منتدي إسماعيلي إس سي

منتدي إسماعيلي إس سي (http://www.ismaily-sc.com/vb/index.php)
-   مجلة الأصفريكا ِAl Asfrica Magazine (http://www.ismaily-sc.com/vb/forumdisplay.php?f=74)
-   -   الاسماعيلي العريق و الكبير ... و صراعات حوله لا تتوقف (http://www.ismaily-sc.com/vb/showthread.php?t=32410)

ramyismaily 08-03-2017 07:17

الاسماعيلي العريق و الكبير ... و صراعات حوله لا تتوقف
 
يخطي من يظن ان الحروب والصراعات حول النادي الاسماعيلي , هي شئ جديد علي النادي و تاريخه و لكن الجديد هو اسلوب الصراعات و تطورها طبقا لتكنولوجيا العصر من مواقع التواصل الاجتماعي بانواعه

و ان كان هناك انحسار للصراعات السياسية و الحزبية حول الاسماعيلي بالوقت الحالي ,, الا ان الفترة الاخيرة جعلت من الصراعات تدور في شكل شللية و مجموعات , اعطت للصراعات شكل جديد و لكنه مستفز و خالي من اللياقة و الاداب العامة و ايضا ضار جدا و بشكل مباشر علي النادي

و سنعود لتقييم تلك المرحلة الحالية ضمن سياق تطور الصراعات نفسها

و لنعود الي التاريخ لنبدء قصة الصراعات من البداية

عندما هبط الاسماعيلي الي دوري المظاليم بنهاية موسم 57/58 – بسبب ضيق اليد و عدم قدرة النادي علي ترميم الفريق بعد رحيل النجوم في فتح باب الانتقالات بين الاندية قبل بداية الموسم .. كانت النتائج قد انهارت و احتل الفريق ذيل قائمة الدوري و هبط الفريق الي دوري المظاليم

و عاني الاسماعيلي كثيرا في دوري الحرافيش و يسافر الفريق بالدرجة الثالثة و يجلس اللاعبين علي أرفف الحقائب الي مدن كفر الشيخ و الإسكندرية و غيرها و يذهب الفريق و يعود في نفس اليوم حتي يستفيد من استمارة السفر المخفضة

و كان الدراويش و هو النادي العريق و الكبير يؤدي مبارياته علي ملاعب غير ممهدة و وسط تجاهل إعلامي و كما يحكي كبار المشجعين ان الاسماعلي لعب مباراة في ملعب كان يتوسطه مدفع رمضان !! و لا احد يجرؤ علي نقله من الملعب الي مكان أخر ... و احد المرات تأخرت المباراة لقيام ابن العمدة بتطيير طيارة ورق في وسط الملعب !!!

و كانت الجماهير الاسماعلاوية تري فريقها ( و قلبها يتقطع ) و تحاول ان تساهم باقل القليل من التكاليف المطلوبة للسفر و اللاعبين و خلافه و خاصة ان الاسماعيلي كان قد اقترب من إشهار إفلاسه في بداية الخمسينات و قطعت عنه الماء و الكهرباء و هجره الموظفين .. و لكن جماهير الاسماعيلي الوفية و البسيطة المخلصة استطاعت ان تقف بجوار النادي للخروج من أزمته

بينما كان الكبار و الأغنياء مشغولين بانفسهم و بالتغييرات التي طرأت عقب ثورة يوليو 1952 و بقوانينها الممتدة سنوات طوال من بعدها و اعطوا الاسماعيلي ظهورهم خوفا من الظهور في الأضواء و التي كانت خطيرة في ذلك الوقت بالتحديد

و لكن في كل تلك الظروف الصعبة ... تم صنع لاعبين مقاتلين أشداء , يتقاسمون ( اللقمة ) و وصل الناشئين الي قمة نضجهم الكروي بقيادة الأسطورة رضا – رحمة الله عليه و حتي عاد الاسماعيلي الي دوري الأضواء موسم 62/63 و عاد الاسماعيلي قويا و مبدعا في أول موسم له بعد العودة الي الأضواء و نافسوا في الموسم الأول و تنافسوا علي صدارة المجموعة و تساووا بالنقاط مع الزمالك و لكن خبرة اللاعبين لم تسعف لاعبي الدراويش في الدورة الثلاثية بالقاهرة مع ناديا الزمالك و الترسانة و خسر الاسماعيلي من الترسانة 1-0 و تعادل مع الزمالك 0-0 و صعد الزمالك و الترسانة الي الدورة الرباعية لتحديد بطل الدوري الذي فاز باللقب نادي الترسانة

و في بداية موسم 64/65 كان الاسماعيلي و القناة في الدوري العام المكون من مجموعة واحدة- لاول مرة – و كان الكل في الاسماعيلية ينتظر مباراة القناة و الاسماعيلي في حالة ترقب جديدة بالاسماعيلية و ظهر فيِ الاسماعيلية حالة من الصراع لم تعرفها المدينة من قبل – و كانت المباراة يوم الخميس و ظهرت غيوم تعصب في سماء المدينة بشكل غير مسبوق و اصبح للقناة بطل كاس مصر 63/64 متعصبين يريدوا هزيمة الاسماعيلي و يتنزعون منه الريادة في الاسماعيلية !!!!!

