منتدي إسماعيلي إس سي

منتدي إسماعيلي إس سي (http://www.ismaily-sc.com/vb/index.php)
-   الحوار العام General Discussion (http://www.ismaily-sc.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مقالات الاستاذ المحترم فراج اسماعيل (http://www.ismaily-sc.com/vb/showthread.php?t=861)

samir 23-05-2009 16:38

أكبر قبله علي جبينك يافراج ياإسماعيل يامحترم

فعلآ أقوي مقاله لك

ولاتقلق سيدي ... سوف نرفع رؤوسنا جميعا بعد المباراه الفاصله أمام الجبروت وستكتب وتبدع وتبدع ولن يوقفك أي باطل إن شاء الله

shehataalmasry 24-05-2009 08:51

http://www.almesryoon.com/images/Fix.gifالله يخرب "بيوتكوا"!!

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 24 - 5 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/64454.jpg تابعت تحليلات أكثر من مستوطنة أهلاوية على قنواتنا الفضائية، فما أعجب ما قالوه!
كلهم من مصطفى تونس والشيخ زيزو ومصطفى عبده إلى شوبير وصاحبه الذي تذكرني طلعته البهية في التليفزيون بأقوال الفلاسفة بأن الإنسان أصله "...".. تحدثوا بكلمتي الغل والحقد كأنهما وزعتا عليهم من البيت "الأحمر"، كخطب الجمعة التي توزعها وزارة الأوقاف على أئمة المساجد!
استقتال لاعبي الطلائع في المباراة والمجهود الذي بذلوه يسمونه حقدا وغلا!!.. أما قيام نجوم الأحمر والمنتخب باستجداء الفوز أو تسوله – كما أكد ذلك مدافع الطلائع ضحية "القرصان"، وحارس مرماهم، فهو حق مشروع لا جرم فيه البتة!!
يقول مصطفى تونس إن كل الأندية تظهر الغل والحقد على الأهلي. جتك "خيبة". كانت أمنيتي من زمان أن تدافع عن نفسك وتبرئها من اتهامات تمس القيم والشرف، تحدث عنها اتحاد الكرة السوداني بصراحة، وكانت سبب طردك من هناك، قبل أن تتهم الأندية التي تكافح الحكام واتحاد الفراولة والحزب الوطني في مواجهة الغول المسمى "الأهلي" بمستوطناته المستشرية في وسائل الاعلام المصرية!!
الشيخ زيزو يكمل دور الشيخ طه والشيخ القرصان، فيتحدث بقال الله وقال الرسول، ثم يأتي على الكلمتين إياهما فيتهم بهما لاعبي الجيش وكل لاعبي مصر، لأنهم يلعبون بجدية ويحاولون قدر امكاناتهم في دولة الظلم التي يديرها الأهلي بزبانيته في كل مكان!
لم يطرح أحد أي سؤال بخصوص تسول الفوز الذي قام به الشيخ أسامة حسني والصعيدي أحمد حسن بتاع مغاغة، وصاحب قضية الرشوة التي تم دفنها والتخلص منها في ظروف غامضة واسمه أحمد السيد، وأبو نص لسان "شادي"!
إذا مررت في شارع فؤاد بوسط القاهرة، سترى في أحد المحلات في أوله من شارع رمسيس، أقراص مسجل عليها القرآن الكريم بصوت الشيخ أسامة حسني الذي طلب من الجيش "التفويت"!
أما القرصان، فسأزيده من البيت شعرا، وأقول له أن ذاك الوصف قليل عليه، فقراصنة الصومال يفعلون ما يفعلونه علنا، ولا يتحايلون على الناس أو يظهرون غير ما يبطنون، أما أنت فتتحايل على الحكام وتسرق أهدافا وتضيع على المنافسين عملهم، ثم تسمعنا مواعظك وحكمك التي لا تذكر فيها للبسطاء آية المنافق!
ما زلت أتذكر عندما انتقدتك قيادات كنسية في مصر بعد بطولة الأمم الأفريقية بسبب عبارات عادية تحدثت فيها عن سجدة اللاعبين وأثرها في حصولنا على البطولة. ارتعد قلبك وارتجفت أوصالك، فذهبت لتعقد ندوة في الكنيسة تعتذر فيها عن كل ما قلته أو نسبته إليك الصحافة!
ما أن تسرق هدفا حتى تجري بأشهر ضحكة عرفناها في الملاعب. ضحكة كلها رياء وكذب واحتيال. هل ما زلت معتقدا أن ما تفعله هو فن من فنون لعبة كرة القدم. هل تصدق ما يقوله يونس وعبده وتوحيد وشوبير وصاحبه. هل تعتقد أن الجنة تحت أقدام "الأومو" الذين يخلعون ما يستر أجسادهم بمجرد أن تسقط فيحسبها الحكم ضربة جزاء، أو هدفا كما فعل "ريشة" كسر الله جناحه!
بالمناسبة.. أسأل ريشة، لماذا أغلق هاتفه بعد فضيحة تزوير وصول الأهلي لمباراة فاصلة. لقد تم توزيع رقم هاتفه على أهل الاسماعيلية والشرفاء من سكان مصر لكي يسمعوه ما فيه النصيب!
محللو المستوطنات – وكلهم تربية الأهلي – يؤكدون أن هدف أبو تريكة باطل، لكنهم يرون الباطل جزءا هاما من متعة كرة القدم.. هكذا قال تونس ومصطفى عبده والشيخ زيزو، فليبشر اللصوص بهذه الفتوى، وليعرفوا أخيرا أن مصيرهم الجنة!
إيه يعني لما يسجل ابو تريكة أهدافا مسروقة.. مارادونا فعلها من قبل، وخرج ليقول للصحافيين إن يد الله هي التي سجلت الهدف – استغفر الله العظيم – والمعنى هنا أن يدي "القرصان" التي دفعت مدافع الجيش، هما يدا الله، التي أعادت الأهلي للمنافسة!!
أكاذيب ونفاق وتحايل على عينك يا تاجر.. ولنسكت ونبلع الزلط لأن الشيخ والقديس هو الذي يقرصن ويسرق جهود الآخرين، وينال مكافآت وأموالا؟!
شوبير قال لمحمد حسام رئيس لجنة الحكام إنه تنطنط وتزغطط كالبطة عندما سرق القرصان هدفا باطلا.. وفرح لأن ريشة احتسبه، لكنه هدف باطل بالثلاثة، فيرد عليه حسام بأن ريشة أدار المباراة بكفاءة عالية وأنه "عظيم"!
حكم يترك ضميره عند العتبة أو عند غرفة خلع ملابس لاعبي الأهلي، ثم نقول عنه "عظيم".. هل تلك بلادة حس ومشاعر وضمير، أم أنها تربية مغروسة في الناس في الزمن الأغبر الذي نعيشه؟!
أكتب مقالي هذا وأنا لا استبعد تأثير اتحاد الفراولة على الحكام الأسبان. لا استبعده مطلقا. جماهير الاسماعيلية التي بدأت الزحف إلى الاسكندرية منذ الليل لا تستبعد أيضا التأثير على الحكام ما دام هذا هو منطق محمد حسام الذي جاء بريشة ليحكم مباراة غاية في الأهمية رغم أنه ينتظره قطار الاعتزال، ثم يصف ظلمه الذي دفن الحق والعدالة في وضح النهار بأنه "عظيم"!

