منتدي إسماعيلي إس سي

منتدي إسماعيلي إس سي (http://www.ismaily-sc.com/vb/index.php)
-   الحوار العام General Discussion (http://www.ismaily-sc.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مقالات الاستاذ المحترم فراج اسماعيل (http://www.ismaily-sc.com/vb/showthread.php?t=861)

السيدالصغير 02-05-2010 16:58

البت باي بت
http://www.almesryoon.com/images/فرا...عيل%20معدل.jpg
فراج إسماعيل | 02-05-2010

الذين يحتاجون إلى كتاب في التربية الأخلاقية ليسوا تلاميذ الابتدائي والإعداي والثانوي يا معالي الباشا الوزير ويا فضيلة المفتي.

ليتكما تعلمان الأخلاق للكبار الذي يقودون التربية والتعليم، فالأخلاق يعني ألا تكون نصاباً أو لصا أو لاعب الثلاث ورقات. لا تضحك على الناس فتقول إن التعليم بالمجان ثم "تنفض" جيوبهم!

سأعطيكما مثالا بسيطاً جداً من أمثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى ولو أنصف الوزير والمفتي لبعثا من يعلم المسئول عن ذلك الأخلاق والأدب والشرف والنزاهة، أو يختصرا الطريق عليه، فيضربانه ببنج بونج "أبو الليف"!

الرسالة التي بين يدي تتشكك في أن تكون هناك صلة بين بعض مؤلفي كتب الوزارة وواضعي الملخصات.. مثل كتب الأضواء والتوقعات المرئية والبت باي بت!

في الصف الأول الابتدائي تم توزيع كتب اللغة الإنجليزية على مدارس الوزارة والمعاهد الأزهرية.. ففوجئ أولياء الأمور بصفحات بيضاء فارغة من أي كتابات سوى دوائر ومربعات ورموز بيضاء.

لا يعرف أولياء الأمور كيف يساعدون أبناءهم خصوصا أن المعلمة تكتب داخل تلك المربعات والدوائر عبارة "أين الحل"؟!

فكر الآباء والأمهات في حل هذه الألغاز.. استعانوا بمن له خبرة في الحبر السري.. اتصلوا ببعضهم وبأطباء ومهندسين وغيرهم من أصحاب المستويات العلمية العالية، فصدمتهم الردود.. فهم أيضا يعيشون نفس المشكلة مع أولادهم، ولا يعرفون الحل!

أعيتهم السبل، فلجأوا لمعلمة المادة التي استغربت بشدة كل هذا اللف والدوران والعصف الذهني منهم، بينما الحل موجود عند أقرب مكتبة، ملخص ثمنه للترم الأول سبعة جنيهات وللترم الثاني سبعة جنيهات اسمه "بت باي بت"!

احسبوا معنا الربح الذي سيحققه مؤلف أو مؤلفو هذا الملخص على مستوى الجمهورية في الترمين الأول والثاني لأن عشرات الآلاف في المدارس والمعاهد سيضطرون لشراء الكتاب المعجزة!

الرسالة التي وصلتني قدرت العدد بمائتي ألف تلميذ وضربتهم في 14 جنيها ثمن الكتاب للترمين الأول والثاني، فكانت الحصيلة مليونين ونصف مليون جنيه!

هل يعقل أن الوزير لا يدري شيئا عن هذه "الفزورة".. لم يكتشف إلى الآن العلاقة التي تربط مؤلفي وناشري "البت باي بت" بخبراء الوزارة الذين قرروا كتاب اللغة الإنجليزية الأبيض على تلاميذ الصف الأول الابتدائي؟!

الكتاب الأبيض لا ينفع في اليوم الأسود فقط، بل يحول مجموعة سرية من تجار العلم إلى مليارديرات، فنحن هنا نتحدث عن سنة دراسية واحدة، فإذا اعتبرنا أن الرابط السحري بين كتب الوزارة وناشري الملخصات خصوصا "البت باي بت" ينطبق على السنوات الأخرى، فإن الأرباح المتوقعة يعجز أمثالي عن تصورها!

يختم صاحب الرسالة رسالته قائلا: وكم بمصر من المضحكات.. لكنه ضحك كالبكا. لا يكفي في هذه المسألة إحالة مدير مدرسة لبلاد واق الواق، لأن المشكلة ليست في المدير بل في "البت باي بت".

لا نطالب بشئ كبير، فقط نريد إحترام عقولنا وعقول أولادنا بكتابة المطلوب في الكتب الدراسية، فلا يجبروننا على إتاوة البت باي بت رغماً عن أنوفنا جميعا.


السيدالصغير 03-05-2010 04:10

المصري المسحول والفساد
http://www.almesryoon.com/images/فرا...عيل%20معدل.jpg
فراج إسماعيل | 02-05-2010
توسعت وسائل الإعلام في نشر صورة الشاب المصري المسحول على أيدي مئات الغاضبين في قرية لبنانية والتمثيل بجثته وتعليقها عارية إلا من ورقة التوت أعلى عامود إنارة، والتلذذ بتصويرها وسط زغاريد النسوة المبتهجات.

رغم أن القيم الإعلامية المعتادة تمنع نشر صورة كهذه مراعاة للمشاعر العامة، إلا أنها مع مقطع فيديو "السحل" كانت الأكثر نشرا وبثا ومشاهدة من مئات الآلاف عبر الفضائيات ومواقع الانترنت الناطقة بالعربية.

في اسرائيل والغرب جرى تسويق المشهد المؤلم باعتباره ترجمة حية لواقع الإنسان العربي والمسلم، ولحالة العنف والهياج المصاب بها التي تجعله يتصرف بما لم يأت به إنسان الغاب في الأزمان الأولى!

"السحل" جاء انتقاما جماعيا من الشاب الذي اتهمته الشرطة بقتل عجوز وزوجته وحفيديتهما الذين يجاور منزلهم، منزل أمه المتزوجة من لبناني، ولها منه أبناء وبنات. قالت الشرطة إن العجوز أو الختيار رفض التوسط للشاب ليتزوج من فتاة في الثالثة عشرة من عمرها قام باغتصابها، وذلك حتى ينجو من السجن وفق القانون اللبناني.

كان متوقعاً تسييس القضية، فهناك من كيفها على أنها انتقام من الشيعة لخلية حزب الله التي صدرت في مصر أحكام قضائية ضدها يوم الخميس الماضي، مع أن قرية "كترمايا" كل سكانها من السنة ولا يوجد بها شيعي أو مسيحي واحد.

وهناك خصوصا من بني جلدتنا من قرأها على سبيل النكاية في النظام الحاكم ودلالة على ضعفه وخنوعه، فلو لم يكن هذا زمنه ما تجرأت القرية على سحل مصري وسحب جثته بسيارة والمرور بها في الشوارع، ثم تعليقها فوق عامود الإنارة!

بالطبع لا يوجد نظام في العالم مسئول عن تصرفات فردية خاطئة من جالياته في بلاد الغربة . من التصيد وجلد الذات أن نقول إن القرية سحلت الشاب الذي يعمل جزارا في دولة فقيرة لا يجد فيها أبناؤها عملا، لأنه مصري ولأن بلاده ضعيفة لن تأخذ حقه!

