منتدي إسماعيلي إس سي

منتدي إسماعيلي إس سي (http://www.ismaily-sc.com/vb/index.php)
-   الحوار العام General Discussion (http://www.ismaily-sc.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مقالات الاستاذ المحترم فراج اسماعيل (http://www.ismaily-sc.com/vb/showthread.php?t=861)

المدير 25-08-2010 19:45

يا خسارة البلد بتتأخر

السيدالصغير 04-09-2010 05:11

الأزهر وكاميليا
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 03-09-2010
لا يحتاج من يتحول إلى الإسلام من المصريين شهادة الأزهر. يكفيه أن ينطق بالشهادتين وكفى درءا لكل الحساسيات الموجودة في الوقت الحاضر وإبعادا لأي شبهة حول تورط الدولة أو تدخلها.

وهذا لا يعني أن يخفي إسلامه ويظهر غير ما يبطن وإنما – وخصوصا من يطلق عليهن الزوجات المقدسات – يتصل بوسائل الإعلام وهي في متناول الجميع وسهلة ليعلنها تحوله بالصوت والصورة ويشهدها أنه غير عقيدته بكامل إرادته ووعيه عن إيمان كامل.

ويزيد عن ذلك فيضع حريته الشخصية في الاعتقاد واعتناق الدين الذي يؤمن به أمانة في عنق منظمات حقوق الإنسان، وحين يفعل ذلك كله سيتمتع بحماية الأمم المتحدة وميثاقها الذي يحظر الاختفاء القسري ويعاقب عليه ويضع الحريات الدينية على رأس حقوق الإنسان.

لو حصل ذلك ولم يكن ملف التحول الديني للمسيحيين المصريين في يد الأمن وعن طريقه يمر بالأزهر، ما شهدنا قصة وفاء قسطنطين وغموض موقفها وهل هي حية ترزق كمسيحية باقية على دينها القديم أم سجينة الكنيسة عقابا لها على تحولها كونها زوجة مقدسة بمعنى إمرأة كاهن، وما تابعنا الجدل المثار واحتجاجات بعض المسلمين على اختفاء كاميليا شحاتة والقول إنها سجينة لأنها سلمت من الأمن إلى الكاتدرائية وليس إلى أهلها.

خطأ طريقة إشهار الإسلام في حالة وفاء.. هي هي في حالة كاميليا. وكان يجب في الحالتين وهذا يجب الحرص عليه في المستقبل أيضا درء شبهات المرحلة الحالية عن الدولة حيث إنها في فترة وهن وضعف ولا تتحمل التشنيع عليها بأنها تقوم بأسلمة المسيحيات وتهيئة السبل لجماعات أو أفراد يتخطفونهن وخصوصا القاصرات وهو ما ينشره أقباط المهجر في وسائل الإعلام الغربية كدعاية مضللة ضد الدولة التي يعتبرونها ذات مرجعية إسلامية وهابية!

فالأمن الذي يقال إن "أبو محمد" اتصل به ليخبره برغبة كاميليا في إشهار إسلامها هو درع الدولة وسيفها، والأزهر الذي سافر إليه من المنيا إلى القاهرة لاجراء الاجراءات المطلوبة هو مؤسسة حكومية رسمية تسري عليها ما يسري على مؤسسات الحكم فهو ليس مستقلا أو حاكما بقوانين وقواعد لا تتدخل فيها الجهات الرسمية، فوعاظه وشيوخ معاهده وأساتذة جامعته يتم تعيينهم بناء على ملفاتهم الأمنية، وشيخ الأزهر نفسه الدكتور أحمد الطيب وأسلافه اختيروا بناء على تلك الملفات.

إذاً لا نتوقع أن أمر إشهار وفاء وكاميليا لإسلامهما كان سيمر بسهولة دون تدخل من الكنيسة التي تمر حاليا بفترة مد وصعود في قواها الضاغطة وصلت إلى حد الفتونة والتهور في استنزاف هيبة الدولة والحط منها إلى أقصى درجة ممكنة، ومن غير تحريض لشبابها بالتظاهر لاخضاع الأمن وإجباره على تسليم كاميليا كما سلم من قبل وفاء، فقد ثبت لديهم أن تلك المظاهرات أتت أكلها وجنت ثمارها من هيبة الدولة بل وأذلتها ذلا كبيرا.

ومع أن الجهة المعنية تملك تفعيل القوانين التي تحظر الاستغلال الطائفي لأماكن العبادة ومنع جميع المصريين بالتساوي مع اختلاف عقائدهم من الانطلاق منها لفرض أجندة طائفية سياسية، فإنها لم تفعل ذلك مع الشباب المتظاهرين بقيادة القساوسة في الكاتدرائية سواء في حالة وفاء أو حالة كاميليا، ولو استخدمت القوة وأفرطت فيها كما تفعل في المساجد ما لامها أحد، فالمصريون أمام القانون سواء، لا فرق بين مسلم وقبطي ويهودي إلا باحترامه.

شجع ذلك الأقباط المتعصبين وسيشجعهم لاحقا على مزيد من المظاهرات لاجهاض الحريات الدينية للأفراد وإحترام حقوقهم في الاعتقاد ما داموا ييقنون أن الأمر كله في يد الأمن والأزهر، ولا يمكنني أن أطالب الجهتين بما فوق طاقتهما في مرحلة لا تملك فيه قيادتنا السياسية إرادتها وكلمتها على شأنها الداخلي، ولابد لها أن تراعي جيدا أجندة الخارج لتمرير مصالحها، خصوصا أنها في مفترق طرق بالنسبة لمستقبل الحكم.

لذلك كان منتهى الإحراج للدولة أن تذهب كاميليا إلى "أبومحمد" وقبله إلى "أبو يحيي" إذا كان كل السيناريو الذي نشر حتى الآن صحيحا، ثم يتصلان بالأمن، ويشدان الرحال بها إلى القاهرة، ويذهبان إلى لأزهر فيطلب منهما العودة بها في اليوم التالي وحينها يتم القبض عليهم وتسليم كاميليا للكاتدرائية كأنها مواطنة مطلوبة من جنسية أخرى سلمت لسفارتها أو للانتربول!

استغل الأقباط المتعصبون القصة لاعادة الحديث بقوة حول أفراد مصريين وهابيين يختطفون المسيحيات لأسلمتهن ونشرت صورة "أبو يحيي" بغترة خليجية وبلحية كثة كثيفة وملامح لا تبدو مصرية تماما للايحاء بصدق دعايتهم.

ومن المدهش في القصة كلها من ألفها إلى يائها أن أبا محمد وأبا يحيي لم يستغلا التقنيات الحديثة المتوفرة في أيدي أي شخص بالصوت والصورة لاثبات إسلام كاميليا عن إيمان كامل منها دون إكراه وحفظها لأربعة أجزاء من القرآن الكريم واختبارهما لها.

لماذا لم يفكرا في استخدام كاميرا الهاتف الجوال التي كشفت كثيرا من تعديات الأمن في الماضي على المواطنين، وكان لها أثر كبير في تطورات قصة المواطن خالد سعيد وإثارتها على نحو دولي غير مسبوق؟!

لو فعلا ذلك ووزعاه على وسائل الاعلام بالصوت والصورة لم يكن في الامكان استمرار اختفاء كاميليا شحاتة، ولم يكن في وسع مستشاري البابا شنودة نفي الموضوع واعتباره شائعات لا تقوم على دليل ومستندات، ومن ثم صدور تعليمات إلى القساوسة والكهنة بعدم التعليق بدعوى أنه شأن كنسي محض، لأن هذا سيكون بمثابة اختفاء قسري يمارس ضد الحريات الدينية الشخصية التي تعضدها جميع القوانين الدولية.

