منتدي إسماعيلي إس سي

منتدي إسماعيلي إس سي (http://www.ismaily-sc.com/vb/index.php)
-   الحوار العام General Discussion (http://www.ismaily-sc.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مقالات الاستاذ المحترم فراج اسماعيل (http://www.ismaily-sc.com/vb/showthread.php?t=861)

aboshady 28-02-2009 02:25

مقالات الاستاذ المحترم فراج اسماعيل
 
مباراة بلاي ستيشن! ـ فراج اسماعيل

فراج اسماعيل (المصريون) : بتاريخ 27 - 2 - 2009





http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/60724.jpg



كانت مباراة بلاي ستيشن فاز فيها الابداع حين استدعاه أصحابه من مخزونهم الاستراتيجي، وانهزم فيها الكسل العقلي حين استراح لشماعة غياب أربعة لاعبين، وهي شماعة لا ينبغي أن يعلقها فريق في حجم الأهلي، هو في الواقع منتخب مصر حتى ساعته وتاريخه!
انتصر فريق البلاي ستيشن وليس معنى هذا أنه سيكسب الدوري العام أو أنه سيستمر في ألعابه السحرية التي تقدم لمشاهدها ساعة ونصف للقلب والروح، يعني بزيادة نصف ساعة عن ما كان يقدمه لنا الخواجة بيجو وفريقه في "ساعة لقلبك" في العصر الذهبي للإذاعة المصرية!
التسعون دقيقة أظهرت لنا أن مخزون الاسماعيلي أفضل من مخزون الأهلي الذي يفوز بالدوري لأنه يملك مخزونا لا ينضب طوال عقود، من الجاه والنفوذ والإعلام واليد الطويلة. وكلها عوامل لا تصنع أبطالا حقيقيين ولا وحوش غابة أبا عن جد، لكنها تنتج مسرحية بايخة اسمها بطولة الدوري، لن تفيد منتخبنا مصر في شيئ سوى شل قدراته على الاستعانة بمواهب يضمها الأهلي إلى تاجه، ثم يخزنهم بطريقة خاطئة تصيبهم بالبرومة، وعندما يحتاجهم كما حصل في مباراة الخميس، يستكشف أنهم أشباح لا تفزع ولا تحرك شعرة رأس!
فزعة المحللين لهزيمة الأهلي وتعليقها على شماعة أبو تريكة والأحمدين حسن وفتحي وحسام عاشور، هي تبرير لأخطاء جوزيه "بارم ديله" بدلا من توجيهه وكشف اللثام عن مستواه الحقيقي، فهذا المدرب يصبح "هايص ولايص" بمجرد غياب هؤلاء. يفكر ويفكر ويفكر، ثم يذهب إلى حسام البدري ليعد له على أصابع يده، كأنه يقول له "حنتعادل.. مش حنتعادل.. حنتعادل.. مش حنتعادل"!
المفروض أن يقول المحللون وجهابذة النقد الرياضي، إن مستوى بدلاء بطل أفريقيا يجب ألا يقل عن مستوى الأساسيين، وأن مسئولية التاج تمتد إلى قدرته على إنجاب ورعاية أجيال جديدة وليس خطفهم أو اجتذابهم ببريق الأهلي وأمواله ثم وضعهم في "الفريجيدير"!
الاسماعيلي ُينتزع منه كل عام فريق بأكمله بأسماء رنانة، وتحيطه أزمة مالية لا فرار منها، وأعضاء في مجلس إدارته يريد الواحد منهم أن يترك ريكاردو مقعده ليجلس عليه، فهم ناقمون على اختياراته من اللاعبين وعلى استبعاده لبعضهم لأنهم مقصرون في التدريب أو في الملعب، ويشتكونه للمحافظ كأنه موظف في إدارة علاقاته العامة.
ويغيب منه حمص والشحات وفضل وابراهيم سعيد وهاني غيث والمعتصم سالم الذي لعب دقيقة واحدة في آخر المباراة لمجرد استهلاك الوقت، ولم يلمس فيها الكرة.. ومع ذلك يلاعب الأهلي كأنه يلاعب فريقا في البلاي ستيشن، يضحك على عبقرية جوزيه كأنه يضحك على قفشات "أبو لمعة"!
عبدالحميد سامي قادم من فريق اسمه "الداخلية".. لا أحد يعرف عنه شيئا، ونراه لأول مرة جماهيريا في هذه المباراة، ومع هذا واثق الخطوة يمشي ملكا، لا يخطئ ولا تضل تمريراته، ويتنبأ له كبار لا يشق لهم غبار مثل طه اسماعيل وأحمد الطيب وأحمد شوبير ومحسن صالح بأن يصبح في قادم الأيام القريبة ليبرو منتخب مصر.
نفس الأمر ينطبق على محمود النادي، وعلى داريوكان الذي قال لنا أمس بالمفتشر أن فلافيو كذبة كبيرة، لا يساوي شيئا إذا لعب تحت ضغط. وقد أخرجه بالفعل عن تركيزه، حتى جعله يسب الحكم والدنيا والناس بالبرتغالي، ويتصدى لضربة الجزاء الهدية ويسددها في القائم، ثم يعيد تسديدها دون أن يصفر الحكم عصام عبدالفتاح لأنها مخالفة من اللاعب الذي سددها مرتين دون أن تلمس أحدا!
ورغم ذلك يقول عبدالفتاح أنه عمل بقاعدة اعطاء الفرصة، يعني لو أمسكها محمد صبحي خير وبركة، ولو دخلت المرمى ما احتسبها.. تصوروا معي.. هل كان يستطيع أن يفعل ذلك، أم أنه كان سيتسبب في أزمة جديدة للكرة المصرية؟!
يا جماعة الخير.. قاعدة الكرة تقول إنه لا يجب أن يفوز فريق دائما على طول الخط، ولا أن يشعر لاعبوه أنهم مسنودون من التحكيم والإعلام والمسئولين والأمم المتحدة وربما باراك أوباما!
يجب اشعارهم بأن العدالة هي سي السيد الذي يجب أن نخافه جميعا، وأن الحكم الذي أهدى للأهلي ضربة جزاء وكاد يهدي هدفا من مخالفة صريحة للقانون هو الذي أهدر احتساب ضربة جزاء صريحة للاسماعيلي عندما أعاق المدافع العنيف وائل جمعة، مهاجمه مصطفى كريم.
مناخ العدالة يضمن لنا دوريا محترما يكسبه من يستحق، وهو الذي يرفع مستوى الأهلي ولا يجعله يسقط عندما يواجه فريقا جريئا بمدرب جرئ يقول للاعبيه "كلنا أولاد تسعة"!

aboshady 02-03-2009 16:33

أنا.. والشقة من حق الزوجة! ـ فراج إٍسماعيل

فراج اسماعيل (المصريون) : بتاريخ 1 - 3 -


2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/60827.jpg


من حق الأستاذ السيناريست فراج إسماعيل مؤلف المسلسلات والأفلام السينمائية وأشهرها فيلم "الشقة من حق الزوجة" أن أدفع عنه تلك النيران التي اتجهت صوبه بسبب مقالي عن المحور الإيراني في مصر وجريدة "الدستور".
لقد هوجمت من وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الرسمية على أساس أنني هو.. طبعا افتروا عليه فقالوا إن فيلمه ذاك مليئ بالمشاهد الإباحية، وأن شخصا مثلي يفعل ذلك لا يجوز له أن يتعرض للايرانيين المصريين الفخورين بعلو قامة بني فارس وازدهار امبراطوريتهم!
على فكرة.. ابراهيم عيسى في صورته التي ينشرها أعلى مقاله بالطبعة الألكترونية للدستور يقلد "مناخيرهم العالية".. فهو ينظر لأعلى في إعجاب شديد بالذات، وقد كنت أتمنى أن تكون هذه المناخير عالية فعلا في وجه الظلم ومن أجل الحرية وحقوق الإنسان، لكنني اكتشفت أنه أبعد ما يكون عن ذلك. فهو يخشى حسين شريعتمداري رئيس تحرير "كيهان" المقرب من المرشد الأعلى الايراني، ويكلف بعض صحفييه وكتابه للترويج لقوة إيران وهيمنتها ولتبرير إدعائها بأن البحرين جزء تاريخي منها.
تصوروا الذين كتبوا ذلك وبرروا، هم ناصريون قوميون. عيسى جعل صحيفته لسان حال الإمبراطورية الإيرانية، فهل يدري أنها وضعت عشرة ملايين عربي في الأهواز، 99% منهم شيعة، في سجن كبير من المتابعات البوليسية والتنصت، وتقوم بتهجيرهم من أراضيهم وبناء مستوطنات فارسية كما تفعل اسرائيل في الضفة الغربية.
عيسى اهتز بشدة عندما تعرضت بالتحليل.. أيوة الله.. بالتحليل وليس بالهجوم الشديد كما تفعل صحيفته إذا تحدثت عن النظام المصري الذي لا نؤيده بأي حال. لم تهتز شعرة من رأسه عندما كتب الأستاذ جمال فهمي يوم الخميس الماضي في عموده "شكل للبيع" عبارة تقول "الرئيس مبارك و(نعليه) علاء وجمال"!.. تصوروا أن يُكتب ذلك في صحيفة يومية تصدر في مصر. مهما اختلفنا مع الرئيس هل يجوز لنا أن نكتب هذه اللفظ الذي وضعته بين "قوسين كبيرين"؟!
لن أطيل.. لكنني أحببت فقط أن أقول للايرانيين إنني لست فراج اسماعيل المؤلف السينمائي والتليفزيوني، وأن التشابه في الاسم جعلهم يقعون في مقلب البحث في "جوجل".. وأحببت أن اعتذر أيضا له عن تلك البذاءات التي وجهوها له بلا ذنب اقترفه، مع أنه لم يهتم يوما بالكتابة في السياسة ولا في الرياضة ولا في أي شيئ آخر غير قصص المسلسلات والأفلام.
أتذكر عندما اتصل بي عام 1985 يطلب مني تغيير اسمه لأنه الأكبر والأشهر، بعد أن قرأ عدة تحقيقات وتقارير لي في جريدة "الجمهورية" لأن بعض الفنانين والمهتمين بالفن يسألونه عن توجهاته الدينية الجديدة.. فقد كنت أكتب في الشأن الديني في ذلك الوقت.
وأتذكر أيضا عندما فاجأني الأستاذ السيناريست المعروف وحيد حامد باتصال هاتفي قبل عدة أسابيع، ليقول لي: ها أنا وصلت إليك بعد سنوات طويلة.. أين أنت يا رجل.. هل نسيت أيام مصطفى أبو حطب "كان كاتبا اذاعيا كبيرا في السبعينات" صديقنا المشترك؟..!
تخيلت أنه يقصد صديقا لي كنت قد قابلته في أبوظبي اسمه "أبو حطب".. فقلت له طبعا طبعا.. لقد كنت معه في الشهر الماضي!
فرد باستغراب: معه فين يا راجل.. مصطفى أبو حطب.. الله يرحمه منذ سنوات!!
هنا أدرك وحيد حامد أنني لست فراج اسماعيل المقصود وأنني شخص آخر.. على اسمه!

esmaelawy awy 02-03-2009 18:18

هو فراج اسماعيل بيكتب في السياسة كمان ؟؟

tarboush_usa 02-03-2009 21:20

اخيرا عاد لنا القلم الحر الجرئ
الاستاذ المحترم فراج اسماعيل

aboshady 03-03-2009 06:52

ماذا جرى للأهلي؟! ـ فراج إسماعيل

فراج اسماعيل (المصريون) : بتاريخ 2 - 3 -

2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/60862.jpg




لا أعرف هل الأهلي الذي فقد النقطة السابعة على التوالي في مباراته بالصعيد أمس، هو الذي جرى له شيء لوغاريتمي لا نفهمه، أم أن المنافسين هم الذين استبدلوا قلوبهم المرتعدة بقلوب الشجعان؟!
مهما كانت الإجابة، فالمنتخب الوطني في خطر. المدافعون في الأهلي أصبحوا كنظرائهم في الزمالك. لا فرق بين وائل جمعة وأحمد السيد وشادي محمد هنا.. وهاني سعيد ومحمود فتح الله هناك، وهي الأسماء التي من المفترض أن تحمي عرين عصام الحضري.
فماذا إذا أصيب هو الآخر لا قدر الله، في ظل انحدار مستوى عبدالواحد السيد وإبعاد أمير عبدالحميد الذي أظن أنه عاد إلى مكانه السابق قبل رحيل الحضري، فقد تألق الحارس الفلسطيني وتصدى لصواريخ عابرة للقارات، وأصبح لصيقا بمكانه ومن الصعوبة رجوعه للدكة.
في المرة السابقة قيل إن الأهلي خسر منتصف الملعب لغياب أحمد حسن وأحمد فتحي وحسام عاشور، في مواجهة مهارات وسط الاسماعيلي.. فلماذا تكرر العيب نفسه في مباراة أسيوط التي هرب فيها الأهلي بنقطة غالية في وقت عصيب عليه وعلى جماهيره، قبل نهاية الوقت الأصلي بـ11 دقيقة فقط؟!
العادة أن يسعد المتابعون بدوري لا تترك أنديته الأهلي يلعب وحده ويفرح وحده ويبعث إلى منصة التتويج بالفارق الذي بشر به مانويل جوزيه، خمس عشرة نقطة بالتمام والكمال!.. لكن العقلاء الخائفين على المنتخب في مهمته السهلة جدا للوصول إلى المونديال يضعون الأيدي على القلوب، لأن مهاجمي زامبيا والجزائر يفوقون بالطبع مستوى حكة وبكشة ونكشة وأبو دراع، مع الاعتذار للاعبي بترول أسيوط البواسل!
اتخيل أن لسان حال حسن شحاتة يردد بصوت عال مرتجف "من الأهلي للزمالك.. يا قلبي لا تحزن". فالزمالك يعيش أدنى حالاته الفنية والنفسية في تاريخه المنظور بالنسبة لي وللأجيال الحالية، والأهلي يلعب في كثير من المباريات بدعم حكام يصرون على شنق العدالة بصافرات ضربات الجزاء والتطنيش على أخطاء واضحة ضد المنافسين!
صافرات لا تؤدي إلا لنتائج كرتونية، أشد خطرا على مستوى هؤلاء اللاعبين وخصوصا المدافعين من عينة وائل جمعة.
اللعبة التي احتسبها الحكم هدفا لفلافيو، قام فيها وائل بالقبض على لاعب البترول ليحول بينه وبين الوصول إلى منطقة سقوط الكرة على رأس المهاجم. أتمنى من محمد فاروق أن يجلس بينه وبين نفسه ليشاهد اللعبة ويأنس بضميره "الحلو" ويحكم على نفسه بثلاثة إختيارات.. سأقولها له همسا بيني وبينه!
وائل نفسه حجز مصطفى كريم مهاجم الاسماعيلي في المباراة السابقة ليمنعه من الإنفراد بالمرمى، وهي اللعبة التي قال عنها محمد حسام رئيس لجنة الحكام بأنها ضربة جزاء صريحة!
حسام يقول دائما وهو يحلل أخطاء الحكام.. هذا نقد ذاتي.. نحن نلوم أنفسنا قبل أن يفعل ذلك الآخرون!. طيب ما هي النتيجة. الأخطاء تتكرر وتزيد وكلها تصب في إتجاه أن لا تعكر هذه الطفرة الكروية مزاج الأهلي.
التلميذ ابن مدرسته وبيئته، وبالتالي فإن السيد المدافع الصلب الفتوة وائل جمعة سيكرر غلطاته الشنيعة في المباريات الدولية، وهنا لن يرحمه أي حكم، فهم ليسوا مثل حكامنا الذي يُخطئهم رئيسهم ثم يتركهم طلقاء يعبثون بالنتائج كما يريدون!
لولا المباريات السهلة جدا التي خسرها بتروجيت والاسماعيلي وانبي لكان لهم شأن آخر في المقدمة.. لكننا لا ندري ما إذا كان الحكام العابثون بالنتائج في مباريات الأهلي التي نراها على الشاشة، يفعلون الشيء نفسه مع الأندية التي تهدد عرشه في مباريات لا نشاهدها لأنها غير منقولة تليفزيونيا.
مدربو الاسماعيلي وبتروجيت وانبي وحرس الحدود يؤكدون أنهم يتعادلون أو يخسرون بمذابح الحكام، لدرجة أن محمد فضل أحرز هدفا تعدى خط المرمى إلى الكيلو (4) وشاهدناه جميعا في مباراة انبي، ثم طنش الحكم على الهدف!
نلوم على جماهير الأندية المنافسة عصبيتها وهيجانها ولا نريد أبدا أن نعترف بأن الحكام هم الفيروس الذي يصيبهم بذلك. الظلم يلد قهرا والقهر يلد ثورة لا تحمد عقباها حتى في الرياضة.
إذا خرجنا من تصفيات كأس العالم القادمة، فالحكام ومحمد حسام مسؤولون عن ذلك لأنهم يتركون وائل جمعة يعتصر المدافع بهذه الطريقة الظاهرة ليسهل لفلافيو تسجيل هدف. وفي لعبة أخرى يتكفل أحمد السيد بإخراج لاعب البترول من هدومه.. فين الصعايدة؟!

