منتدي إسماعيلي إس سي

منتدي إسماعيلي إس سي (http://www.ismaily-sc.com/vb/index.php)
-   الحوار العام General Discussion (http://www.ismaily-sc.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مقالات الاستاذ المحترم فراج اسماعيل (http://www.ismaily-sc.com/vb/showthread.php?t=861)

السيدالصغير 21-11-2010 02:39

الحرب على عائشة وصلاح الدين
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 21-11-2010
تلقيت من المهندس وائل شبل الذي يعمل بدولة الإمارات وهو أب لطفلين في المرحلة الابتدائية، رسالة يقول فيها:

كأي أب أحرص على أن يرى أولادي القنوات الجيدة ومنها "الجزيرة للأطفال" التي بدأت منذ عيد الفطر عرض مسلسل اسمه "صلاح الدين البطل الأسطوري" ويعرض كل يوم جمعة في التاسعة مساء بتوقيت الدوحة وهو نفس توقيت مكة المكرمة، وقد تم عرض 10 حلقات حتى الآن من أصل 26 حلقة.

سبق العرض إعلانات لعدة أسابيع جعلت الأطفال يتشوقون ونحن كذلك لرؤية المسلسل الكرتوني ثلاثي الأبعاد الذي تم بانتاج قطري وامكانات ماليزية واستغرق العمل فيه 3 سنوات، باحترافية شديدة وبعنصري إثارة وإبهار مميزين.

الحلقة الأولى أظهرت صلاح الدين وهو طفل ثم شاب، وكانت الصدمة الأولى عندما رفض صلاح الدين محاربة الصليبيين حتى لا يموت كما مات أخوه الأكبر!

وعلى عكس رغبة والديه خرج من بلدته وقريته مع صديقه طارق الذي تم تصويره على أنه "واد روش" وعامل شعره بطريقة غريبة.

في بداية الحلقات يتقابل صلاح الدين مع لصة عربية تدعى "أنيسة" وفي البداية يتقاتل معها لاستعادة ما سرقته، ثم بعد بضع حلقات تساعده وتنقذ حياته وتشارك معه في بعض مغامراته كمعاونة.

وفي الحلقات الأولى أيضا يقع صلاح الدين في أسر أشخاص يريدون أن يبيعوه في سوق العبيد ثم يقابل في معسكر الأسر شخصا صليبيا يدعى "دانكن" فيضع صلاح الدين معه خطة للهرب سوياً وتنجح، ومن ساعتها يترافقان في كل مغامراتهما، وينقذان بعضهما البعض، حتى أن المشاهد يصبح أكثر تعاطفا مع ذلك الصليبي "دانكن" ولذكاء المؤلف يقول إنه من الفرنجة وليس الصليبيين حتى لا يجد رد فعل سلبيا من المشاهد!

في إحدى الحلقات بعنوان "الشبح" وهو قاتل محترف وشخصية لم يرها أحد، يقابل صلاح الدين فتاة عربية منتقبة في الشارع خائفة من الشبح، فيأخذها إلى شقته التي يسكن فيها بمفرده، ويبدأ دانكن وطارق في الهمز واللمز بطريقة قد يحرج منها الكبار وليس فقط الصغار، ثم تحدث المفاجأة بأن تلك الفتاة هي نفسها الشبح وسرعان ما تحاول قتل صلاح الدين، وهنا يبدأ المشاهد في التعاطف معه ومع صديقه الصليبي ضد الفتاة العربية المنتقبة.

أيضا لاحظت أن كل من يقاتلهم صلاح الدين أما شكلهم عربي أو تركي. وفي إحدى الحلقات يتحدث صلاح الدين بطريقة غير مهذبة مع جده وجدته ويلاقي تعاطف المشاهد معه.

ومع تميز المسلسل في عنصري الإبهار والإثارة فإنه يسيطر على عقول الأطفال المتابعين له وأصبح "الواد الروش واللصة والصليبي" أبطالا في نظرهم وهذا هو الخطر بعينه لدرجة أن ابني الصغير لم يصدقني عندما أخبرته أن هذه الحلقات خيالية وأن صلاح الدين الحقيقي هو بطل مسلم حارب الصليبيين وانتصر عليهم.

وتنتهي رسالة المهندس وائل شبل بقوله: في الحقيقة أنا أرى أن هذا المسلسل شديد الخطورة على عقول الأطفال ويقلب أعداء الأمة في نظرهم أبطالا، وهو تخريب للعقول يصعب إصلاحه فيما بعد.

ما زال في المسلسل بقية وأنا أنصح كل أب وكل شخص حريص على مستقبل شباب الأمة أن يشاهد باقي حلقاته ويبدي رأيه فيه.

تعليقي يا مهندس وائل أننا نعيش مرحلة تشويه لتاريخنا ولديننا. يتكالب علينا من يكتب لنا تاريخا جديدا وينشره عبر جامعاتنا وقنواتنا الفضائية وصحفنا، مناهج جديدة مدعومة من الخارج في مدارسنا، تنفق عليها المليارات لصناعة اجيال جديدة ممسوخة.

في الواقع أنا لم أتابع هذا المسلسل، لكنني أدرك أن هناك أكثر من خصم يساهم في تشكيل أجيالنا القادمة. فإذا كنت ترى اليوم تشويها لصلاح الدين الأيوبي، فقد سبقه في بعض الصحف وعبر بعض الأقلام تشويه لأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وراوي الحديث أبي هريرة رضي الله عنه من أناس موجهين لغايات خبيثة.

ولولا تدخل الأزهر قبل سنوات في عهد شيخه الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي عليه رحمة الله لمضت عملية تشويه أم المؤمنين وأبي هريرة إلى أكثر مدى لها، وهنا واجب الشكر والتحية للشيخ يوسف البدري الذي ذهب إلى الدكتور طنطاوي ونبهه لتلك الهجمة الخبيثة اللئيمة وطالبه التدخل سريعا وهو ما حدث وأدى إلى وقفها بعد أن بدأتها عدة صحف في وقت واحد.

جميعنا يعرف الحقد الدفين على السيدة عائشة وأبي هريرة وصلاح الدين الأيوبي. وبعضنا يدرك أن الأزهر مثلا يتعرض لهجمة شرسة في الوقت الحالي بدعوى أن مناهجه ما زالت تخرج ارهابيين، فطاجيكستان على سبيل المثال سحبت مؤخرا طلبتها الذين يدرسون فيه وخصصت عدة رحلات لتسفيرهم خلال وقت قصير، وأوجدت لهم مكانا بديلا مدعوما ماليا في جامعاتها وهي الدولة الفقيرة المعدمة، علما أن دراستهم في الأزهر كانت على نفقته وبمنح منه.

تنفق إيران أموالا كبيرة على دعم عملية التعليم في طاجيكستان التي لا تستطيع أن تدخل أحد مصارفها لتستبدل عملة فيه وأنت آمن بسبب الجوع، وقد تعرضت يوما ما في عاصمتها دوشنبه لسطو علني أمام موظف البنك الذي كان يستبدل لي ورقة بمئة دولار، فإذا بلص يخطفها من يدي ويده ويجري بها في الشارع، وإذا بي استعيد أمجادي الصعيدية في بلد لم اهبط مطاره سوى قبل ساعات، وأطارده وسط دهشة المارة غير مبال بتحذيرات مرافقي الأوزبكي الذي خصصته لي دار الافتاء في أوزبكستان أثناء جولتي في آسيا الوسطى وبلاد القوقاز، خوفا على حياتي، حتى لحقت به وانتصرت عليه.