لقد طلب نجيب جبرائيل أحد المستشارين القانونيين للبابا شنودة من أبي يحيي مناظرته تلفزيونيا وتقديم أدلته ومستنداته على أن كاميليا أسلمت وحفظت أربعة أجزاء من القرآن الكريم وهو ما وافق عليه الأخير، فهل كان جبرائيل سيجرؤ على ذلك لو أن توثيق أبي يحيي كان باستخدام الفيديو ووزعه على وسائل الإعلام ومواقع الانترنت؟!

ولو فعلها أبو محمد هل كان سيستدعى للجهة الأمنية على خلفية ما نسب إليه حول إسلام كاميليا، واحتجازه لبعض الوقت ثم خروجه ورفضه شرح ما حصل معه للصحفيين الذين التقوه بقوله إنه مشغول للحاق بفريضة الصلاة؟!

نجد هنا أن الكنيسة تستغل اشراف الدولة على ملف التحول الديني للمسيحيين فتعتقلهم لتجبرهم على معتقد لا يؤمنون به، فيما تبتعد عن التحول الديني للمسلمين فتسيره الكنيسة بما تضمن به مساندة القوانين الدولية كما فعلت في حالة تنصر محمد حجازي الذي أذاع ذلك علنا لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية ولجأ لمنظمات حقوق الإنسان، ونفس الشئ فعلته مع زينب التي استأجرت لها شقة اخفتها فيها زهاء العام قامت خلالها باجراءات تعميدها دون أن تعلن ذلك سوى تسريب تنصرها لوسائل الإعلام وللمنظمات الحقوقية بصوتها وصورتها.

وفي الحالتين لم يتدخل أحد. لم تجبر الحكومة محمد حجازي على العودة لعقيدته الأصلية ولم ترجع زينب إلا بمحض إرادتها. وهكذا أيضا جارة الدكتور محمد البري رئيس جبهة علماء الأزهر الذي قال إن جارته تنصرت وتزوجت مسيحيا وأنجبت منه وما زالت تعيش بينهم بشكل عادي.

إذاً ليفعل المتحولون إلى الإسلام الأمر نفسه. ينطقون بالشهادتين ويعلنون إسلامهم أمام وسائل الإعلام بالصوت والصورة دون وساطة أشخاص كأبي يحيي أو أبي محمد أو لجوء إلى الأمن وطرق لأبواب الأزهر.

كل ذلك سيطفئ رماد الفتنة الطائفية وسيسكب ماءً باردا على ما تحته من جمر.


السيدالصغير 05-09-2010 03:51

كاميليا.. لوجه الله والوطن
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 05-09-2010
يطالبني قراء هنا وعلى بريدي الالكتروني منذ بدأ الجدل حول كاميليا شحاتة والاتهامات الموجهة للكنيسة باحتجازها أن أكتب عنها وأطالب بتحريرها.

في الأسابيع السابقة صارت كاميليا الهم الوحيد للقراء الذي يتفوق على ما عداه من هموم أو يخفيها جميعا. فلا التغيير صار مهما ولا المشاكل الحياتية اليومية القاسية تضير أحدا، كله يهون إلا كاميليا!

أرى من الفريضة أن نطالب بتحرير أي محتجز ومنحه حريته وحقوقه الإنسانية الطبيعية في الكلام والاعتقاد واعتناق الدين الذي يؤمن به، ومنع الاختفاء القسري السياسي والعقيدي، وانهاء قانون الطوارئ ومحاكمة المتهمين أمام قاضيهم الطبيعي.

لكن أن اختصر كل مشاكلنا وقضايانا وهمومنا في كاميليا شحاتة دون معلومات موثقة تؤكد لي صحة ما اتناوله وقد أشغل الناس به، فهذا ما جعلني امتنع عن الكتابة في هذا الموضوع ما عدا مقالين آخرهما أمس تحدثت فيهما عن الحريات الدينية على عمومها وأن لا تكون مؤسسة رسمية أو كنسية عائقا دونها.

في ضوء عدم توفر المعلومات آثرت المصلحة على ما استقر في نفسي على أنه سيجر مفسدة على المجتمع، فحالة الاحتقان الديني وصلت أقصاها، فإذا كانت الكنيسة لا تتفهم أن اظهار كاميليا للرأي العام سيطفئ فورا فتنة لا تحمد عقباها، فإنني كصاحب قلم يجب أن أكون على وعي كامل بذلك، فاسلام كاميليا إن كانت قد أسلمت فعلا له رب يحميه وهي نفس واحدة إن جرى ما يضرها فلن يتجاوزها الضرر، لكن المصلحة العامة ووأد المفسدة تدعونا إلى حماية مصر بمسلميها وأقباطها من فتنة مسلحة ومن عودة سنوات العنف المريرة في التسعينيات />وقد ذهبت خلال الأيام الماضية إلى مسقط رأس كاميليا شحاتة، دير مواس، فلم أر أي مظاهر لأزمة طائفية، لا شارعا محتقنا لأنها مسلمة أسيرة ولا في المقابل أقباطا غاضبين لأنها أسلمت. كثيرون نسوا الموضوع ما عدا من يقرأ الجدل المثار حوله في الصحف والمواقع الالكترونية.

المعلومات غائبة تماما حتى عن جيرانها، والشئ الوحيد الذي يؤكدونه أنهم لم يروها منذ اندلاع المشكلة، ولم تعد إلى بيت زوجها، وأقاربها يقولون إنها في مكان روحي تستجم فيه، لكن الحالة المعنوية لأسرتها وأقاربها لا تشير إلى أن مكروها وقع لها، خصوصا أن علاقة زوجها معهم وبالذات شقيقها على أحسن ما يكون، ومعلوم أن الأعراف والتقاليد في الصعيد تسبق تعاليم الدين للمسلمين والمسيحيين على السواء، فكاميليا تظل ابنتهم وسلامتها تهمهم حتى لو أسلمت.

في المقابل أيضا لم أجد من يؤكد أنها ما تزال مسيحية وأنها في أمان وسلام خصوصا أن البعض يأخذ تصريح أسقف المنيا بأنها تعرضت لغسيل مخ كبرهان على إسلامها.

إذاً يظل الشاهدان الوحيدان على إسلامها حتى الآن الشيخان أبو محمد - الذي تقول رواية إسلامها أنه اصطحبها إلى الأزهر قبل أن يتم القبض عليها - وأبو يحيي ..وهما اللذان في عنقهما أمانة إظهار ما في جعبتهما من حقائق ومستندات، وأتمنى أن تتم المناظرة بين أبي بحيي - الذي ذكر أنها قصدته لتشهر إسلامها وتأكد من حفظها لأربعة أجزاء من القرآن الكريم- ونجيب جبرائيل المستشار القانوني للبابا شنودة على إحدى القنوات التلفزيونية من أجل اخماد الفتنة وووقف النفخ فيها.

ويبقى من الضروري أن تنزل رئاسة الكنيسة من حالة الاستعلاء وتظهر كاميليا للرأي العام، ولن ينقص منها شئ أن تكون قد أسلمت، فرجال الدين المسيحيون يتفاخرون دائما بأن عقيدتهم تكفل حرية الاعتقاد، وإن كانت ما تزال على ديانتها المسيحية وكل ما تردد محض إشاعات، فأن إظهارها سيضيق الشرخ الكبير الذي حدث في المجتمع المصري منذ الإعلان عن العثور على كاميليا شحاتة وتسليمها للكاتدرائية.