esamali71 24-05-2009 11:12

صحيح والله عندك حق

الله يخرب بيوتكوا

aboshady 25-05-2009 08:13


الاسماعيلي.. البطل الحقيقي للدوري ـ فراج اسماعيل

فراج اسماعيل (المصريون) : بتاريخ 25 - 5 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/64512.jpg ليس عجيبا أن أقدم التهنئة والشكر للاسماعيلي رغم أنه عمليا خرج مهزوما وخسر درع الدوري بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى منه!
سيدهش الكثيرون عندما يعلمون أنني قررت كتابة هذا المقال قبل المباراة، بل وبعد مباراة طلائع الجيش الفضائحية التي تأهل بها الأهلي لمباراة فاصلة بظلم بَين اشترك فيه "القناص" وريشة!
من الصعب في مصر أن يكسب أي فريق بطولة، مهما أوتي من قوة في ظل كل عوامل الظلم التي تشد من حبل الأهلي وتطحن في منافسيه.
وقد رأينا كيف حولوا اتجاه الدرع في دقيقتين فقط بواسطة المنبوذ "ريشة".. وهو في الحقيقة لا ذنب له. إنه مجرد "عائل" تنتقل بواسطته فيروسات الظلم والقهر، لتقتل كل من يتعرض لها.
وحتى في المباراة نفسها تعرض الاسماعيلي للظلم بواسطة الحكم "الثيراني" الذي ألغى هدفا صحيحا لهم في الدقيقة 12، وتغاضى عن ضربة جزاء. ولو رجعت للهدف الملغي لما رأينا أحدا تعرض لحارس المرمى رمزي صالح، وإلا فماذا يقول "الثيراني" عن هدف "القناص" في الطلائع؟!
لقد كان الحكم متواطئا جدا ضد الاسماعيلي، وهذا ما حذرت منه عندما عرفنا من شيخ حارة الظلم عندنا محمد حسام أنه "أسباني". فالحكام الأسبان والطليان عندما يأتون لبلد من العالم الثالث مثلنا، يكفيهم أن يشربوا لبن "الابل" أو حتى "التيس" لينفذوا ما يريده أهل الدار منهم!
لن نغير شيئا.. فيبدو أن الأمور منعكسة وأن دولة "الظلم" إلى قيام الساعة. ولأن الأوضاع جد تعيسة، واللي بنى مصر كان في الأصل "فرعون ظالم هالك"، لا يسعنا إلا أن نعتبر الفريق المكافح الاسماعيلي، بطلا لدوري المظلومين، أبناء البطة السوداء، وسنترك الأهلي يلعب وحده ويفرح وحده بما أوتي من نفوذ وسيطرة في دولة الظلم.
مبروك للاسماعيلي الأداء القوي والكفاح والقدرة على احراج نادي الحكومة حتى الثانية الأخيرة من المباراة. أشد على أيديهم لاعبا لاعبا، وجهازا فنيا، وجماهير رائعة.
أكتب هذا ولا أنتظر شيئا من بطولات قادمة تلعبها مصر وأولها تصفيات كأس العالم. نحن لا نستحق شيئا من هذا كله. علينا أن نرضى بالظل في مصر، ونجوم القنص المحليين، واتحاد الفراولة الذي لعب بكل قواه ونفوذه لكي لا يخرج الدرع من جيب حبيبهم وقرة عيونهم!
لن أقول مبروك للأهلي لأنه حصل على الدرع بالخطف والجري. جند كل اللصوص ليساعدوه في عملية بلطجة صريحة. أقول للصوص، ربما تتأخر عدالة السماء يوما أو يومين أو حتى إلى أن يموت "المظلوم" دون حقه، لكن "جهنم" لا تغلق أبوابها عندما تقوم الساعة!
مبروك لأهل الاسماعيلية.. فهم الأبطال الحقيقيون للدوري، ولن يبلغوا هم أوغيرهم في مواجهة دولة الأهلي أكثر من هذه "النقطة".