هؤلاء يسحبون أبناءهم من الأزهر خوفا عليهم من التطرف كما قال رئيس جمهوريتهم في خطاب علني، علما أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب عندما فوجئ أثناء احتفال دعي إليه في الأردن بالملك عبدالله الثاني يمنحه شيكا بمائة ألف دولار وتحرج أن يرفضها، طلب فورا من إدارته توزيعها على ألف طالب من الدول الإسلامية الفقيرة الذين يدرسون في الأزهر بمنح مجانية، فكان نصيب كل منهم مائة دولار!

مثلي يعرف لماذا سحبت طاجيكستان طلبتها من الأزهر وقد رأيت فيها حجم المؤسسات التعليمية التي تنفق عليها إيران، وكيف يقوم خبراء منها بوضع مناهج تعليمية دينية وتاريخية جديدة.

لا أعتقد أنني خرجت عن موضوعك يا باشمهندس وائل وأنا أضرب لك أمثلة من التدخل الخارجي سواء إيراني أو أمريكي أو أوروبي لتغيير عقول أجيالنا القادمة.. في مصر مثلا استبدلت هذا العام في مناهج التعليم عبارة الغزو العثماني بالفتح العثماني، وهي دولة خلافة إسلامية يقف لها الغرب موقف معاديا. وما يزال هناك من َيفجُر في سعيه وغيه وخبثه فيطلب استبدال عبارة الغزو العربي بالفتح العربي لمصر!

حفظ الله أبناءك وأبناء المسلمين والعرب من كل شر.


السيدالصغير 21-11-2010 02:53

كيف ترى حكومتنا سيادة مصر؟!
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل

موقفان متزامنان للإدارة الأمريكية تجاه الحكومة المصرية، واحد أغضبها بشدة لأنه يدين تسلطها السياسي داخل مجتمعها واعتبرته تدخلا في شئونها الداخلية ومساسا بسيادتها ووصاية على قرارها الوطني، والثاني تجاهلته بل وأفردت له "الأهرام" موقعا مميزا في صدر صفحتها الأولى ووصفته بأنه إشادة بسياسة الرئيس مبارك المانعة للفتنة الطائفية، مع أنه الوصاية بعينها والمساس بالسيادة في أبرز صوره والتلفيق والكذب والتدليس.

الأول هو ذلك الاجتماع بين مستشاري الرئيس أوباما ومسئولين يصنفون بأنهم "مجموعة عمل مصر" التي تضم ست مؤسسات بحثية أمريكية مهتمة بالشأن المصري، وانتهى ببيان للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي يطلب السماح بمراقبين دوليين لانتخابات مجلس الشعب القادمة واجراءها وفق المعايير الدولية للنزاهة والشفافية والسماح بالتجمعات السياسية السلمية خلال الحملة الانتخابية، ودعوة منظمات المجتمع المدنية بحرية إلى توعية الناخبين ومشاركتهم في الحملة الانتخابية، وتوفير بيئة إعلامية حرة تتيح تغطية متوازنة لكل المرشحين.

ولأن كل هذه المطالب يقوم الحزب الوطني بعكسها تماما، فالبيئة الإعلامية تخصه وحده بالتغطية. كل إعلانات القنوات المحلية لصالحه فقط كأنه لا يوجد غيره داخل النظام السياسي، سواء أحزاب معارضة أو مستقلين، وتجمعات غير مرشحيه تواجه بالمطاردة "والقفش" والكلابشات. إعلام يتم التضييق عليه، كمنع القنوات الخاصة والعربية والدولية من البث المباشر والزامها بالحصول على ترخيص من التلفزيون الحكومي والبث من مدينة الإنتاج الإعلامي، مما حدا إحدى شركات البث إلى الغاء حجز وحدتي بث خارجيتين منحتهما لاحدى القنوات الفضائية العربية الإخبارية وأعلن صاحب تلك الشركة أنه اضطر إلى ذلك حتى لا يتعرض للسجن.

عمل الحزب الوطني خلال الفترة الماضية على التضييق الكامل على الإعلام وايجاد بيئة مغلقة لكي تجري الانتخابات سرا دون أي رقابة إعلامية سوى تلك التي تجري تحت عينيه وبتسهيلات منه من أجل تجميل صورته وانتخاباته فحسب.

حتى رسائل الجوال الإخبارية اخضعها لاذنه الخاص وبتصريح من أجهزته الحكومية التي تمنع من ترى حجبه وتمنح من تحبه وترضاه، فكان اجراء فريدا من نوعه في العالم كله ضد ما يسمى بالإعلام الجديد.

أجهزة الأمن تلقي القبض على أنصار مرشحين بدعوى الخروج على القواعد التي تمنع الدعاية الدينية، في الوقت الذي تسمح فيه لأحد مرشحيها هو وزير التنمية المحلية عبدالسلام المحجوب بتنظيم ندوة في الأسكندرية يعود من خلالها داعية معروف ممن ينضوون تحت مسمى الدعاة الجدد إلى دروسه التي كان ممنوعا منها منذ عدة سنوات، مما جعل محبي هذا الداعية يتمنون عليه ألا يستخدمه الحزب الوطني في دعايته.

لأن بيان الخارجية الأمريكية يخص هذه الممارسات فقد خرج الانتقاد المصري صارخا وحادا ومتذرعا بخصوصية المجتمع المصري ومدافعا عن القرار الداخلي والسيادة الوطنية ومستاءً مما سماه إصرارا أمريكيا على استفزاز الشعور الوطني، مؤكدا اعتزاز مصر بسيادتها واستقلال إرادتها الوطنية.

اتهمت القاهرة مجموعة عمل مصر بأن لها أجندة وأهدافا لاشاعة الفوضى في الشرق الأوسط دون الاكتراث بأي اعتبارات.

لا أعرف هل يريد أن يكرس المتحدث باسم الخارجية المصرية الشعور الداخلي بأن التعذيب والسجون والتضييق من أجل الحزب الوطني هو الخصوصية التي يدافع عنها، وهل السيادة الوطنية والقرار الداخلي يعني أن رجال الحزب أحرار فيما يفعلونه في مواطنيهم، وأن مصر هي عزبتهم التي يجوز أن يفعلوا فيها ما يرون دون مساءلة.

وهنا نسأل: أليس قيام ضابط وضابطة اسرائيليين في مطار القاهرة باستجواب الصحفية الفلسطينية صابرين دياب مراسلة صحيفة "العربي" واقتيادها إلى حجرة جانبية وتجريدها من ملابسها وتفتيشها تفتيشا مهينا، يمثل اعتداء على السيادة الوطنية واستفزازا للشعور الوطني، أم أن الاعتداء والسيادة ينحصران فقط في التعرض لما تفعله الحكومة في مواطنيها وما تقوم به من اجراءات ديكتاتورية سلطوية؟!