لوجه الله والوطن أكتب هذا ليكون بمثابة بيان للقراء عن سبب عدم كتابتي عن كاميليا في الأيام السابقة وعن امتناعي عن ذلك إلا إذا ظهرت دلائل موثقة تجعلني مرتاح الضمير والنفس بأنني لا ارتكب مفسدة في حق مصر وأمنها الإجتماعي.

احمد ماجد 07-09-2010 03:54

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيدالصغير (المشاركة 345982)
كاميليا.. لوجه الله والوطن
http://www.almesryoon.com/images/%d9...8%a7%d8%ac.jpg
فراج إسماعيل | 05-09-2010
يطالبني قراء هنا وعلى بريدي الالكتروني منذ بدأ الجدل حول كاميليا شحاتة والاتهامات الموجهة للكنيسة باحتجازها أن أكتب عنها وأطالب بتحريرها.

في الأسابيع السابقة صارت كاميليا الهم الوحيد للقراء الذي يتفوق على ما عداه من هموم أو يخفيها جميعا. فلا التغيير صار مهما ولا المشاكل الحياتية اليومية القاسية تضير أحدا، كله يهون إلا كاميليا!

أرى من الفريضة أن نطالب بتحرير أي محتجز ومنحه حريته وحقوقه الإنسانية الطبيعية في الكلام والاعتقاد واعتناق الدين الذي يؤمن به، ومنع الاختفاء القسري السياسي والعقيدي، وانهاء قانون الطوارئ ومحاكمة المتهمين أمام قاضيهم الطبيعي.

لكن أن اختصر كل مشاكلنا وقضايانا وهمومنا في كاميليا شحاتة دون معلومات موثقة تؤكد لي صحة ما اتناوله وقد أشغل الناس به، فهذا ما جعلني امتنع عن الكتابة في هذا الموضوع ما عدا مقالين آخرهما أمس تحدثت فيهما عن الحريات الدينية على عمومها وأن لا تكون مؤسسة رسمية أو كنسية عائقا دونها.

في ضوء عدم توفر المعلومات آثرت المصلحة على ما استقر في نفسي على أنه سيجر مفسدة على المجتمع، فحالة الاحتقان الديني وصلت أقصاها، فإذا كانت الكنيسة لا تتفهم أن اظهار كاميليا للرأي العام سيطفئ فورا فتنة لا تحمد عقباها، فإنني كصاحب قلم يجب أن أكون على وعي كامل بذلك، فاسلام كاميليا إن كانت قد أسلمت فعلا له رب يحميه وهي نفس واحدة إن جرى ما يضرها فلن يتجاوزها الضرر، لكن المصلحة العامة ووأد المفسدة تدعونا إلى حماية مصر بمسلميها وأقباطها من فتنة مسلحة ومن عودة سنوات العنف المريرة في التسعينيات />وقد ذهبت خلال الأيام الماضية إلى مسقط رأس كاميليا شحاتة، دير مواس، فلم أر أي مظاهر لأزمة طائفية، لا شارعا محتقنا لأنها مسلمة أسيرة ولا في المقابل أقباطا غاضبين لأنها أسلمت. كثيرون نسوا الموضوع ما عدا من يقرأ الجدل المثار حوله في الصحف والمواقع الالكترونية.

المعلومات غائبة تماما حتى عن جيرانها، والشئ الوحيد الذي يؤكدونه أنهم لم يروها منذ اندلاع المشكلة، ولم تعد إلى بيت زوجها، وأقاربها يقولون إنها في مكان روحي تستجم فيه، لكن الحالة المعنوية لأسرتها وأقاربها لا تشير إلى أن مكروها وقع لها، خصوصا أن علاقة زوجها معهم وبالذات شقيقها على أحسن ما يكون، ومعلوم أن الأعراف والتقاليد في الصعيد تسبق تعاليم الدين للمسلمين والمسيحيين على السواء، فكاميليا تظل ابنتهم وسلامتها تهمهم حتى لو أسلمت.

في المقابل أيضا لم أجد من يؤكد أنها ما تزال مسيحية وأنها في أمان وسلام خصوصا أن البعض يأخذ تصريح أسقف المنيا بأنها تعرضت لغسيل مخ كبرهان على إسلامها.

إذاً يظل الشاهدان الوحيدان على إسلامها حتى الآن الشيخان أبو محمد - الذي تقول رواية إسلامها أنه اصطحبها إلى الأزهر قبل أن يتم القبض عليها - وأبو يحيي ..وهما اللذان في عنقهما أمانة إظهار ما في جعبتهما من حقائق ومستندات، وأتمنى أن تتم المناظرة بين أبي بحيي - الذي ذكر أنها قصدته لتشهر إسلامها وتأكد من حفظها لأربعة أجزاء من القرآن الكريم- ونجيب جبرائيل المستشار القانوني للبابا شنودة على إحدى القنوات التلفزيونية من أجل اخماد الفتنة وووقف النفخ فيها.

ويبقى من الضروري أن تنزل رئاسة الكنيسة من حالة الاستعلاء وتظهر كاميليا للرأي العام، ولن ينقص منها شئ أن تكون قد أسلمت، فرجال الدين المسيحيون يتفاخرون دائما بأن عقيدتهم تكفل حرية الاعتقاد، وإن كانت ما تزال على ديانتها المسيحية وكل ما تردد محض إشاعات، فأن إظهارها سيضيق الشرخ الكبير الذي حدث في المجتمع المصري منذ الإعلان عن العثور على كاميليا شحاتة وتسليمها للكاتدرائية.

لوجه الله والوطن أكتب هذا ليكون بمثابة بيان للقراء عن سبب عدم كتابتي عن كاميليا في الأيام السابقة وعن امتناعي عن ذلك إلا إذا ظهرت دلائل موثقة تجعلني مرتاح الضمير والنفس بأنني لا ارتكب مفسدة في حق مصر وأمنها الإجتماعي.

والله مصيبه يا ابو السيد انا مش عارف اللى بيحصل والله القلب فيه الكثير ولكن الكلام لا يفيد المفروض الفعل ولكن ولكن ولكن ولكن ولكن ولكن وللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللكككككككككككككككككككككككككككككككككككككنننننننن ننننننننننننننننننننننن

السيدالصغير 18-09-2010 01:16

لا لهذا المسجد
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 17-09-2010
في ظل حملة الكراهية والتطرف ضد الإسلام في الولايات المتحدة جاء مقال المخرج الأمريكي مايكل مور بشأن خطة بناء مسجد في حي جروند زيرو بالقرب من موقع برج التجاري العالمي في نيويورك عاكسا لوعي وسماحة وبعد نظر يندر وجودهم في ظل الهوجة الحالية.

مور دعا لبناء المسجد فوق الموقع ذاته وليس بالقرب منه، ودعا الأمريكين جميعهم للتبرع له بادئا بنفسه بعشرة آلاف دولار، قائلا في مقال كتبه بصحيفة هوفنجتن بوست إنه يفضل أن يتم بناء المسجد أو المركز الإسلامي من 111 طابقا بدلا من الحالة المثيرة للاشمئزاز التي بقع عليها الموقع منذ هجمات سبتمبر وهي حفرة فارغة، تضم رفات ألف ومائة قتيل لا تزال مفقودة، أي أنه مقبرة مقدسة – على حد قوله- وإقامة أي نصب تذكاري عليه للتجارة فيه سيعد تدنيسا للمقدسات.