aboshady 05-03-2009 07:17

عشرون دقيقة فقط للدراويش! ـ فراج إسماعيل

فراج اسماعيل (المصريون) : بتاريخ 4 - 3 -


2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/60965.jpg



هي أفضل خسارة بالطبع رغم أن الدراويش كادوا يتعادلون مرتين في دقيقة واحدة. مرة من جون جامبو الذي تجاوز الحارس بمهارة وسرعة، ومرة من محمد فضل الذي استقبلها بمهارة وهو منفرد لكنه لم يكن دقيقا في ايداعها المرمى.
فارق كبير بين الدراويش بوجود مصطفى كريم وأحمد الجمل وبينه بعد خروجهما. أشعر أن كريم يلعب أساسيا على طريقة مجبر يا ريكاردو وليس بطلا، فهو ليس أفضل في الفترة الحالية من جامبو الذي يفوقه سرعة وقوة وحتى دهاء، وأن مهاب سعيد مهاري وهداف بالفطرة ولا يجب أن يجلس أبدا على الدكة!
نعم كريم هداف من طراز فريد، لكنه منذ فترة ليس في أحسن حالاته، فحتى في مباراة الأهلي كان دائما ضالا عن المرمى رغم الفرص الكثيرة التي اتيحت له، لو وجدها جامبو أو فضل لتصرف كل منهما فيها بايجابية أكثر.
أشعر أن ريكاردو يدفع بمصطفى كريم أساسيا مرغما بسبب إدخال بعض أعضاء مجلس الإدارة أنوفهم في التشكيل، وقد رأينا كيف غضب واشتكى وهدد بالرحيل عندما لم يضمه التشكيل الأساسي في بعض المباريات السابقة، وفي إحداها لم يكن وحده على الدكة بل كان معه أفضل لاعبي الاسماعيلي فضل وعبدالله السعيد وشريف عبدالفضيل ومهاب سعيد.
وهنا لابد من وقفة مع أعضاء مجلس الإدارة والمحاسيب الذين يتدخلون من أجل إشراك لاعب معين. دعوا المركب لربانها ولا تتدخلوا في اختصاصاته فهو أدرى بحالة كل لاعب ومدى استفادته منه، والوقت المناسب لاشراكه.
في رأيي أن تحول الأداء لصالح الدراويش في الثلث ساعة الأخيرة هو قوة الدكة، فالبدلاء الذين نزلوا استطاعوا خلق وجود للاسماعيلي في منطقة التهديف، ولو لعب فضل أو جامبو مع أبوجريشة في الشوط الأول لحدث كلام آخر، فجريشة تحرك وكاد يسجل، لكن مصطفى كريم كان كالملاح التائه، وعمر جمال خارج حالته المعتادة.
ومع هذا يجب ألا يأخذنا حديث الهجوم والوسط عن كوارث الدفاع. رغم إجادة عبدالحميد سامي وثقته بنفسه فإنه يحتاج لتعلم بعض المبادئ الهامة، فالكرات المنخفضة في منطقة الجزاء وأمام مهاجمين أقوياء مندفعين، لا يجب أن ينخفض لها ليقابلها برأسه مثل تلك التي أخطأ فيها، ثم سقط على الأرض بطبيعة الحال، وتسبب في ضربة الجزاء.
كوارث أخرى كاد يسجل منها الترجي هدفين آخرين على الأقل في الشوط الأول لولا براعة محمد صبحي وتوفيقه غير العادي في تلك المباراة، بالاضافة إلى كارثة الاندفاع ثم البطء الشديد في الارتداد كما حدث في الهدف الثاني.
في المقابل فإن دفاع الترجي ليس قويا ويتفكك أمام أي ضغط. والفريق بشكل عام ليس مرعبا، فهو متوسط المستوى، وما ساعده على الفوز أن الاسماعيلي كان سيئا جدا طوال 70 دقيقة.. خطوطه مفككة والرقابة غائبة أو خائبة، ويفقد لاعبوه الكرة بسهولة في حالة أي ضغط عليهم، وهو ما حرص عليه لاعبو الترجي كأنهم درسوا طريقة أداء الاسماعيلي مع الفرق المتوسطة في الدوري المصري.
أي لاعب في الاسماعيلي يتوه ويفقد الكرة بسهولة عند يضغط عليه منافس. السرعة بطيئة فهل السبب هي الأمطار؟!.. لا أدري لماذا لم يكن المعتصم سالم في التشكيل فهو مدافع سريع ولديه خبرة في المواقف الصعبة، كما أنه يضيف للمهاجمين في الكرات الثابتة ويسجل منها برأسه!..
هذه الخسارة الأفضل يجب ألا يغتر بها الدراويش، فلاعبو الترجي سيلعبون أيضا على هدف في الاسماعيلية وسيستغلون سرعة لاعبيهم في الهجمات المرتدة. عليهم أن يتذكروا أن هدفا واحدا يصعد بهم وأنهم قادرون على ذلك، لكن هدفا مضادا سيعقد الحسبة للغاية.
تأثير محمد حمص واضح للغاية، فهو لاعب محوري لا غنى عنه، يجيد السيطرة والتوجيه. أما أحمد خيري فرغم أنه موهبة مبشرة، لكنه يفقد الكرة كثيرا، وتمريراته قصيرة أكثر من اللازم.
لياقة لاعبي الترجي ضعيفة، وظهر أثرها تماما في الشوط الثاني وفي الثلث ساعة الأخيرة، وسيحاولون بلا شك علاج هذه المشكلة في المباراة الثانية، بتوزيع مجهودهم واللعب في مساحات ضيقة في الخلف لافشال مهارات المرور والتمرير عند الدراويش، وجرهم إلى لعبة الوقت.. فإذا لم يسجل الاسماعيلي في الشوط الأول فستهرب منه المباراة، وإذا سجل فيستطيع ريكاردو الاستفادة من اللياقة الهابطة للمنافسين في الشوط الثاني.

aboshady 08-03-2009 01:36

مذبحة الأهلي القادمة !! ـ فراج إسماعيل

فراج اسماعيل (المصريون) : بتاريخ 7 - 3 -
2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/61062.jpg


ما يرشح من البيت الأحمر خطير، فهو لا يريد أن يكتفي بما فعله خلال الخمس سنوات الماضية من ترسيخ نظرية "العميان" والابقاء على "الأعور" كفارس وحيد لم يخلق من ينازله على بطولة أو كأس أو فنجان!
البيت الأحمر أصدر توجيهات صريحة للدوتش عدلي القيعي مقرونة بفتح أبواب خزائنه - ومنذ متي أغلقت -؟!.. لاستيراد 18 لاعبا صغير السن من أفضل لاعبي أندية الدوري المصري، وتسريح 95% من الفريق الحالي الأعور!
التوجيهات اعتمدت على خطة وضعها العبقري مانويل جوزيه لكي يبقى في الأهلي إلى الاعتزال حسب أمنيته الكبيرة، فواضح أن الرجل فاضي في الحقيقة.. بطيخ يعني!.. والدليل حالته التي رأيناها في مواجهة الكابتن طلعت يوسف.. عك في التغييرات وبلادة في إدارة المباراة حولت تلميذه حسام البدري إلى مونولوجست عندما قام بتقليد ساخر للحكم الرابع يستحق الطرد والعقاب من إتحاد الكرة لسوء السلوك.
الأندية التي سيطاردها الدوتش ليصطاد منها لاعبي المواسم القادم هي بالترتيب.. الاسماعيلي وبتروجيت وانبي وحرس الحدود وبترول أسيوط وربما لاعب أو اثنان من الزمالك للاضعاف وليس ليستقوي به أو بهما!
ولكن.. أين سيذهب الـ95% الحاليون؟..
مطلوب من الدوتش لكي تكون المذبحة الكروية فعالة، ألا يذهبوا إلى الأندية التي يمكن لها أن تنافس الأهلي على بطولة الدوري أو الكأس.. محظور عليهم إذن الاسماعيلي أو الزمالك أو أندية البترول الرئيسية وحرس الحدود، ومن المهم أن يذهبوا إلى الأندية التي تلعب للشهرة والبقاء والأضواء!
وما الحل إذن للحؤول دون تفعيل هذه المذبحة؟!
أندية المؤسسات قد تستطيع الحفاظ على لاعبيها لأن خزائنها عمرانة أيضا، إلا أن ناديا مثل الاسماعيلي هو المهدد الأول إذا علمنا أن الغزل الذي سيتحول فيما بعد إلى إفساد ثم خطف يتم حاليا بين الدوتش ولاعبيه الكبار!
جوزيه معجب جدا بعبدالله السعيد وعمر جمال ومصطفى كريم والمعتصم سالم وشريف عبدالفضيل وأحمد خيري وعبدالحميد سامي الذي قام الدوتش بمراجعة أوراقه بدقة لرغبة البرتغالي الشديدة في أن يكون ضمن صفوف الحمر في الموسم القادم!
لا أنسى القول إن حسني عبد ربه ما زال على رأس القائمة وأهم اللاعبين الثمانية عشر..
للاسماعيلي تجربة جماهيرية سابقة نجحت في منع عبد ربه من الانتقال إلى النادي القاهري الكبير، واعتقد أنه في أشد الحاجة حاليا لاستنساخها لحماية هيكل فريقه من مذبحة الدوتش، فالنادي ما يزال يعاني ماديا بشدة ومن الصعوبة الصمود أمام الخزائن المفتوحة. لابد من الحماية الجماهيرية باظهار الغضب والمقاومة الشديدة، خاصة أن كل اللوائح والقوانين الكروية تساند مذابح الأهلي التي يحصل بها على كل البطولات.
لكن.. هل توقفت مذابح الأهلي في أي موسم.. فما الجديد إذن؟
الجديد أنه في الموسمين الماضيين كان يتعاقد مع نجوم لا يحتاجهم في أي مركز، وإنما للجلوس على الدكة لمجرد حرمان المنافس الرئيسي "الزمالك" منهم.. والدليل تحولهم من طول الجلوس في الظل إلى لاعبين كسر، ينزلهم جوزيه للساحة في اللحظات العصيبة كما حصل بالنسبة لبلال والعجيزي في مباراة الشرطة، ولأحمد حسن فرج في مباراة الاسماعيلي.. بالمناسبة لماذا يسمونه دروجبا، ما وجه الشبه بين باريس فرنسا وباريس الواحات الخارجة؟!
عناد البيت الأحمر ورعايته للنظرية الجوزوية حرمت فريقه من تدعيم أهم ثغراته وهي الدفاع، حتى أنني اكتشفت أمس فقط وبواسطة التعليقات هنا أن مرمى المرشح الأول للدوري استقبل أهدافا تقل بهدف واحد فقط عما استقبله مرمى الزمالك الذي يعاني ويعاني ويقاوم الهبوط للدرجة الثانية.. شوفوا ازاي!!

aboshady 09-03-2009 05:36

سرطان الأهلي ! ـ فراج إسماعيل

فراج اسماعيل (المصريون) : بتاريخ 8 - 3 -


2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/61114.jpg


الأهلي هو العضو المسرطن في جسم الكرة المصرية، ولذلك فالاهتمام باستئصاله أولى من الحديث عن انتصارات أو إنكسارات الآخرين. إذا صلح هذا العضو وتم كفه عن الإيذاء والاستئثار والتكويش والهبش والتفزيع، سنجد أندية سواسية كأسنان المشط، ومنتخبا قويا لا فرق فيه بين حامل اللقب وحامل المسك!
الحكم المرتعش سببه هذا العضو المسرطن وفئة الألتراس التي سمعناها عبر التليفزيون تهتف بأحط الألفاظ التي لا يجب أن تمر إلى بيوتنا وتصل لأسماع أطفالنا. كان أحمد شوبير على حق عندما طلب منع هذه الفئة من حضور المباريات، فمكانها يجب أن يكون على الأرصفة أو في الحانات، فهي لا تصلح إلا لها.
لم يتوقعوا شجاعة جهاد جريشة، فقد تعودوا على رعشة الحكام وخضتهم وصافراتهم المتحفزة لكل من يدوس على طرف لاعب أحمريكا. ولو وجدنا أمثال جهاد جريشة، ولو كرر هذا الحكم نفسه ولم يزنقها في كهف الخائفين من نفوذ الأهلي وإعلامه وفضائياته، لبدأنا بالفعل مسيرة استئصال العضو المسرطن، فينصلح حال باقي الجسد.
ما الذي جعل بركات يتحول مثلا من لاعب كله حركات إلى لاعب كله حيل وتضليل، يقع في منطقة الجزاء دون أن يلمسه أحد، مقلدا محمد أبو تريكة؟!
السبب هو ما اختمر في ذهنه بأن الصافرة سترتعش وستخر على فيه أي حكم ليشير معها إلى نقطة الجزاء. لكن جريشة على ما يبدو كان في هذا اليوم مستيقظ الضمير والذهن، فلم ينخدع ويرتجف كعصام عبدالفتاح يوم الاسماعيلي، ومنح إنذارا للمضلل بركات كان كافيا ليرتدع وليشعر بخطأه بعد الإنذار الثاني الذي تقبله صاغرا ومصافحا للحكم!
لو فعل كل حكم ما فعله جهاد جريشة لأدى ذلك بصورة طبيعية إلى إنجاب العدل في ملاعبنا ومنافساتنا الكروية، ووضع الأهلي ولاعبيه على الطريق الصحيح.

shehataalmasry 15-03-2009 09:25

نصيحة لأمن ومباحث الاسماعيلية !