الموقف الآخر للإدارة الأمريكية هو تقرير الحريات الدينية لوزارة الخارجية الأمريكية الذي صدر قبل يومين وفي توقيت متزامن مع الانتقادات المباشرة لموقف القاهرة من الانتخابات ورفض الرقابة الدولية.

إنه فعليا يضرب سيادتنا في مقتل ويتعرض لمجتمعنا فيقسمه إلى قبط ومسلمين وبهائيين ويتهم الحكومة بالتقاعس عن ترشيح الأقباط في قوائم الحزب الوطني للانتخابات القادمة، ومنعهم من الوظائف العامة والجامعية ومن الالتحاق بجامعة الأزهر ومنع البهائيين من عباداتهم!..

على الفور أصدرت الكنائس المصرية الثلاث بيانات تشيد به وتطالب الحكومة بمزيد من العمل للخروج من قائمة الحريات الدينية الأمريكية السوداء، فيما اعتبرته "الأهرام" تقريرا ورديا يشيد بسياسة الرئيس مبارك في مواجهة الفتنة الطائفية.

تقرير الحريات الدينية يطالب مصر بالمزيد من التنازلات الدينية كدولة مسلمة، فيما يطبطب على اسرائيل التي وجه لها انتقادات مخففة جدا حول التمييز لصالح يهودها الأرثوذكس ضد الطوائف اليهودية الأخرى، مع أن أكثر من نصف الأراضي المحتلة التي تتكون من أراضي 48 والضفة الغربية من المسلمين.

والمفارقة أن الحكومة أشادت بالتقرير الثاني أو تجاهلته تماما في محاولة لاستقطاب الأقلية القبطية للدفاع عنها أمام الإدارة الأمريكية وهو ما استغلته تلك الأقلية في بيانات كنائسها الثلاث الأرثوذكسية والكاثوليكية والانجيلية من أجل مزيد من التنازلات.

ولمزيد من التوضيح للقارئ فان "مجموعة عمل مصر" "وركنج جروب أوف ايجيبت" التي انتقدتها القاهرة أسست قبل أكثر من عام واحد ويرأسها بوب كاجان الخبير في مؤسسة كارينجي للسلام الدولي في واشنطن وزميله في نفس المؤسسة ميشال دان التي يرأس تحرير "نشرة الإصدار العربي". وتقوم أهداف المجموعة على الاهتمام بغموض خلافة الرئيس مبارك والحريات السياسية وحقوق الإنسان في مصر، وتدين موقف واشنطن الذي يغض الطرف عن ذلك بسبب تحالف القاهرة معها في النزاع الفلسطيني الاسرائيلي.


السيدالصغير 23-11-2010 01:30

الأهلي والحزب الوطني
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 23-11-2010

تلعب السياسة بالكرة وبخيال الناس فتفعل الأخيرة ما هو أسهل بجعلهم يحلمون في حالة اليقظة بالمستحيل ويتصورون بأن مشوارهم انتهى عند هذا الحد.

ويلعب الحزب الوطني بعقول الناس وقلوبهم فيفرق العائلات شيعا ويحول أبناء البطن الواحدة إلى أشتات أشتوت كما يحصل مع الأخوة السادات الثلاثة المتنافسين على مقعد واحد في دائرة تلا بالمنوفية، عفت وزين وأنور، أحدهما وهو الأول مرشحا عنه والآخران مستقلان!

نبدأ بخيال الشعب أمس الذي انقسم عبر مشجعي الكرة إلى معسكرين، أحدهما يدعي أنه "المعارضة" وأنه نجح أخيرا في وضع حد لهيمنة "الأهلي" بحسبانه "الحزب الوطني الحاكم في دولة الكرة" في وجود الرقابة الدولية "الحكم الأجنبي" التي منعت التزوير واقفال الصناديق "ضربات الجزاء المفتعلة" وخروج الأموات الذين شبعوا موتا من قبورهم للتصويت "الصهينة عن الأوفسايدات واحتسابها أهدافا" فحققت المعارضة أغلبية ساحقة لأول مرة في تاريخ مصر المديد، بتسجيل الاسماعيلي ثلاثة أهداف خلال 24 دقيقة فقط في مرمى الأهلي وهو أمر لم يحدث منذ تأسيسه عام 1906!

هو معسكر محبط ومصاب بالكآبة من سياسة الحزب الحاكم فربط بينه وبين الأهلي ربطا غير سليم، مع أن الفرق بين الإثنين كبير وشاسع، فإدارة الحزب للدولة تغضب الناس وتفشل في انتشالهم من مشاكلهم وتستولي على أغلبيتهم بسطوته ونفوذه المستمد من وجوده في الحكم، فيما بسط الأهلي سيطرته على البطولات المصرية والأفريقية طوال أكثر من خمس سنوات بإدارة ناجحة ومحترفة، في وجود حكام من كل لون وجنس، وخرج أيضا من بطولات بأخطائهم.. ضربات جزاء مفتعلة، وأوفسايدات مصهين عنها، وأهداف باليد كما حصل في مباراة الترجي الأخيرة.. صورة طبق الأصل من هدف عادل إمام "مُرجن" في فيلم مرجان أحمد مرجان!

لكنه الاحباط الذي جعل بعض الناس تتصور أنه "ما فيش فايده" التي قالها زعيم الأمة سعد زغلول على فراش المرض يأسا من الشفاء، فتحولت في ذاكرة عوام المصريين إلى أنه لا فائدة من أي معارضة.. وأن الحزب الحاكم سيستمر حاكما إلى أن يغيره رئيس الدولة إلى حزب آخر، كما فعل السادات عندما أعلن عن إطلاق الحزب الوطني ففقد حزب مصر الذي كان يترأسه أغلبيته المطلقة بدون انتخابات بين ليلة وضحاها، وتم وقف الصحفي الكبير مصطفى أمين عن الكتابة عندما خرج ساخرا من ذلك في عموده الشهير "فكرة"!

ولأن تحقيق الأحلام السياسية في مجال الكرة سهل وميسر وليس عليه (جُمرك) كما يقال، فقد استراح المعسكر المحبط لهزيمة الأهلي وتصور أنها نهاية لاحتكار الحزب الوطني للسلطة!

في غيبة القيم والمعايير الانتخابية والتي تمثل الشفافية والعدالة أهم معالمها تظهر بدائل "تفلفل" الناس وتحرق المعدة كترشيح الأخوة السادات الثلاثة عن دائرة واحدة. حزب وطني ومستقلان. هنا سيتابع الناس "فيلم هندي" للمنافسة والدعاية داخل أسرة واحدة تنتمي إلى مؤسس الحزب الوطني. وقد لا يفوز مرشح الحزب ويفوز أحد الشقيقين وينتزع منه المقعد!

الصورة من خارج الزجاج.. منافسة شريفة وعدالة وشفافية أسقطت الحزب الوطني. ومن داخل الزجاج "زيته في دقيقه"!


