص ) ، ولا نجد أمامنا إلا اللجوء إلي التلاسن والتراشق اللفظي لندراي علي خيبتنا وفضيحتنا ، ليتم إلهاء الشعب بعيدا عن القضية الأساسية ، ثم ينتهي كل شيئ فجأة كما بدأ فجأة لا أحد يعلم لماذا بدأ وكيف إنتهي ..!!

السيدالصغير
17-06-2010, 01:09
مين فينا الضحية ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 17-06-2010
أحيانا كثيرة أشعر برغبة في الضحك الهيستيري ، ثم في البكاء الحار ، وأخري في الجمع بين الحالتين ، كما نزلاء العباسية ، الذين هم من وجهة نظر العبد لله أعلي قدرا وقيمة من المقيمن خارجها ، مع مراعاة فروق التوقيت ..

الشاب الإسكندراني خالد ، كان ضحية عنف رجال الشرطة ، وهو واحد من ملايين يقعون ضحايا بصورة يومية معتاده لكافة أجهزة الدولة الأمنية والإدارية ، حتي أصبح هذا هو الوضع طبيعي الآن ، للدرجة التي أخشي معها أن تتغير خانة الجنسية ببطاقة الرقم القومي ، لتحل كلمة ( ضحية ) بدلا من مصري ..

في تلك الحالة ، ستجد مثلا الزوج والزوجة يصيحان بفرحة عارمة عندما يرزقان بمولود جديد وهما يرددان احمدك يارب ( جاني ضحية ) ..

ستسمع في محطة القطار هذا النداء .... علي جميع ( الضحايا ) المتجهين إلي الإسكندرية الإنتقال للرصيف رقم ( 1 ) ..
ستشاهد مذيعة تلفزيونية تخرج عليك بلهجة ركيكة مرددة .. أعزائي ( التحايا ) أترككم الآن مع الفيلم العربي .. وأرجو أن تتقبلوا ( تعازينا ) ..
سيتم إقرار قانون جديد لمجلس الشعب ، تتغير بمقتضاه نسبة الخمسين في الميه ( عمال وفلاحين ) ، إلي ( حانوتيه ومقرئين ) ..

ستسارع الجرائد القومية والحكومية تماشيا مع الموضة ، لتغير المسميات ، الأهرام ستصبح
( كلنا لها ) ، الجمهورية ( آجرني ) ، الأخبار وكالة ( سعيكم مشكور ) للأنباء ( الحسرية ) من الحسرة ، أما الوفد المعارضة فستخرج لسانها للجميع وتنفرد بإسم ( ماحدش واخد منها حاجة ) .

ستجد الإبتسامة ترتسم علي وجه ( الكاشير ) ، بينما تنقده الحساب بعد عشاء فاخر مع حرمكم المصون وهو يلاحقك بكل أدب بعبارة ( بالسم الهاري يا فندم ) ..

البعض من الحاسدين والحاقدين ، سيتحسرون وهم يتذكرون العبارة ( السلام 98 ) ، ثم يبثق أحدهم أرضا ، وهو يردد كما قاسم السماوي ( جاتنا نيلة في حظنا الهباب ) .. علي إعتبار أن ضحايا العبارة كانوا أسعد حظا من الموجودين حاليا ..

ستتقلص عدد الوزارات ، وتصبح وزارة ( التضامن الإجتماعي ) من وزارات السيادة ، لتحل محل وزارة الخارجية ، علي أساس أن ( الخارج ) مولود ..

تفتح صفحة التهاني بجريدة الأهرام ، لتري التهنئة التالية .. اللواء فلان يهنئ الشعب المصري بتولي بطرس غالي وزارة المالية و ( الدوام لله ) ..

أما صفحة الوفيات ، فسيبدأ النعي كالتالي ... غارد ( بحمد الله ) إلي الأمجاد السماوية المرحوم فلان الفلاني للفقيد الرحمة و ( عقبال عندكم ) ..

ولأول مرة سنحيا ــ خد بالك من ( نحيا ) دي ــ أجواء إنتخابية نزيهة ، لأن الدولة لن تجد مشقة في البحث عن أسماء المتوفين لإضافتهم لكشوف الإنتخابات ..

أما مشروع ( إسكان ) الشباب فسيتحول إلي مشروع ( إخماد ) الشباب مع إعداد مقابر مكيفة
( أوضتين وصالة ) بدون منافع ، لأنك لن تكون بحاجة لــ ( بيت الراحة ) بإعتبار أنك في راحة أبدية ، وستكون الأولوية بأسبقية الحجز ، طبعا ستتدخل الواسطة والمحسوبية كالعادة ، الكل يبحث عن مقبرة ناصيتين وواجهة بحري ، ويصبح الصبار رمز المحسوبية بدلا من نبات الكوسة ، ليردد عادل إمام جملته الشهيرة ( بلد صبار صحيح ) ..

الطريف .. ( مشيها طريف المرة دي ) .. .. أن جميع الضحايا أحياء يرزقون ، يتناسلون يتكاثرون يأكلون ويشربون ، وعلي كأس العالم يتفرجون ، وفي مباريات الدوري يتعاركون

بما يعني أننا حققنا المعجزة .... التي وقف الخلق ينظرون جميعا علينا ونحن نبني قواعد مجدها ، مع الإعتذار للست أم كلثوم صاحبة الإبتكار ...

المدير
17-06-2010, 01:17
مين فينا الضحية ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 17-06-2010
أحيانا كثيرة أشعر برغبة في الضحك الهيستيري ، ثم في البكاء الحار ، وأخري في الجمع بين الحالتين ، كما نزلاء العباسية ، الذين هم من وجهة نظر العبد لله أعلي قدرا وقيمة من المقيمن خارجها ، مع مراعاة فروق التوقيت ..

الشاب الإسكندراني خالد ، كان ضحية عنف رجال الشرطة ، وهو واحد من ملايين يقعون ضحايا بصورة يومية معتاده لكافة أجهزة الدولة الأمنية والإدارية ، حتي أصبح هذا هو الوضع طبيعي الآن ، للدرجة التي أخشي معها أن تتغير خانة الجنسية ببطاقة الرقم القومي ، لتحل كلمة ( ضحية ) بدلا من مصري ..

في تلك الحالة ، ستجد مثلا الزوج والزوجة يصيحان بفرحة عارمة عندما يرزقان بمولود جديد وهما يرددان احمدك يارب ( جاني ضحية ) ..

ستسمع في محطة القطار هذا النداء .... علي جميع ( الضحايا ) المتجهين إلي الإسكندرية الإنتقال للرصيف رقم ( 1 ) ..
ستشاهد مذيعة تلفزيونية تخرج عليك بلهجة ركيكة مرددة .. أعزائي ( التحايا ) أترككم الآن مع الفيلم العربي .. وأرجو أن تتقبلوا ( تعازينا ) ..
سيتم إقرار قانون جديد لمجلس الشعب ، تتغير بمقتضاه نسبة الخمسين في الميه ( عمال وفلاحين ) ، إلي ( حانوتيه ومقرئين ) ..

ستسارع الجرائد القومية والحكومية تماشيا مع الموضة ، لتغير المسميات ، الأهرام ستصبح
( كلنا لها ) ، الجمهورية ( آجرني ) ، الأخبار وكالة ( سعيكم مشكور ) للأنباء ( الحسرية ) من الحسرة ، أما الوفد المعارضة فستخرج لسانها للجميع وتنفرد بإسم ( ماحدش واخد منها حاجة ) .

ستجد الإبتسامة ترتسم علي وجه ( الكاشير ) ، بينما تنقده الحساب بعد عشاء فاخر مع حرمكم المصون وهو يلاحقك بكل أدب بعبارة ( بالسم الهاري يا فندم ) ..

البعض من الحاسدين والحاقدين ، سيتحسرون وهم يتذكرون العبارة ( السلام 98 ) ، ثم يبثق أحدهم أرضا ، وهو يردد كما قاسم السماوي ( جاتنا نيلة في حظنا الهباب ) .. علي إعتبار أن ضحايا العبارة كانوا أسعد حظا من الموجودين حاليا ..

ستتقلص عدد الوزارات ، وتصبح وزارة ( التضامن الإجتماعي ) من وزارات السيادة ، لتحل محل وزارة الخارجية ، علي أساس أن ( الخارج ) مولود ..

تفتح صفحة التهاني بجريدة الأهرام ، لتري التهنئة التالية .. اللواء فلان يهنئ الشعب المصري بتولي بطرس غالي وزارة المالية و ( الدوام لله ) ..

أما صفحة الوفيات ، فسيبدأ النعي كالتالي ... غارد ( بحمد الله ) إلي الأمجاد السماوية المرحوم فلان الفلاني للفقيد الرحمة و ( عقبال عندكم ) ..

ولأول مرة سنحيا ــ خد بالك من ( نحيا ) دي ــ أجواء إنتخابية نزيهة ، لأن الدولة لن تجد مشقة في البحث عن أسماء المتوفين لإضافتهم لكشوف الإنتخابات ..

أما مشروع ( إسكان ) الشباب فسيتحول إلي مشروع ( إخماد ) الشباب مع إعداد مقابر مكيفة
( أوضتين وصالة ) بدون منافع ، لأنك لن تكون بحاجة لــ ( بيت الراحة ) بإعتبار أنك في راحة أبدية ، وستكون الأولوية بأسبقية الحجز ، طبعا ستتدخل الواسطة والمحسوبية كالعادة ، الكل يبحث عن مقبرة ناصيتين وواجهة بحري ، ويصبح الصبار رمز المحسوبية بدلا من نبات الكوسة ، ليردد عادل إمام جملته الشهيرة ( بلد صبار صحيح ) ..

الطريف .. ( مشيها طريف المرة دي ) .. .. أن جميع الضحايا أحياء يرزقون ، يتناسلون يتكاثرون يأكلون ويشربون ، وعلي كأس العالم يتفرجون ، وفي مباريات الدوري يتعاركون

بما يعني أننا حققنا المعجزة .... التي وقف الخلق ينظرون جميعا علينا ونحن نبني قواعد مجدها ، مع الإعتذار للست أم كلثوم صاحبة الإبتكار ...


مقالة حلوة جدا الراجل دا بيفكرني ببلال فضل

السيدالصغير
24-06-2010, 04:18
صينيون من أجل التغيير
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 21-06-2010
بما أن الصين طغت وتوغلت وتبخترت وإستفحل نفوذها الإقتصادي في مصر ، وأصبحت تنتج وتصدر لنا كافة إحتياجات الأسرة العصرية من الإبرة ....... ( للخابور ) ..

وحتي لا تذهب الظنون برأس سيادتك بعيدا ، أوضح أن ( الخابور ) المقصود هنا ... هو ما ورد في لغة أهل ( الكيف ) ، حيث الدخان الأزرق الكثيف الباعث للفرفشة في ليالي الانس والإنسجام ، نتيجة تفاعله مع تلافيف مخ المواطن ( المونون ) .. والذي يختلف كليا ونوعيا عن ( خابور ) أخينا سليمان الحلبي ..
فالمثير للسخرية ، أن الست ( صين ) ، إخترقت المجتمع المصري ، لم تترك مجالا إلا وطرقته ، حتي إستطاعت أن تنفذ وتتحكم في مزاج المواطن المكدود ...
الفلاح في الحقل ، الحطاب في الغابة ، المدمن في الغرزة ، العجائز الجالسون أمام ( الراكية ) في ليالي الشتاء الباردة ، المعتصمون أمام بوابات مجلس الشعب ..

وقديما كنت لا أعرف عن الصين إلا أطباقها ، عندما كنت محترفا تكسير تلك النوعية منها ، أما الآن فقد أصبح كل ما حولنا صناعة الصين الشقيقة ، الطعام ، الشراب ، الأثاث ، الملابس ، لعب الأطفال ، السيارات ، الأدوية ، وكافة لوازم الأسرة العصرية ، حتي الأقراص المخدرة أصبحت ( made In china ) ..
ولطالما فكرت في أنه مادام الأمر كذلك ، فلماذا لا نفكر جديا في الإستعانة بحكومة من الصين ، تنظم لنا أمور حياتنا ، وتعيد تشكيل ثقافة و وعي شعب مصر المعظم ، علي الأقل ستكون أرخص في التكلفة و ( الكلفة ) من وزراء الشطرنج تبعنا ، والمعروفين بوزراء التوجيهات ..

حكومة كاملة بالوزراء والنواب والمحافظين والسادة أعضاء مجلسي الشعب والشوري ، وأصحاب الجلالة والفخامة والسمو من رجال المجالس المحلية والنيابية وعساكر الدرك والمرور ..
مع مجموعة من الركب ـ جمع ركبة ـ لزوم الفساد الذي وصل إليها ، بجانب تشكيلات من الهتيفة الصيني لأجل التأييد والمبايعة والمباركة ، وحتي تكتمل المنظومة لن نحرم أنفسنا من فصائل المعارضة علي شاكلة ( كيم شونج لي ) و ( هوانج سنج بنج ) ، وهما بالعربي ( كفاية ) و ( شباب من أجل التغيير ) ..

الحكاية في رأيي لن تتكلف كثيرا ، لكن فائدتها ستكون عظيمة ، خاصة أن الإخوة في الصين يعرفون عنا أكثر مما نعرف نحن عن أنفسنا ، لذا فهم ليسوا بحاجة لإضاعة الوقت في التأقلم والمعايشة والمناغشة ..
لكن المشكلة التي قد تفسد الطبخة ... هل ستوافق الصين وترتضي أن تحكم شعب يحمل كل تلك الجينات من السلبية والتواكل والخمول والغش والفوضي والعشوائية واللامبالاة ..؟؟

أشك .... خاصة أن تجارب السابقون معنا كانت كارثية لشعوبها بعد ما أصابهم ما أصابهم منا ، والتاريخ الفرعوني يؤكد ذلك ، والأشقاء في الصين خبراء في تلك المادة ..

التي تحكي صفحاتها وتقول .. أنه حدث يوما أن كان الملك أحمس بصحبة الملكة إليزابيث في جولة حرة بمدينة لندن ، وبينما يمتطيان الجواد الملكي كسرا إشارة مرور ميدان بيكاديللي ، فأسرع نحوهما ( الكوموستابل) ، قاصدا سحب الرخصة ، فأسرعت إليزابيث وأخرجت نصف جنيه إسترليني ووضعته في يد ( الكوموستابل ) ، الذي إنحني .... لا تقديرا للملكة ، لكن للنصف جنيه اللي غلب الكارنيه ، وبينما يقفزان من فوق سور مترو الأنفاق توفيرا لثمن التذكرة ، وقفت إليزابيث وهي تضحك بشدة ، وألقت بعلبة الكشري أبو دقة التي بيديها أرضا ، عندما وقعت عيناها علي لورد إنجليزي يقضي حاجته في نهر التايمز وإلي جواره زوجته الكونتيسة ( تشطف المواعين ) وهي تشدو رائعة ( أنا نازلة أدلع أملي القلل ) ، هنا شعر الملك أحمس بالإمتعاض ومال علي وزيره الخاص قائلا .... إيه الحكاية يا ( حار ــ مو ــ حتب ) ، تنحنح الوزير في حرج ، ثم همس في اذن مليكه .... مولاي هناك شائعة مغرضة يروج لها الأعداء من الهكسوس ، تقول أن بريطانيا كانت تحتل مصر لمدة سبعين عاما .. !!

السيدالصغير
24-06-2010, 04:22
احمدوا ربنا وكرموا هؤلاء
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 24-06-2010

أري أن نسارع بتقديم الشكر للدكتور علي الدين هلال وزير الشباب السابق والكابتن عصام عبد المنعم رئيس إتحاد الكرة السابق أيضا ومعهم بالمرة الكابتن هشام عزمي ، بل واجب علينا تكريم هؤلاء الثلاثي مع منحهم نوط الشجاعة ، ونجمة سيناء ، ونجمة الحسين بتاع الكشري كمان ..

لكن لماذا نفعل ... ؟؟؟؟ ... لأنهم نجحوا في منع كارثة وفضيحة كانت قاب قرنين أو أكثر من الغلابة أبناء مصر والغلبانة ( مصر ) ذات نفسها ...

وكيف نجحوا في ذلك ... ؟؟ .. عن طريق بذل قصاري جهدهم بكل الوسائل المتاحه في إفساد مخططنا الخبيث لتنظيم كأس العالم 2010 المقام بجنوب إفريقيا حاليا ، بالإستخفاف مع الإستسهال وكثير من الإستهبال ومزيج من الضحك علي الدقون ، إستطاع هؤلاء من خلال تلك التوليفه اللولبية الجهنمية الحلزونية المتكشحه الحصول علي صفر المونديال الشهير و إنقاذ سمعة مصر من السقوط في مستنقع فضائح لا يجف وسحب سوداء غابرة لن تنقشع .. ولولاهم ........ لنجحنا في الفوز بتنظيم المونديال الحالي ، وكانت جرسة ما بعدها جرسة لمصر وشعبها وحضارتها ..

فبعد أن شاهدنا ما شاهدناه بأم أعيننا ـ ونحن في حالة إنبهار ـ من حلاوة وطراوة وكفاءة وحسن تنظيم وإحترام وإلتزام وأخلاق وحب وحضارة وتقدم في جنوب إفريقيا ، نستطيع أن نؤكد بكل جرأة أننا نجونا بإعجوبة وإعجاز من فضيحة ولا فضيحة حرامي الجزم في سوق التلات ..

تخيلوا حضراتكم ان مصر أم الحضارة والعراقة والذي منه ، والتي كان بنية مسؤوليها التقدم للفوز بتنظيم المونديال الحالي لا تملك ملعبا واحدا يوحد الله بنظافة وشياكة ونظام وروعة وإبهار أقل ملعب مستوي في جنوب إفريقيا ، و بالمقارنة التي قد تعد ظالمه لأبناء مانديلا ... إتضح أن مصر التي هي بخاطري وبفمي ، عبارة عن مجموعة مسؤولين لا يجيدون في حياتهم سوي لعبة الثلاث ورقات والسلم والثعبان ،أما ما دون ذلك فسلملي علي ترام دكتور كمبورة الشهير ..

لنفترض ولو للحظة أننا نجحنا في تنظيم المونديال... ولنطرح هذا السؤال الغتيت... أين كانت الآلاف المؤلفة من الجماهير القادمة من الشرق والغرب والجنوب والشمال ستقضي أيام المونديال ... ؟؟ ونحن لا نملك بنية تحتيه ولا حتي فوقية تكفي أبناء مصر ..؟؟

طبعا بنسيون السعادة في العتبه موجود ولوكاندة كل واشكر في الموسكي ستفي بالغرض .



بلاها هذا السؤال وخد عندك الآتي .... كيف كانت تلك الجماهير ستتنقل داخل القاهرة مثلا .. ؟؟ بالتأكيد عن طريق مترو الأنفاق .. الذي يسير ساعة ويتعطل أيام .... بما يعني أن جمهور البرازيل المتوجه لمشاهدة فريقه مع كوريا الشمالية في الدور الأول .... يستطيع أن يلحق بالساليساو في قبل النهائي إن كان حسن الحظ .. !



إنسي ما قبله وإضحك علي الآتي ... طبعا هو ضحك بمرارة وطعم العلقم ..

هل من الممكن إقامة مباراة بحجم أي من تلك التي شاهدناها بجنوب افريقيا علي ستاد بورسعيد أو الإسكندرية أو الإسماعيلية كما كنا نردد .. ؟؟

الإجابة كارثية .. ستاد الاسماعيلية بالكاد يكفي الدعوات الخاصة برجال الحزب الوطني وزوجاتهم وأعضاء المجلس المحلي وبطانتهم مع عناصر الأمن المركزي ، وعلي الراغبين في مشاهدة المباراة قضاء أوقات سعيدة في حدائق الملاحة أو علي شواطئ الكنال ، أما ستاد بورسعيد فالكورنيش وشارع طرح البحر يرحب بهم مع شاشات المحافظة العملاقة ... و في الإسكندريه الماريه من الممكن أن تستوعب اسطح قطارات محطة مصر القريبة من الاستاد جماهير إنجلترا أو البرازيل أو إيطاليا ، فالحكومة تبعنا واعية وناصحة وتعلم بالطبع أن حصيرة الصيف واسعة ..

ولك أن تتوقع حدوث هذا الموقف المؤكد .. السيد جاك وارنر والسيد جوزيف بلاتر متجهان لمشاهدة قبل النهائي ، فيستوقفهم مخبر أو أمين شرطة من اللي بالي بالك ، ويسأل أحدهما بجفاء وخشونة .. بطاقتك وأنت مين .. فيجيبه المسكين وهو يرتجف من الخضة .. أنا جوزيف بلاتر ... فيعكمه المخبر من قفاه ويقوله .. وكمان بتقولي بلاتر وحياة أمك ما أنا سايبك ..

المدير
05-07-2010, 22:42
احمدوا ربنا وكرموا هؤلاء
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 24-06-2010

أري أن نسارع بتقديم الشكر للدكتور علي الدين هلال وزير الشباب السابق والكابتن عصام عبد المنعم رئيس إتحاد الكرة السابق أيضا ومعهم بالمرة الكابتن هشام عزمي ، بل واجب علينا تكريم هؤلاء الثلاثي مع منحهم نوط الشجاعة ، ونجمة سيناء ، ونجمة الحسين بتاع الكشري كمان ..

لكن لماذا نفعل ... ؟؟؟؟ ... لأنهم نجحوا في منع كارثة وفضيحة كانت قاب قرنين أو أكثر من الغلابة أبناء مصر والغلبانة ( مصر ) ذات نفسها ...

وكيف نجحوا في ذلك ... ؟؟ .. عن طريق بذل قصاري جهدهم بكل الوسائل المتاحه في إفساد مخططنا الخبيث لتنظيم كأس العالم 2010 المقام بجنوب إفريقيا حاليا ، بالإستخفاف مع الإستسهال وكثير من الإستهبال ومزيج من الضحك علي الدقون ، إستطاع هؤلاء من خلال تلك التوليفه اللولبية الجهنمية الحلزونية المتكشحه الحصول علي صفر المونديال الشهير و إنقاذ سمعة مصر من السقوط في مستنقع فضائح لا يجف وسحب سوداء غابرة لن تنقشع .. ولولاهم ........ لنجحنا في الفوز بتنظيم المونديال الحالي ، وكانت جرسة ما بعدها جرسة لمصر وشعبها وحضارتها ..

فبعد أن شاهدنا ما شاهدناه بأم أعيننا ـ ونحن في حالة إنبهار ـ من حلاوة وطراوة وكفاءة وحسن تنظيم وإحترام وإلتزام وأخلاق وحب وحضارة وتقدم في جنوب إفريقيا ، نستطيع أن نؤكد بكل جرأة أننا نجونا بإعجوبة وإعجاز من فضيحة ولا فضيحة حرامي الجزم في سوق التلات ..

تخيلوا حضراتكم ان مصر أم الحضارة والعراقة والذي منه ، والتي كان بنية مسؤوليها التقدم للفوز بتنظيم المونديال الحالي لا تملك ملعبا واحدا يوحد الله بنظافة وشياكة ونظام وروعة وإبهار أقل ملعب مستوي في جنوب إفريقيا ، و بالمقارنة التي قد تعد ظالمه لأبناء مانديلا ... إتضح أن مصر التي هي بخاطري وبفمي ، عبارة عن مجموعة مسؤولين لا يجيدون في حياتهم سوي لعبة الثلاث ورقات والسلم والثعبان ،أما ما دون ذلك فسلملي علي ترام دكتور كمبورة الشهير ..

لنفترض ولو للحظة أننا نجحنا في تنظيم المونديال... ولنطرح هذا السؤال الغتيت... أين كانت الآلاف المؤلفة من الجماهير القادمة من الشرق والغرب والجنوب والشمال ستقضي أيام المونديال ... ؟؟ ونحن لا نملك بنية تحتيه ولا حتي فوقية تكفي أبناء مصر ..؟؟

طبعا بنسيون السعادة في العتبه موجود ولوكاندة كل واشكر في الموسكي ستفي بالغرض .



بلاها هذا السؤال وخد عندك الآتي .... كيف كانت تلك الجماهير ستتنقل داخل القاهرة مثلا .. ؟؟ بالتأكيد عن طريق مترو الأنفاق .. الذي يسير ساعة ويتعطل أيام .... بما يعني أن جمهور البرازيل المتوجه لمشاهدة فريقه مع كوريا الشمالية في الدور الأول .... يستطيع أن يلحق بالساليساو في قبل النهائي إن كان حسن الحظ .. !



إنسي ما قبله وإضحك علي الآتي ... طبعا هو ضحك بمرارة وطعم العلقم ..

هل من الممكن إقامة مباراة بحجم أي من تلك التي شاهدناها بجنوب افريقيا علي ستاد بورسعيد أو الإسكندرية أو الإسماعيلية كما كنا نردد .. ؟؟

الإجابة كارثية .. ستاد الاسماعيلية بالكاد يكفي الدعوات الخاصة برجال الحزب الوطني وزوجاتهم وأعضاء المجلس المحلي وبطانتهم مع عناصر الأمن المركزي ، وعلي الراغبين في مشاهدة المباراة قضاء أوقات سعيدة في حدائق الملاحة أو علي شواطئ الكنال ، أما ستاد بورسعيد فالكورنيش وشارع طرح البحر يرحب بهم مع شاشات المحافظة العملاقة ... و في الإسكندريه الماريه من الممكن أن تستوعب اسطح قطارات محطة مصر القريبة من الاستاد جماهير إنجلترا أو البرازيل أو إيطاليا ، فالحكومة تبعنا واعية وناصحة وتعلم بالطبع أن حصيرة الصيف واسعة ..

ولك أن تتوقع حدوث هذا الموقف المؤكد .. السيد جاك وارنر والسيد جوزيف بلاتر متجهان لمشاهدة قبل النهائي ، فيستوقفهم مخبر أو أمين شرطة من اللي بالي بالك ، ويسأل أحدهما بجفاء وخشونة .. بطاقتك وأنت مين .. فيجيبه المسكين وهو يرتجف من الخضة .. أنا جوزيف بلاتر ... فيعكمه المخبر من قفاه ويقوله .. وكمان بتقولي بلاتر وحياة أمك ما أنا سايبك ..
:n (33)::n (33)::n (33)::n (33)::n (33):

sameh881
05-07-2010, 23:12
رائع

السيدالصغير
09-08-2010, 03:49
قانون سمعة وعويس
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 09-08-2010

نفس القانون الذي طبق علي ( علي عويس ) صاحب ( الفلوكة ) النيلية ( المخرومه ) التي تسببت في غرق عشر فتيات ، هو الذي طبق علي ممدوح إسماعيل صاحب العبارة الغارقة بمياه البحر الأحمر منذ حوالي أربع سنوات ، وتسبب في مقتل أكثر من ألف وخمسمائة مصري ، وجعله يفلت بفعلته ..

فما نتيجة محاكمة ( عويس ) و ( سمعة ) ..؟؟

في الحالة الأولي ( عويس ) ، كانت أسرع محاكمة في التاريخ إنتهت بالحكم عليه بالسجن عشر سنوات يقضيها في ليمان طرة وسط الصيع والحثالة والمجرمين ، ينام علي ( فرشة ) لا تزيد علي الربع متر ، لا يري الشمس إلا ساعة في اليوم ، يصطبح يوميا علي ركلات وصفعات علي قفاه ومؤخرته من حراس السجن الأشداء ، حيث كف الواحد منهم أعرض من شارع الأوتوستراد ، لا يأكل لا يسمع لا يتكلم ، فالسجن تبعنا ، تهليب و تعذيب وإنبطاح ..

أما الحالة الثانية فقد كانت أبطأ محاكمة في التاريخ أيضا وربما التربية الوطنية والإحصاء ، إنتهت بالحكم علي ( سمعة ) بالحبس ستة أشهر يقضيها في لندن ، حيث ساعة بيج بن الشهيرة ، وحسناوات حي سوهو الشهير ممن يتعاملن بالساعة وأحيانا بالدقيقة ، ينام علي فراش وثير من ريش النعام ، ويتناول في الإفطار أطباق الفواجرا الفرنسية التي تعيد للشيخ صباه ..

لكن لماذا الفارق الشاسع بين حالة المتعوس ( عويس ) والذي تسبب بإهماله في غرق عشر فتيات ( يادوب ) ، ومن تسبب في مقتل باكو ونصف مصري ، أي أكثر من ضحايا حرب فيتنام

القانون واحد ، والفعله واحدة ، والنتيجة واحدة ، المتهمان يحملان الجنسية المصرية ، والضحايا أيضا كذلك ، فما الذي أحدث هذا الفارق والتناقض الرهيب ..!!

يقال والعهدة علي الراوي ، أن الأخ ( سماعين ) ساهم بفعلته في الحفاظ علي التوزان البيئي بالبحر الأحمر ، حيث قدم وجبة شهيه لأسماك القرش المهددة بالإنقراض ، مما تسبب بدوره في زيادة التناسل القرشي بين الأسماك المفترسة ، والتي هي قبلة السياح في مصر ، مما يعني تدفق الدولارات والريالات واليورو ، فكان لابد من مكافأة الرجل علي ما أحدثه ..

أما خايب الرجا ( عويس ) فكانت فعلته سوداء مظلمه كما شوارع القاهرة وكل محافظات مصر الآن ، بعد أن تسبب في هروب ( القراميط ) من مياه نهر النيل ، مما أحدث هزة هائلة في سوق الأسماك النيلية والبحريه والمنوفية ، والتي إنعكست بدورها علي البورصة المصرية ( المنيله ) ، فوجب هنا إنزال أشد العقاب به ..

ما حدث من تضارب تطبيق القوانين وتناقضها في مصر ، يتكرر في حكاية الأخ ( جدو ) ....

فبدلا من معاقبة اللاعب وإيقافه ، وتوقيع العقاب علي النادي الأهلي الذي تعاقد مع لاعب متعاقد مع نادي آخر وهو الزمالك ..

تم مكافأة الطرفين ، جدو والأهلي ، بينما عوقب الزمالك صحاب الحق الأصيل ، ولولا ذرة من خوف لكان قرار إتحاد الكرة بهبوط الزمالك للدرجة الثانية ، وما حدث من إتحاد الكرة الأهلي يعد ترسيخ لقاعدة فنكوشية جديدة ( لانج ) شرعت خصيصا لأجل النادي الأحمر ، مفادها أن أي لاعب مصري تعاقد ووقع وبصم بيديه وقدميه لأحد الأندية المصرية من حقه أن يتراجع وينقض عهده ويوقع للنادي الأهلي وقتما شاء ولا يخشي شيئا ، فالعملية لن تزيد عن مجرد غرامه يدفعها أحد عشاق الأهلي من رجال الأعمال ناهبي مصر الحديثة ولا عزاء للقيم والمبادئ وما إلي ذلك من كلام هلفطه وسكاري ، وإكفي علي الخبر ماجور ..

الحقيقة ، أن ما نراه يحدث هو فجور علني ، تغلب في معناه ونتائجه علي فجور البغايا اللائي لا يلتفتن لهمسات الناس وهمهماتهم رغم عريهن الواضح والفاضح ، بجاحه يعني ، والكل يعي جيدا أن القانون في مصر لا يطبق إلا علي الضعاف فقط ، أما أصحاب النفوذ والحظوظ والمناغشة ، لا يعرف إليهم طريقا ، ولو حدث ، فسوف يركلونه بالحذاء ، ثم يشمرون عن ساعديهم ويصيحون بأعلي صوت وعلي طريقة فريد شوقي ، ( حد له شوق في حاجة ) .

AYMANDYAB
09-08-2010, 04:59
الف شكر يا استاذ سيد على نقل مقالات الاستاذ احمد شاكر

وياريت يا ريس تبقىتحط اللينك بتاع المقال اللي فيه ردود القراء

علشان ماباعرفش اجيبه ابداااااااااا

فتحى حال
09-08-2010, 05:33
مييييييييين اللى كاتب الكلام الكبير دة ؟؟؟ ايمن نور؟؟ اجرى يا جدع :n (9):

السيدالصغير
09-08-2010, 07:36
الف شكر يا استاذ سيد على نقل مقالات الاستاذ احمد شاكر



وياريت يا ريس تبقى تحط اللينك بتاع المقال اللي فيه ردود القراء

علشان ماباعرفش اجيبه ابداااااااااا


انت عايز تكتب تعليق على المقال اتفضل يا باشا
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=36631

AYMANDYAB
09-08-2010, 07:55
انت عايز تكتب تعليق على المقال اتفضل يا باشا
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=36631
شكرا يا ذوق

المدير
10-08-2010, 01:27
والله كلام زين من راجل محترم جدا

السيدالصغير
19-08-2010, 21:51
أتوبيس ... لأتوبيس
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 19-08-2010

أتوقع أن يخرج بيان رسمي من المجلس القومي للرياضة يؤكد فيه علي تحقيقنا إنجاز تاريخي في علاقتنا مع الجزائر الشقيق ، بعد خروجنا ( مضروبين ) بإصابتين فقط ، مع تحطيم سيارة فريق الأهلي ، وبعض من الشتائم والسباب لمصر والمصريين ..

ولأننا شعب ( مضروب ) دائما ، سنتعذب تلك الكلمة ونستخدمها في تعاملاتنا اليومية ، في أوقات المناغشة ( ضحكتني يا مضروب علي عينك ) ، في الحب ( أنا مضروب بحب فلانه ) ، في الطعام ( الأكلة دي مضروبة ) ، حتي أصحاب الكيف ( الصنف دا مضروب ) .. وهكذا ... لذا فما عانيناه هناك في الجزائر يعد إنجاز في نظر البعض من الحنجوريين يستحق الإحتفال لا الغضب والإنتفاض ..
وأعتقد أن ما حدث بالدولة الشقيقة يتلخص في تلك الجملة ( حطيت صوابعي العشرة في الشق ) .

وهي التي لا بديل عن إستخدامها اليوم مع الحركات الصيبيانة التي صدرت من بعض جماهير فريق شبيبة القبائل الجزائري تجاه فريق النادي الأهلي ، خاصة أن هؤلاء البعض لا يرتضي إلا أن يكون صغيرا دائما ، لا ترتقي تصرفاته لمصاف الكبار .
الفريق الجزائري جاء إلي مصر قبل شهر من اليوم ، تم إستقباله في الإسماعيلية بصورة مهذبه تعبر عن قيمة ووضعية الإنسان المصري الذي يعفو عند المقدرة ، لافتات و عبارات ترحيب في كل مكان ، إقامة فاخرة ، مع خروجهم من ستاد الرعب وبحوزتهم ثلاث نقاط ثمينة لم يحلم بها أشدهم تفاؤلا ..
فماذا كانت النتيجة .... ؟؟ سباب وشتائم وإهانة معتادة وغير مبررة لفريق النادي الأهلي المصري ، وإعتداء مجرم علي سيارته مع إصابة أسامة حسني وأحمد السيد ، جو إرهابي مؤسف لا علاقة له بالرياضة ولا كرة القدم ، ثم ثلاث نقاط ثمينة أيضا تشبه الثلاث نقاط التي خطفوها في الإسماعيلية ..
سلوك عجيب بحاجة إلي تفسير ، بل بحاجة إلي كل أطباء وعلماء النفس والإجتماع والمنطق أيضا ليجيبوا لنا عن السؤال الآتي ..
كيف تكرم وفادة إنسان ما ، فيقابل الكرم والسماحة بالسباب والإعتداء ..؟؟
علي أية حال لن ننكأ الجرح مرة أخري ، فكل إناء ينضح بما فيه ، لكن سؤالي الآن كيف ستتعامل إدارة الأهلي المحترفة مع ما حدث لهم في الجزائر .. ؟!

التجربة السابقة أو التجارب السابقة تؤكد أنه لن يحدث شيئ مطلقا ، خاصة أننا نحترف فقط الإستعراض علي بعضنا البعض ، القوي فينا ( يفرد ) عضلاته علي ضعيفنا ، بينما لا نجرؤ علي التفوه مع جرذ شارد لو كان شروده خارج أسلاك الحدود المصرية ..!
هكذا جري العرف تبعنا ، عرف الطبطبه وتنكيس الرؤوس تحت مزاعم مغيبة مضللة يلوكها الإعلام والساسة ، رغم أن المنطق والعقل يقول بغير ذلك ..
فلا كرامة لك بالخارج ما لم تكن تملكها بالداخل .
ليس المطلوب منا أن نتوعد النادي الجزائري بنفس المعاملة السيئة ، ولا أن نسب و نلعن بلد المليون شهيد ..
لكن علينا أن نتعلم من حادث اتوبيس منتخب الجزائر أيام تصيفات كأس العالم ، وكيف تعامل الأشقاء مع الحدوته ، وتصرفوا بإحتراف وصعدوا الأمر حتي تم إدانة مصر في الفيفا ووقعت علينا العقوبات ..
فهل نملك جرأة وإحترافية تصعيد الأمر بعد ما حدث هناك ، لتوقع العقوبات علي الأشقاء كما فعلوا معنا من قبل ..؟؟
أم أننا سنتعامل بنظام ( المصاطب ) الشهير ، وعلي طريقة يا بخت من بات مظلوم ولا بات ظالم ، والواحدة مالهاش غير بيت جوزها ... الواضح أننا لن نضع أصابعنا في الشق من تصرفات الأخوة الجزائريين فقط .... بل سنضعها أيضا بسبب ردود أفعال الحنجوريين تبعنا ..!!

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37323

darwishing
19-08-2010, 22:08
أتوبيس ... لأتوبيس
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 19-08-2010

أتوقع أن يخرج بيان رسمي من المجلس القومي للرياضة يؤكد فيه علي تحقيقنا إنجاز تاريخي في علاقتنا مع الجزائر الشقيق ، بعد خروجنا ( مضروبين ) بإصابتين فقط ، مع تحطيم سيارة فريق الأهلي ، وبعض من الشتائم والسباب لمصر والمصريين ..

ولأننا شعب ( مضروب ) دائما ، سنتعذب تلك الكلمة ونستخدمها في تعاملاتنا اليومية ، في أوقات المناغشة ( ضحكتني يا مضروب علي عينك ) ، في الحب ( أنا مضروب بحب فلانه ) ، في الطعام ( الأكلة دي مضروبة ) ، حتي أصحاب الكيف ( الصنف دا مضروب ) .. وهكذا ... لذا فما عانيناه هناك في الجزائر يعد إنجاز في نظر البعض من الحنجوريين يستحق الإحتفال لا الغضب والإنتفاض ..
وأعتقد أن ما حدث بالدولة الشقيقة يتلخص في تلك الجملة ( حطيت صوابعي العشرة في الشق ) .

