منتدي إسماعيلي إس سي

منتدي إسماعيلي إس سي (http://www.ismaily-sc.com/vb/index.php)
-   الحوار العام General Discussion (http://www.ismaily-sc.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مقالات الاستاذ المحترم فراج اسماعيل (http://www.ismaily-sc.com/vb/showthread.php?t=861)

السيدالصغير 14-08-2011 02:29

نجار جريدة التحرير


http://www.almesryoon.com/images/%D9...9%8A%D8%AF.jpg
فراج إسماعيل | 14-08-2011 01:31

ما نشرته جريدة "التحرير" من حوار هامس جرى في غرفة الحجز الملحقة بقفص الاتهام أثناء محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك في الثالث من أغسطس الحالي، طبق الأصل مما كتبه في وقت سابق ناشط انترنتي مجهول يدعى "ضابط جيش" على صفحته في تويتر.

لم تشر الصحيفة إلى ذلك وقال كاتب الموضوع إنه استقاه من مصدر لا يرقى إليه الشك، ولا أعرف كيف تسلل المصدر إلى غرفة الحجز، وهذا التساؤل طرحته معظم التعليقات على موقع الصحيفة وعلى الفيسبوك؟!

إن الصحيفة لم تكلف نفسها قراءة الموضوع جيدا قبل نشره حتى لا تقع في فخ "الفبركة والخيال الساذج" الذي وقعت فيه بسهولة، مما جعل 6 من صحفييها المعروفين يتندرون عليه ويسخرون منه على صفحاتهم في الفيسبوك، ويبدو أنهم حضروا اجتماع التحرير الذي تقرر فيه سلق هذه الفبركة التي يراد منها الاساءة للمحاكمة وللمجلس العسكري وتصوير الأمر كله بأنه تمثيلية حتى تستمر نيران الغضب والاعتصامات، وحتى لا يهدأ الفوران ويعود المصريون لحياتهم الطبيعية وللعمل والانتاج والانتقال من المرحلة الانتقالية الى مرحلة الاستقرار.

والغريب أن الصحيفة التي تحمل اسم ميدان التحرير والمفترض أنها تتبنى فكرا منفحتا ديمقراطيا يحتفي بحرية الرأي والرأي الآخر، عاقبت صحفييها الستة على ابداء رأيهم بشأن تقرير يعرفون أنه مختلق، وحولتهم للتحقيق وهم: حسام الهندي ومحمود بدر ومنى سليم ومنة شرف الدين وياسمين الجيوشي والوليد إسماعيل.

لا يجب أن يكون باب النجار مخلع. والمعضلة أن النجار هنا صحيفة يحمل لواءها صحفي يصف نفسه بأنه ثائر ومقاتل وانتحاري في سبيل الحرية، ويقف وراءها أو يدعمها محمد البرادعي الذي يبشر الناس ليل نهار بالعدل الذي سيسقيه لهم شرابا هنيا إذا تولى الولاية عليهم.

نعم أفلتت المهنية والدقة من التقرير لأنه لا يعقل أن المصدر الذي لا يرقى إليه الشك استطاع أن يقف بين أذن مبارك وبين نجليه علاء وجمال وهما يهمسان فيها، واختزن تفاصيل ما قاله الثلاثة، وهذا التساؤل طرحه أيضا معظم المعلقين، وحاولت أن أضع نفسي مكان كاتب الموضوع باحثا عن إجابة مقنعة فلم يسعفني التفكير بشيء.

هذه الأخطاء لا تقتصر على جريدة "التحرير" فقط بل تشمل عددا كبيرا من الصحف الخاصة والحكومية، فقد استسهل المحررون الكتابة من على مكاتبهم المكيفة، ولا يكلفهم موضوع "مانشيت" مثلا أكثر من قيامهم بعصف الذهن وتحريك ملكة الخيال. ومن هنا نشرت صحيفة كيف أن مبارك خبط رأسه في الحائط ندما وغضبا أثناء وجوده في غرفته بمستشفى شرم الشيخ، ولم يكن أحد معه أثناء ذلك. ونسي أن يضيف أن روحه - روح كاتب الموضوع – وحدها كانت معه!

خيال جريدة "التحرير" لم يترك حتى بيت الراحة فقالت إن الرئيس تحرك على رجليه من سريره الذي شاهدناه في القفص ممددا عليه، وذهب إلى الحمام وقضى حاجته ثم عاد واستلقى عليه مرة أخرى!