حلوه وبس 23-11-2010 02:20

هو الراجل ده قاعد معنا ول اايه
هو اللى بنعمله فى الناس هايطلع علينا
فى ايه

السيدالصغير 26-11-2010 03:02

الميليشيات القبطية
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 24-11-2010
من الشرح في المشروح القول إن ما حدث في الطالبية بالجيزة من المتظاهرين الأقباط يشكل خرقا خطيرا للقانون وتعديا على هيبة الدولة وإيذاء لمشاعر المسلمين الذين يشكلون 95% من الشعب المصري.

الخطر أن نتوقف عند هذا النموذج من العبارات الإنشائية التي تنتهي بجلسة العناق التقليدية بين مشيخة الأزهر أو وزارة الأوقاف وبين قيادات الكنيسة الأرثوذكسية، تكون خلالها عناصر معينة في القيادة السياسية قد قدمت تنازلاتها المتكررة والسمجة التي تعني مزيدا من التفريط في القانون والسيادة وتشجيعا لأعمال شغب جديدة من الأقلية المسيحية للحصول على ما تريد وأكثر مما تحلم!

ما حدث يركز عيوننا بقوة على واقع خلقته قيادات الكنيسة بتشجيع من مسئولين كبار على رأس الدولة والحزب الوطني، فقد رأينا بالفعل ميليشيات من الشباب المسيحي مدربة تدريبا جيدا على مواجهات العنف. ميليشيات أعجبت المفكر العلماني القبطي ميلاد حنا فوصف سلوكها بالرجولة وقال بالحرف الواحد "لو لم يفعلوا ذلك ما كانوا رجالا"!

كان التصريح لمجمع خدمات فأصر القساوسة على تحويله لبناء كنيسة وتعلية قبابها على نحو مماثل لأقبية الكنائس المتكاثرة بأسلوب مؤذ لمشاعر الأغلبية على الطريق الدائري، وبلغ بها الايذاء في رمضان الماضي التشويش بالأضواء المبهرة وغيرها على المساجد وعلى الناس خصوصا بعد المغرب وإلى حين الانتهاء من صلاة القيام.

لم يكن الدكتور سليم العوا إذاً يقول كلاما منافيا للواقع والحقيقة حين تحدث عن تدشين الأسلحة في الكنائس وتجييش الشباب المسيحي مما أثار عليه ضجة لم تنته توابعها إلى الآن.

أمس خرجت المليشيات المجيشة تعلن عن نفسها. كمنت فوق المبنى الذي يجري بناؤه وبدأت هجومها في الرابعة فجرا على قوة الشرطة التي ذهبت لتنفيذ القانون بما يعني أن الأمور لم تجر اعتباطا، فعشرات زجاجات المولوتوف التي قاموا بالقائها لم يجدوها على قارعة الطريق.

لم تترك الميليشيات المدربة تدريبا جيدا هدفا إلا ضربته أو وصلت إليه بخطة محكمة كأن قيادة أركان حرب وضعت لهم كل شيء بالمسطرة والمنقلة. في دقائق اغلقوا شارع الهرم والطريق الدائري وحطموا أكشاك المرور ومبنى المحافظة، فيما قامت قوة كوماندوز منهم بتنفيذ عملية احتجاز رهائن لبعض الوقت كأنها بروفة لعملية مشابهة أخطر في المستقبل، وذلك عندما دخلوا المبنى بعد مهاجمته وتحطيم سوره وسيطروا على بعض العاملين فيه.

في الشوارع حطموا السيارات والمحلات واتجهوا إلى مدرسة للطالبات المسلمات ولولا أن العشرات من أولياء الأمور انتبهوا لما يمكن أن يحدث من خطر وأحاطوا بالمدرسة واشتبكوا مع بعض الشباب المسيحي مفتول العضلات، لحدث ما لا يحمد عقباه!

600 شاب قبطي حملوا زجاجات حارقة وأحجارا وأسلحة بيضاء، فمن الذي قام بتجميعهم بهذه السرعة، ومن الذي ألقى في نفوسهم أن ما يفعلونه لحماية دينهم وكنائسهم وإذا ماتوا في سبيلها فهم شهداء.

لا يكفي القاء القبض على عشرات من الشباب وابقاء المحرض والمدرب ومن قام بتجهيز تلك الميليشيات حرا طليقا ينتهز فرصا أخرى لاستعراض قوته وسرقة ما ليس من حقه.

اسألوا قساوسة الكنيسة التي انطلق منها الشباب وحاكموهم، فأمن الوطن واستقراره لا يتحققان بالمجاملات ومراعاة خاطر البابا شنودة.

وحذار من الاتصالات التي تتم حاليا بين مسئولين كبار في أجهزة الدولة وقيادة الكنيسة الأرثوذكسية تحت وهم طلب تدخلها لتهدئة الشباب المسيحي مقابل استصدار موافقة على بناء الكنيسة. أتصور أن في الحكومة شخصا عاقلا سيقف ضد هذا التنازل المزري عن سيادة الدولة والقانون ولن يقبل بتمريره!


السيدالصغير 02-12-2010 03:23

فعل فاضح ومفعول بها
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 29-11-2010 23:56

فعل فاضح وعلني في الطريق العام.. هذا ما فعله في "مصر" أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطني في انتخابات مجلس الشعب!

الفاعل المفروض أنه ابن للمفعول بها.. أي أنها جريمة سياسية وأخلاقية ودولية وشرعية وقل في توصيفها ما شئت بدون خجل أو تجميل وتذويق ما دام هو لا يخجل ولا يتجمل!

إذا كان عز وبطانته قاموا بتدجين القنوات الفضائية فحجبوا عنها الحقيقة أو وضعوها تحت ضغط منعها من التغطية الواضحة، وقبلها رفضوا الرقابة الدولية بحجة بليدة اسمها "السيادة" وسلم لي على كل أصحاب السيادة من حكامنا الأشاوس، فإن مواقع الإنترنت وأبرزها يوتيوب وفيبسوك بما بثته يومي أمس وأمس الأول من فيديوهات للتزوير وتسويد البطاقات بالجملة، قامت بفضح المغتصب وضبطه عاريا بلا ورقة توت تستره، وسلمته للعالم كدليل إثبات غير مجروح بثغرة.

لا تنم يا سيد عز قرير العين بفوزك واكتساح خطتك فقد ورطت مصر كلها في أشر فضيحة. جعلتها جُرسة بين العالم الأول والعالم الأخير. بوأتها مكانا لا يليق بها ولا بشأنها وتاريخها.

لا تخلع نظارتك ولا تتعملق فالحقيقة أنك خسرت وخرجت من ذلك الهزل المسمى انتخابات "بلبوصا" من القيم الانتخابية والديمقراطية المتحضرة!

عندما تنهار القيم تسقط العدالة ويفقد حارسوها بريقهم وظلهم على الأرض، وهكذا عاملت المباحث بتعال وغطرسة أحد القضاة المشرفين على الانتخابات. وعليك أن تتخيل نفسك مكانه وأنت مواطن عادي.. ماذا سيحدث لك؟!..