و لمعالجة الموقف من الجهات السيادية ,, فوجئ الجميع في ليلة المباراة ,, بنشرة إخبار الساعة التاسعة في الراديو تذيع خبرا بتأجيل مباراة الاسماعيلي و القناة الي يوم السبت و نقلها الي إستاد الزمالك بالقاهرة ألكبري – و غضب لاعبي الاسماعيلي و جهازهم الفني و لكن اللاعب شحتة كان سعيدا لان زميله رضا كان مصابا و تأجيل المباراة 48 ساعة , ربما يساعد علي لحاق رضا بالمباراة التي اعتبرها البعض – ديربي !!!!

و أقيمت المباراة في استاد الزمالك في 12 ديسمبر 1964 بحضور 15 الف متفرج و فاز الاسماعيلي 2-1 علي فريق القناة الذي كان يضم نجوم كبار سيد الطباخ و عادل زين و لوفا و حارس المرمي سمير شفيق و محمد عبد العظيم .. و كان الهدفين بإمضاء الأسطورة رضا و الثاني كان بضربة مزدوجة خلفية رائعة و سجل لوفا هدف القناة

وفي اللقاء الثاني تم نقل المباراة الي القاهرة ايضا في 20 مارس 1965 و فاز الاسماعيلي 2-0 أيضا – بهدفي شحتة و ميمي شعبان ليؤكد تفوق الاسماعيلي و الثأر من القناة و يؤكد الاسماعيلي زعامته للمدينة الهادئة الجميلة و يعرف الجميع ( حجمه ) و يقضي الاسماعيلي علي الصراع الكروي من بداياته و في ذلك الموسم عاني فريق القناة من دوامة الهبوط مع فريقي السويس و السواحل و بقي بالممتاز بعد دورة ثلاثية

اصبح الاسماعيلي في مركز الأضواء من جديد و تنافس علي رئاسته الكثير من كبار المدينة



و اتجهت الانظار الي المعلم عثمان احمد عثمان و الذي لم يرفض طلب أبناء الفريق و المدينة و تولي رئاسة النادي في مايو 1965 و لكنه فضل و تمسك بالابقاء علي رئيس النادي السابق المهندس عبد الحميد عزت كوكيل ( نائب ) له في النادي

و استمرت قيادة المعلم عثمان احمد عثمان للاسماعيلي حتي عام 1988 و يمكن القول أن تلك الفترة شهدت استقرار نسبي في الصراعات التي تناساها الجميع و لو لفترة ما – حتي عام 1981 و هو العام الذي شهد وفاة الرئيس محمد أنور السادات – رحمة الله عليه ودخول مصر في مرحلة سياسة جديدة و لها رجالها الجدد بطبيعة الحال ضد رجال العصر السابق

image

و قبلها مباشرة , يظهر في افاق عام 1977 الدكتور عبد المنعم عمارة و تم اختياره وكيلا ثانيا بمجلس ادارة الاسماعيلي و لكنه استقال احتجاجا علي سياسة المهندس صلاح حسب الله الوكيل الأول لمجلس المعلم عثمان احمد عثمان

و صعد نجم الدكتور عبد المنعم عمارة عندما تولي مركز محافظ الإسماعيلية و عمره 41 عاما في إطار قرار جمهوري بتعيين المحافظين من أبناء المحافظة

و رغم ان عمارة كان يصف المعلم عثمان احمد عثمان ( في البداية ) انه الأب الروحي له ,, و لكنه وقف خلف المهندس محمد رحيل في انتخابات مجلس الشعب امام المعلم عثمان في 87 و لكن رحيل تنازل و نجح عثمان و لكن صدر قرار بحل مجلس الشعب في عام 88

و لم تمضي شهور حتي اتخذ عمارة قرار بحل مجلس المعلم احمد عثمان و كان بالوقت ذلك من سلطات المحافظ حل مجالس إدارات الأندية و كان عمارة هاجم مجلس المعلم عثمان و في جريدة النادي نفسها و قال ماذا يفعل مجلس ادارة يدير النادي من القاهرة و النتائج سيئة و لاعبين كبار السن و كان قرار حل مجلس ادارة الاسماعيلي في 21 يوليو 1988 و كان الفريق في معسكر إعداد في المانيا الشرقية و يرأس بعثة النادي المهندس صلاح حسب الله و تعرض الفريق الي هزة كبيرة بالمعسكر , أضاعت الغرض من المعسكر ذاته

و رغم ان مجلس الإدارة رفع دعوي بالقضاء الإداري ضد قرار المحافظ و كسبها و صدر حكم ببطلان قرار الحل و لكن المجلس رفض العودة و بارك لعماره و رجاله