من المهم جدا أن تشمل التحقيقات التي تدور حاليا حول المال السياسي الذي دخل مصر بعد 25 يناير، مدى اقتحامه لوسائل الإعلام من قنوات وصحف جديدة، وتأثيره على المضمون.

السيدالصغير 15-08-2011 08:08

لو فعلها المشير


http://www.almesryoon.com/images/%D9...9%8A%D8%AF.jpg
فراج إسماعيل | 15-08-2011 01:59

سيصنع المشير محمد حسين طنطاوي تاريخا جديدا غير مسبوق لو فعلها وذهب إلى محكمة مبارك للشهادة في قضية قتل المتظاهرين استجابة لطلب المحامي فريد الديب في مرافعته يوم 3 أغسطس الماضي أمام المستشار أحمد رفعت.

لقد كان ظهور مبارك ونجلاه في قفص الاتهام تاريخا فريدا شهده العالم مبهورا بما يجري في مصر وبما فعله المجلس العسكري الذي تعهد منذ اليوم الأولى لتوليه إدارة البلاد بنقلها إلى دولة العدل والقانون والحريات والديمقراطية وعودة الجيش إلى ثكناته في أقصر وقت.

أما التاريخ الجديد الذي سيتحقق بمثول المشير أمام قاضي التحقيق فلا يقدر بثمن. في حدود معلوماتي لم تفعلها أمة أخرى، لتصير مصر بذلك قدوة يقتدى بها، وقد رأينا شعبها يبتكر أيام الثورة والفلتان الأمني فكرة اللجان الشعبية التي أمنت البلاد والعباد، فإذا بأكبر امبراطوريات الديمقراطية في العالم وهي بريطانيا تفعل المثل أثناء اضطراباتها الأمنية الأخيرة.

لن ينتقص من المشير طنطاوي أن يذهب ويقف أمام القاضي ويجيب على أسئلة فريق الدفاع عن مبارك، بل سيزيده ابهارا وسيترك له بصمة لا تمحى في تاريخ مصر، تضاف إلى بصمته وبصمة زملائه في المجلس العسكري الذين أداروا أمور الدولة حتى الآن بحكمة وكياسة وبعد سياسي وصبر ليس أبدا من سمات العسكر في أي مكان من العالم.

يتردد أن هناك اشكاليات قد تعوق كتابة هذا التاريخ، مثل أنه رجل عسكري ولا يمكن أن يستدعى لمحكمة مدنية، وأن الجهة المنوط بها ذلك هو القضاء العسكري، بحيث يشهد أمامه في جلسة سرية للغاية ولا يجوز الكشف عن شهادته.

قد يكون هذا من صلب قانون المؤسسة العسكرية، لكن إرادة المشير والمجلس العسكري وحدها التي يمكن أن توجد المخرج، فالقضاء العسكري يمكنه أن يصرح له بالشهادة أمام محكمة جنايات القاهرة، وهو بالطبع لن يخوض في الأمور التي تتعلق بالأسرار العليا المرتبطة بالأمن القومي والقوات المسلحة.

كما أن المشير سيشهد بوصفه رئيسا للمجلس الحاكم، أي من موقعه السياسي وليس العسكري.

بعض التقارير تتوقع أن يحسم المستشار أحمد رفعت رئيس محكمة جنايات القاهرة هذا الموضوع في جلسة محاكمة اليوم بعد مناقشته للمحامين وأسباب طلبهم شهادة المشير، وأنه في حالة اقتناعه سيرفع الطلب للقضاء العسكري، لكني أتمنى أن لا ينتظر المجلس العسكري ذلك، وأن يطلب بنفسه الشهادة في أحداث خاضها الوطن الذي يحافظ هذا المجلس على أمنه القومي.

فلا أمن قومي ولا أسرار فوق قتل شعب تظاهر سلميا مطالبا بحقوقه في الحرية وقمع الفساد والعيش في أمن وأمان.

السيدالصغير 17-08-2011 08:21

الشو التلفزيوني في محاكمة مبارك


http://www.almesryoon.com/images/%D9...9%8A%D8%AF.jpg
فراج إسماعيل | 16-08-2011 00:49

المحكمة هي بلا شك صاحبة الولاية على ما يجري في ساحتها وتقرر ما تراه مناسبا.