القاضى هو وليد الشافعى المشرف على الانتخابات بالبدرشين، ورئيس محكمة بمحكمة استئناف القاهرة، الذي قدم مذكرة كتابية لرئيس اللجنة العليا للانتخابات القاضى السيد عبدالعزيز عمر، عن ضبطه رؤساء لجان الانتخابات بمدرسة البدرشين الإعدادية بنين خلال تزويرهم الانتخابات وتسويد بطاقات التصويت لصالح مرشحتى الحزب الوطنى الحاكم: الدكتورة مؤمنة كامل ونرمين بدراوى.

جريدة "الشروق" حصلت على نسخة من المذكرة، وبعض صور بطاقات التصويت المزورة، حيث يروي القاضي رئيس المحكمة وقائع إشراف رئيس مباحث البدرشين وضباط المباحث على عمليات التزوير، متهما رئيس اللجنة العامة وهو قاض بدرجة رئيس محكمة استئناف، بالتستر على التزوير، حين رفض تحرير مذكرة به، بل رفض تسلم مذكرة بالوقائع من القاضى وليد الشافعى.

قال الشافعى فى مذكرته إنه أثناء أداء عمله المنتدب له كعضو باللجنة العامة لمتابعة عملية الاقتراع والفرز بمدينة البدرشين محافظة 6 أكتوبر، أخطره أحد وكلاء مرشح للانتخابات بوجود تلاعب وتزوير باللجان الفرعية بالمدرسة الإعدادية بنين بالبدرشين، فانتقل، وعند وصوله إلى المدرسة، وجد بابها مغلقا، وبمجرد دخوله فوجئ بأحد الأشخاص يتحدث إليه بلهجة آمرة قائلا: "أيوه يا بيه.. إنت مين بقى؟".

وأضاف الشافعى: أخبرته أننى القاضى وليد الشافعى فقال باللفظ والإشارة: "طلع تحقيق الشخصية يعنى تطلعه"، وما إن فعلت حتى خطف البطاقة، وقال لى: "اركن على جنب إنت مش طالع من المدرسة تانى".





ثم احتجزه 3 من أفراد المباحث قائلين: "إنت مش خارج من هنا النهاردة"، وعندما سأل الضابط الذى احتجزه عن اسمه، أخبره أنه يدعى أحمد مبروك رئيس مباحث البدرشين، واستمر فى منع الناخبين من دخول المدرسة مقر لجان الاقتراع.

أسأل فخامتك عز بيه.. ترى كيف تفرض الدولة قانونها واحترامه وعدله على الناس، فيما ضابط صغير مثل أحمد مبروك يهين رئيس محكمة ويقوم باحتجازه ولا يحترم وضعه وشأنه ولا صفته القضائية التي انتدب لها في الانتخابات؟!

سيظل أحمد مبروك طليقا.. وإذا كانت سطوته قد أهلته لكي يهين قاضيا كبيرا فانه لن يتورع عن إهانة كل من يقع تحت يده من سائر المصريين!

نعم.. هو ذاك الحاصل فعلا.. هكذا تحكي سيدة محجبة على موقع يوتيوب، فقد ضربها رجال المباحث في إحدى اللجان مع غيرها من الناخبين ومنعوها من التصويت وخلع الضابط حجابها وضربها علْقة ساخنة ومزقها أربا فلم يتبق من حقيبتها سوى يدها الجلد!

وكل علْقة يا شعب مصر وأنت حي ترزق!


السيدالصغير 02-12-2010 03:26

بيدنا .. لا بيد عزرائيل
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 30-11-2010 23:56

قفزت أمس بورصة الاحباط واليأس إلى أعلى درجاتها. المحبطون اليائسون وجدوا أنفسهم يتساءلون: وماذا بعد؟!

هناك من وضع أمله في عزرائيل وطوى أوراقه ومضى. وهناك مثلي من صمم على الاستمرار في الصراخ إلى أن ينتعش جسد الشعب ويخرج من موته السريري ويسترد حقوقه المسلوبة من عصابة عز وكمال (الطفل المعجزة محمد كمال)!..

عزرائيل سينفذ حتما كتاب الأجل "قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ".. وستنتهي حياة شخص – أي شخص – عندما يأتي أجلها.

لن يجلس المستبدون الحاليون إلى الأبد فوق أنوفنا ولن يستمروا إلى يوم القيامة في انتهاك أعراضنا واذلالنا وانهاك كرامتنا وتلويث شرفنا مهما أوتوا من قوة وسلطان وترسانات مدججة، ومهما خلت وجوههم من حمرة الخجل ونفوسهم من المروءة وحب الوطن.." إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ. ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُون".

ما نحن فيه من مبالاة وخنوع وتسليم للواقع واحباط ويأس سينقلنا من مستبد إلى مستبد جديد ومن أحمد عز ومحمد كمال إلى عشرات مثلهما يتسلموننا جيلا بعد جيل وأمة بعد أمة.

والنتيجة أن المستبدين الحاليين لا تتحرك فيهم ذرة خجل وهم يأتون بمجلس شعب بلا معارضة وبتزوير تحدث به القاصي والداني، ثم يوجهون صحفهم أن تسمي ذلك "عرس الديمقراطية"!

نعم عزرائيل ليس بعيدا.. لا يميز بين عجوز وشاب، ومريض وصحيح معافى، ورئيس ومرؤوس.. يخطفك إذا جاء أجلك قبل أن يرتد إليك طرفك. لكن هذا ليس حلا للشعوب الميتة التواقة إلى الحرية والعدالة والتي تنتظر فقط "عزرائيل" لكي ينقذها بأخذ الجبارين الظالمين.

الشعوب الميتة كالأجسام الضعيفة المنهكة التي تتسلط عليها الفيروسات وتتشكل داخلها لأنها لن تجد أي مضادات تقاومها.

سيتسلط مستبدون جدد على هذه الشعوب. إذا خطف الموت أحدهم جاء آخر أكثر استبدادا وأعنف تسلطا.

ينبغي ألا تجعلنا انتخابات عز وكمال ننام في انتظار تدخل عزرائيل. هو سيأتي حتما الليلة أو غدا أو العام القادم أو بعد سنين عددا.. لكن ليس في يده أن ينقلنا من سرادق العزاء الذي حبسنا فيه خلال الثلاثين عاما الماضية. سنظل فيه ثلاثين عاما أخرى أو ستين أو إلى أن تقوم الساعة فرحم هذا الشعب قادر على أن ينجب الكثير من أمثالهم!!