وأضاف مور "العشرات من المسلمين قتلوا أيضا في الهجوم على مركز التجارة العالمي يوم 11 سبتمبر وما زال المئات من أفراد عائلاتهم يتألمون. منفذو العملية التسعة عشرة لم يهتموا بديانة أي من الأرواح التي أزهقوها". إن 70% من الأمريكيين الذين يطالبون بتغيير مكان بناء المسجد وهي وجهة النظر الخاطئة، هي النسبة نفسها التي أيدت الحرب على العراق".

نعرف أن المسؤول عن المشروع والذي هو ليس مسجدا بالمعنى المعروف كما يوضح مايكل مور نفسه وإنما مركز إسلامي متعدد الوظائف، هو المصري فيصل عبدالرؤوف إمام مسجد الفرح في نيويورك، أكبر مساجد الولايات المتحدة، وقد وصفه مور بالشخص الرائع الذي يجب التعرف عليه والاقتراب منه.

وكان قد أطلق مبادرة قرطبة بمشاركة المنظمات الإسلامية والمسيحية واليهودية والمؤسسات المدنية لبناء تحالف واسع متعدد الديانات لاصلاح ما فسد في العلاقات الإسلامية الأمريكية. ورغم أنه يدعو دائما للحوار بين الأديان فقد أثار حفيظة الرأي العام الأمريكي بدعوته إلى إنشاء المسجد لدرجة أن القس الأحمق الذي دعا لحرق نسخ من المصحف اشترط تراجعه عن مشروعه مقابل عدم تنفيذ خطته الدنيئة.

الإمام أو الشيخ فيصل يسمي مشروعه الذي تشاركه في فكرته زوجته ديزي خان (حديقة 51) نسبة إلى عنوان المكان للتخفيف من حدة الانتقادات التي يوجهها الرأي العام الأمريكي لبناء مسجد على بعد مئات الأمتار من جروند زيرو، حتى يتم النظر إليه بشكله الحقيقي وهو أنه ليس مكانا للعبادة فقط بل مركزا إجتماعيا يحوي أنشطة خيرية ورياضية وتعليمية وخدمات طبية.

ولتنفيذه اختار مؤسسة عقارية يمتلكها ثلاثة مصريين أيضا بينهم ابن شقيق السيد عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية والتي اشترت مبنى المشروع مقابل خمسة ملايين دولار تقريبا، فيما تقدر التكلفة الكلية بمائة مليون، ولهذا دعا مايكل مور إلى فتح باب التبرع بدولارين قائلا إن الحصيلة ستكفي في النهاية، والهدف هنا الرد على الشكوك التي يثيرها المعارضون المتعصبون بقولهم إن المبلغ كبير مما يعني أن منظمات ودولا مؤيدة للإرهاب ستدفعه وتستثمر في المكان، وطلب المرشح الجمهوري لمنصب حاكم ولاية نيويورك ريك لازيو بفتح تحقيق مالي في هذا الموضوع.

هاجر فيصل عبدالرؤوف إلى الولايات المتحدة في الستينيات وأشرف في العام 1985 على بناء مسجد الفرح في حي جروند زيرو، وهو رجل صوفي أنهى دراسة الفيزياء في جامعة كولومبيا، يبحث دائما عن النقاط المشتركة بين القيم الإسلامية والقيم الأمريكية.

المتعصبون الأمريكيون يصفونه رغم جهوده الهائلة في مجال التقريب والحوار بأنه أصولي متطرف وذلك في ظل الرهاب الديني أو الإسلاموفوبيا أو الخوف من الإسلام السائد حاليا وبشدة ضد الجاليات الإسلامية في الولايات المتحدة.

في تعقيب مني كمسلم على دعوة مايكل مور المتسامحة والعادلة، أرى أن المضي في بناء هذا المركز أو المسجد ليس لصالح الجاليات الإسلامية ولا لصالح الإسلام في أمريكا. في علم الإعلام ما يعرف باسم الصورة النمطية وهي ما تشكلت في حالتنا هذه منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 وتغييرها لا يكون ببناء ما قد يأخذه دعاة الكراهية ضد الإسلام وسيلة لتأجيج الذكرى الأليمة في كل وقت.

لا أعتقد أننا يمكن أن نكسب تعاطف الكارهين أو نخفف من ألم المتألمين بأن نبني لهم مسجدا بالقرب من موقع يعكس صورة نمطية بأن الكارثة التي حدثت فيه وأزهقت أرواح الأبرياء من صنع مسلمين مدفوعين بثقافتهم ودينهم، وهي صورة خاطئة ومضللة بالطبع ينميها ويرضعها الكارهون لنا، فلماذا نحسب منفذي الهجمات على الإسلام كدين، ولماذا مثلا – كما قال مايكل مور – لا نحسب على الكاثوليكية منفذ عملية أوكلاهوما الكاثوليكي؟!

زادت موجة الكراهية منذ تم الإعلان عن المشروع ولن تخف لو تحول إلى واقع. أظن أنه قد يصبح في وقت ما بمثابة رابط نفسي للأمريكيين بأن ما حدث هناك يوم 11 سبتمبر انطلق من ثقافة تسكن تلك الجدران.. فما حاجتنا لذلك وماذا يكسب منه المسلمون؟!

أنا لا أشكك في عبدالرؤوف باعتبار أن مؤسسات يهودية تؤيد مشروعه وأن علاقته جيدة بالإدارة الأمريكية التي تمول بعض رحلاته إلى العالم العربي والشرق الأوسط. لست من أنصار نظرية المؤامرة فهو أيضا صاحب أراء صريحة أثارت الغضب عليه هناك مثل تصريحه الذي نقلته شبكة فوكس نيوز عام 2005 "الولايات المتحدة تسببت في ازهاق الكثير من دماء الأبرياء مثلما فعلت القاعدة".

لكني أرى أن الصواب جانبه كثيرا في فكرة ذلك المشروع ومن المهم أن يتراجع عنه إذا كان يريد أن يخدم مجهوداته الطويلة من أجل التعايش بين الإسلام والغرب وإنقاذ الجاليات المسلمة من العصبية والكراهية التي تثيرها الإسلاموفوبيا.

السيدالصغير 19-09-2010 02:15

كما تدين تدان
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 19-09-2010

لماذا يصر تلفزيون الدولة في كل ذكرى لوفاة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر على استدعاء فرية اتهام السادات بقتله؟!

لقد استغل الأستاذ محمد حسنين هيكل ما قالته الدكتورة هدى عبدالناصر خلال رمضان الماضي في برنامج "دوام الحال" الذي قدمته الإعلامية لميس الحدديدي المقربة من النظام، ليحكي قبل أيام في برنامجه بقناة الجزيرة قصة يزعم أنه شاهد عليها، ثم يختمها بما يحاول أن يبرئ به ساحته من الوقوع في قذف خصمه السادات بهذا الاتهام الشنيع، فيقول "إنه لا يمكن أن يقوم بوضع السم في فنجان قهوة عبدالناصر لأسباب عاطفية وإنسانية، ولا نملك دليلا على ذلك أو دليلا على أن فندق النيل هيلتون – مكان قصة هيكل – كان يوجد به سم"!

إذاَ ما هدف هيكل من الحكاية سيما أن هدى عبدالناصر سبقته بتكرار اتهامها للسادات في حوار الحديدي معها، ولم تحذفه الرقابة مع أنها حذفت عبارات اعتقدت أنها تمس النظام الحالي مثل قولها "بابا قال لنا اعتمدوا على أنفسكم لأن الذي سيأتي من بعدي سيرميكم في الشارع".. و"نحن أولاد الريس كان مقفول علينا ولسنا مثل أبناء رؤساء الجمهوريات في الوقت الحالي"! .