esamali71 01-06-2009 09:36

9 أهداف في الأهلي!! ـ فراج إسماعيل


تصدرت هزيمة الأهلي المفاجئة والثقيلة من فريق انجولي متواضع جدا، الأخبار الرياضية في القنوات الفضائية الشهيرة.
قبل أن تحل علينا ذكرى نكسة يونيه، اقتحمتنا أكبر النكسات الكروية على الإطلاق. أن يفوز الأهلي في القاهرة بثلاثية نظيفة فهي نتيجة كبيرة تضمن له الصعود للدور التالي حتى لو لعب الاياب بتشكيلة من الفراشين وعمال النظافة والكافتيريا في مقر الجزيرة!
تنوعت أوصاف الهزيمة في تحرير الخبر، فاحدى القنوات قالت إنها هزيمة مذلة، وأخرى وصفتها بالكارثة للكرة المصرية، وثالثة قالت إن مانويل جوزيه ودع جماهيره المحبة في القاهرة بأسوأ ما يكون الوداع!
الشتامون فقط سيقولون إنها شماتة. وسكارى الأطلال سيتهمونني بالتشفي، غير مدركين أننا ندافع عن بقاء رمز وقوته، وأننا لسنا مثلهم نغني للأطلال على مقهى أم كلثوم في وسط البلد!
لو اعترفنا بحقيقتنا ورأيناها ماثلة كما هي بدون مبالغة وتضخيم وشعارات أحمد سعيد والقبر الكبير الذي حفرناه لاسرائيل، ما سقطنا في نكسة 67 التي نعاني منها حتى الآن، وستظل أجيالنا القادمة تعانيها إلى أن يشاء الله.
ولو انتبه عبدة الأصنام، وسكارى الأطلال لحال الأهلي، ما سقط هذه السقطة المزرية لدرجة أن مرماه يهتز 9 مرات بالتمام والكمال في مباراة واحدة. ستة منها ضربات جزاء في المغلوب على أمره هشام صالح، الذي لو كان الأهلي هو الأهلي بعنفوانه وأصوله وتراثه التاريخي لاستحال عليه أن يرى باب النادي في أحلامه!
لكن النادي نكب بمن لا يعرف قدره سواء إدارة أو بعض الجماهير، فترنح وتمايل، ولم تفلح معه محاولات الانعاش والفرفشة التي قام بها محمد حسام والريدي بواسطة ريشة والأسباني المجهول الذي بحث عنه الخبراء في سجل قوائم حكام أسبانيا المعتبرين فلم يعثروا على نقطة حبر لاسمه!
أعطوه دوري حراما، ليفرفش وينتعش لعل الحياة تعود لأجساد خارت وعجزت وصارت كخيل الحكومة، لكنهم نسوا أن يسألوا خضر العطار في الحسين، فهل نفعت يوما وصفاته لمن أفسده الدهر وأعياه!
وها هي النتيجة.. هزيمة أفريقية منكرة تتحدث بها الركبان وقوافل الابل. أثرها لن ينتهي في الجزيرة ولا عند جماهير أعيتها الحقيقة ولا ترتاح إلا لمن يطبطب على أمانيها الغلط ويكبر لها خيالها المسافر في عالم الأوهام!
سيمتد أثرها إلى منتخبنا، فلن تفلح الحجة التي منحوه بها درعا للدوري لا يستحقه، وهي الحفاظ على معنويات اللاعبين في تصفيات كأس العالم. بعد وكسة فريق المدارس الانجولي المذلة ستسقط المعنويات كأوراق الخريف، وسيجلس المحروس شادي فوق العارضة قائلا "الأهلي فوق الحاقدين"!.. اسم الله عليك!
ها هو الساحر جوزيه يرسل من أنجولا هديته الثمينة للجماهير التي عشقته والتي كادت تقبل قدميه ليبقى في مصر من أجل منح الحصانة لبطولاته.
لم يدركوا أن فريقهم سيهزم عندما يتخلى عنه المؤيدون الظالمون الذين وضعوا العدالة في الثلاجة وتركوا ضمائرهم في بيوت خربة!
ليس هذا هو ذنب الاسماعيلي ولا ذنب الناس الذين كرهوا الأهلي بفضل الملوثين لتاريخه من عينة زاهر وحسام والريدي وريشة. ولكنها حقيقة مستوى نادي القرن، رسمها الفريق الانجولي بخط عريض وبابهار جعله الخبر الأول في كل القنوات الفضائية ووكالات الأنباء.
وغدا لنا كمالة!!