وهي التي لا بديل عن إستخدامها اليوم مع الحركات الصيبيانة التي صدرت من بعض جماهير فريق شبيبة القبائل الجزائري تجاه فريق النادي الأهلي ، خاصة أن هؤلاء البعض لا يرتضي إلا أن يكون صغيرا دائما ، لا ترتقي تصرفاته لمصاف الكبار .
الفريق الجزائري جاء إلي مصر قبل شهر من اليوم ، تم إستقباله في الإسماعيلية بصورة مهذبه تعبر عن قيمة ووضعية الإنسان المصري الذي يعفو عند المقدرة ، لافتات و عبارات ترحيب في كل مكان ، إقامة فاخرة ، مع خروجهم من ستاد الرعب وبحوزتهم ثلاث نقاط ثمينة لم يحلم بها أشدهم تفاؤلا ..
فماذا كانت النتيجة .... ؟؟ سباب وشتائم وإهانة معتادة وغير مبررة لفريق النادي الأهلي المصري ، وإعتداء مجرم علي سيارته مع إصابة أسامة حسني وأحمد السيد ، جو إرهابي مؤسف لا علاقة له بالرياضة ولا كرة القدم ، ثم ثلاث نقاط ثمينة أيضا تشبه الثلاث نقاط التي خطفوها في الإسماعيلية ..
سلوك عجيب بحاجة إلي تفسير ، بل بحاجة إلي كل أطباء وعلماء النفس والإجتماع والمنطق أيضا ليجيبوا لنا عن السؤال الآتي ..
كيف تكرم وفادة إنسان ما ، فيقابل الكرم والسماحة بالسباب والإعتداء ..؟؟
علي أية حال لن ننكأ الجرح مرة أخري ، فكل إناء ينضح بما فيه ، لكن سؤالي الآن كيف ستتعامل إدارة الأهلي المحترفة مع ما حدث لهم في الجزائر .. ؟!

التجربة السابقة أو التجارب السابقة تؤكد أنه لن يحدث شيئ مطلقا ، خاصة أننا نحترف فقط الإستعراض علي بعضنا البعض ، القوي فينا ( يفرد ) عضلاته علي ضعيفنا ، بينما لا نجرؤ علي التفوه مع جرذ شارد لو كان شروده خارج أسلاك الحدود المصرية ..!
هكذا جري العرف تبعنا ، عرف الطبطبه وتنكيس الرؤوس تحت مزاعم مغيبة مضللة يلوكها الإعلام والساسة ، رغم أن المنطق والعقل يقول بغير ذلك ..
فلا كرامة لك بالخارج ما لم تكن تملكها بالداخل .
ليس المطلوب منا أن نتوعد النادي الجزائري بنفس المعاملة السيئة ، ولا أن نسب و نلعن بلد المليون شهيد ..
لكن علينا أن نتعلم من حادث اتوبيس منتخب الجزائر أيام تصيفات كأس العالم ، وكيف تعامل الأشقاء مع الحدوته ، وتصرفوا بإحتراف وصعدوا الأمر حتي تم إدانة مصر في الفيفا ووقعت علينا العقوبات ..
فهل نملك جرأة وإحترافية تصعيد الأمر بعد ما حدث هناك ، لتوقع العقوبات علي الأشقاء كما فعلوا معنا من قبل ..؟؟
أم أننا سنتعامل بنظام ( المصاطب ) الشهير ، وعلي طريقة يا بخت من بات مظلوم ولا بات ظالم ، والواحدة مالهاش غير بيت جوزها ... الواضح أننا لن نضع أصابعنا في الشق من تصرفات الأخوة الجزائريين فقط .... بل سنضعها أيضا بسبب ردود أفعال الحنجوريين تبعنا ..!!

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37323


غريبة جدا جدا .. محاولة اظهار المباراة في حادث اتوبيس و الا غيره

سؤال افتراضي

لو كان تعادل الاهلي ... و انضرب ..كان سيحدث ل تلك الحملة الاعلامية و التصعيد

ابدا

بمعني ان الاهلي بيغطي علي هزيمته بتحويل الامور الي شغب و اعتداءات

و الاخ كاتب المقالة اكبر حنجوري فيما يخص الجزائر

و راجعوا ما كتب من قبل

المدير
20-08-2010, 15:11
مقال قوي جدا وافضل ما قرأت الصراحة في أزمة الجزائر الاخيرة
وواضح اوي ان الشعب الجزائري دا مالوش عزيز ومافيش فايدة
والاسماعيلي كثير جدا تم الاعتداء عليه هناك في الجزائر واخرها ماتش اتحاد العاصمة
ومتوقع يحصل لنا هناك اكتر من كدا بس نجرب نجيب فيهم جون ونشوف ايه اللي ممكن يحصل

السيدالصغير
23-08-2010, 03:35
مكالمة منتصف الليل
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 23-08-2010

يبدو أن ما سطرته في مقالة الخميس الماضي ترك ردود أفعال متابينه لم أتوقعها شخصيا ..

كانت الساعة تقترب من الثانية والنصف صباحا ، ولم تكن سويعات قليلة قد مرت علي صدور العدد ، حينما إرتفع صوت جوالي يشق سكون الليل معلنا عن إستقبال مكالمة ، وقتها كنت مستلقيا علي فراشي أستجدي النوم في هذا الجو الحار الخانق وأطارد بيدي ناموسة مفعوصة تشاغبني .

إنتفضت فزعا وأنا أتوجس خيفة من تلك الإتصالات الليلة المقلقة للراحه وللنفس معا ، تناولت المحمول مسرعا ، ففوجئت بمن يسألني بكل إحترام عن إسمي ولما تأكد محدثي أنني الشخص المطلوب أخبرني أنني أتحدث مع إذاعة الشرق الأوسط ..

أصابني التعجب ... مالي أنا ومال الشرق الأوسط أو الأقصي حتي ، إنتقل التعجب من عقلي إلي لساني علي هيئة سؤال ، فجاءت الإجابة أنني سأكون ضيفا معهم خلال دقائق بصحبة الأستاذ خالد فتوح والناقد الرياضي بالأهرام الأستاذ عبد الشافي صادق في ندوة كروية هامه ..!!

ما هي الحكاية تحديدا ..؟؟ .. جاء الرد في شكل توضيح يتعلق بمقالتي في ( المصريون ) والتي تناولت أحداث مباراة الأهلي والشبيبة ..

لم أكن وقتها مستعدا لأية حوارات و مجادلات ، خاصة أنني أعلم جيدا أن تلك الندوات لا تحدث فجأة ودون ترتيب سابق ، فكرت في الإعتذار لمحدثي وأنا أضرب بيدي الهواء مطاردا للناموسة ، إلا أن إصراره جعلني أوافق ، وأمتدت يدي بكسل واضح لأدير المؤشر للإستماع إلي تلك الندوة ..

كان الحوار يتناول كما أوضحت أحداث مباراة الأهلي والشبيبة ، وكان السؤال الموجه للعبد لله يدور حول موقفي المتشدد من جماهير الجزائر ، وهو الموقف المخالف لحالة التهدئة الإعلامية في العلاقة مع الأشقاء ..

كان ردي واضحا وصريحا ، أن حالة التهدئة المفروضة بين الجانبين لابد أن تكون ملزمة لهما معا ، لا لطرف واحد علي حساب الآخر ، وأنني أرحب بتلك المحاولات ، لكن بما يضمن إحترام كرامة المصريين ، سيما أنه ليس هناك ما يمنع أن يكون الإحترام متبادل .

ثم كان السؤال التالي الذي أضحكني كثيرا وهو .... لو ما حدث هناك كان لفريق آخر غير الأهلي هل كنت سأتناول الأحداث فيما كتبته ..!!

سببان في الحقيقة هما اللذان أضحكاني .. الأول .. أن السؤال يعني إنتمائي كرويا وإعلاميا للنادي الأهلي ، رغم أنه لا يخفي علي أحد إرتباطي بالنادي الإسماعيلي ، وهو الإنتماء الذي أتشرف به ، رغم ما أعانيه من حروب كثيرة في مجال عملي الإعلامي ـ الذي هو أكل عيشي ـ بسبب إعلان هويتي الكروية صراحة بل وبدرجة تصل إلي التحدي ..

الثاني ، أن السؤال في حد ذاته يدفعك إلي الضحك رغما عنك ، حيث كشف دون أن يدري صاحبه ، عن تفكير إعلامي عجيب يفرق بين الأهلي وباقي أندية مصر من حيث تناول القضايا الكروية ، وأن هذا التفكير هو السائد والمسيطر علي عقلية كافة الإعلاميين المصريين ..!!

كنت صبورا للغاية ، وأنا أوضح أن الحكاية لا علاقه لها بالأهلي أو بغيره ، بل هو مبدأ عام يحكم نظرتي للأمور ، فنحن مصريون ، كرامتنا لا تتجزأ ، ثم أنني لم أطالب بالتصعيد في مواجهة الأشقاء ، كل ما طالبت به هو التعامل بإحترافية كروية في مواجهة ما يحدث منهم ، كما يفعلون ، مع الترشيد في إستخدام سياسة نانسي عجرم الشهيرة ( أطبطب وأدلع ) ، خاصة أن تلك الطبطبة علي كثرتها لم تثمر عن فائدة واحدة جنتها مصر ، بل إن المتابع يتأكد أن الأشقاء يتمادون دون مبرر كلما زدنا معهم إحتراما ..

إمتدت الندوة لساعة أو كثر ، شعرت خلالها أنني إرتكبت إثما وجرما بسبب ما كتبت ، وهو ما أشعرني بالدهشة .... فما المطلوب منا تحديدا .. ؟

أن ندير خدنا الأيسر كلما تلقينا صفعة علي الخد الأيمن ..؟

لو أن هذا هو المراد ، فالحكاية سهلة للغاية ... لكن المشكلة من أين نأتي بخدود لنتلقي الصفعات ، أري الإجابة مرتسمة الآن علي ملامح البعض ، الحل في الخدود الصيني ..
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37584

المدير
24-08-2010, 01:25
ولا الصيني حتي هاتنفع مع الناس اللي معندهاش دم و لا كرامة زي المسؤلين بتوعنا دولي

السيدالصغير
26-08-2010, 04:11
وليد دعبس وتابعه قفه
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 26-08-2010

لا أتابع من ستديوهات التحليل سوي برنامج ستاد النيل ، قمم كروية مصرية ، إحترام لعقول المشاهدين ، هدوء وفهم وقدرة علي الإيضاح والتوضيح ، دون إثارة رخيصة أو إبتذال مذموم

أما الغالب من باقي تلك الإستديوهات ، فأعتقد أنها ما وجدت خصيصا إلا لإضاعة وقت الناس وإلهائهم فيما لا يفيد ، خاصة أن أحدها يظل أكثر من عشر ساعات يتحدث عن مباراة مدتها ساعة ونصف ، وكيف أوقف هذا اللاعب الكرة وكيف مررها ذاك ، وتحليل التحليل ، وتعليق علي التعليق ، كما نري في برنامج الكابتن محدت شلبي ، الذي لا أعرف كيف يجلس كل تلك المدة التي تمتد أحيانا من الرابعة عصرا إلي الرابعة فجرا يتحدث عن مباراة ..؟ .. وسط ضيوف يغالبهم النعاس والتثاؤب ويسيطر عليهم الملل .. !

لو أن ما يحدث هو نتاج ثورة التكنولوجيا الحديثة من فضائيات ، فهي كارثة تستحق الوقوف أمامها والتأمل فيها .. فكرة القدم عندنا تستهوي الملايين وتسيطر علي عقولهم ، وهو ما يستغله البعض بصورة سيئة للغاية ، فلا عمل ولا إنتاج ولا حتي عبادة ، الكل يجلس أمام شاشته حتي مطلع الفجر ، ليتابع توافه الأمور الكروية بكل شغف ، وهو ما يؤثر تأثير حقيقي علي الناتج القومي للبلاد ..
العبد لله لا يثق مطلقا في الكلام والعبارات الرنانه التي تروج لفكرة أن التقدم التكنولوجي معناه زيادة عدد الفضائيات والبرامج لدينا ، فالصين نفسها التي تصدر لنا أجهزة الريسيفر وأطباف الدش بأرخص الاسعار ، تجرم قانونا وتحاكم أي مواطن يضبط فوق منزله طبق إستقبال فضائي .. والكل يعلم بالتأكيد لماذا تفعل الصين ذلك ، وإلا لما اصبحت ذلك العملاق الإقتصادي الرهيب المخيف ..
سويسرا بلد الغني الفاحش والرفاهية المبالغ فيها ، أعدت دراسة بعد مباراة منتخبها مع أسبانيا في المونديال الأخير ظهر منها أنها خسرت ما قيمته مائة وخمسين مليون يورو فاقد قومي نتيجة متابعة الشعب السويسري للمباراة ..

أما كوريا الشماليه ، بأسلحتها وقوتها وجبروتها الذي جعل منها بعبع أولاد الباشمهندس ( سام ) ، لا تؤمن أصلا بالجهاد في سبيل كرة القدم كما نفعل في مصرنا ، ولم يتابع أحد من الشعب الكوري الشمالي أية مباراة لمنتخبه في كأس العالم ، بل لم ترسل مشجعين لجنوب أفريقيا من الأساس ، علي عكس النشامي تبعنا من فناني ومهرجي الملك الذين يسافرون علي حساب الحكومة من أجل الرقص والتطبيل والتهليل .

فأين نحن من هؤلاء ..؟؟
يعتريني الشك أحيانا في أن ما يحدث عندنا ما هو إلا عبارة عن مخطط موضوع بدقة من قبل قوي خارجية يتم بمقتضاه إستخدام بعض أصحاب تلك الإستديوهات وأكثرهم من ضعاف النفوس كعرائس متحركة للوصول لغرض معين ، الهدف منه ضياع هوية هذا الشعب ..!! ربما

أعود لإستديوهات التحليل السخيفة تبعنا مرة أخري وأتوقف أمام إصرار الكابتن مدحت شلبي الرهيب علي عودة ألتراس الأهلي للمدرجات ، وتدخله كمفاوض قوي بين هؤلاء ورجال الأمن من أجل إعادتهم للمباريات ، بل إنه إعتبر الأمر قضية وطنيه ..!! .. وذكرنا بمفاوضات أوسلو وغزة وأريحا ... !!
ألم اقل لكم أن تلك البرامج تخلق قضايا تافهه فارغة المعني والمضمون لتصدرها للشباب لإلهائهم عن قضاياهم الحقيقية في المواطنه الحقه ..
علي كل عادت جماهير الألتراس الأحمر مرة أخري للمدرجات ، حتي تهدأ سريرة العم شلبي ، و أول ما فعلت قامت بتوجيه السباب والشتائم لمدينة بورسعيد في مباراة الأمس بين المصري والأهلي ..!! .. لم تتحمل تلك الفئة أداء المصري الراقي والقوي وهبوط أداء الأهلي المثير للتساؤل ، فقامت بإستخدمت كافة أنواع البذاءات والألفاظ الخارجة ، لتصبها علي مدينة الأبطال ، المدينة الباسلة ، التي لولا رجالها الأحرار ، لما جلس هؤلاء في المدرجات بكل أريحيه ، يسبون تاريخهم ومجدهم دون وعي ، هكذا أرادها مدحت شلبي ، حرائق تشتعل ولا تنتهي ، ممن يجهل تاريخه ويجهل قيمة وعظمة كفاح أجداده ..

فما الذي يريده دكتور وليد دعبس وتابعه ( قفه ) وكبير الياوران أيمن يونس من شباب هذا الوطن بالتحديد ....؟!! .. وألا من إعلامي محترم ممن يجلسون في تلك القناة يوميا ، يخرج ليقول لهؤلاء كفاكم ما تفعلون بنا وبأبناء مصر ..؟؟

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37810

السيدالصغير
02-09-2010, 03:52
مباراتان وفرصة واحدة
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 31-08-2010

يبدو أنه لا الإسماعيلي ولا الأهلي يرغب في الصعود لقبل النهائي الإفريقي ، فكلما سنحت الفرصة لأحدهما أو كلاهما معا فرطا فيها بسهولة عجيبه ، هذا يتعازم علي ذاك ، وفي النهاية ستطير منهما البطاقة لتصل إلي هارتلاند ..
الفرق الثلاث المذكورة أعلاه لا أمل لأحدهم سوي الفوز فيما تبقي له من مباريات ، الأهلي لابد له من الفوز علي هارتلاند والإسماعيلي ، والدراويش لا سبيل له سوي هزيمة الشبيبة والأهلي ، أما القادمون من غرب افريقيا فلا طريق لهم للصعود إلا بهزيمة الأهلي والشبيبة ..

والثلاث فرق في حقيقة الأمر مستواها متدني للغاية ، لا تستطيع أن تراهن علي أحدهم للصعود

الأهلي تغير عن ذي قبل كثيرا ، لا يعرف طعم الفوز إلا صدفة أو بمساعدة الحكم كما حدث في مباراة الإسماعيلي الأفريقية ، تعادل في أغلب اللقاءات التي خاضها حتي المصيري مثلما شاهدنا في مباراة أمس ، فشل في أن يحسمها لصالحه ، رغم طرد أحد لاعبي الشبيبة ، ومجاملة حكم اللقاء لهم ، حسام البدري وقف عاجزا في مواقف كثيرة آخرها المباراة المذكورة ، كان يتمني في قرارة نفسه أن تصيب هذه المره معه ، لكن فارق كبير مابين اللعب في بطولة قوية حقيقية تواجه فيها فرق تكتيكية عالية المستوي ، وبين أن تلعب مع فرق مصرية ( كتيانه ) ، مؤمنه أشد الإيمان أن درع الدوري لم يفرض إلا لفوز الأهلي به ..

الإسماعيلي إذا أراد الصعود فعليه أن يمنح مارك فووتا أجازة لمدة شهرين من الآن ، لأنه يصر علي اللعب من الوضع طائرا ، وهو ما قد يهوي بالدراويش من حالق ، وظني أنه لو تولي أحد مشجعي الدرجة الثالثة المسئولية الفنية للفريق فسيكون أفضل من الهولندي مائة مرة ، فمنذ خمس مواسم مضت والفريق البرتقالي لا يلعب كرة الدراويش الجميلة ، ما بين أورتيجال و بوندز ونيبوشا وعماد سليمان وغيرهم ، حتي هجرت جماهيره المدرجات ، وعندما بدأت في العودة مستبشرة خيرا بوجود مدير فني المفترض أنه محترم فنيا ، فوجئت بمن وضعت عليه آمالها يتعامل مع الفريق بطريقة ( جه يكحلها عماها ) ..

أما الشبيبة القبائلي الجزائري ، فهو لن يرحم أحد كرويا ، بمعني أن ما يتوهمه البعض في المدينة الساحرة من تعاطف الشبيبه معهم هو مجرد أمنيات وأحلام ، لن تتحق علي أرض الواقع ، فالفريق الجزائري يهمه في المقام الأول ألا يصعد معه أحد الفرق المصريه لربما يواجهه في النهائي وهو أمر غير مضمون العواقب ، علي عكس الفريق النيجيري الذي من السهوله بمكان التعامل معه ، خاصة أن الفكر الكروي المحلي الافريقي مازال كما هو عشوائي لا يسير بفكر أو تكتيك ، وعدم قدرتنا علي التغلب علي الفريق النيجيري سواء الأهلي أو الإسماعيلي ، فإنه يعود للخيبة القوية للاعبينا المدللين ..
الإعلام المصري نفسه أثبت فشله الذريع ـ كالعادة ـ في التعامل مع الفرق المصريه بطريقه عادله محترمة ، وأثبت أيضا أن النادي الأهلي أهم من منتخب مصر في نظر الغالبية العظمي منهم ، رغم أن بعضا من هؤلاء لا يمل دون خجل أو حياء من إعطاء جماهير الدراويش دروسا في معاني الوطنية والإنتماء ، وعندما تحين اللحظة الحاسمه تكتشف أن أظفر أصغر طفل من جماهير الإسماعيلي برقبة أكبرهم قلما ومكانة من تلك الناحية ..

واللعبة الغيرعادلة التي يروج لها سدنة الإعلام المصري الأحمر علي نطاق واسع وبطريقه مخططه منظمه من ترديدهم مقولة تعاطف الشبيبة مع الدراويش لصعود الفريقين معا ، ظنا منهم أن الجزائريين سيبتلعون الطعم ويتلبسهم العناد فيقاتلون أمام الإسماعيلي لإثبات عكس ما يردده المرتزقة منهم .
أقول أن تلك اللعبه الغير شريفة قد تنقلب عليهم ، ويحدث العكس تماما ، هنا ستجد الوجوم والسواد قد إعتلي وجوه الجميع ، فيسارع بعضهم لمدارة خيبته الأثقل من حجارة الأهرامات وراء هفوه غضب إسماعيلاوي ، ليشنف آذاننا بصوته القبيح أو يلوث أعيننا بقلمه الردئ بكلمات خائبه مثله تماما عن الوطنية والإنتماء ، بينما هو من في حاجه إلي كل دروس ومواعظ الدنيا ليصل فقط إلي مرتبة الإنسانية ..
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38166

السيدالصغير
02-09-2010, 03:53
مطلوب إعتذارك يا متعب
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 02-09-2010

ليس من حق عماد متعب الجلوس بصحبة إحدي الفتيات في مدرجات فريقه أثناء لقاء الشبيبة الجزائري ، خاصة أنه يصر تمام الإصرار علي إحاطة تلك العلاقه بهاله من الغموض ، تفسر بطريقة خاطئة ..

ثم أننا لم نصل بعد إلي تلك المرحلة من الإنفلات التي تعني ضياع كل القيم التي تربينا عليها وتشربناها في مجتمع شرقي مسلم لا يقبل ولا يرضي بأي حال من الأحوال بالمعوج من التصرفات التي تطعن قيمنا العربيه الأصيلة في مقتل ، وذلك كله إذا لم تكن هناك علاقة شرعيه تربط بين الطرفين ..

وليس من حق بعض السادة الإعلاميين الدفاع بالباطل عن تصرف غير مسئول يحدث من نجم كبير بحجم عماد ، خاصة أن الساده المدافعين لم يجدوا حرجا من الإعتراف بأن تلك الفتاة صديقته ، وهو ما يجعلك تضرب كفا بكف ، فمن بالله عليكم يا أصحاب الأقلام المتلونه والعقول المغيبة يقبل بمثل هذا الكلام ..؟؟

حتي جماهير الأهلي نفسها لا ولن تقبله علي فرض صحته ، فهم أولا وأخيرا مصريين لحما ودما وخلقا ، ويعلمون جيدا أنه لا يصح إلا الصحيح مهما كان حجم أو مكانة متعب التي لا تعفيه من الخطأ والتي لا تمنحه حق التصرف كيفما شاء دون مراعاة الأخلاقيات التي تحكم مجتمعنا ..

وإذا كان البعض يري أنه من حق كابتن منتخب مصر أن يفعل ما يعن له ، فعليهم أن يحملوا متاعهم بصحبة كابتنهم المحبوب ويغادرونا إلي بلجيكا التي فر منها متعب فرار الحمل من الأسد ، هناك فقط لا تعقيب ولا تثريب علي تصرفاته ، لكن هنا في مصر كلام آخر وطبيعة أخري و أخلاقيات مختلفه تمام الإختلاف ..

عماد متعب عليه أن يعفي نفسه من الحرج ، ليخرج ويصرح بطبيعة علاقته مع من كانت بصحبته ، سواء كانت زوجته أو خطيبته ، ساعتها سنكون أول المهنئين ، لكن صراحة لا اعلم سر إصراره علي الصمت ، بعد أن تم تداول ما رأيناه علي نطاق واسع وكل يفسر علي هواه ، إلا إذا كانت تلك الحاله تلاقي هوي في نفسه يرضي طبيعة معينه بداخله لا نعرفها ولا نعلم عنها شيئا ..

أعلم أن البعض يري أن الحكاية كلها لا تستحق ، وأنا معهم في ذلك لكن شريطة ألا تخرج عن متعب ومن بصحبته فقط ..

لكن عندما نجد أن هناك من يحاول علانية تغذية مفاهيم وسلوكيات خاطئة قد تصيب أذهان شبابنا من الجنسين بالإضطراب والتشويش والحيرة ، فلابد من التصدي و بقوة لتلك التيارات الهادمه حتي لا ينجرف إليها أبنائنا ..

علي كل نحن في إنتظار توضيح وإعتذار رسمي وعلني من كابتن منتخب مصر مع وعد بعدم تكرار ما حدث ، مراعاة لمشاعر أبنائنا وبناتنا وأسرنا المحافظة ..

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38287

المدير
02-09-2010, 21:47
مباراتان وفرصة واحدة
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 31-08-2010

يبدو أنه لا الإسماعيلي ولا الأهلي يرغب في الصعود لقبل النهائي الإفريقي ، فكلما سنحت الفرصة لأحدهما أو كلاهما معا فرطا فيها بسهولة عجيبه ، هذا يتعازم علي ذاك ، وفي النهاية ستطير منهما البطاقة لتصل إلي هارتلاند ..
الفرق الثلاث المذكورة أعلاه لا أمل لأحدهم سوي الفوز فيما تبقي له من مباريات ، الأهلي لابد له من الفوز علي هارتلاند والإسماعيلي ، والدراويش لا سبيل له سوي هزيمة الشبيبة والأهلي ، أما القادمون من غرب افريقيا فلا طريق لهم للصعود إلا بهزيمة الأهلي والشبيبة ..

والثلاث فرق في حقيقة الأمر مستواها متدني للغاية ، لا تستطيع أن تراهن علي أحدهم للصعود

الأهلي تغير عن ذي قبل كثيرا ، لا يعرف طعم الفوز إلا صدفة أو بمساعدة الحكم كما حدث في مباراة الإسماعيلي الأفريقية ، تعادل في أغلب اللقاءات التي خاضها حتي المصيري مثلما شاهدنا في مباراة أمس ، فشل في أن يحسمها لصالحه ، رغم طرد أحد لاعبي الشبيبة ، ومجاملة حكم اللقاء لهم ، حسام البدري وقف عاجزا في مواقف كثيرة آخرها المباراة المذكورة ، كان يتمني في قرارة نفسه أن تصيب هذه المره معه ، لكن فارق كبير مابين اللعب في بطولة قوية حقيقية تواجه فيها فرق تكتيكية عالية المستوي ، وبين أن تلعب مع فرق مصرية ( كتيانه ) ، مؤمنه أشد الإيمان أن درع الدوري لم يفرض إلا لفوز الأهلي به ..

الإسماعيلي إذا أراد الصعود فعليه أن يمنح مارك فووتا أجازة لمدة شهرين من الآن ، لأنه يصر علي اللعب من الوضع طائرا ، وهو ما قد يهوي بالدراويش من حالق ، وظني أنه لو تولي أحد مشجعي الدرجة الثالثة المسئولية الفنية للفريق فسيكون أفضل من الهولندي مائة مرة ، فمنذ خمس مواسم مضت والفريق البرتقالي لا يلعب كرة الدراويش الجميلة ، ما بين أورتيجال و بوندز ونيبوشا وعماد سليمان وغيرهم ، حتي هجرت جماهيره المدرجات ، وعندما بدأت في العودة مستبشرة خيرا بوجود مدير فني المفترض أنه محترم فنيا ، فوجئت بمن وضعت عليه آمالها يتعامل مع الفريق بطريقة ( جه يكحلها عماها ) ..

أما الشبيبة القبائلي الجزائري ، فهو لن يرحم أحد كرويا ، بمعني أن ما يتوهمه البعض في المدينة الساحرة من تعاطف الشبيبه معهم هو مجرد أمنيات وأحلام ، لن تتحق علي أرض الواقع ، فالفريق الجزائري يهمه في المقام الأول ألا يصعد معه أحد الفرق المصريه لربما يواجهه في النهائي وهو أمر غير مضمون العواقب ، علي عكس الفريق النيجيري الذي من السهوله بمكان التعامل معه ، خاصة أن الفكر الكروي المحلي الافريقي مازال كما هو عشوائي لا يسير بفكر أو تكتيك ، وعدم قدرتنا علي التغلب علي الفريق النيجيري سواء الأهلي أو الإسماعيلي ، فإنه يعود للخيبة القوية للاعبينا المدللين ..
الإعلام المصري نفسه أثبت فشله الذريع ـ كالعادة ـ في التعامل مع الفرق المصريه بطريقه عادله محترمة ، وأثبت أيضا أن النادي الأهلي أهم من منتخب مصر في نظر الغالبية العظمي منهم ، رغم أن بعضا من هؤلاء لا يمل دون خجل أو حياء من إعطاء جماهير الدراويش دروسا في معاني الوطنية والإنتماء ، وعندما تحين اللحظة الحاسمه تكتشف أن أظفر أصغر طفل من جماهير الإسماعيلي برقبة أكبرهم قلما ومكانة من تلك الناحية ..

واللعبة الغيرعادلة التي يروج لها سدنة الإعلام المصري الأحمر علي نطاق واسع وبطريقه مخططه منظمه من ترديدهم مقولة تعاطف الشبيبة مع الدراويش لصعود الفريقين معا ، ظنا منهم أن الجزائريين سيبتلعون الطعم ويتلبسهم العناد فيقاتلون أمام الإسماعيلي لإثبات عكس ما يردده المرتزقة منهم .
أقول أن تلك اللعبه الغير شريفة قد تنقلب عليهم ، ويحدث العكس تماما ، هنا ستجد الوجوم والسواد قد إعتلي وجوه الجميع ، فيسارع بعضهم لمدارة خيبته الأثقل من حجارة الأهرامات وراء هفوه غضب إسماعيلاوي ، ليشنف آذاننا بصوته القبيح أو يلوث أعيننا بقلمه الردئ بكلمات خائبه مثله تماما عن الوطنية والإنتماء ، بينما هو من في حاجه إلي كل دروس ومواعظ الدنيا ليصل فقط إلي مرتبة الإنسانية ..
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=38166

يخرب عقلك يا مجرم ايه اللي انت كاتبه دا وايه الجرأة دي كلها
لا بجد تسلم ايدك ودماغك كمان

السيدالصغير
16-09-2010, 01:01
أحكام حبيسة الأدارج
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 16-09-2010

لم يحدث أن رأيت حكم محكمة قضاء إداري يتم تنفيذه في مصر ، ولا حتي حكم محكمة دستورية ، خاصة في القضايا الهامة ذات الرأي العام علي مختلف تنوعاته ..

مثلا الأستاذ مرتضي منصور حصل علي حكم ببطلان إنتخابات نادي الزمالك ، فهل يتم تنفيذ ذلك الحكم حقا ..؟ .. أشك ..
والكابتن أسامه خليل حصل من قبل علي حكم بعدم أحقية الكابتن سمير زاهر في خوض إنتخابات مجلس إدارة الإتحاد لأسباب واضحة وصريحة ومتوافرة ، ورغم ذلك يجلس زاهر منتفخ الأوداج علي مقعد مجلس الإدارة ..
وغيرها الكثير من الأحكام التي تظل حبيسة الأدارج ولا يتم تنفيذها ، مرة بسبب إستشكال ومرة بسبب طعون واهيه علي ورق ، والمضحك جدا أن محامي سمير زاهر صرح يوما ما أنه في حالة صدور حكم ضد سمير زاهر ، سيقوم من فوره برفع دعوي قضائية لبطلان هذا الحكم ..!!

ما هذا القانون العجيب ..؟؟ .. وكيف يسمح القانون بالطعن بالبطلان علي حكم صدر من قضاة كبار هم حماة العدالة في مصر ..
حدث يوما في إنتخابات مجلس الشعب قبل الماضية أن قام بعض المرشحين ممن فشلوا في الإنتخابات برفع دعاوي قضائية معترضين علي نجاح منافسيهم في دوائرهم لأسباب قانونية ، وأحيلت الدعوي للمحكمة الدستورية العليا ، التي قضت بعدم أحقية هؤلاء في دخول مجلس الشعب من الأساس بما يعني أن وجودهم في المجلس غير شرعي ، وعليهم فورا مغادرة المجلس ..

فما الذي حدث ..؟؟ .. سارع المرشحين الذين تم الحكم لصالحهم لأجل التنفيذ ، مع إعادة الإنتخابات مرة أخري في الدوائر التي قضت المحكمه ببطلان الإنتخابات فيها ..

فماذا كانت النتيجة ..؟؟ .. النتيجه أنه لم يحدث شيئ علي الإطلاق .. رغم وجود حكم قضائي ومن أعلي سلطة دستورية في مصر .. أما السبب فهو عجيب جدا .... فلائحة مجلس الشعب تقضي بأنه لا يتم إستبعاد أحد الأعضاء ، إلا بعد إجراء تصويت علني وتكون الموافقة بثلثي الأعضاء .. بما يعني أنه لو صوتوا ( بالحياني ) لن يخرج العضو من المجلس مدي الدهر ..!!

هي حلقة مفرغة لا نهاية لها ، أو هي البيضة وإلا الفرخة ..!!

علي كل الأحوال أري أن الإنهيار الموجود في نادي الزمالك جزء كبير منه تتحمله الإدارة ، التي علي ما يبدو لا تقنع اللاعبين أنفسهم ، وهو أمر بمستغرب ... لا تشاهده إلا في نادي الزمالك والإسماعيلي فقط دونا عن باقي أندية مصر ..
أندية البترول والجيش مثلا تتعامل بحزم وشدة مع لاعبيها ، ولم نسمع يوما عن تمرد أحد هؤلاء اللاعبين ، ولا عما يسمي بالترضية المادية أو من تحت الترابيزة أو زيادة العقد ، علي الرغم من ضعف المقابل المادي الذي يتقاضاه هؤلاء مقارنة بأباطرة وبهوات ميت عقبة والإسماعيلية ..

وبإستثناء حدوته وليد سليمان ، لم نسمع يوم عن تمرد لاعبين كبار ومواهب مثل عيد عبد الملك أو محمد مكي أو احمد عبد الغني أو غيرهم الكثير ..
حتي وليد سليمان لم ينجح في لي ذراع إدارته ، ولم تحقق رغبته بالإنتقال إلي الأهلي رغم ما فعله اللاعب ، ورغم ما يشاع عن إنتماء وزير البترول إلي النادي الأهلي ..
أم الأخ شيكابالا والكابتن حسين ياسر المحمدي وقرينهم المعتصم سالم لا يعجبهم شيئ علي الإطلاق ..
حسين ياسر قابل موقف الزمالك معه بجزاء سنمار ، بعد أن كان جليس الدكة في الأهلي لا يجرؤ علي التفوه ولو بحرف واحد ، بمجرد أن وضع قدمه في النادي الأبيض حتي رأينا التمرد والدلع والغضب وطلب زيادة العقد و إلا ... ، رغم أنه لم يقدم ما يستحق معه تلك الزيادة ..!!

شيكا بيه ، يريد أن يحصل علي نصف مستحقاته لمدة خمس سنوت مقدما ، وهو يحصل حسبما تنامي إلينا علي سبعة ملايين ونصف في الموسم ، فما الذي فعله شيكا بيه حتي يستحق ربع هذا المبلغ عن الخمسة مواسم وليس عن موسم واحد مدته ستة أشهر لاغير ..
المعتصم سالم ، يبدو متناسيا أنه تعلم كرة القدم في الإسماعيلي ، وأن جماهيره صبرت عليه وعلي أخطاءه المدمرة دهورا طويلة ، أصيبت خلالها تلك الجماهير الطيبة بكل أنواع الأمراض العصبية والنفسيه ، وبمجرد أن أشار إليه الأهلي بإصبعه ، ترك كل شيئ وهرول إلي إغراءات الجزيرة ..

فهل هذه كرة قدم ..؟؟ .. ثم ما السر في أن الأهلي لا يتفاوض مع لاعبي أندية الجيش والبترول و لا يجرؤ علي ذلك ، بينما يتعامل بكل أريحيه مع لاعبي الدراويش ..؟؟ .. مطلوب إجابة واضحة ..
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39138

السيدالصغير
20-09-2010, 17:03
بالأربعة يا مفتري ؟؟
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 20-09-2010

بالقطع هزيمة الأهلي برباعية أمام الدراويش اليوم فضيحة كبيرة للأحمر ، لن يقلل منها ما يردده البعض من كلام بلا معني ، خاصة أنها ستظل عالقة كثيرا بأذهان جماهيره ، التي لا يفزعها سوي تماسك الإسماعيلي وإستيقاظه من غفوته ، فالتاريخ لا يعترف إلا بالنتائج كما يردد ببغاوات الفضائيات وكتبة الصحف ..

تلك الفضيحة يتحمل مسؤليتها مجلس الإدارة والجهاز الفني ، الأول أعطي الفرصة للمديرالفني لكي يتلاعب بإسم الأهلي كيفما شاء ، والثاني ـ البدري ـ لا يملك حلول منطقية وواقعية لملاقاة الإسماعيلي القوي ، لذا فضل الهرب بداعي أن المباراة تحصيل حاصل كما حاول الإعلام الأحمر إيهام الجماهير بذلك وعلي رأسهم المتصابي إياه ، فأشرك لاعبان فقط من البدلاء وسط القوام الأساسي الذي يضم بركات وفتحي واحمد السيد وعبد الفضيل وشوقي وطلعت وحارس المرمي عادل عبد المنعم ..

الرباعية الدراويشية الجديدة التي أسعدت جماهير الإسماعيلي الرائعة والتي هي دائما مضرب الأمثال في الوفاء والإنتماء ، جعلت كل إسماعيلاوي يضع يده علي قلبه خوفا من عودة عمليات القرصنه الحمراء مرة أخري ، لإيقاف مسيرة البرتقالي كما حدث من قبل أيام اوتاكا وبركات والشاطر ومعوض ..
لكن من في رأيكم سيحاول الأهلي اللعب في دماغه كالعاده من لاعبي هذا الجيل البرتقالي ..؟؟ .. هذه مسابقة جديدة ، تستطيع شركات المحمول الآن أن تجني من ورائها الملايين ..!