السيدالصغير 02-12-2010 23:45

ما سينشره ويكيليكس عن التزوير؟
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 02-12-2010 14:04

تخيل ما سينشره ويكيليكس الشهر القادم أو العام القادم عن تزوير الانتخابات المصرية يوم الأحد الأسود..
السفير الأمريكي: هناك حالة كراهية شديدة بين المصريين للسيد أحمد عز.. دائما يذكرون اسمه بمرارة وبعد نتائج الانتخابات الأخيرة صاروا يعتبرونه الرجل الأقوى في هيكل توجيه السياسة المصرية، ولم يعد مجرد نموذج لتحالف المال مع النفوذ.. هناك توقعات بصعود أكثر له خلال المرحلة المقبلة.
السفير الأمريكي: بدأ المصريون ينظرون في المرآة أكثر لرؤية أنفسهم بوضوح بعد الانتقادات الموجهة لهم من بعض الأقلام بأن سلبيتهم سبب كل ما يحدث لهم وجرأة عز عليهم.
هناك من يقول إنهم أشبه بالمارد جالس مؤقتا في قمقمه استعدادا للخروج في الوقت المناسب، وهناك من بلغ به اليأس لحد تكرار المقولة المنسوبة إلى عمرو بن العاص - رضي الله عنه – التي حاولت الاستوثاق منها هنا من الأزهر والمحققين فقيل لي إن ابن حجر العسقلاني أوردها بنصها في تحقيقه لكتاب "البداية والنهاية" رغم علمه أن الكتاب قائم في بعضه على الإسرائيليات.. شخصيا لست مقتنعا بأن ابن العاص قالها حقيقة، خصوصا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان قد أوصى بأهل مصر خيرا ووصفهم بخير أجناد الأرض.
مكتب السي آي ايه في السفارة الأمريكية: يوم الأربعاء بعد إعلان الإخوان والوفد انسحابهما تلقت برامج التوك شو في القنوات الفضائية الخاصة بمصر تعليمات بعدم الحديث في السياسة واستضافة فنانين فقط..
السفير الأمريكي: هناك تساؤلات كثيرة تدور في الشارع حول انخفاض سقف قناة الجزيرة تجاه مصر بعد زيارة الرئيس مبارك لقطر، فرغم الاعلانات التي كثفتها عن لقاء هيكل يوم الخميس الماضي فوجئ المشاهدون باختفائه تماما من خارطة برامج القناة في هذا اليوم، كما جاءت تغطيتها للانتخابات يوم الأحد الماضي كأنها احدى قنوات النيل!
السفير الأمريكي في 28-11-2010: عز قبض على الأمور تماما ووضع الجماعة في الفخ. يجلس الآن في مقر الحزب الوطني بكورنيش النيل مع جماعته ويقود أركان حرب الانتخابات.
السفير الأمريكي في 28-11-2010 الساعة الثانية عشرة ظهرا: الخيوط كلها تبدو أنها تجمعت في يد عز وقد خرج منتشيا لاستراحة قصيرة تناول خلالها قهوته بسكر زيادة على غير عادته فهو يحب القهوة السادة ويموت في النكد ولأول مرة يتبادل النكات بصوت عال مع جهة غير معروفة لنا!
السفير الأمريكي في 28-11-2010 الحادية عشرة مساء: عز تحدث هاتفيا مع "النجل" وبشره بالنتيجة النهائية: الإخوان لم ينجح أحد مبروك لفخامتك.. يومك فُل وطريقك مفروش بالورود إلى قصر القبة!
السفير الأمريكي في 29-11-2010 الساعة التاسعة صباحا: ظهر عز ثائرا وعصبيا إثر إعلان رئيس لجنة الانتخابات في دائرة الحامول الاعادة بين مرشح الوطني وحمدين صباحي وتوجه على الفور إلى الحامول.
السفير الأمريكي: علمنا أن عز تهجم على رئيس رئيس لجنة الانتخابات ووجه له وابلا من التعنيف وطالبه بالتراجع أو التنحي فاختار التنحي.. ثم أعلن عز بنفسه وبجانبه محمد كمال هزيمة الصباحي.
السفير الأمريكي: عز طمعان في شعب مصر ويبدو أنه يمهد لرئاسة "النجل" كمرحلة انتقالية ويعد نفسه ليكون الرئيس القادم بعد وقت قصير من تولي "النجل".
السفير الأمريكي: صحيح أن عز نجح في حرمان الإخوان لكنه أحرج الدولة بطريقة التزوير الفاضحة التي أمر بها أتباعه.
السفير الأمريكي: لا أعرف حتى الآن إذا كانت الدولة قد تفكر في الخروج من هذه الورطة بتنفيذ أي حكم قضائي يصدر ببطلان الانتخابات متخلية عن مقولة سيد قراره أو عن تناحتها الشهيرة تجاه أحكام القضاء!
السفير الأمريكي: بلغنا أن شخصية ما وراء التطلعات الرئاسية المتزايدة عند أحمد عز، فقد فتأت تكرر أمامه الحلم الذي يلح عليها في منامها بأنه سيصبح أمير القوم!
السفير الأمريكي: كان انسحاب الإخوان من انتخابات الإعادة وكذلك الوفد الذي تخلى عن المقعدين اللذين فاز بهما في الجولة الأولى ضربة غير متوقعة لأحمد عز.. القيادة السياسية نصحته بالتفاوض معهما وابرام صفقة حتى تغسل الحكومة جزءا من وجهها.. هناك حالة من الترقب، هل سيقبله الإخوان أو الوفد صفقة معينة تجمل وجه النظام في النهاية؟؟!

السيدالصغير 04-12-2010 00:02

مزور غشيم!
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 03-12-2010 21:16

الزميل عزت بدوي مدير تحرير جريدة المصور ترشح لمقعد الفئات عن دائرة المطرية وعين شمس في مواجهة مرشح الوطني ميمي العمدة.

التزوير وتسويد الصناديق لصالح منافسه نزع منه صوته أيضا، فحصل على "صفر"!.. كيف وقعت جماعة أحمد عز في هذه الخيبة، فمن يتصور أن "عزت" يحب الوطني ويموت فيه لدرجة أنه نسي نفسه. حتى المندوبين التابعين له وأقاربه الأقربين وأولهم زوجته صوتوا لخصمه!..

أحمد عز فشل في إخراج تزوير على أصوله فتحولت المسرحية الهزلية إلى فضيحة بجلاجل لمصر كلها، ولو كانت قيادة الحزب الوطني على مستوى يدرك ذلك لقررت فورا انهاء خدماته، فالرجل مسكون بروح احتكارية من احتكار الحديد إلى احتكار الشعب!

المزور "غشيم" في حالة عزت بدوي، وفي حالات التسويد بالجملة أمام كاميرات المحمول التي نقلت ذلك في لحظتها لوسائل الإعلام العالمية. "غشيم" أيضا عندما بهدل أعضاء لجان الانتخابات من القضاة وتركهم تحت رحمة ضباط المباحث!

"ألف مليون غشيم" بتصوره أنه يؤكد شرعية الحكم بمجلس شعب منزوع الدسم (كله وطني) إلا عضوين أو ثلاثة، وأنه يفتح بذلك الخط السريع لقطار التوريث، ويمنع المساءلة والرقابة إلا ما يمر من معارضة زكريا عزمي المفتعلة.

"تريليون غشيم" لأنه لا يقرأ ما تكتبه الصحافة الغربية الآن بسخرية عن جبهة معارضة يشكل فيها النائب رجب حميدة نسبة الثلث وهو الناجح الوحيد بين المستقلين!

كنا نسخر من الاستفتاءات التي يفوز فيها حكامنا بنسبة 99.9% فإذا "المزور الغشيم" في الانتخابات يوفر النسبة نفسها للحزب الوطني في مجلس الشعب!

حضرات القراء.. اشرحوا لي من فضلكم كيف يحصل مرشح على صفر؟.. ومن يأت باجابة تثبت أن المزور غير "غشيم" له جائزة ثمينة عند أحمد عز على مسئوليتي!


