Connect with us

عيون إس سي

رد كلـــبي

كتب:daraweesh

رد كلـــبي

بداية الفيلم برؤية عصرية مهلبية و اللي خايف يروح

تنزل التيترات للفيلم مصاحبة بأغنية ان ما كنتش انت تدلعني ..مين حيدلعني ..ان ما كنتش انت تشخلعني .. مين حيشخلعني

باسماء الايطال و البطلات الاحياء منهم و الاموات و الشربات و الفانلات و الفلايات

الواد المفعوص علي يا ويكا … بعد ما كان شحات و نحات و بيلبس بنطلونات البرنس علاء ..اخو الأميرة الأمورة انجي

في غفلة من الزمن اصبح رئيس نادي بفضل مساعدة صاحب الفيلا الانيقة السيد المحترم شاكر بك – اللي هو ابو البرنسيسة انجي و البرنس علاء – و هوبا لقي نفسه ملء السمع و الابصار و الفضائيات و المنتديات الحلوة الصغنونة اللي لحد النهاردة بتقول يا ريت علي ويكا ..يرجع … و احنا موافقين انه يرجع .. بس اللي في بطنة

عايزين تعرفوا الحكاية .. بس حنقولها من البداية

منظر اول في دغشيشة المغرب علي شط الكنال – علي ويكا واقف معبط في البرتسيسة انجي الأمورة و خلفية موسيقية مسروقة من فيلم – باتمان فور ايفر – و الجو العام بيوضح ان الحب و المصلحة هو الذي يجمع بينهم

علي ويكا : اخيرا يا أنجي … والدك حيخليني رئيس النادي الكبير ده ..موش مومكن انا مش مصدق نفسي
انجي : الف شكر يا علي انك أنقذت حياتي و لولاك انا كنت مت غرقانة في الترعة
علي ويكا : سيبك من الموضوع ده .. و شاكر بك .. حيطلع القرار امتي اصلي موجوج ابقي زي الناس الكبار
انجي : انت ليه محدش بقي يشوفك في الجنينة زي زمان
علي ويكا : يا ستي انا باقول ايه و انتي بتتكلمي في ايه .. ركزي شوية معايا و حياة معالي ابوكي الباشا
أنجي : اوعي تكون زعلت من علاء علشان عورك في ايديك لما كنت بتقطف لي وردة
علي ويكا : نهار أسود .. يا انجونة .. ركزي اومال … امتي القرار حيطلع بعد الغاء الانتخابات علي طول .. و الا حنستني شوية
أنجي : اوعي تنساني يا علي لما تروح الجهادية و تضرب علي المنديل الحرير بتاعي … سكيتي موليطي كده
علي ويكا : يا جنجونة .. انا رميت المنديل في الترعة يوميها كان متعاص دم مجلط – بس طمنيني و حياة الدادة بتاعتك انا قلقان
أنجي : تعرف يا علي انا نفسي تدخل المطافي و تسيبك من مدرسة الحربية دي

علي ويكا .. وشه أحمر و أخضر و أزرق و مش فاهم حاجة خالص و لف جتته و مشي و هو بيقول : البت دي مخها لاسع و الا ايه .. مش مهم ..المهم انا سجدتها بشوية تعاقدات و تجديدات و لا احلي مولات مدينة نصر

منظر تاني في خلفية موسيقية مسروقة من فيلم الزلزال

داخل مكتب فخم و شاكر بك بيلعب السيجة علي الارض مع احد الأحصنة التي يملكها و الغريبة الحصان هو اللي غالب

يدخل علي يا ويكا – بدلا من أبوه في الفيلم – علي شاكر بك و قال ك صباح الخير يا سعادة الباشا
شاكر بك لم يرد و لكن رفع ايده الشمال لان ايده اليمين كانت ماسكة زلطة من بتوع السيجا
علي ويكا : احنا عايشين بنفس سعادتك يا باشا
شاكر بك : خير يا عبده
علي ويكا : انا مش عبده يا باشا انا ابنه علي
شاكر بك : و فين ابوك يا هباب
علي ويكا : في البيت مشلول يا باشا و مستني ثورة يولية علشان ينطق تحيا مصر تحيا مصر
شاكر بك : يا عثمان يا مصطفي يا محمود … تعالوا ارموا الواد ده بره
علي ويكا : حلمك بس يا باشا انت كده حتبوظ الفيلم .خلينا نقول الكلمتين الاول
شاكر بك : قول يا وحل البرك و خلصني
علي ويكا : انا لسه مخلص التوجيهية يا باشا قسم زراعة .. و عايز ابقي رئيس النادي و انت حبايبك كتير
شاكر بك : و انا ايه اللي حاستفاده لو انت بقيت رئيس النادي ..أبجني … تجدني
علي ويكا : انا لا املك الا – كلب أرمنت – جاي لي من أسوان ..تاخده يا باشا
شاكر بك : مش موشكل هاته و خلاص و بكرة الصبح روح استلم الكرسي و دلع نفسك .. و ابعت الكلب
علي ويكا : اطمئن يا باشا بكرة الصبح حتلاقيه واقف قدام مكتب معاليك و بيلعب ديله