مباراة الليلة أكدت علي صفه سيئة للغاية تفشت وتوغلت و أصبحت سائدة لدي قطاع ليس بالهين من الشعب المصري ، تتلخص في الإجابة عن سؤال واحد .. كيف تقابل الإحسان بالإساءة ..؟؟

وهو ما أجاب عنه أحمد فتحي باسلوب واقعي للغاية تفوق فيه علي أبو الواقعية صلاح أبو سيف

فتحي الذي كان يوما لاعبا مغمورا لا يعرفه أحد ، كانت أشد أمنياته إلتقاط أحدي الصور أمام بوابات الإسماعيلي ليعرضها متفاخرا وسط أقرانه في بلدته ، وبعد أن صنع منه البرتقالي الإسم الكبير والشهرة الواسعه والأموال المتدفقة ، كان الرد عمليا للغاية بغل غريب يملأ صدر هذا اللاعب تجاه الإسماعيلي وجماهيره ، ليس هو فقط بل سيد معوض ، وشريف عبد الفضيل ..

طبعا سيخرج السادة المحللون ليبرروا تلك الأفعال بالحماس والرجولة والغيرة وإلي كل تلك الألفاظ المستهكلة والمعدة دائما لأجل الدفاع عن لاعبي الأهلي ... فأية رجولة تلك التي تجعلك عدوانيا لدرجة محاولة إصابة زميل لك في الملاعب بإصابة خطيرة لولا لطف الله مع أحمد سمير فرج ..!!
علي أية حال مباراة اليوم يجب ألا تنسي الطرفين ما هما بصدده الآن ، الأهلي أمامه مباراة صعبة للغاية أمام الترجي التونسي ، وما يزيد من صعوبتها أن هناك مباراة أخري في تونس والترجي في أفضل أحواله بينما الأهلي في أسوأ حال ، حتي ولو كان بأبو تريكه ووائل جمعه ومعوض ، والبدري الذي كان الجميع يصفقون له الموسم الماضي ويغزلون الشعر في قدراته وعبقريته ، اليوم يتنكرون له وينعتونه بأقظع الصفات ، وهو ما يجعلك تضرب كفا بكف ، فإذا كانت المباراة غير هامه وبلا قيمة كما يتحدثون ، فلماذا كل تلك البيانات المتعصبة والمانشيتات المتشنجة التي خرجت فور إنتهاء المباراة ..!!

ما يفعلونه ليس بجديد علينا ، بل هي إحدي سمات الإعلام المصري الذي لن يتغير أبدا طالما جثم علي صدره تلك العقليات الجمحشرية التي يرجع نسبها للعصر الجمحشري المنقرض ..

أما الدراويش بقيادة مارك فوتا الغير مقنع حتي الآن علي الأقل بالنسبة لكاتب تلك السطور ، فيجب عليه أن يثبت للجميع أنه كبير حقا ، وألا يقف عند حدود الفوز علي الأهلي فقط ، فطموح جماهير الإسماعيلي كبير جدا ، وهو ينتظر الكثير من الخواجة فوتا الذي علي ما يبدو أنه إستمرئ دور المشجع ، فأصبح وكأنه واحد منهم ، خاصة أن المدير الفني الواثق من قدراته يجب أن تتسم ردود أفعاله بالهدوء وعدم المبالغة في التعبير عن الفرحة بالصورة المضحكة التي نشاهدها عليه ..
وبالنسبة للمتصابي إياه ، و ولي نعمته الدكتور الذي يتحدث في كافة شيئ من السياسة حتي الطبيخ ورضعة الأطفال ، فلا عزاء لهما ، ولنا لقاء آخر ..

احمد ماجد
20-09-2010, 18:05
جامده اوي يا ابو سيد مقال عالى اوي لك منى تحياتي

المدير
20-09-2010, 20:59
روعة الروعة يا استاذ سيد انت والاستاذ احمد شاكر
لكم مني كل تحيه

السيدالصغير
23-09-2010, 02:08
حاكموا أنفسكم أولا ..
http://www.almesryoon.com/images/أحمد-شاكر222.jpg
أحمد شاكر | 23-09-2010

ضحكت حتي دمعت عيناي عندما سمعت أن رابطة مشجعي النادي الأهلي في سبيلها لتقديم شكوي لإتحاد الكرة ضد مارك فوتا المدير الفني للإسماعيلي .. !

فمبلغ علمي أننا لم نصل بعد إلي زمن محاكم التفتيش ، و أن من يحق لهم تقديم شكوي لإتحاد الكرة هم الأندية فقط ، ولا أعرف نادي في الدوري الممتاز أو المظاليم أو حتي دوري المدارس يسمي ( رابطة مشجعي الأهلي ) ، إلا إذا قام إتحاد الكرة بإستثناء تلك الرابطة بقانون خاص يتم فبركته وعرضه علي مجلس الشعب ثم نفاجئ بأن من حق سحس بتاع الكشري القاطن بالعتبه بتقديم شكوي ضد مارك فوتا ربما لأن ( الدقة ) الحمراء لم تكن علي المزاج ..

ثم أن الحكاية في الأصل لا علاقة لها بإتحاد الكرة ، لأن البطولة الأفريقية تتبع إتحاد قاري علي ما أذكر يدعي الكاف ، لا يسمح بهذه الترهات التي إعتادها البعض هنا في مصر ..

و لأننا قمنا بمنهجة ( التهريج ) وأرسينا له قواعد وحددنا له معايير ، فأصبح دستور يحكم تصرفاتنا الهوجاء ، لا أستبعد أي تصرف يحدث في المحروسة الآن ، مهما كانت درجة إستحالته أو عدم منطقيته ..

فما هي حكاية مارك فوتا التي لم يشاهدها أحد إلا الدكتور علاء صادق ، وإنتشرت من بعدها لتغزو الفضائيات ( الحسرية ) ، لنفاجئ بطوفان من الهجوم ضد الرجل ..

لو أردنا الحقيقة بدقة فالحدوته لا علاقة لها بالمدير الفني الهولندي ولا أبالغ إن قلت أنها لا تعدو مجرد تربص بفريق الدراويش ، لسببين .... الأول أن تلك الإشارة المزعومة التي يتحدثون عنها ، مر عليها أكثر من شهرين ، فأين كان هؤلاء ساعتها ولماذا الآن بالتحديد ..؟؟

الثاني ... أن من شاهد فوتا وهو يفعل ما يدعونه ، لم يشاهد مثلا يوما جوزيه وهو يدرع لشعب مصر كله ، ربما لأن المدعو جوزيه كان يرتدي ( طاقية الإخفا ) لصاحبها عصفور ، بل أن هناك منهم من سارع من تلقاء نفسه ليؤكد علي أن تلك الحركة عادية وشهيرة جدا في أوروبا ، وانهم يحتفظون في منازلهم بتحف إقتنوها علي سبيل التذكار لرجل يدرع علي شاطئ الريفيرا الشهير ، بل ومنهم من تطوع من تلقاء نفسه ليترجم لنا معني الحركة التي إتضح أنها تعني بالبرتغالي أن ( الخيار ) للجميع ، والخيار كما تعلمون مفيد جدا للبواسير في الأيام الحارة .

لم يشاهد أحدهم مثلا أحمد حسن وهو يحاول أن يعتدي علي الحكم مدحت عبد العزيز علي طريقة فتوات المدبح ، إنقطع إرسال التلفزيون الخاص بهم لحظة تلفظ عمرو زكي بالقول لمساعد الحكم في مباراة سموحة، أما عندما دفع أحمد علي لاعب الإسماعيلي مدافع الإتحاد في صدره ، تباري المدافعون عن القيم لنهش لحم مهاجم الدراويش المسكين ، فكانت النتيجة غيابه عن مبارة قبل نهائي الكأس وخسارة الإسماعيلي لبطولة كانت أقرب إليه وكان اقرب إليها ..

بالقطع ما أتحدث عنه يعد من الماضي في نظر البعض ، الذي يؤمن بحكمة عمرو دياب
( مابلاش نتكلم في الماضي ) ، بينما البعض الآخر يحكمه منهج ( اللي فات مات ) ، أما العبد لله فعلي العكس تماما ، يؤمن جدا بمقولة ( الذكري ناقوس يدق في عالم النسيان ) ، خاصة أننا شعب يعشق النسيان برغبته ، سيما إذا كان النسيان يقلب المواجع ..

طبعا لست مع الخروج عن الآداب والإحترام ، وضد ما يفعله فوتا أو غيره ، بل أطالب بمحاكمة الرجل إن صح ما خرج منه ، لكن شريطة أن نعود بالشريط خمسين عاما مضت لنحاكم كل من تجرأ وأهان جماهير الكرة المصرية بل مصر نفسها ..

لو إستطعنا أن نفعل ذلك ، فالعبد لله أول من سيطالب بإعدام العم فوتا لو أراد الإعلام المصري ذلك ، أما أن نكيل بمكيالين ، لمجرد فرد العضلات علي من لا ضهر لهم ، فعفوا لن نقبل بذلك ، وليكن ما يكون ..



http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=39582

السيدالصغير
14-07-2011, 06:13
عودة الندلة


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1222.jpg
أحمد شاكر | 16-06-2011 01:40

أمنيتي الوحيدة الجلوس أمام الأمير الوليد بن طلال .... لسببين ، الأول أن أتطلع إلي شنبه العجيب ، الثاني توجيه سؤال له عن مدي قدرته علي إعداد برنامج لهاله سرحان تناقش فيه القضايا والشئون الداخلية للمملكة السعوديه بنفس طريقتها المتفشخة في تناول قضايا مصر ..

المملكة تعاني من مشكلات سياسية وخلافيه مزمنة ، وقضايا إقتصادية وأخري مستحدثة بدأت تطفو علي سطحها الإجتماعي مؤخرا كحدوته قيادة المرأة السعودية للسيارات ، ورغم ذلك لا حس ولاخبر إعلاميا عما تعانيه في قنوات الوليد ، لا كلام عن الحرية ولا الديمقراطية ولا الكمونية ، ولو حدث سيكون محور الموضوع عن طويل العمر يطول عمره وينصره علي مين يعاديه ( هاي هيئ ) ..

أما المجندة حديثا بالجيش المصري ( الشاويش ) هاله سرحان ـ كما ظهرت مؤخرا في صورتها الدعائية لبرنامجها الخيالي ـ فلا تملك جرأة الإقتراب إعلاميا من حدود أية دولة يرتدي مواطنيها الغطرة والعقال ، حتي ولو كانت حلقة ضالة من مسلسل مازنجر ، لدرجة أنها عندما كانت طريدة العدالة بدبي ، إكتفت بممارسة مهنة ( عواطلية ) لمدة أربع سنوات وهي المهنة الوحيدة التي تناسب مؤهلاتها من وجهة نظر العبد لله المتواضعة ..

وكأن المشرحة الفضائية ( ناقصة ) هاله بنت أبي سرحان ، التي تجاهد حاليا لإعتلاء الموجة وخداع الجميع ، بمحاولة الظهور بمظهر المناضلة ( زينة ) التي حاربت ( هيركليز ) بالمطواة قرن الغزال ، حتي أرقدته نزيلا بمستشفي شرم الشيخ الدولي قسم الإرتجاف الأذيني ..

بينما الحقيقة أن هيركليز كان يتعامل مع النوعيه المشابهه من الإعلاميين بمبدأ ( عبيد إحساناتنا ) ، لا غرو في ذلك ، راجع جيدا فاتورة الإعلام المصري المقيدة بسجل حسابات وكالة ( الرزق يحب الخفية ) ، الشهيرة بجهاز مباحث أمن الدولة السابق ، لصاحبها ومديرها المعلم هيركليز وأولاده ، ستجد أن لكل إعلامي من هؤلاء دفتر أستاذ ، ودفتر يومية ، ودفتر حضور وإنصراف ، بل و دفتر شيكات أطول من الشريط الحدودي بين الهند وباكستان ، كمكافأة مرضية تتناسب ومجهوداتهم الجبارة المضنية التي بذلوها لأجل الكفاح والنضال الفسكوزي ..

السنت هاله ، كما قال طيب الذكر سيد زيان ، جلست مؤخرا تجادل المستشارة نهي الزيني ، التي أربأ بها التواجد ببرنامجها ، في حلقة فكاهية للغاية مكانها الوحيد قناة موجة كوميدي .... السنت تري أن الديمقراطية الصحيحة معناها حرية إرتداء الحجاب من عدمه ..!! .. تلك هي قضيتها السياسية الرئيسية ، التي تقاتل من أجلها ، بل والعجيب أنه ـ أي الحجاب ـ من وجهة نظر سياستها الفسكوزية اللولبية مسألة إجتهادية ...!! .. طبعا لم تكلف السنت معجزة الإعلام المصري نفسها لتسأل وتقرأ لتتعلم وتتثقف قبل أن تطل علينا بطلتها البهيه ، لتعلم أن الديمقراطية معناها حكم الشعب لنفسه بنفسه ولم يرد في تعريف الديمقراطية أية إشارة بخصوص الحجاب حتي في أشد الدول كفرا وخلاعه .... وأن الحجاب ملزم للمرأة المسلمه وليس مسألة إجتهادية .... لماذا ليس مسألة إجتهادية ..؟ .. الإجابة بمنتهي البساطة أنه لا إجتهاد مع وجود نص ... أي والله العظيم لا إجتهاد مع وجود نص يا سنت ، طبعا اشفقت علي المستشارة نهي الزيني التي حاولت التوضيح لكن صوت السنت الحياني صنع شبكة تشويش أعلي وأقوي من شبكة الصواريخ توم كروز ..

السنت أيضا ولأنها ( عالمه ) كبيرة ، تطرقت للحدود الشرعية بالمرة ، ولأن الأمور آخر ( سبهلله ) إعلامية ، حيث أنه لا فارق حاليا بين ( الإسكوتر ) و ( الفسبة البطة ) رأيناها تمتعض وترتجف في مشهد تمثيلي تجيده إعتراضا علي قطع يد السارق ، قلبها الأرق من الخساية ، لم يقبل بفكرة قطع يد السارق ، لكنه قبل بصورة مدهشة فكرة السرقة نفسها ، بما فيها من إغتصاب لحقوق الغير والإستيلاء عليها ، مع ترويع الآمنين وإرهابهم من قبل اللصوص .. !!

بالطبع الهلاوس التي تحدثت بها سرحان ، لا معقب عليها ، لأن ( الضريبة ) فقط هم من يصدق تلك الهلاوس التي تنافس أقراص ( الترامادول ) في مفعولها ..

لكن ما يهمني ويهم كل مصري شريف الآن ، هو أن السنت هاله كانت ( مبلغة فرار ) من حكم جنائي كبير ، بسبب قضية فتيات الليل إياها ، والتي شهرت فيها بكل بنات مصر ، وعادت مؤخرا وسط زفة إعلامية بقيادة حسب الله السادس عشر خالد يوسف ، وقامت بإعداد برنامجها ( فسفس بوك ) وظهرت علي مرأي ومسمع من الجميع ، ورغم هذا لم يعترضها مخبر أو أمين شرطة لتنفيذ الحكم ، بل ومورست عملية تعميه هائلة للتغطية علي قضيتها .... لا نعرف من الذي يقف ورائها ..؟؟ .. وزيادة في التضليل حاولت السنت أن توهم الكافة بأن النظام السابق هو من لفق لها القضية ، وكأنها باكتة بانجو وضعت في حقيبتها غيله ، أو كأن النظام السابق هو الذي أعد فكرة حلقة فتيات الليل وأخرجها وقدمها وصورها وهو من كان يرقع بالضحكة إياها بعد أن سقاها حاجة اصفرا ، ولو صح قولها فذاك اكبر دليل علي أن السنت كانت عميلة ومنفذة لسياسات هذا النظام الفاسدة المفسدة ، لا مناضلة جيفارية كما تدعي ..

من حق هاله سرحان أن تفعل ما تشاء ، طالما أن الوطن بلا صاحب حاليا ، لكن من حقنا أن نطالب بفتح ملف تلك القضية المنسيه ، علي الاقل لتحقيق أمنية غاليه للسنت بتطبيق قواعد العدالة والمساواة بين أبناء الشعب ، التي من أبسطها أن يتساوي الجميع أمام القانون ، ولنبدأ بها شخصيا لنثبت لها أننا عازمون علي تطبيق ما تنادي به فعلا ، لذلك فأنني أناشد المحامي المحترم الأستاذ ممدوح إسماعيل التقدم ببلاغ للنائب العام نيابة عن شعب مصر لإعادة فتح ملف قضية فتيات هاله سرحان لمعرفة إلي أين أستقر الحكم فيها ..؟؟

كما أنني أهيب بالسيد المشير حسين طنطاوي إتخاذ موقف صارم مع السنت التي أهانت الزي العسكري المصري ، وقامت بإرتدائه بصورة مستفزة في دعايتها لبرنامجها ( فسفس بوك ) فالشرف العسكري المصري غير قابل للتطاول ولا الحط من شأنه ولو علي سبيل الدعابة يا سيادة المشير ، فهل يستجيب السيدان ، أو أحدهما علي الأقل ..؟

السيدالصغير
14-07-2011, 06:14
مطلوب فك سحر الدراويش


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1222.jpg
أحمد شاكر | 22-06-2011 01:23

كنت أتوقع أن يسارع عماد سليمان ومن بصحبته بتقديم إستقالتهم عقب مباراة المصري مع الاسماعيلي اليوم ، فرسميا إنتهي الدوري بالنسبة للدراويش ، وعمليا إنتهي الدرس بالنسبة للإدارة المخادعة التي لا أعلم كيف بقيت كل تلك المدة علي كراسي أحد أكبر أندية الشرق الاوسط ، رغم تواضعهم في كافة شيئ ..

أما المضحك فهو خروج أحمد قناوي بعد المباراة مستفزا جماهير الاسماعيلي بتصريحاته المضروبة من نوعية إستعادة لاعبيه الروح والاصرار ، أي روح وإصرار يا كوتش وقد أضعتم بضعفكم التدريبي والفني أسهل بطولة كانت في متناول الدراويش ، إلا إذا كنت تعني الروح والإصرار علي الخيبة و إهدار ما تبقي من كرامة الإسماعيلي ، بعد أن تفنن مجلس الإدارة في إهدار الجزء الأكبر منها ..
عماد سليمان حصل علي ثلاث فرص من قبل لقيادة الإسماعيلي ، إلا انه فشل في كل واحدة منهم بجدارة عن التي تسبقها ، العمدة كان نجم كبير ولاعب رائع فلته ، والكل يتذكر جيدا أن الراحل عبده صالح الوحش كان يختار العمدة أولا ثم بجواره أية عشرة لاعبين لتمثيل منتخب مصر في وجود الخطيب ومصطفي عبده وجمال عبد الحميد وشوقي غريب وحماده صدقي وعلي شحاته وغيرهم ..
لكن كمدير فني فمع الأسف مستواه و طموحه ـ من وجهة نظري ـ لا يصلحان لقيادة الاسماعيلي ولا يصلحان لمواجهة مدربي الفرق المصرية الذين تطوروا خططيا وتكتيكيا كثيرا في السنوات العشر الأخيرة ، بينما عماد سليمان يلعب بطريقة عجيبة لا أعلم من أين جاء بها ..؟؟
أرجو ألا يغضب العمدة ، وألا تغضب جماهير السمسمية ، فمصلحة الإسماعيلي تقتضي أن نتصالح مع أنفسنا ونعترف بحقيقة الأمر ..
أما إتحاد ملاك العمارة ، المعروف بمجلس الإدارة ، فلا أعرف نوعية العمل المسحور الذي أبقاهم كل تلك المدة ، ومع الإحترام الكامل لشخوصهم ، ألم يسأل أحدهم نفسه ولو سؤالا واحدا عن مدي كفايته الإدارية والفكرية التي تؤهله لتولي قيادة مجلس الدراويش ..!!
لو توقف أحدهم للحظة ونظر للخلف والأمام ولأعلي ولأسفل لسارع بتقديم إستقالته بأثر رجعي وهو يقدم كل عبارات وجمل الإعتذار التي وردت في كل قواميس الدنيا وبكل لغات العالم لجماهير الإسماعيلي بل ولجماهير مصر والوطن العربي الذين إفتقدوا كرة الدراويش وحلاوتها وقوتها ، وإفتقدوا الإحساس بقوة الإسماعيلي وشراسته ..
البرتقالي في عهدهم الأغبر أصبح ( هزؤ ) و مسخرة الإعلام المصري بكل أنواعه .... فضائيات ، إذاعة ، تلفزيون ، صحف .... حتي مجلات الحائط في المدارس ، أما كل البرامج الرياضية الفكاهية التي تصلح لموجة كوميدي فكانت تلك التي يتم فيها إستضافة أحد أعضاء المجلس ..
اللاعبون ملامون هم الآخرون ، ولا عذر لهم بعدم الحصول علي رواتبهم ، خاصة أن عقودهم تتخطي المليوني جنيه وهو مبلغ هائل يقيهم شر الحاجة والسؤال لعدة سنوات ، فيكف أتراخي وأفقد الرغبة في اللعب وصناعة مجد وتاريخ لا يتحقق كل يوم ، لمجرد تأخر راتب لا يتعدي الثلاثة آلاف جنيه .. !! .. ، خاصة أنني أملك أن أفعل ، ما الذي يفعله إذن المشجع المسكين الذي لا يري الألف جنيه إلا عندما يصل لسن الستين ، عيب كل العيب علي هؤلاء اللاعبين الذين صنع منهم الإسماعيلي نجوما ، أن يفقدوا الحماس والروح والرغبة في المنافسة ، سيما أنهم يلعبون من أجل إسعاد جماهير كبيرة ضخمة وبإسم نادي كبير عريق هو الدراويش ..
الجماهير هي الأخري تتحمل جزءا كبيرا من المسئولية ، ولا أعلم كيف أطلب من اللاعبين المنافسة علي بطولة الدوري بينما المدرجات خاويه علي عروشها ينعق فيها البوم بكل مباراة ، في ظاهرة غريبه جدا علي جماهير هي الأوفي والأجمل في مصر ..
حتي القليل الذي يؤازر ويتابع تفرغ للضرب والتحطيم والسباب بصورة غير مقبولة وياليت هؤلاء مثلا إتحدوا بصورة مهذبة ليمثلوا قوة غير قابلة للإختراق ، لإسقاط مجلس كان الواجب إسقاطه بعد إنتخابه بأربع وعشرين ساعة ..!!

بالطبع أتوقع وأنا أكتب تلك الكلمات أن هناك من سيخرج ليؤكد أن الإسماعيلي كان في صدر المنافسه فما المطلوب أكثر من ذلك ..؟ .. كلام مخادع كالعادة من نوعيات إحترفت الكذب والتلفيق والتلون لأجل مطامع شخصية دمرت الإسماعيلي تماما وقللت من شعبيته وهيبته في نظر الآخرين بصورة غير مسبوقة
لكن هل ستحتمل جماهير الدراويش سنة أخري تحياها في هذا الفقر والهم والغم والنكد ، أم ستشكل لجان شعبية سريعة ، لأجل البحث العاجل عن شيخ مخاوي لفك العمل اللزقة ..؟؟

السيدالصغير
14-07-2011, 06:15
الدوري أحمر أم ابيض ؟


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1222.jpg
أحمد شاكر | 23-06-2011 01:28

يبدو أن كرة القدم مازالت تسيطر علي رؤوس و أفكار العباد في مصر ، وظني أنها إدمان لا فكاك منه أبدا ، مقالة الأمس كنت أعتبرها مجرد جملة إعتراضية عبرت بها عن غضبي من وضع فريق الإسماعيلي ، ولم أتوقع أن تفتح بابا جديدا للحوار الكروي الساخن الذي لم يهدأ بتأثير أمواج الثورة الغاضبة بل علي ما يبدو أنه قد زاد إشتعالا بشكل مثير ..

علي أية حال لا أجد غضاضة في الإجابة عن تساؤلات طرحها البعض من الاصدقاء بخصوص توقعاتي لبطل الدوري ، وقد رأيتها فرصة للخروج من نفق السياسة الكئيب الذي لا نهاية له ، والذي أصبح معتما بإختلاف القوي السياسية بعد الثورة علي مبادئ المفترض أنها ألف باء السياسة وهي إحترام رأي الأغلبية وعدم التعريض به ومحاولة الإلتفاف عليه ..!!

في رأيي أن الأهلي هو بطل الدوري ، هذا الرأي الشخصي كنت قد صرحت به منذ بداية الموسم في أكثر من لقاء وبرنامج ، ورغم ان البطولة مازالت في الملعب لكن اللقاءات المقبلة للأحمر أسهل بكثير من لقاءات الزمالك التي سيبدأها مع المصري المعدل السبت القادم ، ومن بعده الإتحاد الذي يصارع من أجل أية نقطه تقيه شر السؤال والحاجة ، مباراة في بورسعيد والأخري في الإسكندرية لا تستطيع أن تتوقع نتيجة أيا منهما أبدا ، خاصة ان الاخيرة ستقام وسط جماهير سكندرية جبارة تحرك الحجر والصخر ، وخسارة الزمالك لأية نقطة مشكلة كبيرة ، كما أن مباراة القمة هي الأخري عقبة في طريق أبناء ميت عقبة لتصبح مائة وواحد عقبة ..

الأهلي سيلعب ما تبقي له من مباريات علي ملعبه بالقاهرة ، بما يعني أن النقاط مضمونة تماما ، فريق متكامل بعد عودة متعب مع جمهور جبار عاشق عن حق بالإضافة للأرض كلها عوامل تؤكد أن الدوري إقترب كثيرا من الجزيرة ، ولا ينسي أحد روح البطولة ، والتي إعترفت بها أخيرا بعد سنوات من الرفض والعناد ، وذلك بعد ما شاهدته من روح لاعبي الاسماعيلي الإنهزامية المخجلة ، وهو أمر ليس بجديد علي الأهلي ، أما لقاء القمة فالأقرب للفوز به هم ابناء حسن حمدي ، جوزيه خبيث جدا ويلعب بطريقة أكثر خبثا ، أتوقعها تماما وستكون قريبة الشبه من خطته أمام الإسماعيلي في نهائي الدوري بالماكس 2009 ، سيترك الزمالك يهاجم بشراسة من كل الاتجاهات حتي تخور قواه بينما سيختزل هو جهود لاعبيه لتقتصر علي هجمتين أو ثلاث ينهي بأحدهما المباراة ، والعميد بروحه المتحمسة الهجومية قد يقع في الخطأ الذي سيقوده إليه جوزيه بذكاء ، حتي لو إنتهت المباراة بالتعادل فهو في صالح الأهلي ، أما لو فاز الزمالك فستكون من وجهة نظري مفاجأة لكنها لن تحسم الدوري سيما ان مباريات الزمالك كما أشرت صعبة تماما ..

هذه قراءة شخصية أتمني ألا تغضب أحد من الاصدقاء ، خاصة الزملكاوي الكبير المحترم الاستاذ فراج اسماعيل ..

طبعا جماهير الزمالك الوفية تتطلع لمباراة الدراويش مع الأهلي لإيقاف تقدم النسر الأحمر قليلا ، لكن يبدو أن تطلعاتهم هذه المرة لن تفيد ، فالدراويش فقدوا في الآونة الأخيرة أهم عامل يدفعهم للأمام وهو جمهورهم المتحمس الذي بدأ في الإنقراض بصورة تدعو للتعجب ، كما أنهم بلا روح تقريبا وذلك بعيدا عن تصريحات مدرب الإسماعيلي أحمد قناوي الكوميدية الخايبة بعودة الروح للفريق وكأنه توفيق الحكيم ..

لكن لماذا توقعت منذ بداية الموسم فوز الأهلي بالدوري رغم ان البعض يعتبرني عدو الفريق الأحمر ..؟؟

إبحث عن الإدارة ، تلك هي الإجابة بإختصار ، ورغم أن لي ملاحظات كثيرة علي إدارة الأحمر ، لكنها أفضل في رأيي من إدارات أخري ( هزؤ ) لا كرامة لها كل همها التواجد أمام الكاميرات والجلوس بصحبة شخصيات قاهرية كانوا يشاهدونها في تلفزيونات بلدهم ، ولم يصدقوا يوما أن يصافحوهم ، تماما مثل القروي الساذج الذي بهرته أضواء المدينة ، وهو القول الذي ينطبق عليهم قولا وفعلا ، أما إسم وسمعة وكرامة ناديهم فلا تعنيهم من قريب أو بعيد ..

إدارة الزمالك طيبة وبها شخصيات محترمة لكن المشكلات التي مرت بها علي مدار الموسم أثرت كثيرا جدا ، كما أن المشكلات التي يفتعلها إبراهيم حسن عقب كل مباراة تجعل لاعبيه يفقدون تركيزهم وتوبيخ حسام حسن لهم يجعلهم يفقدون الثقة في أنفسهم ، ما يفعله ابراهيم يفعله سيد عبد الحفيظ لكن الفارق هو الإعلام يضخم من أفعال وأقوال أبو خليل بينما يحاول إخفاء وتكذيب ما يصرح عبد الحفيظ ، وكنت أتمني ان يصمت ابو خليل قبل مباراة المصري وعدم معاداة جماهير بورسعيد ، لكنها عادته التي لم تتغير والتي ربما تدفع الزمالك لخسارة الدوري ..

السيدالصغير
14-07-2011, 06:16
انتهي الدوري يا توءم


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1222.jpg
أحمد شاكر | 26-06-2011 01:44

رسميا إنتهي الدوري لهذا الموسم بنهاية مباراة الأهلي والإسماعيلي في مناسبة إعتزال كابتن عماد سليمان بالأمس ، ونستطيع أن نبارك للأحمر وجمهوره الرهيب علي بطولة طبيعية كتبت علي اسم الجزيرة منذ زمن ..

الأهلي يستحق البطولة لأنه لعب من أجلها حتي وهو بعيد عنها ، لأنه فريق بطل إعتاد علي الفوز دائما ، ثم انه لا يوجد في قاموسه جملة الدوري مازال في الملعب ، هذه الجملة تجري علي ألسنة الفشلة والنائمين ، والعبد لله علي يقين أن تلك الجملة تحديدا قد يصرح بها عماد سليمان أو أحمد قناوي في اللقاء الصحفي بعد مباراة الإعتزال التي لعبها الإسماعيلي اليوم ، العمدة الذي أضاع كرة الدراويش وفنونه ، وأفسد كل شيئ لا لياقة ولا مهارة ولا خطط ولا تبديلات حتي الأحمال التي هي ألف باء التدريب مفقودة ، وكل لاعب يعاني من ( كرامب ) بصورة مخجلة ، شاهدنا السوليه يفعل ومن بعده حسني عبد ربه ، حرام يا عمدة حرام ..
وللحقيقة خسارة أن يقود الإسماعيلي الكبير العظيم مجلس إدارة كالموجود حاليا وجهاز فني مثل هذا الذي أضاع حلاوة وبهجة الدراويش ، ولأول مرة في التاريخ أشاهد الإسماعيلي في مباراة له مع الأهلي بمثل هذا السوء خاصة في الشوط الثاني ، كنت تري لاعبي البرتقالي يلعبون ببطئ وتراخي وكأنهم يحافظون علي النتيجة للأهلي .. !!

هل تريد أن تدرك الفارق بين الأهلي والإسماعيلي في الوقت الحالي فقط ..؟؟ إستعد لقطة عابرة سريعة مرت اثناء اللقاء لحسن حمدي يجلس وبجواره الخطيب وبجوارهم من بعيد شخص تائه يجلس منكمشا بلا ملامح ، هو أحد اعضاء مجلس الإسماعيلي ، أمعن في الصورة جيدا وقارن بحرص لتدرك الفرق والفارق وتدرك أية خيبة و إهانة حطت علي الدراويش وجماهيره ..!!!
أما الزمالك فقد خرج سالما بالهزيمة بهدفين من المصري كان من الممكن أن تزيد ، ليخرج معها من سباق القمة ، ويخسر بطولة كانت قريبه منه للغاية ولكنها ضاعت بصورة قد تؤذي جماهيره نفسيا ، والمتابع لآخر لقاءات الزمالك يستطيع أن يلاحظ جيدا أن خبرة حسام حسن لم تنضج بعد ولم تتضح ملامحها ، وأن مدربي الفرق الأخري من الزملكاوية طارق يحيي وفاروق جعفر وطه بصري أقدر وأجدر من العميد السابق ويملكون من الفكر والخبرة الكثير خاصة طارق يحيي ..
العميد حسام وتحت الضغط العصبي الذي يلاحقه قد يخسر مباراة الأهلي يوم الأربعاء ، وقد تضع تلك المباراة نهاية لقيادة حسام حسن للأبيض ، ورغم أن مجلس جلال ابراهيم صرح بالتجديد للعميد لمدة موسمين إلا أنه بعد مباراة المصري ومن بعدها الأهلي سيبادر العميد بالإعتذار من تلقاء نفسه ، خاصة أنه لن يتحمل الحروب الإعلامية التي ستلاحقه أينما حل ردا علي كم الإساءات التي وجهها هو وابو خليل لكل الإعلاميين من قبل وهي فرصة للتشفي وتخليص الحق ، حقيقة لا يمكن إنكارها وتحدث من كثير من الإعلاميين خاصة المنتمين للمعسكر الأحمر ..

إبراهيم حسن يتحمل جزء كبير من خسارة الزمالك لمباراة الأمس مع البورسعيدي ، فهو لم يك حصيفا في مهاجمته لجماهير المصري وتهديداته التي لا تنقطع مما جعلها تنقلب لأول مرة في تاريخها علي الزمالك ، و فارق كبير بين أن تلعب تحت ضغط جمهور كبير كجمهور المصري وبين أن تلعب وهم علي الحياد كما كان يحدث من قبل ..

طبعا سيتمسك الأصدقاء الزملكاوية بأمل الفوز علي الأهلي اللقاء المقبل علي أمل أن يتعثر الأحمر في أحد لقاءاته المتبقية ، وهو أمر صعب إن لم يك مستحيل الحدوث ، لأن الزمالك يعاني بالفعل ، ليست معاناه علي مستوي الأفراد فقط لكن علي المستوي الفني أيضا وهو أمر واضح للمتابعين ، مباراة الأمس مع المصري هي خير دليل علي ما نقول ومن قبلها مباراة الجيش ..
جوزيه ابن المحظوظه ، يملك فريقا من ذهب ، وهو فريق يستحق التقدير لأنه يمتع جماهيره ويسعدهم ويؤدي ما عليه ، وهذا هو المطلوب من لاعبي كرة القدم ، لن تجد نجم في الأهلي يتعالي علي جماهير فريقه ، ولا لاعب يساوم ناديه لأنه لم يقبض راتب شهر ، ولن تجد متمارض أو متكاسل أو متخاذل ، لن تجد مثلا مهاجم رأس حربة لم يحرز هدفا منذ خمس سنوات لعب ويتقاضي مليون ونصف مليون جنيه سنويا ..؟؟ .. حتي ولو كانت هناك مشاكل والإعلام كما إعتدنا لا يصرح بها ، إلا أن النتيجة النهائية هي المطلوبة ، بطولات وجماهير سعيدة فرحه وثقة بالنفس ووفاء بلا حدود ..
مبروك للأهلي صاحب التاريخ الكبير مقدما ، لأن عصر المعجزات ولي ، ولن تحدث معجزة تعيد الزمالك مرة أخري للبطولة ، وهاردلك للأبيض وتحيه كبيرة له علي ما قدمه من كرة راقيه هذا الموسم وكفاح مستمر ورجولة تقديرا لجماهيره ، أما مجلس الهلافيت والبناطيل ( الكشاريل ) فألف لعنة عليهم ..

السيدالصغير
14-07-2011, 06:17
لافته مسيئة ومواقف مخجلة


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1222.jpg
أحمد شاكر | 28-06-2011 01:10

اللافتة المسيئة للإسماعيلية التي رفعها جمهور الأهلي لا تعبر إلا عن صاحبها فقط وأخلاقه ، وكما يوجد في جماهير الأهلي من يفعل ذلك ، يوجد أيضا أحمد حسن لاعب الأهلي الذي تبرع من جيبه الخاص لدفع الكفالة لجماهير الإسماعيلي المقبوض عليها في أحداث شغب لقاء الجيش ، في موقف إنساني نبيل يحسب له ، ويوجد أيضا من رفع لافته تؤكد أن الأهلي والإسماعيلي والزمالك إيد واحدة في نفس المباراة ..

في ذات الوقت من حق جماهير الإسماعيلي أن تثور ، وأن تغضب من التعتيم الإعلامي علي الواقعة ، لكن الغريب أن تطالب مجلس إدارة ناديها بإتخاذ موقف تجاه ما حدث ، أو أن تنتظر منه أن يفعل ..؟؟ .. ويبدو أن تلك الجماهير لم تتعلم بما فيه الكفاية من مواقف مسئوليها المخزية ، ولم تستوعب إلي الآن أن أعضاء مجلس إدارة ناديهم مجرد مشجعين مثلهم مثل أي فرد آخر متواجد بالمدرجات لا حول لهم ولا قوة ، فأي رد فعل تنتظره الإسماعيلية من هؤلاء ..؟؟

أما مطالبتهم الكابتن مدحت شلبي أو الكابتن أحمد شوبير بإبراز الواقعة ، فهو ما لن يحدث أو هو المستحيل بعينه ..!!

شوبير أو شلبي تحديدا ، لا يفكران إلا في أصحاب الجاه والسلطة ، لا يتحركان إلا خلف الكفة المائلة ، ولو حدث يوما أن مالت الكفة لصالح الدراويش ستجدهم أول من يبيع الأهلي في أبلغ صورة لتغير الموافق بتغير ميزان القوي ..



لا نتجني علي احد ولن نذهب بعيدا ... الكابتن أحمد شوبير مثلا كان أكثر المستفيدين من نظام مبارك السابق ، صعد سياسيا بصورة خرافية في عهده ، أصبح عضوا في مجلس الشعب تحت راية الحزب الوطني وعضو لجنة السياسات المشبوهه ، وهو صاحب إبتكار لقب الدلع ( جيمي ) لجمال مبارك ، وواحد من أكبر المدافعين عن أحمد عز والذي وصفه يوما بأنه طلعت حرب الجديد ، وهو ايضا نائب إتحاد الكرة السابق في العهد الأكثر فسادا في مصر و الذي كان يتصارع أعضائه لإلتقاط صورة لهم بجوار علاء وجمال ..!!