في القصة علامات استفهام تنحصر في فساد بعض العاملين في الشرطة اللبنانية الذي جعلهم يسرعون لفض أختام قضية مقتل الأسرة اللبنانية وإغلاقها بهذه العجالة، وهو أسلوب نحن أساتذة فيه للأسف الشديد، حيث يتم توجيه الاتهام سريعا لشخص وأخذه إلى مكان الجريمة لتمثيلها، وفي النهاية يحكم القضاء على قاتل غير حقيقي، وقد حدث ذلك في مذبحة بني مزار بألمنيا قبل سنوات.

لا يتصور أحد أن تأخذ الشرطة المتهم إلى منزل الختيار ثاني يوم الجريمة ليمثلها، ولم تكن جنازة الضحايا قد شيعت بعد. ماذا كانوا يتصورون من أبناء القرية غير الذي فعلوه في تلك الأجواء المشحونة؟!

قوة شرطة صغيرة تصحب المتهم وفي وقت غير مناسب، ثم يقوم الضابط الذي كان على رأسها بتسليمه لمئات الشباب الغاضبين لينتقموا منه، وتنقذه مجموعة أخرى من الشباب لم يعجبها هذا التصرف، وذهبت به إلى المستشفى لعلاجه من اصاباته البالغة.

هناك أيضا لم تفعل الشرطة شيئا، فلم توفر حراسة أمنية على الغرفة التي يرقد فيها كما هو مفترض، بل هناك من أتى بالغاضبين ليخطفونه جهارا نهارا من سريره ويعرونه من ملابسه ثم أجهزوا عليه تماما وربطوا جثته بسيارة جرتها وهي تنزف دما إلى القرية التي تبعد 25 كيلو مترا عن بيروت، ثم طافوا به شوارعها شارعا شارعا!

بالنسبة للشرطة انتهى الأمر. الناس اقتصت من القاتل الذي اعترف لهم بعد أن استدلوا عليه خلال ساعات قليلة!

هنا نشم رائحة فساد كامل.. فأم الطفلتين ترفض هذا الاتهام وتراه مفبركا. شخص ما قام بتهديدها قبل ذلك وتتهمه بأنه القاتل.. فمن هو هذا الشخص.. هل هو هامور كبير يصعب الاقتراب منه في دولة تعاني أمنيا وقانونيا وطائفيا؟!..

ثم تأتي أقوال الأم التي كانت مختفية في منزل ابنتها اللبنانية أثناء سحل ابنها المصري تسمع هتافات التكبير وزغاريد النساء، ومنها نكتشف أن الشاب كان ينوي الزواج من فتاة وتقدم لها فعلا ولكنها أرجأت ذلك حتى تتعالج من حالة نفسية، أما الفتاة الأخرى المتهم باغتصابها فهي شقيقتها، لكن أمهما كانت ستتنازل عن القضية عندما علمت أن الشقيقة فبركت الاتهام!

معلومات متضاربة كان يجب أن تدفع الجهة الأمنية إلى تكثيف التحقيقات للوصول إلى الحقيقة أولا بدلا من الإسراع لتمثيل الحادث في مسرح الجريمة.

وتفاجئنا قناة إل بي سي اللبنانية بأن نائبا من تيار المستقبل "تيار سعد الحريري" حرض أهل القرية على قتل الشاب وسحله!

يجب أن تسعى الخارجية المصرية لحمل السلطات اللبنانية على كشف الفساد الأمني الذي ربما أراد التغطية على قتلة حقيقيين، فسلم الشاب لمئات مملوئين بالمشاعر الهائجة ليقتلوه ويسلخوه كالشاة!

أين يختفي "الهامور" اللبناني القاتل ولماذا اختارت الشرطة إنسانا غريبا مغلوبا على أمره ليشيل الجريمة؟!

السيدالصغير 06-05-2010 03:38

عفاريت الانترنت المهيجة
http://www.almesryoon.com/images/فرا...عيل%20معدل.jpg
فراج إسماعيل | 05-05-2010

ظهر وزير العدل اللبناني في لقاء صحفي متلفز ليعتذر لمصر شعبا وحكومة عن قتل وسحل الشاب المصري في قرية "كترمايا".

ليس في ذاكرتي أحد اعتذر لنا قبل ذلك، وهذا يحسب لردة فعل الرأي العام الممزوجة بإعلام متزن في مصر ولبنان. من تكلم هذه المرة ليس إعلام الكرة كما حدث في أزمتنا مع الجزائر، بل إعلام ناضج خصوصا لدى أشقائنا في بيروت بما لهم من باع طويل مع الرأي والرأي الآخر الذي نفتقد مثيله في مصر، فلا نعرف إلا اثنين لا ثالث لهما، أما أن توافقني على رأيي ووجهة نظري وتظنهما وحيا منزلا لا يأتيه الباطل أو يقترب منه الشك، أو أنك عميل مقنع مسلط علينا، ولابد من إغتيالك معنويا ونفسيا!

من حسن الحظ هذه المرة أن تغطية الحادث جاء متوزانا من الجانبين. الصحافة اللبنانية تحدثت عن جريمة سحل المصري بتعاطف شديد معه ومع أهله الذين أفزعتهم جثته المعلقة على عامود نور، للدرجة التي جعلت والدة الطفلتين اللتين اتهم الشاب بذبحهما مع جديهما، تقول إن الصحافة المصرية أنصفتها وتعاطفت معها، على عكس اللبنانية.

لبنان بلد عريق في حرية الصحافة وفي مواقفها القومية، وكم خشيت أن نفقدها كما فقدنا الجزائر بسبب جنوح البعض إلى اللغة الشوارعية السوقية، لكن الحمد لله عبرنا الأزمة على خير بتوافق نادر من الجميع، فالاعلام انتهج الحكمة، وحكومة القاهرة وبيروت تصرفتا بذكاء شديد، فبالأمس خرج حسام زكي المتحدث باسم الخارجية المصرية داعيا إلى عدم تهويل حادث فردي، وقبله أدان مكتب رئيس الجمهورية اللبنانية في بيان عاجل قيام القرويين بقتل الشاب والتمثيل بجثته، وأخيرا انكتم الضجيج بالاعتذار غير المسبوق.

من قرأ ما فاضت به منتديات ومواقع الانترنت خلال الأيام الماضية من هجوم وهجوم مضاد بين مصريين من جهة ولبنانيين وجنسيات عربية من جهة أخرى، يظن أن الحرب قادمة لا محالة، وأن مصر ستهاجم كترمايا فيرد حزب الله بضرب السد العالي بالصواريخ!

الدولتان العملاقتان ثقافيا وسياسيا أدركتا أن عفاريت الانترنت التي تكتب بأسماء مستعارة لا تصلح لإدارة أزمات ولا تعبر عن رأي يؤخذ في الاعتبار، وإنما تلقي أحجارا من الفضاء المجهول، ومن الجائز جدا وفقا لنظرية المؤامرة أن يقوم الموساد بتجنيد أمثالهم ليسبوا المصري والمغربي والشامي والخليجي ويزيدوا الناس إحباطا ويزرعوا اليأس هنا وهناك، فيظن الجميع أن الغد لن يأتي، لأن الكل في العالم العربي في وضع الانبطاح والكراهية لأنفسهم!