ومن الطبيعي أن تفرح قراراتها طرفا وتغضب آخر، وذلك هو الذي حدث أمس في قرارين، الأول ضم قضيتي محاكمة مبارك والعادلي بخصوص قتل المتظاهرين الذي أفرح المدعين بالحق المدني، والثاني وقف البث التلفزيوني للمحاكمة ابتداء من جلسة الخامس من سبتمبر القادم والذي أسعد أنصار مبارك وفريق دفاعه.

كان واضحا أن فوضى المدعين بالحق المدني والحرص على الكاميرات أكثر من الحرص على سير القضية في إطارها القانوني السليم، هو الدافع الرئيس لقرار المستشار أحمد رفعت وقف البث التلفزيوني، وقد بدأ الجلسة مبديا أسفه على ما حدث أمس الأول في محاكمة العادلي، وأن ذلك يعوق عقد الجلسات يوميا كما كان مقررا من قبل وأعلن عنه بنفسه في مؤتمر صحفي.

لا يمكن أن تستمع المحكمة لأكثر من مائة مدع في وقت واحد، ولا أن يظل رئيسها يطالبهم بالجلوس في أماكنهم والهدوء دون أن يستجيب أحد، ومع ذلك نريد من هيئتها أن تنجز المحاكمة وتسرع فيها وتحكم بالعدل.

محامو الدفاع أكثر تنظيما وحنكة وعمقا من محامي المدعين بالحق المدني، وهذه المفارقة لو استمرت ستكون في صالح مبارك ونجليه والعادلي، فمتانة الدفاع تقابلها سيولة من الطرف الآخر، حتى أننا فوجئنا بأنه ليس محاميا ذاك الشخص الذي أخذ وقتا طويلا في الجلسة الماضية مشككا بأن الجالس في القفص ليس مبارك وأنه توفي قبل سنوات.

ربما جعل ذلك هيئة المحكمة تدفع عن نفسها شبهة المحاكمة التلفزيونية، فالكاميرات والبث الحي يسلبان جزءا أصيلا من وقت المحكمة والدفاع والمدعين لصالح الباحثين عن "الشو" والمنظرة. وهكذا جرت الأمور أمس الأول وأمس، وعلى هذا المنوال قد تستمر المحاكمة شهورا ما بين تأجيل وتأجيل.

لقد حرمت فوضى المدعين بالحق المدني الناس من متابعة تاريخ حي، وحرمت مصر من عيون العالم التي تترقب تلك الجلسات وتشاهدها باعجاب كبير. وقد تحرمها أيضا من الاطمئنان والثقة واحساس العدالة والشفافية التي سرت في ربوعها منذ ظهر مبارك ونجليه في القفص لأول مرة أمام الرأي العام.

البعض نظر للأمر من زاوية أخرى ترى أن وقف البث يعكس جدية المحكمة في استدعاء بعض الشهود ذوي المواقع الحساسة المرتبطة بالأمن القومي، فقد يمثل أمامها المشير طنطاوي واللواء عمر سليمان، وما في شهادتيهما من أسرار عليا لا يجوز افشاءها بأي حال، ولكن هذا مردود عليه بأنه يمكن وقف البث مع تلك النوعية من الشهود وتحويلهم لجلسة سرية.

نفاد صبر المحكمة سريعا بعد ثلاث جلسات ليس له ما يبرره، فقد كان يمكنها الانتظار أكثر وأكثر إلى أن ينظم محامو المدعين بالحق المدني صفوفهم ويختاروا من يمثلهم، وأن سلبيات وقف البث ستدفع في اطار التشكيك في المحاكمة واجراءاتها وشفافيتها، والظن أنها تسير نحو نهاية معدة سلفا.

ومع ذلك لست مع الخلط بين وقف البث وعلانية الجلسات، فالعلانية ستبقى والمحاكمة لن تكون سرية، ولن يمنع القرار دخول الكاميرات والإعلاميين ونقل كل ما يدور داخل الجلسة، أي أن الإجراءات ستكون منظورة أمام الجميع.

السيدالصغير 17-08-2011 08:22

الفخ الذي يجب أن يحذره الإسلاميون


http://www.almesryoon.com/images/%D9...9%8A%D8%AF.jpg
فراج إسماعيل | 17-08-2011 00:53

تفتق ذهن غلاة العلمانيين عن فكرة غريبة يرون أنها الأفضل لضرب التيار الإسلامي في الوقت الحالي في ظل الحشد الشعبي المؤيد له، والذي لا يمكنهم من مواجهته، بعد فشلهم في مليونيتهم الصغيرة يوم الجمعة الماضي التي أثارت السخرية لقلة عددها وارتباك أطرافها.