ليس هذا فحسب ، بل أنه كان أول المتبارين في التصدي لثورة 25 يناير ومحاولة إسقاطها ، ولا أحد ينسي له إستضافته لخيري رمضان يوميا منذ يوم 25 يناير لأجل الهجوم الدائم علي شباب الثورة والسخرية منهم والتقليل من شأنهم ، وهو من سمح للفنان طلعت زكريا بالحديث عن المخدرات والدعارة في ميدان التحرير .... هل هناك من يعترض أو يكذبنا في هذا الكلام ..؟؟

ثم فجأة وبعد أن إنتصرت الثورة و مال ميزان القوي و القوة لصالحها ، إستغفل شوبير شعب مصر بأكمله ، ليخرج علينا كل يوم في برنامجه الملاكي بمودرن كورة دون ذرة خجل مدعيا دور البطولة متحدثا عن شجاعته في التصدي للفساد في عهد مبارك ، بل ويتزعم ثورة التصحيح الجديدة بمصر ممتطيا جواد الثوار لاعنا عهد مبارك بكل من وما فيه ..؟؟!!!!.. فهل تنتظر جماهير الاسماعيلية منه شيئا ..؟؟

أما مدحت شلبي فهو معروف منذ زمن بعيد ، ويملك تاريخ عريق يشهد له بتغير مواقفه في الدقيقة الواحدة الف مرة ، لا نتحدث جزافا ، كله بالـأدلة والقرائن الثابته والمؤرخة ، من ينسي لشلبي دوره الواضح في إشعال نار الفتنه بين مصر والجزائر تنفيذا لمخططات سوزان وجمال مبارك لأسباب سياسية توريثية خبيثة ، من ينسي له ولمودرن دعبس الحلقات التي أعدوها خصيصا العام الماضي لأجل تلميع مبارك وترسيخ التوريث بعد ان طافوا محافظات مصر كافة بصحبة المذيعة أميرة عبد العظيم ليفبركوا الأحاديث واللقاءات من كل المحافظات التي تشيد وتمدح وتسبح بحمد حكمة وذكاء مبارك وعائلته ، من ينسي تدليله يوميا لعلاء وجمال مبارك وحبيب العادلي وزير الداخلية السفاح بل واللواء عدلي فايد مدير الامن العام وبطل موقعة الجمل وقتل المتظاهرين ..

من ينسي لمدحت شلبي تطوعه من تلقاء نفسه بصحبة مجدي عبد الغني وتبنيهم الدفاع عن نظام مبارك أيام الثورة مع مهاجمة و تشويه صورة شباب مصر الأبطال من المتظاهرين ، وتعمده إستضافة بعضهم مع فبركة مداخلات محددة تستهزأ بهم وتهاجمهم وتقلل من شأنهم وتهتف بحياة مبارك بتعليمات واضحة من وليد دعبس ..

ثم بعد ذلك يصبح مدحت شلبي الثائر الحر وكبير ثوار ميدان التحرير والمرشد الناصح الأمين لنا ليأمرنا بالمعروف وينهانا عن المنكر ..!! ... أي قوم هؤلاء ..؟؟ .. وما الذي تنتظره منهم جماهير الدراويش ..

علي كل العيب ليس فيهم .. فكل إنسان حر فيما يفعله ، لكن اللوم كله يوجه للشعب ، الذي لم ولن يتعظ ، الشعب الذي يحرص علي متابعة برامجهم والترويج لها بشكل غريب ، ولا يتوقف يوميا عن إرسال رسائل المديح والتعظيم و التفخيم لشلبوكه وشلبينيو بصورة مستفزة ، الشعب الذي يطري ويعظم من شوبير ويهتف بحياته وبطولته وتضحياته يوميا عبر المكالمات الواردة له بكثافة ..؟؟

نعم الشعب هو من صنع الثورة ... ولكنه هو في نفس الوقت من يفرط فيها ويتخلي عنها بسهولة ، وهو من ينصب أمثال هؤلاء ليكونوا أوصياء علينا بدلا من أن يكشفهم و يظهرهم علي حقيقتهم أمام الجميع ..

ما فائدة الثورة إذن طالما بقي أمثال هؤلاء بيننا ، و دون أن يتزحزح أحدهم قيد أنملة بل زادو نفوذا علي نفوذ .. !!

السيدالصغير
14-07-2011, 06:17
التعادل بدون أخلاق


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1222.jpg
أحمد شاكر | 30-06-2011 01:30

لأول مرة منذ زمن تشدني مباراة للزمالك والأهلي ، كانت غير ما توقعت تماما مثيرة قويه عامرة بالأهداف ، الزمالك متقدم والمباراة علي وشك الإنتهاء وجوزيه تائه ، والعبد لله يفكر في كيفية الخروج من مأزق مقالة

( إنتهي الدروي يا توءم ) ، فمعني فوز الزمالك أن المنافسة عادت من جديد ، فلماذا الفذلكة و التسرع في الحكم علي إتجاه الدرع قبل نهاية البطولة بفترة ..؟؟



ويبدو أن حسام حسن شعر بالمأزق الذي أعانيه ، فأجري تغييرات غير فنية ومال للدفاع بصورة صريحة مما افقده ميزة الضغط علي دفاع الاهلي خاصة شريف وفتحي فلجأ الأهلي للتحضير من الخلف بهدوء لتتحول دفة المباراة تماما ..

تسرع العميد في محاولة الحفاظ علي الفوز بعد تفوقه الواضح علي جوزيه ، ولا أعلم هل تغييرات حسام تدل علي نقص خبرة تدريبية ، أم هي وعي خططي ليلعب بأربعة ( ديفندر ) وسط الملعب ليغلقه أمام وسط ومهاجمي الأهلي ، أم أن أحمد جعفر كان قد إستهلك تماما فإضطر إلي تغييره ..!! .. طبعا سنسمع العجب العجاب في ستديوهات التحليل تبعنا من التي لا تمل من اللت والعجن حتي مطلع الفجر ..

جوزيه أحدث تغييرا كان ستعلق له المشانق لو إنتهت المباراة بالهزيمة ، فمن هذا الذي يخرج بركات ومتعب والأهلي متأخر بهدفين ..؟؟ .. سنسمع الآن من نفس تلك الاستديوهات قصائد شعر ومديح ، عن عبقرية الساحر جوزية وجرأته وشجاعته و لا مانع من وصلة نفاق من محترفي النفاق كما تعلمون ....!! .. ، لكن الحقيقة أن خبرة لاعبو الاهلي الكبيرة لعبت دورا هاما وهو ما يحسب لهم في تقديري ، كما ان دكة الزمالك الضعيفة كان لها تأثيرها طوال الموسم وليس في تلك المباراة فقط ..

خطأ واحد حدث من الأحمر لا علاقة له بتغييرات ولا أداء ولا فنيات ، يتعلق في المقام الأول بالروح الرياضية ، فالعرف الذي يرقي لمرتبة القانون الأخلاقي يلزم أي لاعب يمتلك الكرة بإخراجها من الملعب في حالة وجود لاعب منافس مصاب يتألم في الملعب ، فعل يحدث في كل بلدان الدنيا المتخلفة منها والمتقدمة ، لاعبو الأهلي لم يفعلوها ، وهو ما يؤخذ عليهم ، لكن هل السبب هو إشارة الحكم لهم بإستكمال اللعب ، أم أنهم شعروا بخبرتهم أن ماحدث من سقوط قد يكون مجرد تمثيل والوقت يمر سريعا فلم يخرجوا الكرة ، لا أستطيع ان أحكم من مقاعد المتفرجين لكن القاعدة العرفية كانت واجبة النفاذ ..



ما حدث من إنفلات بعد الهدف الثاني للأهلي فيتحمل مسئوليته لاعبو الفريقين والجهاز الفني للزمالك في سقطات أخلاقية قاتله من نجوم المفترض فيهم أنهم قدوة كما يقولون للشباب والأطفال ، أما الغير المفهوم تصرف حسام حسن بالتوجه إلي مانويل جوزيه علي دكته والإحتكاك به بلا أي داع ، وهو ما زاد من لهيب الأحداث وسط توتر أعصاب غير مسبوق ، وأعتقد أنه لو إستمر وجود حسام عاشور لزاد الأهلي من اهدافه في العشر دقائق المحتسبة وقت بدل ضائع ..

النقد مباح للجميع في حدود النقد ، أما ما سمعته من فاروق جعفر فقد تعدي الحدود بصراحة وكان قاسيا علي حسام حسن في إدارته الفنية للمباراة بسبب غير معلوم ، جعفر نفسه يتحدث كثيرا ويفعل قليلا بل نادرا ، تاريخه التدريبي يشهد بذلك فلماذا القسوة علي العميد يا جعفر ...؟؟



طبعا من سيفرح الليلة ليس جمهور الأهلي ولا جهازه الفني ولا لاعبيه ، الفرحة ستكون من نصيب مدحت شلبي وأحمد شوبير ، فطالما العجلة الكروية تدور ، فالـ ( حسابة ) بتحسب ، وهذا هو الأهم بالنسبة لهما ..



لا أعلم ما الذي يدور الآن بين جماهير الفريقين خارج الاستاد لحظة كتابة هذه السطور ، و لا ردود الأفعال في غرفة خلع الملابس ، و إن كنت أستطيع أن أتخيل بالخبرة بعض الذي سيحدث وأتمني أن تمر الساعات القادمة علي خير ..

الدوري علي ما أعتقد أغلق أبوابه ، ومن يريد أن يقدم تهئنة لبطل الدوري فليقدمها بثقة ، لأن ما تبقي من مباريات لن يؤثر علي إتجاه درع الدوري لهذا الموسم ، هاردلك للزمالك الكبير الذي سعي بجدية ورجولة وشرف للبطولة ، ومبروك للأهلي الكبير الفوز بالدوري والذي قاتل من أجله بحماس منقطع النظير ، لننتظر وتنتظر جماهير مصر بطولة الموسم المقبل بإذن الله ..

** حتي لا نحرم مجلس إدارة الإسماعيلي من ذكر اسمه في هذه المقالة ، أبو الحسن ، أبو الحسن ، أبو الحسن ..

السيدالصغير
14-07-2011, 06:18
مصر إتسرقت والثورة إتسرقت


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1222.jpg
أحمد شاكر | 06-07-2011 02:20

مصر اتسرقت ... مش جديدة ، حرب اكتوبر إتخطفت .. قديمة ، زهرة الخشخاش إتلهفت .. عارفين ، حتي ونش مترو الأنفاق إتبخر ( فاكرينه ) ..!؟ ، ونش مترو الأنفاق يا هووه .. إستيقظ المهندسون الفرنسيون ذات صباح لم يجدوه في ميدان رمسيس ، إستعانوا بكل أجهزة الأمن ، ضربوا الودع ، وشوشوا الحجر ، لم يتوصلوا إليه ، مما حدا بالحكومة الفرنسية لإرسال بطاقة شكر وتهنئة لوزارة الدكتور عاطف صدقي آنذاك تباركه علي كفاءة ومهارة اللصوص المصريين ..



كل شيئ في مصرنا قابل للسرقة .... من الإبرة للصاروخ ، نحن نملك كل أنواع السرقة وعالمفتاح ، سرقة غربي ، سرقة بحري علي ناصيتين تشطيب لوكس ، سرقة تيك آواي ، ولدينا خدمة توصيل السرقات للمنازل ..

لم نترك شيئا إلا وسرقناه ، حتي الجنين في بطن أمه ، سرقناه ليقول لمبارك نعم ... وتلك النوعية تحديدا تعد تطويرا مصريا خالصا لنظرية خايب الرجا دارون النشوء والإرتقاء ، ينشأ الطفل علي قول نعم ... كي يرتقي مبارك وجمال ..

نحن أيضا نستخدم في ألفاظنا اليومية دون وعي مجموعه من الجمل التي تمجد وتمدح في السرقة ، نقول يا ( ابن الحرامية ) إعجابا بذكاء وقدرات شخص ما أبهرنا ، نصف الجراح العظيم بأن ( إيده خفيفة ) ، تجد معلق المباراة يصف براعة أحد اللاعبين في المرور من منافسه بأنه ( سرقه ) ومر منه ..

وعليه .... تستطيع أن تتأكد وفي بطن سيادتك بطيخة شليان صيفي أن ( اللي بني مصر ) كان في الأصل حرامي ، بل وشيخ منصر متمرس كمان ، هو ابدا لم يكن حلواني كما يشاع ..

لكن أغرب ما في الموضوع أن الثورة التي ظللنا نحلم بها طيلة سبعة آلاف سنة تعيش هي الأخري حالة شروع في سرقة .... أفهم أن تسرق حبل غسيل ( بيهفهف ) ، تستولي علي ( دكر بط ) شارد علي شط ترعة ، تختلس قفص ( برتقال بلدي بدمه ) من سوق التلات ..... لكن أن تسرق ثورة وطن ، وحلم أمة ، و آمال شعب ، فهذه هي الجديدة ، ولنا حق الإبتكار وبراءة الإختراع فيها ...



ثورتنا الشهيرة ، التي كان ثمنها دماء و أرواح زهرة شباب مصر ، تلاشت ، تبخرت في الهواء ، أصبحت اثرا بعد عين ، وأضحي البعض يتعامل معها اليوم علي أساس انها كانت مجرد ( خناقة ) في قهوة بلدي علي حق المشرايب ..!



قد أكون متشائما ، والكل من حولي متفائل ، قد أكون غائبا والكل حاضر ، قد أكون ميتا والجميع علي قيد الحياة ، لكن أبدا لن أستطيع القول أن ثورة 25 يناير قد نجحت ..

كل ما يدور من حولي يؤكد ظنوني ، شهدائنا الأبطال أصبحوا خارجين عن القانون في نظر الإعلام والمسئولين ، بينما ضباط الشرطة الذين ماتوا في الثورة جزاء ما إقترفت ايديهم وهم يطلقون القنابل و النار والرصاص الحي علي الشباب أصبحوا هم الشهداء ، تنظم لهم الإحتفاليات ، وتعقد لهم الندوات وينالون نوط الواجب ومعاش الشهيد ..

أهالي الشهداء أصبحوا مجموعة من البلطجية والمتسولين في ميدان التحرير ، شباب الثورة ( المجدع ) عاد إعلام الحزب الوثني الفاسد مرة أخري إلي ممارساته الوقحه ، ليتحدث عن أجندات توجههم ويتلوك في حقهم بكلمات العمالة والخيانة ..

إنقلبت الآية مرة واحدة و بصورة منظمة وعامة لتشويه الثورة وشبابها ، بما يدلل علي أن هناك توجيهات وتعليمات عليا بذلك كما كان يحدث أيام مبارك و جمال دبليو مبارك ....

البهوات أعضاء حزب الفساد مازالوا أحرار طلقاء يمارسون فسادهم ، والمقبوض عليهم يعيشون في نعيم ، والبراءات بدأت تتوالي عليهم تباعا ، ضباط الشرطة المذنبون قتلة الثوار ، يزاولون أعمالهم كما هم ، بل أن السيد وزير الداخليه منصور العيسوي شكر الله سعيه .... قام بترقية بعضهم العقيد أصبح عميد ، والعميد لواء ، ومدير أمن الاسكندرية نقل إلي الدقهلية ، وصاحب الدقهلية إلي المنوفية ، والبحرية إلي القبلية ، والقبلية إلي الفنية نظام الخمس سنوات ..

أحكام القضاء بحل الحزب الوطني والمحليات ، علي الشعب أن ( يبلها ) علي جلابية جزار ويشرب شوربتها ، لأنها بلا قيمة تذكر مالم يصدر قرار بوقف أعضاء المحليات وأعضاء مجلس الشعب عن دورة 2005 ، و 2010 عن ممارسة أي نشاط سياسي لمدة 10 سنوات ، لو كنا حقا جادين ومقتنعين بوجود ثورة ..

الدكتور سمير رضوان وزير المالية سحب كلامه عن التعيينات التي قام بالإعلان عنها عقب تنحي مبارك ، بحجة عدم وجود ميزانية ..؟؟ .. ولحس تصريحاته أيضا بشان رفع قيمة معاش الحكومة للغلابة ، وتراجع عن خطبه العنتريه العصماء عن رفع الحد الأدني للاجور ليصل إلي 1200 جنيه ، وظل يردد كما بقلظ أنا فين أنا مين أنا إيه اللي جابني هنا ..

ثلاثة أرباع وزراء الحكومة الحاليه والمحافظين هم خريجي مدرسة مبارك للفساد ، وأتمني أن يجبني أحد عن طبيعة عمل فايزة

أبو النجا تحديدا في الوزارة مالم يكن وجودها يمثل أفضح صورة لتطبيق نفس اسلوب النظام السابق في تعيين الوزراء بالتوازن ، مدراء أمن المحافظات لم يمسسهم سوء ، محافظات إستشهد فيها أبطال لم نسمع عن محاكمة عناصر الأمن فيها كمحافظة الإسماعيلية مثلا ، مع بقاء مدير أمنها كما هو ..!! وكأن هؤلاء الشهداء إنتحروا من تلقاء أنفسهم ..؟؟

فأين تلك الثورة تحديدا ..؟؟ ، وما هي دلائلها ... لو كانت النتيجة فقط هي ان مبارك قد ذهب ... فكلنا مبارك ... هي الجملة التي تستطيع أن تطلقها علي عهد ما بعد مبارك ..

قلنا من قبل أن الثورة لابد لها من قوة تحميها وتحافظ علي مكتسباتها و تحقق أهدافها ، لكن ثورة بدون قوة ، بدون محكمة ثورة ، بدون محاكم إستثنائية ، بدون أحكام رادعة ، لا تعتبر ثورة بل هي نزهة علي مركب شراعي في النيل .... ثورة تحتكم إلي قانون عقوبات مهترئ في محاسبة نظام طاغي ديكتاتوري ، قانون يساوي في العقاب بين من سرق عشرة جنيهات ومن سرق ونهب المليارات والعقارات ومصر كلها ، هي ثورة ( بارتي ) .. هي ثورة علي السفينة بونتي ...

الثورة تبعنا بحاجة إلي ( كمالة ) إلي توابع زلزالية تحطم كل من يقف عائقا أمام إكتمالها وتحقيق أهدافها ، دون أن ننخدع بكلام إعلام مبارك المعسول الذي يهدف إلي أن ينام ويتمدد جميع الثوار ويشد كل منهم البطانية كويس ..

السيدالصغير
24-07-2011, 07:45
الإعدام لثوار التحرير


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1222.jpg
احمد شاكر | 23-07-2011 05:30

لنتخيل سويا أن بعضا من شباب الثورة الأحرار خرج عن شعوره بسبب بطئ المحاكمات لأركان نظام مبارك ولمبارك نفسه وقامت مجموعة منهم مدفوعة بالغضب الشديد بالتسلل حتي تصل لمكان واحد من هؤلاء ليكن صفوت الشريف أو فتحي سرور أو زكريا عزمي أو علاء وجمال بل ربما حسني مبارك ( سخصيا ) وقتلوهم أو قتلوا واحدا منهم ... ما الذي سيحدث حينها .. ؟؟ وكيف ستكون النظرة لهؤلاء الشباب الثوار الأحرار ..؟؟

هل سيصبح الفاعل منهم بطلا قوميا ، نمجده ونرفعه علي الأعناق ونهتف بإسمه وهو الأمر الطبيعي .. أم سيصبح قاتلا يجب محاكمته وتشريده وعزله ..؟؟ .. لتنقلب الآية وبدلا من الهتاف بإعدام مبارك يصبح هتاف الإعلام المصري المضلل الإعدام لثوار التحرير .. !!

ولو إعتبرنا من إرتكب تلك الفعله ، مجرم إرهابي آثم ( كخة ) ، لأن هذا هو الذي سيحدث في الغالب من الإعلام المصري المنافق ، هل سنعامله حينئذ برقة ولين وحنية كما نفعل مع علاء وجمال وصفوت الشريف وحسني مبارك و ( الواد قلبه بيوجعه عايز حد يدلعه ) ، أم سنعقد له محاكمة عاجلة في ميدان روكسي أو مصطفي محمود ويعدم علي الملأ ..؟؟



لكن قبل كل ذلك كيف سنحاكمه وإلي أي قانون نخضعه ؟؟ .. المفترض أن الثورة عندما تقوم تسقط كافة القوانين السابقة عليها و هي تقوم في الأساس لتنقلب علي نظام حكم ديكتاتوري ظالم بما يرتبط به من دستور وقوانين فاسدة هي الأخري بدورها لتفقدها شرعيتها وتصنع شرعية جديدة هي ما إصطلح علي تسميته بشرعية الثورة ، وعليه فإن أية فعلة ترتكب تجاه النظام الذي تسقطه الثورة يعتبر عمل شرعي مباح بل وفي أحيان كثيرة يرقي لدرجة البطولة والتخليد .. فكيف سيكون الحال حينها .. ؟؟

الحقيقة أن الثورة المصرية غريبة في تركيبتها وشكلها ، فالمعروف أن الثورة تعني صدمة ، وهي بالفعل صدمة تصيب النظام الموجود الذي ثار عليه الشعب لتفقده إتزانه وتوازنه وعقله وتفكيره ، مما يتيح للثوار فرض كلمتهم ، وبالتالي كان لابد من أن تضرب الحديد وهو ساخن ، تلغي قوانين قديمة وتعطل دستور فاسد وتحاكم أركان نظام ديكتاتوري قاتل متعفن فورا ، قبل أن يستعيد توازنه وهدوئه وتفكيره فيستعيد معها السيطرة علي زمام الأمور ، وهذه هي فائدة الصدمة وقيمتها ، أما غير ذلك مما نراه يحدث حاليا ، فـ ( بردون ) وهي كلمة فرنسية تعني معذرة ..

الذي حدث عندنا هو الـ ( بردون ) ، قامت الثورة ، إرتبك النظام وإنهار وفقد عقله وإتزانه وتفسخت أوصاله ، وكان من السهوله بمكان سحقه سحقا ، لكن الثوار بسلامة نيه وطيبة سريرة مصرية أصيله ، تركوا الميدان لمدة سته أشهر ، كانت كافيه ليستعيد النظام وفوله وفلافله توازنهم من جديد ، فبدأ في حياكة المؤامرة تلو المؤامرة ، حتي إنقسمت الثورة وتفتت قوتها و إنعزل الثوار عن بعضهم البعض ، وأصبحوا شيعا وأحزابا لو تعاملت مع كل واحد منها علي حدة لحطمتها ودمرتها بسهوله مع قلة خبرتها ..

من ضمن تلك الغرائب التي حدثت خلال تلك الفترة ومازالت أننا سمعنا أصواتا بدأت هامسه تنادي بالعفو عن رجال النظام السابق وعلي رأسهم مبارك و ( كبر دماغك ) ، ألم يفعل رسول الله صلي الله عليه وسلم ذلك ومع من مع كفار قريش فما بالنا بمسلم مثله مثلك ، ثم دعونا نهتم بالعمل والإنتاج حتي تدرو العجلة ولا تتوقف ( بالتأكيد عجلة روبي ) ، زادت تلك النغمه وتمادت حتي أصبحت ذات صوت عال مسموع في الفترة الأخيره ..

تناسي هؤلاء المدلسون أن الرسول صلي الله عليه وسلم لم يكن لينطق عن الهوي إن هو إلا وحي يوحي ، وأن من عفا عنهم صلوات الله وسلامه عليه خرج من مبين ظهرانيهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فسادوا العالم ورفعوا راية الإسلام في كل بلدان الدنيا نشروا الدين والعلم والنور والعدل والرحمه والآخاء في كل ربوعها ..

لكن من سيخرج من ظهر هؤلاء ....؟؟ .. أشرف صفوت الشريف .. أم شريف حبيب العادلي .. أم علاء مبارك ..

أم جمال مبارك ..!! وقس علي ذلك الكثير ... هذا هو الفارق ... هذه واحدة .. أما الأخري فتتلخص في هذا السؤال الصعب ... هل سيحاكم مبارك فعلا ..؟؟ .. وهو رأس النظام الذي سقط وكان الواجب محاكمته فورا ..

الصعوبة هنا ليست في السؤال تحديدا بل تكمن في إجابته إن شئنا الدقة .. الإجابة التي تقول وبكل ثقة أن مبارك لن يحاكم ابدا ، كيف ولماذا .. العبد لله سيقول لكم كيف ولماذا ومن أين أتيت بتلك الإجابة الحقيقية ..

المتابع لما يدور في وسائل الإعلام المصرية في الفترة الأخيرة ، يستطيع أن يقرأ من بين السطور ليتأكد من ذلك ، حوارات مطولة وقد تبدو مقصودة عن شكل جنازة مبارك لو حدث أن توفاه الله قبل محاكمته ، لو دققت النظر في إجابة رجال الجيش عن هذا السؤال ، ستعرف وتتأكد من أن مبارك لن يحاكم ..

الإجابة كانت واضحة صارمة ، أن الجيش يتعامل مع مبارك كقائد و رجل عسكري ، لذلك ستقام له جنازة عسكرية ، طبقا لتقاليد وعقيدة العسكرية المصرية ..!!

تلك العقيدة والتقاليد ( خد بالك وركز كويس في اللي جاي ) التي من أهمها عدم محاكمة القادة أبدا ، ولا تسمح بذلك مهما كانت العواقب ، وطالما أن العلاقه هنا تربطها عقيدة وتقاليد عسكرية فثق تماما أن مبارك لن يحاكم مطلقا ، المشير

عبد الحكيم عامر نفسه صاحب فضيحة وكارثة 1967 لم يحاكم طبقا لتلك التقاليد حتي أن الراحل جمال عبد الناصر فشل في الحديث معه ... لا محاكمته بسبب مساندة ووقوف رجال الجيش ضد تلك الرغبة ، حتي حدث ما حدث بعدها ، لذلك كن متأكدا أن مبارك لن يحاكم علي الإطلاق ..

لكن ماذا عن الثالثة ...؟؟ .. الخاصة بقانون مباشرة الحقوق السياسية ..

حقيقة لا تعليق لي علي صدور هذا القانون ، لأنه كان من الأولي والأجدر بالمجلس العسكري إصدار قانون العزل السياسي فورا دون تباطؤ قبل قانون مباشرة الحقوق السياسية ، وهو ما يتعلق بمنع كل أعضاء مجلس الشعب من رجال الحزب الوطني عن دورة 2005 والذين شاركوا في تخريب الدستوروتدمير الجو السياسي العام وجريمة تعديل المادتين 67 ، 77 لتمرير التوريث ، اقول منعهم من العمل السياسي لمدة عشر سنوات ، ويضاف عليهم أعضاء دورة 2010 ايضا ، حتي نضمن أجواء سياسية نقية قبل الانتخابات المقبلة ، لكن لو لم يصدر هذا القانون علي الفور ، فستجد أبو العنين و

عبد الرحيم الغول ومحمد كمال والسلاب وشوبير وفرخندة حسن ومحمد رجب وسيد مشعل والشامي وزاهر وابوريدة وغيرهم من رجال الوطني أعضاء في البرلمان الجديد ، خاصة مع ورود انباء قوية عن إستعداد هؤلاء وغيرهم لخوض انتخابات مجلس الشعب القادمة، لتكتمل الصورة ويعود الحزب والنظام الفاسد مرة أخري لإدارة البلاد ، وكل ثورة وانتم بخير ..



أحمد شاكر

السيدالصغير
10-08-2011, 05:13
شهداء الإسماعيلية يا سيادة المشير


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1222.jpg
أحمد شاكر | 20-07-2011 02:14

كم هي مسكينة بوابة مصر الشرقية الذهبية .. مدينة الإسماعيليه ..... الهادئة الثائرة ، القانعة المتمردة ، المبتسمة الغاضبة ، وكم هي مظلومه مهضومة الحق علي مدار أجيالها ، حقبات تاريخية عظيمة كان لأبناء مدينة الأبطال الكلمة العليا واليد الطولي في التضحية والنضال ..

هؤلاء الأبناء أنفسهم مسؤولون عن الظلم الواقع علي مدينتهم الساحرة ، التي تحكي كل بقعة فيها وينطق كل شبر منها ، بما سطره رجالها بدمائهم الطاهرة لأجل نصرة قضية أمتهم ووطنهم ..

مسؤولون لأنهم إرتضوا لمدينتهم الباسلة ، أن يرتبط أسمها بكرة القدم فقط ، رغم أنهم لو قلبوا صفحات التاريخ لإكتشفوا مدي عظمة ما صنعه آبائهم وأجدادهم ، إختزل أبناء المدينة كل ماضي وحاضر ومستقبل عروس الكنال في مجرد فريق كروي ، لدرجة أنك عندما تفتح إحدي الصحف أو تستمع لإحدي الفضائيات لن تسمع عن الإسماعيلية إلا أخبار كروية فقط ..

الإسماعيلية كانت أحد أهم أضلاع مربع ثورة 25 يناير ، القاهرة ، السويس ، الإسكندرية ، الإسماعيلية ، منذ أن بدأت تباشير ذلك الصباح العطر المفعم بحب الوطن تنتشر وتتسلل لترسم لوحة نضال وتحرر عمت جميع أرجاء مصر ، بدأت الإنتفاضة تشتعل في شوارع وحواري المدينة لتصل ذروتها يومي 28 ، 29 يناير ، وسط تكتم وتجاهل إعلامي غير مبرر أو غير مفهوم حتي لحظة كتابة هذه السطور ..

يوم جمعة الغضب 28 يناير ، وعندما كان أبطال السويس يتصدون بصدورهم العارية لمدرعات وقنابل العادلي ، كان علي شباب الإسماعيلية الثوار أن يتدخلوا لنصرة أشقائهم الذين يرتبطون معهم بروابط تاريخية وإنسانية متعددة ، الضغط الهائل الذي وقع علي مدينة السويس كان من الممكن أن يجهض الثورة فورا ، ولم تكن مصر لتفرح بتلك اللحظة التاريخية التي صرخت بها قلوب وحناجر ابناء المحروسة كلهم ليلة 11 فبراير ..

لم يكن لأبناء الغريب أن يصمدوا كثيرا في وجه مدرعات و مصفحات العادلي وقوات الأمن المركزي وفرق الأمن الخاص والقناصة التي بدأت في التدفق من معسكر عز الدين شرق الإسماعيلية جنوبا نحو السويس منذ فجر جمعة الغضب لمحاصرة المدينة وعزلها ووأد إنتفاضة ابناء الغريب قبل أن يستفحل أمرها ..

في تلك اللحظة الهامة الفارقة في حياة الأمم والشعوب ، والتي لا يسطر حروفها إلا الرجال من شرفاء مصر قاطبة ، كان ابناء الإسماعيليه يكتبون بدمائهم الطاهرة حاضرا جديدا تفخر به أجيالهم القادمة ..

شباب وبنات ورجال ونساء المدينة .. إندفعوا خارج المدينة بأرواحهم قبل اجسادهم للتصدي لجحافل العادلي ومبارك التترية علي طريق الإسماعيلية السويس الصحراوي ، للحيلولة دون وصول تلك القوات لمدينة أبناء الغريب ، بجسارة الأبطال تصدي ثوار المدينة الهادئة للإمدادات الأمنية الهائلة التي كانت في طريقها إلي السويس ، صمدوا أمام قنابل ومصفحات جبابرة العادلي ومبارك و رصاصهم الحي والمطاطي وقناصتهم ، تماما كما فعل آبائهم عام 1973 في قرية أبو عطوة أمام قوات شارون ، وكما فعل أجدادهم أمام الإنجليز عام 1882 وهم أنفسهم الذين أحالوا حياة المحتل الإنجليزي إلي جحيم بتار ، وأرقوا مضاجعه عام 1951 في موقعة النافي وكوبري سالا الشهيرة بوسط المدينة والتي كانت هي الشرارة التي اشعلت ثورة 23 يوليو كما يقول ويحكي التاريخ ..



ثوار الإسماعيلية كان لهم الفضل بعد الله سبحانه وتعالي في القضاء علي اسطورة مباحث أمن الدولة الذراع الباطشة لنظام مبارك ، فهم أول من كسر شوكتة في مصر يوم السبت 29 يناير ، عندما حاصرو مبناهم في الإسماعيليه بعد معارك عنيفة وإحتلوه وأطلقوا سراح كل المعتقلين الأبرياء الذين كانوا بداخله كل ذلك قبل أن يسقط الجهاز نفسه بعد ذلك بأسابيع في كافة محافظات مصر ، ويحسب لثوار المدينة نبل أخلاقياتهم في عدم المساس بأحد من ضباطه بعد القبض والسيطرة عليهم رغم سقوط شهداء من الثوار برصاصات هؤلاء الضباط وتم تسليمهم لرجال الجيش ، وسط تعتيم إعلامي كما قلت غير مبرر وغير مفهوم ..

الإسماعيليه سقط منها في ثورة 25 يناير 15 شهيد واكثر من خمسمائة مصاب وجريح حسب ما أفادت مصادرنا ، إصابات بالغة وخطيرة ما بين العين والرأس والصدر والقدم ، ولم نسمع عن تقديم أحد ضباط الشرطة أو مباحث أمن الدولة السابق فيها للمحاكمة ..؟؟؟

وعلي الرغم صدور لائحة محاكمة لعدد 150 ضابط متعددي الرتب والمتهمين بقتل الثوار في عدد 20 محافظة مصرية ، لم يرد في تلك اللائحة إسم واحد من الإسماعيلية ، بل لم يرد إسم المدينة من الأصل ..؟؟ .. من في مصر يصدق هذا الكلام ..؟؟ !!

خمسة عشر شهيد ومئات المصابين دون فاعل واحد حقيقي يقدم للمحاكمة حتي هذه اللحظة ..؟؟ ..فهل سقط هؤلاء شهداء من تلقاء أنفسهم ، أم أن هناك محاكمات تجري في سرية تامة دون أن يعلم أهالي الشهداء وشباب الثورة الذين تغلي صدورهم حرقة علي ضياع حق أبنائهم ..؟

حقيقة لا نعرف ولا ندري ..!! .. ورغم تظاهر شباب الثوار أكثر من مرة أمام مجمع المحاكم بالمدينة مناشدين المسئولين الإفصاح عن حقيقة ما يدور في الخفاء ، إلا أنهم لم يتلقوا إجابة شافية تماما كما كان يحدث أيام حكم مبارك ، إجابات مضللة مبتورة كاذبة ..

لذلك نناشد السيد المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري ، ونحن نعلم حرصه علي مطالعة صحيفة

( المصريون ) ، نناشده فتح التحقيق في قضية شهداء الإسماعيلية ، أو الكشف عن تلك التحقيقات إن كانت تجري بالفعل وماذا تم فيها وإلي أين إنتهت ، حتي تهدأ سريرة أهالي الشهداء والمصابين ، وحتي يرتاح الشهداء في رقدتهم عندما يعلمون أن دمائهم لم تذهب أدراج الرياح ..

السيدالصغير
10-08-2011, 05:14
شحاته وجوزيه قادر ويعملها


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1222.jpg
أحمد شاكر | 10-08-2011 03:27

أعتقد أن الكابتن حسن حمدي هو الوحيد في مصر الذي أصابه الحزن والهم بسبب إقالة المهندس نصر أبو الحسن رئيس الإسماعيلي السابق ، فقد كان حسيب ونسيب وكالة الأهرام للإعلان يعقد جل آماله علي ما سوف تجود به إدارة الدراويش المفلسة المتفلسة بلاعبين يساندون الأهلي في شدته الأفريقية وبالمرة تأميم البطولات المحلية المصرية ..

ولولا الملامة لأعلنها الكابتن حسن حمدي مدوية تحت شعار .. الأهلي يريد بقاء المطاريد .. أما المطاريد فلا حديث عنهم من اليوم بعد إجراء عملية الفصل عن الكرسي بإعجوبة بالغه ونجاح باهر ..

الموسم المقبل علي ما أعتقد سيكون أكثر إثارة من سابقه ، الأحمر رغم إقالة ( أبو النسب ) إستطاع أن يجد رافدا بديلا وقام بخطف أفضل لاعبي مصر مهارة وليد سليمان وهو من وجهة نظري أكثر فائدة من شيكابالا ( العصبي ) و أعظم إنتاجا من عبد الله السعيد ( الدلوعه ) ، ثم أنه الفريق الوحيد الأكثر جاهزية و إعداد بعيدا عن مشكلات الزمالك الإدارية وتفليسات الدراويش ، ولا أحد ينسي وجود سيد حمدي ونجيب وربما محمد صلاح فهم قوة لا يستهان بها إلي جانب ما هو قادم مما سيزيد من قدر وقدرة الفريق لا محاله ، الخطأ الوحيد الذي ربما قد يقع فيه الأهلي هو ما سيفعله سيد عبد الحفيظ بمحاولة تجميد أمير سعيود أو الإستغناء عنه ، فرحيل هذا اللاعب تحديدا خسارة للأحمر تعادل خسارة حسين ياسر المحمدي ..
جوزيه يعلم جيدا أن هذا الموسم سيكون الأقوي تحديا بالنسبة له ، تاريخه مع الأهلي في كفه وهذا الموسم في كفة أخري تماما ، فهو ـ وللحقيقة ـ سيقابل نوعية مختلفة من المديرين الفنيين ، الشاطر حسن الذي عاد للزمالك بالأحضان ، وحسام حسن في ثوبه الإسماعيلاوي الجديد والذي أعلن التحدي من علي شاطئ الكنال ، وهناك أيضا مستر كامل أبو علي الذي دخل علي الخط هو الآخر من بورسعيد وبصحبته الكفء طلعت يوسف ، لكن تبقي الخطورة قادمة من ناحية ميت عقبة وإتجاه الإسماعيلية ، ما بين الشاطر حسن والعميد حسن ، لكنه في النهاية قادر و ( يعملها ) ..

الأبيض ألقي بكل ثقله ورهانه علي حسن شحاته ، مع مجموعة النجوم الجدد علي رأسهم حسين حمدي واحمد حسن وكريم الحسن أيضا ، وهو الآخر ـ أي شحاته ـ قادر و ( يعملها ) ، ونفسه المعلم يريد أن يكتب تاريخا جديدا مع الزمالك ، أو بالأحري أن يصحح أخطاء التاريخ ، الذي ظلمه وتجاهله كثيرا لصالح الأقل منه فنيا وفكريا من الذين تولوا قيادة الأبيض من أبناء النادي ، فهو الآن الأحق والتوقيت يلعب لصالحه ، اسمه فقط كفيل بصنع رهبه تلقي بظلالها النفسية الثقيلة علي المنافسين ، تماما كما يفعل اسم جوزيه مع الزمالك ، وما يحدثه اسم الدراويش مع جوزيه نفسه ، لكن يتبقي الإستقرار الإداري عائقا أمام تحقيق طموحات الأبيض ، فلا أحد يعلم من سيخلف المستشار جلال إبراهيم ، أم أنه سيعود مرة ثانية .