فراج اسماعيل (المصريون) : بتاريخ 14 - 3 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/61365.jpg أكره الضعف والضعفاء، الخائفين والمتخاذلين، المرتجفين والمرتعشين، الذين يضيعون حقوقهم ولا يعترضون، الذين يلوذون بالصمت ولا يدركون أن الشعب إذا أراد الحياة فلابد أن يستجيب القاعدون على أنفه، والمتحكمون في مصائره بدون وجه حق.
كلمات تنطبق على الرياضة كما على السياسة.. وهكذا رأينا إتحاد الجبلاية المكرم والمحترم، يعاقب الاسماعيلي بمنعه من جمهوره بدون وجه حق، كأنه يعدمه مرتين، ويتلذذ بسلخه بعد ذبحه!
الضعيف والخائف والمتخاذل والمرتجف والمرتعش والمضيع لحقوقه هو مجلس إدارة الإسماعيلي، الذي لا أدري كيف وافق الجبلاية على حرمانه من جماهيره، وكيف لاذ بالصمت ولم يسأل مجرد سؤال عن الدواعي الأمنية التي تظلمه بهذه الطريقة وتحرمه من مبدأ تكافؤ الفرص، ومن الاستفادة ماديا من دخل مبارياته؟!
إذا كان هذا المجلس ضعيفا إلى هذا الحد، وله حساباته ومصالحه الخاصة مع سمير زاهر وشركاه، فأين جماهير الاسماعيلي التي تملك صيحة الغضب الثائرة، ورد الفعل المتمثل في الثورة على الظلم والجبروت والطغاة؟!
إذا لم تعلمنا الرياضة كيف نثور ونحصل على حقوقنا بالقوة ما دام الظالم مصرا على ظلمه، فلن نتعلم شيئا في كل عوالمنا الأخرى، وسنظل الشعب المستسلم لظروفه ولمن يتحكمون في أحواله، راضيا بكل خنوع بالضيم وسلب حقوقه وإنسانيته وحياته الكريمة!
معنى الدواعي الأمنية أن الأمن غير قادر على السيطرة على مباراة في كرة القدم، وهذه فضيحة بكل المقاييس للقائمين على الأمن في الاسماعيلية، فمعناها أنهم لا يعرفون شغلهم جيدا، ويستحقون التسريح من الخدمة من أصغر عسكري لمدير الأمن!
والدليل على الفضيحة أنهم ظلوا طوال المباراة يعترضون على الأشخاص المعدودين الذين تمكنوا من الدخول إلى مباراة الاسماعيلي والمصري، يتحدثون في أجهزة اللاسلكي التي يحملونها وكأنهم مقبلون على أمر جلل، أو كأنهم يتعرضون لغزو تتاري لا قبل لهم به ولا يملكون قدرات منع خطره!
مجلس إدارة الاسماعيلي فرط في حق جماهيره وبذلك فانه يجب أن يترك مكانه لمن هم أشجع منه وأقدر على التصدي للظلم، أما مجلس زاهر فأثبت أنه يفتقد أبسط مقومات العدل.. وأنه لا يأتي إلا على الضعفاء الذين لا صوت لهم!
ونصيحة مني لوجه الله لمدير أمن الاسماعيلية ولجهاز أمن الدولة فيها بأن يخلعوا زيهم ويرونا عرض أكتافهم، فمكانهم الحقيقي حقول المانجو في وقت الحصاد!

AYMANDYAB 15-03-2009 10:41

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة esmaelawy awy (المشاركة 27423)
هو فراج اسماعيل بيكتب في السياسة كمان ؟؟

اصلا هو اساسه كاتب سياسي يا هوشااا

وبما ان الاهلي دولة

فانتقاد الاهلي وفضح فساده وطغيانه أم السياسة

معلش بقى تعليق متأخر شويه

اصل انا واخد افراج متأخر

:49_49:

darwishing 15-03-2009 11:43

انت فين يا عم ايمن

الله يكرمك مد .. الاجازة أسبوع

و الا حنحط السيخ المحمي في صرور ودن ... ابو الحسن

aboshady 16-03-2009 06:36

الخوف الإيجابي من زامبيا ـ فراج إسماعيل


فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 15 - 3 - 2009
http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/61413.jpg


لابد أن نقلق على مسيرة المنتخب الوطني التي تبدأ بعد أقل من أسبوعين بلقاء زامبيا المتحفزة لنتيجة مفاجئة في القاهرة.
المحترفون خارجيا ليسوا في أحسن حالاتهم. البلدوزر عمرو زكي أصابته عين الحسود الإنجليزية فتوقف منذ شهور عن التهديف الذي كان ينهمر منه كالمطر في بداية رحلته مع "ويجان".
أبو تريكة "تميمة النهايات السعيدة" عاودته الإصابة أكثر من مرة، كأن عين الحسود استهدفته هو الآخر. وباقي اللاعبين ليسوا بأحسن حال، ولا نعرف ماذا تخبئ لنا الأيام القادمة بالنسبة لعصام الحضري، فإذا أوقفه الاتحاد الدولي أو منعه مانع من اللعب للمنتخب – لا قدر الله – فالحوسة ستكون كبيرة، ودوار الرأس لن تنفع معه أي مسكنات، فلا بديل له جاهزا في الفترة الحالية.
فعلا سيكون غياب الحضري مشكلة حقيقية، ولا أدرى لماذا أهمل حسن شحاتة هذه النقطة المحورية البالغة في منتخبه منذ حصوله على كأس الأمم في غانا. أدري أن ذلك ليس من أولويات مهمته وأن الأندية هي المسئولة عن تجهيز الحراس، ولكنه أيضا يستطيع بعين ثاقبة أن يلتقط واحدا أو اثنين ممن لا تنعكس عليهم الأضواء لأنهم خارج منطقة الأهلي أو الزمالك أو حتى الاسماعيلي.
عليه أن يتذكر أيامه لاعبا عندما كان لدينا حراس عديدون، كل منهم يزاحم الآخر مثل حسن علي وعرابي وحسن مختار وإكرامي وثابت البطل وأحمد شوبير وعادل المأمور ونادر السيد وغيرهم وغيرهم.
زامبيا خصم عنيد وليس سهلا على الإطلاق. منتخبه يضم 19 محترفا، صحيح أن جلهم أو معظمهم يلعبون في جنوب أفريقيا، لكن خبراتهم مناسبة وهدفهم واضح جدا من مباراة الافتتاح في التصفيات النهائية لكأس العالم.
تلك البداية محفوفة بالمخاطر.. وستكون حافزا قويا لنا إذا قبضنا عليها بالنتيجة أولا ثم الأداء ثانيا، منطلقين للمباراة الثانية بثلاث نقاط في الحصالة. ل
ا يجب أن تسبقنا الجزائر، بل علينا أن نعمل على التفوق عليهم قبل مباراتنا معهم على أرضهم، فالقوم متحفزون وواثقون في إمكانياتهم ولا نخيفهم في شيء.. وجماهيرهم لا يمكن التحكم في سلوكها المتوتر الغاضب دائما إلا إذا تحكمنا في المباراة.
أدعو منتخبنا وجهازه الفني للخوف الإيجابي الذي يحفزنا لبذل الجهد والعرق وإدراك أن كرة القدم لا تعترف إلا بمن يعطيها، وأنها غدارة للغاية ولعوب إذا أهملناها ظنا منا أن خراجها سيأتينا أينما أمطرت!

عندليبو 24-03-2009 21:12

:74_74::74_74::74_74: الاستاذ المحترم فراج اسماعيل اعطاني انطباع ان مصر لسه بخير وهناك من يقفون في وجة الطغيان سواء طغيان اهلاوي او طغيان امني ربنا يزيد من امثاله :74_74::74_74::74_74::74_74:

shehataalmasry 14-04-2009 20:30

أما البطولات فهذا شأنهم !!
 
أما البطولات فهذا شأنهم!

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 13 - 4 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/62672.jpg ما الذي يمنع فريقا مترعا بالمواهب من البطولات؟!.. يؤدي أحيانا كأفراد وكمجموعة متكاملة كأنه كتاب ناطق متحرك بكل فنيات كرة القدم وابداعاتها، ومع ذلك تراه مفرطا متهاونا فيطير منه فوز ويخسر من فرق لو لعب معها بربع امكانياته التي رأيناها أمس لتصدر الدوري باستحقاق لا ينازعه فيه منازع.
مستحيل أن يشاهد منصف غير متعصب، يتفرج على الكرة من أجل المتعة، بعيدا عن صراع النقطة، فيبخس حق هذا الفريق -"الاسماعيلي" - وهو يلاعب الكرة ويروضها كيفما أراد كأنه ساحر أو مدرب ماهر عبقري من عائلة "الحلو" في وصلة ود ولطافة مع الأسود والنمور!
كنا أمس وبعضنا من غير المصريين، نتابع شاشتين، احداها للأهلي والمحلة، والثانية للاسماعيلي والمقاولون.
بدأ لاعبو الاسماعيلي مباراتهم بثقافتهم المعتادة التي تضعهم في مكانة أقل من قامتهم ومواهبهم الفطرية، فتأخروا بهدف، فإذا بهم ينتفضون ويلبسون رداء الديناصورات المنقرضة، وإذا بنا أمام ملحمة ممتعة صنعت في البرازيل.
تحركات بالكرة وبدونها من النادر أن نجدها في ملاعبنا. أهداف تلج الشباك، يتعمدون أن تكون كادخال الجمل في سُمَ الخياط، لتشعر معها بالروعة والابهار والمستحيل!
هدفان متتاليان يستحقان أن يكونا الفصل الأهم في كتاب المتعة الكروية.
الرابع الذي أحرزه المبهر الفنان أحمد خيري.. كيف عوض الاسماعيلي ابنه البار حسني عبد ربه بديدبان صغير خطير في وقت قياسي؟... إنه سر اسماعيلاوي لا يعرفه أحد سواهم؟!
والخامس الذي سجله محمد حمص من جملة ولا أجمل – على قول معلقي المباريات بالتلفزيون – يدلف عمر جمال متطرفا من عمق اليسار، وفي غمضة عين يظهر له سمير فرج في يمين اليسار، فيتموج له حمص في يسار اليمين كأنه نوة شتاء في المحيط، وفي جزء من الثانية يلدغ بها المرمى.. ما أروعك!
في الجمال نقول شعرا ونبدع نثرا.. وهكذا كانت مباراة الاسماعيلي والمقاولون.. فما الذي يسد نفس هؤلاء عن ارتداء ازيائهم الجميلة رغم أنها جاهزة ومكوية في دولابهم؟!.. إنه مرض يعرفه الاسماعيلاوية وحدهم!
ومع هذا فأنا كباحث عن المتعة أكتفي بما شاهدته وأقول "الله"، أما البطولات فهي لهم، ترفع من قدرهم ومن سعرهم وترصع أسماءهم في كتب التاريخ.
ستقولون.. انتظر الاسماعيلي في المباراة القادمة وسترجع عن كلامك، وأقول لكم: لا جديد انتظره، فهذا الفريق لم يأخذ بطولات تليق بحجمه ولا بعقد اللؤلؤ الذي يزين رقبة الموهبة في تاريخه الطويل من عهد رضا حتى عهد حمص، إلا لأنه لا يقدر نفسه ولا يجد من يربي فيه ثقافة التطلع والطموح نحو أن يكون بطلا فوق منصة التتويج.
عن نفسي تمتعت أمس بعرض وتحركات وأهداف وهذا مبتغاي كمشاهد يسلي وقته ويريد أن ينسى بعض متاعبه، أما البطولات فهي لهم وهم أحرار فيها!

darwishing 15-04-2009 01:19

و الله و الله الاسماعيلي متعة

aboshady 27-04-2009 06:31

ارحموا هؤلاء الغرباء! ـ فراج إسماعيل

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 26 - 4 -

2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/63218.jpg



تتناسى الحملة المؤلمة على الاسماعيلي أنه يطبق من غير ذنب أو جريرة عقوبات أمنية بحرمانه من جماهيره بعد أن حرمه اتحاد الكرة من ملعبه!
فريق يلعب منذ بداية الدور الثاني تقريبا بدون جماهير تؤازره ويفوز في كل تلك المباريات، فلا شك أنه يستحق الدعم والمساندة الإعلامية، أو على الأقل عدم اهانته بالسهام التي تقلل من شأنه وتضرب نزاهته في مقتل.
يعرف الأهلي مدى الحافز الذي يوفره الجمهور، فخفض قيمة التذكرة الموحدة لمباراة انبي من عشرة جنيهات إلى نصفها، حتى يضمن حضورا غفيرا يسانده، فلماذا يتجاهل الاعلام قيمة هذا الحافز المحروم منه الاسماعيلي بفعل فاعل، تحت شماعة الأمن، الذي يريد أن يستريح فحرمه حتى من أقل القليل من جماهيره!
وللأسف لم يستطع مجلس إدارته تغيير هذا الوضع الظالم أو الحصول على ربع العدالة على الأقل، فقد واصل الأمن ديكتاتورية الرفض المفرطة، ولا أدري لماذا امتنع المحافظ عن التدخل وهو بمثابة الرجل الأول في محافظته؟!
ورفض اتحاد الكرة السماح بالمباراتين الباقيتين للاسماعيلي ليلعبهما على أرضه، باعتبار أنهما مهمتان للغاية لاثبات قدرة الآخرين على منافسة الأهلي، ومنح الدوري السخونة والقيمة بين الدوريات العربية، خصوصا في سوق الفضائيات.
مع ذلك لم يكتف الاعلام بهذا الظلم الواقع على الاسماعيلي، بل بدأ تحريضا سافرا للحكام ضده منذ مباراته مع المقاولون التي لعبها بدون جمهور وفاز فيها بخماسية، واستبق مباراة الثلاثاء المقبل مع الزمالك بتحريض فاضح بدعوى أنه سيفوز بالتفويت وليس باللعب النزيه!
أدري أن بعض حكامنا قد يتأثرون بهذه النغمة النشاز العجيبة الغريبة، وأن الذي سيدير مباراة الاسماعيلي والزمالك، وقبلها مباراة انبي والأهلي، سيدلي بدلوه في الفيلم الهندي، وسيحاول أن تكون له كلمة النهاية، فالحكام عندنا يخشون الاعلام ويهابونه ويتقون شره بكل ما أوتوا من مفهومية ونظر!
لاحظوا تغطية الاعلام وحديثه الذي يركز على حق الأهلي في الحفاظ على درعه المهدد، رغم أن نسبة التهديد لا تتجاوز 15% فالأهلي وحتى نهاية مباراته اليوم مع انبي، يملك كل أوراق الحسم إلا قليلا جدا!
الاعلام يتناول الاسماعيلي كأنه من كوكب آخر أو أجنبي في بلده، حاملا لجنسية غريبة، وأن قدرته على حصد الدوري بهذه النسبة الضئيلة فضيحة للكرة المصرية، أشد عناء ووطأة علينا من خروجنا من تصفيات الصعود لكأس العالم لا قدر الله!
ارحموا هؤلاء الغرباء من حملتكم العاتية الشرسة، وقولوا لهم كلمة طيبة بما يرضي الله، وشجعوا لاعبي الأهلي على البذل والعطاء ليستحقوا الدرع، دون أن تقللوا من قدر الآخر وتدمروا نفسيات لاعبيه.