وحذفت الرقابة أيضا اسمي عمرو موسى والدكتور زكريا عزمي من جزء آخر تحدثت فيه عن وثائق وأوراق والدها في وزارة الخارجية وقصر عابدين.

قال هيكل: أثناء مؤتمر القمة العربي الطارئ الذي كان يبحث وضع حد لمعارك أيلول الأسود في الأردن بين جيشها ومنظمة فتح الفلسطينية، وكان منعقدا في فندق النيل هيلتون، جرى حوار عاصف متوتر في مقر عبدالناصر بينه وبين وياسر عرفات، أنهاه محذرا بأنه قد ينزل إلى قاعة الإجتماع لفضه وإنهاء القمة، فتدخل السادات عارضا أن يعمل له بيده فنجان قهوة ليهدئ من أعصابه.

ودخل بالفعل إلى المطبخ ليعد له فنجان القهوة وقام باخراج الشخص النوبي محمد داود المتخصص في ذلك والذي كان يصاحب الرئيس عبدالناصر!

أي أن هيكل بخبث ظاهر وخطير يريد أن يؤكد شكوك هدى عبدالناصر التي كررتها بعد أن جرمتها المحكمة في المرة الأولى لصالح رقية السادات وغرمتها مائة ألف جنيه.

فهو حسب القصة شاهد على فنجان قهوة السادات.. ويضع علامات استفهام في عقل كل من سمعها أو قرأها عن سبب إخراجه لمحمد داود الذي أظن أنه قد رحل عن دنيانا، فقد عودنا الأستاذ دائما على رواية قصصه مع الأموات فقط!

قبل خمس سنوات استضاف تلفزيون الدولة أيضا هدى عبدالناصر عبر القناتين الثانية والفضائية في برنامج عمرو الليثي "اختراق" لتتهم لأول مرة السادات بقتل والدها عبر الفنجان مما أثار ضجة واسعة وقتها، ولم يكتف إعلام النظام بذلك، بل نشر لها بعد أيام قليلة مقالا في مجلة الإذاعة والتلفزيون الحكومية بعنوان "السادات قتل أبي".

قاضتها رقية السادات وكسبت القضية.. لكن هدى عادت عبر التلفزيون نفسه لتؤكد للميس الحديدي تمسكها بالاتهام رغم أنها دفعت الغرامة، وذكرت أنها قضت العشر سنوات الماضية تفتش عن السر في أوراق جمال عبدالناصر الخاصة في منزله وعثرت على الكثير وستكشفه في كتابها القادم الذي يوافق مرور 40 عاما على الوفاة.

هدى عبدالناصر قالت إنها بالفعل لا تملك دليلا لكن السم ليس وحده الذي يقتل، فيمكن مثلا وضع حبوب (أقراص) محفزة للنوبات القلبية التي مات من إحداها الرئيس عبدالناصر عليه رحمة الله، هكذا قالت لإدراكها وضوح افتراء أنه مات مسموما!

إصرار هدى على إتهامها للسادات يحمل تجنيا كبيرا على مسيرة والدها وإساءة لذكراه، خصوصا أننا أمام تاريخ ومؤرخين محايدين كذبوا ذلك تماما منذ قفزت لأول مرة رواية أن حياته لم تنته طبيعيا، فقد تردد أن مدلكا عميلا للموساد اسمه على العطفي كان يقوم بتدليك جسمه هو من دلكه بمراهم سامة تقتل ببطء، وتم القبض عليه فيما بعد والحكم عليه بالمؤبد بتهمة التجسس، خففها السادات إلى 15 عاما.

طبيباه الخاصان منصور فايز وأحمد الصاوي الملازمان له كذبا ذلك تماما في كتابين لهما، فلا يوجد مدلك بذلك الإسم كان يتردد عليه، هناك مدلك آخر باسم "فودة" من القوات المسلحة واستمر لفترة قصيرة ابتداء من عام 1968 وقام الدكتور منصور فايز بالغاء جلسات التدليك بعد إصابة الرئيس بأول ذبحة صدرية عام 1969.

خفتت ثم اختفت تماما قصة العطفي فأتت السيدة هدى بقصة السادات مترافقة بالافتراء عليه من أصوات موازية بأنه كان عميلا في تلك الفترة للمخابرات الأمريكية السي آي إيه، والمعروف أن ناصر تعرض لأكثر من 16 محاولة إغتيال من تدبير المخابراتين الأمريكية والإسرائيلية!

مهما يكن أمر الإختلاف مع السادات وسياساته لا يجوز التجني عليه بهذه الطريقة. ما تردده هدى وأنصارها إساءة بالغة لا يجب أن يكون بوقه إعلام النظام الحالي وريث الرئيس الراحل؟!

هل يمكن أن نتحدث عن اتهام برلنتي عبدالحميد لناصر بقتل صديقه وتوأم روحه المشير عبدالحكيم عامر، وإتهام بعض الروايات الغربية له بأنه أرسل من وضع السم للملك فاروق في منفاه بايطاليا، وما الذي يضمن ألا يستدعي المفترون الكذابون في المستقبل لاشباع خيالهم المريض في واقعة إغتيال السادات، القصة التي رواها سامي شرف مدير مكتب الرئيس عبدالناصر في أحد كتبه، أنه في اليوم التالي للوفاة (29 سبتمبر 1970) طلب مقابلته أحد الضباط الأحرار ليبلغه تهديدا من العقيد محمد عبدالحليم أبو غزالة بسلاح المدفعية بأنه سيقوم بانقلاب ضد السادات إذا تم تعيينه خليفة لعبدالناصر!

لا يعرف عن المصريين عبر تاريخهم الطويل أنهم يتخلصون من رؤسائهم أو ملوكهم بالقتل. إغتيال السادات كان فريدا اعتذرت عنه الجماعة الإسلامية فيما بعد ووصفته في مراجعاتها بأنه شهيد.

هذه الرويات تسيئ لمصر وللسادات وعبدالناصر.. وتمهد لتكرارها بصور أخرى ضد رموز النظام الحالي في حال غيابه. فإذا كانت فرية تسميم السادات لناصر – وهو نائب له – قائمة على أن الأخير مات صغيرا في الثانية والخمسين من عمره، كأن الموت لا يعرف طريقه إلا للطاعنين في السن فقط، فإن افتراءات كثيرة ظهرت حول إغتيال السادات ولم تنتظر غياب النظام الحالي، قد يستدعيها إعلام الدولة والإعلام الموازي يوما ما عندما ينطلق لسانهما الزالف بدون أي حساسيات!

وستكون تلك الافتراءات يومها مع أنها أكذب من "مسيلمة" أكثر منطقية من فرية تسميم السادات التي لا تقوم على أي أرضية سوى حكاية السن مع أن الطبيب السوفياتي الذي كان يعالجه أكد أن صحته تدهورت بشدة في سنته الأخيرة وتعددت عليه الذبحات الصدرية وكان واضحا أن نهايته أصبحت وشيكة.


السيدالصغير 05-10-2010 02:36

أنا متغاظ
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 04-10-2010
لا استطيع أن اتجمل وأداري على غيظي الشديد من "العجل" التونسي كما سماه زميلنا التلقائي جدا في ظهوره التلفزيوني الأستاذ ابراهيم حجازي.

وأحمد الله أنني لم ولن أكون مسئولا أمنيا في يوم من الأيام، لأنني كنت سأمر باطلاق الرصاص الحي على ذلك (العجل) وأترابه من الثيران والبقر الوحشي التي أخفت الشماريخ (المحظورة) في أماكن حساسة وتمكنت من إدخالها لأستاد القاهرة وإطلاقها وقت اللزوم!