السيدالصغير 06-07-2009 09:40

الفيفا يمنع السجود --- بقلم فراج اسماعيل

لا أعرف ما الذي يقلق "فيفا" من شكر اللاعب لربه بعد تسجيله هدفا أو انتهاء المباراة بفوز فريقه؟!
أنا مع مدافع يوفونتوس الايطالي ليغروتالبي رغم أنه في تصريحه المنتقد لتحذير "فيفا" من ابداء المظاهر والطقوس الدينية داخل المستطيل الأخضر، حرض ضد منتخب مصر، إذ قال "إن المصريين شكروا بريهم بحرية دون أن يتدخل أحد في تصرفاتهم أو يمنعهم من ذلك".
ليغروتالبي يقصد سجد الشكر التي اعتاد لاعبو منتخب مصر أداءها عقب تسجيلهم للأهداف، وهو ما رآه العالم كله في مباراتي البرازيل وايطاليا في بطولة كأس القارات.
تحذير "فيفا" لا يبدو أنه استثنى السجود، فقد تحدث عن مظاهر وطقوس دينية بالمعنى العام، وهو ما يعني أن اللاعب المسلم لن يتمكن من الآن فصاعدا من سجدة الشكر في الملعب خوفا من العقوبات!
لماذا أنا مع اللاعب الايطالي المستهجن للفيفا وللاتحاد الدانماركي لكرة القدم؟!.. لأنه لا يرى ثمة خطأ أن يقوم اللاعب بالتعبير عن شكره لله حسب معتقداته الدينية. وهو هنا يقول "إذا كان ذلك خطأ.. فما هي الأنشطة المقبولة؟!.. على الاتحاد الدولي أن يقلق من التصرفات الأكثر عنفا، وأن يعطي الجميع فرصة شكر الله وقتما شاءوا".
القضية أثارها الاتحاد الدانماركي عندما قدم احتجاجا لفيفا عن سلوك منتخب البرازيل بعد انتهاء مباراتهم في نهائي القارات بالفوز على أمريكا، فقد التفوا في دائرة كبيرة على أرضية الملعب بجوهانسبرج، وجلسوا على ركبهم وأدوا الصلاة المسيحية شكرا على فوزهم باللقب، مرتدين قمصانا مكتوب عليها "أحب المسيح أو انتمي للمسيح".
بعد الشكوى قام الاتحاد الدولي بتأنيب منتخب البرازيل، محذرا بشدة من ممارسة أي طقوس دينية داخل المستطيل الأخضر، وطالبهم بالاحتفاظ بذلك لأنفسهم.
المستغرب أن يثير ذلك حفيظتهم، ويتوسعوا في فصل الدين عن أي نشاط حياتي، إلى درجة تأجيج العنصرية ضد أي رمز إسلامي يعبر عن هوية المسلمين في المجتمعات الغربية.
تعرضت أسرة مصرية صغيرة لعملية إجرامية داخل المحكمة وأمام القضاة والشرطة في إحدى المدن الألمانية. قام شاب ألماني بمهاجمة الدكتورة مروة الشربيني الحامل في شهرها الثالث، والمرافقة لزوجها الذي يدرس الدكتوراه في الفيزياء، وطعنها 18 طعنة بآلة حادة أمام ابنها الصغير البالغ ثلاثة أعوام، بعد أن نعتها بصفة الارهابية لأنها ترتدي الحجاب.
ثم أكمل على زوجها بثلاث طعنات شديدة في الكبد والرئة عندما حاول الدفاع عنها ويرقد الآن في حالة حرجة، خصوصا أن الشرطي بدلا من أن يطلق رصاصه على الجاني، أطلقه بالخطأ على الزوج ظنا أنه الارهابي.. طبعا لأن ملامحه شرق أوسطية.
كرة القدم جزء مهم من منظومة المجتمعات الحياتية، فإذا كان مجرد التعبير عن شكر الله، يعامل بهذه الحدة والقلق والخوف، فكيف نتوقع تسامحا في الشارع والمدرسة والمصنع وأي مجال، يعبر فيه المسلم عن إسلامه وسائر الأديان الأخرى عن معتقداتهم؟!
سيقول الكثيرون إن تأنيب "فيفا" جاء بصفة رئيسية كرد فعل على سلوك مسيحي للاعبي البرازيل، فلماذا جعلت منه حدوتة إسلامية وتعاملت معه بنظرية المؤامرة على المسلمين؟!
أنا هنا أتحدث عن سلوك أجيال جديدة ووسيطة في الغرب تأثرت بشدة من هذا القلق الديني وتشبعت به سلوكيا ضد المسلمين فقط، فصارت المحجبة إرهابية، واللاعب المسلم في المستطيل الأخضر ببلدانهم إرهابيا يخفي تحت قميصه حزاما ناسفا!
دورة الألعاب الأسيوية منعت منذ أيام نزول لاعبات منتخب البحرين بالحجاب، وعندما رفضن خلعه، ألغيت مباراتهن مع الهند واعتبرن خاسرات، ولم تتراجع اللجنة المنظمة عن إصرارها بخلع الحجاب إلا بعد احتجاج شديد من البعثة البحرينية.
ما المشكلة في حجاب لاعبة.. ما الخطأ والعيب أن يسجد لاعب أو أن يؤدي آخر الطقوس الموجودة في دينه؟!
بدلا من ذلك على الهيئات الرياضية الدولية أن ترسخ مبدأ حرية العقيدة والتعبير عنها ما دام ذلك لا يضر الآخرين. التسامح والحب واحترام الآخر موجود في الأديان كلها، وتشجيع التدين سيقضي على الارهاب والقتل، وسيجعل كل مجتمع يحترم المتدين أو الملتزم بعقيدته ولا يصفه بالارهاب، وهي صفة تلتصق للأسف الشديد بنا وحدنا، ويبدو أنها لا تواجهنا في الغرب فقط، بل في بلداننا، فينظر للمشائين إلى المساجد بأنهم ارهابيون والصغار الذين يحفظون القرآن الكريم مشاريع "انتحاريين"!