أما البرتقالي .... فلا أحد يصدق إلي الآن أن مجلس التفليسة السابق قد غادر إلي غير رجعة ، ومع عودة الكومي بصحبة الورداني وتجديد التعاقد مع عبد ربه والإبقاء علي أحمد علي مع إنهاء الإتفاق مع حسام حسن ، تأكد للجميع في المدينة الباسلة أن الكابوس قد إنزاح للأبد .. لكن هل سيفعلها التوءم مع الدراويش ..؟؟

سؤال من الصعوبة بمكان وجود إجابه شافية له .... حسام حسن لم يكتمل نضجه التدريبي بعد ، وينقصه الكثير من الخبرات ، لكن يوجد لديه ما إفتقده الدراويش طيلة خمس سنوات مضت .. عاملا الحماس والرجولة .. أما لاعبو الإسماعيلي أنفسهم فيملكون ما ينقص حسام .. الوعي الخططي والتكتيكي الفطري ، وهو ما يساعد علي صناعة نجاح أي مدير فني فاهم ولو قليلا .. وإسألوا فيلد كامب ، وماركوس ، و محسن صالح ، وبوكير .. كيف صنعوا اسمائهم ..

جماهير الأهلي الكبيرة تذوقت طعم الفرحة كثيرا في السنوات السبع الأخيرة ، فهل لديها الإستعداد للتنازل عنها هذا الموسم لصالح جماهير الإسماعيلي أو الزمالك ..؟؟

لا أعتقد .... فمن يدمن طعم الفرحة ونشوة الفوز مستحيل أن يفرط فيهما بسهوله وسيقاتل من أجل ألا يفقدهما .... لكن ماذا عمن لم يتذوق ذلك الطعم الشهي منذ أمد طويل ..؟؟
هو الآخر سيقاتل لأجل أن يتذوقه بطرف لسانه ، ويحرم الآخر متعته ، لذلك ستكون المنافسة شديدة للغاية منذ البداية ، وإن كان بإعتقادي أن المشاكل وحالات الشغب ستتفاقم ، ونصيحتي الخالصة لحسام حسن وتابعه إبراهيم هي التحلي بالهدوء التام ، خاصة أن الوضع مع جماهير الإسماعيلي يختلف تماما عن مثيلتها في ميت عقبة وبورسعيد حيث بداية العميد التدريبية ..


http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=73010

السيدالصغير
21-09-2011, 05:13
دقت ساعة العمل الكروي .. إلي الأمام


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B 1.jpg
أحمد شاكر | 20-09-2011 23:31

رغم معرفتي التامة بالمعلم حسن شحاته منذ فترة طويلة خلت ، و علمي جيدا بمدي أخلاقياته وتواضعه ، إلا أنني أعيب عليه رنة التكبر التي بدأت تعلو صوته ، وبعض التعالي الذي يشوب حاليا تصرفاته ..


يحضرني الآن مباراة لبلدية المحلة التي كانت تحت قيادة أبو كريم في بطولة القسم الثاني عام 2000 ، يومها كنت أتابع المباراة ، وشاهدت بعيني رأسي حرص المعلم علي مصافحة كل من في الملعب يدا بيد ، حتي الجمهور القليل الذي كان يتابع المباراة بالمدرجات ..


اليوم إختلف شحاته إختلافا بينا ، فما الذي جعله يفعل ذلك ..؟؟ .. وما هو السر في أن تلك الصفة تحديدا تنتاب كل مصري فينا ، دونا عن باقي خلق الله ..! حينما نبتعد عن الأضواء نكون في منتهي التواضع و الخجل ، و بينما تسلط علينا الأضواء نصبح في منتهي التعالي والغرور ..!!


علي أية حال أتمني أن يعود أبو كريم لوعيه قريبا ، حتي لا يتربص به الإعلام ، خاصة بعد الأداء القوي للزمالك اليوم أمام دجلة وفوزه الساحق ، والذي يبشر بزمالك جديد ، ومنافسة قوية ، وبالتأكيد جمهور الأبيض اليوم يعيش حالة سعادة خاصة ، فبعد أن غادرهم العميد الكبير ، جاء إليهم العميد الصغير ، الذي أثبت أن مدحت شلبي ربما يكون علي حق ، حينما قال أن أحمد حسن خسارة كبيرة للأهلي ومكسب عظيم للزمالك ..


كنت أعتقد ان شلبي يريد ( تدبيس ) الزمالك في مقلب احمد حسن كعادته عندما ينحاز لفريقه المفضل الأحمر ، وذلك بعد أن أشاع الأهلي عدم قدرة حسن علي الإستمرار في الملاعب لأكثر من ذلك ، لكن علي ما يبدو أن هذا الموسم سيشهد تألق جديد للعميد ..


أما العميد الكبير فقد تألق هو الآخر علي أرض ستاد الفنون الكروية لأصحابه الإسماعيلاوية ، و أعترف انه لأول مرة منذ فترة طويلة جدا ، أشاهد مباراة للإسماعيلي وأستمتع بها ، إبتعد عن الدراويش ما كان يغلب علي ادائهم من فتور ولا مبالاة و ملل طوال السنوات السابقة ، فأبدعوا وقاتلوا وتألقوا ومن خلفهم جمهور رهيب ، و هذا هو الفارق الذي يوضح ويفسر لأصدقائي الإعلاميين أين كان جمهور الدراويش طيلة الفترة السابقة ، وهو السؤال الذي كان يواجهني في كل مكان اذهب إليه ..!! ..


وكانت الإجابة ببساطة أن جمهور الدراويش جمهور مزاجي حساس ، عندما يشعر بالجدية والرجولة من لاعبيه ، تجده ورائهم بالآلاف ، وعندما يحس بالتهاون والتخاذل ينصرف تماما ، ثم ان وضع الدراويش يختلف عن الإتحاد والمصري حيث يحلو للبعض المقارنة ، شتان أن يكون حلمك بطولة الدرع أو أن تكون بطولتك مركز دافئ أو هروب من الهبوط ..


أما أمنيتي القلبية ، بتحيز كامل ، فهي فوز الأهلي غدا علي إنبي ، حتي لا نفقد متعة بطولة الكأس ، فوجود الأهلي في أية بطولة له وضع وتأثير خاص ، ولو حدث وإبتعد فسوف تقل الإثارة تماما ، وهو ما لا أتمناه علي المستوي الشخصي ، بينما لسان حال جماهير الزمالك والداويش الآن غير ذلك تماما ..


جوزيه يعلم جيدا أن الجميع يتطلع إليه ، وأن جمهور الأهلي العاشق لفريقه بدأ في التململ ومصمصة الشفاه ، وهي الأعراض التي تؤكد علي حالة عدم رضاء عن ساحرهم العجوز وحارس مرماهم عادل

عبد المنعم الذي بالفعل لا يرقي لمستوي الأهلي ، لتترحم جماهيره علي أيام الحضري ، لكن رغم كل ذلك يبقي الكأس قريبا من الأحمر كما هي العادة ، خبرة ومهارة لاعبو الاهلي عامل فارق في كل مكان وأية مباراة لابد ان نعترف جميعا بذلك ، بالإضافة إلي جماهيره التي تطورت كثيرا علي مستوي التشجيع بصورة تدعو للإعجاب..

جوزيه الساحر أساء للتاريخ الكروي المصري منذ أيام ، بتصريحه الغير دقيق بأنه السبب في تجرأ الفرق المصرية علي أندية تونس ، وهو إستغفال واضح وصريح لتاريخ الكرة المصرية ، الذي يؤكد أن الإسماعيلي هو صاحب السبق في التسعينيات وبداية الألفية الجديدة ، وإن لم يكن يدري فعليه الذهاب لسفارة تونس ليسأل ويعرف حدوته الأفريقي و يستمع لحكايات الترجي قبل تصريحه الذي غلفه الغرور والتضليل ..


http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=78591

السيدالصغير
21-09-2011, 05:19
دقت ساعة العمل الكروي .. إلي الأمام


http://www.almesryoon.com/images/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af%20%d8%b4%d8%a7%d9%83%d8%b 1.jpg
أحمد شاكر | 20-09-2011 23:31

رغم معرفتي التامة بالمعلم حسن شحاته منذ فترة طويلة خلت ، و علمي جيدا بمدي أخلاقياته وتواضعه ، إلا أنني أعيب عليه رنة التكبر التي بدأت تعلو صوته ، وبعض التعالي الذي يشوب حاليا تصرفاته ..


يحضرني الآن مباراة لبلدية المحلة التي كانت تحت قيادة أبو كريم في بطولة القسم الثاني عام 2000 ، يومها كنت أتابع المباراة ، وشاهدت بعيني رأسي حرص المعلم علي مصافحة كل من في الملعب يدا بيد ، حتي الجمهور القليل الذي كان يتابع المباراة بالمدرجات ..


اليوم إختلف شحاته إختلافا بينا ، فما الذي جعله يفعل ذلك ..؟؟ .. وما هو السر في أن تلك الصفة تحديدا تنتاب كل مصري فينا ، دونا عن باقي خلق الله ..! حينما نبتعد عن الأضواء نكون في منتهي التواضع و الخجل ، و بينما تسلط علينا الأضواء نصبح في منتهي التعالي والغرور ..!!


علي أية حال أتمني أن يعود أبو كريم لوعيه قريبا ، حتي لا يتربص به الإعلام ، خاصة بعد الأداء القوي للزمالك اليوم أمام دجلة وفوزه الساحق ، والذي يبشر بزمالك جديد ، ومنافسة قوية ، وبالتأكيد جمهور الأبيض اليوم يعيش حالة سعادة خاصة ، فبعد أن غادرهم العميد الكبير ، جاء إليهم العميد الصغير ، الذي أثبت أن مدحت شلبي ربما يكون علي حق ، حينما قال أن أحمد حسن خسارة كبيرة للأهلي ومكسب عظيم للزمالك ..


كنت أعتقد ان شلبي يريد ( تدبيس ) الزمالك في مقلب احمد حسن كعادته عندما ينحاز لفريقه المفضل الأحمر ، وذلك بعد أن أشاع الأهلي عدم قدرة حسن علي الإستمرار في الملاعب لأكثر من ذلك ، لكن علي ما يبدو أن هذا الموسم سيشهد تألق جديد للعميد ..


أما العميد الكبير فقد تألق هو الآخر علي أرض ستاد الفنون الكروية لأصحابه الإسماعيلاوية ، و أعترف انه لأول مرة منذ فترة طويلة جدا ، أشاهد مباراة للإسماعيلي وأستمتع بها ، إبتعد عن الدراويش ما كان يغلب علي ادائهم من فتور ولا مبالاة و ملل طوال السنوات السابقة ، فأبدعوا وقاتلوا وتألقوا ومن خلفهم جمهور رهيب ، و هذا هو الفارق الذي يوضح ويفسر لأصدقائي الإعلاميين أين كان جمهور الدراويش طيلة الفترة السابقة ، وهو السؤال الذي كان يواجهني في كل مكان اذهب إليه ..!! ..


وكانت الإجابة ببساطة أن جمهور الدراويش جمهور مزاجي حساس ، عندما يشعر بالجدية والرجولة من لاعبيه ، تجده ورائهم بالآلاف ، وعندما يحس بالتهاون والتخاذل ينصرف تماما ، ثم ان وضع الدراويش يختلف عن الإتحاد والمصري حيث يحلو للبعض المقارنة ، شتان أن يكون حلمك بطولة الدرع أو أن تكون بطولتك مركز دافئ أو هروب من الهبوط ..


أما أمنيتي القلبية ، بتحيز كامل ، فهي فوز الأهلي غدا علي إنبي ، حتي لا نفقد متعة بطولة الكأس ، فوجود الأهلي في أية بطولة له وضع وتأثير خاص ، ولو حدث وإبتعد فسوف تقل الإثارة تماما ، وهو ما لا أتمناه علي المستوي الشخصي ، بينما لسان حال جماهير الزمالك والداويش الآن غير ذلك تماما ..


جوزيه يعلم جيدا أن الجميع يتطلع إليه ، وأن جمهور الأهلي العاشق لفريقه بدأ في التململ ومصمصة الشفاه ، وهي الأعراض التي تؤكد علي حالة عدم رضاء عن ساحرهم العجوز وحارس مرماهم عادل

عبد المنعم الذي بالفعل لا يرقي لمستوي الأهلي ، لتترحم جماهيره علي أيام الحضري ، لكن رغم كل ذلك يبقي الكأس قريبا من الأحمر كما هي العادة ، خبرة ومهارة لاعبو الاهلي عامل فارق في كل مكان وأية مباراة لابد ان نعترف جميعا بذلك ، بالإضافة إلي جماهيره التي تطورت كثيرا علي مستوي التشجيع بصورة تدعو للإعجاب..

جوزيه الساحر أساء للتاريخ الكروي المصري منذ أيام ، بتصريحه الغير دقيق بأنه السبب في تجرأ الفرق المصرية علي أندية تونس ، وهو إستغفال واضح وصريح لتاريخ الكرة المصرية ، الذي يؤكد أن الإسماعيلي هو صاحب السبق في التسعينيات وبداية الألفية الجديدة ، وإن لم يكن يدري فعليه الذهاب لسفارة تونس ليسأل ويعرف حدوته الأفريقي و يستمع لحكايات الترجي قبل تصريحه الذي غلفه الغرور والتضليل ..

يا معلم يا كبير

السيدالصغير
22-09-2011, 04:05
رامي في شباك إكرامي


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B 1.jpg
أحمد شاكر | 22-09-2011 00:44

ليست مفاجأة أن يخرج الأهلي الليلة من الكأس ، المفاجأة في رأيي أن لاعبي الأحمر فقدوا الروح القتالية ، تلك التي كانت تبزهم عن غيرهم ، فتخرج منهم كل ما يملكون ، لإسعاد جماهيرهم ..

المسؤول عن ذلك هو الساحر العجوز ، الذي لا هم له سوي تكديس النجوم بصفوف فريقه ، دون رؤية أو فكر أو حتي مجرد وجهة نظر تبرر ما يفعله لإضعاف أندية مصر في مقابل تقوية الأهلي ، رغم أن الأهلي قوة لا يستهان بها علي طول الخط ، دون الإنتظار لعمليات سطو مستر إكس جوزيه ..


خروج الأحمر من بطولتين متتاليتين يمثل صدمة لكل عشاقه بالفعل ، لكنها صدمة مقبولة خاصة أنها كرة القدم ، التي لا تعرف الفوز علي طول الخط ، ولا الخسارة بنفس الطريقة أيضا ..


ما حدث الليلة أفقد ـ من وجهة نظري ـ بطولة الكأس طعمها ، فالمتعة في تنافس الكبار ، لا في مفاجآت الصغار ، وكنت حقيقة أتمني فوز الأهلي لإشعال المنافسة ، لا تقربا ولا مجاملة كما حاول البعض من الأصدقاء الأعزاء أن يفسر ، لو كنت أريد لكنت فعلت منذ فترة بعيدة ، ساعتها كانت ستختلف الأمور تماما مع العبد لله ، لكنني في تلك الحالة كان علي أن أترك القلم لأبحث عن مهنة أخري ..


جوزية فعل ما فعله منذ حوالي سبع سنوات ، في مباراة المقاولون العرب بنهائي الكأس ، دفع بثلاث تغييرات هجومية مرة واحدة ، ولم يضع في حسبانه أية تطورات قد تحدث خلال سير المباراة ، ربما كان بإمكان الأهلي التعادل مثلا ، فماذا لو طرد حارس المرمي إكرامي لأي سبب من الأسباب أو أصيب وهو أمر وارد جدا في كرة القدم ..؟! أو حتي طرد وائل جمعه المتهور ، بمن كان سيدافع ، ومن كان سيحرس المرمي في غياب شادي محمد .. ؟؟


وعلي ما يبدو أن الساحر لا يملك حلول تقريبا ، سوي خطة ، ( يا صابت يا إتنين عور ) ، وهي خطة كروية قديمة لا أحد يستخدمها الآن إلا أندية الدرجة الثالثة في البرتغال يا عم جوزيه ، وأنت تقود ناديا كبيرا بحجم الأهلي ، فكيف تفعل ما تفعله ..؟؟ .. هل لأن الإدارة لا تحاسب ولا تسأل ..؟؟ .. أم لأن الجماهير تعشق ولا تغضب ممن تعشق ..!!


الجميع ينتظر طبعا رأي العبد لله في لعبة جونيور البرازيلي ، هي من وجهة نظري ضربة جزاء ، أما جونيور فهو ممثل فاشل ولاعب لا تستطيع الحكم عليه الآن وأخشي أن يصبح صفقة مضروبة من صفقات ابن جوزيه ..


بعد خروج الأهلي .. الكل بدأ يطمع في الكأس ، وأستطيع أن أري ملامح السعادة الآن مرتسمة بشدة علي وجه معلم الزمالك و وجه عميد الدراويش أيضا ..


عنوان المقال إقتبسته من جملة الصديق العزيز المعلق الكروي الجميل محمد الغياتي وأستمحيه عذرا في ذلك ، عله يغفر لي السطو علي سجعه الجميل ..


حسن حمدي الآن في ورطة ، فبعد البلاغ الذي تقدم به أقطاب المعارضة في النادي الأهلي ـ كما تردد ـ للنيابة العامه بشأن صفقة عبد الله السعيد ... التي يراها البعض فاشلة ومبالغ فيها ، ثم أن الأهلي كان بإمكانه الإنتظار لشهر يناير والتعاقد مجانا مع اللاعب فما الذي دفعهم لذلك ..! .. وهو ما إستند عليه مقدمي البلاغ ، أم أن الدراويش ضحكوا عليهم كالعادة .. !!


الإعلام المصري طبعا ( طرمخ ) علي ما يحدث لرئيس الأهلي ، لكن الحقيقة دائما تجد طريقها للظهور ، ولا تستطيع ان تخفيها طيلة الوقت ..

علي أية حال سيفيق الأهلي من غفوته الكروية المؤقته ، وسيعود قويا بلاعبيه وجمهوره الكبير كما عودنا وكعادته دائما ، لكن لابد من دراسة أسباب التدهور الحادث بجدية ، ولا داعي للتعتيم والتضليل الذي إعتدناه في كل مرة عندما يتعلق الأمر بالأحمر ، فتلك كانت فترة وإنتهت علي ما أعتقد ، أم أن لرجال الأهلي رأي آخر ..؟؟

المدير
22-09-2011, 13:45
يا معلم يا كبير
يا كبير أوي اوي اوي

السيدالصغير
03-02-2012, 01:56
اختفاء جماهير الإسماعيلى! ـ أحمد شاكر


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B 1.jpg
أحمد شاكر | 20-01-2012 17:00

منذ زمن بعيد تشدنى جماهير الإسماعيلى ويبهرنى أداؤها فى المدرجات، فهى صاحبة اليد العليا فى التشجيع على مدار تاريخ كرة القدم المصرية بأسلوب مميز للغاية مع خفة دم محببة للنفس على أنغام السمسمية الشهيرة، كما أنها صاحبة براءة اختراع الزحف وراء الفريق إلى أى مكان فى مصر، لا ملعب أو استاد فى المحروسة كان يخلو من تلك الجماهير الوفية، تقف وتساند وتؤازر فريقها المحبوب بكل جنون..

وكانت جماهير الأندية الأخرى تقلدها فى ذلك، وتتنتظر جديدها من الأهازيج والأغانى كل فترة مع إدخال التعديلات الملائمة بما يناسب فريقها أو مدينتها، بل كانت المباراة المقامة على أرض الإسماعيلية أو حتى خارجها مشكلة كبيرة لأى فريق آخر بسبب جماهير الإسماعيلى..

أذكر أنه عام بطولة 1992 زحف ما يقرب من عشرة آلاف إسماعيلاوى خلف فريقهم لأسوان فى واقعة مذهلة كانت حديث كل وسائل الإعلام، لم ولن تتكرر بعد ذلك إلا من خلال نفس تلك الجماهير رغم صغر حجم المدينة وكثافتها السكانية فى ذلك الوقت مقارنة باليوم..!!

لكن الآونة الأخيرة بدأت ظاهرة خطيرة على الإسماعيلى تلوح فى الأفق، بعد أن تلاحظ منذ أكثر من خمسة مواسم عدم إقبال جماهيره على مباريات فريقها بصورة تدعو للدهشة..! خاصة فى معقلها الأم بمدينة الإسماعيلية، وأن المدرجات أصبحت مهجورة ينعق فيها البوم وتعشش فيها الغربان بوضوح..

المباراة الأخيرة أمام الشرطة لم يتعد عدد من تواجد فى المدرجات مائة مشجع..! وهى ظاهرة جديرة بالبحث والدراسة، خاصة أن الإسماعيلى دون جماهيره يفقد الكثير من قوته ولا يمثل خطورة على الأندية المنافسة التى بدأت تنظر له على أنه فرصة ثمينة لحصد النقاط، وأصبحت المباراة المقامة فى الإسماعيلية مجرد نزهة واستعراض عضلات على فريق كان يومًا ينافس البرازيل فى روعة أدائه يخشاه ويهابه المنافسون..



وقد جمعنى لقاء بأكثر من نجم فى الدراويش مثل أحمد سمير فرج وأحمد على ومحمد صبحى وغيرهم الذين أجمعوا على تقصير جماهيرهم، وعبروا عن غضبهم وسخطهم من خلو المدرجات من المشجعين، بل تساءل نجوم الفريق عن كيفية مطالبة الجماهير لهم بالحصول على البطولات دون التواجد والمؤازرة والقيام بواجبهم تجاه ناديهم..

فما السر وراء ذلك..؟ هل إذاعة مباريات الفريق بكثرة أصابت الجماهير بالكسل والخمول..؟ رغم أن تلك الجماهير كانت يوما تشكو ظلم الإعلام وتجاهل فريقها..! هل هو تخاذل اللاعبين وعدم وجود حماسة أو نية لديهم للمنافسة تسرب بدوره لجماهيرهم فأصابتهم اللا مبالاة..؟ هل فقد الدراويش شعبيته لتلك الدرجة مثلا..؟ كارثة بالفعل على الكرة المصرية لو كان السبب الأخير.

لا أستطيع الإجابة ولا أحد يستطيع إلا تلك الجماهير، التى عليها أن ترد بقوة، وأن تعود كما كانت مضرب الأمثال فى الوفاء والمؤازرة، وإلا فلا تلومن إلا نفسها خاصة أن المؤشرات تقول بوضوح ودون مواراة إنه لو لم تلتف جماهير الإسماعيلى خلف فريقها فلن تقوم له قائمة بعد الآن وسيصبح مجرد ذكرى جميلة لا أكثر.

السيدالصغير
03-02-2012, 01:58
حكمنا ظلما فحاكمناه عدلا..


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B 1.jpg
أحمد شاكر | 02-02-2012 14:25

أنت لا تستطيع أن تنفصل عن الحياة، ولا تعيش بمعزل عما يدور حولك، والدليل أننى ومجموعة من النقاد كنا ضيوفاً على أحد البرامج الرياضية بالتليفزيون، تحدثنا عن الأهلى وجوزيه والزمالك وحسن شحاتة والمصرى والتوأم وشكل المنافسة، ثم فجأة ونحن نتجاذب أطراف الحديث وجدنا أنفسنا ننجرف دون وعى تجاه محاكمة المخلوع مبارك، وأعتقد أن هذا ما يحدث بنفس تفاصيله مع الغالبية العظمى من الشعب المصرى الآن، تبدأ بالحديث عن أزمة أنابيب الغاز ومشاكل البطالة وتنتهى بمحاكمة مبارك، وهكذا لأنه الحدث الأهم حاليًا سيما بعد فرار الأستاذ (خليفة خلف خلاف) إلى الخارج..

والعبد لله له وجهة نظر متواضعة فى تلك القضية وتتلخص فى أن هناك خلطًا قانونيًا يبدو مقصودًا ومتعمدًا من قبل البعض فيما بين قاعدتين قانونيتين يحاكم المخلوع بموجب قاعدة منهما الآن، وجب علينا توضيحهما للبسطاء من المواطنين.
الأولى تقول إن المتهم برىء إلى أن تثبت إدانته، والثانية تقول إن من حق المتهم أن يحاكم أمام قاضيه الطبيعى.

هاتان القاعدتان ترتبطان وجودا وعدما بنوعين من المتهمين الأول من ارتكب فعلته واختفى من مسرح الجريمة، والثانى من ضبط متلبسا بالجريمة حال ارتكابها.
النوع الأول ـ حالة من فر من مسرح الجريمة ـ يحاكم طبقا للقاعدة التى تقول إن المتهم برىء إلى أن تثبت إدانته، لأنه فى هذه الحالة يعتبر بريئا حتى تستطيع جهات التحقيق والاتهام إثبات قيامه بارتكابها بالأدلة والقرائن والشهود، فربما لا يكون هو من ارتكب الفعلة، وربما تخطئ جهات التحقيق، وربما قام رجال الشرطة بتلفيق التهمة ظلما أو نكاية فيه أو لتصفية حسابات.
أما النوع الثانى ـ المتلبس بارتكاب الجريمة ـ فلا يحاكم هنا طبقًا لقاعدة أنه برىء إلى أن تثبت إدانته، لأنه ضبط متلبسا بالجريمة فكيف يكون بريئا إذن؟؟؟.. وإنما يحاكم طبقا للقاعدة القانونية الثانية التى تقول بأن من حق المتهم أن يحاكم أمام قاضيه الطبيعى، ضمانة له فى محاكمة عادلة ولحقه فى تبرير جريمته ربما يكون هناك ظروف معينة دفعته لارتكابها توضع فى الحسبان سواء تشديدًا أو تخفيفًا عند تطبيق الجزاء عليه..

وهو ما ينطبق على مبارك بالقانون، فهو متلبس بما فعله من فوقه ومن تحته ومن على يمينه ويساره لا فكاك، لأنه كان يتصدر المشهد منذ ثلاثين عامًا وهو الوحيد صاحب المصلحة فى إجهاض الثورة وقتل المتظاهرين للحفاظ على الكرسى والصولجان لا أنا ولا الشهداء، لذلك فمن المفترض أنه يحاكم بموجب تلك القاعدة فقط، ونحن هنا لسنا بحاجة لأدلة ولا شهود ولا قرائن على ما فعله من تدمير وتخريب وقتل ونهب ثروات مصر، كما نشاهد من هزل دائر، إلا إذا كنا مجموعة من العميان.. وهو لن يحصل على البراءة مطلقًا، وإلا تصبح نكتة تاريخية ونكسة قانونية توصم بها مصر إلى الأبد..
هذا هو الفارق، وهذا هو الصحيح حتى لا يلتبس الأمر على أحد كما يهدف الخبثاء من نوعية الأستاذ (نفيسة).

السيدالصغير
10-02-2012, 02:42
معادلة الإسماعيلى الناقصة ـ أحمد شاكر


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B 1.jpg
أحمد شاكر | 28-01-2012 15:58

وصلتنى رسائل عديدة من بعض عشاق الإسماعيلى فور نشر المقال السابق ، دار الحديث فى أغلبها عن شعورهم بالحزن مما آل إليه حال الفريق خلال السنوات الماضية .

وأستطيع أن أؤكد مرة أخرى أن قوة الإسماعيلى مردها أولا وأخيرا إلى جماهيره الكبيرة المنتشرة فى كل مكان ، لكن هذه الجماهير أظهرت الكثير من التقصير تجاه ناديها فى الفترة الماضية ، الغريب أن الأصدقاء من النقاد حدثونى هم أيضا عما أشرت إليه بخصوص مدرجات الدراويش الخاوية وأنها ملاحظة فى محلها وجب تناولها لأنها ظاهرة جديدة على جماهير تعد هى الأخرى ظاهرة فى التشجيع والوفاء بالنسبة للكرة المصرية .
وظنى أن كرة القدم عبارة عن معادلة تشمل الإدارة واللاعبين والموارد المالية المتاحة والجماهير ، تختلف عناصر تلك المعادلة باختلاف التطبيق ، لكن عدم توافر عنصر واحد فقط يعنى حدوث خلل ما ، فما بالنا بأكثر من عنصر .!
بالنسبة للعناصر الثلاثة الأولى فهى عناصر متغيرة ، من الممكن أن تصادف إدارة قوية حازمة عاشقة ، ومن الممكن أن تصدم بإدارة لا تعرف قيمة الدراويش ولا مكانتهم ، والموارد المالية قد تحدث فبها انفراجة هائلة كما حدث أيام أبو الحسن وأعوانه وقد تجف المنابع كما هى أغلب أحوال النادى فى آخر عشر سنوات ، أما اللاعبون فمعروف عن الإسماعيلى أنه برازيل العرب طيلة تاريخه الجميل وقلما يأتى جيل أقل من المستوى الفنى والمهارى المعروف.

يتبقى عنصر ثابت المفترض ألا يتغير مطلقا ، وهو عنصر الجمهور الذى يستطيع النادى من خلاله تعويض أوجه القصور فى النواحى السابق ذكرها .
فكيف تكون الحال إذن عندما يغيب عنصرا الموارد المالية والجماهير معا ..؟ وهو ما نراه يحدث فى الفترة الأخيرة .. وما الذى يتوقعه مشجعو الدراويش ، وهم بعيدون كل البعد عن مؤازرة ومساندة ناديهم ..؟
لذلك أرى أنه على عشاق الفريق فى بر مصر مراجعة أنفسهم مرة أخرى والعودة بكثافة للمدرجات لتعويض الآثار السلبية التى تخلفها قلة ذات اليد.

أما آخر ملاحظة تتبقى هى روح الانهزامية والفشل المسيطرة على إدارات النادى المتعاقبة والأجهزة الفنية .. فأنت تستطيع أن تلاحظ بسهولة من خلال أحاديث المدير الفنى ومدرب الفريق حاليا أنهم مستسلمون تماما بل طموحهم أقل كثيرا من طموح الجماهير ، راجع لقاء أبو طالب العيسوى الأخير مع الكابتن مدحت شلبى ستجد المدرب العام للفريق يقارن نتائجه بما تحقق فى نفس الفترة عن العام الماضى بما يفيد أنه ينظر للخلف لا للأمام ، وهو ما يعنى قصر النظر وقلة الطموح بل هو يقارن فشله بفشل من سبقه ويتفاخر بأنه أقل فشلا لا أكثر نجاحا هو أمر غاية فى السوء .
وهو نفس ما كان يحدث من عماد سليمان بل إدارة أبو الحسن نفسها عندما كنت تجد أحدهم يخرج عليك معلنا تفاخره بأنه أقل مجالس الإدارات بيعا للاعبين ويقارن نفسه بعهد الكومى وإبراهيم عثمان بما يعنى أنه يقارن الفشل بفشل آخر بنفس الأسلوب وبذات الطريقة وهو ما لا يليق بمكانة وقيمة الدراويش .. فهل عقم الإسماعيلى حتى لا يجد من يتفاخر بالنجاح بدلا من التباهى بقلة الفشل والخيبة التقيلة .

السيدالصغير
10-02-2012, 02:45
إعلاميون وقتلة


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B 1.jpg
أحمد شاكر | 09-02-2012 15:56

فى ظنى أن الكل مشارك ولو بقدر ضئيل فى مأساة بورسعيد، الإعلام، المسئولون، الجماهير، رجال الأمن، لا يمكن أن نبرئ عنصرًا من تلك العناصر، لأننا كنا جميعًا نتوقع حدوث مثل تلك الكارثة يوما ولم يحرك أحدنا ساكنًا، اعتمدنا فقط على المسكنات من كلمات وجمل خطابية فارغة المضمون، عن قيمة ومعدن المصرى ونحن نعلم جيدًا أن تلك القيمة وذاك المعدن قد تغيرا وأصبحا على النقيض تمامًا.

أما ما حدث يومها فهو بعيد عن نظرية المؤامرة ـ وجهة نظر شخصية ـ بل هو شغب ملاعب صادفه تواطؤ من أطراف لها مصلحة فى إشعال فتيل الأزمة بين شباب وأبناء مصر وقفت تشاهد وتتشفى فيما يحدث، بالإضافة إلى عدة عوامل أخرى أخرجت المشهد الصعب الذى أدمى قلوبنا..

ومن الصعوبة بمكان وأنا بصدد تناول تلك الكارثة أن أعفى جماهير الأهلى من المسئولية، كما لا أستطيع أن أحمل جماهير المصرى المسئولية بأكملها، وإلا كنا نتحدث هزلا فى موضع الجد..

وأتعجب من الدهشة التى علت وجوه محرضى الفضائيات ـ كالعادة ـ عما دار حول لافتة (البالة) التى رفعتها جماهير الأهلى مستنكرين أن تستفز مشجعى المصرى لهذه الدرجة، بينما لم يتحدث أحد عن الداعى لحملها من الأساس لتسب مدينة بأكملها!!

لا أدافع عن أحد وإنما أتحدث بمنطق الأحداث لا بطريقة الخوض مع الخائضين، فهذا حال جماهير الكرة المصرية الآن، التى أحرقت مشجعًا من قبل، وأشعلت النيران فى سيارات ميكروباص بداخلها مشجعون، وقطعت خطوط السكك الحديدية، ونصبت الكمائن لبعضها البعض فى شوارع الأوتوستراد والإسماعيلية والمحلة وبورسعيد..

لا نريد لجان تقصى حقائق تؤدى فى النهاية إلى طمسها، الأمور واضحة تمامًا، والمشجعون المنفلتون من جماهير المصرى لابد من عقابهم أشد العقاب وبالمثل من جماهير الأهلى، الصور موجودة ولقطات التليفزيون نشاهدها جميعًا يوميًا ووجوه هؤلاء المشجعين واضحة جدًا وهم يستعرضون قوتهم على أرض الملعب، فلابد إذن من صدور قرار جرىء وقوى باعتقال فورى لأبوفانلة حملات، وأبو شمروخ، وأبو حزام، وكذلك من مشجعى الأهلى الذين أطلقوا الشماريخ الكباسة نحو مدرجات المصرى، أكثر من عشرين لقطة واضحة لأشخاص نستطيع أن نتعرف عليهم من بين مليون شخص.. فهل مازالوا يجلسون فى بيوتهم إلى الآن..؟؟ ثم تتحدثون عن مؤامرة مجهولة..؟؟

الموضوع خطير والكارثة من الفداحة بمكان لنتحدث عنها فى مساحة أكبر بكثير، لذا سنستكملها تباعًا، لكن يتبقى فقط موقف السيد المستشار النائب العام الذى انتقل فور وقوع الحادث لبورسعيد التى تبعد أكثر من ثلاثمائة كيلو متر عن القاهرة وهو أمر حسن، بينما لم يكلف سيادته نفسه مشقة الانتقال لميدان التحرير لمعاينة موقع سقوط شهداء الثورة الذى لا يبعد عن مقره بدار القضاء العالى أكثر من خمسمائة متر؟؟!!

وأخيرًا الشكر موصول للصحفى محمد جمال (هود) مؤلف كتاب الأولتراس على موقفه من أحمد شوبير أول أمس فهذا ما كان يجب أن يحدث منذ فترة تجاه أمثال هؤلاء المدمرين.

السيدالصغير
14-02-2012, 05:00
مصطلحات.. وثوار..


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B 1.jpg
أحمد شاكر | 12-02-2012 14:17

عام واحد فقط تبدلت فيه أحوال شباب مصر ولغتهم الخاصة، الأخ (البيس) أصبح ناشطًا سياسيًا، والسيد (السيس) ائتلافى ثورى، الأخت (الأوستك بوتيك) خرجت من عزلتها لتقود الثوار بحرارة، أما (التثبيت) فهو اللفظ الذى لم تغيره الثورة حيث أجمع عليه شرفاء الثوار ولصوص السيارات، حكاية الراجل (البلف) وعلاقته بعجلة الإنتاج..؟؟ رغم قيام الثورة فى المحروسة إلا أنك حتى تاريخه لا تستطيع أن (تنجز) إلا (بالوينجز).. !! لم نعد نملك حق (الإستمورننج).. إلا أن الجميع (مستكانيس) فى ميدان التحرير..

عجبت لك يا زمن.. تلك هى الجملة التى كانت ستجرى فورا على لسان الفنان الكوميدى الراحل (محمد رضا) لو قدر لمعاصرة أحداث الثورة المصرية العظيمة ومعايشة التغير الثقافى واللغوى الذى حل بشبابها، كانت ستنطلق من لسانه عفوية مدوية وهو يربت على كرشه الشهير، لتلخص لنا ببساطة متناهية التناقض المثير للدهشة بين مصطلحات وكلمات شباب ما قبل الثورة وما بعدها، وذلك دون انتظار لتوجيهات مخرج أو حتى سماع الكلمة الشهيرة (كلاكيت) كونها واقعًا ملموسًا وليست أحد مشاهد أفلام الستينيات الركيكة من تلك التى امتلأت بها الشاشة الفضية فى ذاك الزمن البعيد، بهدف تغييب عقول شباب مصر (وتهييس) أخرى بلغة العولمة الجديدة..
الجيل هو الجيل والشباب هم نفس الشباب ومصر هى مصر والفارق الزمنى عام واحد أو يزيد لكن شتان ما بين قبل 25 يناير وما بعده، فيما يتعلق بثقافة وفكر جيل الشباب، الذى حمل على عاتقه العبور بمصر فعلا إلى مستقبلها ومستقبلهم، وليس مستقبل جمال دبليو مبارك وشركاه، هذا الفكر والأسلوب الجديد تراه يظهر بوضوح مترجمًا على شكل عملة لغوية جديدة تجرى على ألسنتهم من خلال المصطلحات التى يستخدمونها خلال تعاملاتهم اليومية..