لا أعرف الوقت الذي استغرقته "الشماريخ" في تلك الأماكن.. هل من أول رحلة القدوم من تونس الخضراء، أم من لحظة الخروج من فندق الإقامة في القاهرة؟!.. هذا الأمر سيحتاج إلى خبير، خصوصا أن مدير استاد القاهرة قال في تصريحه لحجازي بقناة نايل سبورت أنهم كانوا مخمورين، وتدخل مسئول شركة سياحية مندهشا من السماح لهم بإدخال كميات كبيرة من الخمور عبر مطار القاهرة!

اعتذر عن صفاقتي ونزعاتي الشريرة فما زلت تحت تأثير الغيظ الشديد من حفلة الضرب لعسكري المطافئ المسكين الذي فقد الذاكرة وربما يكون قد ودع الدنيا كلها عندما ينشر هذا المقال.

ظل الأمن متراخيا متفرجا على الحفلة (المريرة) ولا أظن أن واحدا من كبار الرتب المتواجدين يتلذذ من التعذيب حتى لو كان ضد جنوده المساكين الذين جاءوا لأستاد القاهرة من الصباح الباكر لحفظ الأمن وربما باتوا ليلتهم في خدمة الباشا وتلبية أوامر المدام والعيال!

لن يضيرهم أن يفقد هذا الجندي ذاكرته. العدد في الليمون. هو واحد من شعب يهان في الداخل والخارج. شعب عظيم طيب كما قالت لي زميلة صحفية تونسية أمس لا يستحق أن يكون ظهره مداسا لباشوات البلد وضيوفها!

يعني إيه تدخل شماريخ لأن الحسناوات التونسيات أخفينها في أماكن لا يجوز الوصول إليها أو الاقتراب منها؟!

المعنى الوحيد أن ذلك يسري على إدخال القنابل والمتفجرات فلا حيلة للأمن في تلك المناطق. لماذا لم نر تلك الشهامة في التعامل مع المتظاهرات والناشطات المصريات وحتى اللاتي لا ناقة لهن ولا جمل.

ما أكثر قصص التحرش بهن ومهاجمتهن بكتائب نهش الأعراض. اذهب إلى أي قسم شرطة في الصعيد ستجد النساء أول من يتم القبض عليهن حتى يسلم المطلوب نفسه، وطبعا لا حظر ولا يحزنون، كل شئ مباح من الرأس حتى القدمين!

لن أتحدث عن الكرامة ولا إهانة مصر. هذه حدوته لا نستحقها، ففاقد الشيء لا يعطيه ونحن داس باشواتنا على كرامتنا ولم يتركوا للغريب ما يتحسس منه أو يراعي فيه ظروفنا. نزلوا بخمورهم وشماريخهم على عزبة ليس لها صاحب، القوي يفرض كلمته وقانونه، والضعيف مثل "العسكري" الذي "هروه" ضربا وركلا وهو يحاول انقاذ طفاية الحريق باعتبارها "مال دولة" ففقد ذاكرته وحرم منه أهله الغلابة حيا أو ميتا.

لو كان يدري أن مال الدولة سايب ما ضحى بنفسه ولفعل مثل رئيسه الضابط الذي كان يرتدي ملابس مدنية متمتعا بالفرجة على ثورة الثيران. مليارات تنهب جهارا. أراض تباع بثمن بخس. ملايين لا يجدون الطعام. رشاوى وعمولات وسمسرة تنهب البقية الباقية من مصر، فماذا يضيرنا أن يأخذ الشباب التونسي طفاية حريق.. ماذا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها!

هذا المقال ليس دعوة لتكرار مهزلتنا الحربية الكلامية مع الجزائر. الشعب التونسي شعب شقيق مضياف له عندي كل تقدير كما الشعب الجزائري وليس أدل على ذلك من حالة الغضب والخجل التي انتابته أمس وهو يرى الثيران والبقر المخمورة تفعل ما فعلته.

إنني متغاظ فقط من حالنا الذي لا يرضى به إنسان، فعندما يغيب القانون وتضعف الدولة وتتآكل هيبتها تصير مستباحة للجميع.


السيدالصغير 26-10-2010 01:38

شهادة من البحرين
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 25-10-2010

قلت في لقاء مطول مع تلفزيون البحرين أثناء عمليات فرز صناديق الانتخابات شاركني فيه الصحفي اللبناني المعروف عبدالوهاب بدرخان: لم أر من قبل في دولة عربية ما رأيته هنا..

معارضة سياسية تعبر في الواقع عن مذهب ديني متمثلة في جمعية الوفاق الشيعية الإمامية، التي دخلت بمرشحيها بهدف الوصول إلى 18 مقعدا من أصل 40 وكان لها 17 مقعدا في البرلمان السابق.

تقوم بكل شيء من المكن تصنيفه تحت بند التجاوزات والخط الأحمر. اتهامات للحكومة وللتقنية الالكترونية التي لا يستطيع أحد في وجودها التلاعب بالأصوات، ومحاولات للسيطرة على إرادة الناخبين قبل دخولهم للاقتراع، وتديين التصويت لمرشحيها بالافتاء بأنها واجب شرعي، ومع ذلك لم تطاردها الحكومة أو تضيق عليها رغم الحظر القانوني للشعارات الدينية، وتركت الصندوق الشفاف يقول كلمته ففاز جميع مرشحيها.

تعمدت بعد حضوري تصويت الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الحكومة في دائرة الرفاعة أن أتوجه إلى جسر الملك فهد الذي يربط البحرين بالسعودية، والسبب أن الوفاق اتهمت بعد وقت قليل من بدء الاقتراع سعوديين بالتصويت في المركز الانتخابي العام الذي أقيم هناك بالقرب من الحدود السعودية.

في المركز لم يكن شيء من هذا يتم في ظل قيود التقنية التي ضمنت سير العملية الانتخابية بسلاسة ونظام وشفافية، حتى أن الزميل الأستاذ أسامة سرايا رئيس تحرير الأهرام سألني في دائرة رفاعة عن "الحبر السري" الذي يوضع في أصبع الناخب فلا يكرر صوته في دائرة أخرى.

لم تكن هناك حاجة إليه خصوصا أنه لم ينجح في انتخابات العالم الثالث في منع التزوير وخروج الأموات من قبورهم ليصوتوا لمرشحي الحكومة كما حدث في أفغانستان مؤخرا!

لكل ناخب بحريني فوق العشرين بطاقة انتخابية ممغنطة كأنها بطاقة إئتمان تحمل كل بياناته فإذا أدخلت إلى جهاز صغير مرتبط بكمبيوتر أمام لجنة الانتخاب في كل دائرة، تقدم كل المعلومات في جزء من الثانية، مثل الدائرة التي يتبعها مسكنه والتي يحق له التصويت فيها، فإذا كان قد غير مكان إقامته ولن يعدل بيانات البطاقة، فالكمبيوتر سيرفضها وعليه العودة فورا إلى مقر اللجنة العامة للانتخابات لتصحيحها، وقد حدث ذلك لبعض الناخبين فاشتكت "الوفاق" بأن الكمبيوتر مسلط عليه مسخر ضدها، ثم ظهرت الحقيقة بأنهم غيروا مكان سكنهم دون أن يغيروا بياناتهم تبعا لذلك، ولم يصححوا الوضع عندما أعلنت كشوفات الناخبين.

عموما تم التعديل خلال وقت قصير بعد ذهابهم للجنة العامة وتمكنوا من التصويت لمرشحيهم المفضلين.

