منتدي إسماعيلي إس سي

منتدي إسماعيلي إس سي (http://www.ismaily-sc.com/vb/index.php)
-   ندوات إسماعيلاوية ISC Symposium & Seminars (http://www.ismaily-sc.com/vb/forumdisplay.php?f=34)
-   -   الركنيات ثغرة متسرطنة متأصلة فى جدار الاسماعيلى (http://www.ismaily-sc.com/vb/showthread.php?t=33686)

نصر ابراهيم يوسف 21-10-2017 14:09

الركنيات ثغرة متسرطنة متأصلة فى جدار الاسماعيلى
 
https://s1.postimg.org/4lpnx1hkvz/corner.jpg

لوحظ فى السنوات الاخيرة عامة و بالاخص فى هذا العام و العام الماضى بالاكثر ان المٌشاهد البسيط العادى مثلى يجد ان كل الركنيات التى تلعبها فرق الدورى العام المختلفة ضد بعضها البعض كلها او اغلبها تمر بردا و سلاما الا الركنيات التى تلعبها كل الفرق التى تواجه الاسماعيلى ضد النادى الاسماعيلى فدائما ما يحرز الخصوم اهدافهم ضد الاسماعيلى من الضربات الركنية حتى اصبحت ركنيات الخصم كضربات جزاء على الاسماعيلى و اصبح الحكام هم اول من يدرك هذا ، و لهذا _للاسف_ و لان الحكام يدركون هذا جميعا فكثيرا ما يتعمدون تلفيق الضربات الركنية الظالمة ضد الاسماعيلى فى كل المبارايات و هم آمتاكيدن ان الضربات الركنية ضد الاسماعيلى هى فى قوة ضربات الجزاء بل اقوى و فى نفس الوقت هم يشعرون انهم آمنين من المساءلة و العقاب لان لا احد يراجع صدق الضربات الركنية عند مراجعة اداء الحكام
.
من الواضح ان ركنيات الخصم هى ثغرة متسرطنة متأسسة متأصلة فى جدار الاسماعيلى لان الاجهزة الفنية تتغير و اللاعبين يتغيرون كل عام و تضاف اليهم نوعيات راقية من اللاعبين مثل النجم الغانى "ريتشارد" قلب الاسد (الذى اٌعده افضل مكسب كسبه الاسماعيلى منذ سنوات ) و تبقى تلك الثغرة كما هى متسرطنة فلا يزال المشاهد البسيط يسقط قلبه فى رجليه فى كل ضربة ركنية للخصم يتم لعبها ضد النادى الاسماعيلى
.
رغم دعم خط دفاع الاسماعيلى بـ"ريتشارد" هذا العنصر طويل القامة عالى التركيز الشجاع المقدام قوى البنية عالى الارتقاء إلا ان الاسماعيلى فى الضرباء الركنية للخصم بقى كما هو حتى أن اقصر اللاعبين من لاعبى الخصوم امثال لاعب الفريق السابق "شعبان زيكا" كانوا قادرين على احراز الاهداف بسهولة للغاية فى مرمى "عواد" من خلال الضربات الركنية للخصم ( رغم قصر قامته الشديد)
.
الحقيقة ان نسبة عالية للغاية من الاهداف التى يٌمنى بها مرمى الاسماعيلى هى ضربات ركنية للخصم
فالضربة الركنية سلاح خطير للغاية و سر الضربة الركنية ليس منعقدا فى قدم اللاعب الذى يلعب الضربة الركنية بقدر ما انه منعقد فى رؤوس لاعبى فريقه و النقاط التى يقفون لها فى منطقة جزاء الخصم
.
اما السر فى الدفاع من الضربات الركنية للخصم فهو بالاساس موزع على الجميع اى على الاحد عشر لاعب او قل على عدد لاعبين يساوى نفس عدد لاعبى الخصم الذى قاموا بغزو منطقة جزاءنا لحظة لعب الضرب الركنية
.
و اظن و يظن الكثير من البسطاء امثالى ان الاسماعيلى يحتاج وقفة مع الذات فى ميدان التنظيم الدفاعى تجاه الضربة الركنية للخصم و الامر يحتاج منهج من ستة قواعد :-