الفكرة تقوم على استدراج الإسلاميين إلى فخ الوقيعة مع المجلس العسكري والهجوم عليه وكيل الاتهامات له، ليتساوى في ذلك مع حركة 6 أبريل وجماعة محمد البرادعي.

قائد هذا المخطط ممدوح حمزة ومعه البرادعي الذي طالب جماعته بعدم الظهور في ظل الانفعال الحالي الذي يتملك أطياف التيار الإسلامي بعد تصريح علي السلمي المباغت باتجاه الحكومة الانتقالية لصياغة إعلان بمبادئ دستورية حاكمة.

ورؤية البرادعي التي شرحها لأنصاره أن نتائج هذا الانفعال ستفضي إلى انقلاب المجلس العسكري والتيار الإسلامي، كل على الآخر، ونهاية ما يظنه شهر عسل بينهما، وسيكون ذلك لصالح القوى السياسية المخاصمة لهذا التيار والمنادية بعلمنة الدولة.

فمن ناحية سيفقد المجلس العسكري ظهيره الذي سانده في مواجهة الرافضين لإدارته المرحلة الانتقالية والمطالبين بمجلس رئاسي مدني، ومن ناحية ثانية فان تاريخ التيار الإسلامي مع الصدمات السياسية يؤكد أن ردود أفعالهم تكون عنيفة وغير محسوبة، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى نكسة جديدة له تشابه نكسات الخمسينات والستينات والثمانينات والتسعينات التي سقطوا فيها خلال حقب مختلفة عقب ثورة يوليو 1952.

من هنا أرى أن الإسلاميين مطالبون حاليا بالحكمة السياسية والرصانة في التعبير عن ردود أفعالهم، فما استفزهم به علي السلمي هو تصريح خاص به، لا يختلف عن تصريحات يحيى الجمل التي أثارت طويلا الغبار لكنها لم تحرك أو تقرر شيئا.

لا أتوقع صدور إعلان دستوري دون توافق جميع القوى السياسية وفي المقدمة الإسلاميون، وفي حالة صدوره لن يكون مبادئ فوقية ملزمة لهيئة وضع الدستور، وإنما صيغة توافقية إرشادية.

اعتاد المجلس العسكري على أخذ المشورة حتى لا تكون إعلاناته وقوانينه غير دستورية، ومن ثم فإن إعلانا فوقيا يعلو على الدستور، سيضع البلاد في أزمة كبيرة، ولابد أنه استشار واقتنع.

حمزة يصفق للسلمي على تصريحه ويمدح حكومة شرف التي أصدرت بيانا بأنها ستراقب الأحزاب، وكان الأحرى به وهو مدع لليبرالية والحرية أن يرفض هذه الجرأة من حكومة مؤقتة بشهرين أو ثلاثة تريد أن تقرر المستقبل وتترك وصية لمن تظنهم ورثة لها، مع أن من سيأتي بعدها هو برلمان منتخب وحكومة منتخبة شرعية يختارها الشعب لتحقيق برامجها المعلنة.

سر خصومة التيارات العلمانية المتشددة للمجلس العسكري رفضه اقصاء التيار الإسلامي وترحيبه بدخول طوائفه العمل السياسي، ولوكان قد اتخذ موقفا معاديا له وتمسك بفزاعتهم وفزاعة مبارك، لصار هذا المجلس عنوان الفضيلة والديمقراطية والقانون عند العلمانيين.

السيدالصغير 18-08-2011 05:14

فرعون صغير تحت التسمين


http://www.almesryoon.com/images/%D9...9%8A%D8%AF.jpg
فراج إسماعيل | 18-08-2011 01:24

تساءل البعض: وهل يمكن أن يقوم علي السلمي بوضع وثيقة المواد فوق الدستورية بدون علم أو موافقة المجلس العسكري؟!..

الإجابة عندي.. نعم. يمكن أن يفعلها هو أو عصام شرف الذي كان قبل تشكيلة حكومته الجديدة يحرض في الخفاء متظاهري ميدان التحرير ضد المجلس، مدعيا للوفود التي التقته بأنه رئيس حكومة بلا صلاحيات وأن يده مغلولة إلى عنقه.