aboshady 11-05-2009 06:21

وسقط عرش الطاووس! ـ فراج إٍسماعيل


فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 10 - 5 - 2009
http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/63812.jpg كنت غارقا في عملي لا أكاد أحس بشيء عندما فاجأني الكاتب الأهلاوي الزميل خالد ممدوح الذي يكتب مقالا أسبوعيا في هذه الصحيفة بأن مستر جوزيه "بح"!
قلت له: ما أجملها ظهيرة.. من أين يمكنني شراء "كم قلة" قناوي لأكسرها وراءه بعد سنين قضى خلالها على الأخضر واليابس في أرض المواهب الكروية المصرية، ثمنا لنفسه المريضة بالسيرة الذاتية، وهاهو يخرج بها مدمرا كل الأندية بنزواته، هاربا بجلده تاركا الأهلي أرضا يبابا خرابا!
طبعا التوقيت غريب جدا، ففي لحظات مصيرية للأهلي وهو كالغريق يقاوم الأمواج العاتية التي تكاد تطيح بدرعه، تخرج الإدارة بأشجع قراراتها على الإطلاق مبررة الأمر برغبة الطاووس الذي سينتقل لتدريب منتخب انجولا!
هذا عرش طاووس ثان يسقط، أقارنه في حال الرياضة المصرية، بعرش الطاووس الذي سقط بنهاية عصر الشاهنشهاية في ايران بآخر سلاطينها الشاهنشاه محمد رضا بهلوي!
لم يختر جوزيه نهايته الدرامية تلك، لكنها صناعة يده، فسياسته جعلت من الأهلي البطل رجلا مريضا عجوزا، وفي هذا خطير عظيم على سيرته الذاتية في قادم الأيام، خصوصا أنه عند نهاية الدور الأول توقع الفوز بالبطولة بفارق 15 نقطة، فإذا به بسبب طاووسيته المفرطة يقاتل حتى المحطة قبل الأخيرة متساويا مع الاسماعيلي!
الأهلي أدى أسوأ مواسمه على الاطلاق. ولولا أن المنافسين -الاسماعيلي والحرس وانبي وبتروجيت - لم يفهموا مناخه جيدا، وفضلوا النوم والاسترخاء، لخطفوا منه الدرع بفارق 15 نقطة على الأقل!
في تقديري أن إعلان إدارة الأهلي الطرد الضمني للطاوس، بأسلوب مهذب، ليس استباقا لخسارة الدرع، فهو أقرب منهم جدا لأسباب كثيرة، أولها تعاطف الحكام معهم باحتساب ضربات جزاء وهمية، وتعاطف اتحاد الفراولة الذي سيحاول تقديم هدية الوداع للطاووس حتى يرضى الأهلي عنهم!
سيفوز الأهلي بالدوري.. لست أشك في ذلك. لكن النصر الأكبر هو خروج الطاووس من مصر غير مأسوف عليه، وسقوط عرشه بكل عوراته ورذائله التي قتلت الكرة المصرية.
سيعود الأهلي صانعا للأجيال، مصنعا للمواهب، خط إمداد أول لمصر والعرب وأفريقيا.. وستختفي جماهير الالتراس الجوزوية بما تحمله من بلط وسكاكين وأحجار، لتحل محلها جماهير الأدب والأخلاق الرفيعة.
إلى الجحيم أيها الطاووس!!

aboshady 14-05-2009 05:25

حملة قومية لتشجيع الأهلي! ـ فراج إٍسماعيل


فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 14 - 5 - 2009
http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/63986.jpg تمنيت أمس أن يسعى الأهلي في مرحلة ما بعد الطاووس لكسب حب جماهير الأندية، فلا يعقل أن يكرهه الجميع – قبلي وبحري وثغور – وأن يجتمعوا على بغضه من غير علة!
لكنني فوجئت بالأنباء المتطايرة عن أول بشائر المرحلة الجديدة وهو ما نشرته بعض صحف الصباح والمساء بالاضافة للموقع الرسمي للاسماعيلي، بأن عدلي القيعي فتح خطا للتعاقد مع البرازيلي ريكاردو، وأن وكيله عباس (لا أعرف اسمه الكامل) بدأ في عملية الضغط عليه. ثم نشرت بعض الصحف تصريحات لهذا المدرب يؤكد فيها أنه لن يجدد عقده حتى لو فاز بالدرع.
أتمنى أن أصدق تكذيب هادي خشبة، لكنني متوجس، فكثيرة هي المرات التي أسمعونا فيها تكذيبا ثم ثبت أنهم يكذبون. لا أنسى عندما حلف القيعي بايمانات المسلمين، ولو ضغطنا عليه قليلا لحلف بالطلاق أيضا، بأنه لم يلتق حسني عبد ربه، وكان ذلك أيام أزمة انتقاله للأهلي، ثم تكشفت لنا الحقيقة بأنه كان معه وجها لوجه ونفسا لنفس في أحد الفنادق قبل أيماناته الخالدة بساعات قليلة!
تعليق قرأته أمس ساخرا من تفاؤلي بالأهلي الجديد، كأنه يريد التأكيد بأنني "ماسك الهوا يا حبيبي".. فها هو لا يكتفي بلاعبي الدراويش فقط بل سيأخذ مدربهم، وهو الذي سيأتي بهم عاجلا ولاحقا للقلعة الحمراء!
ما علينا.. فالقصة ذات حدين، الأول للتأثير في معنويات الاسماعيلي قبل المرحلة الأخيرة من الدوري، والثاني للتأثير على تركيز ريكاردو، الذي سسيل لعابه عندما يعرف المبلغ الضخم الذي رصده الأهلي لمدربه الجديد!
الجدير بالاهتمام هنا، حملة كل الصحف المصرية وقنوات التليفزيون الخاصة والحكومية على الاسماعيلي وكأنه يمثل دولة أخرى. حملة قومية لا مثيل لها لحماية درع الدوري من النشل بواسطة قوم غرباء عن الديار والوطن!
مثلا استمعت إلى ناقد شاب في قناة المحور يقول للمذيعة التي تحل أحيانا محل المذيع معتز الدمرداش في "90 دقيقة" أن محمود سعد كان ناقما وغاضبا بشدة على فريقه لأنه تعادل مع بترول أسيوط، ولم يبد تلك النقمة والغضب بعد مباراة الاسماعيلي، فتسأله المذيعة ضاحكة: يعني قصدك إيه".. فيرد عليه: قصدي أنه كان هناك تفويت!..
وفي برنامج آخر يجاهد خالد الغندور في الدفاع عن نفسه عندما اتهمته إحدى المتصلات بالتشكيك في مباراة الحرس والأهلي.. يقسم لها ووجهه أصفر كالكركم بأنه لم يفعل، ويدلل على صدقه بما قاله تعليقا على مباراة الاسماعيلي والزمالك!
أدري أن خالد وزميله أسامة خليل يتعرضان لحملة شعواء من الأهلوية بسبب جرأتهما السابقة، ويحاولان بكل ما أوتي من بلاغة وبيان، الدفع عن نفسيهما حتى لا يفقدا عملهما، لدرجة أن خليل راح ينتقد اتحاد الكرة والاسماعيلي للاصرار على عدم لعب مباراة الاتصالات في بنها؟!!.. ولم يقل كلمة واحدة ترضي الله عن عدم تكافؤ الفرص بين فريقي القمة، الأول لعب 22 مباراة على أرضه منها مباراتا الاتصالات، بينما يلعب الاسماعيلي بدون جمهور بعيدا عن ملعبه بحجة قرار الأمن؟!
لماذا ننتقد الأمن في بنها، ونبلع له الزلط في الاسماعيلية.. يا خالد ويا أسامة الأرزاق على الله، فلا تخيبا ظن الناس وظني بكما!
ويبقى أن أنصح الاسماعيلي ثانية بأن يستعين بحكم أجنبي في مباراة الترسانة. إنها صعبة جدا، وسيغيب عنها الداهية عمر جمال الذي خسره في مرحلة مهمة، وفي الموسم القادم أيضا لاصابته بالرباط الصليبي، فهو ورقة رابحة لا تعوض، خصوصا إذا صعد الاسماعيلي لمباراة فاصلة مع الأهلي. وسيغيب عنها أيضا الهداف الكبير "الهر" أبو جريشة.
فالحملة الاعلامية التي تنطلق تقريبا من كل صحف وقنوات مصر سيكون أثرها فعالا للغاية على أي حكم مصري.. ثم هل يجوز أن يلعب فريق غير مصري وهو الاسماعيلي مع فريق مصري (الأهلي) بحكام يحملون الجنسية المصرية؟!
أقولها والله وفي فمي ماء وحنظل!!

esamali71 21-05-2009 09:50

اختفى الدرع في "الوقت المفتوح"! ـ فراج إسماعيل

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 21 - 5 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/64325.jpg


تأهل الاسماعيلي والأهلي لمباراة فاصلة. مبروك للفريقين وللأداء. فاز الأول بأقل مجهود وكاد يحصل على الدوري بعد أن كان الجيش متعادلا حتى الدقيقة 93. وفاز الثاني بعد أن كان مهزوما بهدف حتى الدقيقة 66.
انهى لاعبو الاسماعيلي مباراتهم الهادئة بثلاثية منتظرين اعلان نهاية مباراة الأهلي بالتعادل، وبينما يتأهبون للخروج من الملعب سجل أحمد فتحي.
لم نكن نعلم الوقت بدل الضائع في مباراة القاهرة، وفي يقين البعض منا أن الحكم تركها مفتوحة إلى أن يسجل الأهلي، وهو ما حصل بالفعل. سبع دقائق كاملة.. إنها منحة من الحكم توقعناها بضربة جزاء خادعة، أو بهدف باطل أو بالوقت المفتوح!
عموما ها نحن نعيش أحلى نهاية للدوري العام. متنافسان يقاتلان حتى اللحظة الأخيرة. وربما يخفف من حزن الاسماعيلي على درع اقترب منهم بشدة ثم ابتعد سريعا، أن الذي فعل فيهم ذلك هو أحد الدراويش، ابنهم "أحمد فتحي"..
يعني لا بطولة يستطيع أن يدعيها الطاووس، فلم يصنع نجما ولم يقدم فريقا متكاملا من عرق جبينه، وتركهم يصعدون "لفاصلة" بمنحة زمنية من التحكيم وبهدف درويشي!..
يقولون في الاسماعيلي.. تعادل فرع الدرويش مع الجيش ليلتقي الأهلي والاسماعيلي في مباراة تحديد اتجاه الدرع. لكنهم قبل أن يتباكوا على الأمل الذي ظهر لهم كبيرا، ثم اختفى فجأة في لحظة "سحر" أن يتذكروا أنه لولا تفريطهم في أبنائهم الذين لبسوا القميص الأحمر، ما استطاع الأهلي أن يحصل على بطولة واحدة منذ قدوم الطاووس إلى مصر!
ولو تمسكوا بهم قليلا لكانت كل تلك البطولات من نصيبهم.. فهل آن الآوان لكي يدافعوا عن أبنائهم، ولا يفرطوا فيهم بسهولة كما حدث في السنوات الماضية؟!
هم أبطال إلى هذه اللحظة.. وفريقهم قابل للتطور والمنافسة بقوة في العام القادم، بشرط ألا يبدأوا من جديد، وألا يربوا المواهب لتصنع بطولات النادي الأحمر!!

AYMANDYAB 21-05-2009 10:52

على فكره..واضح قوي ان الاستاذ فراج ماتابعش التحليل بعد المباراة وعرف موضوع الهدف الأونطه بتاع ابو تريكه

بكره هايبقى مقال ولعه

ولسه كمان الاستاذ احمد شاكر

aboshady 23-05-2009 06:19

القرصان.. الراقصة والطبال! ـ فراج إسماعيل

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 22 - 5 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/64392.jpg لا أعرف لماذا سيلعب الاسماعيلي مباراة فاصلة؟.. كيف يلعب مع فريق صعد لهذه المباراة بهدف باطل وفضيحة بكل المقاييس وباعتراف الجميع حتى "القديس" نفسه، الذي هو في الأصل "قرصان" من عينة قراصنة البحر في الصومال، ُيستطعم من أهداف حرام، كما يُستطعمون من الاستيلاء على السفن، تأكل منهم أسرهم ويبنون منها الجوامع ليصلون ويحملون بين أصابعهم "السبحة" كصاحبنا!
كيف تهيأ الحكم المعتزل "ريشة" - كسر الله جناحه - ليحتسب "فاول" على "القرصان" فإذا الكرة في المرمى، فلا يخفض له قلب، وهو يحول اتجاه الصافرة لاحتسابها هدفا!.. يا لك من مجرم كبير أيها الحكم، ويا لك من قرصان محترف أيها "القديس" المزعوم!
نعم اعترف القرصان لمدافعي الجيش بمفاجأته لأن الحكم احتسبها هدفا، لكن هل هذا يكفي؟!.. لقد هللت له جوقة "الراقصة والطبال" واعتبروا قرصنته لهدف باطل من قانون اللعبة الذي يشبه قانون الحياة والغاب!
الراقصة تكسب مالها من عرق جبينها، وتبني من بعضه مسجدا لتباركه. سعد الصغير بني مسجدا!!.. في الكرة أيضا، يكسب "البعض" ماله من التمثيل وقرصنة الأهداف الباطلة، ويسمونه "قديسا" يبارك ماله من حبات السبحة التي يقلبها بين أصابعه، ومن قميص التعاطف مع غزة، وبمظاهر الصلاة والعبادة التي تحوي الكثير من الرياء الاجتماعي، مع أن الدين معاملة وسلوك في الأساس!
لن أسأل "ريشة" – كسر الله جناحه – عن ضميره، فمثل هؤلاء "المرتزقة" لا ضمير لهم ولا صوت للحق في أعماقهم. ولكني أسأل "اتحاد الفراولة" كيف يريد لمصر موقعا في الكرة العالمية، وهم على هذا الباطل والضلال، من أجل أن يجلس الأهلي فوق أنوف الجميع بما لا يستحق؟!.. لماذا لم يريحوا أنفسهم ببند ينص على أنه بطل للدوري مدى الحياة؟.. ولا عزاء للآخرين!
لو فعلوها فلن يحتج أحد، ولن نجرؤ على الاعتراض، فقد اعتدنا على "مدى الحياة" هذه. حتى أننا طلبناها مرة بواسطة "الهوانم" في مجلس الشعب، عندما خجل عنها الرجال، في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، فأصبحت نصا في الدستور تخزق عين "التخين"!
سيقول اتحاد الفراولة إنه مجبر على ذلك لأن الاعلام المصري العام والخاص، مستوطنات أهلاوية لا تختلف عن مستوطنات شارون في الضفة الغربية.. فلا فكاك منها، إلا بركوب الأمواج، والرقص على طبلة الطبال، ومجاراة الراقصة في خلاعتها وابتذالها وتمايلها والأكل من عرق جبينها!
اختلف اختلافا جذريا مع الذين اتهموا ريشة – كسر الله جناحه – بتعاطي رشوة مقدما ليحتسب هدفا باطلا!!.. لم يكن يحتاج إلى رشوة، فقد جاء بتعليمات فراولية لكي يكسب الأهلي بأي شكل، وليمنح لاعبي الأهلي الفرصة لكي يشتموا الجميع ويهيجوا في الجميع ويشعلوا الملعب حريقا من غير أن يشهر انذارا في وجوههم حتى لا يحرمهم من النهاية، التي سيكسبون فيها الاسماعيلي أيضا بالباطل وبالتعليمات وبتوفير أجواء الارهاب والبغي والضلال لمن يحاول تغيير "المحطة"!
لقد طرد اثنين من لاعبي الجيش بعد انتهاء المباراة، وهو يعرف أن أحدا لن يلومه، رغم أنهم تغاضوا عن أحمد حسن كابتن المنتخب الذي فعل الكثير والكثير جدا في نهاية مباراة انبي!
لن يجرؤ واحد فيهم على أن يقول لعلاء "مغضوب" تلث التلاتة كام عقب تهجمه على دكة طلائع الجيش وبصقه على جعفر والكاس وزملائهما. أين الجيش من كل ذلك.. كيف يرضى أن يبصق هذا المغضوب على كرامته وشرفه وكبريائه؟!
وكيف يسكت وزير الاعلام عن سقطات مصطفى عبده وخالد توحيد وفسطاطهما المحتجين على جدية أداء فريق الجيش لهذه المباراة.. بماذا نصنف هذا "العهر" في زمن "العواهر" الذي نعيشه؟!
إننا أمام مستعمرات إعلامية أهلاوية في كل مكان. من مصطفى عبده إلى مصطفى يونس. من خالد توحيد إلى مجدي عبدالغني. من صحافة بير السلم إلى صحافة حكومية ومستقلة، أصغر مدلولاتها، الكاريكتير المعيب الذي نشره رسام يدعي جمعة فرحات، يشبه جماهير الاسماعيلية بالخنازير، فإذا برئيس تحريره، وهو قيادي في الحزب الوطني بدرجة "مخبر أمن" يحتضنه ويهنئه ويمنحه مكافأة!
أمام انتشار هذه المستعمرات، يستهجنون على جريدة "المصريون" أنها تستكتبني وتستكتب الاعلامي الشجاع أحمد شاكر. يريدوننا أن نترك ضمائرنا عند العتبة، وأن نلهو مع الراقصة ونطبل مع الطبال ونصفق للقرصان الذي صار بقدرة قادر "بطلا قوميا" لمصر في زمن الهباب والكباب!

aboshady 23-05-2009 06:20

بالفعل
اقوي مقالات الاستاذ الشجاع فراج اسماعيل

SHAFIK 23-05-2009 06:39

المحترم يظل طول عمره محترم مهما كانت الاغراءات
هذا هو المحترم
لكن من يبيع نفسه ومبدأه لاى سبب من الاسباب
هذا هو الندل
وفى الرياضة المصرية كم هائل من الاندال

okka 23-05-2009 15:05

جمييييييله جدااااااااا

samir 23-05-2009 16:38

أكبر قبله علي جبينك يافراج ياإسماعيل يامحترم

فعلآ أقوي مقاله لك

ولاتقلق سيدي ... سوف نرفع رؤوسنا جميعا بعد المباراه الفاصله أمام الجبروت وستكتب وتبدع وتبدع ولن يوقفك أي باطل إن شاء الله

shehataalmasry 24-05-2009 08:51

http://www.almesryoon.com/images/Fix.gifالله يخرب "بيوتكوا"!!