السيدالصغير 30-08-2009 19:40

انتي بتشتغلي ايه؟! ـ فراج إسماعيل

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 25 - 8 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/68944.jpg أعود إلى مصر بعد سنة كاملة من الغياب لظروف العمل، فأجد الجدل فيها كما هو لا يتغير.. التوريث والرئيس القادم. المجادلون أنفسهم والوجوه المتحدثة هي هي، بدءا بعبدالحليم قنديل ونهاية بالصحافي ابراهيم عيسى من خلال مطبوعته "الدستور".
الجديد أن الرأي العام في مصر لم يعد مهتما بالأمر ولا شغوفا بمتابعة مقالاته النارية. أولويات كثيرة تشغل فكره وتأخذ وقته منذ خروجه صباحا بحثا عن الرزق وحتى عودته ليلا متعبا مكدودا مزمجرا لاعنا الحياة الصعبة والشوارع المتكدسة بالبشر والسيارات والسماء المختنقة بالأدخنة!
على باب نقابة الصحافيين أجد الزميل محمد عبدالقدوس جالسا على كرسي وممسكا بعلم مصر يحركه يمينا ويسارا. لا أعرف على ماذا يحتج أو ماذا يريد، لكنه على أي حال شغل قوات مدججة من الأمن المركزي جلس كبار ضباطها في الجهة المقابلة من بداية شارع عبدالخالق ثروت أمام نقابتي الصحافيين والمحاميين، وتكدس جنودها في عرباتهم الشبيهة بالسجون المتحركة!
ينزل بعد قليل عبدالحليم قنديل من سيارة أجرة بصحبة سيدة في طريقهما لنقابة الصحافيين. إذا وجدت "قنديل" في مكان مثل هذا، وهو أبرز زعماء ومؤسسي حركة كفاية، فلابد أن تكون القضية هي "التوريث وجمال مبارك"!
على الأقل مقبولة شعبيا من قنديل، فهو حتى الآن على باب الله. لا يزال يركب سيارة أجرة أو يتشعبط في الاتوبيس ولا يستقر شهرا في صحيفة حتى يطرد منها!
لكنها تثير علامات استفهام كثيرة حول صحافي أصبح لامعا ومعروفا بسبب مشاكاساته حول القضية نفسها التي جعلها ماركة مسجلة لصحيفته المعروضة للبيع حاليا، فهو يكتب صباحا ومساء عن التوريث ويتوضأ من مائه، ومع ذلك يختص الأقارب وأقارب الأقارب بالمراكز القيادية في الصحيفة الخاصة!
كيف تعارض التوريث إذاً وتشكك في قدرات جمال مبارك بمانشيت يقول "إنتي يتشتغلي ايه" على وزن كلمة خالدة للمثلة الراحلة ماري منيب في إحدى مسرحياتها، ثم تأتي بالأقارب من الكفر مباشرة ليتولوا مراكز صحافية كبيرة!
والأكادة أن الزميل المغرم بموضوع التوريث ظنا منه أنه يزيد من توزيع الصحيفة، أعجبه ذلك العنوان من مقال بعثه كاتب إليه فنسبه لنفسه، باعتبار أنه "مفكر مبدع" وهكذا ابداع لا يجوز أن يصدر من غيره.
الناس في مصر اقتنعوا أخيرا أن الموضوع هجص إعلامي وشغلانة لمن لا شغل له، خصوصا أن مبارك الأب يكرر مرارا وآخرها خلال زيارته الأخيرة لواشنطن أنه لا يعرف شيئا عن التوريث وليس في باله، ويكرر مبارك الابن الكلام نفسه.
باختصار هو "أكل عيش" لأن من يحاربون طواحين هواء التوريث يقفون على باب رجال الأعمال الداعمين لفكرة خلافة جمال مبارك لوالده، ليتلقوا الهدايا وبعضها سيارات فارهة نظير بدء أو انهاء حملات صحفية معينة.
بدون علكة "التوريث" سيسأل هؤلاء الصحافيون والناشطون أنفسهم "انتي بتشتغلي ايه"؟!