السيدالصغير 06-12-2010 00:26

سمكة القرش وأحمد عز
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 06-12-2010 00:12

ثمة علاقة افتراضية بين سمكة شرم الشيخ التي التهمت سائحة ألمانية أمس وبين أحمد عز الذي كرر في جولة الإعادة تسويد الصناديق بالجملة!

السائحة الألمانية المسكينة صدقت إعلان السلطات القبض على سمك القرش الذي هاجم أربع سائحات في الأسبوع الماضي وأصابهن بجروح بالغة، فنزلت إلى البحر واثقة من الشفافية والنزاهة والضمير، فإذا سمكة قرش تأكل ذراعها الأيسر وقدمها اليمني.

ماتت السائحة من الصدمة. هكذا يقول تقرير السلطات المصرية. كونها ماتت لهذا السبب لاحقا وليس بين أسنان السمكة لا يبرئ المسئولين بل هو مدعاة للتأكيد أن حياة البشر عند من يتولى أمرنا لا قيمة لها.

كنا نظن أن حياتنا فقط كمصريين لا تساوي شيئا. الثمن لا يزيد عن ألف جنيه إعانة إذا فقدناها في حادث قطار أو أي كارثة بسبب الإهمال والفوضى، لكن فوضى الحرس الجديد أو جماعة التوريث وقعت في شر أعمالها بالتسبب في وفاة سيدة ألمانية.

الحادث لا يقل في نتائجه عن هجوم مسلح. ستتأثر السياحة وتفقد شرم الشيخ معايير الأمان الدولية. ليس خوفا من البحر فقط بل من البر أيضا وسلامة طرقاتها وفنادقها وطعامها. فمن يضمن لهم أن الكذب والتلفيق الذي جعل السائحة تفقد حياتها في البحر ليس موجودا أيضا في أماكن أخرى.

أحمد عز في جولة الإعادة تصرف كسمكة شرم الشيخ. لم يتأثر بفضائح الجولة الأولى ولا أظنه لم يتابع الحديث عنها في وسائل الإعلام العالمية، والسخرية التي اكتنفت تصريحات الخارجية الأمريكية والمسئولين في العواصم الأوربية عن تسويد الصناديق بالجملة التي أدت لأن ينافس الحزب الوطني نفسه!

عز دخل غرفة عملياته أمس ليدير التنافس بين مرشحين ينتمون إليه. طلب من أمناء الحزب في المحافظات أن يؤيدوا مرشحا ضد آخر. مقاييسه أن هذا خفيف الدم وذاك ثقيل. وهذا يحب جمال مبارك وسيكون نافعا في حسم توريثه السلطة، وذاك لا يؤمن جانبه أو أنه "مخبل ومخبول ومهزوز ومجنون" إلى آخر المعجم اللغوي الذي انتجه لنا سيادته واستخدمته مرشحة الوطني الدكتورة مؤمنة كامل ضد قاض عظيم كشف التزوير ولم يتردد في الدفاع عن حقه وحق مصر.

الغريب أن البعض ظن أن الإعادة ستشهد غيابا لأحمد عز على أساس أنه لم يبق للحزب الوطني نصرا يبحث عنه بعد انسحاب المنافسين من إخوان ووفد، وأن المرشحين المتنافسين كلهم وطني ما عدا أفراد قلائل من المستقلين وحزب التجمع لو قدر لهم الفوز لن ينقصوا من نسبة حزبه الساحقة الماحقة التي لا يغلبها غلاب!

ذهب المرشحون وهم مطمئنون إلى أنه لا تسويد ولا تزوير وبيع للأصوات. أحمد عز فاجأهم بالظهور وراح يلتهم أصوات الناخبين. صناديق كاملة معبأة بأصوات لم يدل بها أصحابها. ومن ذهب منهم فوجئ بأن بطاقته تم تمزيقها جهارا وعلنا كما حدث مع ناخبة عجوز تحدثت لتلفزيون البي بي سي ليلة أمس.

صحيح.. سمكة قرش!

السيدالصغير 12-07-2011 02:35

الصورة أحلى


http://www.almesryoon.com/images/%D9...9%8A%D8%AF.jpg
فراج إسماعيل | 06-07-2011 01:37

الصورة التي ينقلها إعلامنا للعالم الخارجي عن مصر بعد 25 يناير غير واقعية. إنها صورة محصورة في ميدان التحرير، اختصرت كل الشعب المصري فيه.

مصر لمن هو في الخارج حصيلة ما ينقله الإعلام عنها، وللأسف فقد أساء النقل، ولا أظن ذلك ناجما عن سوء نية، وإنما لأن من تربى على أن يكون معارضا، لن يجد نفسه بسهولة خارج المعارضة.

لا أبرئ نفسي، فأنا واحد من هؤلاء، ولكن عذري الوحيد أنني لا أعيش داخل الوطن، ومعلوماتي التي أبني عليها خطابي، معلومات معظمها من الإعلام وعلى الأخص القنوات الفضائية، أو الاتصالات الخاصة وأيضا هي مع إعلاميين لا زالوا متأثرين بالنفس المعارض، أو أناس متأثرين بدورهم بما تعرضه الفضائيات المصرية خصوصا برامج "التوك شو".

طبعا أقصد المعلومات المتعلقة بحالة الشارع المصري أو حالة المصريين، وليس المعلومات السياسية والخبرية التي لها مصادرها المعروفة لنا أو القريبة منا كصحفيين وإعلاميين.

إعلامنا زاد أضعافا مضاعفة بعد ثورة يناير. صحف يومية أحدثها "التحرير" لإبراهيم عيسى، وقنوات فضائية تقدم "التوك شو" والأخبار وأبرزها في رأيي قناة 25 يناير بنشرات وبرامج يقدمها شباب صغير السن يرتدون الملابس البسيطة، تي شيرت وكاجوال، بدون بدل أو ربطات عنق. شباب من الممكن أن تجلس معه على القهوة أو على"نصبة" شاي في حارة، ومذيعات صغيرات بلا ماكياج أو بهرجة.

تعودنا على "رسمية" مذيع أومذيعة النشرة، أي يكون بكامل ملابسه الرسمية، وعلى لمسات الماكياج الواضحة، لكن هذه القناة تقدم انقلابا على هذا كله.

افتقدنا ملايين الزوار العرب هذا الصيف بسبب سوء النقل الإعلامي عن مصر. نحن الذين فعلنا ذلك بأنفسنا فخلقنا ذعرا للجميع، فمن يضمن نفسه وحياته في أجواء يقول إعلامنا إنها ملبدة بالبلطجة والسنج والسكاكين، والسلب والنهب.

قد يكون هذا موجودا فعلا، وهو ليس جديدا، فقد كان في عهد النظام السابق حتى مع كثافة الوجود الشرطي التي عبرت عنها في عهد مبارك بتعبير "عسكري وضابط لكل مواطن"!