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 24 - 5 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/64454.jpg تابعت تحليلات أكثر من مستوطنة أهلاوية على قنواتنا الفضائية، فما أعجب ما قالوه!
كلهم من مصطفى تونس والشيخ زيزو ومصطفى عبده إلى شوبير وصاحبه الذي تذكرني طلعته البهية في التليفزيون بأقوال الفلاسفة بأن الإنسان أصله "...".. تحدثوا بكلمتي الغل والحقد كأنهما وزعتا عليهم من البيت "الأحمر"، كخطب الجمعة التي توزعها وزارة الأوقاف على أئمة المساجد!
استقتال لاعبي الطلائع في المباراة والمجهود الذي بذلوه يسمونه حقدا وغلا!!.. أما قيام نجوم الأحمر والمنتخب باستجداء الفوز أو تسوله – كما أكد ذلك مدافع الطلائع ضحية "القرصان"، وحارس مرماهم، فهو حق مشروع لا جرم فيه البتة!!
يقول مصطفى تونس إن كل الأندية تظهر الغل والحقد على الأهلي. جتك "خيبة". كانت أمنيتي من زمان أن تدافع عن نفسك وتبرئها من اتهامات تمس القيم والشرف، تحدث عنها اتحاد الكرة السوداني بصراحة، وكانت سبب طردك من هناك، قبل أن تتهم الأندية التي تكافح الحكام واتحاد الفراولة والحزب الوطني في مواجهة الغول المسمى "الأهلي" بمستوطناته المستشرية في وسائل الاعلام المصرية!!
الشيخ زيزو يكمل دور الشيخ طه والشيخ القرصان، فيتحدث بقال الله وقال الرسول، ثم يأتي على الكلمتين إياهما فيتهم بهما لاعبي الجيش وكل لاعبي مصر، لأنهم يلعبون بجدية ويحاولون قدر امكاناتهم في دولة الظلم التي يديرها الأهلي بزبانيته في كل مكان!
لم يطرح أحد أي سؤال بخصوص تسول الفوز الذي قام به الشيخ أسامة حسني والصعيدي أحمد حسن بتاع مغاغة، وصاحب قضية الرشوة التي تم دفنها والتخلص منها في ظروف غامضة واسمه أحمد السيد، وأبو نص لسان "شادي"!
إذا مررت في شارع فؤاد بوسط القاهرة، سترى في أحد المحلات في أوله من شارع رمسيس، أقراص مسجل عليها القرآن الكريم بصوت الشيخ أسامة حسني الذي طلب من الجيش "التفويت"!
أما القرصان، فسأزيده من البيت شعرا، وأقول له أن ذاك الوصف قليل عليه، فقراصنة الصومال يفعلون ما يفعلونه علنا، ولا يتحايلون على الناس أو يظهرون غير ما يبطنون، أما أنت فتتحايل على الحكام وتسرق أهدافا وتضيع على المنافسين عملهم، ثم تسمعنا مواعظك وحكمك التي لا تذكر فيها للبسطاء آية المنافق!
ما زلت أتذكر عندما انتقدتك قيادات كنسية في مصر بعد بطولة الأمم الأفريقية بسبب عبارات عادية تحدثت فيها عن سجدة اللاعبين وأثرها في حصولنا على البطولة. ارتعد قلبك وارتجفت أوصالك، فذهبت لتعقد ندوة في الكنيسة تعتذر فيها عن كل ما قلته أو نسبته إليك الصحافة!
ما أن تسرق هدفا حتى تجري بأشهر ضحكة عرفناها في الملاعب. ضحكة كلها رياء وكذب واحتيال. هل ما زلت معتقدا أن ما تفعله هو فن من فنون لعبة كرة القدم. هل تصدق ما يقوله يونس وعبده وتوحيد وشوبير وصاحبه. هل تعتقد أن الجنة تحت أقدام "الأومو" الذين يخلعون ما يستر أجسادهم بمجرد أن تسقط فيحسبها الحكم ضربة جزاء، أو هدفا كما فعل "ريشة" كسر الله جناحه!
بالمناسبة.. أسأل ريشة، لماذا أغلق هاتفه بعد فضيحة تزوير وصول الأهلي لمباراة فاصلة. لقد تم توزيع رقم هاتفه على أهل الاسماعيلية والشرفاء من سكان مصر لكي يسمعوه ما فيه النصيب!
محللو المستوطنات – وكلهم تربية الأهلي – يؤكدون أن هدف أبو تريكة باطل، لكنهم يرون الباطل جزءا هاما من متعة كرة القدم.. هكذا قال تونس ومصطفى عبده والشيخ زيزو، فليبشر اللصوص بهذه الفتوى، وليعرفوا أخيرا أن مصيرهم الجنة!
إيه يعني لما يسجل ابو تريكة أهدافا مسروقة.. مارادونا فعلها من قبل، وخرج ليقول للصحافيين إن يد الله هي التي سجلت الهدف – استغفر الله العظيم – والمعنى هنا أن يدي "القرصان" التي دفعت مدافع الجيش، هما يدا الله، التي أعادت الأهلي للمنافسة!!
أكاذيب ونفاق وتحايل على عينك يا تاجر.. ولنسكت ونبلع الزلط لأن الشيخ والقديس هو الذي يقرصن ويسرق جهود الآخرين، وينال مكافآت وأموالا؟!
شوبير قال لمحمد حسام رئيس لجنة الحكام إنه تنطنط وتزغطط كالبطة عندما سرق القرصان هدفا باطلا.. وفرح لأن ريشة احتسبه، لكنه هدف باطل بالثلاثة، فيرد عليه حسام بأن ريشة أدار المباراة بكفاءة عالية وأنه "عظيم"!
حكم يترك ضميره عند العتبة أو عند غرفة خلع ملابس لاعبي الأهلي، ثم نقول عنه "عظيم".. هل تلك بلادة حس ومشاعر وضمير، أم أنها تربية مغروسة في الناس في الزمن الأغبر الذي نعيشه؟!
أكتب مقالي هذا وأنا لا استبعد تأثير اتحاد الفراولة على الحكام الأسبان. لا استبعده مطلقا. جماهير الاسماعيلية التي بدأت الزحف إلى الاسكندرية منذ الليل لا تستبعد أيضا التأثير على الحكام ما دام هذا هو منطق محمد حسام الذي جاء بريشة ليحكم مباراة غاية في الأهمية رغم أنه ينتظره قطار الاعتزال، ثم يصف ظلمه الذي دفن الحق والعدالة في وضح النهار بأنه "عظيم"!

esamali71 24-05-2009 11:12

صحيح والله عندك حق

الله يخرب بيوتكوا

aboshady 25-05-2009 08:13


الاسماعيلي.. البطل الحقيقي للدوري ـ فراج اسماعيل

فراج اسماعيل (المصريون) : بتاريخ 25 - 5 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/64512.jpg ليس عجيبا أن أقدم التهنئة والشكر للاسماعيلي رغم أنه عمليا خرج مهزوما وخسر درع الدوري بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى منه!
سيدهش الكثيرون عندما يعلمون أنني قررت كتابة هذا المقال قبل المباراة، بل وبعد مباراة طلائع الجيش الفضائحية التي تأهل بها الأهلي لمباراة فاصلة بظلم بَين اشترك فيه "القناص" وريشة!
من الصعب في مصر أن يكسب أي فريق بطولة، مهما أوتي من قوة في ظل كل عوامل الظلم التي تشد من حبل الأهلي وتطحن في منافسيه.
وقد رأينا كيف حولوا اتجاه الدرع في دقيقتين فقط بواسطة المنبوذ "ريشة".. وهو في الحقيقة لا ذنب له. إنه مجرد "عائل" تنتقل بواسطته فيروسات الظلم والقهر، لتقتل كل من يتعرض لها.
وحتى في المباراة نفسها تعرض الاسماعيلي للظلم بواسطة الحكم "الثيراني" الذي ألغى هدفا صحيحا لهم في الدقيقة 12، وتغاضى عن ضربة جزاء. ولو رجعت للهدف الملغي لما رأينا أحدا تعرض لحارس المرمى رمزي صالح، وإلا فماذا يقول "الثيراني" عن هدف "القناص" في الطلائع؟!
لقد كان الحكم متواطئا جدا ضد الاسماعيلي، وهذا ما حذرت منه عندما عرفنا من شيخ حارة الظلم عندنا محمد حسام أنه "أسباني". فالحكام الأسبان والطليان عندما يأتون لبلد من العالم الثالث مثلنا، يكفيهم أن يشربوا لبن "الابل" أو حتى "التيس" لينفذوا ما يريده أهل الدار منهم!
لن نغير شيئا.. فيبدو أن الأمور منعكسة وأن دولة "الظلم" إلى قيام الساعة. ولأن الأوضاع جد تعيسة، واللي بنى مصر كان في الأصل "فرعون ظالم هالك"، لا يسعنا إلا أن نعتبر الفريق المكافح الاسماعيلي، بطلا لدوري المظلومين، أبناء البطة السوداء، وسنترك الأهلي يلعب وحده ويفرح وحده بما أوتي من نفوذ وسيطرة في دولة الظلم.
مبروك للاسماعيلي الأداء القوي والكفاح والقدرة على احراج نادي الحكومة حتى الثانية الأخيرة من المباراة. أشد على أيديهم لاعبا لاعبا، وجهازا فنيا، وجماهير رائعة.
أكتب هذا ولا أنتظر شيئا من بطولات قادمة تلعبها مصر وأولها تصفيات كأس العالم. نحن لا نستحق شيئا من هذا كله. علينا أن نرضى بالظل في مصر، ونجوم القنص المحليين، واتحاد الفراولة الذي لعب بكل قواه ونفوذه لكي لا يخرج الدرع من جيب حبيبهم وقرة عيونهم!
لن أقول مبروك للأهلي لأنه حصل على الدرع بالخطف والجري. جند كل اللصوص ليساعدوه في عملية بلطجة صريحة. أقول للصوص، ربما تتأخر عدالة السماء يوما أو يومين أو حتى إلى أن يموت "المظلوم" دون حقه، لكن "جهنم" لا تغلق أبوابها عندما تقوم الساعة!
مبروك لأهل الاسماعيلية.. فهم الأبطال الحقيقيون للدوري، ولن يبلغوا هم أوغيرهم في مواجهة دولة الأهلي أكثر من هذه "النقطة".

esamali71 01-06-2009 09:36

9 أهداف في الأهلي!! ـ فراج إسماعيل


تصدرت هزيمة الأهلي المفاجئة والثقيلة من فريق انجولي متواضع جدا، الأخبار الرياضية في القنوات الفضائية الشهيرة.
قبل أن تحل علينا ذكرى نكسة يونيه، اقتحمتنا أكبر النكسات الكروية على الإطلاق. أن يفوز الأهلي في القاهرة بثلاثية نظيفة فهي نتيجة كبيرة تضمن له الصعود للدور التالي حتى لو لعب الاياب بتشكيلة من الفراشين وعمال النظافة والكافتيريا في مقر الجزيرة!
تنوعت أوصاف الهزيمة في تحرير الخبر، فاحدى القنوات قالت إنها هزيمة مذلة، وأخرى وصفتها بالكارثة للكرة المصرية، وثالثة قالت إن مانويل جوزيه ودع جماهيره المحبة في القاهرة بأسوأ ما يكون الوداع!
الشتامون فقط سيقولون إنها شماتة. وسكارى الأطلال سيتهمونني بالتشفي، غير مدركين أننا ندافع عن بقاء رمز وقوته، وأننا لسنا مثلهم نغني للأطلال على مقهى أم كلثوم في وسط البلد!
لو اعترفنا بحقيقتنا ورأيناها ماثلة كما هي بدون مبالغة وتضخيم وشعارات أحمد سعيد والقبر الكبير الذي حفرناه لاسرائيل، ما سقطنا في نكسة 67 التي نعاني منها حتى الآن، وستظل أجيالنا القادمة تعانيها إلى أن يشاء الله.
ولو انتبه عبدة الأصنام، وسكارى الأطلال لحال الأهلي، ما سقط هذه السقطة المزرية لدرجة أن مرماه يهتز 9 مرات بالتمام والكمال في مباراة واحدة. ستة منها ضربات جزاء في المغلوب على أمره هشام صالح، الذي لو كان الأهلي هو الأهلي بعنفوانه وأصوله وتراثه التاريخي لاستحال عليه أن يرى باب النادي في أحلامه!
لكن النادي نكب بمن لا يعرف قدره سواء إدارة أو بعض الجماهير، فترنح وتمايل، ولم تفلح معه محاولات الانعاش والفرفشة التي قام بها محمد حسام والريدي بواسطة ريشة والأسباني المجهول الذي بحث عنه الخبراء في سجل قوائم حكام أسبانيا المعتبرين فلم يعثروا على نقطة حبر لاسمه!
أعطوه دوري حراما، ليفرفش وينتعش لعل الحياة تعود لأجساد خارت وعجزت وصارت كخيل الحكومة، لكنهم نسوا أن يسألوا خضر العطار في الحسين، فهل نفعت يوما وصفاته لمن أفسده الدهر وأعياه!
وها هي النتيجة.. هزيمة أفريقية منكرة تتحدث بها الركبان وقوافل الابل. أثرها لن ينتهي في الجزيرة ولا عند جماهير أعيتها الحقيقة ولا ترتاح إلا لمن يطبطب على أمانيها الغلط ويكبر لها خيالها المسافر في عالم الأوهام!
سيمتد أثرها إلى منتخبنا، فلن تفلح الحجة التي منحوه بها درعا للدوري لا يستحقه، وهي الحفاظ على معنويات اللاعبين في تصفيات كأس العالم. بعد وكسة فريق المدارس الانجولي المذلة ستسقط المعنويات كأوراق الخريف، وسيجلس المحروس شادي فوق العارضة قائلا "الأهلي فوق الحاقدين"!.. اسم الله عليك!
ها هو الساحر جوزيه يرسل من أنجولا هديته الثمينة للجماهير التي عشقته والتي كادت تقبل قدميه ليبقى في مصر من أجل منح الحصانة لبطولاته.
لم يدركوا أن فريقهم سيهزم عندما يتخلى عنه المؤيدون الظالمون الذين وضعوا العدالة في الثلاجة وتركوا ضمائرهم في بيوت خربة!
ليس هذا هو ذنب الاسماعيلي ولا ذنب الناس الذين كرهوا الأهلي بفضل الملوثين لتاريخه من عينة زاهر وحسام والريدي وريشة. ولكنها حقيقة مستوى نادي القرن، رسمها الفريق الانجولي بخط عريض وبابهار جعله الخبر الأول في كل القنوات الفضائية ووكالات الأنباء.
وغدا لنا كمالة!!