1-
الزحام فى منطقة الجزاء ليس حلا بل كارثة
فلا يجب ان يدخل منطقة جزءا الاسماعيلى من لاعبى الاسماعيلى الا نفس عدد لاعبى الخصم الذين دخلوا منطقة جزاء الاسماعيلى اما بقية اللاعبين فيجب ان ياخذوا مواقف دفاعية حول المنطقة تتعلق بسؤالهم لانفسهم لو تم قطع الكرة و اخرجها الى تلك الزاوية من مستطيل منطقة الجزاء فماذا سيكون التصرف و اذا تم قطعها الى تلك الزاوية فماذا سيكون التصرف و هؤلاء اللاعبين يتخذون مواقف احتمالية بحيث يتم تقسيم الدائرة عليهم بحسب عددهم و يفضل ان يقتربوا من لاعبى الخصم المحيطين بالمنطقة

2-
فى المنطقة البقاء للاطول
نوعية اللاعب التى تدخل منطقة جزاء الاسماعيلى عند الركنية للخصم يجب ان يكونوا اكثر لاعبى الفريق طولا بينما اللاعبين القصار القامة امثال "بهاء مجدى" مثلا فيجب ان ياخذوا مركز رأس الحربة لتسلم الكرة فى مناطق الخصم الدفاعية عند قطعها و ارسالها لهم ليكونوا محطة هجومية يتسلموا الكرة و يحتفظوا بها لحين انتقال الفريق من الانتشار الدفاعى الى الانتشار الهجومى ثم يقوموا بتسليم الكرة الى اقرب لاعب يصل لهم و من ثم يعودوا لمواقعهم الاصلية
فمثلا فى عصر الكابتن العظيم "محسن صالح" كان "جون اوتاكا" يعود كظهير عند الضربة الركنية للخصم بينما كان "سيد معوض" (اقصر لاعبى الفريق) يلعب كرأس حربة اثناء الركنية للخصم لحين عودة الفريق من الانتشار الدفاعى الى الانتشار الهجومى

3-
لا تنظر للكرة فانت مدافع و لست حارس مرمى
وظيفة كل لاعب من لاعبى الاسماعيلى يدخل منطقة الجزاء عند لعب الخصم لركنيته ان يكون كل لاعب من الاسماعيلى معه هدف رقابة لصيقة واحد ( مــان ) يراقبه بطريقة "رجل لرجل" فكل لاعب من الاسماعيلى يعرف هدفه (الـ"مان" الخاص به) و يكون تركيزه فقط مع هدفه (تركيزه مع الـ"مان" الخاص به) و ان لا ينظر للكرة ابدا و نهائيا و لا يشغل باله بها لانه مدافع و ليس حارس مرمى و لان فى لحظة واحد تتحرك حدقة عينه لينظر للكرة يكون المهاجم الذى يفترض به ان يراقبه قد ذهب الى مكان بعيد تماما و اصبح خاليا من الرقابة و يحرز اسهل الاهداف