جيهان 10-09-2009 03:55

شكرا علي الموضوع الجميل

majidkamaal 10-09-2009 04:19

شكرا يا استاذ

السيدالصغير 14-09-2009 03:25

التهافت على الهيافة! ـ فراج إسماعيل

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 9 - 9 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/69676.jpg ستصل الجزائر أو مصر إلى نهائيات المونديال، وينتهي هذا السباق الرهيب من الكراهية والتعصب بثلاث مباريات لن تجعل أيا من الدولتين في قائمة الدول العظمى، ولن تخرجها من الدول المكتظة بمشاكل التأخر والتقزم وضياع الهوية.
مجرد فائز وخاسر بهدف شرعي أو مسروق أو بهدف ملغ لا يعني أن هذه دولة كبيرة والأخرى متقزمة، وإلا لأصبحت البرازيل أعظم دول العالم قاطبة.
في ظل تنويم مغناطيسي جعلنا من مباراة للتسلية دليلا للقوة والمنعة والتقدم. لعبنا بعقول الشباب وأفهمناهم أن التفوق في دراما رمضان وفي الكرة ينعش حيوية بلداننا وشعوبنا ويخرجها من غرف الانعاش.
في الدول الأعظم منا شأنا في الكرة تنتهي المباراة بعد 90 دقيقة بحب وروح رياضية وتآلف بين الشعوب. أما عندنا في العالم العربي فالمباراة هي مخزون هائل من الكراهية، وكئوس مريرة من الانتقام والتشفي ننهل منها في كل ساعة ونطلب المزيد!
تركيا التي نقول ونحن ممددين على أسرتنا مسترخين في جلسات القهوة أنها لم تتغير في عهد أردوغان، تقدمت بنيتها الصناعية خلال سنوات قليلة بعد توليه الحكم، وتطورت مستوياتها الاجتماعية. انطلقت صادراتها إلى العالم وخصوصا أفريقيا، وتتمسك بهويتها المسلمة إلى آخر مدى، فيما تغزو المسيحية الجزائر وتولد من الرماد على حد تعبير منصر فرنسي اسمه إدوارد كوفالسكي.
الاحصائيات الرسمية الجزائرية أكدت عام 2004 أن عشرة أشخاص قابلين للزيادة ينتقلون يوميا من الاسلام للمسيحية، وأن عشرة آلاف مسيحي جديد خرجوا من البيوت المسلمة في بداية التسعينات..
لا أدري إلى أين وصلت الأرقام حاليا، وأتمنى ألا يحقق المنصرون هدفهم قريبا بتحويل بلد المليون شهيد إلى المليون متنصر!
لن تصبح مصر أو الجزائر بوصول أحدهما لجنوب أفريقيا نمرا آسيويا كماليزيا المتقدمة صناعيا وتقنيا، والواقفة في مقدمة صف العالم الأول.
ماليزيا لا تفقه شيئا في الكرة لكنها تحفظ اسلامها، فتحكم على امرأة بالجلد لشربها الخمر، ولا يخشى زعماؤها ردا على حملة انتقادات غربية من القول إنها دولة مسلمة تطبق قوانينها، وذلك ليس افتئاتا على الأقليات المسيحية والبوذية.
تقوم الدنيا في مصر لأن الشرطة بدأت تعقب المفطرين علنا في في الشوارع والمطاعم في نهار رمضان، ويلتقي التليفزيون الحكومي مع من ينتقد القرار لأن في البلد أقباطا وسائحين، وهو منطق قابل للتطبيق على من يعارض الرذيلة والتعري والخروج على القيم الدينية والتقاليد الاجتماعية!
لن أقول إنها مؤامرة على مصر والجزائر لاستهلاك طاقة شبابهما الكبيرة في اثبات أن الجزائر "أبو الدنيا" بوصولها المتوقع لنهائيات المونديال، أو أن مصر "أم الدنيا" بسحق زامبيا في عقر دارها وتأجيل الحسم لموقعة القاهرة!
لا الجزائر "أبو الدنيا" ولا مصر "أمها".. البلدان تعيستان منهكتان، تنزفان كل ساعة دما ودموعا وفقرا ورذيلة وفسادا وافسادا. لا حاجة لأحد للتآمر عليهما. أهلهما هم المتآمرون على أنفسهم، المستنزفون لطاقة الجيل الجديد بالتهافت على الهيافة.
من توقع أن التنصير يجري علنا وجهارا نهارا في أوساط شعبين اشتهرا بتعلقهما الشديد باسلامهما.. و لا تحرك الدولة ساكنا بدعوى حرية العقيدة!
يتم توظيف أموال خيالية لبناء الكنائس في كلا البلدين، وفي مناطق لا يوجد فيها مسيحي واحد. يحلق الصليب على كنائس شاهقة البناء بطول الطريق الدائري حول القاهرة.. ويبنى رجل الأعمال نجيب ساويرس الذي يتباهى بعلمانيته، كنيسة في مدينة "الرحاب" بأرقام فلكية من أموال تدفعها الغالبية المسلمة لشركاته، ولا يتبرع لشبكات طرق أو مياه أو صرف صحي أو لمحتاجين في أمس الحاجة لهذه الأموال المهدرة في بناء أماكن عبادة لا يتوفر لها مسيحيون يدخلونها!
في المقابل تنتشر الكنائس في منطقة القبائل الجزائرية، وتدخل ملايين من نسخ الانجيل لتوزع على الناس على أنها الخلاص من العنف الاسلامي، مع مئات الشباب المتنصرين باغراءات مالية ضخمة أملا في الخروج الظروف الحياتية السيئة التي وضعتهم فيها حكوماتهم المتتالية.
أصدرت الجزائر قانونا يعاقب بالسجن من سنتين إلى خمس سنوات كل من يدعو مسلم إلى اعتناق دين آخر بعد تفشي جيوش المنصرين في هذه الدولة المسلمة الكبرى التي تأتي ثانية من حيث المساحة بعد السودان أفريقيا وعربيا، والحادي عشر عالميا.
لكن القانون لم ينفذ على الأرض فعليا خوفا من علب حقوق الانسان التي صارت أحد أوكار التنصير في البلدين، آخر انجازاتها تنصر ناشطة حقوقية مصرية تدعى نجلاء، عمدتها الكنيسة المصرية وغيرت اسمها إلى "كاترين" ثم سعت علنا لتعميد أبنائها، وسخرت بكل وقاحة من الاسلام والقرآن في قلب عاصمة المعز!
نسمح لمفسدين مثل رحومة بالافساد في الأرض، ونترك القساوسة يعمدونه دون أي احساس بأمننا القومي، ثم يطير منها إلى أمريكا ليصبح ناشطا مدافعا عن حقوق طائفة جديدة في مصر اسمها "المتنصرون" كأنه لم يكفنا عقدة الذنب المزعومة التي تلعب بها دوليا الأقلية القبطية!
تم تجفيف منابع الجماعات الخيرية الاسلامية في كل من الجزائر ومصر بأجندة حولت كل مال مسلم يتم التبرع به للفقراء ولبناء المساجد والمستوصفات الصحية، إلى مشروع ارهاب!
ولا يطبق الأمر نفسه على الجمعيات المسيحية في معادلة ظالمة وصلت لحد غضب الكنيسة المصرية من المفتي لأنه حرم تبرع المسلمين لبناء الكنائس، ومنحت الادارة الأمريكية حسب تقرير لصحيفة الجارديان البريطانية في 16-3-2006 ملياري دولار للجمعيات المسيحية عام 2005 لممارسة عملها التنصيري بشكل موسع.
جيمس وولسي المدير السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية يقول إن الهدف من ذلك هو إعادة رسم خريطة العالم الإسلامي.
لماذا نخجل من اتخاذ اجراءات تحافظ على أمننا القومي، كأن التنصير العلني وتغيير الهوية المسلمة "أمنا الغولة" التي نخشى الاقتراب منها خوفا من الغضب الأمريكي؟!
أمننا القومي تحول إلى تهافت على هيافة الصراع الكروي بين محاربي الصحراء والفراعنة و"المسخرة" الاعلامية المصاحبة هنا وهناك، والتهديد والوعيد بالانتقام في القاهرة لموقعة البليدة، والمعايرة الصحفية الجزائرية لمنتخب الساجدين بأنه تحول إلى منتخب الفاطرين، والحديث السنوي المتكرر عن الفائز في سباق المسلسلات الرمضانية، هل هي الدراما المصرية أم السورية، مضافا إليها هذا العام "الخليجية" لاستكمال الهيافة العربية من المحيط إلى الخليج!