السيدالصغير 06-07-2009 09:40

الفيفا يمنع السجود --- بقلم فراج اسماعيل

لا أعرف ما الذي يقلق "فيفا" من شكر اللاعب لربه بعد تسجيله هدفا أو انتهاء المباراة بفوز فريقه؟!
أنا مع مدافع يوفونتوس الايطالي ليغروتالبي رغم أنه في تصريحه المنتقد لتحذير "فيفا" من ابداء المظاهر والطقوس الدينية داخل المستطيل الأخضر، حرض ضد منتخب مصر، إذ قال "إن المصريين شكروا بريهم بحرية دون أن يتدخل أحد في تصرفاتهم أو يمنعهم من ذلك".
ليغروتالبي يقصد سجد الشكر التي اعتاد لاعبو منتخب مصر أداءها عقب تسجيلهم للأهداف، وهو ما رآه العالم كله في مباراتي البرازيل وايطاليا في بطولة كأس القارات.
تحذير "فيفا" لا يبدو أنه استثنى السجود، فقد تحدث عن مظاهر وطقوس دينية بالمعنى العام، وهو ما يعني أن اللاعب المسلم لن يتمكن من الآن فصاعدا من سجدة الشكر في الملعب خوفا من العقوبات!
لماذا أنا مع اللاعب الايطالي المستهجن للفيفا وللاتحاد الدانماركي لكرة القدم؟!.. لأنه لا يرى ثمة خطأ أن يقوم اللاعب بالتعبير عن شكره لله حسب معتقداته الدينية. وهو هنا يقول "إذا كان ذلك خطأ.. فما هي الأنشطة المقبولة؟!.. على الاتحاد الدولي أن يقلق من التصرفات الأكثر عنفا، وأن يعطي الجميع فرصة شكر الله وقتما شاءوا".
القضية أثارها الاتحاد الدانماركي عندما قدم احتجاجا لفيفا عن سلوك منتخب البرازيل بعد انتهاء مباراتهم في نهائي القارات بالفوز على أمريكا، فقد التفوا في دائرة كبيرة على أرضية الملعب بجوهانسبرج، وجلسوا على ركبهم وأدوا الصلاة المسيحية شكرا على فوزهم باللقب، مرتدين قمصانا مكتوب عليها "أحب المسيح أو انتمي للمسيح".
بعد الشكوى قام الاتحاد الدولي بتأنيب منتخب البرازيل، محذرا بشدة من ممارسة أي طقوس دينية داخل المستطيل الأخضر، وطالبهم بالاحتفاظ بذلك لأنفسهم.
المستغرب أن يثير ذلك حفيظتهم، ويتوسعوا في فصل الدين عن أي نشاط حياتي، إلى درجة تأجيج العنصرية ضد أي رمز إسلامي يعبر عن هوية المسلمين في المجتمعات الغربية.
تعرضت أسرة مصرية صغيرة لعملية إجرامية داخل المحكمة وأمام القضاة والشرطة في إحدى المدن الألمانية. قام شاب ألماني بمهاجمة الدكتورة مروة الشربيني الحامل في شهرها الثالث، والمرافقة لزوجها الذي يدرس الدكتوراه في الفيزياء، وطعنها 18 طعنة بآلة حادة أمام ابنها الصغير البالغ ثلاثة أعوام، بعد أن نعتها بصفة الارهابية لأنها ترتدي الحجاب.
ثم أكمل على زوجها بثلاث طعنات شديدة في الكبد والرئة عندما حاول الدفاع عنها ويرقد الآن في حالة حرجة، خصوصا أن الشرطي بدلا من أن يطلق رصاصه على الجاني، أطلقه بالخطأ على الزوج ظنا أنه الارهابي.. طبعا لأن ملامحه شرق أوسطية.
كرة القدم جزء مهم من منظومة المجتمعات الحياتية، فإذا كان مجرد التعبير عن شكر الله، يعامل بهذه الحدة والقلق والخوف، فكيف نتوقع تسامحا في الشارع والمدرسة والمصنع وأي مجال، يعبر فيه المسلم عن إسلامه وسائر الأديان الأخرى عن معتقداتهم؟!
سيقول الكثيرون إن تأنيب "فيفا" جاء بصفة رئيسية كرد فعل على سلوك مسيحي للاعبي البرازيل، فلماذا جعلت منه حدوتة إسلامية وتعاملت معه بنظرية المؤامرة على المسلمين؟!
أنا هنا أتحدث عن سلوك أجيال جديدة ووسيطة في الغرب تأثرت بشدة من هذا القلق الديني وتشبعت به سلوكيا ضد المسلمين فقط، فصارت المحجبة إرهابية، واللاعب المسلم في المستطيل الأخضر ببلدانهم إرهابيا يخفي تحت قميصه حزاما ناسفا!
دورة الألعاب الأسيوية منعت منذ أيام نزول لاعبات منتخب البحرين بالحجاب، وعندما رفضن خلعه، ألغيت مباراتهن مع الهند واعتبرن خاسرات، ولم تتراجع اللجنة المنظمة عن إصرارها بخلع الحجاب إلا بعد احتجاج شديد من البعثة البحرينية.
ما المشكلة في حجاب لاعبة.. ما الخطأ والعيب أن يسجد لاعب أو أن يؤدي آخر الطقوس الموجودة في دينه؟!
بدلا من ذلك على الهيئات الرياضية الدولية أن ترسخ مبدأ حرية العقيدة والتعبير عنها ما دام ذلك لا يضر الآخرين. التسامح والحب واحترام الآخر موجود في الأديان كلها، وتشجيع التدين سيقضي على الارهاب والقتل، وسيجعل كل مجتمع يحترم المتدين أو الملتزم بعقيدته ولا يصفه بالارهاب، وهي صفة تلتصق للأسف الشديد بنا وحدنا، ويبدو أنها لا تواجهنا في الغرب فقط، بل في بلداننا، فينظر للمشائين إلى المساجد بأنهم ارهابيون والصغار الذين يحفظون القرآن الكريم مشاريع "انتحاريين"!

السيدالصغير 30-08-2009 19:40

انتي بتشتغلي ايه؟! ـ فراج إسماعيل

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 25 - 8 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/68944.jpg أعود إلى مصر بعد سنة كاملة من الغياب لظروف العمل، فأجد الجدل فيها كما هو لا يتغير.. التوريث والرئيس القادم. المجادلون أنفسهم والوجوه المتحدثة هي هي، بدءا بعبدالحليم قنديل ونهاية بالصحافي ابراهيم عيسى من خلال مطبوعته "الدستور".
الجديد أن الرأي العام في مصر لم يعد مهتما بالأمر ولا شغوفا بمتابعة مقالاته النارية. أولويات كثيرة تشغل فكره وتأخذ وقته منذ خروجه صباحا بحثا عن الرزق وحتى عودته ليلا متعبا مكدودا مزمجرا لاعنا الحياة الصعبة والشوارع المتكدسة بالبشر والسيارات والسماء المختنقة بالأدخنة!
على باب نقابة الصحافيين أجد الزميل محمد عبدالقدوس جالسا على كرسي وممسكا بعلم مصر يحركه يمينا ويسارا. لا أعرف على ماذا يحتج أو ماذا يريد، لكنه على أي حال شغل قوات مدججة من الأمن المركزي جلس كبار ضباطها في الجهة المقابلة من بداية شارع عبدالخالق ثروت أمام نقابتي الصحافيين والمحاميين، وتكدس جنودها في عرباتهم الشبيهة بالسجون المتحركة!
ينزل بعد قليل عبدالحليم قنديل من سيارة أجرة بصحبة سيدة في طريقهما لنقابة الصحافيين. إذا وجدت "قنديل" في مكان مثل هذا، وهو أبرز زعماء ومؤسسي حركة كفاية، فلابد أن تكون القضية هي "التوريث وجمال مبارك"!
على الأقل مقبولة شعبيا من قنديل، فهو حتى الآن على باب الله. لا يزال يركب سيارة أجرة أو يتشعبط في الاتوبيس ولا يستقر شهرا في صحيفة حتى يطرد منها!
لكنها تثير علامات استفهام كثيرة حول صحافي أصبح لامعا ومعروفا بسبب مشاكاساته حول القضية نفسها التي جعلها ماركة مسجلة لصحيفته المعروضة للبيع حاليا، فهو يكتب صباحا ومساء عن التوريث ويتوضأ من مائه، ومع ذلك يختص الأقارب وأقارب الأقارب بالمراكز القيادية في الصحيفة الخاصة!
كيف تعارض التوريث إذاً وتشكك في قدرات جمال مبارك بمانشيت يقول "إنتي يتشتغلي ايه" على وزن كلمة خالدة للمثلة الراحلة ماري منيب في إحدى مسرحياتها، ثم تأتي بالأقارب من الكفر مباشرة ليتولوا مراكز صحافية كبيرة!
والأكادة أن الزميل المغرم بموضوع التوريث ظنا منه أنه يزيد من توزيع الصحيفة، أعجبه ذلك العنوان من مقال بعثه كاتب إليه فنسبه لنفسه، باعتبار أنه "مفكر مبدع" وهكذا ابداع لا يجوز أن يصدر من غيره.
الناس في مصر اقتنعوا أخيرا أن الموضوع هجص إعلامي وشغلانة لمن لا شغل له، خصوصا أن مبارك الأب يكرر مرارا وآخرها خلال زيارته الأخيرة لواشنطن أنه لا يعرف شيئا عن التوريث وليس في باله، ويكرر مبارك الابن الكلام نفسه.
باختصار هو "أكل عيش" لأن من يحاربون طواحين هواء التوريث يقفون على باب رجال الأعمال الداعمين لفكرة خلافة جمال مبارك لوالده، ليتلقوا الهدايا وبعضها سيارات فارهة نظير بدء أو انهاء حملات صحفية معينة.
بدون علكة "التوريث" سيسأل هؤلاء الصحافيون والناشطون أنفسهم "انتي بتشتغلي ايه"؟!


جيهان 10-09-2009 03:55

شكرا علي الموضوع الجميل

majidkamaal 10-09-2009 04:19

شكرا يا استاذ

السيدالصغير 14-09-2009 03:25

التهافت على الهيافة! ـ فراج إسماعيل

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 9 - 9 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/69676.jpg ستصل الجزائر أو مصر إلى نهائيات المونديال، وينتهي هذا السباق الرهيب من الكراهية والتعصب بثلاث مباريات لن تجعل أيا من الدولتين في قائمة الدول العظمى، ولن تخرجها من الدول المكتظة بمشاكل التأخر والتقزم وضياع الهوية.
مجرد فائز وخاسر بهدف شرعي أو مسروق أو بهدف ملغ لا يعني أن هذه دولة كبيرة والأخرى متقزمة، وإلا لأصبحت البرازيل أعظم دول العالم قاطبة.
في ظل تنويم مغناطيسي جعلنا من مباراة للتسلية دليلا للقوة والمنعة والتقدم. لعبنا بعقول الشباب وأفهمناهم أن التفوق في دراما رمضان وفي الكرة ينعش حيوية بلداننا وشعوبنا ويخرجها من غرف الانعاش.
في الدول الأعظم منا شأنا في الكرة تنتهي المباراة بعد 90 دقيقة بحب وروح رياضية وتآلف بين الشعوب. أما عندنا في العالم العربي فالمباراة هي مخزون هائل من الكراهية، وكئوس مريرة من الانتقام والتشفي ننهل منها في كل ساعة ونطلب المزيد!
تركيا التي نقول ونحن ممددين على أسرتنا مسترخين في جلسات القهوة أنها لم تتغير في عهد أردوغان، تقدمت بنيتها الصناعية خلال سنوات قليلة بعد توليه الحكم، وتطورت مستوياتها الاجتماعية. انطلقت صادراتها إلى العالم وخصوصا أفريقيا، وتتمسك بهويتها المسلمة إلى آخر مدى، فيما تغزو المسيحية الجزائر وتولد من الرماد على حد تعبير منصر فرنسي اسمه إدوارد كوفالسكي.
الاحصائيات الرسمية الجزائرية أكدت عام 2004 أن عشرة أشخاص قابلين للزيادة ينتقلون يوميا من الاسلام للمسيحية، وأن عشرة آلاف مسيحي جديد خرجوا من البيوت المسلمة في بداية التسعينات..
لا أدري إلى أين وصلت الأرقام حاليا، وأتمنى ألا يحقق المنصرون هدفهم قريبا بتحويل بلد المليون شهيد إلى المليون متنصر!
لن تصبح مصر أو الجزائر بوصول أحدهما لجنوب أفريقيا نمرا آسيويا كماليزيا المتقدمة صناعيا وتقنيا، والواقفة في مقدمة صف العالم الأول.
ماليزيا لا تفقه شيئا في الكرة لكنها تحفظ اسلامها، فتحكم على امرأة بالجلد لشربها الخمر، ولا يخشى زعماؤها ردا على حملة انتقادات غربية من القول إنها دولة مسلمة تطبق قوانينها، وذلك ليس افتئاتا على الأقليات المسيحية والبوذية.
تقوم الدنيا في مصر لأن الشرطة بدأت تعقب المفطرين علنا في في الشوارع والمطاعم في نهار رمضان، ويلتقي التليفزيون الحكومي مع من ينتقد القرار لأن في البلد أقباطا وسائحين، وهو منطق قابل للتطبيق على من يعارض الرذيلة والتعري والخروج على القيم الدينية والتقاليد الاجتماعية!
لن أقول إنها مؤامرة على مصر والجزائر لاستهلاك طاقة شبابهما الكبيرة في اثبات أن الجزائر "أبو الدنيا" بوصولها المتوقع لنهائيات المونديال، أو أن مصر "أم الدنيا" بسحق زامبيا في عقر دارها وتأجيل الحسم لموقعة القاهرة!
لا الجزائر "أبو الدنيا" ولا مصر "أمها".. البلدان تعيستان منهكتان، تنزفان كل ساعة دما ودموعا وفقرا ورذيلة وفسادا وافسادا. لا حاجة لأحد للتآمر عليهما. أهلهما هم المتآمرون على أنفسهم، المستنزفون لطاقة الجيل الجديد بالتهافت على الهيافة.
من توقع أن التنصير يجري علنا وجهارا نهارا في أوساط شعبين اشتهرا بتعلقهما الشديد باسلامهما.. و لا تحرك الدولة ساكنا بدعوى حرية العقيدة!
يتم توظيف أموال خيالية لبناء الكنائس في كلا البلدين، وفي مناطق لا يوجد فيها مسيحي واحد. يحلق الصليب على كنائس شاهقة البناء بطول الطريق الدائري حول القاهرة.. ويبنى رجل الأعمال نجيب ساويرس الذي يتباهى بعلمانيته، كنيسة في مدينة "الرحاب" بأرقام فلكية من أموال تدفعها الغالبية المسلمة لشركاته، ولا يتبرع لشبكات طرق أو مياه أو صرف صحي أو لمحتاجين في أمس الحاجة لهذه الأموال المهدرة في بناء أماكن عبادة لا يتوفر لها مسيحيون يدخلونها!
في المقابل تنتشر الكنائس في منطقة القبائل الجزائرية، وتدخل ملايين من نسخ الانجيل لتوزع على الناس على أنها الخلاص من العنف الاسلامي، مع مئات الشباب المتنصرين باغراءات مالية ضخمة أملا في الخروج الظروف الحياتية السيئة التي وضعتهم فيها حكوماتهم المتتالية.
أصدرت الجزائر قانونا يعاقب بالسجن من سنتين إلى خمس سنوات كل من يدعو مسلم إلى اعتناق دين آخر بعد تفشي جيوش المنصرين في هذه الدولة المسلمة الكبرى التي تأتي ثانية من حيث المساحة بعد السودان أفريقيا وعربيا، والحادي عشر عالميا.
لكن القانون لم ينفذ على الأرض فعليا خوفا من علب حقوق الانسان التي صارت أحد أوكار التنصير في البلدين، آخر انجازاتها تنصر ناشطة حقوقية مصرية تدعى نجلاء، عمدتها الكنيسة المصرية وغيرت اسمها إلى "كاترين" ثم سعت علنا لتعميد أبنائها، وسخرت بكل وقاحة من الاسلام والقرآن في قلب عاصمة المعز!
نسمح لمفسدين مثل رحومة بالافساد في الأرض، ونترك القساوسة يعمدونه دون أي احساس بأمننا القومي، ثم يطير منها إلى أمريكا ليصبح ناشطا مدافعا عن حقوق طائفة جديدة في مصر اسمها "المتنصرون" كأنه لم يكفنا عقدة الذنب المزعومة التي تلعب بها دوليا الأقلية القبطية!
تم تجفيف منابع الجماعات الخيرية الاسلامية في كل من الجزائر ومصر بأجندة حولت كل مال مسلم يتم التبرع به للفقراء ولبناء المساجد والمستوصفات الصحية، إلى مشروع ارهاب!
ولا يطبق الأمر نفسه على الجمعيات المسيحية في معادلة ظالمة وصلت لحد غضب الكنيسة المصرية من المفتي لأنه حرم تبرع المسلمين لبناء الكنائس، ومنحت الادارة الأمريكية حسب تقرير لصحيفة الجارديان البريطانية في 16-3-2006 ملياري دولار للجمعيات المسيحية عام 2005 لممارسة عملها التنصيري بشكل موسع.
جيمس وولسي المدير السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية يقول إن الهدف من ذلك هو إعادة رسم خريطة العالم الإسلامي.
لماذا نخجل من اتخاذ اجراءات تحافظ على أمننا القومي، كأن التنصير العلني وتغيير الهوية المسلمة "أمنا الغولة" التي نخشى الاقتراب منها خوفا من الغضب الأمريكي؟!
أمننا القومي تحول إلى تهافت على هيافة الصراع الكروي بين محاربي الصحراء والفراعنة و"المسخرة" الاعلامية المصاحبة هنا وهناك، والتهديد والوعيد بالانتقام في القاهرة لموقعة البليدة، والمعايرة الصحفية الجزائرية لمنتخب الساجدين بأنه تحول إلى منتخب الفاطرين، والحديث السنوي المتكرر عن الفائز في سباق المسلسلات الرمضانية، هل هي الدراما المصرية أم السورية، مضافا إليها هذا العام "الخليجية" لاستكمال الهيافة العربية من المحيط إلى الخليج!