4-
انظر للكرة يا حارس المرمى
حارس المرمى له وظيفتين الوظيفة الاولى و هى الثانوية انه اثناء الاعداد للركنية يجب ان يصرخ على كابتن الفريق و يشير له بمكان اى لاعب من الخصم دخل منطقة الجزاء فجأة خلسة و لم يدخل له لاعب من الاسماعيلى ليراقبه (ليمسكه) و يشير حارس المرمى للكابتن على مكانه حتى يقوم كابتن الفريق بإرسال لاعب فورا ليكون رقابة لصيقه لهذا اللاعب من لاعبى الخصم
اما المهمة الرئيسية لحارس المرمى فتبدا عند رفع لاعب الخصم الواقف على الراية الركنية قدمه ليلعب الكرة فحارس المرمى مهمته ساعتها هى النظر للكرة من الان فصاعدا فـ لا النظر للاعبين أبدا ، فواجبه فقط ان ينظر للكرة و لهذا يجب ان تكون منطقة الجزاء امام حارس المرمى خالية بقدر الامكان لهذا قلنا فى النقطة الاولى ان الزحمة هى اكبر خطر و غير مفيدة على الاطلاق فيجب ان يكون عدد لاعبى الاسماعيلى فى المنطقة هو نفسه عدد لاعبى الخصم الذين دخلوا المنطقة بحيث كل لاعب من الاسماعيلى يراقب (يمسك) هدف واحد (مان) رقابة لصيقة دون ان ينظر للكرة
و سر خطورة الزحمة انها ستعيق حارس المرمى عن الخروج من مرماه لمواجهة الكرة لان اخطر شيئ فى الضربة الركنية هى ان ينزرع حارس المرمى فى مرماه مثل التمثال او الشجرة او الصنم (كما يفعل "عواد" دائما للاسف فى كل الضربات الركنية) فيجب ان يكون حارس المرمى هو الوحيد المخول للتعامل مع الكرة و اذا كانت الكرة تسير فى اتجاه لاعب من الاسماعيلى فأن حارس المرمى عند خروجه يجب ان يصرخ لهذا اللاعب قائلا " Right " حتى يتنبه اللعب فلا يرتقى فيٌسقط حارس مرمى الاسماعيلى ارضا دون قصد ، فحارس المرمى ينظر للكرة بينما كل لاعب فى المنطقة ينظر لهدفه فى الرقابة اللصيقة فقط و لا يشغل باله لا بالكرة و لا باهداف رقابة زملاءه الاخرين
.
5-
الموروثات الغبية يجب ان نتوقف عنها
لعلها من الموروثات الغبية التى اصبحت تنتمى الى كرة القرون الوسطى هى اختيار حارس المرمى لاقصر لاعبين فى الفريق و يضع كل لاعب فيهم فى زاوية لان هذين اللاعبين قصيرى القامة غالبا ما لن يستطيعا الارتقاء للكرة لو كانت متوجهة لهما كما ان وجودهما سيؤدى بحارس المرمى اما للتواكل عليهما او للارتباك بسبب تحركهما ، فما اكتشفه العالم (لكن حارس الاسماعيلى عواد لم يكتشفه بعد ) هو ان حارس المرمى يجب ان يكون حر الحركة لاقصى درجة عند الركنية و يجب ان يحاول او يبعد كل اللاعبين عنه حتى يستطيع ان يخرج من مرماه بامان ليلتقط الكرة فى اعلى نقطة فوق رؤوس اللاعبين قبل كل اللاعبين فيصنع الامان لفريقه
.
فلا يدخل منطقة الجزاء الا فقط اطول العناصر و فقط العدد المطلوب وفقا لعدد من دخل المنطقة من مهاجمى الخصم و كل لاعب معه لاعب اما حارس المرمى فهو حر الحركة و نظره فقط على الكرة
.
6-
ايها المدافع أحب الـ"مان" و إحتفظ به على الدوام فقط فى حضنك
بالنسبة لكل لاعب من لاعبى الاسماعيلى داخل المنطقة و المنوط بهم رقابة لاعبى الخصم الذين دخلوا لمنطقة اجزاء رقابة لصيقة رجل واحد لرجل واحد هؤلاء يجب على كل منهم ان يلاصق هدفه بحيث يكون هدفه دائما داخل حٌضنه و تركيزه فقط مع هدفه بحيث اذا غيّر هدفه وجهته فى اى لحظة حتى يخرج من حضن من يراقبه و يضع من يراقبه فى ظهره فان على المدافع فورا ان يطير اليه و يلتصق به بحيث يضعه مرة اخرى فى حٌضنه
.
.
ملحوظة:

نفس اجراءات الضربة الركنية هى اجراءات الضربة الحرة الغير مباشرة على حدود المنطقة ، حتى ان الربة الركنية اسمها بالقانون "ركلة حرة غير مباشرة من نقطة الراية الركنية"

.
.
اظن بتطبيق تلك القواعد الستة و التدريب عليها جيدا ستمر كل الضربات الركنية للخصم بردا و سلاما على الاسماعيلى و سيكون المشاهد البسيط لفريق النادى الاسماعيلى من امثالى آمنا مطمئنا من الاصابة بإرتفاع الضغط و السكر و اضطراب ضربات القلب و هو يشاهد مباريات الفريق عندما يتم احتساب اى ضربة ركنية على فريقنا
لانى انا اول واحد اشعر ان الضربة الركنية للخصم هى ضربة جزاء للخصم بل اخطر
و ليوفق الله الفريق لاسعاد عشاق الكرة البرازيلية فى قارة افريقيا كلها

.
.
.
.

نصر


الساعة الآن: 23:57

Powered by vBulletin ®

Security byi.s.s.w