فقبل أكثر من عام كانت تخترق مسامعك فى كل مكان تحط قدميك العزيزتين فيه المصطلحات العجيبة من نوعية (البيس) وتعنى الشخص، الذى لا تستطيع الاعتماد عليه، و(السيس) وهو الشاب الدلوعة، و(الهتشه)، فهو الشاب الكذاب، أما (الفاكس)، فكلنا كنا من تلك النوعية للأمانة، وهو مصطلح معناه الإنسان الخايب المضحوك عليه، فقد كنا جميعا 80 مليون فاكس من النوع الفاخر، كذلك كنت تسمع مثلا كلمة.
(دغف)، وهو الشخص شديد الغباء، وما أكثرهم فى وزارة مبارك فقد كانت تحكمنا حكومة من (الدغفات).
وبالنسبة لمحترفى المعاكسات فى الشوارع والكافيهات، فلهم لغتهم الخاصة أبرزها (الإوستك بوتيك) وتعنى الفتاة الجميلة، أما (التنفيض) الذى كنا نسمع عنه فلا علاقة له هنا بالسجاجيد والموكيت، وإنما تعنى فى لغة الشباب تجاهل شخص ما و(التسى التسى) ليست الذبابة الشهيرة، التى تصيبك بالنوم بل معناها الشخص الممل..
تغيرت تلك المصطلحات بسرعة البرق فور نجاح الثورة وتفشى الحمى الخاصة بها بين أفراد وشباب الشعب، لتحل محلها مصطلحات أخرى سياسية تتماشى مع روح وواقع الحركة الثورية النشطة خلال هذه الفترة، فالسيس أصبح ليبراليًا، أما البيس فقد حل محلها عضو ائتلاف الثورة، والفاكس تحول لناشط سياسى، والسيد (المأنتخ ) وتعنى الذى لا عمل له، أضحى بقدرة قادر اتشتراكى ثورى تحررى، والشيوعى فى اللغة القديمة هو الرجل ( الدنف ) وتعنى الرجل الذى لا يستحم، والأخت ( الإوستك بوتيك ) تخرج لتقود ثوار مصر فى ميدان التحرير وهى تهتف عيش، حرية كرامة، إنسانية، ناهيك عن مصطلحات أخرى عديدة يتداولها الشباب بصورة تلقائية وكأنهم يستخدمونها منذ قرن من الزمان، رغم أننا جميعًا لم نكن ندرى لها معنى، ولو ذكرها أحدنا قبل عام لانفض الخلق من حوله، وهم يدعون له بالهداية، مثل يسارى، يمينى، أوتوقراطى، ثيوقراطى، سلفى، تقدمى، تحررى، حقوق الإنسان، وغيرها من كلمات لها وقع رنان على مسامع البشر الغلبان ..
لكن هل تغيرت اللغة بأكلمها أم بقى بعضها متداولا حتى وقتنا هذا..؟ .. بالطبع هناك مصطلحات لا يمكن الاستغناء عنها مطلقا، وتراها لغة مستحيل أن تتغير، فمثلا مصطلح ( التثبيت ) ظل باقيا على حاله وهو الدلالة الوحيدة للأمانة على تواصل الأجيال، فالكلمة يستخدمها الساسة من الثوار فى إقناع غيرهم بما لا يتمشى مع المنطق، أما اللصوص فيستخدمونها لـ ( تفنيش ) جيب سعادتك وجعله أكثر بياضا ..
هناك أيضا ألفاظ وكلمات من الموروث البيروقراطى الروتينى ما زالت مستخدمة فى بعض المصالح الحكومية حتى تاريخه، سواء من قبل الثورة أو بعدها، فأنت لا تستطيع إلى الآن أن ( تنجز ) إلا بإبراز ( الوينجز ) أو وضعه فى الأدراج، والوينجز قديما كانت نوعا من السجائر، فى إشارة إلى أن ( تسليك ) المصالح لم يكن يجرى إلا بإبراز السيجارة أما اليوم فهى تعنى الجنية وأنتم تعلمون الباقى ..
أما الراجل ( البلف ) فما زال بلفا كما هو، خاصة أن الموضة السائدة هى عجلة الإنتاج .. والبلف هو من يعض يديه على معضلات الأمور ..
أشعر بك الآن عزيزى القارئ بعد أن قرأت ما بالأعلى وأنت تفكر بـ ( عمل فرارى ) هروب .. قبل إصابتك بـ ( البروسكى ) ... بعد الشر عليكم من الإكتئاب ..

السيدالصغير
06-04-2012, 07:38
عقوبات المصرى ..... أم الأجنبى


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B 1.jpg
أحمد شاكر | 22-03-2012 15:58

الأهلى أم المصرى .. من يغضب ومن يرضى .. من يعترض ويثور .. ومن يشعر بالراحة والهدوء .. من الأكثر تأثيرًا فى الرأى العام .. فهى لعبة التوازنات التى لا تنوى مغادرتنا أبدًا ..

ولأنها لعبة معتادة، ابتكار مصرى صميم، لا علاقة لها بقانون أو لوائح أو على الأقل احترام الحد الأدنى من القانون الأخلاقى الطبيعى .. تجد عقوبة النادى المصرى قد تأخرت كثيرًا برغم وضوح الجرم وجسامته، وكلما تأخرت العقوبة، كلما ازدادت الضغوط الجماهيرية من كل الجانبين وتطور التلاسن بصورة تزيد الموقف اشتعالاً ..

والطبيعى أن يعاقب المصرى، وإلا نصبح قومًا من المجانين نزلاء عنبر ( 25 ) الشهير لصاحبه إسماعيل ياسين، والطبيعى أكثر أن يوقف ملعب بورسعيد عن إستقبال مباريات لمدة زمنية محددة، أما العقوبة نفسها مهما كانت فالمفترض ألا تغضب أحد دون تحيز لطرف على حساب آخر ولو كان هناك تحيز لكنت أولى الناس بالوقوف إلى جوار بورسعيد لأسباب يعلمها كل من يعرف العبد لله ..

ثم أن من أخطا عليه تحمل تبعات الخطأ الذى اقترفه .. وماحدث لم يكن واقعة شغب عادية تحتمل الاعتراض و المساومة أو حتى التفاوض بشأنها، بل هى كارثة مخجلة يفر منها المرء فراره من الأسد ..

ومن شاهد نائب بورسعيد أكرم الشاعر وهو يجلس هادئًا مع الكابتن هادى خشبة فى برنامجه متقبلا بصدر رحب كم الانتقادات الهائلة التى وجهت إليه من جماهير الأهلى وأسر الضحايا والتى وصلت أحيانًا لحد السباب .. يعلم جيدًا أن هناك اعتراف داخلى وصريح داخل نفوس رموز بورسعيد، بضرورة وجود عقوبة صارمة قاسية تتناسب وقسوة ماحدث بالمدينة الباسلة ..

لكن لماذا كل هذه المتاهات وأجواء المماطلات التى نعيشها ..؟ .. سؤال هو الآخر مطلوب الإجابة عنه وفورًا ..

أظن وليس كل الظن إثم .. أن هناك مستفيدا مما يحدث .. طبعا لن أتحدث عن الهراء الذى ينعت بالطرف الثالث .. هذه الخزعبلات مكانها كما قلت عنبر ( 25 ) ، والمستفيد الذى أتحدث عنه معلوم بالضرورة للجميع، وحديثى الذى يلفه الغموض عن طبيعة المستفيد يذكرنى بأيام المخلوع مبارك، عندما كان شرفاء الإعلام المصرى على ندرتهم يلمحون من بعيد عن تورط نظام مبارك، فى كوارث وفضائح بلا حدود مجرد تلميح وذلك حتى لا تطالهم يد الاعتقال والمحاكمات القسرية الظالمة، وكانوا يعولون على فطنة القارئ الشريف ليستشف بذكائه من هو المستفيد المقصود ..

يا سبحان الله ما أشبه الليلة بالبارحة ونحن من كنا نظن أن الثورة على الظلم والفساد ستغيرنا للأفضل فإذا بنا نجد أنفسنا نسير من سيئ إلى أسوأ و حلم الحرية الذى كنا نعيشه تحول إلى كابوس مخيف ..

يتبقى فقط ما يحدث فى البرامج الرياضية الفضائية من تسليط الأضواء على مظاهرة عابرة غاضبة لعدد قليل من ألتراس المصرى مثلا وتحويلها لظاهرة عامة نعول عليها فى الحكم على المدينة وأبنائها وبالمقابل يحدث أيضا مع ألتراس الأهلى، فهؤلاء لا يعبرون إلا عن أنفسهم فقط فليس كل جماهير الأهلى وهم بالملايين من الألتراس ونفس الأمر أيضًا مع المصرى فليس كل جمهوره من تلك المجموعة التى أفسدت الكرة المصرية تمامًا ..


http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=110601

السيدالصغير
06-04-2012, 07:40
حاسبوا ألتراس الأهلى أيضًا ـ أحمد شاكر


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B 1.jpg
أحمد شاكر | 30-03-2012 16:05

لماذا لا يتم محاسبة ألتراس الأهلى؟؟ سؤال لابد من الإجابة عنه لكن قبل ذلك أؤكد مرة أخرى أن الألتراس جزء من جمهور الفريق، وليس كل الجمهور.. يستوى فى ذلك كل الأندية. وهو ما لا يذكره الإعلام متعمدًا لسبب يدخل فى حسابات التمويل الفضائى المشبوه.

الألتراس الأهلاوى دأب فى السنتين الأخيرتين على استفزاز جماهير مدن "الكنال" خاصة الإسماعيلية وبورسعيد بلافتات متعمدة تنتقص من قيمة المدينيتن ولا تليق بتاريخهما النضالى، ليس معنى ذلك أن الإسماعيلية أو بورسعيد أكثر وطنية من أى شبر فى مصر، لكن لأن كل مدن مصر ذات تاريخ قديم وبه من الموافق الكثير مما يستطيع أبناء تلك المدن التفاخر بها.. على عكس مدن "الكنال" حديثة النشأة والتكوين، وبالتالى محدودية التاريخ والنضال.

كان العبد لله شاهدًا على كثير من تلك المواقف المخزية الموثقة على موقع "يوتيوب" بفيديوهات تملأ وتخرق عيون إعلامى مصر، بجميع توجهاتهم بل وأمن وزارة الداخلية، لكن لأن العين لا ترى إلا ما تريد أو تحب. تجاهل الجميع ما يسىء إلى المدينتين وركزوا فقط على ردود أفعال جماهيرهما المستفزة جراء ما يفعله ألتراس الأهلى عن عمد

وحدث يومًا قبل مجزرة بورسعيد بأسبوعين أن حذرت مما سوف يحدث فر برنامج "ستاد الشرق" وعلى مسمع من ملايين المصريين وعلى رأسهم وزير الداخلية الذى نجا من العقاب، ليس باعتبارى محرضًا أو مشاركًا، لكن الحدس والاستنتاج مع اجترار الخبرات السابقة كان يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن تلك الكارثة آتية لا محالة.

وعندما سؤلت عن السبب على الهواء أشرت إلى أن لكل إقليم فى مصر طبيعته الخاصة، الصعيد يختلف عن بحرى عن مدن "الكنال" وهو ما نعلمه جيدًا وأن ما قد يثير حفيظة البعض فى مكان قد لا يحدثه فى آخر، وأن جماهير "الكنال" لها طبيعة عصبية لاعتزازها بنفسها والضغط عليها قد يفجرها، حتى أن الصديق مقدم البرنامج خالد فتوح تساءل ساخرًا هل أبناء "الكنال" هم من فقط يمتلك كرامة..؟ بالطبع صديقى لم يفهم مغزى كلامى جيدًا وهو ما لم يفهمه المسئولون أيضًا لذلك وقعت الكارثة لكن للحق توقعت أن تكون فى مباراة الإسماعيلى والأهلى، لكن الله سلم ولعبت دون جماهير فكان الدور على مباراة المصرى والأهلى.

ما أقوله ليس من باب الدفاع عن أحد والدليل مقالى فى الأسبوع الماضى عن ضرورة معاقبة المصرى بأغلظ العقوبات فعلى ما يبدو أنه ليس الإعلام فقط من يسمع أو يقرأ ما يحب ويتغاضى عن الوجه الآخر .. بل الجماهير أيضا تفعل ذلك.

وسؤالى لألتراس الأهلى إذا كنتم تؤكدون عدم رفعكم للافتة تسىء لبورسعيد، فمن إذن فعل فى مباراة الإسماعيلى العام الماضي بالقاهرة طفي النور يا بهية........ الإسماعيلية، ومن قام بتحطيم شوارع بورسعيد الموسم الماضى، ومن رفع لافتة تشير إلى أن أبناء المدينتين من أحفاد اليهود، ومن الذى ردد أغنية تسب نساء بورسعيد بوقاحة.. هل هو الطرف الثالث أيضًا؟ لو أجاب أحدهم عن هذه الأسئلة لتغير وجه الرأى فى القضية وأدخلت فيها أطراف أخرى عديدة أولهم ألتراس الأهلى الذين ظنوا أنفسهم فوق الحساب وهم أول المتهمين وفى رقابهم دماء الضحايا الأبرياء.

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=112175

السيدالصغير
06-04-2012, 07:41
لغة الضاد وعشق التضاد


http://www.almesryoon.com/images/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B 1.jpg
أحمد شاكر | 05-04-2012 11:56

نحن أمة التناقضات، نتمرغ فيها كما يتمرغ حديث التخرج فى تراب الوظيفة الميرى، لغة التضاد هى لغتنا الرسمية، وليست لغة الضاد، وهو حال أولى الأمر منا، يستغرقوا طيلة الوقت فى الحديث عن الشرق، ثم يتجهون صوب الغرب، يصرخ المسئول منهم بضرورة التقشف، بينما يحمل بجيوبه دفتر شيكات أطول من الشريط الحدودى بين سوريا والعراق، نملك أجهزة رقابية بلا عدد، ومع هذا نحتل المركز الرابع عالميًا لأكثر الدول فسادًا وقريبًا مع همة الفاسدين نستطيع أن ننافس على البرونزية.

نملك صرفًا صحيًا.. غير صحى، تعليم مجانى.. يكلف الأسرة آلاف الجنيهات سنويًا، منافذ جمركية مشددة يمر منها الفيل، متسللاً دون أن يشعر أحد حملة دكتوراة بلا حدود، وإلى الآن لم ننجح فى صنع سى دى واحد يحمل علامة صنع فى مصر باستثناء سيديهات مرتضى منصور الشهيرة!

ليس ذلك على المستوى المحلى فقط، بل العربى أيضًا، حدث يومًا أن وقف صدام حسين يتفاخر بامتلاكه سربًا من طائرات "الإيه وإكس"، التى ترصد دبيب النمل فوق السحاب، فى الوقت الذى كانت فيه طائرات الفانتوم الإسرائيلية تدك مفاعله النووى أوزيراك دكًا، وتعود وهى تتمطع فى السماء دون أن يعترضها غراب نوحى سنكوح،

ورغم كل ذلك تجدنا نعيش ونقاوم.. ننام ونصحو.. نبكى ونضحك، لا تعرف لماذا أو على ماذا.. ربما نكاية فى الشاعر وتكذيبًا لادعائه أننا أمة ضحكت من جهلها الأمم.

حتى فى كرة القدم أيضًا التى تعتبر لعبة أو ما نعدها نحن كذلك بما يعنى سهولة إدارتها لا نسير إلا عكس الاتجاه وعقوبة المصرى والأهلى الأخيرة خير مثال على لغة التضاد التى ننتهجها فى كل مناحى حياتنا.

فالمفترض أن المصرى قد وقعت عليه عقوبة التجميد لمدة عامين، والطبيعى أن تبدأ العقوبة من الموسم القادم 2013، على أن تنتهى موسم 2015، بسبب إلغاء الموسم الحالى 2012 عقب وقوع الكارثة، لكن اتحاد الكرة بغرابة شديدة تجاهل ذلك باستفزاز نادر الحدوث، وقرر بكل سهولة احتساب هذا الموسم ـ الملغى أصلاً ـ من ضمن العقوبة الموقعة على فريق المصرى البورسعيدى..! طبعًا العبد لله لم يأت بجديد هنا فالكل يعلم ذلك جيدًا.

لكن الجديد هنا وطبقًا لمنطق اتحاد الجبلاية فى تطبيق العقوبة على المصرى، أن النادى الأهلى يعتبر بهذه الصورة قد عوقب هو الآخر ضمنًا بالإيقاف لمدة عام وهو الموسم الحالى بما يعنى أن إتحاد الكرة قد ساوى المجنى عليه بالجانى

لتصبح عقوبة الأهلى هى الإيقاف لمدة عام مع أربع مباريات دون جماهير وغرامة جوزيه وإيقاف حسام غالى، فهل فطنت إدارة الأهلى لهذا الأمر العجيب؟ أم مر عليها الموضوع دون التوقف أمامه والتدبر فيه؟؟ وانساقت وراء مهاترات إعلامية بشأن مضاعفة عقوبات المصرى ولم تنتبه إلى ذلك؟

الأنكى أن كل أندية الدروى العام طبقًا لنفس منطق اتحاد الكرة قد عوقبت هى الأخرى بالإيقاف لمدة موسم، وعلى حد علمى أن فرق الدورى لم تشارك فى كارثة بورسعيد فما هذا الذى نراه؟

لا أملك تفسيرًا، لكن على اتحاد الجبلاية أن يميط اللثام عن هذا اللغز الذى (عمم) به إدارة الأهلى التى يضرب بها الأمثال فى فن الإدارة.
http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=113284

المدير
07-04-2012, 04:06
كم انت رائع كعهدي بك يا ابو شاكر ولكنك مظلوم دائما
مع العودة الجديدة

السيدالصغير
12-04-2012, 03:56
أحمد.. يا.. عمر..


أحمد شاكر (http://almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1)

12إبريل2012


http://almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________617328845.jpg&size=article_medium

يبدو أن البيان الذى أصدره السيد عمر سليمان واختتمه بأنه قادم لاستكمال أهداف الثورة قد سقطت منه كلمة (المضادة) سهوًا، لأنه ليس من المنطقى أن يأتى لاستكمال أهداف ثورة 25 يناير، وهو أحد الغارقين حتى أذنيه مع نظام مبارك الذى قامت الثورة لإسقاطه ومحاكمته! فالطبيعى أن يأتى لاستكمال الثورة المضادة.
لذلك وجب على السيد عمر سليمان أن يصحح هذا الخطأ الفادح الصارخ ، حتى لا يخسر مؤيدوه من رجال الحزب الوطنى المنحل وأعضاء المجالس المحلية الذين انقطع بهم باب الرزق والتهليب منذ قيام الثورة والمنتظرين على أحر من الجمر إشارة البدء لتشغيل ماكينة البطاقات الدوارة وتجهيز كشوف الوفيات لإعادتهم للحياة ببداية الانتخابات، مع إعداد دورات تدريبية تثقيفية مكثفة فى كيفية تقفيل الصناديق، وأخرى موجزة فى العبارات الرنانة من نوعية العرس الديمقراطى ومناخ الحرية والشفافية.
وعليه ألا يستغل طيبة وسذاجة المصرى البسيط الذين قد يختلط عليه الأمر، فلا يستطيع أن يفرق بين عمر سليمان وخاتم سليمان، ونصيحتى للرئيس القادم أن يعض بنواجزه على المتحدث الرسمى بإسمه فى قناة (المجاذيب) إياها وجاريته الحسناء التى هى على درجة مذيعة! حتى لا يفقد شعبيته فى العباسية وربما الخانكة.
طبعًا ما قلته بالأعلى مجرد طق حنك وفرفشة حتى لا يغضب منا الرئيس القادم لمصر.. اضحك يا سى عمر وخليك (كول) وكفاية عبوس فى وشنا يا راجل دا الضحكة فى وجه الناخب صدقة.
ولأنه ما دام قد ترشح السيد عمر سليمان فسيفوز عمر سليمان والبديل أحمد شفيق، حسب خيوط لعبة الماريونيت الشهيرة، فالطرف الثالث لن يسمح بغيرهما أو كلاهما إن كان فى المستطاع ذلك.. أحمد.. يا.. عمر.. وذلك بعد كل ما قدمناه من دماء وشهداء وضحايا.
ولأننا أمة ضحكت على خيبتها الأمم، فسوف يأتى بالإنتخاب من خلعناه بالدماء والشهداء، ومن حق تلك الأمم أن تضحك وتضحك حتى تستلقى على أقفيتها من كثرة الضحك.. فأين ستشاهد مثل هذا السيناريو الكوميدى الهزلى؟ ولا حتى على مسارح فؤاد المهندس ونجيب الريحانى.
لا أخشى على الثورة من التصفية، ولا أخاف على الثوار من القمع والتشريد، فهو قدر ومكتوب يا ولداه، لكن جل ما أخشاه فى حال فوز السيد عمر سليمان أن يعفو عن مبارك وولديه وزكريا عزمى والشريف وبقية شلة الأنس والفرفشة بما يمنحه له الدستور من حق العفو عن المجرمين فى أى وقت شاء، يا شماتة طنط هيلارى فى ثورتك يا مصر.
ولأن العبد لله متخصص فى ضرب الودع ووشوشة الحجر أو هى الوظيفة التى ربما أشغلها فى ظل النظام المصرى الجديد، أرى أن هذا ما سوف يحدث بالحرف، لأن السيناريوهات هى.. هى، لم تتغير والعقليات لا تستطيع أن تفعل لأنها جبلت على ذلك منذ زمن بعيد، نفس هذه العقليات هى التى تتحدى إرادة ثورة شعبية كاملة وتفتح على الوطن بإحدى يديها أبواب الجحيم، بينما ترفع قميص عثمان باليد الأخرى تشهره فى وجه كل من يجرؤ على كشف ألاعيبها.

darwishing
12-04-2012, 10:27
أحمد.. يا.. عمر..


أحمد شاكر (http://almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1)

12إبريل2012


http://almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________617328845.jpg&size=article_medium

يبدو أن البيان الذى أصدره السيد عمر سليمان واختتمه بأنه قادم لاستكمال أهداف الثورة قد سقطت منه كلمة (المضادة) سهوًا، لأنه ليس من المنطقى أن يأتى لاستكمال أهداف ثورة 25 يناير، وهو أحد الغارقين حتى أذنيه مع نظام مبارك الذى قامت الثورة لإسقاطه ومحاكمته! فالطبيعى أن يأتى لاستكمال الثورة المضادة.
لذلك وجب على السيد عمر سليمان أن يصحح هذا الخطأ الفادح الصارخ ، حتى لا يخسر مؤيدوه من رجال الحزب الوطنى المنحل وأعضاء المجالس المحلية الذين انقطع بهم باب الرزق والتهليب منذ قيام الثورة والمنتظرين على أحر من الجمر إشارة البدء لتشغيل ماكينة البطاقات الدوارة وتجهيز كشوف الوفيات لإعادتهم للحياة ببداية الانتخابات، مع إعداد دورات تدريبية تثقيفية مكثفة فى كيفية تقفيل الصناديق، وأخرى موجزة فى العبارات الرنانة من نوعية العرس الديمقراطى ومناخ الحرية والشفافية.
وعليه ألا يستغل طيبة وسذاجة المصرى البسيط الذين قد يختلط عليه الأمر، فلا يستطيع أن يفرق بين عمر سليمان وخاتم سليمان، ونصيحتى للرئيس القادم أن يعض بنواجزه على المتحدث الرسمى بإسمه فى قناة (المجاذيب) إياها وجاريته الحسناء التى هى على درجة مذيعة! حتى لا يفقد شعبيته فى العباسية وربما الخانكة.
طبعًا ما قلته بالأعلى مجرد طق حنك وفرفشة حتى لا يغضب منا الرئيس القادم لمصر.. اضحك يا سى عمر وخليك (كول) وكفاية عبوس فى وشنا يا راجل دا الضحكة فى وجه الناخب صدقة.
ولأنه ما دام قد ترشح السيد عمر سليمان فسيفوز عمر سليمان والبديل أحمد شفيق، حسب خيوط لعبة الماريونيت الشهيرة، فالطرف الثالث لن يسمح بغيرهما أو كلاهما إن كان فى المستطاع ذلك.. أحمد.. يا.. عمر.. وذلك بعد كل ما قدمناه من دماء وشهداء وضحايا.
ولأننا أمة ضحكت على خيبتها الأمم، فسوف يأتى بالإنتخاب من خلعناه بالدماء والشهداء، ومن حق تلك الأمم أن تضحك وتضحك حتى تستلقى على أقفيتها من كثرة الضحك.. فأين ستشاهد مثل هذا السيناريو الكوميدى الهزلى؟ ولا حتى على مسارح فؤاد المهندس ونجيب الريحانى.
لا أخشى على الثورة من التصفية، ولا أخاف على الثوار من القمع والتشريد، فهو قدر ومكتوب يا ولداه، لكن جل ما أخشاه فى حال فوز السيد عمر سليمان أن يعفو عن مبارك وولديه وزكريا عزمى والشريف وبقية شلة الأنس والفرفشة بما يمنحه له الدستور من حق العفو عن المجرمين فى أى وقت شاء، يا شماتة طنط هيلارى فى ثورتك يا مصر.
ولأن العبد لله متخصص فى ضرب الودع ووشوشة الحجر أو هى الوظيفة التى ربما أشغلها فى ظل النظام المصرى الجديد، أرى أن هذا ما سوف يحدث بالحرف، لأن السيناريوهات هى.. هى، لم تتغير والعقليات لا تستطيع أن تفعل لأنها جبلت على ذلك منذ زمن بعيد، نفس هذه العقليات هى التى تتحدى إرادة ثورة شعبية كاملة وتفتح على الوطن بإحدى يديها أبواب الجحيم، بينما ترفع قميص عثمان باليد الأخرى تشهره فى وجه كل من يجرؤ على كشف ألاعيبها.


+10

المدير
17-04-2012, 02:23
روعة والله يا استاذ احمد ومصمم علي انك موهوب جدا ومظلوم جدا

السيدالصغير
26-04-2012, 02:47
أحمد شاكر يكتب: بيع يا رأفت بيع
أحمد شاكر (http://almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1)

25إبريل2012
07:52 PM


http://almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________656423358.jpg&size=article_medium

من ينقذ الإسماعيلى من مجلس إدارته الحالى؟؟ ليس تحديدًا الحالى، بل مجالس إداراته المتعاقبة فى آخر عشر سنوات إن أردنا الدقة.. وهو نداء وجهناه كثيرًا لمن يهمه الأمر لكن لا مجيب.. لأنه لم يظهر لنا إلى الآن المدعو من يهمه الأمر.
بعد فوز الدراويش بالدورى عام 2002 بدأت تصفية الفريق فنيًا بالاستغناء عن أفضل لاعبيه، غرور الإدارة المنتشية وقتها صور لها صحة نظريتها الخاطئة بأن الإسماعيلى لا يقف على لاعب وهى النظرية التى تبنتها من بعدها المجالس المتعاقبة وتسربت بدورها للجماهير، فأصبحت دستورًا هدم الإسماعيلى ودمره تمامًا.
وقتها حذرنا الجماهير على وجه الخصوص من الانقياد وراء تلك المقولة، خاصة أن عمليات الاستغناء تعاقبت واحدة تلو الأخرى، وبعد أن كانت الجماهير تشعلها نيرانًا وجحيمًا فى بدايات الاستغناء الذى بدأ بالنجم بركات، أضحت بمرور الوقت أمرًا عاديًا لا يثير الجماهير وهو ما كنا نتوقعه ويثير مخاوفنا
شأنها شأن كل قضية نعيشها، تأخذنا الحمية والجلالة فى البداية.. نتفاعل ونثور كالأمواج الهادرة إلى أن نهدأ رويدًا رويدًا، حتى تخمد النيران بداخلنا لنألف القضية بعد ذلك ونتعايش معها، فيصبح وضعًا طبيعيًا لا ينتبه إليه أحد، كل قضايانا نتعامل معها بنفس الطريقة بدايةً من أزمة رغيف العيش حتى قضية تحرير فلسطين.
أعود للدكتور رأفت ومجلس إدارته، الذى كان أسوأ من سابقه، وكنت أظن أنه لن يأتى من هو أسوأ من مجلس المهندس نصر أبو الحسن حتى فى أبشع كوابيسى، فكان إن خاب ظنى ورأينا مع الدكتور ما لم نشاهده مع المهندس.
لكن للحقيقة، جاء المجلس الأخير بما لم يأت به غيره، فلاعبو الإسماعيلى يغادرون الآن مجانًا، ليس هذا فقط، بل لهم عند النادى مديونيات مستحقة هى قيمة ما تبقى من عقودهم عن مواسم سابقة.
وكنت أتصور أن المجلس الحالى لن يقدم على قبول المهمة إلا وهو يملك حلولاً حقيقية لمشاكل النادى أو بعضها، خاصة أن الدكتور رأفت كان أحد المنافسين بقوة على الكرسى فى الانتخابات الأخيرة، بما يعنى أن الرجل كان لديه ما يقدمه، وأنه لم يؤخذ على غرة من قبل المحافظ فى قرار تعيينه، وإلا فلماذا خاض الانتخابات السابقة.
لكن الذى حدث هو العكس تمامًا، نعم هناك مشكلات (عويصة) يغرق فيها النادى.. لكن من لا يملك الحل لم يكن له أن يتصدى للمهمة، خاصة أنه الآن يعاير الجماهير بقبوله الأمر بعد أن تخلى الجميع عن الدراويش! وهو ليس مبررًا فى الواقع يسوقه ليدلل على سوء إدارته المجلس الذى أتى به المحافظ لرتق الثقوب التى أحدثها المجلس السابق فى ثوب الدراويش، زاد من حجم تلك الثقوب، بعدم جديته ولا مبالاته التى أبداها فى مفاوضاته مع نجومه المنتهية عقودهم فتفرق دم الفريق على قبائل الأندية المصرية، ونال إنبى نصيب الأسد، حتى أن العبد لله تشكك فى قرار محافظ الإقليم بتعيين مجلس الإدارة هل كان للإسماعيلى أم للنادى البترولى؟
الدكتور على ما يبدو أصبح يبيع ويفرط فى اللاعبين واضعًا نصب أعينه تكرار تجربة الراحل الكبير شحتة والدكتور عبد المنعم عمارة فى بداية التسعينيات وهو يأمل فى ذلك، لكنه لا يدرك أن الزمن لا يتشابه أبدًا وأن كل المعطيات تبدلت وتغيرت إلا هو، فلماذا المعاندة التى ستؤدى بالإسماعيلى فى نهاية الأمر إلى مثواه الأخير.

المدير
03-05-2012, 00:07
هيه تعليقاتي فين ؟؟؟؟؟

السيدالصغير
03-05-2012, 04:38
كم انت رائع كعهدي بك يا ابو شاكر ولكنك مظلوم دائما
مع العودة الجديدة

روعة والله يا استاذ احمد ومصمم علي انك موهوب جدا ومظلوم جدا

هيه تعليقاتي فين ؟؟؟؟؟

دى عينة والتوبك مليان تعليقات لك وارجع ودور عليها سوف تجدها

السيدالصغير
03-05-2012, 04:41
فى مصر يضار المتظلم من تظلمه؟؟

أحمد شاكر (http://almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1)

02
مايو
2012
07:57 PM


http://almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________450084711.jpg&size=summary_medium

كارثة، أن نرى عزمى مجاهد (متحدثًا).. فما بالكم أن يكون متحدثًا إعلاميًا بل ورسميًا لأحد أكبر اتحادات كرة القدم فى إفريقيا؟؟.. الرجل يشعرك أنه أحد فتوات حرافيش نجيب محفوظ ضل طريقه من حارة "كل واشكر" إلى جبلاية اتحاد الكرة!!.. والفتوة كل رصيده مجموعة من العضلات المنتفخة التى تلغى عمل العقل وتمحو أى أثر لفكر أو ثقافة تدلك على شخصية صاحبها..
بعد صدور قرار لجنة التظلمات باتحاد الكرة غير المسبوق بتغليظ العقوبات على المصرى والأهلى، خرج صاحبنا بأعجوبة قانونية ثانية، تؤكد قيام اتحاد الكرة نفسه بتقديم تظلم من العقوبة دون أن يذكر لنا قانونية هذا الإجراء المضحك، وبأى حق يفعل اتحاد الجبلاية لا هو المصرى ولا هو الأهلى ولا هو طرف يحمل أى صفة قانونية فى تلك الإشكالية من الأساس، فما هذا اللغط المختلط بالجهل المتساقط من بين شفتى الفتوة الرسمى لاتحاد الكرة.
مجاهد تحدث بحرقة، مؤكدًا أن اتحاد الكرة هو الأب الشرعى لجميع الأندية وعليه أن يتدخل حال شعوره باضطهاد لواحد منها! بالطبع نسى المتحدث الرسمى أن يصف لربات البيوت بالمرة طريقة عمل صينية البطاطس بالمكسرات.
الأعجوبة الأولى طبعًا هى تغليظ العقوبة على المتظلمين.. ومنافاة ذلك لأعرق قاعدة دستورية فى العالم والتى تقول إن المتظلم لا يضار من تظلمه.. وهى قاعدة يعلمها جيدًا أى طالب فى كلية الحقوق، فكيف وقعت اللجنة فى هذا الخطأ الكبير؟
العبد لله هو أول من أشار إلى عدم دستورية تلك العقوبة.. حينما طالبت رجال القانون فى الناديين بتفسير ما حدث، واصفًا العقوبة بالسياسية لإرضاء جميع الأطراف أو لرتق الثقوب والانتقادات التى وجهت للعقوبة منذ البداية.. ثم تناقلت كل وسائل الإعلام بعد ذلك وجهة النظر تلك، واستند المصرى فى مذكرته الاعتراضية على هذه النقطة تحديدًا.
بالطبع، سارعت البرامج الرياضية بعدها لاستضافة خبراء القانون لتوضيح هذه النقطة للجماهير، وتوقعت أن أرى ردًا قاطعًا ينير الطريق للمشاهد الذى احتار مع القانون المصرى والعاملين على تطبيقه.. لكن العجيب أن خبراء القانون اختلفوا فيما بينهم عليها بصورة تدعو للأسى وتجعلك تضع يدك على قلبك حزنًا وخوفًا على مستقبل مصر من حماة القانون فيها.
الذى حدث ويحدث فى تطبيق وتفسير القانون بمختلف أشكاله منذ نجاح الثورة ـ هذا إن صادفها نجاح ـ يؤكد على ضرورة إعادة النظر فى كل القوانين المصرية المطبقة، و التى على ما يبدو شرعت بطريقة عكسية متعمدة تهدف لتبرئة الجانى وعقاب المجنى عليه.. تقديم مبارك للمحاكمة أمام القانون العادى يؤكد بشدة صحة تلك النظرية، وذلك حينما أساوى فى المحاكمة بين من دمر وسرق وطنًا بأكمله وبين من سرق عشرة جنيهات ليتبلغ بها هو وأطفاله!! بسب الأزمات الاقتصادية والفقر المدقع الذى أغرقنا فيه مبارك نفسه.. هل هناك ما هو أسوأ من ذلك؟؟
أكتب هذه الكلمات وقد يحدث أن تتغير الأمور بين يوم وليلة.. فنجد أن كتاب طبق اليوم قد أدخلت عليه تعديلات دستورية جوهرية تتيح لمجاهد أن يتحدث بأريحية كبيرة دون تعرضه لنقد مغرض من الحاقدين أمثالنا.

السيدالصغير
16-05-2012, 23:29
تحيا شيكا.. يسقط تريكة




أحمد شاكر (http://www.almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1)

16
مايو
2012
08:17 PM


http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________137035163.jpg&size=summary_medium
** لو عاد بنا الزمن ثلاثين عامًا مضت، وخيرت أى مشجع زملكاوى ما بين شيكا الذى لم يكن قد ولد بعد وبين الشاطر حسن، لاختارت الملايين المعلم دون تفكير فمن أين لها أن تعلم عن شيكابالا شيئًا؟، أما اليوم فمهما حدث من شيكابالا فسوف تغفر له الجماهير على الفور ولا يعنيها المعلم من قريب أو بعيد وهى نفس المعادلة تقريبًا التى تحدث خلال سير المباراة فلو أخطأ نجم مدلل ألف خطأ ستجد الجماهير تلتمس له الأعذار كافة، أما لو كان الخطأ من جانب المدير الفنى فالويل كل الويل له.
ولأن الشاطر حسن من جيل ( المعلمين ) بالزمالك، فاروق جعفر وعلى خليل وغانم سلطان وأحمد عبد الحليم وعادل المأمور فكان لابد أن يشرب من نفس الكأس التى أذاقها لجماهيره يومًا وعلى يد أحفاده، تارة أحمد حسام وتارة أخرى شيكابالا، لكن لماذا الشاطر حسن تحديدا هل هى كاريزما فى الرجل تجعل النجوم المدللين تتمرد عليه أمام الملايين دائمًا ..؟
جماهير الزمالك فقط هى من تملك الإجابة .. لكن هناك سؤال آخر يستطيع أى مشجع الإجابة عليه .. هل استفاد الأبيض يومًا من نجمه شيكابالا ..؟ .. الإجابة بالطبع لا .. رغم أنه أكثر لاعب استفاد ماديًا من ناديه .. لكن المقابل صفرا كبيرا مجرد كعوب وشمسيات ومهارات تنتزع إعجاب وآهات الجماهير، يجيدها أقل ناشئ فى صفوف الدراويش والكلام ينطبق بعينه على ميدو، دلع بلا حدود وإنجازات فى الأوهام ..
الزمالك لن يستطيع معاقبة اللاعب، حتى ولو أعلن عن أشد العقوبات قسوة، فسرعان ما سيتراجع، لأن الأهلى يقف على أقصى اليسار ينتظر لينقض على شيكابالا، والمنافسة بين القطبين على اللاعبين، هى التى أضاعت الأخلاقيات من ملاعبنا .. نعم الأهلى يتحدث دائما عن المبادئ ولكنه مجرد حديث أشبه بالتنويم المغناطيسى، والزمالك يعلم ذلك جيدا ويفعل أحيانا، لذا فلا تنتظروا من كرة القدم تقويم ما إلا عندما يختفى الأهلى والزمالك من ملاعبنا.
لكن ماذا عن المقارنة بين شيكابالا الساحر وأبو تريكة القديس كما يحلو لمشجعى الفريقين وصفهما بإعتبارهما نجما الشباك هنا وهناك، تريكة العجوز الذى أحرز هاتريك إفريقى وهو على أعتاب مغادرة الملاعب على النقيض تماما من شيكا، أعطى بلا حساب وقدم فنا راقيا وأخلاقا بلا حدود، رغم مبالغة الإعلام الأحمر أحيانا فى إضافة سمات أسطورية على تريكة، لكنه نجم شباك سينمائى ذى قيمة من عينة أحمد زكى.
أما شيكا فسيظل كما هو سيدخل ويخرج من تاريخ الملاعب بلا أى إنجازات، مثله مثل كثيرين ذهبوا دون أن يخلفوا أثرا فى نفوسنا وهو أيضا نجم شباك لكن من عينة توفيق الدقن
الغريب أنك عندما تتحدث عن المنتخب وأحقية أيا من النجمين فى التواجد ضمن صفوفه، ستجد الملايين تهتف تحيا شيكا لأنه الشباب والمستقبل بالمقابل ستهتف نفس الملايين يسقط تريكة لأنه التاريخ والماضى .. تمامًا كما يحدث مع الحصان عندما يخرج من الخدمة مهما كان مطيعا، بينما يتم الإبقاء على المهر الصغير مهما كان متمردا جامحا.