لا يمكن للمرشح أن يصوت دون الاطلاع على جواز سفره وختمه، ولا يمكنه تكرار التصويت في أي دائرة أخرى، فالكمبيوتر سيفضحه فورا وسيحرر ضده محضرا.

أخذ ناخب بطاقة زوجته بدلا من بطاقته من غير أن ينتبه لذلك، فرفضها الكمبيوتر لأنها بطاقة خاصة بإمرأة وسبق لها التصويت في دائرة أخرى في وقت مبكر قبل أن يستيقظ الزوج من النوم!

أعود إلى المركز العام الموجود على جسر الملك فهد، وهو واحد من عشرة مراكز أقيمت على الطرق وفي المراكز التجارية مقسمة الصناديق داخلها على محافظات البحرين، فإذا بينت البطاقة الممغنطة أن صاحبها ينتمي للمحافظة الشمالية مثلا، يوجه إلى الصندوق الذي يتبعها وهكذا، ففي ظل القيود التقنية والمراقبين الذين يطلون برؤوسهم على كل ما يجري وكانوا أربعة في ذلك المركز، لا يمكن أن يشارك سعودي دون أن يفتضح أمره.

أعطاني القاضي رئيس اللجنة بطاقة تصويت وطلب مني الخروج بها من منطقة التصويت فإذا بصوت إنذار ينطلق من البوابة الالكترونية كأنني لص. إنها التقنية أيضا التي تطارد من يحاول تهريب الأصوات.

والحقيقة التي اطلعت عليها وتعرفها جمعية الوفاق الشيعية، أن عائلة الدواسر تحمل الجنسيتين البحرينية والسعودية، والذين أدلوا بأصواتهم ينتمون إليها، ولهم بيوتهم وعقاراتهم ودوائرهم السكنية داخل مملكة البحرين.

النتائج جاءت فاضحة للذين يتهمون الحكومة بمجاملة السنة وتجنيس أجانب لتغيير الواقع الديمرغرافي حيث يمثل الشيعة أكثرية بين شعب البحرين، فقطبا التيار السني وهما جمعية الأصالة السلفية وجمعية المنبر الإخوانية رسبا في تلك الانتخابات رغم اتهام المعارضة بأنهما حكوميتان.

المرشحون الإخوان خرجوا صفر اليدين ولم يفوزوا بأي دائرة في الجولة الأولى ولديهم 7 مرشحين يتنافسون في الجولة الثانية، والسلفيون فازوا بمقعدين فقط.

ملاحظتي التي قلتها للتلفزيون البحريني إنني لم ألحظ وجودا أمنيا كأننا لسنا في انتخابات داخل منطقتنا العربية الشرق أوسطية. الأمن متهم عادة بالسيطرة على الناخبين بالترويع والابعاد ووضع العراقيل أمام الموالين للمعارضة، لكن هذا لم يحدث في البحرين.

رغم شعارات المعارضة الشيعية الغارقة في الطائفية لم تتهمها الحكومة بتلقى تعليماتها من طهران مثلا أو من حزب الله. كانت كل تصريحات كبار المسئولين مثل رئيس الحكومة وزيري الخارجية والداخلية ورئيس هيئة الإعلام وهو في درجة وزير، تنفي عنها أي اتهامات تنزع وطنيتها وولاءها لبلدها.

في مؤتمر صحافي سأل أسامة سرايا، رئيس اللجنة العليا للانتخابات عما إذا كان قد تم رصد أي تدخل إقليمي في الانتخابات فنفى ذلك قطعيا، وتكرر النفي من وزيري الخارجية والداخلية ثم من رئيس الوزراء بعد الإدلاء بصوته.

المعارضة الشيعية كما قلت حصدت في النهاية 18 مقعدا بنسبة نجاح مائة في المائة، وربما تكسب مقاعد أخرى لصالح حليفتها المنبر الوطني الليبرالي، أي قد تزيد عن الخمسين في المائة داخل البرلمان، فلم تفزع الحكومة ولم تناور وتعلن حالة الطوارئ القصوى، ولم تسع إلى طلب يد الفائزين المستقلين كما فعلت حكومتنا عندما فوجئت في الانتخابات قبل الماضية بسقوط مرشحي حزبها كأوراق الخريف!

التيار السني خسر بسبب التنافس بين التيار السلفي وتيار الإخوان المسلمين عوضا عن تحالفهما في الانتخابات الماضية. أما الحكومة فبقيت على الحياد تماما مساوية بين الجميع، لا فرق بين سني وشيعي.

لم يسبق الانتخابات اعتقالات عشوائية من المنازل. ولم يزامنها إرهاب أمني وترهيب وتخويف ولم تستفز لصوت المعارضة المليء باتهامت مرسلة بلا دليل.

برلمان البحرين الصغيرة حجما وسكانا وتجربة سبقنا بآلاف الأميال.. لكن لا مانع أن نستفيد ونبدأ بخطوة.


السيدالصغير 15-11-2010 17:44

اليوم وزارة للأقباط وغداً دولة
http://www.almesryoon.com/images/فراج.jpg
فراج إسماعيل | 15-11-2010

خطير جدا ما نشرته "المصريون" أمس عن لقاء تم بين اثنين من قيادات الحزب الوطني وممثل للبابا شنودة بمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية تعهدا خلاله بإنشاء وزارة خاصة للأقباط مقابل تأييد الناخبين المسيحيين لمرشحي الحزب في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

عندما قيل للرئيس الراحل السادات: لماذا لا تضع "كوته" للوزراء الأقباط.. رد بأنه عندما يختار وزراءه لا ينظر في دياناتهم.. الكفاءة وحدها هي معياره.

الرئيس الداهية يدرك بتلك الإجابة أن تخصيص مقاعد للمسيحيين في البرلمان ومثلها في الحكومة يعني فتح أبواب مصر على الطائفية اللبنانية وما ينتظرنا بعدها مما حصل في لبنان من حروب أهلية تعاني منها ومن آثارها حتى الآن.

لا أعرف اسمي القيادتين اللتين قامتا بهذه المبادرة. "المصريون" امتنعت عن كشفهما، لكن قيامهما بها ولقاءهما بأحد ممثلي البابا وفي مقره الرسمي، يعني أنهما قيادتان على أعلى مستوى ويملكان التفويض الذي يؤهلهما لذلك وما وعدا بها يدخل في خانة القرارات الرسمية القابلة للتنفيذ.

في سبيل مصالح الحزب الوهمية تفتح قياداته الباب واسعا للفتنة الطائفية ولا تتورع عن تسهيل سقوط مصر في براثنها وما يمكن أن يتبع ذلك مما هو أخطر.. التقسيم مثلا على شاكلة الذي يعد للسودان حاليا.

وزارة للأقباط معناها أننا قررنا أخيرا أن الأقباط أو المسيحيين شعب آخر يعيش في مصر لابد من تمثيل له. اليوم وزارة وغدا نائب للرئيس وفق "كوته" سيبادر بها الحزب المبجل مستقبلا ما دام قد بدأ سلسلة التنازلات في ملف استقرار الوطن.

في السودان لم يعق وصول الجبهة الشعبية إلى المنصب الثاني بعد رئيس الجمهورية خطوات الإنفصال، بل شجع عليه. البداية كانت وزراء في الحكومة والنهاية دولة أخرى عاصمتها "جوبا" يقوم الغرب حاليا بجعلها عاصمة للدعارة ولأموال الفساد ويساهم فيها رجال أعمال مصريون يستثمرون في بناء فنادق لايواء بنات الليل!