استقبلت القاهرة أمس جثة الشاب وقامت بدفنه.. واستمرت بيروت في تحقيقاتها بعد أن قامت بتوقيف ضابطين كبيرين في الشرطة القضائية، ويبدو أنها ماضية إلى مزيد من الاجراءات العقابية.

وبين هذا وذاك.. انطفأت الأزمة ولم يتح لكبريت المهيجين على الانترنت أن تشتعل.


السيدالصغير 06-05-2010 03:39

خارطة محترمة للتزوير
http://www.almesryoon.com/images/فرا...عيل%20معدل.jpg
فراج إسماعيل | 05-05-2010

أتطوع اليوم بتقديم خدماتي مجانا وعلنا وليس بالحبر السري إلى الحكومة، وأمنحها خارطة محترمة لتزوير الانتخابات البرلمانية القادمة "ما تخرش الميه"!

الطرق المعتادة للتزوير والتي مورست بفجور في الانتخابات السابقة وآخرها برلمان 2005 لن تكون مجدية هذه المرة لسببين.. الأول أن الحراك السياسي الحالي سيجعلها مكشوفة ومفضوحة لأن العالم سيراقبها إعلاميا وبعيون واسعة مع أن الحكومة رفضت المراقبة الدولية بحجة أنها لا تريد تدخلا خارجيا، على عكس الحكومات المحترمة الراسخة في الديمقراطية التي تسمح بها ولا ترى فيه انتهاكا لسيادتها!

السبب الثاني أن صحيفة "الكرامة" نشرت تفاصيل خطة مضادة وضعها حسن هويدي في كتابه "الانتخابات المصرية من البلطجة إلى الشفافية" لتطبيقها في انتخابات 2010 اعتمد فيها على وثائق وشهادت من زعماء "الحركة الوطنية لمقاومة البلطجة" و"منظمة حماية الناخبين" وتشمل إعداد خرائط دقيقة لمواقع اللجان الانتخابية في جميع الدوائر، وقيام فريق من الشباب بحفر أنفاق، على نمط أنفاق غزة تربط بين الشوارع ومقار اللجان، بحيث لا تراها قوات الأمن التي تحاصر تلك اللجان وتمنع الناخبين من الادلاء بأصواتهم، ويقوم شخص ما بالتصويت بالوكالة لأنه أدرى بمصلحتهم، دون أن ينسى الأموات.

من هنا سيتم إخراج الأمن من عملية التزوير وهذه خسارة استراتيجية كبيرة للحكومة. أما البلطجية الذين يظهرون في كل انتخابات فقد كلفت بهم حركة حماية الناخبين التي ستقوم باختطافهم، وسرقة أدوات من لا تتمكن من خطفه بجيث تستبدل السيوف والسنج بأشكال ورقية، فإذا هددوا بها الناس ينكسر السيف وتتمزق السنجة. وهنا أيضا ستخرج قوة تزوير استراتيجية مهمة من المعادلة.

يتبقى للحكومة جنود الأمن المركزي وكل منهم لن يهتم بالسمعة العالمية، فهو "قفل" من الدار للنار، لكن أخانا حسن هويدي وجد الحل أيضا في بودرة العفريت التي سيتم جمع أعداد كبيرة منها والقاءها عليهم من فوق أسطح المنازل فيتفرغون لهرش أجسادهم، مع أنهم "بيهرشوا" طبيعي!

وسيكون للنساء دور في مقابل الـ64 مقعدا التي خصصتها الحكومة للمرأة وتخصيص دوائر مغلقة عليهن لا ينافس فيها الرجال في محاولة لتمزيق الناخبين وكسر شوكتهم. النساء في خطة هويدي سيقمن بسكب كميات من المنظفات الصناعية والصابون والزيوت في مناطق تمركز قوات الأمن لزحلقتهم.

بعد كل ذلك تحتاج الحكومة إلى خارطة طازجة لتنقذ نفسها وعليها أن تفعل ذلك سريعا فلم يعد هناك وقت، وعندي الحل..

أولا يجب أن تكف عن طلب الأغلبية الساحقة. يكفيها 60% أو 50 زائد واحد، وحتى هذه ستحتاج فيها للتزوير، لكنه لن يكون مكلفا، يكفيه عدد قليل من قوات الأمن، وأصوات الأموات!

ثانيا عليها أن تتوقف عن الضربات الاستباقية لجماعة الإخوان وتتركهم مع الائتلاف الديمقراطي للأحزاب يحصلون على باقي المقاعد، فإن لم تفعل ستجد أمامها مشكلة كبيرة في الانتخابات الرئاسية، فحسب التعديلات الدستورية لن يتمكن أي حزب من تقديم مرشحه للرئاسة إذا لم يكن لديه مقعد واحد في البرلمان على الأقل، ولن يتمكن أي مستقل من الترشح دون الحصول على تزكية 75 عضوا، وقد كانوا 65 عضوا فقط قبل كوتة المرأة!

طبعا ستصبح مكشوفة جدا وفضائحية لو رأى العالم مرشحا واحدا فقط في الانتخابات الرئاسية التعددية.. لابد من ديكور يخرج منه الرئيس القادم بثمانية وستين في المائة كما فعل الرئيس حسن البشير، وليس بتسعين أو حتى ثمانين!

وعلى رأي إخواننا الخليجيين أقول للحكومة "أبشر" مهما كان الثقل الدولي للمرشح ضد الرئيس مبارك، فشعبنا ما يزال عاشقا للسلطة الأبوية، ومشاكله ليست سياسية على الاطلاق، ولا هو مهموم بالحريات.

في الشهر الماضي مثلا حضرت في قنا حملة انتخابية لنائب كبير في الحزب الوطني بدرجة لواء شرطة سابق، وتوقعت أن أهل دائرته سيسألونه عن سجله في الدورة الحالية، فإذا المآخذ عليه إنه لم يعين ابن فلان في وزارة البترول ولا ابن علان في الكهرباء ولم يدخل "الولد" كلية الشرطة، ولم يتدخل لدى رجب العطار ليجود بأقوى ما عنده لعودة الشيخ فلان إلى صباه!

يعني بالمفتشر الأمر لن يكلف الحكومة أكثر من رشوة انتخابية بسيطة جدا.. وجبة إفطار صائم مثلا عليها اهتداء لطيف يقول "من الحزب الوطني الحاكم إلى أن تقوم الساعة ويبعث الخلق ويحشر في النار"!


السيدالصغير 11-05-2010 02:12

بين فقه التيئيس وفقه الفوضى
http://www.almesryoon.com/images/فرا...عيل%20معدل.jpg
فراج إسماعيل | 10-05-2010

في يوم واحد أمس وقع 280 قتيلا وجريحا في إنفجارات دامية بالعراق. المشهد العام ديمقراطية وإنتخابات وخلافات سياسية حول من تؤهله الصناديق لحكم هذا البلد العربي الكبير الذي صار ساحة للمذابح وتصفية الحسابات، هل يستمر المالكي الذي لا يريد أن يفارق الكرسي ولو بالطبل البلدي، أو يصعد إليه علاوي الذي فازت كتلته بالأغلبية، أم يأتي التحالف المعلن بين إئتلاف دولة القانون والإئتلاف الوطني العراقي باسم آخر؟!