و شكل عمارة مجلس جديد برئاسة اللواء فاروق حمدان و المستشار محمد مطر وكيل أول و المهندس رأفت عبد العظيم وكيل ثان

و عقب خسارة الفريق بالدوري 3-1 من المقاولون العرب و أصيب اللواء فاروق حمدان بأزمة قلبية توفي علي اثرها يوم 22 أكتوبر 88 – رحمة الله عليه و تم تصعيد المستشار محمد مطر لرئاسة النادي و تعاقد المجلس مع المدرب الألماني فيلد كامب براتب شهري 10 الاف دولار ,, و تم اختيار مدرب مساعد هو محمد ابو امين في التدريب الصباحي .. ثم تم اقالته قبل التدريب المسائي بأوامر من الدكتور عبد المنعم عمارة و اختيار طارق زين بدلا منه و شارك زين في قيادة المران المسائي – وسط دهشة الجميع بما فيهم فيلد كامب نفسه

و فاز الاسماعيلي ببطولة الصداقة العربية التي نظمها و يلعب الاسماعيلي في بطولة مجلس التعاون العربي بالعراق و يفوز بالمركز الثاني و يتآمر اللاعبين علي الألماني فيلد كامب بسبب تغيير مراكزهم و معاملته الاحترافية التي لم يتعودوها و يرحل كامب ليدرب فريق كايز سلاوتر و يفوز ببطولة المانيا للكأس

أدرك عمارة خلال موسمين ان مناخ الصراعات الذي يعيش فيه النادي لن يحقق معه أي بطولة او مجرد منافسة و حول مكتبه في المحافظة الي غرفة عمليات لصالح الاسماعيلي و تم اختيار المهندس رافت عبد العظيم رئيسا للنادي و استعان بالكابتن شحتة لاعادة ترتيب اوضاع الفريق و كان مشوار الفوز ببطولة الدوري موسم 90/91 مع لاعبين جدد مع قوام اساسي من القدامي عددهم 9 لاعبين فقط و استغني عن 12 لاعب و حل محلهم لاعبين أسعار شرائهم كانت تتراوح بين 7 او 3 ألاف جنيه الا اللاعب ياسر عزت من نادي القناة و الذي تمسك بسعر 35 الف جنيه – بينما عرض الاسماعيلي 20 الف و لكن المهندس محمد عزت عادل اصر علي مبلغ 35 ألف جنيه و رضخ الاسماعيلي و سدد المبلغ !!

و تم اختيار عمارة ليكون رئيس المجلس الاعلي للشباب و الرياضة التابع لمكتب رئيس الوزراء عاطف صدقي و غادر عمارة الاسماعيلية .. لكن رجاله في المحافظة اتعبوا المحافظ الجديد الدكتور احمد جويلي و الذي اراد تقليل مخصصات الاسماعيلي من المحافظة و لكن الكونت دي شحته و المهندس رافت عبد العظيم استطاعوا ان يبعدوا الفريق و اللاعبين عن المؤثرات الخارجية و رغم اهتزاز النتائج , الا انها عادت للتحسن من جديد و فاق الفريق و تساوي مع الأهلي في نهاية الدوري برصيد 51 نقطة لكل فريق و يفوز الاسماعيلي في مباراة فاصلة تم تحديدها مكانها بعد مارثوان مناورات و منشاوات مع النادي الأحمرو اتحاد الجبلاية و لعبت المباراة الفاصلة في المحلة و يفوز الاسماعيلي بهدفين نظيفين لبشير عبد الصمد و عاطف عبد العزيز

و يستقيل المهندس رافت عبد العظيم من رئاسة الاسماعيلي اعتراضا علي سياسة الدكتور الجويلي محافظ الاسماعيلية و الذي رفض صرف مبلغ 210 الف جنيه كمكافاءة للفريق و الذي اعتبره جويلي مبلغا مستحيلا و مقارنة بما كان يصرفه لاندية دمياط التي كان محافظا لها قبل مجيئة الي الاسماعيلية

و دخل الاسماعيلي في دوامة التربيطات و التكتلات و الصراعات – حيث تولي المحاسب عزمي بدوي رئاسة الاسماعيلي و استقال عزمي و مجلسه



و تم تصعيد المستشار صلاح عبد السميع رئيسا للنادي و ظل رئيسا لمدة اسبوعين !! و اقاله محافظ الاسماعيلية و تولي ادارة الادي لجنة ثلاثية مكونة من محمد فتحي بلبل مدير النادي و احمد عبد الحليم و محمد عطية , تمهيدا لعقد جمعية عمومية في 14 نوفمبر 1992 و كان عدد اعضاء الجمعية العمومية 1200 عضوا ... لاستكمال دورة المجلس لمدة عامين

و ليدخل الاسماعيلي في مرحلة صراعات جديدة

تصل الي تكسير العظام

و نواصل في الجزء القادم


الساعة الآن: 15:26

Powered by vBulletin ®

Security byi.s.s.w