AYMANDYAB 19-09-2009 20:34

الانفاق على الشياطين! ـ فراج إسماعيل

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 19 - 9 - 2009
ماذا يكسب الناس من ملايين تنفق على الرياضة وعلى كرة القدم خصوصا.. في بلد أكثر من 90% من سكانه تحت خط الفقر، ويجدون بصعوبة بالغة طعامهم، بعضهم يأخذه من براميل النفايات. هل يصح أن نخصص كل تلك الأموال للاعبين ومدربين، بعضهم نستورده من الخارج تحت بند الاحتراف؟!
بعد أيام سيفتتح كأس العالم للشباب ومعه استاد برج العرب الذي كلف الملايين.. ثم تنتهي تلك الدورة وتطوى أيامها وما أنفق عليها، ويغلق هذا الاستاد أبوابه، فماذا أفاد مصر تحضرا، وهل سيغنى ناسها الفقراء؟!
لم تنتقل حضارة مصر سنتيمترا واحدا للامام بتنظيمها دورات سابقة وحصولها على بطولات قارية، ولن يحدث لها ذلك بعد كأس العالم للشباب واستاد برج العرب وبترو سبورت وغيرهما؟!
على قد لحافك مد رجليك.. هكذا قال المصريون بفطرتهم في أمثالهم. لكن طول أرجلنا لا حدود لها، في حين أن اللحاف ممزق مهترئ قصير!
لو كففنا عن هذا اللهو المضيع للمال والطاقة والاحساس، المخدر لعقولنا وأفهامنا، لاطعمنا الجائعين وداوينا المرضى، وبنينا مستشفيات تتسع لهم وتهرع لأنينهم وآلامهم، بدلا من برج العرب وكأس العالم للشباب والمدربين واللاعبين المحترفين القادمين من الخارج.
في الوقت الذي ننفق فيه مئات الملايين على الملاعب، ويخرج مسؤولونا فخورين ببرج العرب وملاعب وزارة البترول، يطرد مستشفى قصر العيني مرضى الغسيل الكلوي لأنه لا يوجد مكان شاغر. أحدهم كان في حاجة لغسيل الكلى وجاءوا به من قنا بعد اجرائه عملية جراحية، فأوصدت الأبواب أمامه وقالوا لأهله ينبغي عليه انتظار الدور بعد عدة أسابيع!!
وفي الوقت الذي نقدم فيه ملايين الدولارات لمدربين ولاعبين من أدغال أفريقيا وأحراشها، نترك شعبنا يضيع في أدغال الفقر وأحراش المرض، يموت بالتيفود لأنه يشرب مياه شرب مختلطة بالمجاري، وتهاجمه الفيروسات الكبدية، ويتسول في الطرقات والحواري!
أمس قال مفتي السعودية "إن انفاق هذه الأموال في هذا السبيل، إنفاق في معصية الله، وإنفاق في غضب الله، وإنفاق في سخط الله لا شك في ذلك.. ما هي النتيجة من هذه الألعاب الرياضية. ما هي النتيجة التي ترجع بها، ما هي الحصيلة التي نجنيها، فأنا أقول من انفق في هذا السبيل، فهو منفق ماله في سبيبل الشيطان".
البعض يتذرع باقتصاديات الكرة وما تدره من أرباح، خصوصا في مجال النقل التليفزيوني والاعلانات وأسواق بيع اللاعبين.
لا فائدة من ذلك كله.. لن يربح مال ينفق في سبيل الشيطان، ولكن الشياطين هم المستفيدون. كل ما ينفق في هذا السبيل يؤخذ من دم الغلابة، يمنع عنهم الرزق، يزيد في تكلفة حياتهم، بينما بضع عشرات يكتنزون الذهب والفضة مقابل ركلة كرة أو تحليل فارغ أو فضائيات انشئت بأموال التأمينات الاجتماعية وودائع الناس في البنوك!
كم تدفع القطاعات الحكومية والخاصة لذلك الكم المهول من الاعلانات التي نشاهدها مع نقل مباريات الكرة؟!.. تكلفة اعلان واحد قادرة على بناء مستشفى يغسل كلى الملايين ويعالج مرضاهم ويوفر أسرة لمن في حاجة منهم إلى عمليات جراحية!
اذهبوا للمستشفيات حاليا ستجدون مرضى أجروا عمليات جراحية يفترشون الطرقات!