أياً كان الأمر فحال العراق لا يسعد أي غيور على أمته، فشعوب الغرب تخير بين حريتها وحريتها، وبين الديمقراطية والديمقراطية، بينما نخير في عالمنا العربي، بل وقل الإسلامي، بين الديكتاتورية المفرطة والحرية القاتلة. بين دولة بوليسية تحكمنا بالكرابيج ودولة تقيم الديمقراطية الصورية التي لا تزيد عن أحلام السلطة، فيما المجتمع غارق في الاستنزاف وسفك الدماء بدم بارد!

زرت العراق مرارا في عهد صدام حسين. ديكتاتور غير عادل، ظالم، قاتل، لكن الناس بعيدة عن أحلام الوصول إلى السلطة أو مشاكستها كانت تعيش آمنة. كل شئ رخيص. تشتري السكر بالأجولة وليس بالكيلو جرام. تفطر اللحم "التكة" وتشرب اللبن مع كل وجبة طعام. جيش قوي. قوة مخيفة لإيران واسرائيل والولايات المتحدة. تنام وبابك مفتوح فلا تخشى على نفسك وأولادك. لا يخرج طفلك إلى المدرسة في "باص" ويأتيك في نعش.. أعوذ بالله.

المعادلة الأخرى بعد صدام حسين هو حال العراق الآن.. فهل هذه هي الديمقراطية والحرية والعدالة التي نبحث عنها. تخيل نفسك أو أخاك أو جارك أمس في معمل نسيج "الناعم" في مدينة الحلة الذي انفجرت أمامه سيارتان مفخختان قتلتا 20 شخصا وأصابتا مئة، أو في سوق البصرة حيث قتل تفجير 18 شخصا ودمر خمسة مبان.

تخيل الوضع بصورة أخرى.. أعوذ بالله ملايين المرات.

أن تتحول قاهرة المعز إلى نسخة من بغداد الرشيد الآن. وأن تسنسخ البصرة في الأسكندرية، وتقلب صفحات الموصل والطارمية وبابل والفلوجة، فتأتيك المنصورة والمحلة والبحيرة والأقصر والأسوان!

فكر قليلا في حال أولادك وهم في طريقهم للمدارس والجامعات ثم لا يعودون، وقارن حينها بين سيطرة الدولة على أمنها وقدرتها على توفير الاطمئنان، وبين الفوضى مع تمتعك بخبز الديمقراطية من نوعية الذي تم تصديره إلى العراق.

لا أنشر "فقه التيئيس" الذي ابتكر تسميته الكاتب خيري منصور في صحيفة الدستور الأردنية كعنوان لحالة الاحباط العربية، ولكني أخشى على مصر من فقه "الفوضى السياسية" الذي يخطط لها في الوقت الحالي.

اعطني الديمقراطية جرعة جرعة أو بالقطارة، ولكن لا تنزع عني أمني وأمن أبنائي. اعطني خبز الحرية منتجا في بلدي ولا تستورده مقابل نزع قاهرتنا أمانها وسلطانها الحبيب على ناسها وهم نيام أو مستيقظين، في قيلولتهم أو في مشيهم، في غدوهم ورواحهم.

هذا كله في يد الرئيس مبارك، الذي لا يستطيع أحد أن يجادل في حبه لمصر وفي قيمته كصانع للتغيير الكبير الذي طرأ على صورة المصري عندما دك صقورنا البواسل الغرور الإسرائيلي.

خلال فترة حكمه يستطيع أن يمنحنا الاختيار بين الديمقراطية والديمقراطية، الحرية والحرية، باصلاحات سياسية هائلة ينتجها المخبز الوطني، بمكونات محلية مئة في المئة.

أحزاب حرة تولد بمجرد الاخطار. صحافة وطنية وليست حكومية، قضاء يراقب الانتخابات، والغاء للمحاكم الاستثنائية وللطوارئ، والحد من الصلاحيات المطلقة الممنوحة لرئيس الجمهورية، والاقتصار على فترتين فقط، رئيسا لجميع المصريين وحكما بينهم، فيما تكون السلطة التنفيذية في يد الحكومة المنتخبة ديمقراطيا.

لا نريد ذلك كله عاجلا وفورا.. ولكن بالتدريج بما يتناسب مع قدراتنا على الانسجام مع هذه الأوضاع الجديدة في ظل جيش قوي يحمي أمننا وحدودنا، وأمن مسيطر يحمي السلام الاجتماعي، واحترام لكل اتفاقياتنا ومعاهداتنا الدولية، وبرلمان يراقب النزاهة والعدالة ويقاوم الظلم.

سيندفع فقه التيئيس في مزيد من بث الاحباطات، وسيستمر فقه الفوضى السياسية في تربصه لوضع مصر في خارطة واحدة مع العراق الحالي. لكننا نحب وطننا ونعشقه حتى الموت وسنظل ندفع عنه الفقهين ونزود عن حياض استقراره.


السيدالصغير 17-05-2010 04:38

عروبة مصر والثمن
http://www.almesryoon.com/images/فرا...عيل%20معدل.jpg
فراج إسماعيل | 16-05-2010

ربط الزميل عبدالباري عطوان بين عروبة مصر والابقاء على مقر الجامعة العربية فيها واحتفاظها بمنصب الأمين العام بشرط ألا يكون أشبه بقهوة المحالين إلى التقاعد من وزارة الخارجية.

للزميل كل الشكر على مشاعره نحو مصر وخوفه على عروبتها وفصله بين الموقف من النظام السياسي والموقف من الدولة، لكن ما استوقفني هنا بحق وبقلق كبير، هل أصبح بعض المثقفين العرب ينظر إلى عروبة مصر على أنها رهينة بمقر الجامعة وبأمينها العام، وماذا إذا ألغيت أو وافقت أي قمة قادمة على تدوير المنصب استجابة للمعسكر الذي يضم الجزائر وسوريا وقطر وتونس؟!

إذا كان الأمر وصل أخيرا لوزن عروبة مصر بهذا الميزان، فلا داعي لها ويكفيها أن تؤسس علاقات ثنائية مع جاراتها في المنطقة العربية بمعايير متفق عليها، سواء كانت علاقات أمنية أو سياسية أو إقتصادية.

في مقدور مصر أن تعيش في المنطقة مثل تركيا أو إيران، تتعايش مع الجميع وفق المصالح المتبادلة، إذا كان كل تاريخها العربي بثرائه وقوته سيتوقف على الجامعة العربية التي رحب الرئيس السادات يوما بنقلها من مصر مفضلا افتتاح فندق محلها!

أتفهم الغضب من مصر عند معسكر عربي، لكن لماذا أغضبتهم هي فقط، وماذا كان بامكانها أن تفعل وقد رأت في لحظة معينة أن فقه الحرب لن يحل القضية الفلسطينية ولن يعيد لها سيناء، فلا العرب مهيأون للقتال على الأصعدة السياسية والإقتصادية، ولا هم اتفقوا يوما على طريقة تجعل منهم قوة مؤثرة يحترمها العالم.