AYMANDYAB 19-09-2009 20:34

الانفاق على الشياطين! ـ فراج إسماعيل

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 19 - 9 - 2009
ماذا يكسب الناس من ملايين تنفق على الرياضة وعلى كرة القدم خصوصا.. في بلد أكثر من 90% من سكانه تحت خط الفقر، ويجدون بصعوبة بالغة طعامهم، بعضهم يأخذه من براميل النفايات. هل يصح أن نخصص كل تلك الأموال للاعبين ومدربين، بعضهم نستورده من الخارج تحت بند الاحتراف؟!
بعد أيام سيفتتح كأس العالم للشباب ومعه استاد برج العرب الذي كلف الملايين.. ثم تنتهي تلك الدورة وتطوى أيامها وما أنفق عليها، ويغلق هذا الاستاد أبوابه، فماذا أفاد مصر تحضرا، وهل سيغنى ناسها الفقراء؟!
لم تنتقل حضارة مصر سنتيمترا واحدا للامام بتنظيمها دورات سابقة وحصولها على بطولات قارية، ولن يحدث لها ذلك بعد كأس العالم للشباب واستاد برج العرب وبترو سبورت وغيرهما؟!
على قد لحافك مد رجليك.. هكذا قال المصريون بفطرتهم في أمثالهم. لكن طول أرجلنا لا حدود لها، في حين أن اللحاف ممزق مهترئ قصير!
لو كففنا عن هذا اللهو المضيع للمال والطاقة والاحساس، المخدر لعقولنا وأفهامنا، لاطعمنا الجائعين وداوينا المرضى، وبنينا مستشفيات تتسع لهم وتهرع لأنينهم وآلامهم، بدلا من برج العرب وكأس العالم للشباب والمدربين واللاعبين المحترفين القادمين من الخارج.
في الوقت الذي ننفق فيه مئات الملايين على الملاعب، ويخرج مسؤولونا فخورين ببرج العرب وملاعب وزارة البترول، يطرد مستشفى قصر العيني مرضى الغسيل الكلوي لأنه لا يوجد مكان شاغر. أحدهم كان في حاجة لغسيل الكلى وجاءوا به من قنا بعد اجرائه عملية جراحية، فأوصدت الأبواب أمامه وقالوا لأهله ينبغي عليه انتظار الدور بعد عدة أسابيع!!
وفي الوقت الذي نقدم فيه ملايين الدولارات لمدربين ولاعبين من أدغال أفريقيا وأحراشها، نترك شعبنا يضيع في أدغال الفقر وأحراش المرض، يموت بالتيفود لأنه يشرب مياه شرب مختلطة بالمجاري، وتهاجمه الفيروسات الكبدية، ويتسول في الطرقات والحواري!
أمس قال مفتي السعودية "إن انفاق هذه الأموال في هذا السبيل، إنفاق في معصية الله، وإنفاق في غضب الله، وإنفاق في سخط الله لا شك في ذلك.. ما هي النتيجة من هذه الألعاب الرياضية. ما هي النتيجة التي ترجع بها، ما هي الحصيلة التي نجنيها، فأنا أقول من انفق في هذا السبيل، فهو منفق ماله في سبيبل الشيطان".
البعض يتذرع باقتصاديات الكرة وما تدره من أرباح، خصوصا في مجال النقل التليفزيوني والاعلانات وأسواق بيع اللاعبين.
لا فائدة من ذلك كله.. لن يربح مال ينفق في سبيل الشيطان، ولكن الشياطين هم المستفيدون. كل ما ينفق في هذا السبيل يؤخذ من دم الغلابة، يمنع عنهم الرزق، يزيد في تكلفة حياتهم، بينما بضع عشرات يكتنزون الذهب والفضة مقابل ركلة كرة أو تحليل فارغ أو فضائيات انشئت بأموال التأمينات الاجتماعية وودائع الناس في البنوك!
كم تدفع القطاعات الحكومية والخاصة لذلك الكم المهول من الاعلانات التي نشاهدها مع نقل مباريات الكرة؟!.. تكلفة اعلان واحد قادرة على بناء مستشفى يغسل كلى الملايين ويعالج مرضاهم ويوفر أسرة لمن في حاجة منهم إلى عمليات جراحية!
اذهبوا للمستشفيات حاليا ستجدون مرضى أجروا عمليات جراحية يفترشون الطرقات!

السيدالصغير 27-09-2009 18:59

ارم وراء ظهرك يا فاروق! ـ فراج إسماعيل

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 24 - 9 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/70238.jpg اتصل بي الرئيس حسني مبارك بعد خسارتي وقال لي "ارمي ورا ضهرك".. هكذا قال فاروق حسني بعد عودته للقاهرة محبطا حزينا من خيانة تم طبخها قبل الانتخابات بأسبوع على حد قوله للصحفيين الذين التقوه في المطار.
من التبسيط المخل أن يقول الرئيس مبارك ذلك، وأن تنتهي الهزيمة المدوية عربيا وإسلاميا بالرمي وراء الظهر وكأن شيئا لم يحدث!
خيانة مطبوخة وتحالف أمريكي أوروبي اسرائيلي ولوبي يهودي.. تلك هي التبريرات السريعة التي كان يحتفظ بها فريق فاروق حسني والحكومة وبعض مثقفينا لتفسير الخسارة، ولو كان هناك عقل يفكر ما أقدمت الدولة على ترشيح رجل غير مناسب أو ورقة محروقة!
من غير المعقول أن تطبخ خيانة في واشنطن وأن تتحالف أمريكا وأوروبا واسرائيل ضد شخصية لا تجد تأييدا في وسطها ومناخها الثقافي، واستهانت بقيم وشريعة وطنها بتقديم جوائز والاحتفاء بأشخاص يهينون الاسلام ويعلون من شأن الفرعنة ويصلون الليل بالنهار لخلع الزي العربي عن مصر!
كان يكفيهم اعتذار حسني المهين في باريس عن تصريح حرق الكتب الاسرائيلية. من يقدم اعتذارا بهذا الشكل، تاليا بتقديم جائزة الدولة التقديرية لمزيف دكتوراه عن كتب تشكك في القرآن الكريم وفي نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم، ليس لهؤلاء حاجة في التحالف ضده، لأنه سيقدم المزيد من التنازلات، وسيفعل ما يريدونه من الألف للياء.
وزير يهاجم الحجاب بعنف ويدعو إلى التبرج وتتجرأ مؤسسات وزارته على الاسلام بشكل غير مسبوق.. لا يتحالف الغرب والأمريكان واليهود ضده، وليس فيه ما يخشون منه.
القصة كلها تتركز في ترشيح الرجل الخطأ من نظام مسن. لا يمكن اختصار المسألة في الرمي وراء الظهر، أو في مقولة بعض المثقفين بأنها خسارة تشبه خسارة المباريات، ويجب تقبلها بروح رياضية.
لم اقرأ امس ردود الفعل من الرسميين والمثقفين وحاشية الوزير والصحفيين والكتاب، فكلها صنعت من عجينة واحدة وهي عقدة التآمر الغربي والأوروبي ضد مصر والعرب والتقليل من شأن الجنوب ورفض حوار الحضارات والاعتراف بالآخر.
نحن نقول ذلك فقط عند أزماتنا ونكساتنا وفشلنا فقط كشماعة نرضي بها أنفسنا وشعوبنا المغلوبة على أمرها، لكننا في الواقع نخون أنفسنا بالتحالف معهم والاستجابة لما يتدللون به، حتى لو وصل الأمر لالغاء آيات الجهاد من القرآن الكريم أو طي صفحاتها وعدم تلاوتها، والغاء التعليم الاسلامي، واغلاق المدارس الدينية، وتشجيع طائفة تعيش بيينا على رفع عقيرتها ليل نهار لالغاء المادة الثانية من الدستور، ودمج التعليم الأزهري في العام، والحاق الأقباط بالأزهر، وشلح الحجاب، واغلاق المساجد في غير أوقات الصلاة!
نتهمهم الآن بعدم الاعتراف بالآخر، دون أن نسأل أنفسنا في أي وقت سابق أو حاضر، هل من المفروض علينا نحن كي نعترف بالآخر أن نلغي هويتنا وديننا وقيمنا وتراثنا، ونبيعه كله في سوق العصر؟!
لو ألقينا نظرة على أسرع وسيلة متاحة حاليا لردود فعل الناس العاديين من خلال المنتديات والمواقع الالكترونية لرأينا فرحة طاغية في كل أرجاء العالم العربي لهزيمة فاروق حسني، فهل هؤلاء على كثرتهم خائنون لمصريتهم أو لعروبتهم ولإسلامهم باعتبار أن الوزير مرشح عربي وإسلامي أيضا!
الفرحة سرها أن مرشح النظام هو الذي خسر، وليس الشعب المصري أو العالم العربي والإسلامي.
أصبحت خسارة فاروق حسني شعبيا رمزا لنظام خاسر شرعيا وميت اكلينيكيا، لا يمكن أن تساعد أجهزة الانعاش في أكثر من بقائه مدة أطول هامد الحركة، فاقد التأثير العالمي!
عبر فاروق حسني عن رمزيته لذلك النظام أمس في تصريحاته بمطار القاهرة بتوجيه شكره للرئيس مبارك وللسيد جمال مبارك والحكومة، أي للحكم العائلي وموظفيه الوزراء بدءا برئيسهم أحمد نظيف.
يقول أحد المعلقين في المنتديات "فازت المرشحة البلغارية مع أنها لم تقدم تنازلا واحدا عن مبادئها وقيم بلادها".
وقال آخر "احمد الله على عدم فوز هذا الشخص الذى ليس له أى شعبية ويعتبر مثالا للفساد الحكومى هو وشلة الوزاراء الذين معه والذين يعتبرون مصر عزبة من أملاكهم"!..
وثالث يضيف "متوقع هذه النتيجة لشخص يمثل نظاما قمعيا ولدولة فشلت في كل المجالات وهو لا يمثل إلا نفسه". ورابع يقول "لو كان مثقفا لما بقي في منصبه أكثر من 4 سنوات".
وخامس يتساءل "ماذا كان سيفيدنا كعرب ومسلمين إذا فاز بالمنصب ؟؟؟ يمكن البلغارية تكون أفيد لنا منه, على الأقل لها مبادئ تتمسك بها ولا تفرط فيها من أجل الفوز بمنصب هنا أو هناك"؟!
بقي أن أقول أن فاروق حسني يجلس أكثر من 22 عاما في منصبه ممثلا لنظام يجلس أكثر من 28 عاما!
نظام عجوز يريد أن يسحب واحدا من المسنين من أحضانه إلى أحضان النظام الدولي.. فهو لا يريد أن يرتاح أبدا وفاقد الاحساس بالزمن!