السيدالصغير 27-09-2009 18:59

ارم وراء ظهرك يا فاروق! ـ فراج إسماعيل

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 24 - 9 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/70238.jpg اتصل بي الرئيس حسني مبارك بعد خسارتي وقال لي "ارمي ورا ضهرك".. هكذا قال فاروق حسني بعد عودته للقاهرة محبطا حزينا من خيانة تم طبخها قبل الانتخابات بأسبوع على حد قوله للصحفيين الذين التقوه في المطار.
من التبسيط المخل أن يقول الرئيس مبارك ذلك، وأن تنتهي الهزيمة المدوية عربيا وإسلاميا بالرمي وراء الظهر وكأن شيئا لم يحدث!
خيانة مطبوخة وتحالف أمريكي أوروبي اسرائيلي ولوبي يهودي.. تلك هي التبريرات السريعة التي كان يحتفظ بها فريق فاروق حسني والحكومة وبعض مثقفينا لتفسير الخسارة، ولو كان هناك عقل يفكر ما أقدمت الدولة على ترشيح رجل غير مناسب أو ورقة محروقة!
من غير المعقول أن تطبخ خيانة في واشنطن وأن تتحالف أمريكا وأوروبا واسرائيل ضد شخصية لا تجد تأييدا في وسطها ومناخها الثقافي، واستهانت بقيم وشريعة وطنها بتقديم جوائز والاحتفاء بأشخاص يهينون الاسلام ويعلون من شأن الفرعنة ويصلون الليل بالنهار لخلع الزي العربي عن مصر!
كان يكفيهم اعتذار حسني المهين في باريس عن تصريح حرق الكتب الاسرائيلية. من يقدم اعتذارا بهذا الشكل، تاليا بتقديم جائزة الدولة التقديرية لمزيف دكتوراه عن كتب تشكك في القرآن الكريم وفي نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم، ليس لهؤلاء حاجة في التحالف ضده، لأنه سيقدم المزيد من التنازلات، وسيفعل ما يريدونه من الألف للياء.
وزير يهاجم الحجاب بعنف ويدعو إلى التبرج وتتجرأ مؤسسات وزارته على الاسلام بشكل غير مسبوق.. لا يتحالف الغرب والأمريكان واليهود ضده، وليس فيه ما يخشون منه.
القصة كلها تتركز في ترشيح الرجل الخطأ من نظام مسن. لا يمكن اختصار المسألة في الرمي وراء الظهر، أو في مقولة بعض المثقفين بأنها خسارة تشبه خسارة المباريات، ويجب تقبلها بروح رياضية.
لم اقرأ امس ردود الفعل من الرسميين والمثقفين وحاشية الوزير والصحفيين والكتاب، فكلها صنعت من عجينة واحدة وهي عقدة التآمر الغربي والأوروبي ضد مصر والعرب والتقليل من شأن الجنوب ورفض حوار الحضارات والاعتراف بالآخر.
نحن نقول ذلك فقط عند أزماتنا ونكساتنا وفشلنا فقط كشماعة نرضي بها أنفسنا وشعوبنا المغلوبة على أمرها، لكننا في الواقع نخون أنفسنا بالتحالف معهم والاستجابة لما يتدللون به، حتى لو وصل الأمر لالغاء آيات الجهاد من القرآن الكريم أو طي صفحاتها وعدم تلاوتها، والغاء التعليم الاسلامي، واغلاق المدارس الدينية، وتشجيع طائفة تعيش بيينا على رفع عقيرتها ليل نهار لالغاء المادة الثانية من الدستور، ودمج التعليم الأزهري في العام، والحاق الأقباط بالأزهر، وشلح الحجاب، واغلاق المساجد في غير أوقات الصلاة!
نتهمهم الآن بعدم الاعتراف بالآخر، دون أن نسأل أنفسنا في أي وقت سابق أو حاضر، هل من المفروض علينا نحن كي نعترف بالآخر أن نلغي هويتنا وديننا وقيمنا وتراثنا، ونبيعه كله في سوق العصر؟!
لو ألقينا نظرة على أسرع وسيلة متاحة حاليا لردود فعل الناس العاديين من خلال المنتديات والمواقع الالكترونية لرأينا فرحة طاغية في كل أرجاء العالم العربي لهزيمة فاروق حسني، فهل هؤلاء على كثرتهم خائنون لمصريتهم أو لعروبتهم ولإسلامهم باعتبار أن الوزير مرشح عربي وإسلامي أيضا!
الفرحة سرها أن مرشح النظام هو الذي خسر، وليس الشعب المصري أو العالم العربي والإسلامي.
أصبحت خسارة فاروق حسني شعبيا رمزا لنظام خاسر شرعيا وميت اكلينيكيا، لا يمكن أن تساعد أجهزة الانعاش في أكثر من بقائه مدة أطول هامد الحركة، فاقد التأثير العالمي!
عبر فاروق حسني عن رمزيته لذلك النظام أمس في تصريحاته بمطار القاهرة بتوجيه شكره للرئيس مبارك وللسيد جمال مبارك والحكومة، أي للحكم العائلي وموظفيه الوزراء بدءا برئيسهم أحمد نظيف.
يقول أحد المعلقين في المنتديات "فازت المرشحة البلغارية مع أنها لم تقدم تنازلا واحدا عن مبادئها وقيم بلادها".
وقال آخر "احمد الله على عدم فوز هذا الشخص الذى ليس له أى شعبية ويعتبر مثالا للفساد الحكومى هو وشلة الوزاراء الذين معه والذين يعتبرون مصر عزبة من أملاكهم"!..
وثالث يضيف "متوقع هذه النتيجة لشخص يمثل نظاما قمعيا ولدولة فشلت في كل المجالات وهو لا يمثل إلا نفسه". ورابع يقول "لو كان مثقفا لما بقي في منصبه أكثر من 4 سنوات".
وخامس يتساءل "ماذا كان سيفيدنا كعرب ومسلمين إذا فاز بالمنصب ؟؟؟ يمكن البلغارية تكون أفيد لنا منه, على الأقل لها مبادئ تتمسك بها ولا تفرط فيها من أجل الفوز بمنصب هنا أو هناك"؟!
بقي أن أقول أن فاروق حسني يجلس أكثر من 22 عاما في منصبه ممثلا لنظام يجلس أكثر من 28 عاما!
نظام عجوز يريد أن يسحب واحدا من المسنين من أحضانه إلى أحضان النظام الدولي.. فهو لا يريد أن يرتاح أبدا وفاقد الاحساس بالزمن!


الساعة الآن: 04:52

Powered by vBulletin ®

Security byi.s.s.w