نحن أمام نموذج رجل محب للمنصب والبقاء فيه لسنوات رغم ادعائه في لقاءاته بتلك الوفود أنه تقدم باستقالته عدة مرات ليعود إلى الميدان ولكنها رفضت.

الرجل استغل من قبل تصريحات يحيى الجمل التصادمية ليمرر أجندته وأطماعه في البقاء رغم ما يبدو من ظاهره كالطيبة والسذاجة وحسن الخلق.

لقد كان دائما تواقا للمنصب الوزاري، يتصل بالدوائر الوثيقة الصلة بصناعة القرار في قصر مبارك عندما تظهر تسريبات عن تعديلات وزارية.

عصام شرف يقبل أي شيء من أجل الكرسي الذي يجلس عليه الآن.. فرعون صغير تحت التسمين، ينافق من يظنهم أكثر حراكا وعلاقات دولية وتأثيرا.

لم أشعر براحة في يوم من الأيام نحو هذا الرجل وضعفه، فالضعفاء يحتمون بالكرسي ويرون فيها قوتهم وسطوتهم وبدونها لا يساوون شيئا. وهكذا كان يحيى الجمل ساترا لأطماع شرف ومثيرا بالوكالة لزوابعه ، خصوصا أنه – أي عصام شرف – لا يمتلك ملكة الكلام ومهارة الالقاء وقوة المنطق.

وعندما استنفد الجمل ما حمل، جاء علي السلمي ليقوم بالدور نفسه، مع تمتع الأخير بنوع من الكياسة والتدبير، قرأناهما بوضوح في تصريحه عن الوثيقة فوق الدستورية التي كشف مضمونها لصحيفة المصري اليوم ونشرتها الاثنين الماضي.

لقد قام ضابط شرطة يعمل في مكتب رئيس الوزراء بضرب سكرتيرة السلمي على وجهها لأنها مرت في طرقة المكتب قبل خروجه بقليل، فحذرها بصوت عال وتوبيخ وأمرها بأن تتوارى لأن "الفرعون" سيخرج الآن، وعندما عاتبته على خشونته معها قام بضربها، وليس عندي شك أن وقع يده على وجهها قد سمعه "الفرعون" الخاضع لجلسات التسمين.

وقفة التيار الإسلامي والشعب كله يجب أن تكون في مواجهة الحكومة التي لا يزيد دورها عن تسيير الأعمال، ومع ذلك تريد احتكار المستقبل والبقاء طويلا وإصدار قوانين وقرارات ليس من سلطتها إطلاقا.

سيحاول شرف مجددا مستترا بوثيقة السلمي التحريض على المجلس العسكري وترديد شائعة تحالفه مع الإسلاميين، ومقابلة وفود الائتلافات الثورية للظهور أمامها في ثياب الثوري الذي يدين بالولاء لميدان التحرير ولكنه منزوع الصلاحيات!

أ - أيمن مصطفى 18-08-2011 05:34

اللهم أمنا فى وطننا مصر

gamalagag 18-08-2011 06:31

يعني حتي بعد الثوره مفيش فايده

gamalagag 18-08-2011 06:32

اللهي الكرسي يولع من تحتيهم

محسن مسعود 18-08-2011 12:55

أول مرة أقرأ مقالة لفراج اسماعيل ولا تعجبنى

د/فتحي نافع 18-08-2011 15:22

الاستاذ فراج اسماعيل الصحفي الرياضي المحترم والسياسي المخضرم عندا بدأت تكتب وأنت تنتمي لتيار معين انتفي حيادك وضاع صدقك ، كيف توافق علي صفقة بين المجلس ومن يدعون انهم يمثلون المسلمين وتبرر ذلك نفس تبريرات العسكر اننا في خطر لذلك يجب ان نتنازل عن حريتنا ، الا يمكن ان ننول الحرية والامن والحفاظ علي الوطن معا ، غريبة كتاباتك وارجو ان تتذكر انك اعلامي ، والاعلامي النجاح لا ينتمي الي اي تيار ، واذا انتمي لتيار معين بفضل الا يكتب عنه حتي تخرج كتاباته حيادية

السيدالصغير 20-08-2011 05:45

لابد من الرد والانتقام لدمائنا


http://www.almesryoon.com/images/%D9...9%8A%D8%AF.jpg
فراج إسماعيل | 20-08-2011 01:09

دماؤنا ليست رخيصة ولابد من رد قوي على الجريمة الصهيونية النكراء التي اغتالت خمسة من قوة أمن مصرية.

