Connect with us

عيون إس سي

ليس علي الكومي … حرج

كتب:daraweesh

يحتار المتابع لتصريحات المهندس يحيي الكومي ,,, في إيجاد تعريف لطريقة تفكير أو شكل المنهج الإداري لرئيس مجلس إدارة النادي الاسماعيلي … و لكن أن تم التفكير في شخص المهندس الكومي و خبراته الإدارية في شئون كرة القدم و الأندية الرياضية .. سنجد إنها لا تساوي صفر – إنما هي تحت الصفر..بكثير
و لعل تواجد الكومي في الاسماعيلي ثلاث مرات من قبل – في الأولي عضو في مجلس مؤقت برئاسة الدكتور عبد المنعم عمارة في نهاية نوفمبر 2005 و استقال علي الفور في 16 يناير 2006..و ليعود بعدها في أول مايو 2006 , رئيس لمجلس مؤقت لمدة عام و تم التعيين كعام أخر و لم يكمله بل جلس في منزله لمدة 6 أشهر لم يحضر للاسماعيلي منذ يناير حتى انتهاء ولايته و بقي منصبه شاغرا حتى مايو 2008 و كان ذلك بسبب ثورة الجماهير عليه في محاولته بيع اللاعب سيد معوض إلي النادي الأهلي بشكل مباشر و كانت فترة في منتهي التوتر و القلق .. المرة الثالثة كان رئيس مجلس معين كان لمدة شهر في أغسطس 2011 … و أقيل منها بصورة درامية تصل إلي السخرية و اللامعقول و الكوميديا السوداء
و ما بين المرة الثانية و المرة الثالثة.. ترشح الكومي لرئاسة نادي الشمس و سقط سقوطا مدويا –
حيث انتبه أعضاء الجمعية العمومية لنادي الشمس إلي ما اشرنا إليه في انتخابات مجلس الإدارة في أغسطس 2009 ..و كان المهندس يحيي الكومي مرشحا علي مقعد رئيس مجلس إدارة نادي الشمس … و لم يحصل الكومي إلا علي صوته هو و أصوات أسرته .. حتى صوت رئيس حملته الإعلامية الإعلامي خالد طلعت. ذهب إلي منافس الكومي ,المهندس نبيل ثروت
, و صرح وقتها الأستاذ خالد طلعت : أنا في منتهي السعادة لعدم اختيار الجمعية العمومية للمهندس الكومي وهو ما كان سيمثل أزمة وكارثة للنادي لأنه لم يكن الأفضل أو الأصلح لقياده النادي !

بعدها يخرج الكومي بتصريحات غريبة ضد الاسماعيلي و الإسماعيلية و يرفع قضية علي الاسماعيلي لاسترداد أموال قدمها للنادي الاسماعيلي و وقتها أيقن الجميع أن شخص الكومي لا ينفع ليكون رئيسا لنادي رياضي جماهيري أو غير رياضي و انه .. ليس علي الكومي .. حرج
و بدا أن الكومي – قرر الغياب عن الوسط الرياضي و الاجتماعي بعد فضائح خاصة له و فشل في التواجد في أي مكان اجتماعي رياضي و اختفي بالفعل ما يقارب العشر سنوات إلا من حديث لبعض أيام عن الترشح لرئاسة الاسماعيلي 2012 و 2016و 2017 .. و كانت اعتذاراته دليلا علي احتراق الكارت الخاص بالكومي … و انه لن يعود إلي الساحة مرة أخري
و لكن مع الاسماعيلي الحزين المبتلى بمجالس إدارات فاشلة … الأمر يختلف …. ليعود الكومي رئيسا للاسماعيلي – لأول مرة بالانتخاب – و بعدما خدع العديد من البسطاء و محدودي الفكر و معدومي الخبرة من جماهير الاسماعيلي بخطة و برنامج شيطاني – لا يكن تكوينه إلا من يعرف أوجاع النادي الاسماعيلي و عمل علي مداعبة خيال الجماهير بشكل ساذج و سطحي تماما و من خلال ذلك نجح الكومي بالحصول علي مقعد رئيس مجلس إدارة الاسماعيلي في انتخابات 31 نوفمبر 2021 و بدعم من أصوات قطعان العثمانيين بالجمعية العمومية و إيمانا من رئيس مجلس الإدارة السابق ابراهيم عثمان .. أن الكومي هو الأصلح لرئاسة مجلس إدارة ,, سيجعل الجميع يترحم علي أيام ابراهيم عثمان و العثمانيين
و يكاد الكومي .. ان يختصر كل منهجه الإداري و فكرة الإداري في تصريح صوتي أدلي به منذ ساعات حيث قال : تم عرض باهر و عبد الرحمن للبيع لأفضل سعر و لازالت المفاوضات شغالة !!!!
و تلك العبارة تحديدا لتوضح الخلل الإداري في منهج المهندس الكومي و يمكن وصفه ببساطة : انه فاشل حتى في أسلوب إلحاق الضرر بالفريق !!!!
فعملية بيع نجوم الفريق هي عنصر الفساد الأساسي لأي مجلس إدارة تولي إدارة الاسماعيلي و كل مجلس إدارة للنادي . قام ببيع نجوم الفريق … تم شتيمته و سبه و أهانته..حتى رحل المجلس مذموما مدحورا .. هذا ناموس اسماعلاوي صميم .. و بالتدقيق في تاريخ كل مجالس الإدارات ستجد هذا الناموس محقق و منفذ بكل حروفه .
أما المهندس الكومي … فليجأ إلي أسلوب غريب و عجيب و هو طرح نجوم الفريق للبيع في أكتوبر و نوفمبر و ديسمبر ..و هي شهور لا بيع فيها و لا تسويق لاعبين .. إنما المطلوب من رئيس النادي و كل القائمين هو شحن كل همم النجوم لصالح الفريق و النادي
و هو أسلوب رجال اعمال في منتهي المكر و الدهاء و هو طرح الفكرة أو السلعة مرات و مرات و مرات .. لدرجة أن جعل الفكرة مؤكدة و مقبولة لدي لجماهير و تسهيل أمر البيع بتكرار الحديث عنه من باب: ما تكرر – تقرر
ليس المطلوب هو تشتيت النجوم و اللاعبين .. فمن يظن إن النجم المراد بيعه هو الذي سيفقد التركيز و يصبح مشتت – يكون مخطئ .. فالتشتت و فقدان التركيز يصيب الجميع – بلا استثناء و لا نبالغ إن التشتت قد وصل بالفعل إلي الجماهير و أصبحت الجماهير أكثر تشتتا و ضياعا و ظهرت نظريات لدي البعض من الجماهير – ربما اشد خطرا علي النادي من نظريات الكومي نفسه
و أصبح الموافقة علي أقوال الكومي عن بيع اللاعبين أو النجوم ..هو السائد و هو المسيطر علي الفريق و اللاعبين و الجماهير .. لذلك ضاع كل شئ و لم يتبقي بالفريق إلا الأحاديث الجانبية و المشاجرات في التدريبات و إلقاء التهم و النفسنة الخائبة و الحقودة .. و أصبح الكل يكره الكل و الحال من سئ إلي أسوء بكل المقاييس .

بقلم الدراويش