في مصر يتصور الحزب الوطني أنه مهدد بخسارة أغلبيته المطلقة في مجلس الشعب فلجأ إلى كسب ود الكنيسة بمبادرة لم يسبقه إليها حتى الإحتلال الإنجليزي.. تأسيس وزارة للأقباط!

اقتراح لا يمكن أن يقبله المسيحيون المخلصون لوطنهم والغيورون على وحدته واستقراره والمؤمنون بأنهم مع المسلمين نسيج من شعب واحد ولا يجوز فصلهم بوزارة.

الحزب الوطني سيظل حزب الأغلبية.. لن يهدد أغلبيته أحد.. والسبب ببساطة لأنه ليس عندنا انتخابات حقيقية شفافة فالأستاذ "تزوير" قادر على التدخل وفرض ما يريده.

النتائج معروفة سلفا من "الكونترول" فالحزب الوطني هو "الكونترول" رغم أن ورقة الانتخاب ما زالت بيضاء والأسئلة لم توزع بعد على الشعب.. فلماذا إذاً تضحي قياداته بوحدة المصريين وتقوم بتقسيمهم؟!


canadiandarweesh 15-11-2010 18:43

طبعاً هذا الكلام عاري تماماً من الصحة ولا أدري لماذا تنشر جريدة المصريون مقالة مثل هذه المقالة ألان و الدليل كم عدد الأقباط المرشحين على قوائم الحزب الوطني و الذي افرزهم المجمع الأنتخابي ، هم يعدوا على أصابع اليد الواحدة و لماذا لم يتكرم الكاتب بذكر أسامي هذين المسؤلين الذين قاما بالتفاوض مع قداسة البابا لإجهاض هذا المخطط و لن أتكلم عن اتهمات التقسيم المضحكة لأن الأقباط لن يتخلوا عن امكانهم المقدسة أو الأثرية المنتشرة في جميع أنحاء مصر و لن يتخلى قداسة البابا عن وطنيته أبداً فهو من منع الأقباط من الحج إلي القدس إلى مع اخواتنا المسلمين إن شاء الله

حلوه وبس 18-11-2010 04:46

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة canadiandarweesh (المشاركة 365033)
طبعاً هذا الكلام عاري تماماً من الصحة ولا أدري لماذا تنشر جريدة المصريون مقالة مثل هذه المقالة ألان و الدليل كم عدد الأقباط المرشحين على قوائم الحزب الوطني و الذي افرزهم المجمع الأنتخابي ، هم يعدوا على أصابع اليد الواحدة و لماذا لم يتكرم الكاتب بذكر أسامي هذين المسؤلين الذين قاما بالتفاوض مع قداسة البابا لإجهاض هذا المخطط و لن أتكلم عن اتهمات التقسيم المضحكة لأن الأقباط لن يتخلوا عن امكانهم المقدسة أو الأثرية المنتشرة في جميع أنحاء مصر و لن يتخلى قداسة البابا عن وطنيته أبداً فهو من منع الأقباط من الحج إلي القدس إلى مع اخواتنا المسلمين إن شاء الله



الاخ الكريم
الحزب الوطنى ليس دليل على ما يجرى فى مصر من احداث ولن يكون فى ظل ظرؤف ما اسمية بتميع للهوية المصريه
من جميع النواحى
ولو كان حزب لكان هناك احزاب
ولو كان حزب بالمعنى الحقيقي لعلم القائمون عليه عدد المبادىء التى يقوم عليها حزبهم
الى غير تلك المتناقضات المقصودة
ومن تلك المتناقضات التمييز بين المسلمين والمسيحيين لا على اساس الكفاءه او العدل بل على اساس المحسوبيه والدين
وهذا ما يفعله الحزب الوطنى ويزع بذوره(الان ليغطى عيوبه الان) ليجنى هو ايضا ثماره
فمجرد وجود مقال من هذا النوع ليس شعور من اكثريه بلاتهاض ولا شعور للاقليه بالغلبه
انما هو شعور من الحزب بالضياع بسبب كذبة فيريد ان يشعر الجميع بالتسيب
وانت تعلم ان الضعيف الحاكم يريد ان يجعل كل ما هو دونه اضعف منه ولن يحدث هذا الا بالتسيب والانحلال والانفلات فى جميع اوساط
المجتمع
فان ظهرت قوة حتى ولو فى الكرة فلن يقبل هذا
وهذا لانها قد تغلبه او على اقل تقدير تغالبه
وبهذا وجب ضرب جميع اجزاء المجتمع بعضه ببعض
فلا تفهم ولن يفهم احد لماذا تحدث انتخابات ثم يحدث تزوير
ثم لماذا يحدث تزوير ثم تحدث معارضه لتزوير ثم لماذا تحدث معارضه لتزوير ثم لا ياخذ بكلام الحزب الوطنى نفسه او حتى المعارضه
فالكل يراد منه ان يكون ضعيف باى وسيله وباى طريقة
ولن يكون اى كائن ضعيف الا بختبار قدرته او قوته
فما يحدث الان هو اختبار الكائن الاسلامى وهو مقصود
وما سيحدث غدا هو اختبار قوة الكائن المسيحى (صور القسيس فى جريدة الاسبوع لو تذكر) هذه الجريده التى لم يعلم عنها النظام شىء قبل ان تصدر (حية صحافة وتعبير ) ثم قام بجمعها من السوق بعد ان ذاع الخبر (حفاظ على الوحده)
صدقونى جميعنا اقذار
هذا ان كنا جميعنا كما كنا جميعنا دوما
دوما كان فى كلا الطلافين من كان يبغض الاخر ولا يمكن انكار هذا فكيف كان التعامل معه؟
اقيقوا من تلك النعرات
فوالله لقد اقترب اليوم الذى لن نجد فيه حتى البلاط
يسرقوننا جميعا
ويدعون انهم يحافظون على ديننا
فان تكلمنا بالدين قالو لا سياسة فى الدين ولا دين فى السياسه
ولا اقتصاد ولا زاعة ولا تعليم ولا اى شىء فى الدين ولا دين فى اى شىء
انما الدين فى الكوارع بين الفشة واللحمة
وان تكملنا بالسياسه قالوا انتم لا تعلمون ببواطن الامور انما هو الدستور الذى نحن واضعوه والقانون الذى نحن واضعوه
فارجعوا الى دينكم وربكم وتوبوا الى رشدكم
وان تكمنا عن المحاسبه الماليه
كانت النتيجه اننا نحن اللصوص
اسف اطلت

samir 18-11-2010 06:36

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة canadiandarweesh (المشاركة 365033)
طبعاً هذا الكلام عاري تماماً من الصحة ولا أدري لماذا تنشر جريدة المصريون مقالة مثل هذه المقالة ألان و الدليل كم عدد الأقباط المرشحين على قوائم الحزب الوطني و الذي افرزهم المجمع الأنتخابي ، هم يعدوا على أصابع اليد الواحدة و لماذا لم يتكرم الكاتب بذكر أسامي هذين المسؤلين الذين قاما بالتفاوض مع قداسة البابا لإجهاض هذا المخطط و لن أتكلم عن اتهمات التقسيم المضحكة لأن الأقباط لن يتخلوا عن امكانهم المقدسة أو الأثرية المنتشرة في جميع أنحاء مصر و لن يتخلى قداسة البابا عن وطنيته أبداً فهو من منع الأقباط من الحج إلي القدس إلى مع اخواتنا المسلمين إن شاء الله

عفارم عليك يادكتور

وجريده المصري ... اليوم .. هي فعلآ إسم علي مسمي

لان المصري ... الأمس مختلف عن المصري اليوم


الساعة الآن: 11:26

Powered by vBulletin ®

Security byi.s.s.w