لكن الغالب والواقع أن الدنيا بخير والآمان سائد حتى في الأطراف التي يحذرون منها. المصري يملك جينات خاصة به تفرض الأمن دون وجود لشرطة. تنقلت خلال اليومين الماضيين بسيارتي في وقت متأخر من الليل في أماكن قال عنها الإعلام إن البلطجية يسيطرون عليها ويثبتون من يغامر بالسير فيها، فوجدت نفسي آمنا أكثر من العام الماضي في عهد مبارك. صحيح لم يقابلني شرطي في كثير من تلك الأماكن لكن قابلتني وجوه مطمئنة متفائلة، تركت غضبها المكتوم وامتلأت تفاؤلا وبهجة وعاودتها روح المرح والنكتة الشهيرة عنا.

إذا ركبت مع سائق تاكسي تجده مختلفا عن الماضي. لا يفرض عليك تسعيرة مبالغ فيها. يقول لك في نهاية المشوار "اللي تدفعه". ربما كان يقولها قبل ذلك، لكن ما أن تدفع له الذي تريده حتى يرتد عليك غاضبا منفعلا مزمجرا!

الآن يقولها لك فترد عليه "قل أنت" فيفاجئك بمبلغ لا تتصوره حتى قبل عشرين عاما؟!.. مشوار كنت تدفع فيه 50 جنيها مع سيل من غضب السائق، يطلب عليه الآن خمس هذا المبلغ وهو يقول لك بكل أدب.. مع سلامة الله.. فما السر؟!

إنها روح جديدة بعد سقوط نظام بشع، سادت الجميع فغيرتهم، لكن إعلامنا للأسف الشديد بأدبياته المعارضة لم يفلح في نقل تلك الصورة وترك نفسه أسيرا لميدان التحرير ولشعارات الدستور أولا، أو الانتخابات أولا..

وللحديث بقية إن كان في الحياة بقية..

السيدالصغير 12-07-2011 02:35

الشعب تذمر من الميدان


http://www.almesryoon.com/images/%D9...9%8A%D8%AF.jpg
فراج إسماعيل | 07-07-2011 01:21

الناس تتذمر الآن من اعتصامات ومظاهرات ميدان التحرير. كثيرون يشعرون أن آخرين غير ثوار 25 يناير وضعوا أيديهم عليه أو اختطفوه، لكن وضع اليد أو الاختطاف لم يظهر قوة حقيقية تماثل قوة الثوار الذين ابهروا العالم كله فصاروا مثلا وقدوة وأحاديث الصباح والمساء.

في جمعة الغضب الثانية خرجت آلاف قليلة، وفي الجمعة الماضية لم تتجاوز أكثر الاحصاءات تفاؤلا الخمسة آلاف متظاهر. وتبقى جمعة 8 يوليو التي يسمونها جمعة القصاص التي دعا إليها أساسا ممدوح حمزة بشعار "الدستور أولا" وهو ما تم التراجع عنه خشية أن يتكرر التناقص في حجم المتظاهرين، فقد ايقنوا أن الشعب غاضب أشد الغضب على التقليل منه ومن رأيه الذي عبر عنه في استفتاء 19 مارس.

لو سألت الشارع سيقول لك: لا نريد جمعة غضب ثانية ولا جمعة قصاص، فلن يقودنا عشرات آو حتى آلاف اتخذت من الميدان مسكنا وخياما على طريقة "فيها لأخفيها". مصر اليوم أشد ما تكون إلى همة العمل واخماد الفوران العصبي.

أسرة كاملة نصبت خيمتها يقول كبيرها وهو أربعيني يبيع الشاي: لن أرحل من هنا حتى تتحقق أهداف الثورة كاملة؟!

وعندما تسأله: ما هي أهداف الثورة التي لن تبرح مكانك دونها، والتي تركت بيتك مع زوجتك وأولادك لتسكن هذه الخيمة؟!.. لا يجد شيئا يقوله سوى القراءة من لافتات رفعها المعتصمون.

خارج الميدان يقول لك الناس. سائق التاكسي والموظف وبائع الفول والميكانيكي وصاحب الكشك: نريد أن نعيش حياتنا الطبيعية، فقد نجحت الثورة ولكنها لن تقلع بدون عمل ومؤسسات تؤدي عملها دون تخوين، وتأتي المؤسسة القضائية ثم الأمنية في المقدمة.

أفلح التيار الإسلامي بقراره عدم المشاركة في جمعة القصاص، فهو يدرك دون غيره أنها جمعة للفوضى ولاغراق مصر في جحيم الدولة الفاشلة التي عاشتها دول أفريقية عديدة ويعيشها اليمن الشقيق حاليا.

دعونا نقول صراحة من غير حرج ومن دون خشية أن يتهمنا البعض باستنساخ إعلام مبارك، إن هناك أموالا تدخل من الخارج لدكاكين وجماعات بعينها، والهدف الرئيسي لهذه الأموال استمرار "الجمع" واستمرار الفترة الضبابية أو الانتقالية وتأخير عمل المؤسسات.

الفترة الضبابية معناها الشك في كل شيء. في القضاء عندما يبرئ متهما مع أن واجب القضاء أن يحكم بالعدل وليس بالشبهات والاتهامات المرسلة، وأن تتوفر أمامه الأدلة الثبوتية ليحكم على أساسها.

ودعونا نتوقع براءة كثيرين من أركان النظام السابق بعد محاكمتهم، فهم مجرمون أفسدوا الحياة السياسية والاقتصادية ولكن للأسف الشديد لا توجد أدلة. مثلما تمت تبرئة أنس الفقي والمغربي ويوسف بطرس غالي، فقد يبرأ أيضا نجلا الرئيس السابق، والرئيس السابق نفسه. بل إن أحمد عز رأس الفساد وعموده قد يخرج بريئا أيضا.

وعلى نفس المنوال قد يبرأ الضباط من تهمة قتل الشهداء. ولا يجب أن تحملنا تلك الأحكام على الشك في القضاة والحط من المؤسسة القضائية، فالثورة قامت من أجل العدالة ومن أجل الابتعاد عن المحاكم الاستثنائية التي يطالب بها البعض بدعوى شرعية الثورة، ومن أجل أن تصدر الأحكام بالدليل وبضمير العدل وليس بالضغوط والاعتصامات والمظاهرات.

وأمام هذه التوقعات التي تداهمنا يجب الإسراع في انهاء الفترة الضبابية باجراء الانتخابات في موعدها وتسليم البلاد لحكومة مدنية لا يمكن اتهامها بالخضوع لأي ضغوط لأن البرلمان يراقبها ولأنها خرجت من رحم صندوق الانتخاب الشفاف النزيه.

ويجب ألا نترك الوطن أسيرا لمن قرروا اتخاذ ميدان التحرير مخيما حتى النهاية أو لمائة سنة كما هدد شيخ جامع عمر مكرم مظهر شاهين الذي قال سنقاتل لمائة سنة، ولا أدري سيقاتل من، ومن قال له إن الشعب المصري قرر أن يقاتل نفسه وينقسم على نفسه.

لقد طالب في الجمعة الماضية بتحويل الميدان إلى منطقة خضراء لا يدخلها شرطي مسلح وإلا تتم محاكمته، وهذا غير متصور، لأن الميدان جزء من سيادة مصر التي لا تتحقق على أي جزء بدون سيادة مؤسساتها عليها.

وللحديث بقية..


الساعة الآن: 04:03

Powered by vBulletin ®

Security byi.s.s.w