القيادات الصهيونية سارعت فورا بعد عمليات إيلات التي استهدفت جنودها باعلان غضبها وتهديداتها ومزاعمها بأن الهجوم جاء من سيناء بمساعدة مصريين، وأن مصر فقدت سيطرتها عليها.

ليس خطأً غير مقصود كما ذكرت الإذاعة الصهيونية. إنها جريمة مدبرة ونفذت سريعا تنفيذا لتهديدات نتنياهو وباراك، خصوصا أن تل أبيب سربت فورا بعد الهجوم على الحافلتين الإسرائيليتين على الطريق السريع المؤدي لمنتجع إيلات أن جنودا مصريين شاركوا في إطلاق الرصاص من داخل سيناء. ثم عادت وذكرت أن المهاجمين كانوا يرتدون بزات عسكرية مصرية.

كنا ننتظر بيانا سريعا شديد اللهجة من القاهرة يؤكد لهم أن دماء جنودنا أغلى تريليون مرة من دماء جنودهم، وأننا نستطيع أيضا أن نرد بقوة وننتقم.

حديث إسرائيل عن فقد سيطرتنا على سيناء تمهيد لأمر خطير تعده وقد تنفذه إذا استمر صمتنا وترددنا، مع أنه لا شيء يجب أن نخافه أو نتردد فيه، فسيطرتنا على سيناء مكبلة بشروط اتفاقية كامب ديفيد التي ظهر لنا تماما الآن مع ما يجري والمؤامرات التي تحاك ضد مصر لايقاف ثورتها.. كم خدعنا بها، وكيف أننا لا نملك سيادة حقيقية على ثلث مساحة وطننا، وحتى هذه السيادة غير الحقيقية مهددة بالنشل لأن قواتنا الموجودة فيها غير كافية لحمايتها.

بجب طرد السفير الإسرائيلي فورا والتهديد الصريح بقطع العلاقات إذا لم تراجع إسرائيل ما تفعله وإذا لم تعتذر عن قتل جنودنا. وأيضا إثارة موضوع تعديل اتفاقية كامب ديفيد بما يناسب الأوضاع المستجدة والخطيرة في المنطقة.

في ظل الاتفاقية الحالية لسنا مسؤولين عما يحدث، وفي الوقت نفسه لن نسمح بانتهاك الصهاينة لشبر واحد من سيناء وإلا فلنعد إلى المربع صفر وأهلا بالحرب.

السيدالصغير 21-08-2011 04:51

تنابلتنا والعملاء في غزة


http://www.almesryoon.com/images/%D9...9%8A%D8%AF.jpg
فراج إسماعيل | 21-08-2011 01:27

لم يشارك أي مسئول من وزارة الداخلية أو الأجهزة التنفيذية في جنازة الشهيد حسن الحناط الذي شيعه أمس عشرة آلاف شخص في قريته "أوليلة" مركز ميت غمر، بعد أن قتله أمس جنود إسرائيليون بمقذوف حارق عند العلامة الدولية "79" بمنطقة النقب في وسط سيناء.

تقرير قوة المراقبة الدولية أثبت مخالفة الإسرائيليين لاتفاقية السلام واجتيازهم للحدود عند هذه المنطقة.

عدم مشاركة أي مسئول في جنازة واحد من حماة حدودنا الأبطال، تنبلة سياسية وأخلاقية لا حدود لها. وإذا كنا قد أُثرنا بشدة لقتل الصهاينة ستة من أبنائنا بعد عمليات إيلات الثلاث، فان تنبلة وزارة الداخلية عن المشاركة في جنازة أحد جنودها، يثيرنا بنفس القدر، لأنها إشارة للعدو قبل الصديق بأن دماءنا رخيصة لا قيمة لها.

ونحمد الله أن هذه الإشارة جاءت بعد ثورة شعبية عارمة اجتازت مصر من أقصاها لأقصاها غضبا مما فعلته إسرائيل فجعلت قادتها يراجعون أنفسهم ويتأكدون أنهم ليسوا في مواجهة نظم منبطحة، وأن قرار القاهرة يصنعه الشعب حاليا بقوة ضغطه وروحه الوطنية.