السيدالصغير
30-05-2012, 23:48
أنا وشفيق وسائق التاكسى


[/URL]

[URL="http://www.almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1"]أحمد شاكر (http://www.almesryoon.com/#)

24
مايو
2012
01:59 PM


http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________282800339.jpg&size=summary_medium
لا أستطيع أن أتحدث عن كرة القدم ورحيل جوزيه الأهلى أو استقالة شحاتة الزمالك، ومصر تعيش منذ صباح أمس الأربعاء حالة مخاض سياسى هى الأولى وربما تكون الأخيرة من نوعها فى التاريخ، من الصعوبة بمكان تجاهلها وإن كنت بالطبع ألتزم حالة الصمت الانتخابى الإجبارى التى نعيشها والممتدة حتى نهاية اليوم الخميس.
كنت أتجول فى مدينة الإسماعيلية لأنعم قليلاً بهدوء أفتقده كثيرا، ثم فجأة أشرت لسيارة تاكسى لأعود بها من حيث بدأت، توقفت السيارة وما إن اتخذت مكانى بجوار السائق حتى تطلع إلى وجهى مليًا ثم سألنى مستفسرًا البيه شوفته فين قبل كدا نظرت إلى السائق وأجبته منهيًا الكلام وباقتضاب "أنا من القاهرة"، بدأ السير وهو يهز رأسه متعجبًا قائلاً أنت مصراوى يعنى هززت رأسى موافقًا فأكمل وعلى كدا يا بيه هاتنتخب مين فنظرت إليه وقد اختمرت فى رأسى فكرة عجيبة سرعان ما ترجمتها شفتاى فأجبته متعمدا استفزازه طبعًا الفريق شفيق التفت إلىَّ مُنتفضًا كمن لدغه عقرب قائلا باستنكار: قصدك الراجل البونبونى، أجبته بهدوء لا الفريق شفيق إنت ما تعرفوش، تنهد بغيظ يعبر عما يعتمل بداخله ثم علا صوته طبعاً عارفه مش برضه دا بتاع موقعة الجمل، أجبته: هو بعينه.. رد قائلا وبعصبية: تعرف يا عم إنت ـ لاحظوا تغير اللهجة ـ أحمد شفيق إللى بتتكلم عليه دا أكتر واحد ضحك على الشعب الغبى دا، قولتله إزاى ( طبعا أنا غبى) رد قائلا: أول يوم مسك فيه الوزارة يوم 28 يناير قال فى الإعلام: كله يقدم على وظائف عشان تعيين الشباب قدمنا كلنا وبعتنا طلبات بفلوس دخلت خزنة الدولة وفى الآخر طلع وهم كبير، قال برضه: كله يقدم على شقق جرينا قدمنا وطلعت كدبة كبيرة لا فيه شقق ولا أراضى، قال إن فيه حد أدنى 1200 جنيه واستنينا الحد الأدنى طلع بيهجص علينا، أنا مستغرب الشعب الغبى دا إزاى عايز ينتخبه وهو اللى ضحك علينا وجربناه فى أسبوعين بس مش أربع سنين وكان هدفه ينيمنا ويسجِّدنَا لحد ما فلوس مبارك كلها تطلع بره، ثم ضرب بيده على مقود السيارة بقوة تنم عن غضب شديد قائلا دا غير موقعة الجمل اللى اتقتل فيها شباب مصر ( الجدعان ) لحظتها شعرت بالغريزة أن الأمور لن تمر مرور الكرام فحاولت أن أهدئ من روع الرجل وأوضح له أننى ضد شفيق، إلا أنه أكمل بثورة قائلا وبعدين يقولك إنه حارب وقتل واتقتل طيب أبويا وأبوك وجدى وجدك الرجالة اللى حاربت بجد مش الهجاصين ( الفافى ) واللى عبرت وحررت البلد دول يبقوا إيه، حاولت أن أستوقفه بيدى لأوضح له أن والدى أحد أبطال حرب أكتوبر وليس من الهجاصين (الفافى)، إلا أنه لم يعطنى فرصة للكلام واستطرد وقد ملأ وجهى برذاذ فمه، إزاى الناس الغبية دى ( اللى هيه أنا ) تآمن له يبقى رئيس علينا طيب قولى هو ليه ما نزلش الإسماعيلية ولا بورسعيد ولا السويس، ولم يعطنى الفرصة فأجاب نيابة عنى لأنه جبان مايقدرش ينزل بلاد الأحرار البواسل، ثم مرة واحدة أوقف سيارته ونظر لى صارخًا اتفضل يا أفندى انزل من العربية هنا نهاية الخط قولتله تقصد إيه أجاب قائلا وهو يترجل من السيارة ممسكًا بكوريك حديد متجهًا ناحية الباب الذى أجلس بجواره .. العربية الطاهرة دى مايركبش فيها فلول وتلاقيك أهلاوى كمان.

السيدالصغير
30-05-2012, 23:53
مبارك دبليو مبارك


[/URL]

[URL="http://www.almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1"]أحمد شاكر (http://www.almesryoon.com/#)

30
مايو
2012
07:29 PM


http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________247592294.jpg&size=summary_medium
المستفيد الوحيد من وصول الانتخابات الرئاسية لمرحلة الإعادة هى محلات بيع الأحذية فى غالبية محافظات مصر، التى أتوقع لها رواجًا كبيرًا خلال الفترة المقبلة، لكن الخاسر الأكبر هو المواطن المصرى الذى فقد حذاءه أو سيفقده، أو الذى قام بثورة ليتخلص من مبارك فجاء له عبيد المخلوع بمرشح دبليو مبارك.
وديمقراطية صندوق الانتخاب التى تلوكها ألسنة مسئولى حملة مبارك وإعلامه دون وعى لم توضح لنا طبيعة تلك الديمقراطية، التى تمنحك حق الترشح لأرفع منصب سياسى مصرى وأنت مطالب بتسديد فواتير فساد وإهدار مال عام ودماء شهداء لم تجف بعد.. بينما تمنع تلك الديمقراطية شابًا فقيرًا محترمًا من الالتحاق بوظيفة حكومية يتقوت بها هو وأسرته لمجرد أن أحد أقربائه من الدرجة العاشرة ارتكب مخالفة مرورية منذ نصف قرن وهو كلام واقعى يحدث ويعلمه الجميع.. ربما لأن وظيفة رئيس الجمهورية مجرد حبر على ورق بلا أهمية أو قيمة تذكر، أو أنها ديمقراطية الحزب الوطنى ولجنة سياساته التى تدير اللعبة من طره، والتى لابد من سحقها هذه المرة بقوة وقسوة قبل أن يستفحل خطرها من جديد.
حملة دبليو مبارك نفسها تضم عددًا لا بأس به من خريجى المسرح الكوميدى الفاشلين، أحدهم خرج على الهواء بقناة الجزيرة ممسكًا بيديه زجاجة مولوتوف ليتهم شباب 6 إبريل الملتحى التابع للسفليين الجناح العسكرى للجماعة الإسلامية اليسارية بإشعال النيران فى مقر حملة مبارك بالدقى وبمجرد أن ابتعدت الكاميرا استدار ليلقى الزجاجة المشتعلة على مقر الحملة.. نفس الغباء الذى أسقط مصر وسيسقطها مرة أخرى لو نجح المخلوع.
دبليو مبارك القادم من عهد المبيدات المسرطنة، والفيروسات الكبدية القاتلة، والانبطاح السياسى المزرى، والفساد المالى الذى جعله من أصحاب القصور والمليارات، يتطلع اليوم لقيادتنا إلى عصر أكثر سرطنة، وفيروسات أشد فتكًا، ومزيد من الانكفاء السياسى على الوجه أمام إسرائيل وفساد يأتى على البقية الباقية من شرف مصر، فمن أين له بالجديد، أليست هذه هى خلفيته التى يتفاخر بأنها ناصعة البياض؟
ولأن مبدأ إعلام مبارك الشهير هو التزام الحيادية والوقوف على مسافة واحدة من المتنافسين، تجدنى مضطرًا للتمسك بهذا المبدأ مساندًا للدكتور محمد مرسى مرشح الثورة المصرية، سيما بعد خروج مرشحى الثورة الآخرين دكتور أبو الفتوح والسيد صباحى من الأدوار التمهيدية، وأناشد كل المحايدين من أمثالى دعم ومساندة الدكتور محمد مرسى على طول الخط.
الدكتور أبو الفتوح والمناضل صباحى عليهما التزام أخلاقى تجاه الثورة وتجاه كل من منحهما صوته والعبد لله واحد من هؤلاء هذا الالتزام يتمثل فى مساندة الدكتور محمد مرسى لإنقاذ الثورة، لأنه نفس الالتزام الذى جعلنا نمنح أصواتنا لهما، فلا مجال لإملاء الشروط أو اتخاذ موقف رمادى اللون فنحن لم نملِ شروطنا على أحدهما قبل أن نصوت لهما حتى يفعلا هذا بل ليس من حقهما أن يفعلا.. وعليهما اليوم اتخاذ جانب الحياد بالوقوف وراء دكتور محمد مرسى تمامًا كما سيلتزم كل وطنى حر بمثل هذا المبدأ، على أن نُصفى خلافاتنا السياسية بعد إسقاط مبارك.. وعلى جميع شرفاء مصر رفع هذا الشعار.. أنا حيادى، لذلك سأساند الدكتور محمد مرسى.. فهل من مستجيب.. ملحوظة لا يوجد خطأ مطبعي فى ذكر مبارك بهذا المقال.

darwishing
31-05-2012, 00:10
مبارك دبليو مبارك




أحمد شاكر (http://www.almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1)

30
مايو
2012
07:29 PM


http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________247592294.jpg&size=summary_medium
المستفيد الوحيد من وصول الانتخابات الرئاسية لمرحلة الإعادة هى محلات بيع الأحذية فى غالبية محافظات مصر، التى أتوقع لها رواجًا كبيرًا خلال الفترة المقبلة، لكن الخاسر الأكبر هو المواطن المصرى الذى فقد حذاءه أو سيفقده، أو الذى قام بثورة ليتخلص من مبارك فجاء له عبيد المخلوع بمرشح دبليو مبارك.
وديمقراطية صندوق الانتخاب التى تلوكها ألسنة مسئولى حملة مبارك وإعلامه دون وعى لم توضح لنا طبيعة تلك الديمقراطية، التى تمنحك حق الترشح لأرفع منصب سياسى مصرى وأنت مطالب بتسديد فواتير فساد وإهدار مال عام ودماء شهداء لم تجف بعد.. بينما تمنع تلك الديمقراطية شابًا فقيرًا محترمًا من الالتحاق بوظيفة حكومية يتقوت بها هو وأسرته لمجرد أن أحد أقربائه من الدرجة العاشرة ارتكب مخالفة مرورية منذ نصف قرن وهو كلام واقعى يحدث ويعلمه الجميع.. ربما لأن وظيفة رئيس الجمهورية مجرد حبر على ورق بلا أهمية أو قيمة تذكر، أو أنها ديمقراطية الحزب الوطنى ولجنة سياساته التى تدير اللعبة من طره، والتى لابد من سحقها هذه المرة بقوة وقسوة قبل أن يستفحل خطرها من جديد.
حملة دبليو مبارك نفسها تضم عددًا لا بأس به من خريجى المسرح الكوميدى الفاشلين، أحدهم خرج على الهواء بقناة الجزيرة ممسكًا بيديه زجاجة مولوتوف ليتهم شباب 6 إبريل الملتحى التابع للسفليين الجناح العسكرى للجماعة الإسلامية اليسارية بإشعال النيران فى مقر حملة مبارك بالدقى وبمجرد أن ابتعدت الكاميرا استدار ليلقى الزجاجة المشتعلة على مقر الحملة.. نفس الغباء الذى أسقط مصر وسيسقطها مرة أخرى لو نجح المخلوع.
دبليو مبارك القادم من عهد المبيدات المسرطنة، والفيروسات الكبدية القاتلة، والانبطاح السياسى المزرى، والفساد المالى الذى جعله من أصحاب القصور والمليارات، يتطلع اليوم لقيادتنا إلى عصر أكثر سرطنة، وفيروسات أشد فتكًا، ومزيد من الانكفاء السياسى على الوجه أمام إسرائيل وفساد يأتى على البقية الباقية من شرف مصر، فمن أين له بالجديد، أليست هذه هى خلفيته التى يتفاخر بأنها ناصعة البياض؟
ولأن مبدأ إعلام مبارك الشهير هو التزام الحيادية والوقوف على مسافة واحدة من المتنافسين، تجدنى مضطرًا للتمسك بهذا المبدأ مساندًا للدكتور محمد مرسى مرشح الثورة المصرية، سيما بعد خروج مرشحى الثورة الآخرين دكتور أبو الفتوح والسيد صباحى من الأدوار التمهيدية، وأناشد كل المحايدين من أمثالى دعم ومساندة الدكتور محمد مرسى على طول الخط.
الدكتور أبو الفتوح والمناضل صباحى عليهما التزام أخلاقى تجاه الثورة وتجاه كل من منحهما صوته والعبد لله واحد من هؤلاء هذا الالتزام يتمثل فى مساندة الدكتور محمد مرسى لإنقاذ الثورة، لأنه نفس الالتزام الذى جعلنا نمنح أصواتنا لهما، فلا مجال لإملاء الشروط أو اتخاذ موقف رمادى اللون فنحن لم نملِ شروطنا على أحدهما قبل أن نصوت لهما حتى يفعلا هذا بل ليس من حقهما أن يفعلا.. وعليهما اليوم اتخاذ جانب الحياد بالوقوف وراء دكتور محمد مرسى تمامًا كما سيلتزم كل وطنى حر بمثل هذا المبدأ، على أن نُصفى خلافاتنا السياسية بعد إسقاط مبارك.. وعلى جميع شرفاء مصر رفع هذا الشعار.. أنا حيادى، لذلك سأساند الدكتور محمد مرسى.. فهل من مستجيب.. ملحوظة لا يوجد خطأ مطبعي فى ذكر مبارك بهذا المقال.




الله يفتح عليك

السيدالصغير
07-06-2012, 00:17
إيش يعمل التزوير فى الوش العكر


[/URL]

[URL="http://www.almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1"]أحمد شاكر (http://www.almesryoon.com/#)

06
يونيو
2012
07:55 PM


http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________608785241.jpg&size=summary_medium
ثلاثة مشاهد حدثت هذا الأسبوع حرى بنا التوقف أمامها لأن لكل منهم دلالاته الخاصة
المشهد الأول اتصال من صديقي المسيحي الذي يعمل بالخارج فاجأني بقيامه بالتصويت للدكتور مرسي في الإعادة وكان قد صوَّت لصباحي في الجولة الأولي وعندما سألته عن السبب أجاب بأن التصويت لشفيق طبقًا لمعطيات الأخير تمنحه مصداقية زائفة وأن كل ما يتردد بشأن تطمينات من جانبه وعزفه على هذا الوتر هو في حقيقة الأمر نزع لفتيل الفتنة، لأن ما يحدث يعد تقسيمًا واضحًا لوطن لا يمكن أن يتجزأ أبدًا ثم أنه كقبطي ليس بحاجة لتطمينات لأنه يشعر بها فعلا كون كلنا مصريين بل إن تلك النوعية من التصريحات ستؤدي لتفكك الوطن عمليًا، وهو ما يدفعنى بدورى للتساؤل عن موقف القوى السياسية المتناحرة الآن والتى تركت الثورة وتفرغت للهجوم على الإخوان، رغم أن القضية الأصلية هى حماية الثورة التى تهددها العودة المحتملة لأشباح مبارك، وهو موقف يفتقد للحكمة ويخل بالأولويات المفروضة حاليًا بل ويضحى بأهداف الثورة الحقيقية لأجل تصفية حسابات مع طرف سياسى بإمكانك التصدي له في أي وقت، أما إنقاذ الثورة فهو واجب الوقت الحالى وللعلم العبد لله لم يصوت للإخوان فى المرحلة الأولى لكن الفرضية المذكورة بالأعلى هي ما دفعتنى للوقوف ضد عودة نظام مبارك.
المشهد الثاني أدعوكم فيه كي نتخيل سويًا أن أحدًا من أهالي شهداء ثورة يناير بلغ به اليأس والغضب مداه من العدالة الغائبة عن عمد فى مصر وقرر كما هدد بعضهم بأخذ الثأر بنفسه وبيديه، وهو أمر وارد الحدوث جدًا في ظل البراءات المستفزة التي تنهال علي قتلة الثوار بصورة أقرب للاستهانة بمشاعر المصريين.
ما هو الحال حينها؟؟ هل سيعامل المكلوم وقتها بطريقة نانسي عجرم الشهيرة (أطبطب وأدلع) كما عومل مبارك وولداه فى قصور طره؟؟ أم أن (التفليك) والكهربة في أماكن حساسة سيكون مصيره الأسود ثم هل سيجد من يمهد له الطريق بطمس الأدلة لينال البراءة أم سيصبح عبرة للجميع؟؟ بالطبع معروف مقدمًا ماذا يمكن أن يحدث للمسكين ولنقرأ الفاتحة على روحه سويًا.
لكن لماذا هذا السؤال؟؟.. الإجابة ببساطة أن الأمور كما نرى لا تجرى بمقاديرها الصحيحة، وأن النائب العام ومن خلفه بعض من رجال القضاء نجحوا فى خلق قاعدة تشكيكية واسعة النطاق بين أفراد المجتمع في كل ما يتعلق بقضايا الثورة لدرجة وصلت لانعدام الثقة بين الشعب ومؤسسة من أهم وأعرق مؤسسات الدولة حتى خلنا أننا أخطأنا بقيامنا بالثورة وأنه كان من الواجب استئذان مبارك أولا قبل القيام بها.
المشهد الثالث يتعلق بالمؤتمر الذى عقده الفريق شفيق وأرى أنه لو قام الفريق بمشاهدة هذا المؤتمر مرة أخرى لسارع من تلقاء نفسه بالتصويت لمرسى أو طالب بتشكيل مجلس رئاسى انتقالي يتولى مقاليد مصر قبل أن تغرق فى بحور من الفتنة النائمة التى قد تستيقظ على تصريحاته، أدعو الفريق لمشاهدة ما قاله مرة أخرى ثم بعد ذلك عليه أن يأتى بعقود عمل لمسئولى ومنظرى حملته فى الولايات المتحدة فهم قادرون بكفاءتهم على إسقاطها فى أقل من أسبوعين.

السيدالصغير
14-06-2012, 02:44
الشوباشى وناعوت وسنينهم السودا ..


[/URL] [URL="http://www.almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1"]أحمد شاكر (http://www.almesryoon.com/#)


13
يونيو
2012
08:51 PM


http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________705792188.jpg&size=summary_medium
أشرت فى أكثر من موضع سابق إلى ملاحظة تتعلق بالإخوان المسلمين، وتكتيك أدائهم السياسى، فالعبد لله يرى أنهم يقفون دائمًا موقف المدافع من منافسيهم وهو خطأ فى السياسة كبير، سيما أن هذا الدفاع يستنفذ الكثير من الجهد، ويفقدهم التركيز المطلوب فى القضايا المصيرية، وهو الوتر الذى يجيد العزف عليه بمهارة كافة المنتمين للتيارات السياسية اللاعبة على الساحة، خاصة اليسارية والماركسية المتطرفة ..
وناشدت الإخوان مرارًا رغم اختلافى معهم أحيانا تغيير هذا التكتيك، باتخاذ الهجوم الاستباقى كوسيلة لدحض الكثير من المزاعم المختلقة التى تلوكها ألسنة بعض هؤلاء الكارهين بالطبيعة لكل القيم الإنسانية القويمة.
خاصة إذا ما وضعنا فى الاعتبار ضحالة فكر تلك النوعية من الموتورين والموتورات، وسهولة توقع القضايا التى لا يحوى قاموسهم غيرها والتى لا تخرج تقريبًا عن الحجاب والنقاب وعمل المرأة وحريتها .
بالطبع أغلب من أتحدث عنهم صناعة إعلامية فجة من صنع صفوت الشريف تلميذ حسنى مبارك، كروت شحن مجوفة تشحن عند اللزوم وتفرغ ما فى جوفها دون وعى.
ليس هذا فحسب ففى الفترة الأخيرة مثلا تلاحظ للعبد لله تواجد مكثف للثنائى فريدة الشوباشى وفاطمة ناعوت فى القنوات الفضائية المختلفة ويزداد الظهور كلما ازدادت أسهم الدكتور محمد مرسى وقاربت على الارتفاع.
الشوباشى التى ولى أو انعدم زمنها تقريبًا، والتى عاشت حياتها ترفل فى نعيم نظام مبارك بفرنسا على حساب صاحب المخل بصحيفة الأهرام القومية، ظهرت لنا فجأة من العدم لتدعى مساندتها للثورة المصرية، وكان من الممكن تقبل هذا الإدعاء كما تقبلناه على مضض من غيرها من أنصار نظام مبارك المتحولين رغم أن كل الدلائل والشواهد السابقة كانت تنفيه، إلا أنها ومع صعود التيار السياسى الإسلامى ممثلا فى الدكتور محمد مرسى انقلبت مائة وثمانين درجة على الثورة والثوار بمساندتها العلنية للفريق شفيق ابن نظام مبارك المدلل، ولم تكتف بهذا الأمر بل بدأت بشن هجوم غريب على كل ما هو إسلامى مع تشكيك منظم مدروس فى نوايا التيارات الإسلامية تجاه المرأة وحريتها ؟ وكأننا لسنا بدولة إسلامية تحترم فيها المرأة كما الرجل تماما بل وأكثر قليلا.
ولا أعلم تحديدا من أعطاها حق التحدث باسم المرأة المصرية بتلك الطريقة التى تؤدى إلى نفور النساء منها قبل الرجال، كما أن أمى وأمك وأختى وأختك و ابنتى وابنتك لا علاقة لهن فى الأصل بالمرأة التى تبغاها الشوباشى ولا بكل التأويلات التى يلوكها لسانها عن اضطهادها وإهدار حقوقها وفرض الحجاب عليها قسرا ..؟؟ .. كلام سخيف ممجوج تنفثه دون وعى، لا أتحدث كلاما مرسلا فعلى الشوباشى أن تقف أمام المرآة لترى نفسها وهى تجلس واضعة ساقا فوق ساق فى وجوه الجميع لا ترتدى الحجاب وتتحدث بكل حرية وأريحية دون معقب، لتعلم هى نفسها كم الإدعاءات والأكاذيب التى تروج لها فعن أى اضطهاد أو إهانة أو ظلم تتحدث وهى من هى فى شأنها ..؟؟ هل هى حرية العرى والإسفاف مثلا ؟
الثانية هى الأخت ناعوت .. التى تشعرك من خلال أحاديثها المحتدة المضطربة المنفعلة بلا مناسبة، إنها ما وهبت حياتها إلا لمهاجمة كل ما هو إسلامى والسخرية منه، وكأن هذه هى رسالتها فى الحياة، وناعوت من النوع الحافظ الذى لا يفهم، فهى لا تترك مناسبة إلا ووجهت نقيصة أو فرية إلى المسلمين رغم أن اسمها فاطمة وتفتخر أن ابنها اسمه عمر ؟ تناقض عجيب لكنه فى هذا العرف مطلوب للغاية لدس السم فى العسل، وهى لا تتحدث إلا عن نفس الموضوعات حرية المرأة و اضطهادها، وكأن الدورالمنوط بهن هو هدم أساس الأسرة المصرية المتين المتمثل فى المرأة البسيطة المحافظة التى تمتلك من الخجل والحياء والاحترام ما يعجزن عن الوصول إليه.

السيدالصغير
21-06-2012, 07:00
هجرة شلبى ولميس الحديدى..



(http://www.almesryoon.com/#)

أحمد شاكر (http://www.almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1)

20
يونيو
2012
07:22 PM


http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________871504917.jpg&size=summary_medium

لأول مرة فى حياتى أشعر بطعم وقيمة النضال وبحلاوة ولذة الانتصار، أحيان كثيرة مرت على العبد لله تسلل فيها اليأس إلى قلبى وأحسست أنه لا فائدة بعدما رأيته من علامات الاستسلام والإحباط التى كانت تعلو ملامح المصريين حولى من أصدقاء وجيران حتى رجل الشارع البسيط.. إلا أن حالة الحماس والأمل التى وجدت عليها أسرة (المصريون) التى هى فخر لكل مصرى منحتنى شعورًا بالقوة ودافعًا قويًا على الاستمرار ومجابهة كل الصعاب والمخاطر التى حاصرتنا واضعين أرواحنا على أكفاننا دفاعًا عن الثورة واستمرارها ونجاحها ..
كل من حولى طالبنى بالتوقف مشفقاً على بعدما رآه من اندفاع وتهور أشبه بالانتحار ـ من وجهة نظرهم ـ خاصة فى الفترة الأخيرة التى انتقدت فيها الفريق شفيق ونظام مبارك بقسوة وعلانية فى محاولة أخيرة لقطع دبرهم، اتصالات عديدة انهالت على من مصر وخارجها محذرة من مغبة ما أفعل وأن المؤشرات التى تلوح فى الأفق تؤكد عودة نظام مبارك مرة أخرى مع ما يتبعه هذا من حملة انتقام واسعة لابد أنها ستحدث، لدرجة أن صديقَا فاضلاً من أمريكا عرض علىَّ السفر للخارج فورًا وبمساعدته حال فوز شفيق بالرئاسة.. إلا أن هذا لم يفت فى عضد العبد لله، فثقتنا بالله سبحانه وتعالى وعدله وحكمته كانت هى الدافع الأول للاستمرار ثم كان الدافع الثانى الذى يتلخص فى هذا السؤال.. من يمسح إذن دموع أمهات الشهداء ويربت عليهن بحنان إذا ما تركنا الميدان كغيرنا وولينا الأدبار..؟؟
بالطبع لا أزايد فى هذا الأمر لكننى أردت أن أضع القارئ الكريم فى حالة نفسية موازية لتلك التى كنا عليها خلال الفترة الأخيرة..
أما الآن فأشعر بأننى بحاجة إلى فترة كبيرة من الراحة والهدوء بعد تلك الحرب الشرسة التى خضناها دون سلاح سوى القلم.. ضد نظام متجبر يتسلح بكل أنواع الأسلحة من إعلام وأموال وأبواق وبلطجية وقوانين فاسدة ونخبة متلونة وأخرى مثقفة أجهل من دابة..
نحن فقط مَن نلتمس الراحة أما رئيس مصر القادم فلا وقت لديه لتلك الرفاهية، سيما أن نفس تلك الأسلحة السابق ذكرها بالأعلى بدأت ثانية فى شحن بطاريات سمومها كى تنسفها مرة أخرى وبصورة أكثر ضراوة بعروق شرفاء المصريين وكأنها لا تستحى.. كانت بدايتها كاريكاتور ساخر منتشر على الفيس بوك يلخص لسان حال تلك النخبة وما تنتويه يقول: ماذا فعل محمد مرسى للمصريين بعد نجاحه فى الرئاسة رغم أن الرجل لم يعلن عن فوزه بعد.
فمن عجائب الزمان أن تكون نكبة هذا الوطن الحقيقية وخيبته فى نخبته وقضائه، مع أن العكس هو الوارد الحدوث لكنها تصاريف القدر الذى جعل مصر مستهدفة دائمًا من قبل المارقين من أبنائها..
أستودعكم الله إلى راحة قصيرة لكن قبل أن أنهى اللقاء معكم أناشدكم تدشين حملة واسعة للتبرع ولو بجنيه واحد للكابتن مدحت شلبى ومن تدعى لميس الحديدى فالأول صرح بأنه حال فوز الدكتور مرسى سيترك الإعلام فورًا وربما الهجرة خارج البلاد والثانية طالبت المجلس العسكرى بجهل وحقد ـ ليس بغريب عليها ـ الاستيلاء على السلطة فور إعلان فوز الدكتور مرسى.. ونظرًا لأن تطهير مصر من تلك النوعية من الإعلاميين هو فرض عين على كل مصرى حر شريف فنحن فى انتظار تبرعاتكم لحجز تذاكر سفر بلا عودة لهم فمصر الحرة مصر الثورة لا تحتمل وجود أمثالهم على أرضها الأبية..

السيدالصغير
28-06-2012, 01:34
امسح دموعك يا ساويرس


[/URL]

[URL="http://www.almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1"]أحمد شاكر (http://www.almesryoon.com/#)

27
يونيو
2012
07:51 PM


http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________763205663.jpg&size=summary_medium
من أكثر اللقطات التى اسعدتنى فور إعلان فوز الدكتور مرسى هى تلك النظرات، التى جمعت ما بين الانكسار والهزيمة، والتى ارتسمت بشدة على وجوه العديد ممن ينعتون كذبا بالنخبة، وكذلك الإعلاميون أمثال هالة سرحان وطليقها عماد أديب وأخيه عمرو وزوجته صاحبة الصوت العالى الحيانى.
كنت ـ ومازلت ـ تستشعر وهم يتحدثون والدموع تغرق وجناتهم وكأنهم يتقبلون العزاء فى عزيز غال لديهم.. هذه العائلة تحديدًا لا أدرى ما الذى تريده من مصر، وما هو دورها فى توجيه وصناعة الرأى العام بها!
سرحان مثلا التى شعرت بالحنين للماضى وفضيحة فتيات الليل ليست ببعيدة، قامت بتكرار نفس الفعلة عن سيدة تم الاعتداء عليها من قبل الجيران بسبب صورة لشفيق، ولحبك السيناريو فلابد وأن يكون هؤلاء الجيران من الإخوان أو السلفيين أو أى شخص قد أطلق لحيته حتى ولو كان أحد القساوسة..؟
وعلى نفس الدرب تسير قنوات الفلول الآن.. الدكتور مرسى أجرى لقاء مع وكالة أنباء إيرانية.. مرسى تخلى عن وعوده وسيحلف اليمين أمام الدستورية، مرسى يأكل بيده اليسرى.. نفس الوجوه المحترقة عن آخرها بنار الفساد، والتى تأبى أن تطهر نفسها (تجرجر) الشعب لفتنة جديدة بذات الأدوات ولا تجد صدًا أو ردعًا من أحد!!
الحرب إذن لا علاقة لها بسياسة أو ديمقراطية كما يتقولون.. هى حرب تستهدف الهوية المصرية.. تستشعر فيها بحقد لا حدود له كلما انتفض المصريون لأجل استرداد هويتهم العروبية الإسلامية، التى تم محوها على مدار ثلاثة عقود مضت.
لم تتوقف تلك الحرب عند حد الهجوم العدائى فور إعلان النتيجة.. بل كانت هناك خطوات استباقية اتخذت للحيلولة دون استرجاع ما ضاع وفقد من كرامة مصر وعروبتها.
إحدى تلك الخطوات مؤتمر ما سمى بالجنس الثالث أو التيار الثالث الذى انعقد برعاية نجيب ساويرس وعدد مجهول من أحزاب الوطنى المنحل، للدفاع عما يسمى زورا بالدولة المدنية لإدخال الغش على بسطاء المصريين، وهو مؤتمر هزلى ومضحك للغاية جاء على طريقة (هات الرجالة يا فرج)، التى يتندر بها العواجيز من أبناء جيلى فعندما تنظر خلفك مستنجدا بـ (فرج) ورجالته لن تجد أحدًا وراءك على الإطلاق.. فيكون جزاؤك علقة ساخنة تعيدك لوعيك وتشعرك بقيمتك وحجمك الحقيقى كعلقة الدكتور مرسى.
وأحزاب (هات الرجالة يا فرج) تذكرنى بجملة شهيرة للراحل السادات معلقًا على موقف دول الخليج المعارضة له وهى أن كل من بنى (كشك) على الخليج جعل منه دولة.
وهو القول الذى ينطبق وبشدة على تلك النوعية من الأكشاك الحزبية التى تسأل الله حق النشوق فى الإذاعة ولولا ساويرس ما قامت لها قائمة.
جورج إسحاق مثلا لم يفلح فى انتخابات مجلس الشعب بمسقط رأسه وسقط عن جدارة واستحقاق فكيف يقدم نفسه لأبناء مصر، وهو الذى فشل فى تقديمها لأبناء حارته! أين حمرة الخجل؟؟
قس على ذلك كثيرين من أمثال الغزالى حرب وسعد الدين إبراهيم وعيسى وغيرهم.. هؤلاء لا تعلم ما هو دورهم الحقيقى اللاعب على الساحة السياسية.. لكن كل ما تستطيع التأكد منه أن (المتعوس) على (خايب الرجا) عندما يجتمعان لا تتوقع لهما سوى علقة جديدة ساخنة فاضحة على طريقة (فرج).

darwishing
28-06-2012, 02:31
امسح دموعك يا ساويرس




أحمد شاكر (http://www.almesryoon.com/search.php?q=%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af%20%d8%b4%d8% a7%d9%83%d8%b1)

27
يونيو
2012
07:51 pm


http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________763205663.jpg&size=summary_medium
من أكثر اللقطات التى اسعدتنى فور إعلان فوز الدكتور مرسى هى تلك النظرات، التى جمعت ما بين الانكسار والهزيمة، والتى ارتسمت بشدة على وجوه العديد ممن ينعتون كذبا بالنخبة، وكذلك الإعلاميون أمثال هالة سرحان وطليقها عماد أديب وأخيه عمرو وزوجته صاحبة الصوت العالى الحيانى.
كنت ـ ومازلت ـ تستشعر وهم يتحدثون والدموع تغرق وجناتهم وكأنهم يتقبلون العزاء فى عزيز غال لديهم.. هذه العائلة تحديدًا لا أدرى ما الذى تريده من مصر، وما هو دورها فى توجيه وصناعة الرأى العام بها!
سرحان مثلا التى شعرت بالحنين للماضى وفضيحة فتيات الليل ليست ببعيدة، قامت بتكرار نفس الفعلة عن سيدة تم الاعتداء عليها من قبل الجيران بسبب صورة لشفيق، ولحبك السيناريو فلابد وأن يكون هؤلاء الجيران من الإخوان أو السلفيين أو أى شخص قد أطلق لحيته حتى ولو كان أحد القساوسة..؟
وعلى نفس الدرب تسير قنوات الفلول الآن.. الدكتور مرسى أجرى لقاء مع وكالة أنباء إيرانية.. مرسى تخلى عن وعوده وسيحلف اليمين أمام الدستورية، مرسى يأكل بيده اليسرى.. نفس الوجوه المحترقة عن آخرها بنار الفساد، والتى تأبى أن تطهر نفسها (تجرجر) الشعب لفتنة جديدة بذات الأدوات ولا تجد صدًا أو ردعًا من أحد!!
الحرب إذن لا علاقة لها بسياسة أو ديمقراطية كما يتقولون.. هى حرب تستهدف الهوية المصرية.. تستشعر فيها بحقد لا حدود له كلما انتفض المصريون لأجل استرداد هويتهم العروبية الإسلامية، التى تم محوها على مدار ثلاثة عقود مضت.
لم تتوقف تلك الحرب عند حد الهجوم العدائى فور إعلان النتيجة.. بل كانت هناك خطوات استباقية اتخذت للحيلولة دون استرجاع ما ضاع وفقد من كرامة مصر وعروبتها.
إحدى تلك الخطوات مؤتمر ما سمى بالجنس الثالث أو التيار الثالث الذى انعقد برعاية نجيب ساويرس وعدد مجهول من أحزاب الوطنى المنحل، للدفاع عما يسمى زورا بالدولة المدنية لإدخال الغش على بسطاء المصريين، وهو مؤتمر هزلى ومضحك للغاية جاء على طريقة (هات الرجالة يا فرج)، التى يتندر بها العواجيز من أبناء جيلى فعندما تنظر خلفك مستنجدا بـ (فرج) ورجالته لن تجد أحدًا وراءك على الإطلاق.. فيكون جزاؤك علقة ساخنة تعيدك لوعيك وتشعرك بقيمتك وحجمك الحقيقى كعلقة الدكتور مرسى.
وأحزاب (هات الرجالة يا فرج) تذكرنى بجملة شهيرة للراحل السادات معلقًا على موقف دول الخليج المعارضة له وهى أن كل من بنى (كشك) على الخليج جعل منه دولة.
وهو القول الذى ينطبق وبشدة على تلك النوعية من الأكشاك الحزبية التى تسأل الله حق النشوق فى الإذاعة ولولا ساويرس ما قامت لها قائمة.
جورج إسحاق مثلا لم يفلح فى انتخابات مجلس الشعب بمسقط رأسه وسقط عن جدارة واستحقاق فكيف يقدم نفسه لأبناء مصر، وهو الذى فشل فى تقديمها لأبناء حارته! أين حمرة الخجل؟؟
قس على ذلك كثيرين من أمثال الغزالى حرب وسعد الدين إبراهيم وعيسى وغيرهم.. هؤلاء لا تعلم ما هو دورهم الحقيقى اللاعب على الساحة السياسية.. لكن كل ما تستطيع التأكد منه أن (المتعوس) على (خايب الرجا) عندما يجتمعان لا تتوقع لهما سوى علقة جديدة ساخنة فاضحة على طريقة (فرج).