الكامير تركز علي كادر – كلووز – يظهر علي ويكا و هو يجلس علي الكرسي و هو مش مصدق نفسه و كل شوية يقوم و يقعد تاني … للتأكد انه مش في حلم
مع خلفية من موسيقي اغنية الشعبية : سبحان العاطي الوهاب ..بعد الشبشب و القبقاب

و تتسع الكاميرا لتشمل كادر المكتب و يدخل من الباب الصول علاء فريد

الصول علاء : صباح الخير يا بكباشي علي ويكا
علي ويكا: اهلا يا علاء طبخت لنا ايه النهاردة
الصول علاء : كل اللي نفسك فيه يا افندم .. بس انا ملاحظ يا باشا ان اكلتك سفيفة شوية اليومين دول
علي ويكا : مشاغل و الله يا علاء و مش عارف انام و لا اكل – خايف لا يضيع مني الكرسي
الصول علاء : ما شاء عليك قيمة و سيما و لا اجدعها رئيس – بس نفسي ايه اللي مقلقك كده
علي ويكا : انجي بتاعتي مدوخاني قوي يا علاء
الصول علاء : يا باشا ما خلاص انجي اتجوزت و حبلة دلوقتي .. سيبك منها يا باشا
علي ويكا : ما هي حامل من زمان يا علاء مش مشكلة
الصول علاء : شوف نفسك يا مولانا مع حتة شامورت و سيبك من المستعمل – مصاريفه كتير
علي ويكا : عندك حق يا علولة .. الواحد لازم يشوف نفسه فين ملهي فريال
الصول علاء : مش اتحرق يا باشا ..خاشوف لك حتة جدية انما ..كده

إظلام تدريجي و صورة ورق النتيجة تطير ورقة وراء اخري

و يظهر كادر يظهر صوت قوي مؤثر بخلفية صورة السماء الزرقاء مع اطلالات من ضوء الشمس

يقول الصوت القوي : ايها المواطنون بعد فترة هي الأحلك في تاريخ النادي الكبر – قامت جماعة مباركة من جماهير النادي بعمل فرقة الاحرار يا علي و اقسموا ان يحرروا النادي من الخونة و عملاء الاستعمار تجار التعاقدات و الاسلحة الفاسدة اللي فرقعت في البواسل النشامي زي ما بيقولوا

و تصوير خارجي يوضح شوية ناس بتجري و وراهم شوية بلطجية ماسكين سنج و مطاوي و ازايز مية نار حطينها في بخاخات فليت و بيرشوا الخلق .. زي ما بيرشوا الناموس

مقاطع متلاحقة من واحد مراسل بيجري علي المستشفي و ماسك في ايده اليمين – ودنه سايحة دم – و في الايد الاخري ماسك موبيل و بيتصل بادري الموقع و يقول : مفيش شغب و لا سنج و لا مطاوي و لا أي بلطجية

صور بالتصوير البطئ توضح مشاجرات بين انصار علي ويكا الذين يحملون صوره و يرفعونها عاليا – مع الجماهير المغرضة و الذين يرفعون صور للمصارع تربل اتش و اندر تايكر و شعبان عبد الرحيم

صورة مقربة للسيد علي ويكا و هو يقرأ قرار إقالته و هو فاتح بقه من الدهشة و مش مصدق روحه انه يطلع من المولد بلا حمص و من غير – القفة – اياها – طيب و المحلات و الحفر و الخرسانة – كل دول يعمل فيهم ايه – يطبقهم و يحطهم في الشنطة و موسيقي حزايني تختم الكليب علي نغمة : يا دايم هو الدايم و لا دايم غير الله

اظلام تدريجي و بعدها انارة ضبابية توضح مجموعة من الضباط الاحرار و هي تدخل مقر النادي بقيادة سعادة القائمقام : زغلول يحيي

زغلول يحيي : ممكن يا اخ علي ويكا ..نستلم النادي
علي ويكا : انت جاي تتشفي فيه يا زغلول
زغول يحيي : حد يتشفي في روحه يا علي و بعدين كده انت بوظت الفيلم
علي ويكا : ما كل حاجة اتشقلبت اشمعزي دي – عايزين تاخدوا النادي ..خدوه ..انا عندي عشرين عنوان في المدينة و كمان فيه في الساحل الشمالي
زغلول يحيي : ربما يزيدك يا باشا ..انت أصلا مش فاهم القصة
علي ويكا : ايه بقي يا سيدي .. الأصة … فهمني
زغلول يحيي : احنا لازم نقفل القصة ..حسب الاصول
علي ويكا : انا ما يهمنيش انا كنت ماشي بالاصول و اكتر كمان .. بس انا لي طلب واحد بس
زغلول يحيي : ما اعرفشي … بس انت تؤمر يا قمر
علي ويكا : انا عايزك تقول لمعالي شاكر بك .. لازم يرجع لي الامانة
زغلول يحيي : امانة ايه
علي ويكا : بس انت ما لكشي دعوة .. انت بس قول له ..بس
زغلول يحيي : ما اعرفشي اقول ايه

علي ويكا : بس انت روح له

و قول له ويكا بيقول لك : رد كلبي

موسيقي تصويرية عالية و تغلق الشاشة منزلة كلمة – النهاية – علي خلفية موسيقي سيمفونية مجهولة

بقلم الدراويش