السيدالصغير 30-09-2009 23:59

انفلونزا الخنازير في سجن "أبو الفتوح"! ـ فراج إسماعيل

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 27 - 9 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/70416.jpg الاعتقالات السياسية تقزم قامة أي نظام سياسي وتمرغ رأسه في الوحل أمام العالم الذي يعترف بالأقوياء ولا يمد يده إلا للواثقين في أنفسهم.
نظامنا السياسي لا يتعظ ولا يتعلم ولا يراجع نفسه. اكتفى بالقبضة الأمنية وبالنظر إلى ظله داخل مصر، بينما اختفى أي ظل له في الخارج، وأصبح تأثيره يقارن بدول هامشية صغيرة.
لا نقول ذلك قياسا على فشل فاروق حسني في الوصول لليونسكو بمعاضدة الدولة التي جندت له سياستها الخارجية وفتحت خزائنها ووجهت بعض رجال أعمالها للسفر معه وخلفه إلى باريس حتى يعود مجبور الخاطر وليس بخفي حنين!
نقوله على خلفية الاعتقالات المتكررة لأعضاء في الاخوان المسلمين، بلا سبب سوى التقارير الأمنية السياسية التي تسبق أي انتخابات أو أي أحداث هامة، أو يراد بها التغطية على الفشل المستمر للقائمين على أمرنا.
أحدثها اعتقال رئيس وأعضاء المكتب الاداري للجماعة في محافظة البحيرة وعددهم 12 شخصا من بينهم الدكتور جمال حشمت عضو مجلس الشعب السابق، وكالعادة قامت الشرطة بمداهمة بيوت من قبضت عليهم وقامت بتفتيشها.
خلف القضبان يقبع منذ شهور الاخواني المنفتح الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح وآخرون فيما يسمى قضية التنظيم الدولي.
اعتقال أبو الفتوح وصمة عار في جبين النظام الذي يحكم مصر. مثل هذا الرجل إذا وضع في زنزانة عرضة لانفلونزا الخنازير التي ترددت الأنباء أنها هاجمت سجن "المحكوم" المحتجزين فيه، فهذا معناه أن مصر مسيرة بيد البطش والتنكيل وأن التقارير الأمنية فيها تُعلى ولا يُعلى عليها، وهي قدس الأقداس!
ماذا يبقي النظام له من قوة في التفاوض مع العالم إذا كان يدمر بهذا الشكل أهم عناصر قوته ممثلة في المعارضة وتأتي جماعة الاخوان على رأسها بما لها من قوة وشعبية في الشارع المصري.
إذا أراد جمال مبارك أن يصل للحكم، فالأفضل أن ينطلق من قاعدة الحريات والديمقراطية، وأن يثق في قدرة الشعب على الاختيار، وليس السعي لوساطة اسرائيلية لدى الأمريكان كما تردد في تفسيرات اللقاء الذي جمع الدكتورة هالة مصطفى في مكتبها بالأهرام بالسفير الاسرائيلي.
قوة جمال لابد أن يستمدها من الداخل. من معارضة قوية شرسة وحريات عريضة واستبعاد العنصر الأمني من المعادلة السياسية.
حبس الهوية الاسلامية والتفاخر بالقضاء عليها، والخضوع للابتزاز المستمر من القيادات القبطية التي وصلت إلى حد فتح صفحات للتبشير في بعض الصحف القومية، وبث أكثر من أربع قنوات على النايل سات والبقية تأتي.. كل تلك التنازلات لن تجعل من مبارك الابن شخصا مقبولا في الخارج، وإذا نجح في ذلك فسيكون حاكما ضعيفا لدولة ضعيفة متهالكة متقزمة.
سيقضي النظام على ما بقي له من سمعته إذا تأكدت التسريبات عن وصول انفلونزا الخنازير إلى السجن المحتجز فيه أبو الفتوح وبقية قيادات الاخوان واصابة ثلاثة منهم بارتفاع في حرارتهم وعزلهم وأخذ عينات منهم لتحليلها!
الوضع لا يحتمل الصمت.. على الحكومة أن تبين للناس الحقيقة في كل الأحوال، سواء كانت اصابات المرض بين المحبوسين السياسيين أو الجنائيين.
دخول الفيروس لسجن شديد الحراسة متفاديا الحراس دون أن يصيب مأمورا أو ضابطا، يدعو للدهشة والتعجب والاستنكار أيضا!

السيدالصغير 06-10-2009 01:10

إشارة الخطر في مصر ـ فراج إسماعيل

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 2 - 10 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/70637.jpg تبدأ اليوم الدراسة في مصر وسط هلع وخوف من أخطار انفلونزا الخنازير على أبنائنا وبناتنا، ندعو الله بأن يقيهم شرها وأن يحفظهم لآبائهم وأمهاتهم.
الهلع والخوف والاستعداد والشفافية في الحديث عن الأخطار المحتملة هو ما ميز مصر منذ البداية عن شقيقاتها العربيات، وهذا يحسب للقائمين على هذا الأمر، حتى أن بلدنا ولله الحمد هي الثالثة بين دول العالم الأقل اصابات بالفيروس.
نقول ذلك لأننا لسنا سوداويين أو عشاقا للسواد وللانتقادات على الفاضي والمليان. عندما نتحدث عن المساوئ والأخطاء، فنحن ننشد الأحسن ونريد لبلدنا أن تتبوأ المكانة التي تستحقها بأهلها الصابرين الأشداء وتاريخها الجميل.
انتقد الاعلام وزير الصحة عندما تحدث في بداية انتشار المرض عن الاستعداد له بالمقابر الجماعية، وبمزيد من الأكفان، وبالمبالغة في تحذير الناس، حتى قالوا إنها مبالغة ومحاولة للتخويف من أشباح حتى لا ينتبه المصريون لشئ آخر!
ليس هناك أهم من الصحة، ولا أخطر من وباء دخل مناطقنا ويهدد حياة البشر، خصوصا أننا واجهنا في مصر مثلها في الماضي، فحتى الآن لا تزال هناك أجيال تؤرخ للأحداث بسنة الملاريا التي ضربت مصر في أربعينات القرن الماضي وخصوصا في الصعيد وكانت تخطف الناس إلى القبور جماعات.
قال لي والدي عليه رحمة الله إنه عندما كان يموت واحد أو اثنان في قريتنا كانوا ينتظرون بعض الوقت حتى يشيعوا معهما آخرون ينتظرهم الموت أيضا في اليوم نفسه!
ندعو الله أن تستمر اليقظة في مصر، وأن يظل الهلع والخوف ساكنا قلوب المسئولين والناس، وأن نسعى أكثر لتلافي السلبيات، ومنها التزاحم الذي تم التحذير منه في المساجد والعمرة والحج، ولكنه بقي واقعا يوميا في المؤسسات التي تتعامل مع الجماهير مثل المحاكم ودور السينما ووسائل المواصلات وفي مباريات كرة القدم.
فمثلا هناك خطر كبير من تجمع سبعين أو ثمانين ألفا في المدرجات جنبا إلى جنب، تتقابل وتتقاطع أنفاسهم وعطسهم، وتتلاقى أحضانهم احتفالا بهدف أو بفرصة ضائعة للفريق المنافس.
وهنا لابد أن نسأل، إذا كانت النداءات قد انتشرت خلال الفترة الماضية لالغاء العمرة والحج هذا العام، أو التشدد مع المعتمرين والحجاج ومنع من هم أكثر عرضة للاصابة بالفيروس، فلماذا لم نتشدد ازاء الدورات الرياضية خصوصا المجمعة مثل كأس العالم للشباب التي يتجمع فيها مشجعون من الدول المشاركة في البطولة، وهذا يعني أننا قبلنا بتصدير بيئة انتشار انفلونزا الخنازير إلى مصر؟!
لا نريد أن يقتصر الهلع والخوف والحذر على جانب ويغض الطرف عن آخر. في حفل افتتاح جامعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للعلوم والتكنولوجيا في جدة، أصيب أحد زملائنا الاعلاميين بانفلونزا الخنازير لمجرد اجتماعه في مكان واحد مع اعلاميين من جنسيات مختلفة جاءوا لتغطية ذلك الحدث، فماذا يمكن أن يحدث في دورة كبيرة مثل كأس العالم للشباب استضافتها عدة محافظات ومناطق في مصر، بجماهيرها القادمة مع فرقها أو خلفها وباعلامييها؟!
إنني فخور بأن مصر أفضل في مجال استعدادها لمواجهة انفلونزا الخنازير من الدول الخليجية الغنية بأجهزتها الطبية وامكانياتها المادية، والفضل هنا يرجع للشفافية في الاعلان عن الخطر والاصابات أولا بأول، وعدم الانسياق وراء من يقولون إنه يجب اخفاء الحقائق حتى لا نخلق حالة هلع.
حالة الانتباه وفتح العيون والاشارة الحمراء لابد أن تستمر حتى انتهاء خطر الوباء. صحيح أن استعدادات مصر كانت مدعمة بتجربتها وخبرتها في التعامل مع انفلونزا الطيور، فتوفرت لها قاعدة جيدة لمواجهة الفيروس الجديد، لكن هذا وحده لا يكفي بدون أن نستمر في استعدادتنا وسبل الوقاية، خصوصا أن التكدس السكاني في مصر، وغلبة الفقراء، والبيئات العشوائية ومستوى التجهيزات الطبية سيجعل أي نتائج لتحور الفيروس خطيرة للغاية.
وقى الله مصر وأهلها وجعلها دائما كنانة الله في أرضه.

السيدالصغير 07-10-2009 09:37

"عفروتو" والدكتور مصطفى محمود! ـ فراج إسماعيل

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 4 - 10 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/70724.jpg لو سألت أحدا اليوم، وزيرا أو خفيرا، حامل دكتوراه أو حامل إعدادية، عن ما يعرفه عن "عفروتو" والدكتور مصطفى محمود، لأجابك فورا: الأول نجم، نراه في الفضائيات ونقرأه في الصحف، أما الثاني فمن هو؟!
"عفروتو" هو لاعب كرة قدم صغير، ظهر منذ أيام فقط في بطولة كأس العالم للشباب، سجل هدفا في أول مباراة، وآخر في المباراة الثانية، ووصفه المعلق بأنه "مخاوي اتنين جن" و"أهدافه عفاريتي"!
وقامت القنوات الفضائية بزيارة الحي الشعبي المتواضع الذي يسكن فيه، لتغطي فرحة الأهل والجيران، ويقول أحدهم "لا مؤاخذة في الكلمة.. خلعت ملط وجريت في الشارع من الفرحة"!
هذا كل سجل "عفروتو" في الدنيا وصفحات كتابه، ومع ذلك فهو يبز عالما جليلا كبيرا، كان الملايين ينتظرون برنامجه "العلم والايمان" في التليفزيون المصري في ثمانينيات القرن الماضي، يتركون أعمالهم ومشاغلهم ليسمعوا شرحه الوافي وعلمه الغزير عن آيات الرحمن في الكون.
لم يكن أحد مهتما بمسلسل ولا بصراع بين الدراما الشامية والخليجية من جانب والمصرية من جانب آخر، ولا بأي من سواقط الاهتمامات وتفاهاتها التي غرقنا فيها وأغرقنا معنا أجيال المستقبل!
من فرط التجاهل والاهمال الذي يواجهه الدكتور مصطفى محمود، ظننت أنه ربما انتقل إلى رحاب ربه بعد التدهور الخطير في صحته مؤخرا، وأن أحدا من الصحفيين أو الاعلاميين في القنوات الفضائية لم يكرمه الله بخبر واحد من عدة كلمات، اعتقادا بأنه مجهول لا يهم الناس!
صدقت ظني فسألت أحد الزملاء المهتمين في القاهرة، ففوجئت بأنه لا يعلم أيضا، لكنه قرأ خبرا يتيما منذ أيام في "المصري اليوم" بأن صحته وصلت إلى مرحلة حرجة دفعت أسرته لنقله للمستشفى الملحق بمسجده في "المهندسين".
وقالت ابنته "أمل" إن الأطباء منعوا زيارته إلا لأسرته، علاوة على أنه لم يعد هناك من يسأل عنه سوى زميل دراسته الدكتور على بدران، كما انقطع عنه مجموعة الصيادلة الذين كانوا دائمي الاتصال به.
حركته أصبحت محدودة جدا – والكلام منسوب لأمل – ولا تتجاوز بضع خطوات داخل حجرته ويحتاج لآخرين لمساعدته.
كتب مصطفى محمود بأسلوبه الجميل العميق ولغته الراقية ومجالات كتاباته التي لا يجيد التحدث فيها غيره، كانت رفيقة الكثيرين من أجيالنا، لا زالت تؤانس مكتبتي وتحتل مكانها الأثير، تحمل صفحاتها عناء قراءتي لها مرات عديدة، في كل مرة أشعر كأني أقرأها لأول مرة، وكأنها خارجة لتوها من المطبعة.
هل يؤاخذ مصطفى محمود على أنه لم يختر طريق "عفروتو" وطوى أيام عمره متفكرا دارسا في ملكوت الله، يقدم للبشرية نتاج علمه الغزير، فوقف به قطار الزمن في محطة الجاحدين الجهلاء العاجزين عن فهم غير الكرة والغناء والمسلسلات؟!
لو قدر له أن يكون ممثلا أو مغنيا، هل كان سيقضي أيامه الحالية وحيد المرض، يعد أنفاسه الأخيرة بمفرده، بلا مؤنس له إلا أقرب الأقربين من أسرته..
هل كانت الدولة ستضن عليه بعلاج في الخارج، أو على الأقل سيستكثر عليه وزير الصحة نقله إلى مستشفاه الراقي في 6 اكتوبر، وهو ما اختص به الممثل الراحل أحمد زكي عليه رحمة الله؟

السيدالصغير 07-10-2009 09:39

الدكتور مصطفى يحتضر ـ فراج إسماعيل

فراج إسماعيل (المصريون) : بتاريخ 6 - 10 - 2009http://www.almesryoon.com/Public/ALM...ages/70804.jpg بعد ساعات من ظهور مقال الأمس جاءني اتصال من شخص قريب جدا من الدكتور مصطفى محمود، زلزل كياني بتسونامي من المرارة والأحزان، هدأت منها ومن تبعاتها بالاستغراق في الصلاة والانفصال ذهنيا عن الواقع.
الدكتور مصطفى يحتضر الآن. فاقد الوعي منذ أكثر من أسبوع. يودع لحظاته الأخيرة مع الدنيا بكل شموخ العالم وكبريائه، موشكا على مغادرتها بلا أي مال أو عقارات، فالرجل على كثرة مداخيله أيام توهجه وصولجانه واقبال الحياة عليه، لم يخصص شيئا لنفسه ولا لأولاده، احتسبها لله في مستشفاه ومسجده بالمهندسين، وفي الأجهزة الطبية التي كان يشتريها باستمرار له، وكان يساعده الانفاق عليها شقيقه المقيم في ألمانيا.
الدكتور مصطفى فقد البصر. لم تعد عيناه ترى ما يدور حوله وأمامه قبل أن يدخل مرحلة فقدان الوعي. يعاني الالتهاب السحائي، ويهاجمه الجدري، حتى أن الأطباء منعوا زوجته السابقة والدة "أمل" من رؤيته على هذه الحالة التي لن تحتملها.
عائلة الدكتور مصطفى محمود لا تملك شيئا. صدقوني لا تملك شيئا. قد يأتي من يجمل الحال ويكذبني، لكني متأكد مما أقول مثل تأكدي من أنني أكتب هذا المقال الآن!
حتى الشقة التي كان يقيم فيها، وقيل في صحيفة "المصري اليوم" قبل أيام إنه غادرها إلى المستشفى لسوء حالته الصحية، لم تعد له. فقد أقبل عليها من رأى ضرورة سرعة ضمها إلى المستشفى والتخلص من صاحبها في أيامه الأخيرة بنقله منها، واستولوا على "التلسكوب" الشهير الذي كان يصحبه في أبحاثه وبرنامجه "العلم والإيمان".
قبل ذلك تخلصوا من ابنه في مجلس إدارة المستشفى الذي بناه والده من حصيلة علمه ليخدم الفقراء. لم يترك شيئا لأولاده وهم ابنه وبنته وحفيديه. كل همومه واهتماماته صرفها للفقراء من الناس فقد كان يرى فيهم عائلته الأوسع تمددا وانتشارا!
كان الدكتور مصطفى محمود يحتاج إلى علاج من تلك الأمراض العضال، لكن لا يوجد مال. الدولة لا تنظر لأمثاله. إحدى الكاتبات الشهيرات تطوعت بالذهاب إلى وزير الثقافة فاروق حسني، ليساعد في علاجه على نفقة الدولة أو نقله لأحد المستشفيات الكبيرة بالقاهرة، ففوجئت به يرد عليها ساخرا "الرجل ميت.. بيودع"!!
أعرف أني أقول كلاما صادما، لكن الحقيقة دائما مريرة كالعلقم. محدثي طلب في نهاية مكالمته أن لا أفصح عن الاضافة التالية واعتبرها سرا بيني وبينه مراعاة لمشاعر أسرة العالم الكبير.
لم احتمل.. سأقولها لأنها تفضح القائمين على الأمر والمتربعين على عرش مصر، ولأني لا أرى فيها أي اهانة له ولأسرته، فهذا هو قدر الشرفاء، من جعلوا العفاف طريقهم، والفقراء سترهم وغطائهم، وأولي الحاجة والمساكين هدفهم.
أكتفي فقط باخفاء صفة الشخص الموجود في الكويت حاليا بحثا عن من يساعده بالمال لعلاج الدكتور مصطفى محمود!


الساعة الآن: 10:33

Powered by vBulletin ®

Security byi.s.s.w