لا أعلم ما إذا كانت تل أبيب قد فوجئت بغضب الثورة المصرية العنيف الذي كاد يقتحم سفارة العمارة، لكنها وهذه أول مرة، أضطرت إلى بذل مجهود دبلوماسي كبير لتفسير ما حدث ومحاولة التخلي عن بيان سابق بأن طائرة حربية قتلتهم عن طريق الخطأ، والاستعاضة عنه بتفسير يقول إن الجنود المصريين كانوا مشتبكين مع نفس المسلحين الذين كانت الطائرة تهاجمهم وقتلوا في ذلك الاشتباك.

شالوم كوهين السفير السابق في القاهرة والقائم حاليا بأعمال السفارة وصل إلى القاهرة وقدم اعتذارا رسميا لوزارة الخارجية وأكد للمسئولين أنه يتم حاليا اجراء تحقيق في الموضوع.

وقالت صحيفة معاريف إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيلقي خطابا يعتذر فيه عن الحادث. وإلى ذلك أضاف مصدر عسكري إسرائيلي أن جيشهم لا يطلق النار عمدا باتجاه المصريين، وأنهم كانوا يطلقون النار باتجاه المسلحين الذين نفذوا عمليات إيلات الثلاث وعملوا على جانبي الحدود.

وفي محاولة لاطفاء حمى أثارتها تسيبي ليفني زعيمة المعارضة التي وصفت الحدود المصرية بأنها لم تعد حدود سلام، علق المصدر بأن تلك الحدود هي حدود سلمية، وأن إسرائيل تولي علاقاتها مع مصر أهمية كبرى من الناحيتين السياسية والأمنية.

لا يجب أن يقلل البعض من أهمية رد الفعل الشعبي والإعلامي والسياسي بدعوى ضبط النفس وأن مصر حاليا "مش ناقصة"، فالصمت معناه العودة إلى أخلاق وسلوك النظام المخلوع، والقول إن الوقت غير مناسب لذلك ضعف واستكانة لا يجوزان في حق مصر الكبيرة التي فجر شعبها واحدة من أعظم ثورات التاريخ قبل شهور قليلة.

من ناحية أخرى يجب على حماس أن تساعد مصر في القبض على عناصر مخربة تعمل من داخل قطاع غزة وتغزي الخارجين على القانون في سيناء بالسلاح، فهذه العناصر تعمل أساسا ضد الشعب الفلسطيني، لأن هدفها الرئيس ضرب التوجه الجدد لمصر الذي يرفض أي حصار ضد الأشقاء في غزة.

هذه العناصر تقتل المصريين على مدى الأسابيع الماضية وتقوم باشاعة أجواء الفوضى في شبه جزيرة سيناء وتصدر بيانات منسوبة للقاعدة للايحاء بأنها سيطرت عليها، حتى ذهب بعض المحللين الغربيين إلى القول إن استراتيجية هذا التنظيم من خلال قائده الجديد أيمن الظواهري نقل العمليات ضد الولايات المتحدة في أفغانستان وباكستان، إلى سيناء وضد إسرائيل.

وذلك سيكون مدخلا لإسرائيل لضرب قطاع غزة واجتياحه واجبار سكانه على النزوح لسيناء، وسيكون مبررا مناسبا لتصدير نظرية عدم قدرة مصر على تنفيذ بند في اتفاقية كامب ديفيد والخاص بألا تكون سيناء مصدر تهديد لأمن إسرائيل بعد خضوعها للسيادة المصرية، وفي حالة تبني هذه النظرية دوليا عن طريق الأمم المتحدة التي ترعي قانونا تلك الاتفاقية، ستلوح في الأفق أخطار تدويل سيناء، وتحويلها في وقت لاحق إلى وطن قومي للفلسطينيين بديلا عن وطنهم الشرعي.

إذا كنا غاضبين أشد الغضب من إسرائيل، فعتبنا أشد على الأشقاء في غزة بسبب حرية الحركة التي تمارسها جماعات متطرفة تغذيها جهات خارجية إقليمية ودولية، فالدماء المصرية غالية علينا جدا ولا نتهاون فيها سواء كان القاتل صهيونيا أو عميلا أو متطرفا أو مخربا من بني جلدتنا.


الساعة الآن: 23:40

Powered by vBulletin ®

Security byi.s.s.w