يا عم شاكر ... مش ناقصة فتوي و تباغض و خلافات

و الا حنجيب لك فرج و اخواته

السيدالصغير
05-07-2012, 02:19
مدنية إلهام شاهين وتيار الأخ حمزاوى




أحمد شاكر (http://www.almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1)

04
يوليو
2012
07:47 PM


http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________282365265.jpg&size=summary_medium
يعنى إيه مدنية؟.. تعنى فى عرف تيار الجنس الثالث أن نلغى عقولنا ونمحو ثقافتنا ونسلم قيادتنا لمن يوجه دفتها نحو الظلامية والردة حيث عصور ورقة التوت وشريعة الغاب والرايات الحمراء.
يعنى إيه مدنية؟.. تعنى أن يتنازل كل منا بسهولة عن تاريخه العربى وحضارته القبطية والإسلامية التى جاوزت الأربعة عشر قرنًا ونجرى وراء ترهات وخزعبلات أول ما تهدف إلى محو فضائل بشرية فطرية من نفوس المصريين كالحياء والنزعة للتدين لإرضاء رغبات سماسرة الفضائيات والباعة السريحة من تجار السياسة المصرية.
يعنى إيه مدنية؟.. تعنى أن تتكرم سيادتك بخلع رداء مكارم الأخلاق وما أقرته الأديان السماوية وجاء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ليتممها، ونستبدل بدلاً منها عباءة نسيجها الإباحية والانفلات الأخلاقى تحت مسميات كاذبة خادعة من نوعية الحرية والاستنارة تسدد كالسهام المسمومة نحو قلب الوطن والتى لا تفرق فى هذه الحالة بين مسلم أو مسيحى.
يعنى إيه مدنية؟.. مدنية كما تستشفه من اجتماعات حمزاوى وساويرس والشوباشى عبارة عن مجموعة من المصطلحات السياسية (المجعلصة) المستعصية على فهم المواطن المطحون والتى تلهب خياله البسيط مع (شوال فلوس) متحرك لزوم المشاريب، بالإضافة إلى عدد من (السناكيح) الحنجورية لتكون المحصلة النهائية فضلات سياسية شرجية لا تمثل الواقع ولا تنتمى بأى حال للحارة أو القرية أو الشارع المصرى المنفصل عنهم تمامًا.
يعنى إيه مدنية؟.. المدنية فى مفهوم السيد البدوى وسعد إبراهيم وأبو خرطوشة هى اللعب على كل الأوتار لإشباع غريزة تصدر المشهد.. أى مشهد حتى ولو كان دور كومبارس صامت يسلم ( قفاه ومؤخرته) للبطل ليشبعه ركلات وصفعات، وذلك فى فيلم من أفلام الدرجة الثالثة الهابطة.
يعنى إيه مدنية؟.. المدنية فى خلفية إلهام شاهين، والتى لعنت الثورة والثوار، مزيد من الفضائح على طريقة ماء النار اللبنانية الشهيرة، هذه هى مدنية إلهام ومعها غادة عبد الرازق وإيناس الدغيدى والتى تعنى الجديد فى التعرى والآهات المبتذلة مثل (سوق المتعة) التى تساعد المراهقة على تدوين مذكراتها لتشرح كيف تحولت فى (بون سواريه) إلى (لحم رخيص).
هذا هو ما يستطيع أى عاقل فهمه من خلال قراءته لخريطة التقولات التى تفرزها قريحة مدعى المدنية والتى لا نعرف ماهيتها ولا مصدرها ولا كنهها، سيما عندما يحاول بعض هؤلاء الترويج لفكرة كاذبة مؤداها أن التمسك بالدين والأخلاق لم يدفع عنا التخلف، مراهنون على ما يرفل فيه الغرب ـ الكافرـ على حد قولهم المتهكم من تقدم، متناسون عن عمد حضارة عربية إسلامية قوية مستنيرة سادت العالم يومًا من مشرقه إلى مغربه عندما وجدت من يقودها لتقبض على قيمها وتعض على مبادئها وفضائلها وعدلها بالنواجز، حضارة لم تعرف إلهام ولا إيناس، وأن ما نحن فيه الآن حقيقته الواضحة نتاج نظم سياسية ورئاسية فاسدة مفسدة قادتنا للهاوية، كانت النخبة ودعاة المدنية أحد أهم دعائمها الأساسية، والآن يحاولون غسل أيديهم منها على أن يدفع الشعب المصرى المتمسك بتدينه وأخلاقياته فاتورة تآمرهم على الوطن.
هيه دى المدنية يا إلهام

السيدالصغير
11-07-2012, 20:58
الزند وحمام الملاطيلى


[/URL] [URL="http://www.almesryoon.com/#"] (http://www.almesryoon.com/#)

أحمد شاكر (http://www.almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1)

11
يوليو
2012
06:56 PM


http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________410109145.jpg&size=summary_medium
حتى لو كان قرارًا إداريًا خاطئًا من الرئيس مرسى، فهناك أبواب قانونية يجب طرقها لتصحيح الخطأ، وقنوات شرعية قضائية يستطيع أى فرد من خلالها الطعن على أية قرارات صادرة من أى كائن كان، ليس من بينها إقامة مؤتمر صحفى للمستشار الزند، ظهر فيه متقمصًا شخصية إيزنهاور مهددًا وهو يمنح رئيس الجمهورية مهلة 36 ساعة لإبداء الندم.. وإلا أنزل قواته على شواطئ قصر الاتحادية! موظف بالدولة.. يهدد رئيسها أى هزل هذا الذى نراه؟
الزند تخطى كل الحدود بدرجة غير مقبولة ليلعب دورًا سياسيًا غير منوط به يتماس مع هيبة القضاء نفسها التى نحترمها وهو ما نرفضه كلية، فى المقابل هناك ملايين كثيرة من الشعب بدأت تفقد صبرها أمام الاستفزازات المتوالية من أطراف متعددة تدعى لنفسها قدسية خاصة لا نعلم طبيعتها على وجه التحديد، تظن أنها قد تحميها وقت لا ينفع فيه مال ولا بنون.
الغريب أنه فور الانتهاء من المؤتمر ظهر الزند صوتيًا مع توفيق عكاشة واصفًا إياه بالرجل الذى يفيض وطنية لا نعلم أية نوعية من الرجال يقصد لأن الوصف لا ينطبق على الموصوف وهو شأن سيادة المستشار، لكن التصريح الذى جعل الملايين تضع يديها على قلبها حسرة على مستقبل مصر عندما سخر من احتمالية مسائلة تهانى الجبالى بأن هذا قد يحدث فقط فى حمام الملاطيلى..!! هذه الأيدى ارتفعت فورًا إلى أعلى الخدين لـ (تلطم).. بسبب تدنى لغة الحوار إلى هذه الدرجة الخطيرة فمدلول حمام الملاطيلى وما يستقر فى ذهن المتلقى من الخجل بمكان الإشارة إليه حتى لو تلميحًا فما بالك تصريحًا؟
ما يحدث الآن بسبب قرار عودة المجلس أراه ويراه ملايين الشرفاء أنه لا علاقة له بصراعات سياسة مباحة فى بلاد تحترم شعوبها، هو صراع من نوع آخر خبيث المقصد يعكسه أعضاء من مجلس الشعب يرفضون بشدة عودته من أمثال أبو حامد وبكرى وأبو العز الحريرى... وهو موقف عجيب فالمفترض أن يناضل هؤلاء للعودة لأجل الدفاع عن حقوق من منحوهم أصواتهم وثقتهم من الناخبين من أبناء دوائرهم.. لا أن يقاتلوا لأجل عدم العودة فبأى منطق يحدث ما نراه هل رأيت فى حياتك كلها عضو مجلس شعب يرفض العودة لكرسى المجلس..؟
نحن فى حل من أن نشرح للقارئ موقف حزبى الوفد والمصريين الأحرار الرافض أيضًا يكفى فقط أن تعلم رئيس كلا الحزبين ليصلك التفسير حتى باب المنزل.
أيضًا نحن غير مطالبين بتوضيح قرار رئيس الجمهورية وأنه لا يمس أحكام القضاء فأى طالب فى سنة أولى حقوق يعلم ذلك، هذه ليست القضية الأصلية بل هى الواجهة التى يحاول أن يصدرها لنا العابثون والمتلاعبون بمقدرات الوطن.
فالقضية الأصلية التى تحتاج لتصدٍ قاسٍ تكمن فى حرب متبجحة تهدف لإسقاط رئيس دولة آتى برغبة شعبه فتبدأ محاولات سافرة للانقلاب عليه من عرائس ماريونيت تحركها قوى خفية تحميها من المساءلة على كم هائل من التجاوزات لا تحدث فى حق حرامى (غسيل) فما بالك برئيس جمهورية محترم لدولة بحجم مصر.
هذه القوى التى تدير فى الخفاء والتى فشلت فى وضع الجيش أمام الشعب يجب أن تحترم نفسها وتظهر على الملأ لتعلن ما الذى تريده تحديدًا.. لا أن تتخفى لتترك غيرها يدير اللعبة بشكل جديد يهدف إلى وضع الشعب فى مواجهة نفسه، لتتحول البلاد لساحة حرب قبلية طائفية أول ما ستطال هذه القوى إن آجلا أو عاجلاً.

المدير
13-07-2012, 18:58
هههههههههههه كله يقلع

السيدالصغير
26-07-2012, 00:37
أبو تريكة يعزل الفلول


[/URL]
[URL="http://www.almesryoon.com/#"] (http://www.almesryoon.com/#)

أحمد شاكر (http://www.almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1)

25
يوليو
2012
06:47 PM


http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________655081846.jpg&size=summary_medium
لن أتحدث لقنوات الفلول.. هكذا جاء رد نجم الأهلى محمد أبو تريكة قاطعا وهو يرفض الإدلاء بتصريحات لمراسل قناة مودرن سبورت الضاربة بجذورها فى أعماق الفلولية وذلك عقب انتهاء مباراة الزمالك الإفريقية التى انتهت بفوز الأحمر.
يكفى أن تعلم اسم صاحبها السابق أمين دعبس الرئيس الحالى لحزب مصر القومى الوريث الرسمى للحزب الوطنى، ثم من بعده محمد الأمين الواجهة الرسمية لأشرف الشريف نجل صفوت الشريف.
يكفى أيضا أن تشاهد السواد الذى ارتسم على وجه مدحت شلبى وضيفيه فى الاستوديو فتحى سند وأيمن يونس الذى عاير أبو تريكة بتقبيله رأس حسنى مبارك يوما ما، لو علمت وشاهدت كل هذا لأدركت كم كانت طعنة أبو تريكة نافذة وكم كان نصله حادا قاتلا.
أيمن يونس فيلسوف (الطبيخ) الكروى، نسيب وحسيب عائلات دعبس لم يعجبه موقف أبو تريكة المحترم، ولأنه ـ أى يونس ـ يشعر بالبطحة العريضة التى تزين رأسه من أدنى اليمين لأقصى اليسار لم يجد سوى السخرية من لاعب اجتمعت الملايين على حبه وأخلاقه، بينما لم يجتمع مثلا اثنان على ماهية لاعب الزمالك السابق وفى أى صفحة من كتاب كرة القدم موقعه!!
عن نفسى لا أعلم السر الذى يجمع بين الثنائى يونس وقناة موردن سبورت، سواء مصطفى يونس الأسبوع الماضى أو أيمن يونس هذا الأسبوع!!
أبو تريكة فعل ما لم يفعله إلى الآن الدكتور مرسى، بل فعل ما لم يفعله الكثير من الشعب المصرى، الذين يستمعون إلى القول فيتبعون أسوأ ما فيه، بدأ بنفسه عملية إقصاء الفاسدين رسميا وبصورة لا تأويل فيها، لم يتردد ولم يهادن وهو يعلم جيدا مدى وضاعة الفئة الباغية من الإعلام المصرى التى قد تفتح نيرانها المسمومة عليه فتحيل نجوميته إلى هشيم تذروه الرياح.
كلنا نعرف حقيقة تلك النوعية من القنوات ونواياها الخبيثة ومواقفها المخزية منذ بدء الثورة ورغم ذلك نتمسك بمتابعتها تمسك البخيل بالحياة.. وهو ما يمنح هؤلاء شرعية البقاء فضائيا.. وهو ما يحتاج إلى ألف تفسير وتفسير!!
الغالبية منا أيضا يأتون بتصرفات لا تكييف علمى لها فى كل كتب ونظريات علم النفس والاجتماع والمنطق، فهم يعلمون جيدا بوقوع ثورة هائلة فى بلادهم وأن الثورة لها أعداؤها وتحتاج إلى من يشد أزرها ويتوقعون ألف حرب وحرب، ثم يفعلون العكس تماما، يمجدون أعداء الثورة، وينصتون إليهم باهتمام مبالغ فيه، ويتخذون من الأفعال والمتناقضات ما يجعلهم هم أنفسهم يلعنون ثورتهم!! .. وأراه شخصيا نوعا مختلفا من الفساد، فساد السلبية، فساد الجهل، فساد القبول بالأمر الواقع.
أعود لأبو تريكة الذى اختلفت معه كثيرا جدا وربما لم نتفق قبلا، لكنى أجد نفسى اليوم مدفوعا للوقوف معه فى نفس الخندق بل وأثمن ما فعله على الهواء دون خوف أو حسابات تدور فى مخيلته لأن القضية اليوم مختلفة تماما، بل وأطالب الدكتور مرسى بأن يحذو حذوه ويتخذ من سياسة (النصل الحاد) وسيلة حاسمة لقطع رقاب أعداء الثورة دون أن تأخذه فى أحدهم شفقة أو رحمة فهؤلاء لا تفلح معهم الحسنى ولو جئت لهم بجبال السكرى الذهبية بَدلاً..
ولو لم يفعل الدكتور مرسى لـ(تغدوا) به وبنا وبالثورة وبالشرفاء قبل أن (يتعشى) بهم، حقيقة لا مراء فيها لا ينفيها صمت الرئيس الذى يحاول البعض الآن أن يشبهه بصمت الراحل السادات قبل ما اصطلح عليه بثورة التصحيح، ففارق كبير بين الرجلين وفارق أكبر بين العصرين.

المدير
26-07-2012, 23:44
استاذ احمد انت بقيت اهلاوي الا ايه هههههههههههه

darwishing
27-07-2012, 00:19
احمد شاكر كان زمان اسماعلاوي اصيل ... دلوقتي بياكل عيش

السيدالصغير
02-08-2012, 00:01
لا أهلاوى ولا إخوانى





أحمد شاكر (http://www.almesryoon.com/search.php?q=%20%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4% D8%A7%D9%83%D8%B1)

01
أغسطس
2012
06:17 PM


http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________885000147.jpg&size=summary_medium
ترى ماذا لو كنت انتقدت عماد متعب على كم الفرص التى أضاعها فى مباريات الأوليمبياد خاصة ماتش نيوزيلندا، أو سوء إدارة هانى رمزى الفنية للمنتخب..!! طبعًا ما كانت جماهير الأهلى لتتركنى بل ستهاجمنى بشدة وتتهمنى بأننى زملكاوى متعصب.
إذن ماذا لو وجهت سهام النقد للحارس الشناوى المنتقل من المصرى للزمالك بسبب مستواه المتدنى هنا يأتى دور جماهير الزمالك التى كانت ستنهال على العبد لله بما لذ وطاب من اتهامات العمالة للأهلى.
بل قد يصل الأمر ببعض المتطرفين لاتهامى بالطائفية لأن هانى رمزى مسيحى لذلك أنتقده.. وهم لا يعلمون أننى كنت من أشد المحبين والمعجبين برمزى عندما كان لاعبًا ولا أنسى أبدًا الحزن الشديد الذى اعتصرنى وأنا بعد صبى صغير حينما شاهدته يخرج مصابًا فى مباراة إنجلترا بكأس العالم 1990 لينزل صابر عيد بدلاً منه مما تسبب فى خسارتنا للمباراة.
ما كتبته بالأعلى يؤكد أن العمل فى مجال الصحافة المصرية مرهق للغاية عنه فى بقية دول العالم، فأنت تتعامل مع شعب عاطفى تحكمه الأهواء وتقوم على توجيهه النزعات العاطفية.
لذلك تجده متقلبًا فى اليوم الواحد أكثر من مرة، وستجد نفسك متهمًا دائمًا بالتحيز لفكر معين أو اتجاه محدد طيلة الوقت، إذا كتبت رأيًا أعجب فئة ما انهالت عليك عبارات التمجيد والإطراء وإن انتقدتها حينًا آخر طاردتك عبارات الذم والتقريع. وما بينهما أنت فى المرة الأولى تنتمى لتلك الفئة وفى الثانية عدو لها دون أى منطق سليم.
مواقف كثيرة من تلك النوعية واجهتنى.. جميعها تبعث على الضحك، وأحيانا الرثاء، الضحك لأننى أتذكر نفسى قديمًا عندما كنت أفكر بنفس الكيفية، أما الرثاء فمبعثه أن ستين عامًا من الكبت والقهر ووأد حرية التعبير تفعل أكثر من ذلك بكثير، ستون عامًا كانت كافية لتصنع منّا شعبًا متخوفًا.. متشككًا.. متربصًا.
أذكر مثلاً أنه فى بداية عملى الصحفى واجهتنى اتهامات بأننى زملكاوى الهوى وذلك بعد عدة مقالات انتقدت فيها النادى الأهلى، ثم انقلب الحال وأصبحت صديقًا للأهلاوية وعدوًا للزملكاوية عندما حدث العكس..!!
رغم إعلانى أكثر من مرة أننى لا أشجع الأهلى أو الزمالك، فالكل يعلم أننى أعشق الإسماعيلى وكرته الساحرة، أما طريقة تشجيع جماهيره المبهرة فهى إدمانى الوحيد.. فعلى أى أساس تأتى تلك الاتهامات؟
حدث أيضًا مع الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة أن طاردتنى اتهامات فى كل مكان حللت به أن صحيفتنا تقف ضد الإخوان وتتخذ منهم موقفًا معاديًا، وأننا نساند الدكتور أبو الفتوح، علمًا بأننى كنت أجاهر وأتحدث عن حمدين صباحى وأحقيته فى أن يجنى ثمار كفاحه السياسى وأنه كان أحد خيارتى للرئاسة.
ثم كان أن وصل الدكتور مرسى للإعادة مع الفريق شفيق، ولأن قضيتنا هى الحرية فكان لابد من مساندة الدكتور مرسى ضد مرشح نظام مبارك وهو أمر بدهى يقره أى مدافع عن الحرية لأنه لا يعقل أن نساند الفئة الباغية، لكن هذا لم يعجب الناس فطاردتنا اتهامات أننا نعمل لصالح الإخوان، رغم أنه لا علاقة لى بالإخوان ولا أعرف أحدًا فيهم بل أختلف معهم سياسيًا، والغريب أن من اتهمنا فى بداية الانتخابات بأننا ضد الإخوان هو نفسه من غضب منا بسبب مساندتنا للدكتور مرسى الإخوانى؟
وهو ظن خاطئ فى كلا الحالتين، فالحقيقة أننا نعمل لصالح مصر، وقد نصيب وقد نخطئ وهو أمر متاح ولو وصل حمدين أو أبو الفتوح للرئاسة لكانا نالا نفس المساندة ولو حدث وتخاذل الدكتور مرسى أو بدأ فى التراجع كما نشتم حاليًا سنكون أول من ننتقده ونسحب الثقة منه.. انتهى.

المدير
02-08-2012, 00:16
الله عليك يا استاذ احمد الله عليك

السيدالصغير
09-08-2012, 07:21
دورة رمضان وزير الشباب




أحمد شاكر (http://www.almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1)

08
أغسطس
2012
09:02 PM


http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________107089125.jpg&size=summary_medium

** كم هى جميلة تلك اليوميات التى يسردها علينا الدكتور أسامة ياسين وزير الشباب على صفحته بالفيس بوك بصورة متتابعة على طريقة كشف الحساب، والأجمل ما ورد على لسانه عن الحوار الذى دار بينه وبين كريمته الصغيرة حول السيارة المخصصة له من قبل الوزارة وأنه لا يحق له استخدامها فى غير الصالح العام.
نحن إذن أمام ظاهرة وزراية جديدة تخشى الله وتحافظ على المال العام، ونظرا لما أبداه سيادة الوزير من حرصه التام للحفاظ على المال العام، أوجه له سؤالا محددا عما أثير حول دورة رمضان الكروية التى تنظمها رابطة النقاد الرياضيين تحت إشراف الزميل عصام شلتوت والأستاذ خالد كامل المعلق الرياضى والتى ستقام بداية من اليوم، وما نما إلى علمنا من ممارسة الزميلين ضغوطا على المسئولين بالشباب والرياضة لتقديم إعانة قدرها مائة ألف جنيه من حر مال الشعب المصرى كمساهمة من الوزارة فى الدورة لزوم الفرفشة والنغنشة والتفاريح، وربما اتقاء لشر النقد وفتح الملفات والسجلات المتخمة بالروائح العفنة
وهو أمر بحاجة إلى تحقيق عاجل، فبأى حق يتم دعم دورة يشارك فيها بهوات الإعلام الرياضى المصرى بمثل هذا المبلغ الكبير، فى حين أن آلاف من مراكز الشباب المنتشرة فى ربوع وأرياف مصر تتسول قوت يومها وتسأل الله حق (النشوق) فى الإذاعة بعد أن تحولت إلى خرائب ينعق فيها البوم بسبب الإهمال والسلبية والبيروقراطية الشهيرة.
الدكتور أسامة ياسين مطالب بتوضيح الصورة أمام الملايين وإلى أى مدى تورطت الوزارة فى مجاملة بهوات الصحافة المصرية ونجوم فضائيات الملايين وما هو الثمن المطلوب تحديدا.. بالمقابل لا نريدها على طريقة النظام السابق كله تمام يا أفندم.. وإلا فإن ما نقرأه يوميا على صفحته الشخصية سيصبح مجرد لغو لا قيمة له لأجل التلميع الشخصى لتصبح أول القصيدة (فيس بوك).
** نحن اليوم نمر بنفس مرحلة 1967 على كل المستويات.. تدنى المستوى الثقافى والتعليمى.. تدهور فى المستوى الأخلاقى والأدبى، تفسخ الأسرة المصرية وتفككها، سيطرة الفاسدين على مقدرات الدولة سواء فى الجيش أو المخابرات أو الإعلام، انهيار الجدار الأمنى المصرى الداخلى، انتشار الأفلام الهابطة والمبتذلة وتغلب ثقافة الجنس والإباحية بين الشباب من الجنسين وخاصة الفتيات بصورة ملفتة للنظر بداية من منتصف التسعينيات، تراجع دور الأب بل انعدامه تقريبا فى محيط الأسرة.. عودة لنظام الطبقية مرة أخرى، لننقسم اليوم مرة أخرى إلى طبقة تملك كل شىء، وطبقة فقيرة لا تملك قوت يومها بينما الطبقة الوسطى أو البرجوازية التى تمثل عصب ونخاع المجتمع إلى زوال، لذلك فالنتيجة ستكون نكسة أسوأ من نكسة 1967 ولا تنتظروا من هذا الشعب الذى فقد أخلاقه وقيمه ودينه أن تقوم له قائمة أبدا..
** أن يخرج المجلس العسكرى ببيان يعلن فيه أن الجنود والضباط الشهداء الذين تم اغتيالهم أمس غير مدربين ليبرر وقوع الجريمة النكراء هو كارثة فى حد ذاته.. كيف يكون حماة الحدود غير مدربين حتى ولو كانوا من رجال الشرطة أو حتى من شباب اللجان الشعبية أو من شباب الألتراس الكروى؟ مهزلة يا سيادة المشير تتحمل مسئوليتها.. كيف أضع على حدود الصهاينة جنودا أو ضباطا غير مدربين؟ وأين ذهب ضباط مكافحة الإرهاب ورجال العمليات الخاصة وقوات الكوماندوز المصرية؟ لمن نعدهم ولمن نضعهم ولمن يتصدون إذن إذا لم يتصدوا لحماية الحدود؟!

السيدالصغير
15-08-2012, 22:20
العامرى وزيراً للأهلاوية


[/URL] (http://www.almesryoon.com/#)

[URL="http://www.almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1"]أحمد شاكر (http://www.almesryoon.com/#)

15
أغسطس
2012
06:23 PM


http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________753755863.jpg&size=summary_medium
ترى من هو الأهلاوى التالى الذى سيعينه العامرى فاروق فى منصب رياضى جديد..؟ بالطبع الجميع يعرف جيدا أن الأهلاوى الأول هو عصام عبد المنعم الذى (انكشح) سريعا.. فقد جاء تعيينه بحركة غير مدروسة من وزير يفترض فيه الكفاءة الإدارية ليكشف عن وجهه المصبوغ باللون الأحمر..
بالطبع لا أحد يستطيع أن يعلم من صاحب الحظ السعيد، لكن الواضح أن وزير الرياضة الجديد قد انتوى، وبنية خالصة لله (أهلوة) الرياضة المصرية، وفرض السيطرة الحمراء عليها، فبدأ أولى خطواته باختيار خاطئ كنت تشتم فيه رائحة مجاملة (فلولية) صريحة، كادت أن تؤدى بنا إلى كارثة جماهيرية جديدة بين مشجعى منطقة الكنال الإسماعيلى والمصرى من ناحية، ومشجعى النادى الأهلى من ناحية أخرى، تعود بنا للخلف دهورا، لولا ستر الله والحملة التى قادتها (المصريون) كصحيفة لخلع (عمونا) عبد المنعم من على الكرسى، تماما كما نجح (المصريون) كشعب من قبلهم فى خلع نظام مبارك والعادلى من على كرسى مشابه.. فالكابتن عصام ـ بعيدا عن ظروف خلعه ـ لم يكن رجل المرحلة ولا أى مرحلة كانت..
بل تشهد عهوده السابقة فى اتحاد الكرة على كوارث وإساءات متنوعة لمصر والكرة المصرية على كل المقاسات والألوان وبكل اللغات واللهجات، الميكافيللى منها والتارديللى، أقساها على نفوس المصريين خطابه الكوميدى الهزلى باللغة الإنجليزية عام 2005 والذى وقف يرطن به على طريقة عبد الفتاح القصرى الشهيرة (حنشون) فى حفل اختيار الدولة المنظمة لكأس العالم 2010، وهو الخطاب الذى كاد أن يدفع بالسفارة الإنجليزية فى القاهرة وقتها لتقديم مذكرة اعتراض شديدة اللهجة للخارجية المصرية احتجاجا على كم الإساءة البالغة والإهانة التى ألحقها رئيس اتحاد الكرة السابق بلغة وطنهم الأم.
وللحقيقة تجدنى أستغرب حجم الكراهية التى يكنها الناقد عصام عبد المنعم لأندية ومشجعى مدن الكنال دون أسباب واضحة، اللهم إلا إذا كان اعتزاله الكرة بسبب لعبة على أبو جريشة إياها يعد سببا كافيا لما يفعله من تحيز فاضح.
أعود للعامرى فاروق الذى أقدره جيدا ككادر إدارى متميز بالفعل، كنت أول من تنبأ بنجاحه على الهواء فى انتخابات مجلس إدارة النادى الأخيرة ضد رغبة حسن حمدى كبير كهنة وكالة الأهرام للإعلان، فالأهلى كان نسخة مشابهة لمصر، لا أحد يجرؤ أن يلعب فيه ضد رغبة الفرعون الحاكم وسحرته وإعلامه المسخر و(المسخرة).. إلا أن العامرى فعلها رغما عن الجميع..
مصر نفسها كانت متنازعة بين حسن.. وحسنى.. حسن حمدى بصفته رئيس دولة الأهلى هو الحاكم الآمر فيها.. وحسنى مبارك بصفته رئيس دولة الفساد هو الناهب السارق لها.. فسقط رئيس دولة الفساد.. وبقى رئيس جمهورية الأهلى يخرج لسانه للجميع!
وزير الرياضة الجديد عليه أن يتعامل اليوم بصفته وزيرا لكل المصريين، وينسى أنه كان يوما عضوا بمجلس إدارة الأهلى، فالرياضة المصرية يتيمة الأبوين أما نادى القرن المحظوظ فدائما تجد له ألف أب وأب!!
ليس هذا فحسب، بل عليه أن ينسى ثأره القديم مع بند الثمانى سنوات، فإذا كان الجميع ـ كعادتنا ـ قد نسى تلك الحدوتة اللذيذة، فنحن ها هنا نتذكرها ونذكرها أمام الجميع..
فالعامرى فاروق ومعه خالد مرتجى ـ ومن قبلهما رئيس النادى ـ كانا أول وأشد المعارضين لبند الـ8 سنوات والذى ضمنه المهندس حسن صقر باللائحة الأساسية للرياضة المصرية للقضاء على الآفة الفرعونية فى التأبيد على الكرسى، لكن بسبب قوة التيار الثورى والعاصفة التطهيرية العاتية التى كانت تجتاح البلاد حينئذ، آثروا الاستسلام المؤقت انتظارا للحظة الانقضاض من جديد، والتى أعتقد أنها جاءتهم بالفعل على طبق وزارى جديد..
إذن هذه هى لحظة الاختبار الحقيقية للعامرى فاروق والتى ستظهر للجميع.. هل سيكون وزيرا للرياضة المصرية فيقاتل من أجلها؟؟ أم سيعمل بحكمة القدماء المصريين الخالدة (الإيد اللى ماتقدرش تعضها.. تهبدها بوسة حجم عائلى)، ويبقى وزيرا للرياضة الأهلاوية فيقتل القانون ويقدمه كمهر لها.

المدير
16-08-2012, 01:34
جاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامدة بجد

السيدالصغير
23-08-2012, 00:38
أنقذوا الزمالك من فلوله..


[/URL] (http://almesryoon.com/#)

[URL="http://almesryoon.com/search.php?q=%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D8%B4%D8% A7%D9%83%D8%B1"]أحمد شاكر (http://almesryoon.com/#)

22
أغسطس
2012
07:39 PM


http://almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________282585387.jpg&size=summary_medium
لأن لكل عصر فلوله، ولكل مجتمع نظامه الفاسد، ولكل زمان دولته ورجاله.. وجهاء كانوا أو صعاليك، مماليك هم أو (عباسيين) ، ولأن العضو لا يستطيع أن ينسلخ عن الجسد الأم، ستجد الزمالك الآن بل ومنذ فترة ليست بالقصيرة يمر بنفس المرحلة التى مرت بها مصر قبل 25 يناير.. ولأنه كنادٍ كبيرٍ لا ينفصم أبدًا عن مجتمعه.. فكان لابد من أن يطوله الحجر الدوار إن آجلاً أو عاجلاً
الفريق الأبيض أحد أهم أقطاب الكرة المصرية، يذكرنى حاله الآن بالخواجة (ينى) الذى يتجرع حتى الثمالة ثم يبدأ فى الترنح يمينًا ويسارًا لا تقوى قدماه على الوقوف يحاول باستماتة أن يتماسك ويستقوى بحنجرته ليثبت للجميع أنه مازال هو الأفضل إلا أن صوته يخرج رغمًا عنه يحمل حشرجة الموت، والجميع يقف منه موقف المتفرج ما بين شامت أو متهكم..
ولأن الخواجة (ينى) الزملكاوى تملك منه الضعف وسيطرت عليه حالة من الهزال، تراه بدأ مرحلة الذبول والأفول وأخشي ما أخشاه أن يهوى بعد ذلك من حالق بعدها ربما لن تسمع عنه سوى مجرد ذكريات ضبابية الصورة تجمع ما بين أفراح قليلة وانكسارات ونكسات مدوية..
وما نراه يحدث الليلة وكل ليلة فى معقل الأبيض، يؤكد أن للإدارة ناسها، فلا الأموال ممثلة فى رئيسه ممدوح عباس على كثرتها تنفع، ولا النجومية والتى تشمل باقى أعضاء المجلس بمفردها تشفع، هى بكل تأكيد مزيج من هذا وذاك، لكنه مزيج سحرى لا يكتشفه ولا يصل إليه إلا المحبون للكيان الكبير، لا البهوات وهواة المنظرة والجلوس على كراسى المقصورة مصطنعين التعبيرات الكاذبة على الوجوه لخداع الجماهير الطيبة..
الأبيض الذى تتلبس إدارته روح الرأسمالية (القحة)، تجده عاجزًا عن تطويع أمواله لخدمة الفريق فهى أردأ مثال للرأسمالية الجشعة كما عهدناها فى كافة أرجاء المعمورة همها الوحيد استعراض العضلات لأجل التعالى على الجميع دون النظر لأية اعتبارات تهدف لصالح المجموعة، بل الهدف خاص وبنظرة أنانية ضيقة ..
السيد عباس نفسه لا يريد أن يستمع لأحد، رغم كم المناشدات التى واجهها عبر وسائل الإعلام، ولأنه صاحب المال، فهو يتحدث بماله، وآه من لغة المال عندما تصبح هى اللغة السائدة فقل على الدنيا السلام.. وهو فى حالة الزمالك سلام مربع من الذى تسمعه فى الأفراح الشعبية.
ليست الإدارة فقط صاحبة اليد الوحيدة فيما يحدث من انهيار، بل هناك أيضًا موروثة جينية سخيفة تنتقل للاعبين عبر أجيال الفريق المختلفة وفيرس لا علاج له يمسى باللغة الشعبية الدارجة (المعلمين).. بكسر الميم وتشديد العين.. هذا اللقب يقف هو الآخر وراء كل الكوارث التى تحل بالفريق فعلى مدار أجيال الأبيض ارتبط بهم ارتباطًا لا يقبل الفكاك وهو لقب لا يحمل مدلول جدعنة أولاد البلد وشهامتهم كما قد يتصور البعض للوهلة الأولى بقدر ما يشير إلى الوجه الآخر من تعال وغرور وشعور زائف بالعظمة، يتسبب بدوره فى ضياع البطولات وتسربها من الزمالك، مع ما يعكسه ذلك من إحباطات متوالية لجماهيره تتوارثها هى الأخرى عبر الأجيال.
هذا الوباء لا يقدر أحد على علاجه سوى اللاعبين أنفسهم إن هم أرادوا أن يظل الزمالك كبيرًا حقًا، وفى ذات الوقت لا نملك أن نخط بأيدينا (روشتة) نداوى بها صفة متغطرسة متوارثة لأجيال متعاقبة، رفضت أن تتقبل أية نصائح أو أن تستمتع لصوت العقل الذى ينادى بضرورة أن يحب اللاعب فريقه قبل أن يحب نفسه، أن يعرف قيمة ناديه، قبل أن يبحث عن قيمته الشخصية، أن يحترم جمهوره المخلص الوفى قبل أن يبحث عن هالة إعلامية تضفى عليه احترامًا مصطنعًا، أن يخلص فى الملعب كما يخلص فى تقاضى الملايين فى الوقت الذى لا يجد فيه نصف الشعب قوت يومه، أن يثور ويعلن التحدى على أرض الملعب قبل أن يتسبب بأفعاله فى ثورة جماهيرية عاتية إن نفذ صبرها، ثورة قد لا تبقى ولا تذر، ولا يعلم مداها أحد إلا الله سبحانه وتعالى، فهل من فاعل خير فى تلك الأيام الفضيلة، يستطيع أن يصل بتلك الكلمات القليلة ويهمس بها فى أذن اللاعبين لأجل إنقاذ سمعة الكيان الكبير، أم أن هناك من يستمرئ الحدوتة ويجد فيها متعته للتخلص من أحد أكبر وأشهر قلاع الكرة المصرية..!!

المدير
24-08-2012, 01:10
gooooooooooooooood

السيدالصغير
10-01-2013, 22:44
أحمد شاكر يكتب: عزل شوبير سياسيًا





09
يناير
2013
05:03 PM



http://www.almesryoon.com/thumbnail.php?file=__________________584863263.jpg&size=summary_medium
كنت أتوقع أن يسارع الكابتن شوبير بإرسال برقية شكر للجنة التأسيسية للدستور، فقد صرح الرجل في أكثر من مناسبة سابقة بأنه سئم العمل السياسي العام.. فكفته التأسيسية شر هذا الملل.. وعزلته سياسيًا ـ كتر خيرها ـ بالمادة 232.. حتي لا تتحمل وزر معاناته.. ليعتبر شوبير أول المستفيدين.. ورغم هذه الهدية التي منحت له.. إلا أن الرجل على ما يبدو لا يبادل الدستور نفس المشاعر.. فهو حب من جانب واحد..
بالمناسبة شوبير يعتبر نفسه دائمًا من الثوّار..!!! .. أي والله العظيم هذا حصل.. وتراه يوميًا في برنامجه وقد (نقحت) عليه ثورته بشدة منتقدًا أي أداء للحكومة الحالية.. لا تتعجب صديقي القارئ.. فشوبير أهون كثيرًا من حسين.. وهو لمن لا يعلم الإعلامي حسين عبد الغني رفيق درب جمال مبارك ورأس حربة مباراة التوريث وهو صاحب الفيديو الشهير الذي سخر فيه جمال مبارك من شباب مصر قائلًا رد إنت يا حسين.. وللصدف السعيدة التي لا تتكرر في الثورة إلا مرة واحدة.. تراه اليوم متحدثًا بلسان جبهة الإنقاذ باعتباره كبير المنقذين الشرعيين..؟؟.. فلماذا نستكثر إذن على كابتن مصر أن يكون واحدًا من ثوراها..!!
ما تردش إنت يا حسين.. دع عنك هذه المهمة للعبد لله...
الدستور الحالي رغم المآخذ الكثيرة التي عليه.. إلا أنه بتلك المادة قدم خدمة جليلة للبلاد وحقق ما فشلت فيه الثورة يومًا ما.. فقد حمي مصر من شرور سياسية متوقعة كانت تنتظره علي أيدي الفلول.. بالطبع هذه المادة لو طرحت منذ أكثر من عام ونصف لكان قيل فيها قصائد مدح بلا حدود.. لكن لأن القلوب انقسمت والأهداف اختلفت.. مات كل جميل يرتبط في أذهان طرفي المعادلة بالثورة..
المتأزمون سياسيًا من المتوقع أن يستغلوا عودة الدوري بنهاية هذا الشهر استغلالًا سيئًا ومتوقعًا.. وكارثة مثل كارثة الأهلي ببورسعيد قد تتكرر مرة أخرى في ملعب آخر حتى ولو أقيمت المباريات بدون جماهير.. ما لم تفوت روابط الألتراس الفرصة على من يريد أن يفعل..
روابط الألتراس نفسها ليست ببعيدة عن المسألة والمساءلة.. خصوصًا رابطة الأهلي التي تفعل ما تريد في البلاد بشكل يثير العديد من علامات الاستفهام وقرار لقاء وزير الرياضة بهم الأسبوع المقبل يؤكد ما يدور بالرؤوس.. بل ويطرح سؤال اختلف الجميع في الإجابة عنه.. هل بعض روابط الألتراس مخترقة سياسيًا..؟؟.. لتلعب بالتالي دورًا مؤثرا في سطح الأحداث يتم توظيفه جيدًا لصالح أحد الأطراف ضد الطرف الآخر..؟؟؟
الموضوع بحاجة إلى إعادة تقييم للأحداث الكروية خلال السنة الماضية.. فمازالت حتى اليوم غير مقتنع بأن رابطة مشجعي نادي كروي مهما كانت شعبيته.. تستطيع أن تقف في وجه الدولة وتمنعها من استئناف النشاط الكروي بها ما لم يكن هناك أمور خفية وغير واضحة لا نعلمها..؟؟.. هو مجرد ظن قد أكون مخطئًا فيه إلا أنه يجب النظر إليه بعين الاعتبار.. وعلى مسئولي الدولة أن يردوا علينا ويبرهنوا لنا بالدليل على أن ما يدور بالأذهان مجرد سراب.. وإلا فالصمت والتجاهل سيكون ذا وقع أليم علينا جميعًا..