لا ننكر أن الجزائر والعراق خاضتا بجزء صغير من قواتهما الحرب معنا عام 1973، لكن القضية ليست من يخوض معك الحرب، ولكن في أي ميدان تجري، وكيف يعيش شعبك وتؤكل امكانياته وموارده في إقتصاد شد الحزام على البطون من أجل معركة لا يعلو صوت فوقها على النحو الذي سمعناه مرارا في خطب الرئيس عبدالناصر.

ماذا لو لم يفعلها السادات ويعلن استعداده لزيارة القدس والصلح مع اسرائيل ثم يدخل مفاوضات طويلة استعاد بموجبها سيناء؟!

الإجابة دائما عند المعسكر العربي والمصري الذي يتهم السادات بالتسبب في الانقسام العربي بصلحه المنفرد، بأنه لو لم يفعل ذلك ما حدثت كل الازمات والنكسات اللاحقة؟!

إذا كان ثمن الحفاظ على عروبة مصر أن ننشغل نحن بحرب لا طائل منها سوى الاستنزاف المستمر للمقدرات والبشر والكفاءات، في حين يبني غيرنا بلادهم ومدنهم وتتطور اقتصادياتهم، فقد كفانا السادات ذلك الانشغال ببعد نظره وقراءته الدقيقة للواقع واستقرائه للمستقبل.

سيدخل علينا البعض ساخطا وغاضبا متسلحا بالفقه الشرعي زاعما أنه يحرم الصلح مع اسرائيل، وهنا يمكننا الرد بفتوى أصدرها عالم سلفي شهير وعلامة كبير هو المرحوم الشيخ عبدالعزيز بن باز، سميت حينها بفتوى الصلح مع اسرائيل، ونشرتها جريدة "المسلمون" عام 1994 ونقلتها وسائل الاعلام العالمية، وهو أنه يجب التفاوض لاستعادة حقوقنا إذا لم تكن حالتنا تسمح بخوض الحرب، ولا يجوز أن نغامر بقتل الأنفس، ويسمي هذا صلحا مؤقتا إلى أن تسمح لنا قوتنا الذاتية بخوض حرب مضمونة النتائج .

صحة تلك الفتوى رأيناها ماثلة أمامنا عندما شنت اسرائيل حربها ضد غزة باسم "الرصاص المصبوب".. وعندما أطلق حزب الله صواريخه باتجاه بعض المستعمرات الاسرائيلية فردت بتدمير بيروت جوا وبرا وتشريد السكان. تدمير غزة أسمته حماس انتصارا، وشرحه في بيروت احتفى به حزب الله والمعسكر العربي المشكك في عروبة مصر كأنه أحد الفتوحات الإسلامية الكبرى!

الأمر كله ابتزاز سياسي لا يجب أن تتحمل مصر عواقبه لمجرد تبرئة عروبتها من الشك، فحماس تعرف أن موقفها لن يتجاوز الشعارات، فتمسكها بالحكم ورفض فقه الصلح مع السلطة الفلسطينية يعرض ملايين البشر للحصار والموت جوعا وليس مصر هي التي فعلت ذلك كما يعايرنا بعض الأشقاء ليل نهار.

أما قطر التي يفاخروننا بها وبقناة الجزيرة، فكلاهما يتمتع بعلاقات استراتيجية وإقتصادية وإجتماعية مع اسرائيل لا يتاح لمصر التي تملك علاقات دبلوماسية صريحة وتتبادل السفارات. ممول قناة الجزيرة وهو مسئول قطري كبير يقضي الصيف سنويا في منتجعات تل أبيب، والتطبيع الذي تنتهجه هذه القناة مع اسرائيل لا يوجد في أي وسيلة إعلامية عربية أخرى، لكن الجماهيرية دائما والحماس نعطيهما لمن يرفع الشعارات الجوفاء ليضحك بها على الناس وكفى!

أليس ثمنا بخسا جدا أن نقايض عروبة مصر بجامعة تعيش في ظلها كل هذه المتناقضات؟!


sameh881 17-05-2010 06:15

خلاص
تعالوا نجعجع ونهوهو شويتين
على اسرائيل زيهم
ونقبض منهم التمن
بس ياترى هايبقى ايه التمن؟

السيدالصغير 23-05-2010 05:38

المنتصرون في الملاذات الأمنة
http://www.almesryoon.com/images/فراج%20إسماعيل123.jpg
فراج إسماعيل | 17-05-2010

التحرش العربي بدور مصر ليس وليد نظامها السياسي الحالي. معايرتها ببيع القضية ليست ابنة هذا الزمن ولكنها كانت مستعرة ومشتدة حتى ونحن نقدم بنفوس راضية أبناءنا وأشقاءنا شهداء من أجل فلسطين.

لا أحد يستطيع المجادلة في أن جمال عبدالناصر كان ولاؤه الأكبر للوطن العربي الكبير أكثر من وطنه الأم، عاش ومات حالما بالوحدة من المحيط إلى الخليج. فتح الجامعات المصرية للفلسطينيين، يلتحقون بكليات القمة أو التخصصات التي يرغبونها بدون قيود، فيما تترك المقاعد المتبقية للمصريين يحددها مكتب التنسيق.

وعندما أعلن عبدالناصر قبوله مبادرة وليم روجرز وزير الخارجية الأمريكي الشهير في عهد الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون، وبمقتضاها تم إعلان وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة شهور حيث كانت تجري حرب الاستنزاف التي خاضتها مصر، على أن تبدأ المفاوضات للوصول إلى حل سلمي، انطلقت المظاهرات الفلسطينية تتهمه بالخيانة وترفع اللافتات ضده تشتمه بأقذع الألفاظ وترميه بأحط الصفات.

أطلقت بغداد حملة إعلامية مجنونة ضده، كانت تعلن خلالها خيانة ما كانت تسميه "الناصرية الهيكلية" – مزيج من عبدالناصر وصحفيه الأوحد حسنين هيكل – فماذا فعل الرجل الذي جند كل امكانيات مصر منذ تولى أمرها من أجل شئ واحد هو الحرب وفلسطين، حتى أن كلماته الشهيرة التي ما تزال صداها ترن في الأذان، كانت تقول: الجولان قبل سيناء، والضفة الغربية قبل سيناء؟!

أعلن على الفور فرض قيود على الفلسطينيين في مصر، وعلى التحاقهم بجامعاتها ومدارسها، وأرسل رسالة شهيرة إلى الرئيس العراقي أيامها المهيب أحمد حسن البكر، وكان مجرد واجهة لنظام بعثي يحكمه فعليا نائبه صدام حسين.

في تلك الرسالة سأله عبدالناصر: هل رأينا طائرة تقلع من بغداد لتضرب اسرائيل، هل رأينا الجيش العراقي يقاتل على الجبهة.. هل أطلقتم مدفعا أو قذيفة في إتجاه العدو؟!

أغاظت كلماته الشديدة ورد فعله ذلك النظام البعثي والفلسطينيين الذين ساروا في شوارع بغداد ودمشق وعمان وبيروت يهتفون بموت عبدالناصر وهلاكه ويسبون مصر التي هجر زعيمها اسمها التاريخي وسماها الجمهورية العربية المتحدة، ولم يكن إلا واهما متخيلا حالما!

يومها شنت إذاعة صوت العرب، وكانت مرموقة ومسموعة، حملة مضادة على هؤلاء الذين يكتفون بترديد الهتافات والشعارات متعهدين بالقتال حتى آخر جندي مصري.

سألت أمس ما الذي يغضب بعض العرب من مصر؟!.. وهي التي لم تتوان عن اعطاء حياتها إجازة طويلة متفرغة للحرب والاعداد لها، في كل قرية ومدينة شهداء قدموا حياتهم للقضية الفلسطينية وحسب.

الغرابة أن كراهية المصريين متغلغلة شعبيا وليست فقط في بعض الأوساط الثقافية والسياسية والصحفية التي يمكن أن نتهمها بخدمة أجندة معينة أو بالقيد في كشوف البركة التي يحوز بركتها الأقلام والأبواق التي تشتم مصر وقيادتها دون هوادة وتتهمها بحصار غزة وتجويع الفلسطينيين وقتلهم بالجدار الفولاذي!

في الدول العربية تجد شبيها للنازييين الجدد في المانيا أو حليقي الرؤوس المعادين للأجانب. هذا الشبيه العربي يضم مئات آلاف الشباب الجدد الذين يطالبون بطرد المصريين من بلادهم لأنهم مجرمون بالسليقة، يأكلون خيرات بلادهم وينهبونها وينشرون بدلا منها الفسق والرذيلة وثقافة الخنوع والاستسلام!

الشهامة المصرية تعتبر أن ذلك شذوذا عن القاعدة. تكبر دماغها ملتزمة بسياسة أرساها عبدالناصر وهو أن الأخ الأكبر يترفع عن صغائر أشقائه الصغار!

في حرب غزة تحملت مصر إهانات كبيرة كأنها التي تصب الرصاص على رؤوس سكانها، وكأنها هي وليست مقاليع "حماس" التي لا تزعج العصافير، تسببت في الحملة النازية الاسرائيلية التي لم ترحم طفلا أو شيخا!

وعندما طلبت دولة عربية صغيرة تناكف الكبار وتحاول أن تلعب دورهم بسبب الصوت العالي لقناتها الفضائية، عندما طلبت من مصر أن تقوم بتوفير ملاذ آمن للسيدين محمود الزهار واسماعيل هنية وبعض قيادات الصف الأول من حماس، فعلت ذلك ولم تتردد.. ومع ذلك لم نسمعها وهي يكال لها التقريع والشتائم والاهانات تكشف ذلك الأمر، ولو فعلت لكسبت بنطا كبيرا ضد مناضلي الشعارات والميكرفونات واستديوهات الهواء والسابحين في الاتجاه المعاكس!

نعم سمعنا تسريبات عن ذلك أثناء الحرب ولم أصدقها شخصيا، ولكنني شعرت بصدمة كبيرة لم أفق منها حتى الآن عندما توفرت على هذه المعلومات فيما بعد.

في حروبنا من أجل فلسطين لم تبحث قيادات مصر عن ملاذ آمن. لم يطلب الرئيس السادات اعفاء شقيقه من الطلعة الجوية الأولى التي ضربت مطار العريش عندما كانت تحت الاحتلال الاسرائيلي، فكان أول الشهداء من الطيارين في حرب اكتوبر.

الفريق أحمد شفيق وزير الطيران المدني حاليا كان نسرا جويا في حرب اكتوبر، ودخل في معركة شرسة مع طائرات الفانتوم الاسرائيلية فوق المنوفية، وأسقط احداها. عبدالنعم رياض استشهد في الخط الأمامي وهو رئيس أركان القوات المسلحة وليس جنديا أو ضابطا عاديا.

ليس لدينا ما نخجل منه أو ما يعايروننا به وينتقصون من عروبتنا بسببه ويجعلونها قاصرة فقط على بقاء مقر الجامعة ومنصب الأمين العام في القاهرة.

والسؤال الآن: هل يخسر إسلامنا شيئا إذا قلنا للعرب: أبنائي الأعزاء شكرا، واتجهنا لأفريقيا ولمصالحنا.. هل تخسر مصر مقدار ذرة لو رحلت عنا الجامعة، والتزم السيد عمرو موسى بعدم التجديد، فيصبح آخر الأمناء العامين المصريين لهذا الهيكل الذي لم يؤخر ولم يقدم منذ تأسيسه؟!


السيدالصغير 23-05-2010 05:39

عناصر قوة مصر
http://www.almesryoon.com/images/فراج%20إسماعيل123.jpg
فراج إسماعيل | 20-05-2010
مصر أولاً.. ليس شعارا سننفرد به بين كل دول الدنيا، ولا يتضمن أي معاني عنصرية أو شوفينية أو رغبة في التقوقع والانعزال.

عندما نبدأ فعليا تبطبيق هذا الشعار وجعله واقعاً على الأرض تحت لافتة الهوية الإسلامية التي تستوعب كل من يعيش معنا، سواء اختلفوا في الدين أو المذهب أو الرأي أو العرق، فإننا سنكون على الطريق الصحيح لبناء الدولة القوية.

ومن سنن الكون أن الأقوياء لا ينعزلون أو يتقوقعون لأن الكل يسعى إليهم ويخطب وصلهم ويستقطب تجاربهم ويخشى غضبهم.

البداية الصحيحة في رأيي ليست بالاقتصاد أو تقديم علاوات إجتماعية للمعوزين أو العاطلين عن العمل، ولكن باطلاق الحريات السياسية بطريقة صحيحة ولائقة، والإفراج عن قوى حقيقية مكبلة في المجتمع.

الدولة القوية تعني معارضة قوية وصحافة حرة لا تخرج عن اللياقة في نقدها لأوضاع النظام السياسي، مع ملاحظة أن اللياقة لا تمس تناولها للأوضاع التي لا ترضى عنها، لكن يجب مراعاة أن لرئيس الجمهورية مقاما يوجب إحترامه فلا نسخر من شخصه ولا نلومه على كبر سنه، وإلا فإننا نسيئ لطائفة كبيرة من المجتمع.

فرق بين انتقاد السياسة ومعارضتها وبين الاساءة لشخص الرئيس، فهل يستطيع أحدنا مهما اختلف مع والده أو عمه أو أخيه الأكبر في البيت أن يسبه ويوجه له ألفاظا تخدش كرامته وهيبته.

للأسف تفعل هذا بعض الصحف الخاصة لادعاء الشجاعة، أو تطلق عليه المواقع الالكترونية قذائف المعلقين الذين يكتبون برموز وكنيات، فيكونون أشبه بكائنات فضائية مجهولة ضد هدف واضح.

أتذكر عندما كنت طالبا في الصحافة وكان رئيس الجمهورية هو الراحل أنور السادات، أن ذهبنا في زيارة لجريدة أخبار اليوم التقينا خلالها الأستاذ الكبير مصطفى أمين عليه رحمة الله، وفي حديثه الطويل نصحنا بالجرأة والشجاعة في الرأي وانتقاد السياسات الخاطئة دون خوف، مركزا على أن لرئيس الجمهورية مقاما يجب إحترامه.

أتمنى أن يراعي ناشرو المواقع الالكترونية هذه القاعدة البديهية، فالإهانة الشخصية لولي الأمر أيا كانت سياسته ليست من الحرية ولا من الإسلام ولا من الشجاعة. الأفضل التضحية بعدم نشر آلاف التعليقات ولا نقع في هذا الاسفاف.

أما النظام السياسي فهو يحتاج إلى مراجعة الكثير جدا من مواقفه، وسأبدأ بما يخص المغيبين في المعتقلات دون تهمة حقيقية، سوى مجموعة من الكلمات يحفظها عن ظهر قلب رجال التحريات أو أمن الدولة، يؤخذ الأشخاص على أثرها من بيوتهم، وتصدر ضدهم أحكام قانون الطوارئ.

الإخوان المسلمون الذين لا أعرف أحدا منهم معرفة شخصية أو تربطني بهم علاقات من أي نوع وأعارض بعض اتجاهاتهم ومواقفهم، هم قوة فعالة وحقيقية في الدولة، تقوي النظام السياسي ولا تضعفه.

مجموعة من الرموز والكفاءات في مجالات مختلفة، من الغبن الشديد والإهانة لمصر وشعبها ورحمها الخصب الولاد، جعلهم عرضة لزوار الفجر من الضباط الصغار والكبار، وتحت رحمة "خبرية" صغيرة أو "إيماءة" من شخص مسؤول كضريبة تسبق أي انتخابات تشريعية والتي من المفترض أن تكون تنافسا على الحرية وليست موسما بوليسيا متكررا للانقضاض عليها!

كيف يشعر أي إنسان طبيعي أو غير طبيعي بالراحة وهو يرى علماء في الطب والأحياء والكيمياء وفطاحل في علوم السياسة والاجتماع نزلاء المعتقلات، وهل من مصلحة مصر أن يختطف هؤلاء وتنتزع حرياتهم فتحرم من جهودهم وأرائهم؟..

أيهم أولى وأفضل.. أن تستمع إلى رأي سديد ومهذب وقوي من رجال كهؤلاء فتكون هناك حرية خلاقة ومفيدة، أم تترك الصحافة والكتاب والمواقع الالكترونية تتجاوز وتهين إلى حد الردح وكشف العورات للخارج، فتعرض على سبيل المثال صور المحتجين الحانقين على الدولة على رصيف مجلس الشعب يبحثون عن حقوقهم بخلع ملابسهم والتهديد بالوصول إلى ورقة التوت؟!

لا توجد أي تهمة مقنعة ضد الإخوان الذين زج بهم في المعتقلات وصدرت ضدهم أحكام عسكرية. لم يقل أحد منهم إنهم يسعون للوصول إلى السلطة مع أنه حق طبيعي لكل مصري مؤهل لها.

مشكلة القائمين على الحكم أنهم لا يريدون أن يفهموا أن النظام السياسي يشمل حكما قويا ومعارضة قوية، وأن إضعاف الطرف المتحكم في السلطة لمعارضيه يساوي القضاء على كرات الدم الحمراء التي تجري في جسد المجتمع وتمنحه القوة والحياة.

وسائل الإعلام الحكومية تنتشي بكتابة مصطلحها الأثير "المحظورة".. فإذا تحدثت معهم، لماذا تحظر رأيا وفكرا وتحكم عليه بذلك، وهو لم يفعل سوى التفكير وممارسة حق الإختلاف دون أن يستخدم عنفا أو لفظا بذيئا، يقال لك: لو أطلقت أيديهم وأفكارهم فقد يصلون إلى السلطة، وهنا سيعيدون المجتمع إلى القرون الوسطى!

لم يسمح لهم بطرح برنامج سياسي فكيف نشل عقولهم بناء على إفتراضات وأوهام. اتركوهم يتحدثون وينطلقون لبناء عناصر قوة الدولة وستجدونهم أحرص على كل إنجاز حققناه عبر تاريخنا الطويل.

يأتيك الرد بأن الدستور يحرم قيام أحزاب دينية.. من قال إنهم حزب ديني أو صرحوا من الأصل بأنهم سيؤسسون حزبا. إنهم يريدون حقهم في الحياة الطبيعية فقط وإطلاق إبداعاتهم وتفكيرهم والمشاركة في الانتخابات وابداء الرأي في مناخ آمن لا يقطع هدوءه زائر فجر.

العنصر الثاني من قوة الدولة هم الأقباط.. فإذا كان النظام السياسي قد حبس الإخوان المسلمين في المعتقلات، فإنه سلم جزءا أصيلا من مواطني مصر للكنيسة، فأعطى إحساسا مريرا للمسلمين والمسيحيين على السواء، بأنهم دولة أخرى أو مجتمع آخر، المسلمون يقولون عنهم أنهم أكثر تميزا والنظام يمنحهم إمتيازات، والمسيحيون يردون بأنهم معزولون ومضطهدون فلم تسعهم في مصر إلا جدران كنائسهم!

هذان الاحساسان المتناقضان كفيلان وحدهما باثارة الفتنة الطائفية وأجواء التوتر المستمر، فما أسوأ من أن يلتقي طرفان كل منهما يحس بالظلم داخل "دوار" متعدد الاتجاهات والإشارات!

الغلط هنا أن الدولة لا تمارس ولايتها على الكنيسة كجزء لا يتجزأ من مصر، وتسبب هذا في إفقاد قوة الكنيسة الأرثوذكسية التي كانت تمتد لأفريقيا وبالخصوص أثيوبيا – منبع النيل - التي كانت كنيستها تابعة لكنيسة مصر ثم استقلت عنها.

بل نرى استرخاء وراحة في حصر مشاكل مسلمي مصر ومسيحييها في أحداث إجتماعية بسيطة من نوعية أن هذه تزوجت مسلما فهجرت دينها، أو مسيحيا تعرض لمسلمة، ولو كان المناخ عاديا والدولة قوية لمرت كل هذه الأمور بشكل عادي خصوصا أن الإسلام له باع طويل في حرية العقيدة وإحترام عقائد الآخرين.

في الوقت الذي نطالب الدولة باطلاق الاخوان من المعتقلات، نطالبها أيضا باطلاق المسيحيين من الكنيسة وتركهم يمارسون مواطنتهم بشكل عادي ينسجم مع الثراء البشري المصري الذي تحدثت عنه بالأمس والذي يتميز عن كل البشر في الدنيا بقبوله التنوع والاختلاف وتحويلهما إلى عناصر قوة للمجتمع والدولة.


السيدالصغير 23-05-2010 05:40

عناصر الضعف وأمن الدولة
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 21-05-2010

كان الأمن السياسي قبل ثورة 1952 وشرحه أمن الدولة الآن من أبرز عناصر ضعف الدولة لأن كلا منهما صار جلادا بامتياز للشخصية المصرية، فأفرغها من آدميتها وزرع الأسى في داخلها فجعلها تهاجر بساطتها ووسطيتها إلى ضيق الأفق ورفض الحوار والتنوع الفكري والثقافي، والتصادم مع الآخر.

ما يعنيني هنا هو "أمن الدولة" لأن الناس تعيش مرحلته وتلاقي الكثير من الابتلاءات على يديه، مما يثير الإستغراب. ففي الوقت الذي يوحي الاسم بأنه جهاز يهدف لأمن الوطن الذي يعني أولا أمن النفوس واطمئنانها، نجد أن مجرد ذكره يثير الخوف والرعب ويستدعي للبعض ذكريات مريرة من التعذيب بمختلف أشكاله.

وما يثير الاستغراب أكثر أن عددا من الملفات التي كانت يجب أن تشكل عناصر قوة الدولة أسندت لذلك الجهاز، كالاخوان والإسلاميين والأقباط والكتب والمؤلفات الإبداعية والفكرية والدينية، والندوات السياسية والثقافية، والمساجد وتعيين أئمتها، وإختيار المناصب الحيوية الهامة القائمة التي تحتاج إلى معيار الكفاءة والعلم، وتعيين الصحفيين والكتاب في الصحف الحكومية، بل وحتى إختيار المساجد التي تقام فيها صلاة القيام في رمضان.

كيف ينسجم كل هذا مع جهاز له سمعته الداخلية والدولية المدوية في التعذيب وتلفيق الاتهامات والحصول على الاعترافات قسرا؟!

ليس لصالح سمعة الدولة ومكانتها وشعبها وأخلاقها أن تنشر وسائل الإعلام الإعلامية عن قيام الولايات المتحدة بترحيل أشخاص من معتقل جوانتانامو أو من قبضت عليه في إيطاليا إلى مصر ليتم استجوابه واستنطاقه باجراءات تمنعها الحريات والقوانين الأمريكية والغربية ومبادئ حقوق الإنسان، ولعنا نتذكر القضية التي كسبها أبو عمر المصري باصراره على حقه.

في آخر مارس الماضي شهدت الجلسة الثانية لقضية خلية الزيتون بمحكمة أمن الدولة طوارئ مفاجأة، فالمتهم الثاني محمد خميس إبراهيم والمنسوب إليه تهمة السطو المسلح على محل مجوهرات وتكوين سرية الولاء والبراء والدعوة للخروج على نظام الحكم بالقوة والإعتداء على أفراد الشرطة والسائحين، قام وكشف عن النصف العلوي من جسده أمام رئيس المحكمة، حيث بدا ظاهرا فيه آثار التعذيب والجلد.

وعندما ناقشه رئيس المحكمة قال له إنه تعرض لتعذيب جسدي بمقر جهاز مباحث أمن الدولة بجلد ظهره والصعق بالكهرباء. وبعد الانتهاء من مشاهدة آثار التعذيب، قام متهم آخر من داخل القفص اسمه فرج رضوان، وقال لرئيس المحكمة "لقد تعرضنا لتعذيب شديد، وكنا نقول في النيابة ما يملى علينا بجهاز مباحث أمن الدولة خوفا من التعذيب.

منذ أيام تلقيت على بريدي رسالة، سألني صاحبها في رسالة أخرى بعدها بيومين لماذا لم أصمت حيالها!

القضية برمتها بالطبع منظورة أمام القضاء، وسيحقق في في إتهامات التعذيب، ولا يمكنني الخوض فيها إلا باستعراض ما حصل وذكرته في السطور السابقة نقلا عن جريدة اليوم السابع بتاريخ 30 مارس الماضي، لكني هنا معني بالسيرة الذاتية التي جاءت في الرسالة عن شخصية المتهم محمد خميس الذي كشف للمحكمة عن آثار التعذيب في جسده.

"إنه شاب متخرج في جامعة الأزهر، كلية الهندسة قسم ميكانيكا بتقدير عام جيد جدا، وكان أول دفعته في كل سنة بالكلية، متدين وملتح، يعمل في معهد التبين للدراسات المعدنية".

يضيف صاحب الرسالة "بحكم اختلاطي به في الجامعة فهو شديد الأدب، شديد الحياء والتدين، الكل يحبه، وأي طالب عنده مشكلة في فهم المعادلات كان يذهب إليه، والمدرسون والمعيدون في الكلية يحبونه. الأن هو في الثلاثنينات من العمر، مخلص في عمله وعبقري بمعنى الكلمة. تم تلفيق قضية الزيتون من أمن الدولة له، وتعريضه لتعذيب شديد حتى يعترف على نفسه. تم تجريده تماما من ملابسه وإهانته وجلده. هذا الشاب مكانه بين العلماء وليس السجن. تخيل لو أنه ليس عنده دين ولا إنتماء لكان الآن في أوروبا أو أمريكا يعطيهم علمه ويغترف من أموالهم. لكنه أراد العمل في مصر".

وتختم الرسالة "يقولون إن أدلة الاتهام أنهم وجدوا رسومات هندسية لطائرات وسيارات يخطط لاستخدامها في تفجيرات. طيب ما هو أصلا مهندس ميكانيكا عاوزين يكون عنده رسومات لإيه يعني. يقولون إنه تم ضبط الطبنجة التي قتل بها. طبعا لا يخفى على حضراتكم أننا أساتذة في تلفيق التهم. أرجو من سيادتكم النظر بعين الإنصاف في هذه القضية ومتابعتها عن كثب لأن مستقبل هؤلاء الشباب في خطر ومعظمهم مهندسون وعباقرة. الأستاذ ممدوح إسماعيل هو أحد هيئة الدفاع، يمكنكم التأكد منه على براءة الشباب. أنا مرعوب أن يتم محاكمتهم مثل محاكمة الشباب المتهمين في قتل المحجوب وكلنا كان يعلم أن القضية ملفقة أيضا. الموضوع حيوي وأهالي هؤلاء الشباب منهم من توفي نتيجة الصدمة ومنهم من هو في كرب شديد لا يعلمه إلا الله. يا رب تكونوا سببا في نصرة وظهور الحق. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

انتهت الرسالة.. ولا تعليق عندي عليها.


AYMANDYAB 23-05-2010 07:34

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيدالصغير (المشاركة 295599)

يضيف صاحب الرسالة "بحكم اختلاطي به في الجامعة فهو شديد الأدب، شديد الحياء والتدين، الكل يحبه، وأي طالب عنده مشكلة في فهم المعادلات كان يذهب إليه، والمدرسون والمعيدون في الكلية يحبونه. الأن هو في الثلاثنينات من العمر، مخلص في عمله وعبقري بمعنى الكلمة. تم تلفيق قضية الزيتون من أمن الدولة له، وتعريضه لتعذيب شديد حتى يعترف على نفسه. تم تجريده تماما من ملابسه وإهانته وجلده. هذا الشاب مكانه بين العلماء وليس السجن. تخيل لو أنه ليس عنده دين ولا إنتماء لكان الآن في أوروبا أو أمريكا يعطيهم علمه ويغترف من أموالهم. لكنه أراد العمل في مصر".

لولا ان المقام مقم جدوليس مقام هزل

كنت اقول لهذا المظلوم

طالما قعدت ف يالبلد دي يبقى تستاهل يا عبقري

لكن في مقام الجد أقول

لا حول ولا قوة إلا بالله

آللهم انصر المظلومين في الأرض

sameh881 26-05-2010 14:56

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AYMANDYAB (المشاركة 295602)
لولا ان المقام مقم جدوليس مقام هزل


كنت اقول لهذا المظلوم

طالما قعدت ف يالبلد دي يبقى تستاهل يا عبقري

لكن في مقام الجد أقول

لا حول ولا قوة إلا بالله

آللهم انصر المظلومين في الأرض

اللهم امين


الساعة الآن: 02:54

Powered by vBulletin ®

Security byi.s.s.w